1

هتاف دهام
في مقابلةٍ مع صحيفة الحياة عام 1994 قال العماد ميشال عون إنّ الأصوليين سيحكمون بلاداً عربية وسوف يفشلون. وعام 1995 في كتابٍ شهيرٍ وجّهه إلى حكّام العالم من أجل العالم، قال الجنرال إننا على مشارف القرن الحادي والعشرين شهدنا أحداثاً إرهابية في البوسنة والجزائر وباريس. وهي أخطر من الحروب العاديّة وحتى النوويّة. وقال إنّه إرهابٌ عنفيٌ عدميٌ ظلامي وعابرٌ للحدود.

في 17 أيلول من العام 2001، أي بعد أقلّ من أسبوع على أحداث أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قال إنّ المفهوم الأميركي للإرهاب يتعارض والمقاومة، واستشرف حرباً عالميةً ثالثة هي إرهابيةٌ بامتياز.
في 3 آب من العام 2012، أكد

Read More
العماد عون في حديثٍ إعلامي أنه إذا اقترب النظام السوري من السقوط، فستندلع حينئذٍ الحرب الحقيقية. قيل له مَن؟! قال الروس والصّين. إنذارٌ أول من الشرق للغرب وقد تكلّم عن نظامٍ عالمي جديد.
يؤكد رئيس الجمهورية أنه أول من تنبّأ استشرافياً بخطر الإرهاب على المنطقة. يردّد دائماً بافتخار واعتزاز أمام زواره أنه كانت لديه منذ نحو عشرين عاماً قراءة استراتيجية رؤيوية شخّص فيها معالم هذا الخطرعلى المشرق وحذّر منه باكراً.
رفع الرئيس عون شعار المشرقية. فهو أدرك أنّ إرادة اجتثاث المسيحيين من هذا الشرق عبر مؤامرة يمثّل الإرهاب أداتها الأساسية، تحتاج إلى مواجهة بالموقف والانخراط والرؤية. لذلك شكّل شعار الحرب الاستباقية على الإرهاب أحد العناوين المفصلية في خطاب القسم.
عمل الرئيس عون منذ اللحظة الأولى لدخوله قصر بعبدا على تجذير شعار الحرب الاستباقية ، وربطه عملانياً بالواقع. كان اختياره لقائد الجيش جوزف عون قائد اللواء التاسع في الجيش، الذي تمّ وصفه بقائد جبهة عرسال، جزءاً من هذه الرؤية المفاهيمية، كحال إيمانه بقائد فوج المغاوير العميد المتقاعد شامل روكز الذي قاتل في عرسال وفي عبرا.
منذ دخوله إلى بعبدا حقق الرئيس عون مع العميد كميل ضاهر بالذات كمدير مخابرات إنجازات تتصل بتوقيف رؤوس داعشية في عرسال، كذلك الحال مع المدير السابق للمخابرات العميد ادمون فاضل لا سيّما أنّ تلك المرحلة كانت بداية الفعل الميداني لنظرية الحرب الاستباقية على الإرهاب.
تأتي معركة الجرود في رأس بعلبك والقاع في صلب الرؤية العونية العقيدية الانتمائية المشرقية التي تتكامل مع رؤية المقاومة وانخراطها في الحرب السورية. فالمقاومة انخرطت على القاعدة الاستباقية نفسها التي يؤمن بها الرئيس العماد، رغم أنّ السياسة فرضت بعض المراعاة بالشكل نتيجة موقع الرئيس الذي لم يُغيّر في أصل قناعاته. فهو أثبت أنه متكامل مع المقاومة. لم يغيّر خطابه من حزب الله. فمواقفه الداعمة للمقاومة أبعدته عن واشنطن. ولم يغيّر قيد أنملة.
سبق للرئيس العماد أن حذّر من تحوّل مخيمات النزوح معسكرات. وأعلن أنّ داعش في طريقه إلى الانتهاء. وأبدى تخوّفاً من أن يكون لبنان أحد ملاذاته. فهو أعلن في خطاب الأول من آب أنّ إنجازاً تحقّق في جرود عرسال، وأنّ الجيش يستعدّ لاستكمال هذا الإنجاز. هذا ما حصل. فاندفاعة الجيش الخاطفة في جرود رأس بعلبك والقاع وبروز العماد جوزف عون كقائد مؤثر يطبع الواقع بدمغته القيادية، وتفقد الرئيس غرفة العمليات مع إعلان فجر الجرود… كلّ ذلك يؤكد أنّ رئيس الجمهورية يمثل رأس الحربة مع المقاومة باجتثاث الإرهاب من الواقع اللبناني.
يزداد رئيس الجمهورية شعبية وقوة. فالدولة القوية بالنسبة له لا تتحقق من دون سيادة ومن دون تحرير الأرض من العدو.
لم يقم رئيس الجمهورية بزيارة بروتوكولية للجرحى. تفقده إياهم كان جزءاً من البعد الحسّي العميق التفاعلي بشخصيته. شخصية القائد الإنسان والرئيس. هذه السمة تلازمه بغضّ النظر عن المنصب الذي يتبوؤه. مدّ الرئيس عون الجيش بالمعنويات. فهو خبر الجيش. فعناصره وضباطه يعنون له الكثير، وهو يعني لهم الكثير. لقد أبكت زيارته الجرحى العسكريين عيوناً اعتقد البعض أنها أصبحت في خبر كان، أو باتت بعيدة عن كلّ إحساس وطني. أبكت أمهات وسيدات ظنّ البعض أنهنّ هجرن السياسة وقرفها، وأهل السياسة والحكم والفساد. لقد بكوا عندما رأوا الرئيس عون وقد بلغ به العمر 83 عاماً يمدّ من عافيته وبمعنوياته هؤلاء الجرحى.
وعليه فإنّ الرئيس الذي يواكب لحظة بلحظة معركة جرود رأس بعلبك والقاع… لم يترك مجالاً اجتماعياً رياضياً اقتصادياً إنسانياً يعتب عليه. فعلى سبيل المثال لا الحصر حضر إلى ملعب نهاد نوفل الرياضي لدعم المنتخب اللبناني بكرة السلة. قام بجولة تفقدية للسدود المائية. كلّ ذلك دفع أحد الوزراء إلى القول إننا في مجلس الوزراء مقصّرون. لا نستطيع مواكبته ونلهث وراء إنجازاته.
كلّ ذلك لا يغفل مواقفه الوطنية التي تعزّزت باستخدام المادة 59 من الدستور لتفادي الاصطدام المحتّم بين اللبنانيين. لقد أعطى هذا الرئيس وزناً للرئاسة. كرّس مفهوم الرئيس القوي. أعطى وزناً لبناء الدولة ووزناً للجيش والأجهزة الأمنية تنسيقياً واستباقياً على ما قال في خطاب القسم في التصدّي للإرهابي. أعطى وزناً لمفهوم السلطة، وللطائف بأن أخذ كلّ الصلاحيات التي منحها الدستور له بدءاً من المادة 59 وصولاً إلى دور الحكم الذي مارسه مع الهيئات الاقتصادية والعمالية وموظفي القطاع العام. رضي بحكومة كي يذهب الى استقرار سياسي في وقت لم تكن هذه الحكومة أداة حكمه المفضلة. اعتمد ويعتمد أسلوب تدوير زوايا مع رئيس السلطة الإجرائية ليعيد لمجلس الوزراء وهجه وسلطته.
يؤكد رئيس الجمهورية أمام زواره أننا أمام حقبة إنجازات حقيقية، لكن إنجاز مشروع بناء الدولة لن يستقرّ إلا بعد إجراء الانتخابات النيابية وتأليف حكومة تعبّر عن الارادة الشعبية التي هي مصدر كلّ سلطة.
إنّ حكمة الرئيس عون التوافقية المتمثلة بمخاطبة الأضداد وجمعه الآراء على طاولة مجلس الوزراء يتطلّب من الجميع، وفق مصادر وزارية، أن يلاقوه إلى منتصف الطريق. فمعركة الرئاسة انتهت. وبدأت معركة بناء الدولة. لا يجوز وضع العراقيل. لقد اعتاد رئيس الجمهورية أن يدعو مجلس الوزراء إلى جلسة الأربعاء. هذا الواقع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار فمن غير المستحبّ أن تنسحب مواعيد السلطة التشريعية على مواعيد السلطة الإجرائية المعروفة، تؤكد المصادر نفسها.
الرئيس عون يمدّ اليد للجميع. صفحة الماضي طويت. من هذا المنطلق يدعو المراقبون المعنيين إلى العودة لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن رئيس الجمهورية في الرابع من كانون الأول الماضي خلال إحياء ذكرى القيادي مصطفى شحادة «الذي يسكن قصر بعبدا الآن رجل وقائد وصادق وشجاع ووطني و»جبل» ولا يُشترى ولا يُباع وشخصية مستقلة».

1


ليبانون ديبايت :
صدر عن الفريق القانوني، للدفاع عن هنادي جرجس البيان التالي : بعد استحصالنا على وكالة قانونية من الموكلة هنادي جرجس قمنا بمراجعة المدعي العام في الشمال الرئيس باسيل الذي اطلع على الملف وقرر تركها لقاء سند إقامة و إحالة الملف الى حضرة القاضي المنفرد الجزائي في طرابلس لمتابعة الدعوى امامه لاحقاً .... المحامون حسن بزي ، علي الطفيلي ، عمر حسونة و محمد الامير.

1

ليبانون ديبايت:يوم كانت الإعلاميّة ديما صادق مذيعةً على قناة أو تي في، انتشت وطنيّةً إلى الحدِّ الذي يتلاءم مع الخطّ السياسيّ للقناة. لم يدم الأمر طويلاً حتّى تغيّرت مفاهيمها السياسية وتبدّلت مع نفضها غبار البرتقاليّ عن ثوبها بغية التأقلم مع موقعها الجديد في قناة ال بي سي. بين الفترتين حافظت صادق على المنسوب المرتفع من الوطنيّة لكن مكيجته بحسب الدور الجديد.لا مشكلة في الآراء السياسيّةً في بلدٍ تحكمه ديمقراطيّةٍ عدديّة، بل المُشكلة دائما في البندقية التي تُنقَل على رمضاء اللّيل من كتفٍ إلى كتف، ولكي نضع اليد على الجر
Read More
ح أكثر، فالمشكلة موجودة لدى من يتغنّى بالشعاراتِ التي يرفعها دفاعاً عن وطنه، وهو نفسه يكون الأسرع في التخلّي عن المواقف نفسها كرمةً لرضى الجنسيّة الأجنبيّة.العزيزة ديما صادق ليست الوحيدة التي يحمل زوجها أو سعى ليحمل جنسيّة أجنبيّة، بل التميز في قبول الشروط المترتّبة لحملِ تلك الجنسيّة والتي تصل حدّ التخلّي عن جنسية أرض الأجداد.تعود القصة لعام 2011، إذ تظهر أوراق رسميّة مصدرها جمهوريّة الكونغو الديمقراطية في أفريقيا، تكشف أن زوج "ديما" سعى لنيل جنسيّة هذا البلد، مقبلاً على تلبية الشرط الأساس وهو التخلّي عن الجنسيّة اللّبنانيّة، وفاقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في هذه الدولة، والتي تمنع الجنسيّة المزدوجة وتُعطي الأفضليّة لجنسيتها.وتُشير الوثيقة الكونغيّة التي حصل عليها ليبانون ديبايت، أنّ السيّد أ. ح. قد قَبِلَ وفاقاً للقانون الكونغولي رقم 35-61 الصادر في 20 حزيران 1961، التنازل عن الجنسيّة اللّبنانيّة الأصليّة، لصالح نيله جنسيّة الكونغو.إذاً، قبلت ديما صادق بفعلة زوجها. ليست المشكلة بقانون دولة الكونغو التي لها كامل الحرية في تنظيم وسن ما يحلو لها من قوانين، بل في من يتشدّقون بالوطنية، وهو أكثر لا بل أسرع من يتخلّى عن جنسيتها بسهولة.
1
أطلق جوزيف صليبا النار إبتهاجاً في حفل الزفاف في بتغرين مرتكباً الجرم الأول،لم تسعفه يده فسقط رشاش الكلاشينكوف وأصابت الرصاصات المصور ريمون مجاعص إصابات خطيرة فكان الجرم الثاني وهو أكبر بكثير من الجرم الأول.
1

وطنية - أكد وزير التربية السابق الياس بو صعب عبر إذاعة "صوت المدى"، أن "كل ما ورد في المقال الذي نشر في صحيفة الاخبار بعنوان شطب القضية الفلسطينية من المناهج التعليمية: تطبيع مستتر مع إسرائيل، باطل لا اساس له من الصحة".

وإذ لفت الى "أن الرد الذي أرسله الى الصحيفة لم يتم نشره كاملا اليوم وتم التبرير للكاتبة، أشار الى أن "عند كتابة موضوع حساس تقع المسؤولية على الصحيفة ومسؤول الصفحة التي نشر فيها المقال والكاتبة بحاجة الى درس بالتاريخ".

ولفت الى أن "عنوان المقال كاذب وبالتالي فإن كل ما بني عليه كاذب، وكل ما زعم حول فرض البريطانيين على الدولة

Read More
اللبنانية استبدال فلسطين بإسرائيل في كتاب الجغرافيا غير صحيح"، مشددا على أن "لا أحد يمكنه الحديث عني في موضوع القضية الفلسطينية أو المقاومة أو حتى اسرائيل، فتاريخنا معروف وتاريخ من أعطى المعلومات للكاتبة معروف".

وأكد أن "الامر لو عاد إلي بوضع المناهج لكنت تكلمت عن القضية الفلسطينية وعن اعتداء اسرائيل على الاراضي العربية وعلى لبنان وعلى الارهاب الذي تمارسه ولكنت سميت عملاء الداخل قبل الخارج"، لافتا الى أن "الخلاف قائم على الاتفاق على كتاب التاريخ الموحد".

وشدد على أن "هدف المقال استهدافه شخصيا واستهداف وزارة التربية ووضع اليد على بعض المراكز التربوية وما يثبت ذلك الهجمة على المركز التربوي للبحوث والانماء إضافة الى خلق مشكلة بموضوع القضية الفلسطينية واجراء اشكال مع حزب الله، لأنه غير راض عن المناهج"، كاشفا أن "فريق الوزير مروان حمادة هو من سرب المعلومات للصحيفة".

وكشف أنه "بصدد النظر في رفع دعوى قضائية ضد كاتبة المقال لأن هناك افتراء في موضوع التطبيع مع اسرائيل".

وعما اذا كان الاستهداف سياسيا، اكد أنهم "اختاروا الموضوع الخطأ لأن خلفيته الشخصية ومواقف التيار الوطني الحر كانت دائما بموقع المدافع عن القضية الفلسطينية ومن يتهمنا بذلك عليه أن يراجع تاريخه".



================= ج.س

1

أرسل وزير التربية والتعليم العالي السابق الياس بو صعب، انطلاقاً من حق الرد، رداً على مقال صحيفة "الأخبار" الذي يتّهمه بشطب القضية الفلسطينية من كتاب التاريخ وبالتالي "التطبيع المستتر" مع العدو الاسرائيلي، وقد نشرت الصحيفة الرد مجتزأ.

وجاء في ردّ الوزير بو صعب الذي أرسله الى الأخبار ما يلي مرفقاً بقرار وزير التربية السابق محمد بيضون:

 

"بناءً على ما نشرته صحيفتكم تحت عنوان "شطب القضية الفلسطينية" من المناهج ا

Read More
لتعليمية: تطبيع مستتر مع إسرائيل"، بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠١٧، وما ذكرته كاتبة المقال عن أن وزير التربية والتعليم العالي السابق الياس بو صعب ألغى دروساً من محور "القضية الفلسطينية" من منهاج التاريخ للعام الدراسي 2016/2017، لا بد من التوضيح أنه لم يكن هناك دروس أصلاً لكي تُلغى، إنّما هناك قرار اتُخذ على عهد وزير التربية الأسبق محمد يوسف بيضون عام 2000 (مرفق)، حدد بموجبه الدروس التي تعطى في مادة التاريخ وحذف بموجبه المادتين المتعلقتين بفلسطين بسبب الخلافات الحاصلة بشأن منهج كتاب التاريخ آنذاك. إنما قراري أنا عام 2016 كان محاولة لإعادة القضية الفلسطينية إلى المنهج وقد تمت إعادتها فعلاً وهذا ما تم نشره (مرفق). ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم، لم يتم التوافق بعد في مجلس الوزراء على الكتاب الموحّد لمنهج التاريخ، بسبب الخلافات والتجاوزات السياسية، ومنها المتعلق بالقضية الفلسطينية والحرب الأهلية اللبنانية وغيرها. إذ إن كل مجموعة تابعة لحزب معيّن تصرّف التاريخ من منطلق مختلف، ما يبرر قرار الوزير بيضون آنذاك. إنما تبقى الحقيقة أن هذا القرار اتخذه الوزير محمد يوسف بيضون عام 2000 ولست أنا من اتخذه عام 2016 كما ادعى مقالكم. وبعدها كان هناك فترة أسبوعين للإعتراض على هذا الموضوع وأتى الإعتراض آنذاك من إتحاد المدارس الخاصة ومن معظم التربويين، الذين اعتبروا أنه لا يمكن إعادة تدريس هذه المواد إلا إذا أقرّيتم منهج كتاب التاريخ، لأن هناك خلافات وطلبوا تبرير القرار المتخذ وفق أي منهج اتُخِذ لإعادة هذه المواد. وبما أن مجلس الوزراء لم يتوصل إلى توافق لإقرار منهج كتاب التاريخ، لم نستطع حماية قرارنا بإعادة إدخال هذه المواد إلى منهج التدريس وبالتالي لم يُعَد إدخالها. لكن الحقيقة الثابتة هي أنني لم ألغِ أي مادة لأنها لم تكن موجودة أصلاً وما كُتب هو افتراء. أما في ما يتعلق بموضوع الكتب والهبة البريطانية وما ذكره المقال أنّه "في العام 2014، اشترطت الحكومة البريطانية وضع اسم «إسرائيل» (لا فلسطين المحتلة) على الخريطة الواردة في كتاب الجغرافيا، وإلا فلن تصرف هبة مخصَّصَة لدعم شراء كتاب الجغرافيا في المدارس الرسمية وبعد فترة قصيرة، قدّمت الحكومة البريطانية تمويلاً آخر لإعادة النظر في المناهج التعليمية، وأصرّت على تخصيص هذا التمويل عبر مؤسسة تدعى "أديان"، فعندما تسلّمتُ الوزارة من الوزير السابق، كان هناك تفاهم مع السفارة البريطانية لمساعدة الدولة اللبنانية من خلال تقديم كتب مدرسية مجاناً لجميع الطلاب النازحين والطلاب اللبنانيين في المدارس الرسمية. وعندما اطلعت على بنود هذا التفاهم اكتشفت أن كتاب الجغرافيا مُستثنى من هذه التقدمة، كون مادة الجغرافيا المدرَّسة حسب مناهجنا تتحدث عن فلسطين ولا وجود لإسرائيل فيها. وكان الإتفاق يقضي بتقديم هبة تشمل جميع الكتب المدرسية ما عدا كتاب الجغرافيا. فكان جوابي في مؤتمر صحافي موثَّق نشرته صحيفتكم عام 2014 وكافة الصحف، وقلت حينها إنَّ هذا القرار فيه تعدٍّ على السيادة اللبنانية، وأنا كوزير تربية لبنانية لا أقبل أي تقدمة تستثني كتاباً في منهجنا، وأعتبر هذا التصرف تدخلاً في شؤوننا الداخلية وبالتالي فأنا أرفض كل الهبة، فإما أن تشمل جميع الكتب ومنها كتاب الجغرافيا كما أقرته الدولة اللبنانية، أو لا نريد هذه الهبة. وكانت النتيجة أن تراجعت الجهة المانحة عن قرارها وشملت الهبة كل الكتب كاملة. مؤسف أن تعمد الكاتبة اليوم إلى تشويه الحقائق وأن تكتب عكس ما نشرته صحيفتكم نفسها والإثباتات موجودة أمامها، وكان يمكنها الإطلاع عليها قبل الإفتراء والتضليل. أما في ما يخص مؤسسة "أديان" أو أي مؤسسة أخرى محترمة، فهي تعمل بالتعاون مع وزارة التربية قبل أن أستلم الوزارة ولا تزال حتى اليوم، إنما لا هذه المؤسسة ولا غيرها مسؤول عن المناهج، وليست هذه المؤسسات من يوافق على المناهج، هذه الصلاحية هي مسؤولية المركز التربوي، وهو المسؤول عنها. وعندما كان هناك اعتراض أو شكوى من قبل حزب الله، تم الطلب من جميع اللجان التي تعمل على هذا الموضوع بأن تضم كل الأفرقاء السياسيين على الساحة اللبنانية بخاصة في هذه البرامج الحساسة، وقد ضمت اللجان فعلاً الأسماء المُقتَرَحة من قبل كل الأطراف بمن فيهم حزب الله. وكان له ولغيره من الأطراف الفاعلة ممثلون في كل اللجان التي تعمل على تطوير المناهج. نرى أن هذا المقال خلفياته هي أسباب غير معلَنَة وقعت ضحيتها مرة جديدة الكاتبة والصحيفة معاً. وقد يكون الهدف الحقيقي استهداف المركز التربوي، لكن هذه الأساليب لن توصل إلى نتيجة لأن هذه الحملات والأساليب باتت معروفة ومكشوفة. لذا نطلب من صحيفة الأخبار نشر هذا الرد كاملاً كي لا تكون مساهمة في التضليل. إن تاريخي وحاضري يشهدان أنني لم ولن أساوم أبداً لا في القضية الفلسطينية ولا في قضايا المقاومة أو أي قضية وطنية أخرى. أما في ما يتعلق بالقرار الذي أصدره وزير التربية والتعليم العالي الحالي مروان حمادة الذي طلب فيه إلغاء قرار عام 2016 وإعادة تدريس المواد المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فهو يؤكد أن من حول الوزير حمادة ضللوه وأفادوه بمعلومات خاطئة، بخاصة أنني لم أتخذ أي قرار من هذا النوع. وكان الأجدى بوزير التربية أن يتحقق من الموضوع قبل إصدار قرار لا أساس له. ونحن نؤيّد عودة هذه المواد كما طالبنا بها، ولكن على الوزير أن يرفع منهج كتاب التاريخ إلى مجلس الوزراء وأن يسعى إلى إقراره، عسى أن ينجح بذلك ويحقق ما لم أستطع فعله أنا مع الحكومة السابقة. وأقول للوزير حمادة آمل أن لا تكون خلفية من يدفعك في هذا الإتجاه استهداف بعض المواقع الوظيفية التابعة لوزارة التربية لاستبدال القيِّمين عليها بأشخاص آخرين من جهة معينة كما بات معروفاً، والموضوع انتهى منذ ذلك الحين وليس بجديد".

 

 

وفي مقابلة عبر اذاعة صوت المدى، شكر بو صعب "الأخبار" لنشرها الرّد وأشار الى ان البيان الذي نُشر في الصحيفة تضمّن جزءاً كبيراً من ردّه، لكنّ الصحيفة حاولت ان تبرّر افتراءات كاتبة المقال. 

وشدد على أن المقال الأساسي بُنيَ على أساس أنه هو من قام بإلغاء دروس القضية الفلسطينية من مادة التاريخ وهذا غير صحيح، وبالتالي فإن المقال باطل لأن ما بُني على باطل هو باطل.

ورأى بو صعب أنه عندما يُكتَب موضوع حساس من هذا النوع يجب أن يكون كاتب المقال على قدر المسؤولية، لا بل أيضاً الجريدة والمشرف على الصفحة التي نُشر بها الموضوع ويجب أن يتحملوا المسؤولية.

واعتبر بو صعب أن هذا المقال لديه أهداف عدة منها توجيه السهام باتجاه وزارة التربية، اضافة الى خلق مشكلة مع "حزب الله" لأنه غير راضٍ عن المناهج. ورأى أنه من الممكن أن يكون مسرّب المعلومات والأخبار أحد المستشارين في وزارة التربية من أجل استهداف الوزارة. ولفت الى أن هناك هجوماً ممنهجاً على المركز التربوي للبحوث والإنماء من أجل مكاسب شخصية، داعياً هؤلاء الأشخاص أن يرحموا وزارة التربية والتوقُّف عن هذه التصرفات لأنهم لن يصلوا الى أي نتيجة.

1

تنتشر في الاونة الاخيرة، وخاصة في محافظة عكار الاخراجات الفردية اللبنانية المزورة التي يحملها سوريون وعليها صورتهم الشمسية.


واللافت أنّ قلم نفوس القبيات في عكار يقوم بتصديق إخراجات القيد هذه بعد تصديق وتعريف مختار القبيات على طلبات إخراجات القيد.


وقد أوقف الجيش أمس السوري "محمد علي الحليبي" (19 عاماً) حاملاً اخراج قيد افرادي لبناني ملصق عليه رسمه الشمسي ومصدق من مأمور نفوس القبيات ومعرف عنه من قبل مختار القبيات بإسم المدعو "بشار ايمن الصوان".


وقد تم توقيفه وتسليمه لقوى الامن الداخلي للقيام بالتحقيقات والاجراءات اللازمة.


("لبنان 24" - الشمال)

1
علق وزير الطاقة سيزار ابي خليل ردا على اقتراح حزب القوات اللبنانية عن الكهرباء وذلك في تصريح له قبيل جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي لافتاً إلى أنه "بص
1

أكد العميد المتقاعد شامل روكز أنّ “صفحة الماضي مع “القوات اللبنانيّة” طُويت عندما انتهت الحرب اللبنانيّة في العام 1990″.

ونفى روكز في حديث لـ”mtv”، بعد تقديم واجب العزاء الى رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع بوفاة والدته في بشري، أن يكون غير راضٍ عن المصالحة بين “القوات” و”التيّار الوطني الحر”، لافتاً الى أنّه كان يتمنّى أن تحصل بطريقة مختلفة من حيث الشكل.

1


في كل 15 دقيقة لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هناك موعد إما في مكتبه إذا كان فرديا، وإما في الصالون الرئاسي إذا كان اللقاء مع وفد ما. وبين المكتب والصالون يطّلع الرئيس عون على آخر التطورات السياسية المتعلقة بقانون الانتخابات النيابية، ويجري اتصالات بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للإطلاع منه على آخر التطورات ويتواصل مع المعنيين في القصر الجمهوري المكلفين بالتواصل مع بقية الفرقاء.


يدخل مستشار من هنا وآخر من هناك لإطلاع الرئيس على خبر ما أو لوضع ورقة فيها معلومة على مكتبه، وبسرعة البرق يطلعهم الرئيس على الحل وعلى الرد المناسب وهو يشدد أمام كل من يلتقيهم ان زمن &qu

Read More
ot;التسويف" انتهى ولا يمكن التملص بعد اليوم من الواجبات والمهمات الوطنية، والمهمة الأقوى اليوم هي إقرار قانون انتخابي جديد ينهي حقبة المحادل والغبن بحق بعض الفرقاء.


لم ينسَ الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، ولا حتى القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والنظام السوري والسعودية، من هو العماد ميشال عون عندما كان يلبس البزة العسكرية وكان رئيسا لحكومة انتقالية، ولم ينس الرئيس سعد الحريري وكل فرقاء 14 آذار والدول العربية من هو العماد عون في السياسة من العام 2005 حتى نهاية العام 2016.


الجميع متفاجئ اليوم من كيفية استعمال الرئيس عون صلاحياته بحسب الدستور اللبناني، والبعض يسأل عن سبب عدم قيام الرؤساء السابقين بتعطيل التمديد لمجلس النواب لمرتين بالرغم من رفضهم هذا الأمر، كما ان البعض يبدي تعجبه من ان لدى رئيس الجمهورية صلاحيات عدة يمكنه استعمالها على عكس كل ما كان يقال.


رسم الرئيس عون الخط الأحمر ووضع في داخله قانون الانتخابات النيابية وهو تحدث عنه في خطاب القسم بالتفاصيل، ومن الممنوع اليوم تخطي هذا الخط الأحمر من دون إقرار قانون جديد تجرى الانتخابات على أساسه، كما انه وضع معادلة واضحة لا بديل عنها، "إما الفراغ وإما الانتخابات"، مع معادلة اضافية متعلقة بها ثابتة "لا تمديد ولا ستين"، ولا جدال بالنسبة للرئيس في هذا الملف وهو "كبّر الحجر" كثيرا ولا مجال لتصغيره او تفتيته.


على الجميع اليوم تطبيق ما هو مطلوب من قبل أكثر من 90 في المئة من اللبنانيين، وهو التوصل الى قانون انتخابي جديد، لأن من يراهن على العودة الى الستين "واهم" جدا، لأنه في كل مرة ينسى ان من في قصر بعبدا هو ميشال عون، وقلبه من عون في ما مضى "لاوي"، والرئيس لا يزال حتى اليوم يتعاطى بطريقة ديبلوماسية في الملف، قبل الوصول الى حائط مسدود ووضع القوانين المطروحة على التصويت في مجلس النواب، وإحياء العملية الديمقراطية والتوقف عن مراعاة الجميع وتقسيم القانون كقطعة الجبنة على كل الفرقاء بالتساوي وبحسب المصالح والرغبات.


من أكل حقوق غيره ليس مستعدا اليوم للتخلي عنها، ومن يطالب بحقوقه المهدورة يُتهم بأنه يريد إلغاء فريق آخر، وبين الآكل والمأكول، قد ندخل في فراغ مجهول لم نتذوق طعمه بعد في ما مضى وسيكون الطعم مراً على الجميع.


 

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments