1
بقلم جورج عبيد -
أحيا اللبنانيون الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة الحرب اللبنانية (13 نيشان 1975)، وقد تفرعت منها مجموعة حروب تراكمت على أرض لبنان حاصدة الشهداء والجرحى والمعوّقين ومدمرة البلاد لتبدو الحرب اللبنانية حروبًا من أجل الآخرين كما كتب غسان تويني غير مرّة. الثالث عشر من نيسان تاريخ الشرارة الفعليّة المتوسعة في الأمكنة والأزمنة، انفجرت من عين الرمانة لتتوسّع باتجاه تل الزغتر-الدكتوانة، ليتضّح في المراحل اللاحقة بأنّ التاريخ المذكور موصول بمحطات سابقة أعدت وحضرت لانفجاره بدءًا من اتفاق القاهرة الشهير وصولاً إلى أحداث 1973. لقد اهتمت الولايات الأميركية المتحدة مع إسرائيل بحلّ القض
Read More
يّة الفلسطينيّة في لبنان بعد فشل حلّها في الأردن بفعل أيلول الأسود سنة 1969، انفجار القضية الفلسطينية في الداخل اللبنانيّ، وأخذ الفلسطينيين إلى صدام مع المسيحيين هدف كبير، وإدخال السوريين إلى الداخل اللبنانيّ بعد حين بدوره بني على اتفاق مع الأميركيين في سبيل ضرب القضيّة الفلسطينية لتنجو الأزمة بعد ذلك إلى صدام مسيحيّ-سوريّ ما بين زحلة والأشرفية وبينهما الفياضيّة، لنبدو أمام مجموعة مشاهد تمظهرت بصورة تراجيديّة انعكست بدورها صدامًا مارونيًّا-مارونيًّا، وتهجر المسيحيون من الجبل ، وتراكمت المأساة حتى جاء اتفاق الطائف وطوى الصفحة باتفاق دوليّ-عربيّ-إقليميّ، قسّم لبنان إلى وصايتين واحدة سورية-أمنية وأخرى سعوديّة-اقتصاديّة.
في الزمن الراهن يجول في خاطر المتابعين سؤال لا يزال يتكرر طرجه: هل تعلّم اللبنانيون من الحربّ هل اتعظوا بعبر استخلصوها لأنفسهم حتى يبنوا وطنًا ساطعًا من جديد من بين الركام؟ وبرأيي المتابعين، ليس من أجوبة واضحة وشافية سيّما وأن العناوين الخلافية بين اللبنانيين تتكرّر بلباس سياسيّ، ويبقى الحلّ الذي طرحه المغفور له فؤاد بطرس رحمه الله في مذكراته بأنّ الأزمة الكيانية لا تحلّ بظواهرها بل بجوهرها. يزيّن لنا بأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عاكف على الغوص في الجوهر وليس الوقوف عند المظهر. واتضح بما لا لبس فيه، بأنّ الفلسفة الميثاقيّة وعنوانها الأساسيّ الشراكة الوطنيّة، هي المنطلق السليم للاستقرار السياسيّ والاقتصاديّ والماليّ والأمنيّ. لقد تبيّن بانّ الحلّ الوحيد الظاهر بعد كل أزمة عاصفة، التوافق بين اللبنانيين. فلبنان في حقيقته محكوم بالتوافق، لكن أي توافق يُتكلّم عليه؟
مقولة التوافق تحتاج لتشريح جليّ وفحص دقيق حتى نلتمسها في الأعماق. تشي تلك المفردة بأنّ لا يجوز لطائفة أن تتغلّب على أخرى ولا يسوغ لفريق بأن يطغى على آخر. فالتشاور سبيل بين الجميع للوصول نحو التوافق بمعنى أن لبنان ليس فيه غالب ولا مغلوب تلك القاعدة التي أرساها المغفور له الرئيس صائب سلام. السؤال الموجع هنا هل التوافق يعبّر عن الحقّ أو يعبّر عن ضبابية تبقى في لبنان المهيمنة حتى لا ينفجر البلد، وبالتالي، لماذا العناوين تتسربل أو تتماهى بالسياقات الطائفيّة ولا تكون وطنيّة؟ لعلّ الانتخابات التي سنقبل عليها في السادس من ايار مفصل كبير لانتقال البلد من ضفة إلى أخرى تكون أكثر بلوريّة أو بقائه على حالته الراهنة؟ وبالتالي، أيضًا هل لبنان خصوصيّة جامعة أو أنه وطن لخصوصيات نافرة تتلاقى مصلحيًّا وتبقى بصورة عامّة دائمة الالتهاب حتى الانفجار؟ هذا سؤال يفترض من الجميع الإجابة عليه بدقة لا متناهية، سيّما أن الخصوصيات تحظى بدعم وحمايات من الخارج تبقيها على تلك الوتيرة الخطيرة للغاية.
وفي اللحظة التي استذكر اللبنانيون الحرب على أرضهم وفي أرضهم، حصل عدوان ثلاثيّ على سوريا من قبل أميركا وبريطانيا وفرنسا. تشير المعلومات الواردة، بأنّ العدوان الثلاثيّ، يحوي سياقًا انتقاميًّا من الانتصار الذي تحقّق في الغوطة الشرقيّة ودوما. ويحاول بمكنوناته فتح جبهة مباشرة على الأرض السورية مع الثنائيّ الروسيّ-الإيرانيّ من جهة ومع الدولة السورية من جهة ثانية. الاعتداء الثلاثيّ على سوريا، لم يكن بمنأى عن الاعتداء الإسرائيليّ الأخير المستهلك للفضاء اللبنانيّ باتجاه حمص. بل إن الاعتداء الإسرائيليّ هو المقدّمة الفعليّة للاعتداء الثلاثيّ الآثم. تشير معلومات واردة بانّ المملكة العربية السعوديّة وبفعل احتراق كلّ أوراقها وآخرها في الغوطة الشرقيّة بفعل اقتحامها من الجيش السوريّ، عملت على إقناع دونالد ترامب من خلال جاريد كوشنير، والرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون المرتبط مع المملكة بعقد نفطيّ التزمته شركة توتال بقيمة 18 مليار دولار بالقيام بضربة عسكرية على سوريا انتقامًا لانتصارها في دوما، فاقتنع ترامب بالقيام بها ضمن تمويل سعوديّ كبير لها، ودخلت إنكلترا شريكة بها. علمت موسكو وإيران بما تضمره الدول الثلاث، فسارعتا لتوجيه الإنذارات القاسية إلى ترامب على وجه التحديد، فهم ترامب أنّ المسألة إذا ما تفلّتت من التوازن الكونيّ فستنذر بذوبانه وتحوله إلى حرب كبرى لن يكون بمقدوره تحمل تكلفتها الغالية والحارقة في آن، حتى أن الداخل الأميركيّ بدوائرة العديدة، لم يكن موافقًا على توجيه ضربة إلى سوريا كرمى للملكة العربيّة السعوديّة. لكنّ ترامب مرتبط بصفقة القرن مع المملكة كرمى لإسرائيل، وتلك صفقة تقتضي تنفيذ مشروع نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وبصورة واضحة وفاضحة بدأ ولي العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان يمهّد لرسوخ تلك الصفقة بغزل مكشوف بينه وبين الإسرائيليين. استتبع ذلك بالغارة الإسرائيليّة على قاعدة تيفور العسكرية في ريف حمص، إلى أن حصل العدوان الثلاثيّ على سوريا.
نستخلص من خلال ما ورد، بأن خطورة الاعتداء تكمن في خرق القوانين الدولية الضامنة لاستقلال الدول، فسواءً ظهر الاعتداء قويًّا بمكنوناته ومجرد تنفيس لاحتقان دفين بدا العالم من جديد أمام خرق لمفهوم السيادة السوريّة من جهة، ومن جهة ثانية نحن أمام اختراق واضح لدور مجلس الأمن في حماية الدول كائنة ما كانت تلك الدول. ويبدو من كلّ ذلك، بأن العالم أمسى أمام مجموعة تحولات جذرية منذ سنة 2010-2011، أي منذ انفجار الربيع العربيّ والانقلابات والغارات التي حصلت في ليبيا وتونس والجزائر... لقد انتهكت الشرعية الدولية في ذلك الوقت وفي هذا الغارة ازداد الإمعان مما جعل دور الأمم المتحدة في الحفاظ على سلامة الدول وشرعيتها وأمنها هزيلاً ومباحًا ومنتهكًا، لقد بات العالم أمام مفهوم خطير في التعاطي بين الدول.
ما حدث البارحة يمكن توصيفه بأنّه مؤشر خطير جدًّا وتكشف معلومات بان روسيا تحضّر مع سوريا لرفع شكوى إلى الأمم المتحدة. ولا يعرف تاليًا إذا ما كان ذلك سيستتبع بردّ عسكريّ يطال إسرائيل من ناحية أو يطال أهدافًا أميركيّة علمًا أنّ ثمة من ينفي الردّ العسكريّ. ذلك أن الردّ القاسي قد يدخل الرباعيّ اللبنانيّ-السوريّ- الأردنيّ-العراقيّ في أتون كبير، وتكشف مصادر روسيّة ان روسيا ليست في وارد إدخال المنطقة في حريق كبير. وتشير معطيات أخرى بأنّ الاعتداء الثلاثيّ منطلق حيّ ومتحرّك باتجاه التسوية المنتظرة في سوريا بين أميركا وروسيا وبين معظم القوى المتصارعة على الأرض السوريّة.
في الحرب اللبنانية من 1975 حتى تنفيذ اتفاق الطائف وإلى سنة 2005 كانت سوريا لاعبًا كبيرًا على الأرض اللبنانية ممسكة من لبنان بالورقة اللبنانية والورقة الفلسطينيّة، وعلى الرغم من التبدلات في المنطقة في ذلك الزمن بقيت سوريا بالتفاوض والحرب فريقًا قويًّا تمر التسويات والاتفاقات بها. ومنذ سنة 2011 تحوّلت سوريا إلى ساحة قتال امميّ على أرضها، حيث حشدت القوى أدواتها محاولة إسقاط الرئيس بشار الأسد، وعلى الرغم من ذلك بقي الرئيس الأسد على رأس السلطة، وتبيّن أن التسوية لن تحصل إلاّ من خلاله وعبره. وما يجدر ذكره بأنّ الضربة الأميركية-الفرنسيّة-الإنكليزية، لم تكن لمصلحة الثلاثيّ المعتدي بل لمصلحة السوريّ المعتدى عليه، ومصلحة إيران وروسيا وقد حصدت تعاضدًا وتعاطفًا معها. يبقى بأنّ سوريا ولبنان متساويان في الحروب على أرضيهما ولا بدّ من أن يتكاملا في تسوية واقعيّة تتكوّن على مراحل متعدّدة. المنطقة أمام مواجهة إيرانية-إسرائيليّة الطرف السعوديّ شريك بها، وتوتر أميركيّ-روسيّ، حيث المشرق العربيّ فيه يقف بين منازلة كبرى يبدو أنّ العالم بأسره لا يريدها أو تسوية تحدّدها المخاوف من المواجهة ببنود واضحة تعيد المثلّث السوريّ-العراقيّ-اللبنانيّ إلى توازنه، وقد تكون الانتخابات النيابيّة البداية لها.
1


"خسر التيار"
2018 - أيار - 07


غسان سعود
www.elections18.com

لكل يوم أمر عملياته. آخر أمر عمليات يقضي بإقناع الناس، خلافاً للأرقام الواضحة، أن التيار الوطني الحر خسر والقوات انتصرت، فيما الوقائع والأرقام وأسماء النواب الجدد تؤكد أن التيار انتصر والقوات أيضاً فيما هزم التقليد السياسيّ ممثلاً بسليمان فرنجية وحزب الكتائب وسائر حلفاء نبيه بري شرّ هزيمة.
وبعيداً عن الإنشاء، دعوا المزايدات جانباً وافسحوا المجال أمام الأرقام؛ الأرقام لا تزعبر ولا يمكنها أن تضحك على الناس.

في دائرة الكورة – البترون – بشري – زغرتا، نال الوزير جبران باسيل 39.89 بالمئة من أصوات المقترعين في البترون م
Read More
قابل 19.91 بالمئة للنائب منذ أبصر أهالينا النور بطرس حرب. كان للقوات اللبنانية أربع مرشحين جديين فاز ثلاثة منهم وكان للتيار مرشح جدي واحد لكنه فاز بمقعدين حزبيين. لم يكن أحد يحسب أن المرشح العوني المناضل جورج عطالله قادر على الفوز لكنه فاز فعلاً. وتبين الأرقام أن بيار رفول الذي لم يكن أحد يتعامل بجدية مع ترشيحه كاد يسبق إسطفان فرنجية. وفي النتيجة هذه دائرة المردة تاريخياً ومعقلهم و(...) وإذا بهم يفوزون بثلاثة مقاعد مقابل مقعدين للتيار الوطني الحر، وكما للمردة حليفهم القوميّ هنا فإن للتيار حليفه القوي المتمثل برئيس حركة الاستقلال ميشال معوض.
إلى جبيل – كسروان در؛ يريد المنافقون إقناعك أن فوز حليف التيار نعمة افرام مثلاً ليس فوزاً للتيار، لكن فوز زياد حواط (أو سيزار المعلوف أو جورج عقيص) هو فوز للقوات. نفاق ما بعده نفاق. ثمة مطبخ في مكان ما يطبخ هذا كله و"يكبه" هنا وهناك. فوز حواط هو فوز للقوات كما أن فوز افرام هو فوز عظيم للتيار. وهنا كان للتيار مرشح حزبيّ واحد في جبيل إسمه سيمون أبي رميا وهو فاز بمقعده، كما كان للتيار مرشح حزبي واحد في كسروان إسمه روجيه عازار وهو فاز بمقعده. التيار الذي لم يكن لديه نائب حزبي في كسروان بات لديه نائبه الحزبيّ. ونائب أكثر من حزبيّ إسمه شامل روكز. ما لم يفعله العماد ميشال عون فعله جبران باسيل. فاز التيار الوطني الحر بخمسة مقاعد في دائرة كسروان – جبيل مقابل مقعدين للقوات اللبنانية ومقعد واحد لتحالف نبيه بري – سليمان فرنجية – فريد الخازن – حزب الكتائب – فارس سعيد. كل هذه التناقضات اجتمعت في لائحة لكسر التيار والقوات وإذا بهما يحصدان 7 مقاعد ويتركان لهم جميعاً مقعداً واحداً.
أما في المتن فوجهت الضربة الأكبر لمطبخ الرئيس نبيه بري؛ كان للتيار الوطني الحر هنا ثلاث نواب حزبيين (كنعان – نقولا – معلوف) وهو فاز مجدداً بثلاثة مقاعد حزبية للنائب إبراهيم كنعان والوزير السابق الياس أبو صعب وشيخ الشباب المناضلين إدي معلوف. التيار وحلفائه فازوا بأربعة مقاعد هنا مقابل مقعدين للكتائب وحلفائه، ومقعد واحد للقوات وحلفائها ومقعد واحد للمر.
وإلى بعبدا: التيار الوطني الحر فاز بنائبين حزبيين، القوات اللبنانية التي أثبتت حضورها القوي في هذا القضاء ليس على حساب التيار إنما على حساب الكتائب والأحرار وسائر أيتام 14 آذار ففازت بمقعد حزبيّ واحد، أما من يتبجحون هنا وهناك وينشرون الأكاذيب فنالوا صفراً أكبر من رأسهم.
وفي الشوف – عاليه، فازت القوات بمقعد هنا وآخر هناك، تماماً كما فعل التيار، أما جنبلاط ومن يقف ورائه فمني بهزيمة ما بعدها هزيمة حين أثبت التيار عبر الصناديق أنه قادر على الفوز بمقاعده بنفسه بدل أن يتسولهم من المختارة وينتظر ترشيحهم على لائحة الوريث إبن الوريث. نصر ثمين وكبير حققه سيزار أبو خليل هنا وماريو عون وغسان عطالله وكل الرافضين الشوفيين للهيمنة الجنبلاطية. أما الكتائب والأحرار فأثبتوا إفلاسهم الكامل وخروجهم من التاريخ. علماً أن أرقام مرشحي القوات في الشوف وعاليه تبين أن حزب سمير جعجع يتمتع بحضور وازن جداً ومهم ومؤثر في الشوف وعاليه وبعبدا.
أما الأشرفية فكان للقوات مرشحين، فاز واحد منهم. وكان للتيار مرشحين، فازا سوياً. القوات وحلفائها فازوا بثلاثة مقاعد، والتيار وحلفائه فازوا بأربعة. الانتصار الذي حققه نقولا الصحناوي على ميشال فرعون سيدخله التاريخ، لقد فعل الصحناوي بهدوئه واتزانه ما لم يكن أحد يحلم بفعله. أسقط الفرعون؛ أسقط الفرعون؛ أسقط الفرعون. ولا شك أن المقعدين اللذين فازت بهما لائحة المجتمع المدني كان يجب أن يذهبا للائحة التيار إلا أن تقصير ماكينتي المستقبل والطشناق – لا ماكينة التيار – أدت إلى انخفاض نسبة الاقتراع من جهة.
ومن هنا يصعب تحديد أية وجهة هي الأجمل: جزين أو زحلة.
جزين حيث فاز التيار الوطني الحر بمقعدين مقابل مقعد واحد لتحالف نبيه بري وحزب الله وأسامة سعد ووزارة الأشغال وديناصورات المال المدعوم بطريقة غير مباشرة من تيار المستقبل الذي رفض تسليف العونيين والكتائب وغيرهم. ولا شك أنه كان أفضل للتيار والقوات أن يتوصلا إلى تفاهم بشأن جزين لأن كسر عازار كان ليكون أفضل من تسجيل القوات للنقاط. وفي النتيجة، المهم: كان التيار ممثل بنائب حزبيّ واحد عام 2009 ونائب مهاجر ونائب حليف، أما اليوم فلديه نائبين حزبيين.
أما زحلة فلم يكن التيار يحسب حساباً لإمكانية الفوز بأكثر من مقعد واحد، مقابل مقعد واحد أيضاً للقوات اللبنانية، إلا أن تسونامي برتقالي – زيتي أطاح دون تنسيق مباشر بحلفاء بري وفرنجية الأعزاء في هذه الدائرة. مقعد حزبيّ ثمين للنائب سليم عون، ومقعد كاثوليكي أثمن للنائب ميشال ضاهر. مقابل مقعد كاثوليكي ثمين للقوات ومقعد أرثوذكسي لحليفها سيزار المعلوف. المعلوف الذي قال باسيل قبل 48 ساعة من الانتخابات أنهم سيعودون ويلتقون معه بعد الانتخابات. هنا، انتهب حقبة بدأت مع الاستقلال؛ طوى التاريخ صفحة.

أما بعد فإليكم الملخص:
كان للتيار الوطني الحر ثمانية نواب حزبيين عام 2009، صاروا اليوم 19: إبراهيم كنعان، الياس أبو صعب، إدي معلوف، روجيه عازار، سيمون أبي رميا، جورج عطالله، جبران باسيل، آلان عون، حكمت ديب، نقولا الصحناوي، زياد أسود، سليم خوري، سليم عون، ماريو عون، سيزار أبو خليل، إدكار طرابلسي، أسعد درغام، وطبعاً شامل روكز وأنطوان بانو حتى ولو كان دون بطاقة حزبية رسمية.
وكان تكتل التغيير والإصلاح يضم 21، صاروا اليوم 28 إذ تضيفون إلى من سبق تعدادهم: نعمة افرام، ميشال ضاهر، 3 طاشناق، طلال آرسلان، إيلي الفرزلي، ميشال معوض، ربيع عواد.
القوات التي قالت إنها الشريك المسيحيّ الحقيقي للتيار لا الكتائب ولا المردة ولا غيرهما ففازت بــ 9 نواب حزبيين، هم: ستريدا جعجع، جوزف اسحق، فادي سعد، شوقي الدكاش، إدي أبي اللمع، بيار أبو عاصي، جورج عدوان، عماد واكيم، وأنطوان حبشي. و2 شبه حزبيين حتى الآن، هما: جورج عقيص وأنيس نصار.
أما التكتل الذي سوف تنشئه فيفترض أن يتألف من 15 نائب، حيث ينضم إلى هؤلاء: زياد حواط وسيزار المعلوف وهنري شديد.

وعليه حقق التيار الوطني الحر انتصاراً استثنائياً بكل ما للكلمة من معنى، كما حققت القوات اللبنانية تقدماً كبيراً. ضاعف التيار عدد نوابه الحزبيين، كما ضاعفت القوات عدد نوابها الحزبيين. أخطأ مسؤول الدعاية في القوات شارل جبور ومن معه بالهجوم على التيار أمس وإظهار تقدمهم بأنه تراجع للتيار؛ تقدمهم أتى على حساب أفرقاء آخرين؛ لقد ألحق العونيون والقوات – كل عبر وسائله – أكبر هزيمة ممكنة بمن حاولوا تزوير الإرادة الشعبية لسنوات وسنوات. مطبخ بري كان يعد العدة ليقول إن التيار والقوات مجتمعين لا يمثلون نصف النواب المسيحيين وإذا بهما يثبتان أنهما يمتلكان النصف + خمسة.

ملاحظة 1: حين سئل باسيل عمن يفضل أن يفوز بمقعد البترون الثاني: حرب أو سعد، أجاب سعد طبعاً. ولو يسأل أي عوني إذا كان يفضل فتوش أو المرشح القواتي لقال المرشح القواتيّ طبعاً.
ملاحظة 2: تعداد زياد حواط وهنري شديد وسيزار المعلوف ضمن كتلة القوات بكل رحابة صدر، وهو أمر محق، ورفض احتساب نواب الطشناق ونعمة افرام وميشال معوض ضمن تكتل التيار هو استغباء الناس بعينه؛ فلا المعلوف كان أقرب إلى القوات من معوض والتيار، ولا علاقة حواط بالقوات أمتن من علاقة افرام بباسيل. هذه مجرد أكاذيب لتضليل الناخبين.
ملاحظة 3: خسر التيار؟ خسرتم عقولكم وكل مصداقيتكم وأنتم ترددون هذه الأكاذيب. ماذا ستفعلون حين يلتئم تكتل لبنان القوي غداً أو بعده؟ ماذا ستخبرون الناس أكثر بعد؟
1


يتمثّل التهاب الجلد التماسيّ التحسّسيّ في تفاعل فرط التحسّس والتهاب الجلد من جرّاء مادّة تُثير الحساسيّة ( يجب أن تكون أقلّ من 500 دالتون لكي تدخل إلى الجلد ) ويُمكن أن يكون قد تعرّض لها المريض أو تحسَّس منها سابقًا . ويُعاني المريض من الحكّة والطفح الجلديّ والاستسقاء كما يُعاني، في بعض الحالات، من الحمّى المصحوبة بتضخُّم العُقَد اللِّمفِيّة lymphadenopathy . أما في الحالات المُزمنة، فيُعاني من اللّويحات الحكّيّة المتحزِّزة lichenified pruritic plaques.

وتكون في الأدَمَة (الطبقة الجلديّة تحت البشرة) الخلايا المعروفة بـ " خلايا تي ذاكرة " memory T cells فتتفاعل
Read More
في غضون فترة تتراوح بين بضعة ساعاتٍ وبضعة أيامٍ. وأكثر الاحتكاكات تكون مع الساعة ، ولوحة المفاتيح ، والسحابات ، والأقراط ، والقلائد (النيكل) ، والمرهم الواقي من الشمس (مواد حافظة) ، والشامبو (الـ " فورمالديهايد " formaldehyde) ، ونبات اللّبلاب السّام (أميركا الشماليّة) ، وصبغ الشعر، والحنّاء (المُشتقّ البروتينيّ المُنقّى PPD). وبالتالي، يُنصَح بالتحقّق من أسماء المكوّنات قبل شراء المواد على اختلاف أنواعها.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدّي بعض المضاعفات إلى عدوى بكتيريّة ثانويّة . ويوصى بإجراء اختبار الرُّقعة patch test (لا يجب أن يكون المريض تحت تأثير دواء الـ " بريدنيزون " prednisone) . كما يجب استبعاد احتمال إصابة المريض بالعدوى الفطريّة. ويُشار إلى أنّ بعض الأشخاص يُعانون من الحساسيّة إزاء المضاد الحيويّ الـ "نيوميسين" neomycin .

 أما العلاج الذي يخفّف من آثار هذا الالتهاب فيكمُن في الكمادات الباردة ومضادات الهستامين antihistamine . ويُمكن استخدام الكورتيكوستيرويدات corticosteroids الموضعيّة والفمويّة، وتُستعمل أدوية التعديل المناعيّ أيضًا، في بعض الأحيان، مصحوبةً بالمعالجة بالضّوء (الحالات المُزمنة) .
Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments