1
أكدت مراجع أمنية وعسكرية لـ«الجمهورية» انّ «الوضع في لبنان عموماً مَمسوك وتحت السيطرة، الى حدّ كبير، ولا نسقط من احتمالاتنا فرضية حدوث خروقات إرهابية في اي لحظة. من هنا، فإنّ العين الامنية والعسكرية مفتوحة رصداً لكل ما قد يخلّ به وتعقّباً للارهابيين، وعلى جهوزية تامّة للتصدي ومواجهة الاخطبوط الارهابي.
 
والأساس في عمل الجيش ومعه سائر الاجهزة الامنية البقاء مُمسكاً بالمبادرة، لأنّ المعركة مع الارهاب تتطلّب يقظة دائمة ولا تتحمّل أي استرخاء، لأنّ عدوّنا غدّار ولا يتوانى عن التغلغل الى ال
Read More
جسم اللبناني من أي ثغرة قد يجدها رخوة، ومهمة الجيش والاجهزة هي سَد كل الثغرات».
1
رضوان مرتضى-
 
استبق الجيش اللبناني فجر أمس هجوماً كانت تُعدّ له الجماعات الإرهابية ضد اللبنانيين، في عملية أمنية/ عسكرية في عرسال، أطلق عليها اسم «قضّ المضاجع»، محبطاً بذلك مجزرة محققة، فيما لو قُيِّض للانتحاريين التحرك نحو أهدافهم
 
 
لم تكن الساعة قد بلغت الخامسة والنصف فجراً بعد. دخلت دورية من فوج المجوقل إلى مخيم النور للنازحين، عند أطراف بلدة عرسال، بحثاً عن أحزمة ناسفة وإرهابيين. المعلومات الاستخبارية كانت تفيد بأنّ هجوماً انتحارياً يُعدّ له في ا
Read More
لمخيم، الذي كان يُعرف سابقاً باسم «مخيم أبو طاقية»، تمهيداً لتنفيذ عملية انتحارية في العمق اللبناني. ولم يكن لتوقيف أحمد خالد دياب، أحد مسؤولي جبهة النصرة في القلمون، أول من أمس، أي علاقة بالعملية الأمنية أمس، بعكس ما جرى التداول به في وسائل الإعلام.
 
كذلك لا صحة للمعلومات التي تردّدت عن أنه قاتل العقيد نور الدين الجمل. المعلومات المتوافرة، بحسب المصادر الأمنية المتابعة للهجوم، تحدثت عن «طبخ» أحزمة ناسفة وإعداد عبوات متفجرة استعداداً لسلسلة تفجيرات. ولم تكد تبدأ عملية التفتيش حتى فجّر انتحاري نفسه وسط عناصر فوج المجوقل، فأصيب ثلاثة عناصر إصابات حرجة في وجوههم. الانتحاري بحسب المصادر الأمنية من عناصر تنظيم «جبهة النصرة». أُتبِع التفجير الانتحاري بإلقاء أحد الإرهابيين قنبلة على العناصر العسكريين، ما أدى إلى سقوط جرحى. حوصر المخيم، لتبدأ التوقيفات بالتزامن مع حصار مخيم قارية ودهمه (نسبة إلى بلدة قارة السورية التي يعود معظم النازحين المقيمين في المخيم إليها).
 
 
وقعُ الهجوم في المخيم الثاني كان أكبر. ثلاثة انتحاريين ينتمون إلى تنظيم «داعش» فجّروا أنفسهم تباعاً، وترافقت التفجيرات الانتحارية مع تفجير ثلاث عبوات ناسفة. وقد فجّر انتحاريان نفسيهما من دون سقوط أي إصابات في صفوف الجيش، بينما تمترس انتحاري ثالث في إحدى الخيم، متّخذاً من عائلة نازحة دروعاً بشرية. هدّد الانتحاري الثالث بتفجير نفسه بأفراد العائلة إن لم تنسحب القوة المداهمة، ثم بدأت مفاوضات تمكن خلالها عناصر الجيش من إقناعه بترك معظم أفراد العائلة، قبل أن يفجّر نفسه في آخر المطاف ويقتل طفلة. 
 
لم يكن انفجار الانتحاريين الأربعة خلال ساعات الصباح الأولى صادماً. لكن هول الخبر أعاد إلى الأذهان صور انتحاريي الفجر الخمسة في بلدة القاع قبل عام كامل. وكانت لدى القيادة العسكرية معلومات استخبارية عن مخطط تفجيري وعمليات أمنية ضخمة يستعد لتنفيذها كلّ من تنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش»، كلٌّ على حدة في الداخل اللبناني. حتى إن كمية المتفجرات التي جرت مصادرتها تؤكد ذلك. عقب العملية الأمنية، نفذ الجيش عمليات توقيف كبيرة كانت حصيلتها قرابة 400 موقوف. وذكرت المصادر الامنية أن التحقيق الميداني الأوّلي بيّن أن عدداً من موقوفي مخيم القارية هم من عناصر «داعش»، مشيرة إلى أن بينهم قياديين.
 
على الرغم من أن الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية باتوا يمتلكون القدرة على المباغتة، ونجحوا في الآونة الأخيرة في ضرب الخلايا الإرهابية وكشفها قبل تنفيذ مخططاتها، إلّا أن المقبل من الأيام يؤشّر إلى تصاعد في الأعمال الإرهابية على مستوى المنطقة. فقرار التنظيمات الإرهابية بضرب الجيش والداخل اللبناني قائم، وهذا أمر يرتبط بالقرار الذي بدأ يتبلور بحسم الحرب على تنظيمي «داعش» و«النصرة» على مستوى إقليمي ودولي، وهزائم تلك الجماعات في الميدانين السوري والعراقي. ولا شكّ في أن الخلايا النائمة للتنظيمين تشعر بالضيق وبضرورة فتح جبهات أمنية جديدة تخفّف الحصار الذي يشتدّ عليها من إدلب إلى البادية السورية والغرب العراقي.
 
ويمكن القول إن أي تسوية في جرود عرسال لن تكون حالياً لمصلحة «النصرة» أو «داعش»، وكذلك استمرار عملية التفاوض لعودة النازحين السوريين إلى قراهم. فبالنسبة إلى مقاتلي «داعش»، لا مكان متاح للخروج من جرود عرسال. ومع أن الأمر يختلف بالنسبة إلى «النصرة» التي تملك خياراً محدوداً بإمكانية الخروج إلى إدلب، إلّا أن هذا الأمر لم يعد مشجّعاً الآن، في ظلّ ما يجري تداوله عن إمكان تفاهم روسي ــ تركي ــ إيراني على تحييد «النصرة» في المحافظة السورية الشمالية، وكون أمير «الجبهة» في عرسال المدعو أبو مالك التلّي سيخسر حتماً امتيازاته التي حصل عليها في عرسال، ما إن يخرج إلى إدلب، حيث يحكم «الإمارة» أمراء أشدّ قوّة وبطشاً منه. كذلك فإن عملية تسوية إخراج المسلحين من عرسال ترتبط بضرورة التنسيق الرسمي اللبناني مع الحكومة السورية، التي لا تنوي تقديم مخارج خلاص للحكومة اللبنانية من دون اتصال رسمي، طالما أن أطرافاً لبنانية انخرطت باكراً في الحرب ضد الحكومة السورية، وشجّعت السوريين على النزوح إلى لبنان وإلى عرسال تحديداً.
 
ورغم الإنجاز الذي تحقق أمس بالعملية الاستباقية التي أنقذت لبنان، إلا أن عسكريي الجيش والنازح السوري كانا ضحية في آن واحد. وتتحمّل الطبقة السياسية اللبنانية مسؤولية زج الجيش في هذه المسألة، ما دامت هذه المخيمات قد تحولت الى بيئة حاضنة للإرهابيين والانتحاريين ولتصنيع الأحزمة الناسفة. أما الحل لإنهاء معاناة عسكريي الجيش والنازحين في المخيمات فطريقه واحد: فتح باب المفاوضات بشكل رسمي مع الدولة السورية لإعادة جميع النازحين إلى بلداتهم. وفيما تتمسّك السلطة اللبنانية بقنبلة النازحين، كانت الأمم المتحدة أمس تُعلن عودة نحو 500 ألف نازح سوري إلى منازلهم في الأشهر الأخيرة، غالبيتهم من داخل سوريا، ونحو 10 في المئة منهم من خارجها. ويعني الإعلان الأممي أن الدولة السورية مستعدة لتسهيل عودة النازحين إلى بلادهم، فيما الدولة اللبنانية مصرّة على إبقائهم في لبنان، مع كل ما يعنيه ذلك من أوضاع إنسانية مأسوية يعيش فيها غالبيتهم، ومن مخاطر أمنية تتهدّد البلاد برمتها.
 
 
 
1
الجمهورية
 
 
أجرى مرجع سياسي دراسة هادئة ومتأنّية لتفاصيل القانون الإنتخابي وفوجئ بأن التقديرات التي وُضعت قبل القانون لناحية حجم المقاعد التي ينالها متفاوتة الى حدّ كبير مع النتائج التي يمكن أن يفرزها القانون عملياً.
 
لاحظ مراقبون مقاطعة نواب حزب من أقضية شمالية مناسَبةً غير سياسية ما فُسِّر على أن هذا الحزب لا يريد إغضاب حليفٍ له لأن خصم حليفه يرعى الإحتفال.
 
 
البناء
خفايا
لاحظت أوساط سياسية غياب أيّ تعليق لقيادات قوى 14 آذار على العملية
Read More
النوعية للجيش اللبناني في شرق عرسال باستثناء مواقف خجولة لشخصيات من الصف الثاني للقوى المذكورة استنكرت التعرّض للجيش، ما دفع بالأوساط إلى التساؤل عما إذا كانت قيادات 14 آذار تنتظر مواقف أولياء أمورها في الخليج من عملية الجيش، كما جرت العادة في محطات مماثلة سابقة، أو أنها ما زالت تبحث عن مبرّرات لاستهداف الإرهابيين لبنان كما في العادة أيضاً.
 
كواليس
 
أكدت مصادر عسكرية على صلة مباشرة بالحرب في سورية انّ الاستعدادات التي اتخذها محور المقاومة لمواجهة التهديدات الأميركية تضمّنت التهيّؤ لخوض مواجهة شاملة مع الأميركيين من العراق إلى سورية والأردن فيما لو حدثت ضربة وتمّ الردّ عليها وتتالت الردود المتبادلة، وأنّ روسيا أبلغت انّ صواريخ «أس 400» ستخرج في الأجواء هذه المرة للتصدّي للصواريخ أو للطائرات الأميركية ومنعها من تحقيق أهداف أيّ ضربة وأنّ الأميركيين قد تبلغوا ذلك.
 
اللواء
لغز
لا يخلو مجلس أو لقاء من فعاليات أو مثقفين أو حتى جمهرة من الناس العاديين إلاّ وتتحدث عن قانون الانتخاب والصوت التفضيلي فيه؟
 
غمز
فُهم أن زيارة مرجع كبير لمديرية أمنية جاءت تعويضاً عن سبب قاهر حال دون مشاركته في عيد المؤسسة الـ156
1
الاخبار
الدولة اللبنانية تتمسّك برفض حلّ أزمة النازحين السوريين!
الجيش يُفشل هجمات انتحارية
 
الجمهورية
الجيش يضرب قلب الإرهاب ويصطاد الإرهابيين في مخيمات النازحين
 
البناء
الجيش اللبناني: عملية نوعية في عرسال تفضح المنظمات الأممية والتخاذل السياسي
 
اللواء
ضربة نوعية للجيش في عرسال: مقتل 5 إنتحاريين وتوقيف العشرات
 
الديار
الجيش اللبناني وجه اكبر ضربة استباقية للارهابيين ومخططاتهم
 
المستقبل
الجيش يباغت الان
Read More
تحاريين: قادمون إليكم
1

الخارجية السعودية: قطر "لم تلتزم بتعهداتها وجميع المساعي مع الدوحة فشلت إذ لم تلتزم بالطلبات الموجهة لها وآخرها ما كان عام 2013 و

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1
عبادة الجهل ونهاية الحقيقة ومعاداة العقل والعلوم أبرز التحدِّيات التي تقيّد خياراته
 
استنساخ تجربة الحقائق الزائفة  كان أكثرها على مستوى الملفات الحياتية  في الكهرباء والنفط والاتصالات،  كما على مستوى نقاشات قانون الإنتخاب
 
يختزل المقال الذي نشره أخيرا توماس فريدمان في «نيويورك تايمز» الكثير مما يصيب العالم من ذعر، بفعل تخثّر المفهوم الأخلاقي على مستوى ممارسة الحكم والتقصد في تشويه الحقيقة وإستبداله بالحقائق الزائفة بغية تحقيق التكسّب السياسي (الإنتخابي!)، ونتيجة تفشي ا
Read More
لخلافات الطائفية والمذهبية والعرقية، معطوفة على تصادم كتل بشرية (65 مليون نازح في العام 2016) تنتقل من مناطق الى أخرى أكثر تحضّرا أو تبدّلا أو أماناً هربا من عوز أو حروب، وما تأتي به، في أحيان كثيرة، من غيتوات وسوء فهم متبادل وتوتر وصدام ثقافي – مجتمعيّ!
 
يقول فريدمان: «أخشى أننا نشهد الآن نهاية الحقيقة، لدرجة أننا لم نعد قادرين على الاتفاق حول الحقائق الأساسية. وأخشى أن نتحول إلى سنة وشيعة في أميركا، (ديمقراطيين وجمهوريين) فالطائفية التي دمرت دولاً وطنية في الشرق الأوسط، تنتقل عدواها إلينا الآن». وينقل عمّن سمّاه «معلمي وصديقي»، وهو دوف سيدمان، المدير التنفيذي لشركة LRN التي تساعد الشركات والزعماء على بناء ثقافات أخلاقية، قوله إن الولايات المتحدة تواجه «أزمة كاملة في السلطة ذاتها»، واضعا خطا فاصلا – حد الانفصام – بين «السلطة الرسمية» و«السلطة الأخلاقية»، «فالقادة الذين يتمتعون بسلطة أخلاقية يعرفون ما الذي يمكنهم طلبه من الآخرين، وما الذي يجب أن يبثوه من إلهام، كما يفهمون أن السلطة الرسمية يمكن كسبها، لكن السلطة المعنوية يجب اكتسابها يومياً من خلال الطريقة التي يقودون بها». كما أن القادة أصحاب السلطة الأخلاقية «يثقون في الناس من خلال إمدادهم بالحقيقة، سواء كانت مشرقة أم قاتمة، ويتحركون انطلاقاً من قيم (خصوصا قيمة التواضع) ومن خلال مبادئ مثل الاستقامة، تمكنهم من عمل الأشياء الصائبة، وخصوصاً عندما تكون هذه الأشياء صعبة وغير مرغوبة، كما يجندون الناس من أجل قضايا نبيلة».
 
وسبق للأميركي ريتشارد هوفستادتر، الحائز جائزة «بوليتزر» عن كتابه Anti- Intellectualism in American Life، أن تحدث بإسهاب عن كيفية غرس الأسس الكامنة الواسعة لمعاداة النخبة ومعادلة العقل ومعاداة العلوم في النسيج السياسي والاجتماعي الأميركي، في حين تكلّم إسحق أسيموف، كاتب روايات الخيال العلمي، على نزعة «عبادة الجهل» في الولايات المتحدة، وهذه النزعة «مسار متواصل يشق طريقه عبر حياتنا السياسية والثقافية، بدفع من المفهوم الخاطئ بأن الديمقراطية تعني أن جهلي جيد بقدر معارفك».
 
أما السناتور الأميركي الراحل دانيال باتريك موينيهان فسجّل تراجعا مطّردا في منذ عقود عدة في معايير تعريف الغباء من خلال مزيج من القوى التي تتعذر مقاومتها، منها إنتصار ثقافة الفيديو على الثقافة الورقية وإنصهار معاداة العقلانية مع معاداة الفكر.
 
يصلح كل ذلك الكلام وتلك الإقتباسات، لأن تُسقَط على الواقع اللبناني، فيتبيّن جليّا أن ما كنا نعتقده فرادة لبنانية على مستوى الممارسة العرجاء والمشبوهة واللاأخلاقية في السلطة والانسلاخ عن الواقع ونبذ الحقيقة ورذلها، ما هو إلا نموذج معمّم في ما يُعتقد أنها أهم الديمقراطيات في العالم، مع فارق وحيد، ربما، يتمثّل في أن صنّاع الرأي العام الأميركي والمؤثرين في توجهاته، لا يجدون بدا من وضع الملح في الجرح بغية خلق تلك الصدمة المؤلمة التي من شأنها أن تخلق بداية وعي عام بضرورة رذل الواقعية السياسية التي يستخدمها القادة لا أخلاقيا، بلا قيود، بلا حسيب، في سبيل تحقيق مرادهم، تماما كما يعمد كثر من هؤلاء القادة (جنبا الى جنب مع بدعة ما يُعرف بالمؤثرين Influencers) على توظيف شبكات التواصل الاجتماعي والقرصنة الإلكترونية لنشر الحقائق الزائفة.
 
تميل الطبقة السياسية اللبنانية، باستثناء قلّة تجهد لتحقيق الصدمة المؤلمة وتطوير النظام وتحديثه عنوة في كثير من الأحيان، الى إستنساخ تجربة الحقائق الزائفة، وقد شهدنا منها الكثير في الآونة الأخيرة على مستوى الملفات الحياتية، في الكهرباء والنفط والإتصالات وسدود المياه على سبيل المثال، تماما كما على مستوى الملفات السياسية، ولا تزال ماثلةً النقاشات التي جرت في قانون الإنتخاب وعلى هامشه. وغالبية مثيري هذه الملفات حمّلت خطابها قدرا كبيرا من الرياء والتشويه بغية تظهير الحقائق الزائفة، واستطرادا التلاعب في عقل الفرد – الناخب والتأثير في توجهاته، وصولا الى تقييد حريته تحت وطأة كل هذا الرياء والتشويه. وما كان لهذا الفرد – الناخب أن يقع فريسة تلك الوطأة، لولا تفشي عبادة الجهل (إسحق أسيموف) وتقصّد طبقة سقيمة غرس أسس معاداة النخبة العقل والعلوم (ريتشارد هوفستادتر)، والتراجع المُطّرد في معايير تعريف الغباء (السناتور موينيهان). أما الانفصام الإنشطاري، الواقع لبنانيا، بين السلطة الأخلاقية والسلطة الرسمية (دوف سيدمان) فتلك مسألة المسائل!
 
 
1
تسلّم الجيش والامن العام من القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة المطلوب الابرز خالد مسعد المتّهم بمخطط تفجيرات رمضان في بيروت وصيدا.
1
نشر مدافع المنتخب الالماني هوفيديس عبر حسابه الخاص على تويتر صورة أرفقها بجملة this is beirut أي هذه بيروت ما يشير الى تواجده في لبنان.
1
الامم المتحدة تحذر من «اعمال انتقام» في الموصل
 
هاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل أمس بعد يوم من الإعلان الرسمي لنهاية دولة الخلافة التي أعلنها المتشددون والسيطرة على المسجد التاريخي الذي اعتبر رمزا لنفوذ التنظيم.
 
وفر عشرات المدنيين في اتجاه القوات العراقية ومعظمهم من النساء والأطفال وأصابت نيران المتشددين بعضهم بينما عانوا من العطش والتعب.
وقال قادة جهاز مكافحة الإرهاب بالمدينة إن المعارك القادمة ستكون ص
Read More
عبة لأن معظم المتشددين أجانب ويتوقع أن يحاربوا حتى الموت. وهم يختبئون بين المدنيين ويستخدمونهم كدروع بشرية.
 
وقال اللواء معن السعدي من جهاز مكافحة الإرهاب إن السيطرة على معقل المتشددين المطل على نهر دجلة ويدافع عنه نحو 200 مقاتل سيستغرق ما بين أربعة وخمسة أيام من القتال.
 
وأضاف أن الزحف مستمر حتى منطقة الميدان وقال «السيطرة عليها معناها يوصلنا إلى نهر دجلة وبذلك يكون قد قسمنا المدينة القديمة لقسمين، الجزء الجنوبي والجزء الشمالي وأحكمنا السيطرة على نهر دجلة».
 
ونفى مقاتلو الدولة الإسلامية الهزيمة وزعموا في صحيفة يصدرها التنظيم أسبوعيا أن الجيش العراقي انهار ومني بخسائر بشرية كبيرة.
وسيمثل سقوط الموصل نهاية النصف الواقع في العراق مما تسمى دولة الخلافة وإن كان التنظيم لا يزال مسيطرا على أراض إلى الغرب والجنوب من المدينة ويعيش تحت حكمه مئات الآلاف.
 
هذا وصرح قائد قوات مكافحة الارهاب العراقية، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، ان النصر النهائي على تنظيم «داعش» في الموصل سيعلن «في الأيام القليلة المقبلة».
 
وقال الأسدي، من داخل المدينة القديمة: «المتبقي من عناصر داعش بين 200 و300 مقاتل، غالبيتهم من الاجانب. في الايام القليلة القادمة، سنعلن النصر النهائي على داعش».
الى ذلك افادت وكالات ان قوات الجيش العراقي تمكنت من تحرير حي الفاروق الثاني في الموصل القديمة، مؤكداً ان اربعة مناطق فقط لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش داخل البلدة القديمة للموصل.
 
من جهة اخرى، قال بعض من استطاعوا الهرب إن الموقع الذي يسيطر عليه المتشددون عرضه عدة مئات من الأمتار وإن عشرات الآلاف من المدنيين محاصرون هناك في ظروف سيئة فلا يتوفر لهم إلا القليل من الطعام والماء والدواء ولا يمكنهم الحصول على الخدمات الصحية.
 
كما برز الى الواجهة دعوة الأمم المتحدة الحكومة العراقية امس إلى التدخل لوقف تهجير من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل ومناطق أخرى.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد «أعمال الانتقام».
 
وأضاف في تصريحات للصحفيين في جنيف «ندعو الحكومة العراقية للتحرك لوقف مثل هذا التهجير الوشيك أو أي نوع من العقاب الجماعي وتعزيز النظام القضائي الرسمي لتقديم الجناة للعدالة».
 
وأضاف أنه لا يمكن أن تنتقل المسؤولية الجنائية لفرد من إحدى الأسر إلى شخص آخر بريء.
وتُركت خطابات من هذا النوع في منازل أو وُزعت في أحياء ببلدات منها الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد وهيت إلى الشرق من العاصمة والقيارة جنوبي الموصل وفي الموصل نفسها.
 
وقال كولفيل «تحذر هذه الخطابات الناس ليغادروا بحلول تاريخ معين وإلا سيواجهون التهجير. كثير من هذه التهديدات نتيجة اتفاقات عشائرية تطلب رحيل أسر أعضاء داعش عن المنطقة».
وأضاف أن التهجير يعني فقد المسكن وإمكانية الحصول على الطعام والخدمات الصحية والتعليمية.
 
 
1
رضوان الذيب -
 
نجا لبنان من سلسلة تفجيرات ارهابية بفضل الحرب الاستباقية للجيش اللبناني ومديرية المخابرات، عبر تنفيذ عملية نوعية شكلت الضربة الاكبر للقيادات الارهابية من الصف الاول ولكوادر الصفين الثاني والثالث من «داعش» و«النصرة» و«فتح الشام» حيث تساقطوا «كأحجار الدومينو» في معاقلهم الاساسية في مخيمي «النور» و«القارية» في عرسال وجرودها، علما ان عدد المخيمات السورية داخل عرسال ومحيطها يتجاوز 112 مخيماً حيث يقطن 1500 نازح سوري في مخيم «القارية» التابع لـ«داعش»، و675 نازحا في مخيم النو
Read More
ر التابع لـ«النصرة» و«فتح الشام»، علما انه جرت اشتباكات بين المخيمين الاسبوع الماضي تحت عنوان حرب «داعش والنصرة».
 
عملية الجيش كانت الاكبر لجهة حجم الخسائر في صفوف «داعش» و«النصرة»، وهذا الانجاز حظي باهتمام السفارات الكبرى والصغرى في لبنان، وتم الثناء عليه، كما حظي باهتمام وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية، وتصدر مقدمات نشرات كبريات وسائل الاعلام، واثنت كلها على دور الجيش اللبناني والامن العام وشعبة المعلومات وامن الدولة في مواجهة الارهاب وحماية لبنان. الجيش اللبناني احبط «غزوة جديدة» للارهابيين، كانوا يحضرون لها لارباك الوضع الداخلي اللبناني، ولخطف الاضواء عن انجازات الجيشين العراقي والسوري وحزب الله في الموصل والبادية السورية.
 
«الغزوة الجديدة» حسب مصادر عسكرية، كانت تستهدف العمق اللبناني، والتحقيقات ستكشف الاماكن المستهدفة، وليس فقط بين زحلة وبيروت، واشارت هذه المصادر الى ان العملية النوعية جاءت بعد معلومات دقيقة حول حركة «مريبة ومكثفة» للارهابيين في مخيمي «النور» و«القارية» والتحضير لعمل ارهابي، وخصوصا في مخيم «القارية» واجتماعات لقادة «داعش» مع وصول معلومات لمخابرات الجيش عن اتجاه قاطنيه لمبايعة أحد قادة «داعش» اميراً على المخيم، وهو من بلدة قارة السورية ودخل الى المخيم منذ اسابيع، بالاضافة الى حركة مماثلة لـ«النصرة» و«فتح الشام» في «النور».
 
وعلى ضوء هذه المعلومات، اتخذ قائد الجيش العماد جوزاف عون القرار «بالضربة الاستباقية» وساعة التنفيذ، وقد خطط للعملية الجهاز المختص في مديرية المخابرات بالتعاون مع الفوج المجوقل الذي له «باع طويل» في الحرب ضد الارهاب والارهابيين وانتصر عليهم في كل المعارك التي خاضها ضد هؤلاء.
 
بدأت العملية، فجر امس، بمداهمات ثنائية، وبتوقيت واحد، واتجهت قوة الجيش في مخيم النور الى منزل كبير المطلوبين، أبو عائشة، وهو احد كبار مسؤولي «النصرة» الذي بادر على الفور الى تفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه لحظة دخول قوة الجيش الى منزله، مما أدى الى جرح 3 عسكريين.
 
وفي المعلومات «ان قوات الجيش واصلت مداهماتها وطوقت احد المنازل حيث كان يتواجد الانتحاريين، خلدون حلواني، وعبدالله الزراعي الملقب «ابو عبادة الشامي» وهو قاضي شرع لـ«النصرة» في جرود عرسال، وفي المعلومات ان عناصر الجيش حاولت منع الارهابيين من تفجير نفسيهما وسط عائلتهما، ولكنها لم تفلح، مما ادى الى مقتل الطفلة السورية ثلاث سنوات ونصف السنة، وسقوط افراد من العائلتين بين قتيل وجريح، ولم يصب احد من العسكريين، وتم نقل 5 جثث الى مستشفى الرحمة وهم السوريون: مرشد الرفاعي، رضوان عيسى، جهاد كنعان، نايف برو، وكلهم من العناصر الارهابية و3 جرحى هم عمران عيسى، زينب الحلبي، سلوى الرامي.
وبالمقابل، كانت قوة من الجيش تداهم احد منازل اخطر الارهابيين في مخيم «القارية» الذي بادر الى تفجير نفسه بحزام ناسف، كما بادر انتحاري اخر الى رمي قنبلة على الجيش فأصاب 4 عسكريين وتم اعتقاله، واشارت معلومات الى اعتقال انتحاريين كانا يرتديان حزامين ناسفين.
 
واثناء المداهمات، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين في محلة عقيبة المبيضة قرب مخيم النور.
واشارت معلومات مؤكدة عن اصابة 19 جنديا للجيش اللبناني معظمهم اصيب اثناء نقل العائلات المدنية الى اماكن آمنة.
 
وقد نفذ الجيش حملات دهم واسعة، بعد تطويق المخيمين واعتقل 337 شخصاً كلهم من التابعية السورية، وتبين ان 31 شخصا من هؤلاء ارهابيون بامتياز وبينهم قيادات ومعروفة بالاسماء من قبل مخابرات الجيش اللبناني، اما الاخرون فسيتم التحقيق معهم، ومن تثبت براءته سيتم اطلاق سراحه فوراً.
 
وفي المعلومات التي تكونت للاجهزة خلال الحرب مع الارهابيين ان القياديين فقط يعمدون الى ارتداء الاحزمة الناسفة بشكل دائم كي لا يقعوا في قبضة القوى الامنية، وهناك «فتوى» في هذا المجال من «قضاة شرع» «داعش» و«النصرة» وكل التنظيمات الارهابية. لكن اللافت «جهوزية المسلحين» وامتلاكهم كل الاسلحة التي بادروا من خلالها وعلى الفور اطلاق النار على الجيش اللبناني، وهذا ما يكشف مخططاتهم.
 
ما جرى في عرسال وحسب مصادر متابعة للملف يكشف ضرورة البحث بشكل جدي في ملفات مخيمات النازحين السوريين، حيث من المفترض ان تكون هذه المخيمات لايواء العائلات النازحة والاطفال وليس مراكز لتحضير «العبوات الناسفة» بين هؤلاء النازحين، وهذا الامر يشكل استهدافا لكل اللبنانيين، وضرورة وضع هذا الملف على طاولة مجلس الوزراء وحله بشكل عملي بعيداً عن التجاذبات السياسية، لان ما جرى ضبطه من مواد كيماوية من نيترات الامونيوم والاسمدة الزراعية التي تتفاعل مع بعضها البعض وتتحول الى مواد ناسفة يؤكد على مخططات الارهابيين، لكن المعلومات نفت وجود عبوات كيماوية اما لجهة توقيف الارهابي احمد نايف ذياب بوصفه قاتل العقيد الشهيد نور الدين الجمل، فقد اعترف بأنه شارك في معارك المدرسة المهنية في آب 2014، لكن لا يمكن الجزم بأنه قاتل العقيد الشهيد قبل الانتهاء من التحقيقات.
 
 
 
 
Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments