1

أصدر حزب الله البيان التالي:


يدين حزب الله المحاولة الآثمة لاستهداف المسجد الحرام في مكة المكرمة من قِبَل مجموعة تنتمي إلى عصابات التكفير والإرهاب التي تمارس القتل وسفك الدم الحرام دون رادع من دين أو إنسانية أو ضمير، وهي حلقة في سلسلة الجرائم الدموية التي ارتكبتها هذه العصابات في سوريا والعراق ولبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي والتي وصلت آثارها المدمرة إلى أنحاء العالم كافة.


 


إن محاولة استهداف المسجد الحرام، أقدس بقاع الدنيا في شهر رمضان ا

Read More
لمبارك، تؤكد أن الفكر الإجرامي الذي تعتنقه هذه الجماعات لا يراعي حرمة لمكان مطهر، أو زمان مبارك، أومقدسات دينية، أو تراث إنساني، بل إن جرائمه البشعة التي تستند إلى فتاوى الضلال والفتنة تطال الجميع دون تمييز في العقيدة والقومية والانتماء، وهو ما ينبغي أن يكون مورد إدانة واستنكار عالمي. وإننا هنا نجدد الدعوة إلى العلماء والمفكرين وأهل الرأي والقرار من المستويات الدينية والسياسية كافة للعمل الجاد والتضامن المسؤول في وجه هذه الجماعات وفكرها الشاذ وعقيدتها الهدامة.

1

أوضَحت مصادر «القوات» لـ«الجمهورية» أنّ لقاء معراب أكّد على متانة العلاقة التي تجمع الحريري وجعجع «في ظلّ حِرصهما على التلاقي بشكل دوري من أجل تنسيق المواقف والخطوات في كلّ مرحلة تبعاً للاستحقاقات المطروحة».


 


ولفتت الى انّ اللقاء «جاء في مرحلة فاصلة بين محطتين: محطة إنجاز قانون الانتخاب، وهو إنجاز استثنائي يصبّ في خانة العهد والحكومة ويُزخِّم الحياة السياسية ويُحصِّن الاستقرار، ومحطة التفرّغ للمسائل الاقتصادية والاجتماعية والحياتية التي لها صلة بحياة الناس ومع

Read More
يشتهم وتُشكّل الأولوية بالنسبة إليهم.


 


وقد شكّلَ هذا الموضوع تتمة موضوعية للنقاش الذي دار في اللقاء التشاوري، حيث أكّد جعجع للحريري أنّ ما حصل على المستوى السياسي في أقلّ من سنة مهم جداً لجهة انتخاب رئيس جديد ممثّل لبيئته، وتشكيل حكومة متوازنة، وإقرار قانون جديد للانتخاب، وطيّ الصفحة الخلافية داخل المؤسسات التي كانت تُعطّل عملها، والانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون والإنتاجية، وبالتالي كلّ هذا المسار أدّى إلى تحصين الاستقرار السياسي، الأمر الذي يتطلب العملَ من الآن فصاعداً على تحصين الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لأنّ لا استقرار سياسياً من دون ارتياح اقتصادي، والعكس صحيح.


 


واعتبَر جعجع انّ الفرصة مؤاتية لتحقيق انتظارات الناس ومطالبهم تأسيساً على التوافق السياسي القائم والإجماع على ضرورة تجنّبِ الملفات التي تحتاج إلى أشهر من اللقاءات ومن دون ايّ نتيجة ربّما، فيما لولا تضافُر عوامل عدة داخلية لكان استحالَ إقرار قانون انتخاب جديد شكّلَ فرصة لتصحيح الخلل التمثيلي تطبيقاً لاتفاق الطائف.


 


ونوَّه جعجع بدور الحريري في الوصول إلى قانون جديد، كذلك نوَّه بالتعاون القائم بين الرئاسات والمؤسسات، وبآليات النقاش التي تقود إلى حلول على غرار ملف الكهرباء الذي دعا إلى بتِّه سريعاً على قاعدة الشفافية وتوسيع الخيارات وتأمين الكهرباء 24/24 بأكثر سرعة وأقلّ كلفة على المواطن والدولة.


 


وأكّدت المصادر انّ جعجع «تَقصّدَ الكلام عن العناوين التي تَجمعه بالحريري بدءاً من مشروع الدولة وحصرية السلاح داخلها إلى دور لبنان، وما بينهما الالتزام بالمرجعيات العربية والدولية، وذلك للدلالة على التفاهم السياسي الكبير الذي يجمعهما والذي تتحوّل معه الانتخابات إلى حلقة من حلقات هذا التفاهم، إلّا أنّه من المبكر جداً الكلام عن تحالفات انتخابية ودوائر وترشيحات في وقتٍ ينصرف كلّ فريق إلى تهيئة ماكيناته الداخلية، وفي ظلّ قناعة انّ الفترة الفاصلة عن تحوّلِ لبنان إلى ماكينة انتخابية يجب ان تتكلّل بإنجازات حياتية تستجيب لحاجات الناس وتطلّعاتهم».


 


وعلى رغم أولوية الملفات الداخلية وأهمّيتها، لم تحُل مناسبة اللقاء دون مقاربة قضايا المنطقة وتشعّباتها وكيفية مواصلة تحييد لبنان بالاتكاء على التفهّم الدولي والعربي للوضع اللبناني وضرورة الحفاظ على استقراره وتحصينه».

1

 مراكمة الخبرات والتجارب هي جزء أساسي من بناء وتطوير أي قوة عسكرية، لذا تعمل المقاومة على مراكمة تجاربها في الحرب السورية، ومؤخراً في معارك البادية، بشكل ستكون له آثاره الواضحة على محصّلة قوة حزب الله وتطور قدراته في أيّ مواجهة مقبلة


 


حسين الأمين -


دفع العجز أمام تطويع الطبيعة الجغرافية والمناخية، التي تشكّل عاملاً حاسماً في نتائج المعارك والحروب، المدارس العسكرية إلى تدريب الأفراد للتأقلم والقتال في مختلف الظروف. وتفاوتت نسب

Read More
نجاح هذه التدريبات بقدر طبيعة التجارب العملية والميدانية التي يخوضها هؤلاء في معارك حية حقيقية، لا تدريبية.


 


وتعتبر حرب الصحراء من النماذج الأصعب التي قد تحطّم أي جيش لم يتقن التأقلم معها، والتدرب عليها بشكل جيد وعملي. وهناك كثير من القادة الذين هزمتهم الصحراء قبل عدوّهم المقابل. ولهذه الهزيمة أسباب عديدة، أبرزها تعقيد الملاحة الصحراوية ليلاً ونهاراً، وحركة القوات المكشوفة على الأرض، وصعوبة مطابقة المعالم الحقيقية مع البيانات المثبتة على خرائط التضاريس الأرضية، إلى جانب قلة الموارد الطبيعية الأساسية وتعقيدات الإمداد اللوجستي، ومخاطر تخزين الذخائر والمواد. معظم المراجع العسكرية التي درست وحللت صعوبات الحروب الصحراوية قد أجمعت على إطار موحد لتذليل أغلب الصعوبات والمعضلات المحتملة، ألا وهو التدريب والتكيّف في الصحراء، وضرورة وجود القوات فيها لفترات طويلة وكافية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى التدريبات النظرية والتطبيقات العملية ميدانياً، لخوض حرب ليست جديدة بالمفهوم التاريخي، إلا أنها بحاجة دائماً إلى التجديد بالمفهوم القتالي.


وبعيداً عن السرد التاريخي ودوائر الدراسات، يقدم الميدان السوري الملتهب نموذجاً حيّاً عن حرب الصحراء؛ فمنذ شهر تقريباً، أعلن الجيش السوري وحلفاؤه إطلاق «عملية الفجر الكبرى»، التي تهدف إلى تطهير البادية والإمساك بالحدود مع العراق. وبدأت العملية من محاور عدة، حيث استطاع المهاجمون السيطرة على مساحات واسعة جداً من البادية. هنا برزت معالم جديدة لموازين القوى والمهارات القتالية لدى الجيش وحلفائه، وتحديداً حزب الله، الذي يتخذ بالأساس تشكيلات تتناسب مع حرب العصابات، ولم يختبر هذا النوع من القتال في أيّ مرحلة من مراحل مقاومة العدو الإسرائيلي في لبنان، وحتى خلال انخراطه في الحرب السورية.


على أرض المعركة بدا المشهد مختلفاً، فمقاتلو الحزب ظهروا بكامل تجهيزهم العسكري المناسب لهذا النوع من القتال، من اللباس العسكري الصحراوي إلى القفّازات وواقيات العيون. وفي الخلفية، ظهر عدد كبير من الآليات المدنية المعدّلة، والعسكرية المجهّزة لخوض غمار الصحراء، وهنا كان لافتاً إقحام الآليات المدنية في هكذا نوع من المعارك. يقول أحد الضباط الميدانيين لـ«الأخبار»: «احتاج المقاتلون في البادية الى عدد كبير من الآليات للتنقل وقطع المسافات، وكان تأمينها صعباً نتيجة اتساع المساحات وكثرة الجبهات، فاستُخدمت الآليات الموجودة، المدنية والعسكرية، وعُدّلت واستُغلّت بشكل جيد ودقيق للاستفادة منها قدر الإمكان».


 


الإعداد اللوجستي كان أمراً أساسياً، إذ إن طبيعة البادية الرملية والحارة جداً في النهار، تؤثر سلباً على أداء الآليات التي قد تتعرض للأعطال، ما يؤخّر بدرجة كبيرة تقدم القوات. وهنا يشير الضابط إلى أن «طواقم الصيانة كانت جاهزة للتعامل مع أيّ طارئ من شأنه التأثير على سير العمليات». ومن المعلوم أن هذا النوع من القتال يحتاج إلى تغطية نارية كثيفة، إذ إنّ المسافات المفتوحة دون عوائق وسواتر قد تعرّض القوات المتقدمة لضربات وكمائن قاسية. وبالنسبة الى «عملية الفجر الكبرى»، فقد «تم رصد مسلحي (داعش) على مدى أسابيع طويلة، عبر الدوريات والتسلل، إضافة الى الطائرات المسيّرة»، يعلّق مصدر عسكري رفيع.


التكتيك الأبرز الذي اتّبع في البادية كان ما يعرف بالـ«الوثبات»، وهي تعني انتقال القوات السريع من نقطة الى أخرى في خط عرضي أو طولي. ويشرح المصدر أنه «في العمليات الأخيرة، وصلت مسافة الوثبة الواحدة إلى حدود 30 كيلومتراً، وهذه وثبة طويلة جداً في المعيار العسكري، غير أن طبيعة البادية تتيحها للقوات». وتتوقف «الوثبة» أمام عارض طبيعي (تلة أو سلسلة جبلية) يفرض على القوات تأمينه قبل الانطلاق مجدداً، أو عارض عسكري مثل تجمّع للمسلحين أو كمين، على غرار التجمعات التي كانت في الواحات والقرى الصغيرة مثل خنيفيس والصوانة. وإذا أردنا أن نستعرض بشكل مختصر أهم المهارات التي اكتسبها مقاتلو المقاومة وقياديوها من عمليات البادية، يظهر أن أبرزها هو كيفية التعامل مع المساحات الشاسعة، وبناء التكتيكات اللازمة للعمل في هذه المساحات، إضافة إلى كيفية الاستفادة من المعدات الهندسية، لما لها من أهمية في عمليات البادية من حيث الحفر ورفع السواتر والتدشيم، إلى جانب القدرة على تسيير عدد كبير من الآليات والتحكم فيها، والاستفادة منها لرفع مستوى العمل العسكري ودقته وسرعته، وأيضاً استحداث سريع لمنظومة اتصالات قادرة على تغطية هذه المساحات الشاسعة لربط القوات ومنع عزل أحد مكوّناتها.


ربما لم يكن قادة المقاومة ومقاتلوها يتوقعون العمل في مناطق صحراوية ومساحات مفتوحة وشاسعة. غير أن المؤكّد أن العقيدة العسكرية للمقاومة كانت مبنية على القتال في الجبال، مع جزء من القتال في المدن، ولم يكن للقتال في الصحراء حيّز من برامج التدريب والإعداد للمقاتلين، إلا أن الأحداث الجارية فرضت عليهم هذا النوع من القتال، وبالتالي هم قد انخرطوا فيه واكتسبوه تجربة وخبرة، تضافان الى التجارب والخبرات الكثيرة والمهمة التي نالها الحزب في الحرب السورية. وهنا لا بدّ من الإشارة الى أن أسلوب القتال في البادية كان أسلوب الجيوش النظامية، في مساحات واسعة وآليات مختلفة، وتحت غطاء جوي وناري. كل هذه الميزات معاً يفهمها الإسرائيلي والأميركي جيداً، وهما المشغولان بمراقبة عمليات البادية ومحاولة عرقلتها منذ بدايتها.

1

الديار -


 بناء لتوجيهات قائد الجيش العماد جوزف عون بتعهد الارهابيين، وبناء للخطة الموضوعة في اطار الحرب الاستباقية التي تقوم بها الاجهزة الامنية اللبنانية في حربها ضد المجموعات الارهابية «داعش» والنصرة واخوانها، قامت قوة خاصة من مديرية المخابرات وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة استمرت لفترة باعتقال احد اكبر مزودي تنظيم داعش بالاسلحة والصواريخ، بالاضافة الى اشخاص اخرين كانوا يؤمنون هذه الصواريخ والاسلحة من السوق السوداء في لبنان ومن جهات يعمل المحققون على كشفها. وك

Read More
ان اعضاء الشبكة ينقلون هذه الصواريخ والاسلحة والاموال الى عرسال قبل نقلها من قبل عناصر داعش ومهربين الى جرود عرسال. اما اعضاء الشبكة فهم بشير الحجيري والسوري هاني الدياب وشخص من آل جودي.


وفي تفاصيل العملية انه فجر امس وبعد اكتمال الاستعدادات والتحضيرات تحركت قوة خاصة كبيرة من مديرية المخابرات من اليرزة باتجاه بلدة عرسال بعدما تم تحديد مكان وجود المطلوبين في بناءين متلاصقين في احد شوارع البلدة الجانبية، في الوقت الذي كان اكتمل عقد اجتماع عدد من كبار الضباط العسكريين والامنيين في غرفة عمليات وزارة الدفاع منذ الساعة الخامسة حيث تابعوا مباشرة عبر الشاشة تفاصيل العملية التي قامت بنقلها طائرة «سيسنا» التي حلقت في سماء المنطقة وطوال فترة التنفيذ وحتى انسحاب القوة وعودتها نحو وزارة الدفاع.


بدأت العملية التي استغرقت حوالى النصف ساعة منذ دخول القوة وحتى خروجها عند الساعة السادسة، مع مباغتة المجموعة المداهمة للمطلوبين في الوقت نفسه بعد التأكد من وجودهما داخل المنزلين لتعتقلهما وتتأكد من هويتيهما وهو ما استلزم حوالى العشر دقائق قبل ان ينقلا الى مكتب المخابرات في اللبوة للتأكد من الهويات والصور قبل التوجه بهما الى بيروت حيث بوشرت التحقيقات.

1

 علمت «الجمهورية» انّ ملف النفط البحري سيكون بنداً أساسياً في مرحلة ما بعد العيد. وفي هذا السياق، علِم انّ بري سيعيد فتح هذا الموضوع خصوصاً من الجانب المتعلق بالثروة النفطية وتحقيق حق لبنان بها.


وينتظر بري ردوداً واضحة من الاميركيين حول بعض الاستفسارات التي طرِحت في السابق، وهو سيلتقي ممثلة الأمين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ حول هذا الموضوع. وقد تسلّمَ رئيس المجلس أخيراً مجموعة من الوثائق والخرائط الدقيقة التي تحدّد المساحة الفعلية للبنان برّاً وكذلك المساحة البحرية

Read More
وصولاً حتى المنطقة الاقتصادية الخالصة.

1

البناء -


 برز أمس خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي أجرى قراءة للوضع الإقليمي وبعث برسائل عدة في أكثر من اتجاه، حيث أكد مواقفه السابقة بأن العدوان على سورية فشل في تحقيق أهدافه ولفت السيد نصر الله الى أنه «بفضل الصمود والثبات والتضامن تخطّت سورية خطر سقوط النظام، وإذا استمر التطور الميداني ستتجاوز خطر التقسيم»، وأكد أن «سورية ثابتة في محور المقاومة».


 


وشدّد خلال إحياء مناسبة يوم القدس العالمي على أن محور المقاومة با

Read More
ت أكثر قوة وحضوراً على المستوى الميداني والسياسي من أي وقت مضى قياساً مع قوة أعدائه، حيث راكم الكثير من مصادر وعناصر القوة وأضاف قوىً جديدة الى الحلف في العراق واليمن، بينما الحلف المقابل يتجه الى مزيدٍ من التشتت والتفكك والارتباك.


 


أما الرسالة الثانية البالغة الأهمية التي أراد السيد نصرالله إيصالها للعدو «الاسرائيلي» الذي فقد القدرة والقرار على شن حرب على لبنان، رغم كل ادعاءات المسؤولين «الاسرائيليين» وها هو يتمسك بمعادلة الردع المتبادل وكل التهديدات التي يطلقها مسؤولوه لا أساس لها على أرض الواقع، فلم تعد «اسرائيل» تستطيع تحمّل الثمن الباهظ لأي حرب مع حزب الله. أما الخطير في الخطاب فهو ما كشفه بأن أي حرب مقبلة لن تكون محصورة بين حزب الله و«اسرائيل»، بل هدّد بأنه «قد يفتح المجال أمام عشرات آلاف من المجاهدين في العالمين العربي والاسلامي ليكون محور المقاومة أقوى في أي حرب». وهذا متغيّر استراتيجي في الحرب مع «اسرائيل»، إذ للمرة الأولى يذكر السيد هذا الأمر الذي كان يرفضه في السابق، ووضعت مصادر عسكرية هذا التهديد الجديد بأنه جزء من الردع الاستباقي الذي أدرجته المقاومة في حربها النفسية والردعية مع «اسرائيل».


 


وحمل الأمين العام لحزب الله السعودية مسؤولية تمكين العدو «الاسرائيلي» من التغلغل والتمدد في المنطقة، حيث تمدّه الرياض بالدعم المالي والإعلامي والسياسي، خصوصاً بعد المحاولات السعودية لنقل العلاقة مع كيان الاحتلال من تحت الطاولة الى فوق الطاولة، ومن السرية الى العلن، واعتبر أن «النظام السعودي بما يملك من نفوذ ويملك من أموال يفتح الأبواب لـ «اسرائيل»». وشدّد على وجوب «مطالبة النظام السعودي بوقف تصدير الفكر الوهابي الى العالم ووقف فتح أبواب التطبيع أمام «إسرائيل».


 


وردّ السيّد على مزاعم الإعلام الغربي والخليجي بوجود خطة أميركية – روسية لإخراج إيران وحزب الله من المعادلة السورية، جازماً بأن «إيران لن تتسامح مع الإرهاب والجماعات الإرهابية ومنظمة خلق، بل ستواجه وتنتصر وتقضي على هذه الجماعات». وأضاف «إيران ستكون أكثر حضوراً في سورية، والدليل على ذلك الصواريخ على دير الزور والتـي أصابـت أهدافهـا بدقة ودمّرت مراكز للإرهابيين وقتلت منهم».

1

 أكدت مصادر مطلعة لـ«البناء» أن «إيران ستزيد حضورها في الساحة السورية على المستوى العسكري والسياسي وتعزيز الحضور الاستراتيجي، إذ إنها تدافع عن أمنها القومي ورسالتها الإقليمية ولن تسمح للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة بتقسيم سورية، كما حصل في أكثر من دولة عربية ولا بقطع التواصل الذي يربط محور المقاومة من إيران الى العراق مروراً بسورية وصولاً إلى لبنان وفلسطين».


وأكدت المصادر أن «التنسيق بين روسيا وإيران والعراق وسورية وحزب الله، سيؤدي الى القضاء على تنظيم داعش، متوقعة تحري

Read More
ر الموصل والرقة وبعض المناطق في سورية والعراق من سيطرة داعش أواخر العام الحالي»، موضحة أن «السبب الذي يؤخر بدء الحرب على التنظيم للقضاء عليه هو الحدّ من الخسائر البشرية.

1
خيم الهدوء على الحاضرين في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة بانتظار ادخال يوسف فخر المعروف بـ«الكاوبوي» الذي شغل الرأي العام اللبناني خلال فترات الحرب لاسيما في الثمانينات حيث كان ميدانه يمتد من جل البحر (عين المريسة) صعوداً باتجاه «الرملة البيضا».
 
اليوم وبعد مرور اكثر من 30 سنة فقد «الكاوبوي» ميدانه وقبعته التي تحمل ذكريات حرب تقاسم معاركها ومغانمها مع الثنائي عصام العينترازي الملقب بـ«ابو سعيد» والمصري جمال كراره المعروف بـ«ابو هيثم» .
 
ادخل يوسف فخر بعد ال
Read More
مناداة عليه من قبل رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين عبد الله ووقف امام القوس وحيداً في حين يحاكم اترابه في القضية بالصورة الغيابية وهم ناجي نجيب نجار منذر الصفدي حمود خالد عوض محمد علي موسى هيثم القضماني .
 
لناحية الشكل الخارجي لم تبدو على فخر علامات الارتباك وهو كان يحاول جاهداً سماع التهم المنسوبة اليه لناحية التحضير لعملية اغتيال النائب وليد جنبلاط وتشكيل مجموعة مسلحة لدعم الثوار في سوريا اضافة الى التواصل مع احد مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
 
بدأ استجواب فخر من قبل العميد عبد الله الذي توجه الى المتهم بالقول سنبدأ خطوة خطوة لناحية اعترافاته لدى الاجهزة الامنية وامام قاضي التحقيق العسكري وكانت البداية لناحية نشأة المتهم في منطقة رأس بيروت حيث انتسب عام 1976 الى الحزب التقدمي الاشتراكي وشارك في جميع المعارك التي خيضت ؟
 
فكانت اجاباته كالتالي: 
 
الكاوبوي: صحيح
 
العميد: عام 1983 تعرفت على مهند موسى 
 
الكاوبوي: هو تاجر سيارات
 
العميد: افدت انه كان يعمل لصالح غازي كنعان واصبحت تلتقيه بشكل مستمر الى ان طلب منك ان تترك جنبلاط وتتقرب من كنعان وذلك بعد معرفته بالخلافات التي كانت تحصل مع الزعيم الاشتراكي
 
الكاوبوي : مهند كان على صداقة مع كنعان وبالفعل طلب منه ترك وليد جنبلاط؟
 
العميد :عام 1984 كنت في منطقة رأس بيروت مسؤولاً عسكرياً وتحت امرتك حوالي 200 عنصر أص
 
الكاوبوي: لا اذكر.
 
 
 مساعدة عائلات درزية 
 
العميد: هذه المعلومات وردت في افادتك وهي حديثة كما انك اكدت انه خلال العام 1987 استحصلت على تأشيرة سفر امنها السيد هرموش صاحب فندق البوريفاج حيث سافرت بحراً عبر صيدا الى قبرص ومنها الى ايطاليا الى ان استقريت في الولايات المتحدة الاميركية واقمت بداية عند صديقك عصام العينترازي وتزوجت سنة 19900 من سيدة اميركية ومن ثم تزوجت سيدة لبنانية تدعى ليليان جوهري.
 
الكاوبوي: بقيت لدى العينترازي لفترة قصيرة وانتقلت بعدها الى كاليفورنيا وهو زار لبنان عدة مرات لتفقد اهله نذلك عام 2011 حيث مكث في لبنان حوالي الشهر ومن ثم عاد في 18-7-2016 لافتاً الى انه سافر الى الولايات المتحدة رغبة في تغيير نمط حياته وليس كما ورد خوفاً من توقيفه من قبل المخابرات السورية.
 
وقد اكد فخر انه علم بوجود عدة دعاوى بحقه عمل على تسويتها لكي يتمكن من العودة وهو اوضح انه لم يتم التحقيق معه خلال مجيئه الى لبنان سوى مرة واحدة حيث طلب منه مراجعة السفارة الاميركية وهذا ما قام به .
 
وبسؤال العميد له عن العلاقة التي تربطه بناجي النجار الذي وفق افادته انه كان يقوم بتسهيل الاجراءات لانتقاله الى لبنان كون الاخير يملك نفوذاً لدى المخابرات الاميركية وهو من بلدة ديرالقمر وكان في صفوف حزب «القوات اللبنانية» وله علاقات مع جهاز الـ «اف بي آي» وبجنرال اميركي يدعى فاليلي» .
 
اجاب الكاوبوي: ان النجار مستشار للضابط ولا علاقة له بجهاز الـ«اف بي أي» كما انه لم يكن يعلم ان مندي الصفدي هو مستشار لرئيس الوزراء الاسرائيلي .
 
اما بالنسبة لما ورد في افادته حول قيام النجار بتعريفه الى شخص سوري يدعى مندي الصفدي عام 2011 وهو على علاقة بالاسرائيليين لناحية الملف السوري فقد اكد فخر انه لم يعلم ان الصفدي يحمل الجنسية الاسرائيلية الا بعد مرور 4 سنوات . ولم تكن معرفته به سوى مجرد مساعدة لتحرير عدد من العائلات الدرزية المحتجزة من جبل حوران وذلك عبر النجار ولفترة محدودة تنتهي مع انتهاء قضية العائلات كما ان الاخير عرفه على ابو حسين النعيمي الذي كان يحتجز 18 جندياً  درزيا سوريا وهو تواصل مع الاخير لحل القضية ولم يلب طلباته لناحية تأمين اجهزة كمبيوتر و«لابتوب وكاميرات «ديجيتال» ولم تتم العملية وانقطع التواصل.
 
مطبوخة وسياسية ومحطوطة
 
وبالعودة الى علاقته بالصفدي الذي يتحدر من بلدة مجدل شمس وهو ضابط في الجيش الاسرائيلي ومعارض شرس للنظام السوري منذ ولاية الرئيس حافظ الاسد.
 
كانت اجابة فخر انه لا يعرف شيئاً عن تاريخه ورغم ان العميد اكد له انها وردت في افادته نفى الامر مؤكداً انه تعرض للضرب.
 
وقد تابع العميد سؤال فخر عما ورد في افادته لناحية ما حدثه به الصفدي لناحية ضرورة اسقاط النظام السوري والعمل على تأمين الاسلحة للثوار وانه قبل بالعرض ووعد بالتنسيق مع من يلزم وخصوصاً لناحية «مونة الاسرائيليين» فما كان من «الكاوبوي الا ان نفى الامر لافتاً الى انه لا يعرف سوى منطقة بيروت حتى بلدات الشوف وعاليه وغيرها يجهل الوصول اليها.
 
وبعبارة «مطبوخة سياسية ومحطوطة» كانت اجابة فخر على سؤال العميد له عن تجنيد هيثم القضماني بعدما طلب منه الصفدي تجنيد عدد من الاشخاص  هذا الامر دفع العميد الى سؤال المتهم كيف للامن العام ان يقوم بتأليف هذه الوقائع  فكانت ردة فعل فخر ان مدة استجوابه لم تتعد الـ10 دقائق واذا به يوقع على حوالى 20 صفحة.
 
وفي افادة فخر اعترف بان الصفدي طلب منه شراء قطعة ارض في منطقة دميت تتجاوز مساحتها الـ16 الف متر وذلك عبر الايميل الا انه لم يجب على الرسالة لانه علم بهويته كما انه رفض طلب الصداقة على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك».
 
اما بالنسبة لما ورد في افادته لناحية شراكته لربيع الافندي في مطعم «اوليفيا» في دير قوبل فهو امر عار عن الصحة انما كان يقصد المكان ولم ينف مرافقته لسليم ابو مجاهد وزيارتهما للعميد المتقاعد يوسف خديج وهو تعرف الى العميد عبر النجار عندما تحدث اليه عبر الهاتف اثناء وجده في اميركا , كما انه تعرف الى «ابو ارز» اتيان صقر وكميل دوري شمعون في دارة النجار .
 
اما الضابط الاسرائيلي المتقاعد فقد علم من النجار اثناء وجودهم في المطعم ان الضابط الذي كان معهم على الطاولة هو احد الذين شاركوا في الاجتياح الاسرائيلي للبنان ولم يتواصل مع رياض الاسعد انما تحدث الى احد الضباط المنضوين في مجموعته ولم يفصح عن سبب هذا التواصل فما كان من مفوض الحكومة لدى المحكمة القاضي كمال نصار الا ان سأله عن عدم دخول الشك اليه لناحية محاولة وصله بالاسعد فكان جواب فخر ان الامر حصل في العام 2011 عندما حاول المساعدة في القضية التي تحدث عنها سابقا...
 
لم ينف فخر قصة مبلغ الـ185 الف دولار التي اعطيت لمحمود خالد عوض بهدف شراء الاسلحة من شخص من آل الخطيب وقام بنهب المال وبسؤاله عن سبب معرفته بكل هذه الامور لاسيماً وانه اكد خروجه من هذه اللعبة بعدما شعر انه اصبحت كالعنكبوت وهذا الامر يشي بمهمة كان يقوم بهالاسيما وانه اكد في افادته ان النجار اتى الى لبنان عام  2012لتجنيد عدد من الاشخاص بغية السيطرة على طريق بيروت الشام وطريق راشيا- عين عطا والقرى الدرزية المحاذية لجبل الشيخ من ينطا الى كفرقوق وعين عطا لتأمين «ظهر» الثوار في جبل الشيخ ومن جنوب غرب سوريا الى الغرب السوري ليتمكنوا من التنقل بكامل عتادهم وهذا ما دفع بالنجتار الى ربطك بالاسعد عبر السكايب.
 
واللافت ان فخر وفق الافادة ان المخطط فشل بسبب تدخل «حزب الله» في سوريا ونجاح النظام في الصمود فكانت كلمة «لا» الاجابة الوحيدة لفخر نافياً ان يكون قد علم بمجيء النجار الى لبنان.
 
 
 انشا الله يكون عمرو طويل 
 
اما البارز في هذا الاستجواب فكان عملية اغتيال وليد جنبلاط حيث ورد في افادته انه التقى مهند موسى عام 2013 الذي اخبره ان ريبال ورفعت الاسد اكدا له ان سيكون البديل عن جنبلاط وتيمور وسيتحدث الى مضر وابلغه ان جنبلاط سيقتل في تشرين الثاني 2016 لكن فخر اكد ان مهند قال له ان النظام السوري والحزب لن يتركوا جنبلاط حياً  ولم يبد اية ردة فعل على الكلام لافتاً الى ان النظام السوري ليس بانتظار قراره مرفقاً قوله بعبارة «انشا الله يكون عمرو طويل».
 
وقد نفى فخر ان يكون قد تم الطلب منه القيام باي امر وهو لم يرد على لسانه ان جنبلاط عدوه اما عن عدم ابلاغه السلطات بعد سؤال القاضي نصار فكانت اجابته انه لم يأخذ الامر بعين الاعتبار وهو لمن عليه الابلاغ.
 
اما فيما يتعلق بقوله لموسى انه «رح يخليهم يناموا برات بيوتهم ويطلعوا لورا ليدفعوا ثمن 30 سنة عاشها برات البلد» اكد انها انتزعت بالقوة منه وفي الختام لابد من المرور على نفي فخر تلبية طلب احد الضباط الاميركيين بتزويده بمعلومات عن حزب الله وايران لكن رئيس المحكمة لفت نظر فخر الى انه ربما اجاب بطريقة اخرى كي لا يتم كشفه وقد انتهى الاستجواب عند سؤال فخر عن النجار الذي كان يدخل الى لبنان بجواز سفر يحمل اسم مايك ريتشارد ستيفن نفى فخر معرفته بالزيارة وقد طلب وكيل الدفاع عن فخر المحامي الدكتور احمد سعد الاطلاع على داتا الاتصالات والايميليات وتقدم بطلب اخلاء سبيل وارجئت الجلسة الى 20-11-2017 لاستكمال الاستجواب وربما النطق بالحكم.
1
ربي منذر - محمد بدرالدين الكرنبي الملقّب بـ«أبو بدر»، إسمٌ شغلَ المخابرات والأجهزة الأمنية، خصوصاً أنه لم يكن هناك أيُّ صورٍ أو معلومات عنه، إلّا حقيقة أنّه مفخِّخ غالبية السيارات التي كانت تُستخدم في العمليات الإرهابية في الفترة الماضية. ومنذ يومين، أوقِفَ سائق «فان» أجرة للاشتباه بمشاركته في معارك عرسال، لتكون المفاجأة بأنه الكرنبي بذاته، والذي كشفَ الجزء الذي كان محجوباً عن حقيقة هذه العمليات، إضافةً إلى أدوار عدّةِ أشخاصٍ ضالعين فيها... صيدٌ ثمين في جعبة المخابرات، تنشر «الجمهورية» تفاص
Read More
يلَ توقيفه واعترافاته كلّها.ورَد إسم الكرنبي (مواليد الـ1989- عرسال) في أكثر من تحقيق واعتراف لمجموعات إرهابية، وكان مطلوباً من دون أن تكون هناك معلومات عنه غير اسمِه، ولا حتى أيّ صورة له.
 
ومنذ ليلتين أوقِفَ شخص على أساس أنّه يعمل كسائق «فان» أجرة على خط بيروت - البقاع للاشتباه بأنه شارَك في معارك عرسال ضد الجيش نتيجة معلومات توافرَت للأجهزة الأمنية، وتبيّن لاحقاً أنّه الكرنبي، والمفاجأة كانت إدلاؤه بمعلومات خطيرة أثناء التحقيق بيّنت أنّه كان صيداً ثميناً للمخابرات، وإضاءتُه على عمليات إرهابية حصَلت في الفترة الماضية، وكان جانبٌ منها لا يزال غامضاً.
 
«سيرته» الإرهابية
 
بدأ الكرنبي نشاطَه الإرهابي عام 2012 والتحقَ بمجموعة مسلّحة مؤلّفة من 20 لبنانياً وعددٍ من السوريين، كانت قد تَشكّلت في جرود عرسال وأخَذت من جرود الرهوة مقرّاً لها، وكان هدفها مساندة الثورة السورية في بداياتها، والعمل على مواجهة الجيش السوري النظامي في الداخل السوري، من خلال دخولها إلى سوريا وتنفيذ عمليات معيّنة، لتعود بعدها إلى مركزها في لبنان.
 
بعد ذلك بفترة بدأ العمل مع شخص يدعى «أبو عبدالله العراقي»، وهو ضابط عراقي سابق، انتقلَ إلى جرود عرسال مع انطلاق الثورة السورية ومكثَ في لبنان بعدما أنشأ مجموعة كانت تنفّذ عمليات إرهابية، وكان يؤمّن الانتحاريين ويؤمّن لهم الطريقَ الى الداخل اللبناني لتفجير أنفسِهم.
 
التعاون مع الكرنبي في البداية كان من خلال تكليفه من قبَل «أبو عبدالله» على اعتبار أنّه يعمل على الخط بين بيروت والبقاع، بالذهاب إلى مطار بيروت ونقلِ الانتحاريين الى عرسال ومنها إلى سوريا مقابل بدل مادي، ولم يكن آنذاك يَعلم بأنّ من يَنقلهم هم إرهابيون.
 
واكتشفَ الحقيقة...
 
أمّا النقلة النوعية فكانت مع تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية عام 2013، حين اكتشَف الكرنبي حقيقة ما كان يَحصل، وبأنّ الانتحاري الذي فجّر نفسَه كان قد نَقله هو بنفسه وسَلّمه لـ«أبو عبدالله»، ليتعرّف بعدها إلى سامح سلطان في عرسال، المعروف بـ«سامح الربيدي» الذي قُتل بعملية نوعية نفّذها الجيش في جرود البلدة، فتوطّدت علاقتهما وانتقل عندها الى مرحلة جديدة من العمل الإرهابي هي تفخيخ السيارات.
 
عام 2013 وبعدما ضُربت مجموعته، التحقَ بمجموعة «أبو جعفر القسطلاني» الذي كلّفَه بمهمة إطلاق الصواريخ في اتّجاه الهرمل واللبوة.
وبعد معارك يبرود، انتقلَ «أبو عبدالله»، الذي تشير المعلومات الى أنّه شغلَ لفترة منصبَ أمير «داعش» في القلمون، الى منطقة يبرود بعد سقوط القصير، ومن هناك تَعزّز التعاون بينه وبين الكرنبي والبريدي، وبدأوا يعملون في تفخيخ السيارات وإرسالها الى الداخل اللبناني.
 
تفخيخ سيارات شرعية
 
البارز في هذا الموضوع كان اكتشاف أنّ قسماً كبيراً من السيارات المفخخة كان يتمّ شراؤه بطريقة شرعية، سواء من الداخل اللبناني أو السوري، وهي كانت مهمّة الكرنبي في البداية قبل أن يتعلّم التفخيخ، فكان يشتريها ويسلّمها لـ«أبو عبدالله» الذي كان يفخّخها ويسلّمها بدوره للإنتحاريين، حيث كان مقرّه بحسب إعترافات الكرنبي، يضمّ عشرات الإنتحاريين الجاهزين لتنفيذ العمليات.
 
في التحقيقات، اعترَف الكرنبي بالمعلومات الآتية:
 
• إستلمَ سيارة «جيب شيروكي» زيتية اللون اشتراها سامي الأطرش، الملقّب بـ«الباروخ»، ونَقلها إلى عرسال ثمّ الى جرود الرهوة حيث تمّ تفخيخها تحت إشراف «أبو عبدالله»، ثمّ أعادها الى عرسال وسُلّمت الى انتحاري فجّرها في الهرمل قرب محطة الأيتام.
 
• العملية الثانية كانت في سيارة «جيب شيروكي»، اشتراها الأطرش ونَقلها الكرنبي الى عرسال، وفُخّخت ثمّ أُعيدت الى بيروت، لكن الجيش ضبَطها قرب إشارة المريجة في الضاحية الجنوبية قبل تفجيرها.
 
• الثالثة كانت سيارة «كيا بيكانتو» أحضِرت من سوريا واستعملها الكرنبي في الفترة الأولى مع أشخاص من مجموعته في تنقّلاتهم قبل تفخيخها وتفجيرها عند حاجز الجيش في وادي عطا.
 
• الرابعة كانت سيارة «جيب لاند روفر» فضّية اللون، شارَك الكرنبي بشرائها مع أشخاص من عائلته، وأثناء نقلِها من قبَل أحمد الأطرش الملقّب بـ«نسر عرسال» في منطقة وعرة في جرود الهرمل، تعرّضَ لكمين من «حزب الله» حيث ضُربت السيارة بصاروخ موجّه، ما أدّى إلى تدميرها وإصابة الأطرش في وجهه ومقتل سوري كان معه، وبحسب المعلومات أنّ السيارة كانت متّجهة الى الهرمل لتفجيرها في الداخل اللبناني.
 
الإعتراف الأخطر
 
أمّا أبرز وأخطر الاعترافات، فكانت كشفُه عن عملية ضخمة كانت ستُنفّذ في إحدى مناطق بيروت من خلال سيارة «مرسيدس 500» اشتراها «أبو عبدالله» من سوريا ونَقلها إلى لبنان، حيث جُهّزت بكمّية كبيرة من المتفجّرات، إلّا أنّ عطلاً أصابَها أثناء وجودها في عرسال، ما أدّى الى فشلِ المهمّة بعناية إلهية، إذ إنّها كانت ستُسقِط عدداً كبيراً من الضحايا.
 
إلى ذلك، أعطى الكرنبي معلومات حول تفخيخه ومشاركته بتفجير عدد من السيارات في الداخل السوري، وبحسب اعترافاته، أنّ البريدي وسامي الأطرش كانا من يحدّدان الأهداف سواء في لبنان أو في سوريا، كما كشفَ أنّ مجموعته بايَعت «داعش» بشخص «أبو عبدالله» الذي نصّبَ نفسه أميراً للمجموعة.
 
عن عملية عرسال
 
وفي التحقيق الأوّلي معه، تبيّن أنّ الشك الذي أوقِفَ على أساسه صحيح، إذ إنّه شارَك في عملية عرسال في آب الـ2014 مع مجموعة تابعة لعماد جمعة، وتجمّعوا في منزل ابراهيم الأطرش لينطلقوا بعد استلامهم السلاح، وكانت مهمتهم السيطرة على مراكز الجيش في وادي الحصن، فدخلوا من خلال مجموعتين: الأولى كانت بقيادة الأطرش والثانية بقيادة «أبو حسن الفلسطيني»، وسيطروا على الموقع وأخذوا الأسلحة والذخائر التي كانت فيه ثم توجّهوا الى الجرد. وبعد الهجوم، حسب ما كشَف، عاد الأطرش مع مجموعة من المسلحين الى عرسال.
 
هذه المعلومات هي من التحقيق الأوّلي وسيكون هناك توسّع فيه لكشفِ المزيد من المعطيات التي ستضيء على خفايا عدد كبير من عمليات حصلت في الفترة الماضية والطريقة التي كانت مُعتمدة فيها، إذ تبيّن أنّ لدى الكرنبي معلومات دقيقة ومفصّلة، وسيُحال بعدها الى القضاء المختص ليُحاكم.
 
وتكمن أهمّية الكرنبي في أنه استطاع حجبَ هويتِه لفترة طويلة الى حين اوقِف لجرمٍ آخر... وما سيحصل في المرحلة المقبلة هو مواجهة بينه وبين سامي الأطرش، الموقوف لدى مديرية المخابرات، ومقاطعة إعترافاتهما، وبذلك تكون قد اكتملت صورة الأحداث الماضية.
1

الأخبارنصرالله: محور المقاومة يتمدّد

البناءالسعودية تكتب بخط محمد بن سلمان صك الإذعان لقطر وتُمهلها عشرة أيامالرياض تطلب إغلاق القاعدة التركية و«الجزيرة» وقطع العلاقات بإيران وحماسنصرالله: مئات الآلاف سيأتون لقتال «إسرائيل»... والسعودية أجبن من أن تحارب إيران

الجمهوريةإرهابي خطير في قبضة الجيش

الديار«لوجستيو» داعش في قبضة مخابرات الجيش اللبناني

المستقبلنصف مليون مصلّ في جمعة رمض

Read More
ان الأخيرة في المسجد النبويإحباط عملية إرهابية تستهدف الحرم المكّي

اللواءما بعد إجازة العيد: السلسلة والتحالفات الإنتخابية

L'Orient-Le JourUn monde de solutions : Des hommes et des femmes, comme autant d’invitations à l'action

The Daily StarQatar weighs tough Arab demands

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments