الأخبار
الأخبار Search results for "الأخبار" | Lebanon News!
1

يحيى دبوق-رفعت إسرائيل، في الأيام القليلة الماضية، حدة التعبير عن قلقها من تعاظم قدرة حزب الله العسكرية، بعد حديث إسرائيلي عن «مصانع أسلحة» أنشأها الحزب في لبنان، تنتج سلاحاً متطوراً ودقيقاً من شأنه أن يكسر كل المعادلات القائمة بين الجانبين


الحديث الاسرائيلي عن «مصانع الأسلحة»، خصوصاً «مصانع الأسلحة الدقيقة» على الأراضي اللبنانية، ليس جديداً. فقد ورد، في الأشهر الأخيرة، في تقارير نشرها مراسلون عسكريون إسرائيليون وأخرى وردت في الإعلام العربي «المعتدل». لكن الجديد، هو إ

Read More
عادة تحريك «المصانع» والتحريض في أعقابها على حزب الله، من قبل المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي، وقائد سلاح الجو أمير ايشل.


هليفي تبنى التقارير المنشورة سابقاً، وقال إن المصانع أنشئت في لبنان، وتنتج سلاحاً لحزب الله، فيما قال ايشل إن إيران عملت في العام الأخير على إقامة بنية تحتية لإنتاجٍ مستقل لأسلحة دقيقة في لبنان واليمن على حدّ سواء. وأضاف: «لا يمكننا البقاء لامبالين تجاه هذه الخطوة التي تعدها إسرائيل غير قابلة للتعايش معها».


كلام الضابطين الإسرائيليين ورد في مؤتمر هرتسيليا السنوي الذي قال فيه هليفي أيضاً: «نرى حزب الله يجهز بنية تحتية عسكرية، تقوم على التكنولوجيا الإيرانية، ويصنع الأسلحة وينقلها إلى جنوب لبنان لينشرها على مرمى حجر من الحدود، تحت غطاء جمعية بيئية خضراء»، في إشارة إلى جمعية «أخضر بلا حدود» التي كانت موضوع شكوى إسرائيلية لدى الأمم المتحدة، بزعم أنها غطاء لجهود استخبارية لحزب الله، الأمر الذي رفضته الأمم المتحدة.


موضوع «صنع السلاح» في لبنان والتحريض المبني عليه، كان أيضاً مدار مباحثات وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في ألمانيا. وبحسب وسائل الإعلام العبرية (موقع «واللا» الإخباري)، يأتي اللقاء على خلفية التوتر على الحدود مع سوريا، وأيضاً في ظل «الخشية الإسرائيلية المتزايدة من التعاظم الإيراني في سوريا ولبنان، ومن إنشاء مصانع أسلحة إيرانية لحزب الله في الأراضي اللبنانية».صحيفة «هآرتس» أشارت إلى أن إسرائيل تقوم خلال الأسابيع الأخيرة بتحويل رسائل إلى إيران، بواسطة عدة دول أوروبية تقيم علاقات دبلوماسية مع النظام الإيراني. ووفقاً لهذه التحذيرات فإن إسرائيل تنظر بعين الخطورة إلى إقامة مصانع لإنتاج الأسلحة لمصلحة حزب الله على الأراضي اللبنانية. وقال دبلوماسيون أوروبيون إن إسرائيل أوضحت أنها لن تتحمل ذلك.


وأكد مصدر إسرائيلي رسمي لـ «هآرتس» موضوع إرسال التحذيرات إلى إيران. وقال إن إسرائيل أوضحت لدول غربية عديدة أن دعم نظام طهران لحزب الله هو المسألة المركزية التي يجب أن يتعامل معها المجتمع الدولي في الشأن الإيراني. وأضاف أن إسرائيل تعتقد أن إقامة مصانع أسلحة إيرانية في لبنان يمكن أن تقوّض الاستقرار بنحو خطير، مشيراً إلى أن «الحكومة اللبنانية لا تستطيع التأثير في هذا الموضوع، ولذلك فإن عنوان المعالجة موجود لدى جهات أخرى مؤثرة فيه».


«دفعة التحريض» الإسرائيلية، التي تواصلت في الأيام الأخيرة، والتي تخللتها الشكوى إلى الأمم المتحدة ضد جمعية «أخضر بلا حدود»، ومن ثم الحديث عن «مصانع الأسلحة»، أضيف إليها تحريض من نوع جديد، عبارة عن خشية من «أفعال عدائية»، قد يقدم عليها حزب الله، لعرقلة إقامة سياج جديد على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، ومن بينها مقاطع إسمنتية بارتفاع سبعة أمتار، للحؤول دون إمكانية تسلل حزب الله إلى المستوطنات، ضمن السيناريوهات المفترضة للحرب المقبلة.


القناة الثانية العبرية أشارت في تقرير لها إلى أن أعمال بناء السياج الجديد، التي سمّته «السور والعائق الكبير»، ستبدأ الشهر المقبل، و«التقدير في إسرائيل يفيد بأن حزب الله حتى وإن كان غير معني بالمواجهة، سيرد بإطلاق النار أو بنيران القناصة، لعرقلة الأعمال». ولفتت إلى أن هذا السور يأتي على خلفية التقدير بأن حزب الله سينفذ خطوات هجومية داخل إسرائيل، بعد الثقة الكبيرة والإيمان الذاتي بالقدرات، نتيجة الخبرة القتالية العالية التي اكتسبها في سوريا، بل «أسّس وحدات خاصة للخطوة الهجومية، تهدف إلى التغلغل داخل إسرائيل والسيطرة على مستوطنات».


وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرك أن سوراً كهذا، الذي تتخلله في مقطعين اثنين عوائق إسمنتية، لن يمنع عمليات هجومية برية يشنها حزب الله، لكنه يعرقلها ويؤدي إلى التشويش عليها.


القناة العاشرة أشارت بدورها إلى أن السور الجديد يأتي لحماية 22 مستوطنة قريبة من الحدود يريد حزب الله احتلالها في الحرب، مضيفة أن المرحلة الأولى من السور ستنجز أعمال حماية خاصة في أماكن حساسة في منطقة رأس الناقورة وأخرى في منطقة كريات شمونة، بطول 11 كيلومتراً وارتفاع 7 أمتار.

1

رضوان مرتضى -



خالد السيد. اسمٌ خرج إلى الضوء بعد العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذها الأمن العام وفرع المعلومات، بين صيدا والطريق الجديدة، محبِطاً سلسلة هجمات انغماسية وانتحارية كان تنظيم «داعش» يخطّط لتنفيذها في شهر رمضان الجاري. السيّد إرهابيٌ جديد أُضيف إلى لائحة المطلوبين في مخيم عين الحلوة.


ومنسّقٌ انتحاري ثانٍ ينضم إلى زميله في كتائب عبدالله عزام بهاء الدين حجير الذي لعب دوراً في تفجير السفارة الإير

Read More
انية قبل أن يبتلعه المخيم هو الآخر.


والسيد، استناداً إلى اعترافات موقوفين في إحدى الخليتين الإرهابيتين، هو منسِّق خلية أمنية كانت تُعدّ لسلسلة تفجيرات في لبنان، وأحد المجنّدين الأساسيين لعناصر تنفيذية في صفوف تنظيم «داعش». لم يرد اسم الشاب الفلسطيني سابقاً في أيّ عملٍ أمني، ولم يكن مألوفاً وسط أصحاب الباع الطويل في عالم الإرهاب، ما حدا بالمتحدث باسم «عصبة الأنصار» أبو شريف عقل إلى نفي وجوده في المخيم قبل نحو 10 أيام، قائلاً: «خالد السيد قد يكون اسماً مستعاراً، لكننا ما زلنا نبحث عن هذا الشخص الذي ذكر أنه في المخيم، ولغاية الآن لم نعرفه». لكن هل يُعقل فعلاً أن يكون شخص كهذا مجهولاً لأبناء المخيم؟


قصدت «الأخبار» مخيم عين الحلوة بحثاً عن السيد. الجميع يعرفه هنا. هو بائع خضار يملك بسطة في سوق عين الحلوة، وكاد يتسبب باشتباكٍ مسلّح قبل أشهر بسبب رغبته بتعليق راية لـ «الدولة الإسلامية» وسط السوق، إلا أنّه عَدَل عن قراره بعد وساطات. الشاب الأسمر النحيل لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، ولم تظهر عليه علامات التديّن أو الالتزام الديني. إذ إنه لم يُطلق لحيته يوماً، وكان كثير التنقّل إلى خارج المخيم. وهو من عائلة فقيرة لا ميول سياسية إسلامية لديها، غير متعلّم، وعمِل في الفترة الأخيرة، قبل خروج اسمه إلى العلن، بائعاً للحلويات بعدما ترك عمله في بيع الخضار. قُتل ابن عمّه في حي الصفصاف منذ سنوات. ولم يُسجّل عليه أنّه افتعل أيّ إشكال في المخيم، باستثناء الخلاف على رفع راية «داعش»، ولم ينتمِ علناً إلى أيٍّ من التنظيمات الجهادية المعروفة.


أحد الناشطين الإسلاميين في المخيم استغرب ورود اسم السيد في قضية بمثل هذا الحجم. وأكد لـ«الأخبار» أنه كان قريباً من شباب «اللينو» (العميد محمود عيسى المنشق عن فتح). لكنّه لم ينفِ احتمال أن يكون قد بايع تنظيم «داعش». وهذا ما أكده أحد أصدقاء السيد لـ«الأخبار». لكنه قلّل من أهمية الدور الذي نُسب إليه في الملف، مؤكداً أنّ «شخصية خالد لا تؤهّله لأن يكون عقلاً مدبّراً. قد يكون منسّقاً تنفيذياً لا يزيد دوره عن تأمين صواعق تفجير أو نقل أشخاص».


وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية لـ«الأخبار» أنّ اسم السيد ورد على ألسنة معظم أفراد الخلية، وأنّ أحد الانتحاريين جُنِّد على يديه.السيد اليوم «فصّ ملحٍ وذاب» في أزقة المخيم. حاله من حال كثيرين مثله على درب الإرهاب. اختفى وسط زحام المتوارين داخل عاصمة الشتات، في انتظار أن يُطلّ برأسه في عملية أمنية أخرى.

1

 مراكمة الخبرات والتجارب هي جزء أساسي من بناء وتطوير أي قوة عسكرية، لذا تعمل المقاومة على مراكمة تجاربها في الحرب السورية، ومؤخراً في معارك البادية، بشكل ستكون له آثاره الواضحة على محصّلة قوة حزب الله وتطور قدراته في أيّ مواجهة مقبلة


 


حسين الأمين -


دفع العجز أمام تطويع الطبيعة الجغرافية والمناخية، التي تشكّل عاملاً حاسماً في نتائج المعارك والحروب، المدارس العسكرية إلى تدريب الأفراد للتأقلم والقتال في مختلف الظروف. وتفاوتت نسب

Read More
نجاح هذه التدريبات بقدر طبيعة التجارب العملية والميدانية التي يخوضها هؤلاء في معارك حية حقيقية، لا تدريبية.


 


وتعتبر حرب الصحراء من النماذج الأصعب التي قد تحطّم أي جيش لم يتقن التأقلم معها، والتدرب عليها بشكل جيد وعملي. وهناك كثير من القادة الذين هزمتهم الصحراء قبل عدوّهم المقابل. ولهذه الهزيمة أسباب عديدة، أبرزها تعقيد الملاحة الصحراوية ليلاً ونهاراً، وحركة القوات المكشوفة على الأرض، وصعوبة مطابقة المعالم الحقيقية مع البيانات المثبتة على خرائط التضاريس الأرضية، إلى جانب قلة الموارد الطبيعية الأساسية وتعقيدات الإمداد اللوجستي، ومخاطر تخزين الذخائر والمواد. معظم المراجع العسكرية التي درست وحللت صعوبات الحروب الصحراوية قد أجمعت على إطار موحد لتذليل أغلب الصعوبات والمعضلات المحتملة، ألا وهو التدريب والتكيّف في الصحراء، وضرورة وجود القوات فيها لفترات طويلة وكافية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى التدريبات النظرية والتطبيقات العملية ميدانياً، لخوض حرب ليست جديدة بالمفهوم التاريخي، إلا أنها بحاجة دائماً إلى التجديد بالمفهوم القتالي.


وبعيداً عن السرد التاريخي ودوائر الدراسات، يقدم الميدان السوري الملتهب نموذجاً حيّاً عن حرب الصحراء؛ فمنذ شهر تقريباً، أعلن الجيش السوري وحلفاؤه إطلاق «عملية الفجر الكبرى»، التي تهدف إلى تطهير البادية والإمساك بالحدود مع العراق. وبدأت العملية من محاور عدة، حيث استطاع المهاجمون السيطرة على مساحات واسعة جداً من البادية. هنا برزت معالم جديدة لموازين القوى والمهارات القتالية لدى الجيش وحلفائه، وتحديداً حزب الله، الذي يتخذ بالأساس تشكيلات تتناسب مع حرب العصابات، ولم يختبر هذا النوع من القتال في أيّ مرحلة من مراحل مقاومة العدو الإسرائيلي في لبنان، وحتى خلال انخراطه في الحرب السورية.


على أرض المعركة بدا المشهد مختلفاً، فمقاتلو الحزب ظهروا بكامل تجهيزهم العسكري المناسب لهذا النوع من القتال، من اللباس العسكري الصحراوي إلى القفّازات وواقيات العيون. وفي الخلفية، ظهر عدد كبير من الآليات المدنية المعدّلة، والعسكرية المجهّزة لخوض غمار الصحراء، وهنا كان لافتاً إقحام الآليات المدنية في هكذا نوع من المعارك. يقول أحد الضباط الميدانيين لـ«الأخبار»: «احتاج المقاتلون في البادية الى عدد كبير من الآليات للتنقل وقطع المسافات، وكان تأمينها صعباً نتيجة اتساع المساحات وكثرة الجبهات، فاستُخدمت الآليات الموجودة، المدنية والعسكرية، وعُدّلت واستُغلّت بشكل جيد ودقيق للاستفادة منها قدر الإمكان».


 


الإعداد اللوجستي كان أمراً أساسياً، إذ إن طبيعة البادية الرملية والحارة جداً في النهار، تؤثر سلباً على أداء الآليات التي قد تتعرض للأعطال، ما يؤخّر بدرجة كبيرة تقدم القوات. وهنا يشير الضابط إلى أن «طواقم الصيانة كانت جاهزة للتعامل مع أيّ طارئ من شأنه التأثير على سير العمليات». ومن المعلوم أن هذا النوع من القتال يحتاج إلى تغطية نارية كثيفة، إذ إنّ المسافات المفتوحة دون عوائق وسواتر قد تعرّض القوات المتقدمة لضربات وكمائن قاسية. وبالنسبة الى «عملية الفجر الكبرى»، فقد «تم رصد مسلحي (داعش) على مدى أسابيع طويلة، عبر الدوريات والتسلل، إضافة الى الطائرات المسيّرة»، يعلّق مصدر عسكري رفيع.


التكتيك الأبرز الذي اتّبع في البادية كان ما يعرف بالـ«الوثبات»، وهي تعني انتقال القوات السريع من نقطة الى أخرى في خط عرضي أو طولي. ويشرح المصدر أنه «في العمليات الأخيرة، وصلت مسافة الوثبة الواحدة إلى حدود 30 كيلومتراً، وهذه وثبة طويلة جداً في المعيار العسكري، غير أن طبيعة البادية تتيحها للقوات». وتتوقف «الوثبة» أمام عارض طبيعي (تلة أو سلسلة جبلية) يفرض على القوات تأمينه قبل الانطلاق مجدداً، أو عارض عسكري مثل تجمّع للمسلحين أو كمين، على غرار التجمعات التي كانت في الواحات والقرى الصغيرة مثل خنيفيس والصوانة. وإذا أردنا أن نستعرض بشكل مختصر أهم المهارات التي اكتسبها مقاتلو المقاومة وقياديوها من عمليات البادية، يظهر أن أبرزها هو كيفية التعامل مع المساحات الشاسعة، وبناء التكتيكات اللازمة للعمل في هذه المساحات، إضافة إلى كيفية الاستفادة من المعدات الهندسية، لما لها من أهمية في عمليات البادية من حيث الحفر ورفع السواتر والتدشيم، إلى جانب القدرة على تسيير عدد كبير من الآليات والتحكم فيها، والاستفادة منها لرفع مستوى العمل العسكري ودقته وسرعته، وأيضاً استحداث سريع لمنظومة اتصالات قادرة على تغطية هذه المساحات الشاسعة لربط القوات ومنع عزل أحد مكوّناتها.


ربما لم يكن قادة المقاومة ومقاتلوها يتوقعون العمل في مناطق صحراوية ومساحات مفتوحة وشاسعة. غير أن المؤكّد أن العقيدة العسكرية للمقاومة كانت مبنية على القتال في الجبال، مع جزء من القتال في المدن، ولم يكن للقتال في الصحراء حيّز من برامج التدريب والإعداد للمقاتلين، إلا أن الأحداث الجارية فرضت عليهم هذا النوع من القتال، وبالتالي هم قد انخرطوا فيه واكتسبوه تجربة وخبرة، تضافان الى التجارب والخبرات الكثيرة والمهمة التي نالها الحزب في الحرب السورية. وهنا لا بدّ من الإشارة الى أن أسلوب القتال في البادية كان أسلوب الجيوش النظامية، في مساحات واسعة وآليات مختلفة، وتحت غطاء جوي وناري. كل هذه الميزات معاً يفهمها الإسرائيلي والأميركي جيداً، وهما المشغولان بمراقبة عمليات البادية ومحاولة عرقلتها منذ بدايتها.

1

فراس الشوفي- (بتصرّف)


ينتظر أبناء طائفة الروم الملكيين الكاثوليك الأيام المقبلة لمعرفة خلَف البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، في الانتخابات «المحتدمة» بين خمسة مرشّحين. ثلاثة عوامل تحسم سير المعركة: رؤية الفاتيكان، ظروف المسيحيين في المشرق، وثقل الرهبانيات الناخبة لاختيار مطران يصلح لقيادة الطائفة في المرحلة المقبلة


 


يعكس الحضور شبه المكتمل لمطارنة الروم الملكيين الكاثوليك في سينودس البطريركية المخصّص هذا العام لانتخاب بطريركٍ جديد، «ضراوة» المعرك

Read More
ة المحتدمة لخلافة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام. فمن أصل 33 مطراناً يحقّ لهم الاقتراع، غاب المطارنة أندريه حدّاد وعادل إيليا وفارس معكرون، كلّ لأسبابه، في ظلّ تنافس بين أكثر من أربعة مطارنة على الفوز بأصوات إخوتهم والتربع فوق كرسي البطريركية في دمشق.


يوم أمس، كان «روحيّاً» كما تجري العادة في اليوم الأول للسينودس. وبين الصلاة والعظة و«التأمل»، يصلح اليوم الأوّل أيضاً لاستطلاع الأجواء وتلمّس المرشّحين والناخبين، الاتجاه العام لرؤية الكنيسة المستقبلية، ورأي الفاتيكان والعوامل المؤثّرة في حسم خيارات الاقتراع.


لا شكّ في أن الظروف التي تمرّ بها كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وسائر مسيحيي الشرق، خصوصاً في سوريا والعراق ومصر، تضع المطارنة أمام واقعٍ جديد، يحتّم عليهم اختيار الأفضل بينهم لقيادة أبناء رعيتهم، ونجاتهم من الجلاجل التي تقضّ مستقبل المسيحيين المشرقيين. وعلى هذا الأساس، بدا اهتمام الفاتيكان بانتخاب بطريرك جديد مكان لحّام، الذي قدّم استقالته بداية الرّبيع الماضي، وسارع الكرسي الرسولي في روما إلى قبولها، بدل أن تتحفّظ روما عن الاستقالة بانتظار حلول موعد الانتخابات نهاية العام الحالي، ويرأس لحّام سينودساً «إدارياً» في حزيران الحالي. إذ لا يخفي أكثر من مصدر تحدّثت إليه «الأخبار»، قلق روما من التطوّرات في المشرق على مستقبل المسيحيين المشرقيين، في ظلّ انتشار التطرّف وإعادة رسم الخرائط في الشرق، وما يتعرّض له المسيحيون في المنطقة، ما دفعها إلى قبول استقالة لحّام، والتوجّه للانتخاب لاختيار بديلٍ، يستطيع «لملمة» أواصر الكنيسة الممزّقة والإسهام في حماية أبناء رعيّتها.


في الأيام الماضية، ظهرت إلى العلن أسماء أربعة مطارنة يتنافسون على كرسي البطريركية، هم: مطران صيدا ودير القمر وتوابعهما إيلي حداد (من الرهبنة المخلصية)، النائب العام البطريركي في دمشق المطران جوزف العبسي (من الرهبنة البولسية)، مطران حلب وسلوقية وقورش وتوابعهما جان جانبارت (أبرشي)، ومطران الفرزل وزحلة والبقاع عصام درويش (الرهبنة المخلصية). ويوم أمس، دخل مطران حمص ويبرود وتوابعهما عبدو عربش (من الرهبنة الشويرية) على خطّ التنافس.


وبحسب النظام، فإن المطران الأوفر حظّاً هو الذي يحوز ثلثي عدد الحاضرين حتى خمس جلسات، أي على عشرين صوتاً في الظرف الحالي من أصل 30، بينهم لحّام. ومن المفترض أن تبدأ اليوم الجلسات الانتخابية، لتعقد كلّ يوم جلستان صباحية ومسائية، في انتظار أن يحوز المرشّح الثلثين. وإذا عجز المرشّحون عن الحصول خلال الجلسات الخمس الأولى على ثلثي الأصوات، فإن من يحوز النصف زائداً واحداً في الجلسة السادسة، أي 16 صوتاً، يتربّع على كرسي البطريركية. وفي حال انسحاب لحّام اليوم من الجلسات مع بدء التصويت، على ما يرجّح أكثر من مصدر، يصبح لزوم الفوز في الدورة السادسة 15 صوتاً (مساء الخميس).


ويؤكّد أكثر من مصدر لـ«الأخبار» أنه «حتى الآن، لا يملك أي من المطارنة ثلثي الأصوات، والمنافسة على أشدّها»، مرجّحةً في «حال الاختلاف الكبير ممارسة الفاتيكان ضغوطاً لاختيار البديل من دون مماطلة». وتستبعد المصادر أن تكون حظوظ المطران إيلي حداد قويّة، أوّلاً بسبب انقسام أصوات الرهبنة المخلصيّة بين حداد ودرويش، وثانياً لكون الفاتيكان «يفضّل أن يكون البطريرك سوريّاً، لما للكنيسة من دورٍ في دمشق، ولما يتعرّض له المسيحيون السوريون وحاجة روما إلى بطريرك خَبِر الواقع السوري وتداعياته على أبناء الرعيّة، واقتناع الفاتيكان بأن البطريرك اللبناني هو بطريرك الموارنة وليس بطريرك الكاثوليك». من جهة ثانية، أكدت مصادر كنسية  لـ«الأخبار» أنه «لا مكان لمثل للعصبيات في الكنيسة الكاثوليكية، والجميع هم أبناء رعية واحدة، لبنانيين أو سوريين أو فلسطينيين...». 


وبانتظار «الدخان الأبيض»، يبقى أن أكثر من طرف، يتحدّث عن تسوية ما، جرى الاتفاق عليها مسبقاً بين روما والرئيس السوري بشّار الأسد، لاختيار بطريركٍ يستطيع ترجمة رؤية الفاتيكان ولعب دور أساسي لحماية المسيحيين المشرقيين، والحفاظ على علاقة متوازنة مع القوى السياسية في سوريا ولبنان ولمّ شمل الكنيسة.

1

شددت القناة العاشرة الإسرائيلية أمس، على عدم استبعاد أن يكون حزب الله قد امتلك بالفعل صواريخ ذو الفقار الإيرانية، مثل تلك التي استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» في شرق سوريا، مشيرة في تقرير لها تعليقاً على تداعيات الخطوة الإيرانية على أمن إسرائيل، إلى أن هذه الصواريخ تحديداً لا تشكل خطراً انطلاقاً من الأراضي الإيرانية، لأن مداها لا يتجاوز 700 كيلومتر، لكن المسألة تكون مغايرة تماماً إن كان في حوزة حزب الله في لبنان صواريخ من هذا الطراز.


وأشار تقرير القناة إلى أن المؤسسة الأمنية

Read More
في إسرائيل تتابع منذ سنوات بقلق تطور دقة الصواريخ الإيرانية «لكن يوم أمس شهد العالم نموذجاً حياً عن ذلك، تماماً كما أراد الإيرانيون، من خلال إصابة دقيقة لصاروخ إيراني من بعد مئات الكيلومترات».


وأضاف تقرير القناة أن السياق التاريخي للقدرات العسكرية الإيرانية يفيد بأن ظهور سلاح في إيران ابتداءً، يعني أنه سيظهر لاحقاً لدى حزب الله في نهاية المطاف. وبحسب القناة، إن القلق من صاروخ كهذا (ذو الفقار) أنه لا يهدد، مثلاً، مربع وزارة الأمن في تل أبيب، بل بإمكانه أن يصيب بدقة مبنى الأركان العامة أو أي هدف استراتيجي آخر في إسرائيل.


من جهة المساعي الإسرائيلية لمنع امتلاك حزب الله صواريخ «ذو الفقار» ومثيلاتها، تضيف القناة، أن إسرائيل تعمل كما هو معروف على منع نقل هذه الصواريخ الإيرانية الدقيقة إلى حزب الله، لكن يجب الافتراض أن هناك شحنات نجحت بالوصول إلى لبنان.

1

فيما حملت ردود موسكو على إسقاط «التحالف الدولي» لقاذفة سوريّة، تحديات جديدة لواشنطن تتمثّل في فقدان التنسيق مع الروس وتهديد أمن طائراتها العاملة في سوريا، تشير المعطيات إلى أن الجيش وحلفاءه لن يهدروا أي وقت متاح في تحرّكهم نحو دير الزور، وهم يعدّون العدة لتسريع تلك العمليات على جبهات منسّقة تلتقي في ريف الدير


أعاد التصعيد الأخير من قبل الولايات المتحدة عبر إسقاط القاذفة السورية جنوب الرقة، التوتر بين واشنطن وموسكو إلى حاله ما بعد العدوان الأميركي على مطار الشعيرات. الرد الرو

Read More
سي كان ــ مجدداً ــ عبر تعليق العمل بمذكّرة التفاهم حول سلامة الطيران في الأجواء السورية، وجاء مصحوباً بتحذير من أن الدفاعات الجوية الروسية سوف تراقب جميع تحركات طائرات «التحالف الدولي» فوق الأراضي السورية غربي الفرات، على اعتبار أنها «أهداف شرعية».


وكما جرى حين عدوان الشعيرات، لم تتوقف عمليات الجيش السوري وحلفائه على الأرض. وتابع تقدمه أمس، على محور عمليات جنوب الرقة، ليسيطر على مدينة الرصافة وعدد من المزارع المحيطة بها. وفي المقابل خفّت وتيرة الاشتباكات بين الجيش و«قوات سوريا الديموقراطية» شمال هذا المحور، بعدما تركّزت ليل أول من أمس، في عدة نقاط قرب بلدتي جعدين والشويحان شمال غرب الرصافة. وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الجيش يُعدّ لتنشيط عدة عمليات عسكرية منسّقة، تهدف إلى نقل كامل العمليات نحو بادية دير الزور، انطلاقاً من المحاور التي رسمتها تحركاته خلال الأسابيع الماضية، حيث ينتظر أن يشهد محور تدمر ــ السخنة ضغطاً عسكرياً كبيراً من قبل الجيش وحلفائه، بهدف السيطرة على السخنة والانطلاق نحو دير الزور.


وفي المقابل يعمل الجيش على إغلاق الجيب الذي يسيطر عليه «داعش» في ريف حلب الجنوبي الشرقي ــ شرق طريق خناصر ــ عبر التقدم على محور إثريا ــ الطبقة. حيث شهد أمس هذا المحور سيطرة الجيش على نقطتي المسبح وتل أبو زين. وبالتوازي، ستستخدم القوات مدينة الرصافة المسيطر عليها أخيراً، كنقطة انطلاق لعمليات تمتد في موازاة نهر الفرات، للتقدم نحو الدير من الناحية الشمالية الغربية، وعزلها عن مواقع سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، بما يمنع أي خطط قد يضعها «التحالف» للزجّ بتلك القوات في معارك نحو الدير.


ويعكس التصعيد الأخير بين الجيش و«قسد»، الذي عزّزه تحرك «التحالف» الأخير، رفض دمشق وحلفائها لتوسّع القوات البرية العاملة تحت راية «التحالف»، وقضمها لمزيد من مساحة الجغرافيا السورية. وفي السياق نفسه، أوضح مصدر سوري رسمي بارز، أن «دمشق حرصت على النظر بإيجابية إلى دور الأكراد في محاربة تنظيم (داعش)، بوصفهم مكوّناً سورياً يشارك في محاربة الإرهاب»، مضيفاً في الوقت نفسه، أنه «حين تبدر عنهم سلوكيات مختلفة، فحتماً سيكون التعامل مختلفاً». وشدد المصدر على أن «لا أحد يمتلك الحق في منع الجيش السوري من تحرير أراضٍ سورية. ومن يحاول فسيفشل حتماً».


وعلى الجانب الآخر، يتهم الأكراد القوات الحكومية ببدء التصعيد ضدهم. وضمن هذا السياق، قال المتحدث الرسمي باسم «قسد» طلال سلو، في حديث إلى «الأخبار»، إنه «في حال تكرُّر الاعتداء، ونتمنى ألا يتكرر، لن نقف مكتوفي الأيدي». وأضاف: «نعتقد أن المسار الأفضل للعلاقة بيننا وبين النظام هو المسار السياسي القائم على محادثات للتفاهم حول مستقبل سوريا». وشدد على أن «لا تواصل بشكل مباشر (لقواته) مع النظام، أما في المناطق التي توجد فيها سيطرة مشتركة أو متجاورة (مثل منبج)، فيقوم (مكتب العلاقات العامة) بالتواصل حين تدعو الحاجة»، لافتاً إلى أنه «حين وقعت اشتباكات الحسكة تدخّل الروس، وكان الاتفاق على تحاشي أي صدام مستقبلي. ولكن النظام لم يلتزم الاتفاق».


الوساطة الروسية التي عملت على حلّ عدد من الأزمات المشابهة، تتداخل معها اليوم حسابات توازن القوة مع الجانب الأميركي. إذ إن الأخير يحاول فرض مناطق «منع تصادم» في محيط المواقع التي تسيطر عليها القوات التي يدعمها على الأرض، وهي سياسة لقيت اعتراضاً سياسياً من موسكو، إلى جانب الرد الميداني من دمشق والحلفاء، كما جرى شمال التنف.


وبدا واضحاً من بيان وزارة الدفاع الروسي أن موسكو لن تسلّم بمعادلات «منع التصادم» الأميركية، أحادية الجانب. إذ أشار البيان إلى أن «إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوري في المجال الجوي السوري، يشكّل انتهاكاً سافراً لسيادة سوريا»، مضيفاً أن «العمليات القتالية الأميركية تحت ستار (مكافحة الإرهاب) ضد القوات الشرعية لدولة عضو في الأمم المتحدة، تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وعدواناً عسكرياً». وقال إن القوات الروسية ستعتبر أي طلعات جوية داخل منطقة عمليات قواتها الجوية في سوريا «هدفاً مشروعاً»، موضحاً أن «أي طائرات حربيّة أو مسيّرة تابعة لقوات (التحالف الدولي) سترصدها القوات الروسية في مناطق العمليات غرب نهر الفرات، ستتابع من قبل طائرات الدفاع الجوي الروسية ومن قبل وسائط الدفاع الجوي الأرضية، على أنها أهداف جويّة».


وعلى خلاف ما أشار إليه بيان «التحالف» حول إسقاط الطائرة السورية، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن «قيادة (التحالف) لم تستخدم خط الاتصال القائم بين القيادة الجوية لقاعدة العديد (الأميركية في قطر) وقاعدة حميميم الجوية»، مشيرة إلى أن موسكو «تعتبر أن تصرفات القيادة الأميركية، هي تقصير متعمد في التزاماتها بموجب مذكرة منع وقوع الحوادث».


وعقب البيان الروسي، خرج المتحدث باسم القوات الأميركية ضمن «التحالف»، ريان ديلون، ليؤكد أن واشنطن تعمل على تغيير مواقع طائراتها فوق سوريا «لضمان مواصلة استهداف (داعش) وضمان سلامة طواقمها»، وذلك في سيناريو مشابه للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها القوات الأميركية في سوريا عقب عدوان الشعيرات. كذلك أوضح رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي جوزيف دانفورد، أن بلاده تسعى إلى إعادة الخط الساخن بين الجيشين الأميركي والروسي، مؤكداً أن العمل جارٍ ضمن هذا الإطار «على المستويين الديبلوماسي والعسكري». ومن جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: «سنقوم بكل ما نستطيع لحماية مصالحنا في سوريا... وسنحتفظ بحق الدفاع عن أنفسنا هناك»، مضيفاً أن «من المهم إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع روسيا».

1
أوقفت استخبارات الجيش  تسعة أشخاص، بينهم "أمير شرعي"، يؤلفون خليتين أمنيتين مرتبطتين بتنظيم "داعش" وينشطون بين البقاع والشمال.
واشارت صحيفة "الأخبار" الى ان الموقوفين اعترفوا بـ"الإعداد لتصفية مخبري الجيش وضرب مراكزه" لتمهيد الطريق لـ"داعش".
وفي السياق اشارت الصحيفة في مقال للكاتب رضوان مرتضى الى ان المشتبه فيه طارق م. الذي أوقفته استخبارات الجيش لم يكن موقوفاً عادياً، فالشاب الملقب بـ"أبو عبيدة" كان رأس الخيط الذي أوصل المحققين إلى الرأس المدبر للخليتين الإرهابيتين اللتين تنشطان في
Read More
الإعداد لعمليات إرهابية تستهدف مخبري الجيش ومراكزه.
 
واضاف الكاتب ان ذلك كان على رأس لائحة الأهداف بحسب اعترافات الموقوفين في فرع التحقيق لدى مديرية المخابرات. يليها استهداف شخصيات في المنطقة وتجنيد شبان للعمل الأمني لمصلحة "داعش".
 
واشار الكاتب الى ان المشتبه فيهم كانوا  قد بدأوا بالتدريب على الرماية وإعداد العبوات الناسفة تمهيداً للانتقال الى المرحلة التنفيذية، قبل أن تنفّذ استخبارات الجيش عملية استباقية لتوقيفهم بين قب الياس البقاعية وبحنّين الشمالية، على مدى الأسبوعين الماضيين. وعلمت «الأخبار» أن متابعة أفراد الخلية في قب الياس بدأت منذ قرابة ١٥ يوماً، جراء توقيف المشتبه فيه طارق م. إثر رصد لمحادثاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع جهات متشددة. كان هذا التواصل نقطة الربط بين جهة مشتبه فيها والعنصر التنفيذي.
 
 وعليه، استُدرج طارق ليتم توقيفه. غير أن مديرية المخابرات ارتأت عدم توقيف أي من الأفراد المرتبطين به، باستثناء شقيقه يوسف م. الذي كان شريكه، حرصاً على عدم فرار الرأس المدبّر للخلية. انكب البحث لدى مديرية المخابرات على النقطة الأساسية المتمثلة بتحديد المدبّر الذي يحرك الخلية. حُدِّد الهدف قبل ستة أيام، ليتبين أن المحركين الأساسيين لهذه الخلية هما عبدالله عباس البريدي وحمزة مصطفى البريدي اللذان يقيمان في قب الياس. كان الرجلان قد بدآ بخلق حالة إسلامية في البلدة عبر إعطاء دروس دينية لعدد من الشباب الذين التفوا حولهما. وكان المشتبه فيهما المرتبطان بأفراد من التنظيم في الرقة، يدعوان إلى اجتماعات دورية يحرصان فيها على التركيز على الدروس الدينية الشرعية، تتزامن مع دروس نظرية عسكرية. وترافقت هذه الدروس مع تدريبات رماية أجراها أفراد الخلية في البقاع والشمال.
 
وبناء على ما تقدم، أوقفت استخبارات الجيش المشتبه فيهما البريدي، ليتبين أنّ أحدهما كان الأمير الشرعي للمجموعة. وقد جرى توقيف كل من أحمد ا. وعمر ح. وعمر ك. إضافة الى الشقيقين طارق ويوسف.
 
وضُبطت لدى الموقوفين كمية من الأسلحة. وتبين من خلال التحقيقات أنّ أحد الشقيقين، طارق، مرتبط بخلية ثانية في بحنّين في الشمال، لم يلبث أن تكشّف أنها تتألف من الشقيقين صهيب ومحمود ك. دوهم المشتبه فيهما وضبطت في منزلهما كمية من الأسلحة الفردية ومواد تُستخدم للتفخيخ.
 
وذكرت المصادر الأمنية أن القاصر ص. ك. جرى تجنيده عبر الإنترنت ليتبين أن المجنِّد هو نفسه طارق م. الذي أبلغه أن هناك أميراً شرعياً جاهز لأخذ البيعة منه. ولم يكن هذا الأمير سوى عبدالله البريدي، الرأس المدبر للخليتين اللتين كلفتا بإعداد الأرضية تمهيداً لتجنيد أشخاص للالتحاق بـ«داعش» في سوريا أو تنفيذ عمليات أمنية في الداخل اللبناني.
1

قالت مصادر عين التينة لـ"الأخبار" أنه على مستوى العلاقة بين الرئيس عون وبرّي، فإن «الأجواء الإيجابية ستؤدي إلى استمرار عمل المجلس النيابي خلال العقد الاستثنائي، وهناك احتمال أن تُعقد جلسة نيابية بعد الأعياد».

1

رضوان مرتضى -



 الحملة الأمنية في ضاحية بيروت الجنوبية مستمرة. واستكمالاً لقرار إنهاء وجود تجار المخدرات وفارضي الخوات، قتل عناصر استخبارات الجيش المطلوب سمير فوزي المنذر، أحد أبرز المشتبه فيهم بجرائم الاتجار بالمخدرات والقتل وفرض الخوات في منطقة برج البراجنة. المشتبه فيه المنذر مطلوب بموجب أكثر من 23 مذكرة توقيف بجرائم إطلاق نار ومخدرات وقتل.


 


وهو تمكن من الإفلات أكثر من مرة من كمائن نصبتها الأجه

Read More
زة الأمنية له. ويعد المنذر أحد أكبر «بارونات» المخدرات في «حي الجورة» في برج البراجنة. وقد نجح في صنع حيثية له وسط معقله بسبب بطشه وعدم تردده في إطلاق النار عند كل صغيرة أو كبيرة. وكان يقيم ما يشبه مربعاً أمنياً، إذ عُثر على أكثر من 40 كاميرا للمراقبة نصبها في هذه المنطقة، وكاد توقيفه منذ نحو شهرين أن يتسبب في إحداث مجزرة في القوة المداهمة بعدما تبيّن أنه لغّم باب منزله بعبوتين ناسفتين لم تنفجرا. ذاع صيت المنذر بعد سيطرته على «حي الجورة» خلال الأشهر الماضية. وقد عمد في إحدى المرات إلى إطلاق النار عشوائياً على نوافذ المنازل وشرفاتها في الحي الذي يسيطر عليه، قاصداً إرهاب أهله. ويتحلق حوله قرابة ١٢ شاباً يشكّلون «عصابة» لترويج المخدرات و«لمّ الخوّات» من التجار في المنطقة. حتى إن أصحاب «بسطات الحشيش والمخدرات» التي انتشرت في الفترة الماضية في «حي الجورة» يتبعون له. وكان يهدد دوماً بأنه لن يسمح لأحد بتوقيفه حيّاً، مهدداً بتفجير نفسه بقنبلة لقتل من سيجرؤ على توقيفه. وقد تورط منذ أسابيع بجريمة قتل شاب من آل حرب بدمٍ بارد.


قُتل المنذر مع شخص آخر إثر اشتباك وقع مع عناصر من استخبارات الجيش خلال دهم منزله في محلة الرمل العالي، الثامنة مساء أمس. وذكرت المصادر الأمنية أن المنذر بادر إلى إطلاق النار على القوة المداهمة أثناء الإطباق عليه، بمساعدة أشخاص آخرين. وقد وقع اشتباك مسلح أُردي فيه المنذر، فيما أصيب شخص آخر كان معه، ولم يلبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.

1

تابع الجيش السوري عملياته المنسّقة على الجبهات المشتركة مع تنظيم "داعش" بالتوازي مع هجمات متزايدة من قبل التنظيم على مدينة دير الزور، التي يشكل كسر حصارها ــ بما يحمله من تغيير في معادلات الشرق ــ أحد أهم أهداف دمشق وحلفائها.


كما وسعّ الجيش بحسب صحيفة "الاخبار"، أمس، قوس عملياته بعد السيطرة على أجزاء من الطريق بين إثريا والرصافة، باتجاه المناطق التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديموقراطية" جنوب الرقة. وتمكن من السيطرة على حقل الثورة النفطي ومحطة الضخ التابعة له، إلى جانب منطقة مسا

Read More
كن الثورة، في الريف الجنوبي للطبقة. ويضع التقدم الجيش على مقربة من "قسد" التي بدورها استغلّت انسحاب تنظيم "داعش " من بعض المزارع (شمال مساكن الثورة) تحت ضغط عمليات الجيش، وسيطرت على تلك المنطقة من دون قتال.


في موازاة ذلك، صد الجيش هجوماً جديداً شنه "داعش" على عدد من النقاط في مدينة دير الزور، بعد أقل من أسبوع على هجوم مماثل استهدف الأحياء الغربية من المدينة. وتركز هجوم أمس، الذي شهد ضغطاً كبيراً من قبل التنظيم، وسط عاصفة غبارية تضرب المدينة منذ يومين، على محاور البانوراما ومحيط «اللواء 137». ويهدف الهجوم إلى عزل اللواء عن أحياء المدينة الغربية، في تكرار لسيناريو نفذه التنظيم مطلع العام الحالي على محورين. يومها نجح في عزل المطار عن باقي أحياء المدينة عبر التقدم من منطقة المعابر، وفشل في التقدم على محور البانوراما. وكثف سلاحا الجو السوري والروسي الغارات على خطوط «داعش» الهجومية في محيط البانوراما، كما استهدفا مواقعه في محيط المطار والمقابر والثردة، وأحياء العمال والمطار القديم، والحويقة والرشدية وحويجة صكر وبعض قرى الريف الغربي.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments