الأخبار
الأخبار Search results for "الأخبار" | Lebanon News!
1
آمال خليل -
 
 
حتى منتصف ليل أمس، لم تستجب حركة فتح لدعوات وقف إطلاق النار في الهجوم الذي تشنّه على حيّ الطيرة في عين الحلوة ضد مربع المتشددين بلال بدر وبلال العرقوب. 
 
الاجتماع الذي عقده ممثلو القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية في مقر سفارة فلسطين، فشل بسبب رفض الحركة الصيغة التي طرحت لوقف القتال، بعدما وجدت فيها امتثالاً للشروط التي طرحها «البلالان» منذ بداية المعركة.
 
 
وتقضي الصيغة بالموافقة على عودة انتشار القوة الأمنية المشترك
Read More
ة من قاعة صلاح اليوسف نحو حيّ الطيرة، بشرط عدم مشاركة الحركة فيها واقتصارها على «حماس» و«أنصار الله» و«عصبة الأنصار»، وانسحاب مسلحي فتح من المواقع التي سيطروا عليها منذ بدء المعركة في الحي. 
 
إصرار الحركة على تحقيق إنجاز ضد المتشددين بخلاف اشتباك نيسان الأخير، جعل أصوات الرصاص والقذائف تطغى على كل الدعوات الى إنهاء القتال، منها تظاهرة شعبية جابت أنحاء المخيم وتكبيرات علت من مآذن المساجد.
 
استطاع مقاتلو قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومجموعة العميد أبو أشرف العرموشي ورئيس التيار الإصلاحي في فتح العميد محمود عيسى (اللينو) تضييق الخناق على مربع المتشددين في الطيرة ومحيطه واحتلال عدد من المنازل التي استخدمت للقنص باتجاههم. تضييق الخناق دفع بكل من شادي المولوي وبلال بدر إلى «التهديد بقصف صيدا ومواقع الجيش بالقذائف والصواريخ للضغط باتجاه قبول فتح بوقف القتال» بحسب مصدر فلسطيني.
 
ضراوة القتال لليوم الخامس وحجم الأضرار في الممتلكات، فاقا ما سجّل في اشتباك نيسان الأخير. ميدانياً، استمر نزوح سكان أحياء الطيرة والصحون والرأس الأحمر وسوق الخضر باتجاه الأحياء الأكثر أمناً وباتجاه صيدا، حيث باتوا في قاعات المساجد.
1
تتجه قيادة الجيش إلى تجميد العمليات الهجومية في جرود القاع ورأس بعلبك لمهلة تقارب الـ 36 ساعة، قبل استئناف المعركة لإنهاء وجود إرهابيي "داعش" على الأراضي اللبنانية، قبل نهاية الأسبوع الجاري، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار".
 
وفي السياق اشارت مصادر عسكرية الى ان قيادة الجيش أجرت تقييماً للأيام الثلاثة الأولى من معركة إنهاء وجود تنظيم "داعش" الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع، وتوصلت إلى خلاصات، منها: أولاً: النجاح، في وقت قياسي، في طرد إرهابيي "داعش" من غالبية الأراضي اللبنانية، والضغط
Read More
عليهم للانتقال إلى الأراضي السورية، وتشتيت قدراتهم التنسيقية على الأرض.
 
ثانياً، محاصرة بقية المجموعات في جيب مفتوح على الأراضي السورية، لكن فيه خصوصية على صعيد التضاريس والكهوف والطرق الفرعية، ما سيجبر القوات المهاجمة على اعتماد تكتيكات خاصة. 
 
ومن الخلاصات ايضاً، بحسب المصادر تعثر كل محاولات الوصول إلى نتيجة حاسمة في ملف المخطوفين العسكريين، إذ إن "قيادة الجيش لا تملك بعد الإجابة الواضحة حول هذا الملف"، وهي "تدعم المساعي التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ويتم التنسيق معه من قبل قيادة الجيش ومديرية الاستخبارات بشكل مستمرّ".
 
ووفق هذه الخلاصات، بحسب الصحيفة، وجدت قيادة الجيش أنه قد يكون من المناسب وقف العمليات الهجومية في الوقت الحاضر، وتوفير وقت راحة للقوات المشاركة في المعركة، وإجراء عملية تبديل طفيفة ونقل تعزيزات إضافية، وتثبيت النقاط التي جرى التقدم صوبها. فضلاً عن العمل على استطلاع إضافي لآخر مربع يوجد فيه عناصر "داعش"، بغية الحصول على أكبر معلومات تتعلق بعمليات التفخيخ الموجودة، والتي قد تشكل عائقاً أمام القوات المهاجمة، أو توقع في صفوفها خسائر، ولا سيما بعد سقوط شهداء للجيش بسبب المتفجرات فقط.
 
وبناءً على هذه التوصيات، توجه قائد الجيش العماد جوزيف عون عصر أمس إلى قصر بعبدا، وعرض الأمر على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي أبلغه أن السلطة السياسية تترك للقيادة العسكرية اتخاذ التدابير المناسبة، وأنها تدعم كل جهد من شأنه الوصول إلى كشف مصير العسكريين.
 
 
1

إن قوات المقاومة والجيش السوري العاملة في المحور الشرقي من ساحة المعركة، عملت خلال الساعات الـ 24 الماضية على شن هجمات حاسمة في شمال الجرود السورية المقابلة لناحية القاع، بما يسهل على الجيش التقدم أكثر صوب المناطق التي وصلتها قواته خلال الساعات الماضية أيضاً، على غرار سيطرة المقاومة على مرتفع عجلون وشعبة بيت شكر، التي أمّنت إحدى جبهات الجيش اللبناني للتقدم باتجاه تلة رأس الكاف الاستراتيجية (1643). بينما كثف الطيران السوري قصفه لمراكز قيادة خاصة بـ«داعش»، وضرب ممرات بين بقع الجرود

Read More
، وتغطية تقدم عناصر المقاومة لتحرير بعض هذه الممرات، وتأمين تغطية نارية تمنع عناصر «داعش» من التحرك في الجانبين السوري واللبناني. وتولت غرفة العمليات في المقاومة إيداع الجيش على الأرض معلومات سهلت عليه ضرب محاولة مجموعة من «داعش» مهاجمة بعض نقاطه على الأرض اللبنانية.


وفيما أكّدت قيادة الجيش، في موجز صحافي أمس، أن المساحة التي تمّ تحريرها منذ بدء المعركة هي 100 كلم مربع، والمساحة الباقية لتحريرها هي 20 كلم مربعاً في وادي مرطبيا، سجّلت قوات الجيش السوري والمقاومة أمس إنجازاً كبيراً من الجهة السورية بالسيطرة على نحو 44 كلم مربعاً جديداً من الأراضي التي كان يحتلّها «داعش»، لتصبح المساحة الباقية في قبضته نحو 50 كلم مربّعاً، ومن المتوقّع أن ينجز تحريرها في الأيام المقبلة.


ولا يزال «داعش» يسيطر حتى الآن من الجانب السوري على مناطق: «حليمة قارة»، «جبل القريّص»، «تم المال» حيث يسيطر على نبع مياه كبير، بالإضافة إلى نبع آخر على سفح «حليمة قارة»، وعلى «سهل مرطبيا» في سوريا و«وادي مرطبيا» في لبنان، وعلى «وادي الشاحوط» في لبنان، وجزء منه في سوريا.


وكان أهمّ ما أنجزته المقاومة والجيش السوري في اليوم الرابع من العمليات، السيطرة على عددٍ من المعابر الحدودية المهمة (سن فيخا، وميرا، والشيخ علي). وشهدت المحاور الشمالية والشرقية والجنوبية مواجهاتٍ عنيفة ضد إرهابيي «داعش»، تخللها التحام مباشر بين القوات المهاجمة والإرهابيين.


والتقت القوات المتقدّمة من المحور الشرقي من جهة «مرتفع الموصل ــ سن فيخا» غرباً، بتلك المندفعة جنوباً من المحور الشمالي، وتحديداً من «مرتفع عجلون الكبير»، عند «شعبة الراسي»، لتبسط سيطرتها مباشرةً على معبر سن فيخا المُعبّد، الذي يصل جرود البريج السورية، بجرود القاع اللبنانية.

1

فور وصول أمير جبهة النصرة في القلمون سابقاً أبو مالك التلّي إلى إدلب على رأس قافلة النازحين السوريين والمسلحين الذين كانوا برفقته، أصدر أوامره باعتقال عشرة من رفاقه الذين كانوا في عداد مجموعته المقاتلة، بتهمة أنهم عملاء لتنظيم داعش. واحتُجز هؤلاء ــ بينهم لبنانيون ــ في سجون تابعة لجبهة النصرة في إدلب.

1

أعلن ما يسمى بـ «جيش الإسلام» أمس نبأ اغتيال واحد من أبرز قياداته العسكرية، وهو رضا الحريري (الملقب بأبو عبدالله 200)، والذي كان يشغل منصب «نائب قائد الأركان». وأشارت مواقع معارضة إلى أن عملية الاغتيال تمت في محيط منطقة النشابية في الغوطة الشرقية، وتسبّبت في مقتله وإصابة أحد مرافقيه، ويدعى أبو طلال المسالمة.


وأوضحت أن الحريري المنحدر من درعا، كان قد أسهم في تخطيط وتنفيذ عدد كبير من معارك الغوطة التي خاضتها الفصائل المسلحة خلال السنوات السابقة، ويعدّ من أبرز قادة «جيش الإسلام» ب

Read More
عد قيادته العسكرية لكل من «ألوية الحبيب المصطفى» و«لواء الإمام الحسين».


وتقاذف العديد من الجهات الاتهامات والمسؤولية حول مقتل الحريري، وكانت التهم الأولى موجّهة إلى «فيلق الرحمن» و«هيئة تحرير الشام»، لخلافهما الحالي مع «جيش الإسلام». وبينما توعّد «جيش الإسلام» بالرد على الاغتيال، ذهب عدد من قياداته إلى اتهام «فيلق الرحمن» وتخوين قادته «لارتباطهم بـ(جبهة النصرة)».


ومن جانبه، نفى «فيلق الرحمن» أيّ علاقة له بالاغتيال، موضحاً أن اتهامه يأتي «تمهيداً لحماقة ورعونة جديدة ينويها (جيش الإسلام)».


وفيما يبدو أنه ردّ أوّليّ على عملية الاغتيال، كشف مناصرون لـ«جيش الإسلام» أن الأخير قام بتصفية عدد من المسؤولين العسكريين المعتقلين في سجونه، وبينهم أبو القعقاع الدرعاوي الذي كان قائداً عسكرياً لمعركة عدرا العمالية، وأحد شرعيي «هيئة تحرير الشام» الملقّب بأبو الوليد الشرعي.

1

مع انتهاء آخر عمليات تحرير جرود عرسال، بالقوّة وبالتفاوض، شرع حزب الله في تسليم المواقع في جرود عرسال إلى الجيش اللبناني، في خطوة تثبّت وجود الدولة في البلدة الحدودية المنسيّة. وبالتوازي مع نهاية تسوية خروج «سرايا أهل الشام» أمس، ترجّح المعلومات بدء عملية الجيش اللبناني ضد «داعش» خلال 48 ساعة (مع تأكيد جميع المصادر أنها ستبدأ الأسبوع الجاري)، بالتزامن مع صدور قرار من الرئيس السوري بشار الأسد إلى الجيش السوري لتأمين قوة نارية كبيرة لضرب «داعش» من الشرق


إنّها اللحظات الأخيرة قبل

Read More
شروع الجيش اللبناني في معركة تطهير جرود السلسلة الشرقية في القاع ورأس بعلبك من تنظيم «داعش» الإرهابي، مع مغادرة آخر مسلّح من «سرايا أهل الشام»، بعض ظهر أمس، جرود عرسال إلى فليطا السوريّة. كل المؤّشرات الميدانية والسياسية التي تجمّعت يوم أمس تؤكّد أن المعركة تنتظر إشارة البدء من قبل قائد الجيش العماد جوزف عون: التحضيرات العسكرية اللبنانية وحشود الألوية وأفواج التدخل اكتملت، خروج الـ«السرايا» والبدء بتفكيك الجزء الأكبر من مخيّم وادي حميد، تحضيرات الجيش السوري وحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي مكتملة، وسلسلة الغارات العنيفة التي شنّتها الطائرات السورية بعد ظهر أمس على مواقع «داعش» الأساسية في معبر الزمراني ومرطبية وفيخة وميرا ومرتفع حرف الحشيشات والبوحديج وجرود قارة والجراجير.


وفي خطوات متوازية، بدأ الجيش اللبناني أيضاً تسلّم المواقع التي أسّسها حزب الله في السنوات الماضية في جرود القاع، وأبرزها موقع «السمرمر»، تنفيذاً لإعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قرار المقاومة بتسليم الجيش اللبناني زمام الأمور على الحدود اللبنانية ــ السورية. وفي جرود عرسال أيضاً، وما إن غادرت آخر حافلة لمسلّحي «سرايا أهل الشام»، حتى دخلت قوات من فوج المدفعية الثاني التابع للجيش اللبناني وبدأت بالانتشار في منطقة وادي حميد وأطراف سهل عجرم آتية من جرود يونين، وكذلك دخلت قوّات أخرى من حاجز وادي حميد لتكمل انتشارها في المنطقة. وفي حين وُضعت الخطط لتسليم الجيش اللبناني خلال الأسبوع الحالي كامل المواقع التي سيطر عليها حزب الله من إرهابيي «جبهة النصرة» أو تلك التي بنتها المقاومة لمواجهة المسلّحين وحماية الحدود، فكّك حزب الله غالبية مواقعه في جرود عرسال، ومواقع «العمامة» و«القنزح»، ويعمل على تفكيك مواقع «عقبة نوح» و«ضهر وادي معروف» المشرف على وادي حميد. طبعاً، على أن يحتفظ حزب الله بمواقعه المشتركة مع الجيش السوري في الأراضي السورية المتاخمة للحدود اللبنانية. إلّا أن تفكيك المقاومة لمواقعها وأسلحتها وعتادها في الأراضي اللبنانية وتسليمها للجيش، سيمكّن الجيش من الحصول على مواقع محصّنة بشكل كبير وسواتر ترابية وصخرية عملت المقاومة على بنائها طويلاً، وعلى طرقات عسكرية شقّها المقاومون طوال السنوات الماضية لنقل الإمدادات والأعتدة.


وفيما تحجم المصادر العسكرية المتنوّعة عن الدخول في توقّعات المعركة والإطار الزمني المقدّر لها، إلّا أن غالبية المعنيين يقيّمون المعركة مع «داعش» على أنها معركة صعبة، سيثبت فيها الجيش جدارته وقدرته على مواجهة الإرهاب. فالجغرافيا في جرود القاع ورأس بعلبك تزيد صعوبةً ووعورة عن جغرافيا جرود عرسال، وفيها مرتفعات عالية مثل «حليمات قارة» التي تشبه «تلّة موسى». كذلك فإن التنظيم الذي بنى منظومة دفاعيّة في المنطقة خلال سنوات تمهيداً لمعركة من هذا النوع، لا يملك أوراق القوّة للتفاوض التي كانت تملكها «النصرة»، وبالتالي فإن خيار ذهابه نحو المواجهة المحسومة مع ارتباطه بقرار مركزي في المواجهة وغياب الأفق لأي تسوية، يدفع مسلحيه نحو القتال حتى الموت، ما لم تكن هناك خطوط تواصل يُعمل على فتحها لإيجاد تسوية ما، تعطي الإرهابيين أملاً بخطّ خروج خلفي، بما يساعد على تخفيف شراستهم في المواجهة.


نُقلت رسالة إيجابية من حزب الله إلى الكويت ورسالة كويتية إيجابية تجاه الحزب


وليس معروفاً بعد إن كان الجانب اللبناني والسوري والمقاومة معنيّين الآن قبل بدء المعركة بالبحث عن مخارج، يمكن أن تبدأ من تسليم «داعش» أسير للمقاومة أسره التنظيم في البادية السورية، إضافة إلى جثامين شهداء، مقابل خروج آمن نحو البادية.


 


كذلك علمت «الأخبار» أنه حال بدء المعركة من الجانب اللبناني، سيكون هناك زخم عسكري كبير من الجيش السوري وحلفائه لتطهير الجرود السورية من «داعش» وسرعة تقدّم كبيرة ستدفع بالإرهابيين نحو الغرب، بفعل قوة النيران والخبرة التي امتلكها السوريون والمقاومة في هذا النوع من القتال. وبالتالي، سيكون هناك صعوبة في متابعة قتال الجيشين من الجانبين، ما لم يكن هناك تنسيق عسكري فعلي لضبط النيران وتقدّم القوات.


وفيما خصّ تسوية خروج «سرايا أهل الشام» التي انتهت أمس، يمكن القول إن اللواء عبّاس إبراهيم وضباط الأمن العام اللبناني أثبتوا قدرتهم على إدارة ملفّات تفاوضية معقّدة بعد سنوات من الخبرة، وأُثبتت كذلك فعالية التنسيق بين السوريين واللبنانيين لمكافحة الإرهاب وتجنيب البلاد مخاطر أمنية.


في مجريات عملية الخروج، وبعد أن فشلت مراوغات «سرايا أهل الشام» في إحراج المفاوض اللبناني ومحاولة الضغط للخروج بالسيارات في سابقة لا يقبل بها السوريون، تحوّل فشل فرض الخروج بالسيارات إلى حالة اعتراضية لدى المدنيين المحسوبين على سرايا الشام ضد الفصيل. وقام البعض ببيع السيارات التي يملكونها إلى أبناء عرسال قبل المغادرة، ما أحدث حالة إرباك وزحمة كبيرة في وادي حميد. وفيما غادر نحو ثلاثة آلاف شخص إلى الداخل السوري، بينهم 279 غادروا بسلاحهم الفردي، دخل أمس نحو ألف شخص من مخيّم وادي حميد إلى عرسال من الذين لم يرغبون في المغادرة مع «سرايا أهل الشام»، بعضهم كان يحمل سلاحاً فرديّاً سلّمه للجيش اللبناني. وبدأ العمل على تفكيك أجزاء من مخيّم وادي حميد، فيما بقيت داخله مجموعة من النازحين من المحسوبين على المدعو أبو طه العسالي، ينتظرون انتهاء تسوية أوضاعهم مع الدولة السورية للعودة بسياراتهم الشرعية إلى قرى القلمون الغربي. ومع ساعات المساء، كانت الحافلات قد وصلت بأكملها إلى منطقة فليطا، ومنها سينتقل الخارجون إلى بلدة الرحيبة، بعد أن تقوم الأجهزة السورية المعنية بالتأكد من الأسماء وتنظيم لوائح الدخول وعمليات التفتيش.

1

لفتت صحيفة "الاخبار" الى انه وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تكن قد حُلَّت جميع العراقيل التي تحول دون تنفيذ اتفاق خروج مسلحي "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال إلى منطقة القلمون الشرقي في سوريا.


واضافت الصحيفة انه رغم التسهيلات التي قدمتها الدولة السورية، والاتفاق على بدء عملية نقل 350 مسلحاً و3124 مدنياً إلى مدينة الرحيبة، فقد "تعقّدت" مفاوضات اللحظة الاخيرة، بسبب إصرار المسلحين على الانتقال من لبنان إلى سوريا بآلياتهم، في مقابل إصرار دمشق وحزب الله على

Read More
أن يستقل المسلحون الباصات.


وقد تمحورت اتصالات اللحظات الاخيرة التي قادها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم حول حل هذه المعضلة، وتوقعت مصادر معنية بالمفاوضات، أن يتم تجاوز العقبة الأخيرة اليوم، ليبدأ تنفيذ الاتفاق فوراً.


وأشارت المصادر إلى أن الدولة السورية قدّمت كل التسهيلات الممكنة، بقبولها انتقال المسلحين إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، رغم أن هذه المنطقة تشهد مفاوضات برعاية روسية، لعقد مصالحة تُنهي التمرّد المسلح فيها. وكانت دمشق تخشى من مطالب جديدة قد يقدّمها مسلحو القلمون الشرقي، في حال وصول 350 مسلحاً جديداً إلى المنطقة التي يسيطرون عليها. لكن الرئيس السوري بشار الأسد عاد وأوعز إلى الجهات الرسمية بالموافقة على المقترحات التي يتقدّم بها الجانب اللبناني، سواء عبر اللواء عباس إبراهيم أو عبر حزب الله.


وأكّدت مصادر ميدانية أن الاتفاق يشمل أيضاً أن يسلّم مسلّحو "السرايا" كل الأسلحة الثقيلة الموجودة في حوزتهم إلى الجيش اللبناني. وبخروج "أهل الشام" والمدنيين الذين سيرافقونهم، من وادي حميّد ومنطقة الملاهي في جرود عرسال، تكون هذه المنطقة قد خلت من أي وجود للمسلحين والنازحين.


الى ذلك وبعد "سرايا أهل الشام" من المنتظر، بحسب الصحيفة أن يغادر مخيمات عرسال آلاف النازحين (نحو 800 عائلة) إلى بلدة عسال الورد في القلمون الغربي. ويمثّل هؤلاء النازحون المدعو أبو طه العسالي، الذي كان صلة الوصل بين الجيش اللبناني و"سرايا أهل الشام"، عندما كان مسلّحو الأخيرة يقاتلون تنظيم "داعش".

1

رغم الضجيج السياسي بشأن التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله، وتالياً الجيش السوري، بشأن معركة الجرود، يؤكد قادة عسكريون أن الضغط لمنع التنسيق يخالف المنطق الذي يفرض التواصل بين قوات تقاتل الخصم نفسه وفي المكان نفسه


تواصلت أمس، بعيداً عن الأضواء، الاتصالات اللبنانية – السورية بشأن التحضيرات لمعركة جرود رأس بعلبك والقاع. وقالت مصادر مطّلعة إن البحث يتناول جانبين: الأول بتعلق بالخطوات التمهيدية الضرورية للمعركة، والثاني يتعلق بالعملية العسكرية نفسها. وتصرّ قيادة الجيش اللبن

Read More
اني على اكتمال كل العناصر التمهيدية قبل تحديد الساعة الصفر، وسط ضغوط كبيرة على الجيش لعدم القيام بأي خطوة تنسيق عملانية مع الجيش السوري أو حتى مع حزب الله. ويرى قادة في الجيش أن طلب عدم التنسيق «لا يتصل أبداً بحاجات المعركة، ولا يستند الى أي منطق عسكري».


وأوضحت المصادر أن الخطوة الاساسية الجاري العمل عليها، هي تأمين عملية ترحيل مسلحي سرايا أهل الشام وعائلاتهم ومن يرغب من نازحين من منطقة وجودهم في جرود عرسال. وقد تأخر تنفيذ الاتفاق لعدة أسباب، من بينها أن المفاوضات السابقة التي جرت بين هذه المجموعات وحزب الله أفضت الى اتفاق على انتقال نحو 350 مسلحاً من هذه السرايا الى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، وهو ما رفضته القيادة السورية لاحقاً، بعدما تبيّن أن هذه المجموعات سوف تنضم عملياً الى صفوف جماعات مسلحة دخلت في مفاوضات مع الدولة السورية، برعاية روسية، بهدف عقد مصالحة في كامل «القلمون الشرقي». وتتخوّف دمشق من أن يؤدي دخول مسلحين جدد إلى تشدّد مسلّحي الرحيبة في المفاوضات. وتأخذ سوريا في الحسبان أن هذه المجموعات سبق لها أن نكثت بتعهدات بالوقوف جانباً خلال معركة الجرود، لكنها شاركت في نصب كمائن لعناصر المقاومة، ما تسبّب في استشهاد بعضهم.


ووفق نتائج التواصل مع القيادة السورية، تم البحث في اختيار مناطق أخرى، لا تشكل عبئاً على النظام في حال انتقال المسلحين الى هناك، وتكون محل قبول من المسلحين أنفسهم. ويبدو أن الجميع في انتظار القرار السوري النهائي في هذا الصدد، حتى يصار الى المباشرة بتنفيذ الاتفاق، مع العلم بأن نحو ثلاثة آلاف مدني سوري يريدون مغادرة مخيمات النازحين في عرسال مع هذه المجموعات المسلحة.


حزب الله لن يسمح باستفراد الجيش وبتعريضه لكمائن تؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوفه


على صعيد التنسيق الميداني، لا يوجد أي منطق عسكري أو أمني في العالم يقول بعدم التنسيق بين قوات تقاتل الخصم نفسه وفي المكان نفسه، إضافة الى وجود صعوبات كبيرة ذات طابع لوجستي من شأنها تأخير العمليات أو إعاقتها إذا لم يحصل التنسيق.


وفي هذا السياق، علم أن قيادة المقاومة اتخذت قراراً نهائياً لا عودة عنه، وهو القيام بعمليات عسكرية مكثفة وشاملة في كل الأمكنة التي توجد فيها، وأن قيادة المقاومة لن تقبل باستنزاف الجيش اللبناني أو جرّه الى كمائن تؤدي الى خسائر بشرية كبيرة في صفوفه، وسوف تقوم بكل ما تراه مناسباً لمساعدة الجيش على تحقيق انتصار حاسم بأقل الخسائر الممكنة.


وقال عسكريون في الجيش إن المعركة تحتاج الى تعاون وتنسيق يتجاوز القصف المدفعي أو الجوي، لأن طبيعة مجموعات «داعش» التي لا ترغب في مفاوضات جدية حتى الآن، سوف تجعل المعركة قاسية، وهو ما يتطلب أنواعاً مختلفة من التكتيك القائم على تعاون وتنسيق مفتوح ودائم بين جميع القوات العاملة على الارض.


ولفتت المصادر الى أن عمليات الرصد الأمني والاستطلاع الميداني أعطت الجيش فكرة عن نوع الخصم وقدراته، ما سهّل على القيادة تحديد الحاجات المباشرة للمعركة، ومن ضمن هذه الحاجات موضوع التنسيق مع السوريين وحزب الله.


أما بشأن التفاوض مع «داعش» من خلال وسطاء للوصول الى كشف مصير العسكريين التسعة الذين خطفوا عام 2014، فلم تظهر نتائج حاسمة، غير تلك التي تؤكد انتقال أحد العسكريين، وهو من آل دياب، الى صفوف التنظيم الإرهابي، مقابل تناقض الروايات حول مصير الجنود الآخرين ومكان وجودهم.

1

رضوان مرتضى -


 


في سياق خطة طلبها الرئيس العماد ميشال عون لإعادة ترتيب أوضاع المؤسسات العسكرية والأمنية، وخصوصاً قطع الطرق أمام تدخل الجهات السياسية في التطويع والتوظيف والإدارة العامة لهذه المؤسسات، باشرت قيادة الجيش اللبناني برنامج عمل، يشمل ضمناً، إعادة النظر في آليات عمل اعتمدت في المرحلة السابقة.


وأولى المفاجآت كانت في فضيحة رشوة وفساد يقف خلفها عسكريون ومدنيون، عملوا على التوسط لدخول عناصر ورتباء وضباط إلى الجيش. وجاءت الهزّة على خلفية ما يحصل

Read More
في المدرسة الحربية. وأدت التحقيقات الأولية التي بدأت قبل مدة قصيرة، إلى توقيف ضابط متقاعد في الأمن العام وستة مدنيين بجرم قبض عشرات آلاف الدولارات من أشخاص مقابل ضمان إدخال أبنائهم في السلك العسكري، غير أن التحقيق لم يُستكمل بعد. ويجري الحديث عن إقفال ملف التحقيق من قبل الشرطة العسكرية وإحالة الملف على النيابة العامة العسكرية من دون توقيف أي ضابط وعسكري في الجيش. لكن مصادر أخرى تقول إن قائد الجيش العماد جوزيف عون، يريد السير بالتحقيقات حتى النهاية، وإنه حصل على دعم مجلس الوزراء والقوى السياسية كافة.


بدأت القصة بعدما رَسَبَ أكثر من أربعين تلميذ ضابط في امتحانات السنة الأولى. وهذه تُعدّ سابقة في الكلية العسكرية، إذ إن نسبة الرسوب لا تكاد تُذكر. وإثر ذلك، استنكر عدد من تلامذة الضباط الراسبين ما حصل، مدّعين أنّ عائلاتهم دفعت مبالغ طائلة مقابل تخرّجهم ضباطاً من الكلية الحربية.على الأثر، فتحت قيادة الجيش تحقيقاً في مزاعم التلامذة الضباط الذين أكّدوا أنّ لديهم ضمانات بأنّهم دخلوا الكلية الحربية ليتخرّجوا منها ضباطاً مقابل مبالغ مالية دفعوها. وقد نجم عن التحقيق طلب قيادة الجيش توقيف رائد متقاعد في الأمن العام أحمد ج. كذلك أوقف كل من المدني مروان س. والمسؤول في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ربيع ش. الذي تربطه علاقة صداقة وثيقة بضابط سابق ذي رتبة عالية.


وعلمت «الأخبار» أن عدد التلامذة الضباط الذين أفادوا خلال التحقيقات بأنّهم دفعوا مبالغ مالية طائلة لأشخاص محددين، مقابل ضمان دخولهم إلى السلك العسكري، بلغ ثلاثة. واستُجوب أفراد من عائلاتهم، فذكر أحدهم أنّه دفع مبلغ ٢٠٠ ألف دولار إلى قريبه مروان س. كي يُدخل ابنه إلى الكلية الحربية. وأفاد تلميذ آخر بأنّ والده دفع مبلغ ٦٠ ألف دولار للرائد المتقاعد، لكنّ أحداً من هؤلاء لم يُقدّم أي دليل يُثبت مزاعمه.


يذكر أن قائد الجيش كان قد ألغى منذ فترة دورة مجندين، بعدما تبين أنّ رائحة الفساد تفوح منها. كذلك علمت «الأخبار» أن التحقيقات تشمل دورة رتباء في الجيش، وأن الحديث يدور حول تحقيق أشمل سيطاول غالبية القوى الأمنية والعسكرية، ولا سيما قوى الأمن الداخلي.


وتساءل مراقبون عمّا إذا كانت التحقيقات شاملة دون ضوابط. وقال هؤلاء: ألا يجتاز المرشحون خمس لجان من الضباط قبل قبولهم في الكلية الحربية؟ ماذا عن الضباط الستة في المجلس العسكري الذين يوقّعون على قبول إدخال التلميذ إلى الكلية الحربية؟ هل يُعقل أن يكون ستة مدنيين وضابط متقاعد وحدهم الذين أدخلوا من يملك المال إلى الكلية الحربية، ولا سيما أنّ الحديث عن تحديد تسعيرة لدخول العسكري والرتيب والضابط إلى السلك العسكري ليس جديداً؟ فهل يُعقل أن لا يكون هناك ضباط من صفوف المؤسسة العسكرية متورطون في قضية دفع رشوة لإدخال ضباط في السلك العسكري؟ ليصدف أن يكون معظم المشتبه فيهم مدنيين، فيما الضابط الوحيد الموقوف متقاعد من الأمن العام وليس الجيش، وسبق أن طُرِد بشبهة الفساد في عهد المدير العام الأسبق جميل السيد، ثم أعادته قوى 14 آذار بعد عام 2005 بقرار من مجلس شورى الدولة، بذريعة وجود عَيب شكلي في قرار طرده!


 
1
محمد وهبة -
 
يبذل وزير الاتصالات جمال الجراح محاولات حثيثة لإمرار اعتمادات «غير مفصّلة»، بقيمة 750 مليار ليرة، ضمن موازنة وزارة الاتصالات لعام 2017. في سياق هذه المحاولات، أقدم على «حسم» 151 مليار ليرة من الاعتمادات المطلوبة، من دون تفصيل أيضاً، ما زاد الشكوك حول طبيعة هذه الاعتمادات والمشاريع المخصصة لها، ولا سيما أن الجرّاح اضطر إلى تقديم لائحة بالمشاريع بعد ممانعة غير مبررة
 
تعقد لجنة المال والموازنة النيابية جلسة، اليوم، وعلى جدول أعمالها بند معلّق
Read More
من الجلسة السابقة يتعلق بالإنفاق الاستثماري المُدرج في موازنة وزارة الاتصالات والبالغ 750 مليار ليرة.
 
ستدرس اللجنة هذا البند في ضوء كتاب من وزير الاتصالات جمال الجراح يستجيب، جزئياً، لمطالب أعضاء اللجنة، وفي مقدمها تبيان المشاريع التي سيجري إنفاق هذه الأموال عليها، ولا سيما أن الفترة المتبقية قبل نهاية السنة لا تتجاوز 3 أشهر (على افتراض أن الموازنة أقرّت قريباً)، وضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق في كل الإدارات لخفضها أو إعادة توجيه قسم منها نحو حاجات أكثر إلحاحاً لدى إدارات أخرى.
في الجلسات السابقة للجنة المال والموازنة، التي خصّصت لدرس موازنة وزارة الاتصالات، تبيّن أن هناك اعتمادات مطلوبة بقيمة 750 مليار ليرة ضمن الباب الثاني (الإنفاق الاستثماري) من دون أي شرح او تبرير لوجهة الإنفاق وموجباته وأولوياته، إذ اكتفى مشروع الموازنة المحال من مجلس الوزراء بعرض الآتي:
- 66 مليار ليرة «تجهيزات»،
- 91 مليار ليرة «إنشاءات أخرى»،
- 5 مليارات «صيانة أبنية»،
- 15 مليار ليرة «دروس واستشارات»،
- 348 مليار ليرة «صيانة أخرى»،
- 225 مليار ليرة «إنشاءات أخرى» مدرجة بقانون برنامج يمتدّ على ثلاث سنوات ويتضمن إنفاقاً إجمالياً بقيمة 450 مليار ليرة.
 
هذه الاعتمادات وطريقة عرضها المبهمة أثارت شبهات عدد من النواب، الذين طالبوا وزير الاتصالات بتقديم الأسباب الموجبة لهذا الإنفاق. إلا أن الوزير الجراح، على مدى الجلسات السابقة، لم يستجب لهذه المطالب، إلى أن انفجرت القصّة بوجهه في الجلسة الأخيرة عندما شنّ رئيس اللجنة إبراهيم كنعان، والنواب: ياسين جابر، حسن فضل الله، علي فياض وأنور الخليل هجوماً عنيفاً عليه ورفضوا إقرار هذا الجزء من الموازنة ما لم يكن واضحاً وشفافاً.
 
ردّ الجراح أن المشاريع متعلقة بشبكة الفايبر أوبتيك والإنترنت السريع 4G وبخدمة طلبات مجمّدة لأكثر من 100 ألف خطّ إنترنت وهاتف... لكن الجراح لم يلبث أن واجه منتقديه باتهامين؛ الأول أن تعطيل هذه المشاريع هو «ذو طابع سياسي»، والثاني هو أن الإدارة السابقة للقطاع (المقصود عبد المنعم يوسف) هي التي كانت تعطّل تطوير القطاع الذي بات يتطلب الكثير من المشاريع والتي لا يمكن إنجازها سريعاً ما لم تقر هذه الاعتمادات.
 
تمكن المعترضون من تعليق موازنة وزارة الاتصالات لفترة طويلة، وكادوا أن يعلنوا انتصارهم على الجراح وشطب هذه الاعتمادات كلياً، أو على الأقل قسم كبير منها. لكن الجراح سارع الى إجراء اتصالات واسعة شملت رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب، وإلى إرسال كتاب توضيحي إلى لجنة المال والموازنة النيابية يتضمن نبذة مختصرة عن المشاريع التي رُصد لها مبلغ الـ 750 مليار ليرة، مقترحاً إجراء خفوضات بقيمة 151 مليار ليرة بشحطة قلم، ووفق الآتي:
 
ــ حسم مبلغ 13 مليار ليرة من بدلات أتعاب نفقات الهيئةالمنظمة للاتصالات، لتنخفض قيمة الأتعاب الإجمالية من 23 مليار ليرة، كما هي مدرجة ضمن مشروع موازنة 2017 إلى 10 مليارات ليرة.
 
ــ حسم مبلغ 30 مليار ليرة من «تجهيزات فنية متخصصة»، والتي يندرج ضمنها مشاريع «تحديث وتطوير السنترالات التي لزّمت مرحلتها الأولى من قبل أوجيرو». وبذلك تنخفض الاعتمادات المرصودة لهذا المبلغ من 45 مليار ليرة إلى 15 ملياراً.
ــ حسم مبلغ 3.5 مليارات ليرة من اعتمادات «صيانة أبنية متخصصة» من أصل 5 مليارات كانت مرصودة.
 
ــ حسم مبلغ 30 مليار ليرة من «مساهمات للنفقات الاستثمارية والتوصيلات لهيئة أوجيرو» لتصبح قيمة الاعتمادات المرصودة 58.9 مليار ليرة.
ــ حسم مبلغ 75 مليار ليرة من المبلغ المرصود ضمن السنة الأولى من قانون برنامج يمنح وزارة الاتصالات القدرة على إنفاق 450 مليار ليرة خلال ثلاث سنوات، بينها 225 مليار ليرة في 2017 و150 مليار ليرة في 2018 و75 مليار ليرة في 2019.
 
تضمن كتاب الجرّاح شرحاً مختصراً للمشاريع المنوي تمويلها من خلال قانون البرنامج بقيمة 450 مليار ليرة، لكنه لم يتضمن أي شرح آخر يتعلق ببقية المبالغ المطلوب إنفاقها. فالكتاب يتضمن بند «تجهيزات أخرى» لإنفاق 20 مليار ليرة على «توسعة وتطوير تجهيزات قيد التلزيمback bone network – DWDM &IMPLS». وتحت عنوان «إنشاءات أخرى»، لحظ مبلغ 91.5 مليار ليرة لـ«المرحلة السابعة من توسعة الشبكات ــ شبكات نحاس وألياف ضوئية»... أما المبلغ الوحيد الواضح في كتاب الجراح فيتعلق بمساهمة الوزارة في «أجور ورواتب مستخدمي أوجيرو بقيمة 141 مليار ليرة»، أما الباقي فهو كلام يتضمن عناوين عامّة لمشاريع مبهمة وبلا أي توضيح لحاجة القطاع إليها.
 
لا يزال النواب المعترضون في اللجنة غير مقتنعين بأن إنفاق مبلغ كبير يصل إلى 599 مليار ليرة (بعد اقتطاع وحسم 151 مليار ليرة) له مبررات وجدوى، وبالتالي سيصرون على تقديم تفسيرات عملية وتقنية لجدوى إقرار هذه المبالغ، ولا سيما أن الوقت المتاح أمام إنفاق هذه الأموال سيكون قصيراً جداً، إذا أقرت الموازنة خلال شهر آب أو شهر أيلول. يقول نائب في اللجنة إن الجراح رد على النقطة الاخيرة بالقول: «إن إقرار هذه الأموال في مجلس النواب يمنحه صلاحية عقد النفقة، وبالتالي يمنحه صلاحية إجراء التلزيم، على أن تصرف الأموال بعد توفّرها».
 
الاعتقاد السائد بين المعترضين في اللجنة هو أن الوزير يحاول المماطلة في تقديم التفسيرات لهذه المشاريع، وبالتالي يعزز الشبهات حول طبيعتها والهدف منها، ولا سيما أن عهد الوزير الجراح بدأ بمنح إحدى الشركات، المعروفة بملكيتها وإدارتها، امتيازاً مخالفاً للقانون والدستور وينطوي على احتكار لخدمة عامة.
 
 
 

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments