الأخبار
الأخبار Search results for "الأخبار" | Lebanon News!
1





وصل دونالد ترامب إلى إسرائيل، آتياً من الرياض مباشرة. إشارة التقطها بنيامين نتنياهو الذي تمنى بدوره السفر إلى الرياض. في إسرائيل، أعاد ترامب ما قاله في السعودية: يجب مواجهة إيران… والعرب مستعدون لذلك


لم تعكس أجواء الاحتفال، التي سادت في إسرائيل، حجم الترحيب الذي لقيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القادم من السعودية، بل مثّلت أيضاً قدراً كبيراً من الرضا والارتياح إزاء القمم التي عُقدت في العاصمة السعودية، وما تمخض عنها من اتفاقات وقرارات وم

Read More
واقف. في السياق، تعمد رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الإشارة إلى أن رحلة الرئيس الأميركي إلى تل أبيب أتت مباشرة من الرياض، معبراً عن أمنيته في أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه رئيس الحكومة (نتنياهو) من التوجه مباشرة من تل أبيب إلى الرياض.


لم يفوّت نتنياهو فرصة تكرار المعزوفة الإسرائيلية حول تمسكه بخيار السلام مع السلطة الفلسطينية، لكن هذه المرة مقروناً بحرص شديد على ألّا يبدو كمن يعرقل أي مساعٍ يبذلها ترامب لتحريك عملية التسوية. على هذه الخلفية، أتى موقفه في التعبير عن أمله في أن «تكون هذه الزيارة حجر أساس للسلام في المنطقة». أما رئيس الدولة رؤوبين ريفلين، فاختار التركيز على المعادلة المتداخلة في التعبير عن الحاجة المتبادلة بين تل أبيب وواشنطن، وذلك بالقول إن «الشرق الأوسط يحتاج إلى أميركا قوية، وأميركا بحاجة إلى اسرائيل قوية»، فيما قال ترامب لريفلين إن «هناك شعوراً واسعاً في العالم الإسلامي بأن لديهم قضية مشتركة معكم، في التهديد الذي تشكّله إيران، وهي بالتأكيد تهديد، ولا شك في ذلك».


وأضاف الرئيس الأميركي: «ما حدث مع إيران قرّب الكثير من المناطق في الشرق الأوسط باتجاه إسرائيل، وإذا ما تحدثتم عن فوائد، فإن هذه هي الفائدة، لأنني لمست شعوراً مختلفاً تجاه إسرائيل من دول كانت لا تكن شعوراً جيداً تجاهها حتى وقت قريب، وهذا أمر إيجابي حقاً، ونحن سعداء».



مع ذلك، ينتظر ترامب عدداً من الملفات التي يفترض بحثها مع نتنياهو، كذلك تسعى إسرائيل إلى أن يحتل الملف الإيراني الصدارة، بل تقديمه على الملف الفلسطيني، انطلاقاً من مفهومين: الأول لكون إيران تشكل تهديداً استراتيجياً على أمنها القومي، وخاصة مع الدعم الذي تقدمه إلى قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، والثاني هو الالتفاف على محاولات جعل الملف الفلسطيني في صدارة القضايا العالقة بين تل أبيب وواشنطن. وفي هذه الحالة، سيكون (الملف) موضع سجال داخلي ويسبب أزمات ضمن معسكر اليمين، يعمل الأخير على تجنبها.



أيضاً، من المسلم به أن الساحة السورية باتت تشكل ملفاً يملك مرتبة متقدمة في أولويات الطرفين، فضلاً عن أنه الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة. وامتداداً لسياسات سابقة، سيعمل نتنياهو على استغلال الزيارة للمطالبة باعتراف أميركي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري، إضافة إلى البحث في العلاقات الثنائية بين الطرفين.



واستغل نتنياهو، قبيل وصول ترامب، مرور 50 عاماً على احتلال إسرائيل شرقي القدس، في خلال حرب 1967، لتوجيه رسائل أكد فيها أنه جرى خلال هذه الحرب «تحرير المدينة»، لا احتلالها، مؤكداً أن «الحرم، وحائط البراق (حائط المبكى في الأدبيات الصهيونية)، سيبقيان إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية».



على خط موازٍ، عبّر عضو المجلس الوزاري المصغر يوآف غالانت، عن الرؤية الإسرائيلية لقمم الرياض، وما تخللها وترتب عنها، بالقول إن «هناك فرصة بمساعدة الولايات المتحدة لوقف العاصفة الشيعية، التي هي المشكلة الأكبر لإسرائيل». وأضاف غالانت أن هدف إسرائيل «وقف العاصفة الشيعية»، محذراً من أن إيران تسعى إلى «خلق تواصل جغرافي يمتد على مسافة 1500 كلم، من الخليج الفارسي إلى البحر المتوسط»، ومؤكداً أن ما حدث في الرياض يشكل «فرصة لوقفها، ورئيس الحكومة (نتنياهو) يفهم ذلك وترامب أيضاً، وأعتقد أن هذا الموضوع مركزي».



انطلاقاً من الرؤية نفسها، أكمل وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، بالتشديد على أن «زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط ستعزز المعسكر المعادي لإيران في المنطقة». وعلى هذه الخلفية، أتت دعوته إلى «إنشاء تحالف اقليمي» تحت قيادة أميركية بهدف «صد إيران ودفعها إلى التراجع»، ولفت إلى أنه في الوقت نفسه «ينبغي الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل». وأكد كاتس أن المقاربة الإقليمية يجب أن تشمل التعاون الأمني والمبادرات الاقتصادية، كذلك فإن هذه الشراكات «يمكن أن تتقدم إلى جانب المفاوضات غير المشروطة مع الفلسطينيين».



في غضون ذلك، أدلى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي، بموقفه الذي عكس وجود نوع من الإجماع الرسمي في تقويم مفاعيل زيارة ترامب للسعودية وفلسطين المحتلة، مشيراً إلى أن «ما يجري في سوريا يتحول إلى كونه أكثر تهديداً بالنسبة إلى إسرائيل»، وذلك لجهة اتصاله بحلف إيران – حزب الله. وأوضح بالقول إن هناك مسعى «للربط بين إيران والبحر المتوسط، وهو أمر جوهري بالنسبة إلى إسرائيل».



وتساءل هنغبي: «إلى أي مدى يفهم الرئيس ترامب هذا الأمر، لكن رجاله يفهمونه ونحن في حوار معهم، (في هذه القضية) رئيس الاستخبارات العسكرية أمان (اللواء هرتسي هليفي) التقى قبل عدة أيام في الولايات المتحدة نظيره الأميركي، وأوضح خطورة هذا التهديد»، معبراً عن اعتقاده أن «الأمر سيطرح بصورة واضحة جداً في المباحثات». ولفت هنغبي إلى أن هذه الزيارة «تشكل فرصة ربما يمكن استغلالها لرؤية هل الفلسطينيون مستعدون لاستغلال الرئيس ترامب من أجل العودة إلى المفاوضات».



رغم الطابع السياسي لزيارة ترامب، فإنه حرص على زيارة «حائط المبكى»، لكنه حال دون استثمار حكومة نتنياهو هذه الزيارة بما قد يربك تحريك عملية التسوية على المسار الفلسطيني. ففي خطوة تنطوي على الكثير من الرمزية والدلالة في الوجدان اليهودي والإسرائيلي، وصل ترامب معتمراً قلنسوة سوداء اللون إلى حائط البراق، وهو ما دفع العديد من المسؤولين السياسيين الإسرائيليين إلى التعبير عن فرحتهم لهذا المشهد، لكن الرئيس الأميركي رفض أن يصطحبه نتنياهو في هذه الخطوة. وهو هدف من وراء ذلك إلى توجيه رسالة ضمنية إلى الطرف الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يحول دون استغلالها سياسياً بالمستوى الذي يربك مسيرة التسوية، لأن هذه الخطوة كانت ستفهم على أنها إعلان أميركي رسمي مسبق، بكون هذه المنطقة جزءاً من السيادة الإسرائيلية في أي تسوية نهائية مع الطرف الفلسطيني، علماً بأنه نفذها في أعقاب زيارته لكنيسة القيامة في القدس.



وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو، كشف ترامب عن وجود إشارات كثيرة تؤكد أن فرص التسوية في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، وقال: «أشعر بأننا سنصل إلى ذلك في نهاية المطاف، رغم أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمر صعب للغاية». وأضاف: «علينا دحر الإرهاب، وكذلك وضع حد للنظام الإيراني الذي يغذي العنف في المنطقة»، فيما لفت إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة هم «أكثر من أصدقاء، وإنما حلفاء عظماء». ورأى أن «هناك أموراً كثيرة بات يمكن أن تحدث، فيما لم يكن ذلك ممكناً في الماضي، بما في ذلك الازدهار والحرب على الإرهاب ومواجهة النظام الإيراني».



في المقابل، رأى نتنياهو أن «الأعداء القدامى يصبحون اليوم شركاء»، في إشارة إلى خريطة التحالفات الجديدة بين إسرائيل وأنظمة الاعتدال العربي، مشدداً على أن القدس هي «العاصمة الموحدة لإسرائيل». وأكد أنه «يمكن بالتعاون مع الولايات المتحدة دفع إيران إلى التراجع إضافة إلى قطع طموحاتها للحصول على سلاح نووي»، معرباً عن أمله في «دفع السلام نحو الأمام في المنطقة بالتعاون مع ترامب»، ثم أثنى على الزعماء العرب الذين التقاهم في الرياض، مشيراً إلى أن هؤلاء القادة «يمكنهم خلق ظروف لسلام حقيقي».

1


 


 



فراس الشوفي-

لم يكن احتفال السفارة الروسية في بيروت بمناسبة «العيد الوطني لروسيا الاتحادية»، عاديّاً هذا العام. حلول شهر رمضان نهاية الأسبوع الحالي، دفع منظّمي الحفل إلى الدمج بين مناسبة «العيد الوطني لروسيا الاتحادية» الذي يصادف يوم 12 حزيران المقبل و«عيد انتصار روسيا على النازية»، في 9 أيار الجاري.


وعلى عمق المناسبتين في الوجدان الروسي، يبقى أن القاعة الوسيعة لفندق «كورال بيتش» في الرملة البيضاء، غصّت بالسيا

Read More
سيين اللبنانيين وممثّلي الأحزاب والسفارات وأبناء الجالية الروسية و«اللبنانيين ــ الروس»، في حشدٍ ربّما مضاعف عن حشد العام الماضي.



«اخترنا تاريخاً وسطياً بين المناسبتين لأهميتهما»، يقول السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين لـ«الأخبار»، وهو يسترق الحديث بين عشرات الحاضرين، الذين يتجمهرون حوله لأجل الصور التذكارية، وتلك العادة الجديدة المسماة صورة «سيلفي».



اختار زاسبيكين، ببذلة السفراء الروس السوداء المذهّبة وشبه العسكرية، أن يتوسّط ممثّلي الرؤساء الثلاثة على المنبر الكبير، الوزير نقولا تويني ممثّلاً رئيس الجمهورية ميشال عون، والنائب علي بزي ممثّلاً رئيس مجلس النواب نبيه برّي، والوزير جمال الجراح ممثّلاً رئيس الحكومة سعد الحريري. كذلك لم تغب ممثّلة وزير الخارجية جبران باسيل رئيسة دائرة المراسم في الوزارة ميرا ضاهر، ليقطعوا معاً قالب الحلوة، قبل أن يقدّم أطفال من الجالية الروسية في لبنان رقصات شعبية.


 


وزير الدّفاع يعقوب الصّراف سرق جزءاً يسيراً من اهتمام الحضور بدوره. ومع أن الدبلوماسية الروسية كانت تحبّذ حضور الصّراف «مؤتمر الأمن الدولي» الذي عقد الشهر الماضي برعاية وزارة الدفاع الروسية، إلّا أن غياب وزير الدفاع اللبناني عن مؤتمر بهذه الأهمية لموسكو، «لا يفسد في الودّ قضيّة على المستوى السياسي، لما يمثّل الوزير وعلى المستوى الشخصي»، والتحضيرات بدأت لإعداد زيارة خاصة للصّراف لموسكو، للبحث في رفع مستوى التعاون العسكري بين الجيشين.



لا يخفي الدبلوماسيون الروس، على مختلف مسؤولياتهم في سفارة بيروت، الاهتمام الروسي الزائد بالملفّ اللبناني. يستشعر هؤلاء رغبةً أميركية في توسيع النفوذ الأميركي في لبنان، بالتزامن مع تحوّلات المنطقة، ولا سيّما «التحالف الخطير الذي أُعلن قبل يومين (في إشارة إلى زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعودية)». من توسيع السفارة الأميركية في بيروت، إلى زيادة التعاون العسكري مع الجيش اللبناني إلى «الجمعيات غير الحكومية» المدعومة أميركياً وغربياً التي تزداد انتشاراً، تبدو الساحة اللبنانية مرشّحة للمزيد من الكباش، مع الرغبة الروسية في تحصين النفوذ في سوريا وتوسيعه في لبنان، ومنع الأميركيين من الاستئثار بالبلد الصغير.



كذلك لا يخفي الروس قلقهم من الأزمة الحاصلة في قانون الانتخاب، ولا سيّما أن الأزمة مرشّحة للتصعيد، والبرلمان، الحصن الشرعي الأول والأخير للدولة اللبنانية، يبدو مهدّداً بالفراغ، من دون أن تبدي الدول المهتمة بالوضع اللبناني أي نيّة للتحرّك الجدّي لوقف التدهور. وبعد حركة السفير الروسي الشهر الماضي وتحذيره في أكثر من مناسبة من مخاطر الفراغ، علمت «الأخبار» أن موسكو بناءً على اقتراح زاسبيكين، تعمل على إعداد اجتماع جديد لمجموعة العمل الدولية من أجل دعم لبنان، والهدف هو إصدار تنبيهٍ للأطراف اللبنانية المختلفة وضرورة عدم الوقوع في الفراغ والحفاظ على الدولة، في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ المنطقة.



وبعد، بالنسبة إلى موسكو، القمة «الأميركية ــ العربية ــ الإسلامية» التي انعقدت في الرياض، لا تساعد على حلحلة الأزمة في المنطقة. «ما حصل يؤجج الصّراع ولا يساعد على مكافحة الإرهاب»، يقول زاسبيكين. يعتقد السفير الروسي في بيروت، أن مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لـ«إشراك جميع الدول والاطراف في المنطقة بالحرب على الإرهاب هي الحلّ، وليس تكتّل فريق ضد فريق تحت شعارات طائفية ومذهبية». ويختم زاسبيكين بالقول إن «ما حصل خلال الأيام الماضية يخدم الإرهاب، وهناك من لا يزال يراهن على دور للجماعات الإرهابية لتغيير الأنظمة السياسية، ويجرّ المنطقة إلى صراعات لا تنتهي».

1


من المفترض أن يأتي الردّ اللبناني الرسمي على البيان الختامي للقمة العربية ــ الإسلامية ــ الأميركية، في جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء. فبعد تضمين البيان هجوماً شرساً على إيران، وبعد أن ساوى الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس دونالد ترامب بين حزب الله وحماس من جهة، والقاعدة وداعش من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية جبران باسيل على «تويتر» أنّ لبنان لم يكن على علمٍ بالبيان أو بمضمونه، وأنّ الدولة ملتزمة خطاب القسم والبيان الوزاري، فيما التزم رئيس الحكومة سعد الحريري الصمت.

Read More
>

وعلمت «الأخبار» أن باسيل كان قد استفسر، قبل سفر الوفد اللبناني إلى الرياض، عمّا إذا كان هناك بيان نهائي سيصدر عن القمة العربية ــ الإسلامية ــ الأميركية، على أن يحدد موقفه بالمشاركة في الوفد من عدمه، وأن الرد السعودي جاء بأن بياناً سيصدر حصراً عن القمة الأميركية ــ الخليجية، لا عن القمة الموسّعة. كذلك كان الحريري يؤكّد لسائليه في بيروت أن القمة التي سيشارك فيها لبنان لن تُصدر أي بيان. وبحسب المعلومات، فإن باسيل استفسر أيضاً من نظيره السعودي عادل الجبير، بعد وصول الوفد إلى الرياض عن الأمر، فجاءه الجواب نفسه. ومع انتهاء أعمال القمة حوالى السابعة مساءً ومغادرة الوفد اللبناني، بدأت «الفلاشات» عن «إعلان الرياض» تتوالى أثناء رحلة العودة، حوالى الحادية عشرة ليلاً، ما دفع وزير الخارجية إلى إصدار بيانه عبر «تويتر».


 


وقالت مصادر في الوفد اللبناني لـ«الأخبار» إن «أسوأ ما يمكن أن يحصل في أي قمة أو مؤتمر، هو أن يُوزَّع البيان الختامي مع انتهاء أعمالها، وهو ما حصل أكثر من مرة. لكن ما حصل في الرياض كان أسوأ، إذ وُزع البيان بعد مغادرة الوفود»، لافتة إلى أن «هناك دولاً كثيرة تربطها بإيران علاقات وثيقة، كالعراق والجزائر وباكستان والسنغال وغيرها، ما كانت لترضى بتمرير البيان كما صدر. ورغم ذلك، فإن لبنان الوحيد الذي أعلن تبرؤه مما صدر». واعتبرت أن تغريدة باسيل كانت «واضحة وكافية في رفض البيان ومضمونه عبر إعلان التمسك بخطاب القسم والبيان الوزاري».

1


زينب حاوي

 

منذ أسبوع، تاريخ الاحتفاء بـ «اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب متغيري النوع الإجتماعي» (IDAHOT) والحملات الإعلامية والإفتراضية تتصاعد، تعقبها مجموعة تهديدات تكفيرية، إزاء تنظيم أي مؤتمر أو نشاط يخص جمعيات معنية بالدفاع عن حقوق المثليين/ات.


على سبيل المثال، اضطرت جمعية «براود ليبانون» الى إلغاء مؤتمرها في أحد الفنادق اللبنانية، بعد سلسلة تهديدات تلقتها، لحقتها جمعية «حلم»، يوم الجمعة الماضي، بإلغائها أيضاً نشاطه

Read More
ا في «مترو المدينة»، «حفاظاً على سلامة» الحضور. إذاً بدت القضية في الأيام الأخيرة الماضية، ككرة ثلج تتدحرج، حاملة سوط التهديد والوعيد، بوتيرة أكثر من السنوات الماضية.


هؤلاء المطاوعة، والجهات التي هددت منظمي هذه النشاطات، على رأسهم «هيئة العلماء المسلمين»، ظهرت منهم أول من أمس، حفنة على مواقع التواصل الإجتماعي. إذ شنوا حملة شعواء على مديرة الإنتاج والبرامج في قناة «المستقبل» ديانا مقلّد، ودعوا الى إقالتها من القناة. كل ذلك على خلفية نشرها مجموعة تساؤلات على صفحتها الفايسبوكية، تتناول الإزدواجية التي يعيشها المسلمون من تشريع للزواج بأربع نساء ولإباحة ضربهن، ووصفهن بـ «ناقصات عقل»، إضافة الى تحليل رجمهن وقطع رؤوسهن. وضعت مقلد كل هذه الممارسات التي يتعامل معها الناس كأمور عادية، فيما يمعنون بالتصويب على المثليين الذين كما قالت «يمارسون إختياراتهم الجنسية الناضجة»، فيما يعتبر هؤلاء المطاوعة أن نشاطاتهم «إهتزاز» للمجتمع اللبناني ولأمنه.


طبعاً، هذا المنشور الذي حذقته مقلّد سابقاً، فتح جبهة هجومية إفتراضية كبيرة، من مناصري ومؤيدي «تيار المستقبل» من ضمنهم «منسق عام الإعلام» في التيار عبد السلام موسى، الذي قال إنّ ما نشرته مقلد «مسيء» الى الإسلام، و«مرفوض»، و«لا يعبر عن رأي تيار المستقبل»، ولا عن العاملين في القناة. ومن ضمن المهاجمين أيضاً رجال دين راحوا جميعاً يتحاملون على الصحافية اللبنانية، حتى أن بعضهم راح يبرر حالات ضرب النساء والميراث والزواج بأربع نساء، تحت عنوان «صون الأسرة» وتحقيق مصالحهن تجنباً «للعنوسة».


لكن في مقابل هذه الحملة العنيفة على مقلد، برزت حملات تضامن وتكاتف مع منشورها ومضمونه، أغلبها أتت من أهل المهنة، الذين اعتبروا أن الرد يكون بالنقاش لا بالتكفير وبالتهديد، مؤكدين على أهمية الحفاظ على حرية الرأي والتعبير.


1


 علمت «الأخبار» أن «مشروع مرسوم التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيُطرح من خارج جدول الأعمال في أول جلسة يعقدها مجلس الوزراء بعد عودة الرئيس الحريري من الرياض» الأربعاء المقبل. 

1


كتبت "الأخبار":


 يشتكي موظفون في تيار المستقبل، تحديداً العاملين في التلفزيون، من الأسلوب المتشدد الذي تتعاطى به الإدارة معهم، لجهة دوام العمل والحضور وزيادة الساعات.


ويقول موظفون في التيار إن هذا التعاطي استجدّ مع عودة دفع الرواتب والأجور منذ أربعة شهور، وأن ضغط العمل قد زاد «وصار الشغل مدوبل»، ولا يسمح لأي موظف بالاعتراض أو الشكوى. وكأن «الإدارة تنتقم من بعض الموظفين رداً على التصرفات والكلام اللذين صدرا عنهم احتجاجاً على عدم حصولهم على حقوقهم المال

Read More
ية خلال فترة الأزمة».

1






أُقفلت صناديق الاقتراع في إيران في وقت متأخر من ليل أمس على 40 مليون صوت أُدلي بها في الانتخابات الرئاسية الـ12 التي تشهدها الجمهورية الإسلامية. وفيما لا تزال نتائج هذه الأصوات غير واضحة، يُنتظر الإعلان عنها بشكل رسمي بين اليوم والغد، ليُحسم الأمر على ما إذا نال حسن روحاني ولاية ثانية أو تمكن منافسه المحافظ إبراهيم رئيسي من الفوز


قال الناخب الإيراني كلمته، أمس، وحسم أمره، واضعاً بذلك حداً لثلاثة أسابيع من الحملات الانتخابية المنهِكة، الت

Read More
ي جهدت لاستمالته إلى هذا الطرف أو ذاك، مُستهدفة قضاياه الحياتية واليومية المختلفة، من اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية.


الكلمة الفصل وُضعت في صناديق الاقتراع، على أن تُترجم بين اليوم والغد إلى نتائج رسمية، ربما تمنح الرئيس حسن روحاني ولايته الثانية، أو تعطي منافسه المحافظ السيد إبراهيم رئيسي فرصة الدخول إلى المعترك السياسي، في ما قد يعدّ مخالفاً للعرف السائد بحكم الرئيس الإيراني لولايتين.



من الساعة الثامنة صباحاً، بدأ الإيرانيون بالتوجّه إلى أقلام الاقتراع، حيث اصطف الملايين منهم في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم، في مؤشر على الإقبال الكثيف الذي اضطُر وزارة الداخلية إلى تمديد فترة التصويت ثلاث مرات، بين الساعة السادسة مساءً والـ12 ليلاً. وفيما من المتوقع أن يبدأ إعلان النتائج، على نحو تدريجي، عند انتهاء الفرز في المحافظات، صرّحت وزارة الداخلية الإيرانية بأن أكثر من 40 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم، أي بنسبة إقبال تصل إلى نحو 70 في المئة.



وفي بداية النهار الانتخابي الطويل، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي الإيرانيين إلى المشاركة في الانتخابات بدقة وملاحظة ومعرفة. وخلال الدقائق الأولى من انطلاق العملية الانتخابية، شدد خامنئي، عند إدلائه بصوته، على أهمية الانتخابات الرئاسية. وقال إن «مصير البلاد في أيدي أبناء الشعب، لأنهم ينتخبون رئيس السلطة التنفيذية».




وفيما تجري الانتخابات البلدية تزامناً، لفت المرشد الأعلى إلى أن «انتخابات المجالس البلدية مهمة أيضاً، لأن منتخبي الشعب يتولون الخدمات البلدية والريفية، أي القضايا اليومية للمواطنين».



ويتنافس في الدورة الـ12 من الانتخابات الرئاسية، إلى جانب روحاني ورئيسي، الوزير الأسبق مصطفى هاشمي طبا ووزير الثقافة الأسبق مصطفى ميرسليم. وإذا لم يحصل أي من المرشحين على 50 في المئة من أصوات الناخبين، تُجرى جولة إعادة الأسبوع المقبل.



ويواجه روحاني الذي ربح في الانتخابات قبل أربعة أعوام، بعدما وعد بانفتاح إيران على العالم، تحدياً قوياً بشكل غير متوقّع من المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي. فقد ألقى هذا الأخير مسؤولية سوء إدارة الاقتصاد على روحاني، وزار المناطق الفقيرة حيث نظم تجمعات انتخابية ووعد بتوفير المزيد من مزايا الرعاية الاجتماعية والوظائف. ورغم عداء واشنطن المعلن تجاه بلاده، يطمح روحاني إلى مواصلة هذا الانفتاح على العالم بهدف جذب مزيد من الاستثمارات، في حين أصرّ رئيسي خلال حملته على الدفاع عن الطبقات الأكثر حرماناً. ويصبّ الانخفاض الملحوظ في معدل التضخم الذي بلغ 40% عام 2013، وبات نحو 8% حالياً، في مصلحة روحاني، فيما تلعب عوامل كثيرة أخرى دوراً سلبياً في وجه روحاني. وفي هذا السياق، سلّط رئيسي الضوء على نسب البطالة المرتفعة التي تطال 12,5% من السكان و27% من الشباب، متّهماً حكومة روحاني بأنها لم تعمل سوى لمصلحة «الأوليغارشيّة الأكثر ثراءً» في البلاد، التي لا تمثل سوى 4% من السكان، على حدّ قوله. ولا يُشكّك رئيسي في الاتفاق النووي الذي وافق عليه المرشد الأعلى، لكنّه ينتقد نتائج هذه التسوية التي لم يستفد منها الإيرانيون الأكثر فقراً، والتي اجتذبت استثمارات ضئيلة مقارنةً بما كان متوقعاً. وخلال التجمع الأخير الذي نظّمه الأربعاء في مشهد (شرق) قال رئيسي: «بدلاً من استخدام قدرات شبابنا، إنهم (روحاني وحكومته) يضعون اقتصادنا في أيدي الأجانب».



وبعد الحملة الانتخابية الحامية، التي شهدت تبادلاً للاتهامات والانتقادات على شاشات التلفزيون بحدّة لم ترَ الجماهير مثلها منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، دعا كلا المرشحين، أمس، إلى «احترام» خيار الإيرانيين بغض النظر عن النتيجة. ووفقاً لوكالة «فارس» شبه الرسمية، فقد قال رئيسي بعد الإدلاء بصوته: «أحترم نتيجة تصويت الشعب، وستلقى النتيجة احتراماً مني ومن الناس». كذلك، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن روحاني قوله: «أياً كان من سيفوز في الانتخابات، ينبغي أن نساعده على تنفيذ هذا الواجب المهم والجدي». وأضاف أن «المشاركة الحماسية للإيرانيين في الانتخابات تعزّز القوة والأمن الوطني».



بدوره، شدّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني على ضرورة قبول جميع مرشحي الرئاسة الإيرانية بنتائج الانتخابات. وقال في تصريح أثناء زيارته لمقر اللجنة المركزية لمراقبة الانتخابات إنه «عندما تقام الانتخابات بهذا الحجم من المراقبة والتنظيم، يجب على الجميع القبول بنتائجها»، مؤكداً أن الانتخابات في إيران «عملية واضحة». وأوضح أن المرشحين يتمتّعون «بفهم سياسي»، مضيفاً أن الشعب الإيراني يتمتّع أيضاً «بيقظة سياسية جيدة».



وقبل إغلاق صناديق الاقتراع، ندّد معسكر رئيسي بـ«مخالفات»، مطالباً باتخاذ إجراءات فورية ضد «الأعمال الدعائية لبعض المسؤولين وأنصار الحكومة» لمصلحة الرئيس الحالي. وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي وجود تقارير كثيرة تشير إلى حدوث «خروقات قانونية» خلال عملية الاقتراع. وقال إن المجلس يدرس في الوقت الراهن مدى تأثير هذه الخروقات على مسار عملية التصويت. وأوضح المسؤول الإيراني أن مجلس صيانة الدستور سينسّق مع وزارة الداخلية من أجل مناقشة هذه الخروقات والمخالفات التي قد تكون حدثت خلال عملية الاقتراع.

1




يحيى دبوق-



لا شيء أسوأ وأسخف من الجهل، إلا الجهل المركب. الأول ظاهرة مفهومة، ترتبط في معظمها بنقص في المعلومات، أو نقص في القدرة على الربط والتحليل. أما الجهل المركّب، فصاحبه يجهل الشيء، ويجهل أنه جاهل به.



الجمع بين الأول والثاني يصنع منتجاً هجيناً من الجهلين: محللو الشؤون العربية في الإعلام الإسرائيلي. هؤلاء، في معظمهم، يدركون جهلهم المركَّب، لكنهم في الوقت نفسه، يتماهون معه وينمّونه ويركّبون عليه تحليلات وتعليقات مبنية ع

Read More
لى الرغبة والتمني. تماماً كما هم كتّاب السفارة الأميركية في بيروت. الهدف مشترك: كل ما يتعلق بحزب الله والمقاومة.



مصاديق الجمع بين الجهلين كثيرة في الإعلام العبري. من بينهم، وربما في مقدمتهم، الكاتبة في صحيفة يديعوت أحرونوت، سمدار بيري، التي تُعَدّ «الخبيرة الإسرائيلية في الشؤون العربية»... والتي لا يضر معها الجهل والتجهيل والكذب والتحريف، ما دام يحقق النتيجة المرجوَّة: شيطنة حزب الله.


في العادة المتبعة لدى متابعي الشأن الإسرائيلي، يكتفون بقراءة جملة أو اثنتين من كتابات سمدار بيري، يبتسمون، ثم ينتقلون لقراءة ما هو مفيد. لكن من حق القارئ العربي، واللبناني تحديداً، أن يشارك في الابتسامة، وأن يحيط بجهالة القوم، وتجهيلهم.



في ملحق يديعوت أحرونوت، أمس، نشرت بيري مقالة مليئة بالتحريف عن الضاحية وحزب الله والسيد حسن نصر الله. جاءت إلى جانب تقرير نقولا مطران لحساب وكالة رويترز. وهو التقرير الذي أراد إيضاح حقائق مغلوطة عن الضاحية الجنوبية لبيروت، ودحض جملة مغالطات حولها. لكن الكاتبة، «الخبيرة بالشأن اللبناني والعربي»، لم تفهم من تقرير رويترز إلا نتيجة واحدة معدة مسبقاً: نصر الله لم يعد هناك. في إشارة منها إلى الضعف والتراجع وفقدان الشعبية، مع سلسلة تحريفات، سنورد جزءاً منها.



كيف توصلت الكاتبة إلى هذه النتيجة؟ نقولا مطران جال في الضاحية، وتبين له واقع مغاير لما كان ينتظره، ويقول في تقريره بأسلوب يعبِّر عن المفاجأة والصدمة: في الضاحية أغلب الفتيات غير محجبات، بل يلبسن بنطال جينز، بل وأيضاً «تي شيرت»، كذلك فإن رجال الأمن يتجولون في زي مدني بلا أسلحة ظاهرة، وتوجد زحمة سير، والمحال التجارية موجودة بكثرة، بل يوجد ــ للمفارقة ــ محلات ذات ماركات عالمية، مثل بيتزا هوت ونايكي وأديداس، بل تصوروا، كما يرد في التقرير، أن هناك شققاً تزيد مساحتها على 150 متراً مربّعاً، ومنها ما يبلغ سعرها أكثر من 400 ألف دولار.



معطيات «صادمة» لبيري، ولقرائها. فمعقل حزب الله، الذي يجب أن يكون ــ بحسب الصورة النمطية المرادة لحزب الله ــ شبيه بمناطق سيطرة «داعش» ومدن ما قبل الجاهلية: رجال بزي عسكري يحملون السلاح يرسلون ذقونهم حتى الرقبة، يعنفون المارة ويؤنبونهم، فيما النساء متواريات أو يرتدين البرقع بلا وجوه، والمحلات تبيع حصراً الكتب الدينية والملابس السوداء. أما وسائل النقل، فهي البغال والحمير وليس السيارات، التي توقف عندها التقرير طويلاً، متفاجئاً من هذه الظاهرة، الموجودة، للمفارقة، في معقل حزب الله.



لكن ذلك لا يعني، من منظور بيري، أن الصورة النمطية عن حزب الله وبيئته هي خاطئة ومشوهة، بل يعني مزيداً من التجهيل والمكابرة. من جهة الكاتبة، هذه الظواهر في الضاحية تعني أن حزب الله قد انتهى. فتاة غير محجبة في الضاحية، وشاب يلبس بنطال جينز، بل إن محلاً تجارياً بماركة نايكي، تصوروا ذلك! هذا يعني فقط أن حزب الله قد انتهى.



الجهل والتجهيل، ليسا مقتصرين على الكاتبة. قبل سنوات قليلة، صدر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تصريح يصف فيه واقع الإيرانيين المأزوم في ظل الحكومة الإسلامية «الظلامية»، التي وصل بها الحال إلى حد منع لبس الجينز! في حينه، لاقت ملاحظة نتنياهو السخرية والازدراء من قبل عامة الإيرانيين، وكانت محل تعليقهم عن جهل وتجهيل رأس الهرم في إسرائيل. لذا، لا ريب، أو مشكل، إن كان هذا الجهل مرتبطاً بكاتبة في صحيفة عبرية، رغم ادعائها الخبرة في الشأن العربي.



لنشرك القارئ العربي بعيِّنات من التقرير، ولنسبِّب ابتسامة. قبل أشهر، أو أسابيع، يطل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، مساء كل اثنين، في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية، ويلقي كلمة من على شاشة، على الحاضرين. الكلمة، كما هو معروف، دينية سلوكية، ونادراً ما يتعرض لشؤون سياسية أو غيرها. لكن، في تقرير يديعوت أحرونوت، يرد الآتي:



«منذ ثلاث سنوات! يطل نصر الله كل صباح اثنين! الساعة الثامنة والربع صباحاً!، ليعطي دروساً لتلاميذ من صف السادس إلى الصف التاسع!!.. محل ذلك في ساحة الشهداء في الضاحية، حيث يصطف التلاميذ جالسين عبر الشارع على كراسي بلاستيكية بيضاء، ليخطب فيهم نصر الله مدة ساعة كاملة، ويتحدث عن أخبار لبنان خلال الأسبوع الفائت، والقتال في سوريا، والصراع في فلسطين، ويشجعهم على الانضمام إلى صفوف مقاتلي حزب الله!! لكن المهم، في خطابات نصر الله (كما يرد في الصحيفة) أنه يعمد أمام هؤلاء المراهقين، على تبديد مخاوفهم، واعداً إياهم بأن لا أحد سينتزعهم من الشارع، ويفرض عليهم بالقوة الانضمام إلى حزب الله وإرسالهم للقتال في سوريا ضد إرادتهم»!!!



يرد في المقالة أيضاً: «على عكس التوقعات، (تصوروا هذه المفاجأة) الشوارع الرئيسية في الضاحية نظيفة، بل زرعت على جوانبها أشجار، وهناك طرق واسعة، بل وأيضاً إشارات مرور. أيضاً هناك أربع إشارات مرور في شارع واحد، وهو شارع مركزي: الطريق السريع في الضاحية، المسمى بهادي نصر الله».



كذلك يرد أيضاً: «تتناثر الشاشات في شوارع الضاحية، التي تنقل بين الحين والآخر إطلالات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله! (وهي كما هو معروف غير موجودة) لكن في المقابل، الشاشات الأكثر شعبية هي شاشات المقاهي التي خصصت لنقل النشرات الإخبارية، لكن في الغالب يشاهدون من خلالها مباريات كرة القدم، وفي هذه الأيام، الحشد الأكبر يكون لمشاهدة مباريات الدوري الإسباني».



في مقطع آخر، يُسأل أحد السكان عن تعداد المقيمين في الضاحية، فيجيب: «لا توجد بيانات دقيقة عن عدد سكان الضاحية. ويختلف ذلك باختلاف الأخبار. وفقاً للمعلومات، حتى قبل عام، كان يعيش هنا 800 ألف، وهو عدد يتغير صعوداً ونزولاً، ربطاً بالخوف من المواجهة العسكرية مع إسرائيل، وكذلك من تدفق اللاجئين من سوريا»!



كما هو معروف، تعد الضاحية من أكبر الأسواق التجارية في لبنان، بلا جدال. تسارع الشركات اللبنانية منذ سنوات لافتتاح فروع لها في شوارعها، كذلك تكثفت فروع المصارف على اختلافها، نتيجة للحركة التجارية المتنامية فيها. مع ذلك، من جهة التقرير المنشور في يديعوت أحرونوت، «الوضع الاقتصادي سيئ جداً في الضاحية، بلا زبائن وبلا عملاء، ومنهم من حوّل تجارته التي كانت مزدهرة سابقاً، إلى محل لبيع منتجات «وان دولار»»... وكل ذلك، بسبب حزب الله، والحواجز المحيطة بالضاحية…



أيضاً يرد في التقرير: «ملابس النساء تختلف تبعاً للشريحة الاجتماعية والاقتصادية في الضاحية. في مخيم اللاجئين في برج البراجنة، يُغطى الجسد من الرأس حتى أخمص القدمين، لكن في منطقة الغبيري، ترى الوجوه والشعر الذي يتمايل مع الريح، وكذلك الجينز الضيق والقمصان الضيقة، بل وأيضاً أحذية نسائية مع كعب عال (!) وأخيراً دارت معركة مستعرة في لبنان، وافقت في أعقابها الحكومة اللبنانية على إعفاء المغتصبين من السجن، شرط أن يتعهدوا بالزواج بضحاياهم».



بحسب سمدار بيري، هذه المعطيات تعني نتيجة واحدة، وهي العنوان الذي عنونت به مقالتها: «نصرالله لم يعد هنا»!

1




يتصدّر الحذر المشهد اللبناني من احتمالات النتائج التي قد تنعكس على المنطقة والوضع الداخلي اللبناني في خلفيات زيارة الرئيس الأميركي للسعودية ثمّ للكيان الإسرائيلي، لا سيّما أن وفداً لبنانياً برئاسة الرئيس سعد الحريري سيشارك في القمّة الأميركية ــ العربية ــ الإسلامية، بحسب صحيفة "الاخبار" .



بدوره، قال النائب ياسين جابر الذي يشارك ضمن الوفد اللبناني إلى واشنطن في لقاءات مع الإدارة الأميركية حول العقوبات المنتظرة على مواطنين لبنانيين، إنه "لا قرار نهائيا

Read More
ً بشأن العقوبات الأميركية على لبنان"، مؤكّداً أن "المسودة التي تم تسريبها هي مسودة لن تعتمد، وقد تصدر عقوبات لكن ليس بالشكل التي سرّبت به".

1



 قالت مصادر تيار المستقبل لصحيفة الأخبار إن لبنان سيشارك فقط في القمّة "الأميركية ــ العربية ــ الإسلامية" ولن يكون معنيّاً بالقمة "الأميركية ـــ السعودية" والقمة "الأميركية ــ الخليجية".



ومن غير المتوقع، بحسب المصادر أن "يصدر موقف حاد من القمة الأميركية ــ العربية ــ الاسلامية. لكن على كل حال موقفنا واضح، نحن ضد إدراج حزب الله كمنظمة إرهابية، وفي ما خصّ إيران، موقفنا سيتحدّد على أساس النص المطروح للنقاش".


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments