البلد
البلد Search results for "البلد" | Lebanon News!
1


السجال السياسي يدمّر كل شيء . السجال السياسي يدمّر المشاريع الانتخابية والخطط الإنمائية. نتحدّث عن قانون النسبية أو الستين أو الخ.. والنتيجة واحدة تمديد لواقع مرّ .
 
السجال السياسي أدّى إلى فراغ في رئاسة الجمهورية مما وضع الوطن في ثلاجة سياسية واقتصادية .
 
اليوم نحن أمام مفترق طريق بين المضي إلى الأمام وتغيير واقع ناهز عمره 30 عاماً أو البقاء على ماهية الأمور وجمهورية "عايشة من قلّة الموت ".
 
على الجميع الإدراك بأن الفرصة أتت مع فخامة الرئيس ميشال عون
Read More
. فلا تضعوا العصي في الدواليب ولا تعرقلوا. وعلى الجميع أن يقارب المواضيع الأساسية بمسؤولية .
 
لمجلس النواب الحق الطبيعي باستجواب وزير الطاقة لمعرفة حقيقة الأمور وليس القيام بحملة تشهيرية على وزير كفوء لديه الرؤية والمعرفة والتقنيات اللازمة للنهوض بالكهرباء . وزير عَمَلَ مستشاراً بليرة واحدة لخمس سنوات ، سجلّه ناصع كالثلج، إبن الإصلاح والتغيير لا يخاف الأسئلة ولا المساءلة .
 
على الجميع إنتهاز الفرصة لكي نرى تغذية في التيار الكهربائي في القرن الواحد والعشرين بمستوى جميع الدول التي تحترم نفسها وشعبها .
 
نعم لهذه الخطة الإنقاذية التي توفّر على المواطن .
 
نعم لهذه الخطة النظيفة والقانونية والتي لا رائحة نفقات تفوح منها . والذي لديه اعتراض جدّي، فليذهب إمّا إلى المساءلة في مجلس النواب أو إلى القضاء يحتكم إليه. وإننا واثقون بأن لدى وزير الطاقة ما يكفي للجواب ودحض جميع الشائعات . وعلى الجميع أن يضع الخلافات والمكاسب جانباً وأن يضع نصب عينيه مصلحة الوطن العليا وذلك بالالتفاف حول فخامة الرئيس وفريقه للنهوض بلبنان عبر خطط وضعت لمصلحة الوطن والمواطن وفقط لهذه المصلحة التي تعلو فوق الجميع .
 
أعطوا الفرصة لهذا العهد الجديد .. إنها الفرصة الأخيرة وإلاّ .......
1


الياس قطار-
لستُ ميشال عون ولن أكونَه يومًا. ليس مطلوبًا أن أكونَه في شتّى الأحوال، ولا أن أتماهى مع تاريخ يُباعد بيننا زمنيًا فحسب. بين الرجل وبيني أكثر من خمسين ربيعًا. بين الرجل وبيني مسافاتٌ وحرسٌ جمهوريٌّ ومديرو بروتوكول ومرافقون. لا يهمّ. ليس العماد من جسدٍ آخر ولا من روح أخرى. لا يدّعي الرجل صفة الألوهية ولم يقدّم ملفه الى الفاتيكان بحثًا عن تطويب أو تقديس. هو ببساطة ميشال عون. ابنُ القرية والحضر، ابنُ الحرب والسلم، ابنُ الانكسارات والانتصارات. هو كائنٌ حيٌّ بي
Read More
ننا يعشق الألوان الزاهية ويميل الى المرأة الناعمة. هو بيننا ينشغل في المطالعة ويعترف بجانبٍ مختبئ في ناصية حياته: حنون. أنا حنون. 
 
لا يقرأ ميشال عون خلاف ما نقرأ، فهو أيضًا جبرانيُّ الهوى، متنبيُّ الشعر، زنبقيُّ الزهر. ليس العماد الجميل الصلب من زمنٍ آخر وإن كان يعشق ذاك الزمن الآخر. هو أيضًا يحفظ بعضًا من مقتطفات “كورناي”. هو أيضًا يخدعه الناس إذ يثق بهم سريعًا ويظنّ أنهم جميعهم صادقون طيّبون. هو أيضًا يُبكيه رحمٌ حمله وغادر هذي الدنيا، وتُنشيه ذكرى وجه أمّه الملائكي. هو أيضًا يرتقي بزوجته، شريكة حياته، بطلة آنه وأمسه وغده. هو أيضًا يتمنى لو كان يمتلك جناحين بهما يحلّق خارج أسوار الفساد والتملّق والكراهية. هو أيضًا يكره الكذب ويجرؤ على التحدّث عن كلّ فرح وألم، عن كلّ شجاعة وجُبن، عن كلّ حبٍّ وكراهية، عن جسدٍ وروح، عن مذكّر ومؤنّث، عن نعمٍ ولا، عن أخلاق وقانون، عن حاضر وماضٍ، عن ذاكرة تضجُّ بالتاريخ ونسيان ما هو سوى علاجٍ للألم.
 
ليس ميشال عون غريبًا عن عالمنا، ولا هو ذاك الهابط من عبثٍ الى حاضرٍ لا يذكر اسمَه. ليست مآكل الرجل ولا مشاربه مختلفة عن عنديّاتنا. العرق البلدي؟ لمَ لا! كلّ طعامٍ ممنوع. لمَ لا؟ بعضُ الحكَم المنمّقة. لمَ لا؟
 
هنا لا بدّ من كسر الحواجز، عندما تقرر الذاكرة ألا تخون، وعندما يسمح بشريٌّ في فضح اختلاجاته وتوثيقها على الورق. هنا لا تملق، لا ألقاب، لا ترّهات، كثيرٌ من الكليشيهات الجميلة، كثيرٌ من الاعتراف بالعين السماوية، بسرّ الحياة. كثيرٌ من الحبّ للوطن والحقيقة والحريّة والله... كثيرٌ من الخطوات خارج باحة القصر. كثيرٌ من التسلّل الى بيوتات الناس والتماهي مع يومياتهم البسيطة، مع أحلامهم الوثّابة. كثيرٌ من زرع شذرات أمل في حيواتهم الفارغة. كثيرٌ من رسم دروب قيامة في جلجلاتهم المعيشية انطلاقًا من إيمان صارخ بأن مخلص الأكوان كان مغايرًا.
 
بسيطًا يبدو سيّد القصر. يتطلّع الى أن يعود مزارعًا يعانق الترابُ قدميه. يتطلع الى وطنٍ إنساني، الى نشر معرفةٍ صحيحة، الى نقل فكرٍ من دون أن يكتبه كما سقراط، الى تخليد أرزةٍ اصطفاها السيّد المسيح فمرّ بها وما انحنت لسواه.
 
ميشال عون الإنسان يحلم أيضًا. ينظر شأنه شأن كثيرين من نافذته الصغيرة الى صورةٍ حيّة عن الغروب، يقف متأملًا لغز الحياة، سرّ الوجود كما نفعل خفرًا ونختبئ مِن أنفسنا ومَن حولنا خشية خدش إيماننا. يعترف الرجل بما يملك وبما لا يملك. جريءٌ ميشال عون. يعرف عيوبَه. يعرف أنه لا يمتلك صوتًا جميًلا ولا فنًا حلوًا كفنّ الأخوين الرحباني. يعرف أن الحقبة التاريخية التي يتمنى أن يعيش فيها لم تأتِ بعد. جريءٌ ميشال عون. لا يتردّد في التخلّي عن رُشد الرئاسة لحساب عودته طفلًا سارحًا في بساتين الحياة حيث رائحة الليمون والبوصفير التي تفتقد الى حلاوات ربيع مُزهر وتحلم به مجددًا في بساتين بعبدا.
 
"ما به أؤمن"... كثيرٌ من ميشال عون الرئيس. كثيرٌ من ميشال عون الإنسان.
1

الياس قطار - 

  ليس على الرئيس ميشال عون أن يشكر اللبنانيين، بل على اللبنانيين والعرب أن يشكروا الرئيس عون على حُسن خطابه مبنًى ومعنًى في القمة العربية. ليس على الرئيس عون أن يُثبت أن كلّ كلمة قالها تعبّر عن وجدانٍ عربي سئم جَور العهود، بل على اللبنانيين والعرب أنفسهم أن يلتمسوا في خطابه صُدق القضيّة تعبيرًا وقصدًا .

هي ليست كذبة أوّل نيسان، بل هي حقيقة أول نيسان. ليس التعاطف الشعبي المخيف مع الرئيس عون حتى من قبل خصومه في السياسة مردُّه الى زلة قدمه فحسب. يخطئ

Read More
من يظنّ ذلك متجاوزًا خطابًا أجاد عون صوغه وتلاوته غير آبهٍ بالحادثة التي ألمّت به قبيل دقائق من موعد تسلُّمه الكلمة. أجاد عون فنّ الخطابة قولًا وفعلًا من خلال 10 دقائق حاول بعضهم تجاوزها عبثًا بدافع الملل فلم يفلح. جذب عون الآذان العربية واللبنانية، استفزّ بعض الضمائر الغافية، استنهض بعض الهمم الغافية، استحقّ بعض دعاءات الخير من الأفواه المتعجّبة من رئيسٍ يجرؤ في أول مشاركة له في محفل عربي على قول ما قاله .

منتصرًا لا منكسرًا

خرج عون منتصرًا لا منكسرًا من الجامعة العربية. خرج ببيانٍ ختامي يستلهم من كلمته الكثير بعدما خجل مدوّن التوصيات من تجاوز بنودٍ إنسانية رئيسة تحدّث عنها الجنرال. كان على عون أن يتماهى مع شخصه، أن يكون متصالحًا مع ما يفكّر فيه من خلال خطابٍ يقول مقرّبون إنه صاغه بنفسه أو كانت له اليد الطولى في وضع خطوطه العريضة. استحق عون التهاني بخروجه منتصرًا على عيون شعبه والعرب. استحقّ أن يخرج رافع الرأس ببيانٍ ختامي حفظ حقّ لبنان في مقاومة العدوّ، وتمنّع عن التصويب على حزب الله رغم أنه مُدرَج على لوائح الإرهاب الخليجية. انتزع عون ببساطة من العرب حقّ المقاومة، انتزعه رغمًا عن أنوف الجميع بكلمةٍ غيّبت مشهدية معهودة في القمم السابقة أبطالها رؤساء غافون على كراسيهم ومستشارون صغار يصغون ويدونون ليخبروا رؤساء بعثاتهم وبلادهم بما في رؤوس الأقلام بعد استفاقتهم. انتزع عون تضامنًا مع لبنان بالقوّة، واعترافًا بكل مكوّناته بالقوّة .

جرحٌ نازف

وضع ميشال عون الإصبع على الجرح العربي الشرق أوسطي النازف والذي لا يعرف الى الختمان سبيلًا. تكلّم باسم كلّ مواطن عربي وهو ما يفسّر حجم الأصداء العربية التي وصلت الى أذنيه وآذان مستشاريه ومعاونيه. أثبت ميشال عون، الرئيس اللبناني المسيحي الأوحد في الدول العربية وجامعتها، بأنه رئيسٌ عابرٌ للجغرافيا والمسيحية اللبنانيّتين الى زعيم عربي ومسيحي مشرقي، يُحرج العرب في دُورهم ودَورهم، ويتّهمهم بالتخلّي عن شعوبهم وبعدم الالتفات الى أوجاعهم المزمنة .

المبادرة لا الاستجداء

لم يكن غريبًا بأن تشيد الصحف العربية وعلى رأسها اليمنية بخطابٍ ملحميٍّ للرئيس اللبناني، حدّ مجاهرة وزير التعليم اليمني بجودة الخطاب ووصف العماد عون بأنه الرئيس العربي الوحيد الذي يخاطب الضمائر الكبرى وينهل من وجع الناس ومعاناتهم كلماتٍ كتبها بنفسه لا بل أصرّ على كتابتها بنفسه بلا معونة. خطابٌ استثنائي لرجلٍ استثنائي رسم نهجًا جديدًا للبنان عنوانه الأبرز: المبادرة بعدما كان الوطن الصغير دائمًا يستجدي المبادرات مع الرؤساء السابقين. أراد ميشال عون ببساطةٍ أن “يبيّض وجوه” اللبنانيين على ما أسرّ لمجموعةٍ رافقته في الطائرة. أراد أن يستحق عنوانًا في صحيفة عربية يقول: عون لبنان بات عون العرب. متأثرًا بدا الرجل خلال تلاوته خطاب الدقائق العشر لدرجة أن أحدًا من الحاضرين أو حتى الصحافيين في غرفهم الخاصة لم يجرؤ أن يغفو أو أن تغفل عينه أو أذنه عمّا يقوله الرئيس اللبناني. صمتٌ رهيبٌ ساد القاعة العامة وتلك التي احتضنت صحافيين من شتى الدول العربية. النبرة، تقطيع الكلام، النظرات الثاقبة، التنهّدات... كلّ شيءٍ بدا وكأن الخطاب نابعٌ من وجدان رجلٍ مشرقي عربي خائفٍ على ما تبقى من أرض، على من تبقى من شعوب مسيحية وإسلامية .

لا غفوات !

في القاعة الصحافية المجاورة كثر الهمس عن خطابٍ أجمع الصحافيون على أنه “تاريخي” لدرجة أن التصفيق كان بطل المكان خلافًا لغفواتٍ صحافية أشبه بقيلولة محارب في الخطابات التملّقية الأخرى التي تعجّ “بالكليشيهات” والصور النمطية والعبارات التآمرية. هكذا إذًا، فعلها ميشال عون. نجح في مُراده. “بيّض” وجوه اللبنانيين و”كتّر”، لا بل بيّض وجوه العرب المتخاذلين الذين ينظرون الى مرايا ذواتهم وبالكاد يجرؤون على تمتمة تساؤلٍ موحّد: “كيف نجح ذاك المسيحي المشرقي بين ثلةِ رؤساء وملوك وأمراء مسلمين في ملامسة الوجع العربي المسيحي والإسلامي على السواء؟

1

نحن اليوم في أمسّ الحاجة لبناء دولة عصرية عنوانها العدل والإزدهار . بناء الدولة وتطويرها وتحويلها من دولة فاشلة إلى دولة مستقرة وناجحة ومتطورة له ممر إلزامي وأساسي وهو تحصين القضاء المنزّه المستقل  .


على الجميع أن يعي بأن السلطة القضائية هي سلطة مكرّسة في الدستور موازية للسلطات الأخرى التشريعية والتنفيذية ولا يمكن اعتبارها في أية حال كجزء من الإدارة . وعدم الاعتراف بذلك يؤدي إلى خلل في توازن سير الدولة ولا يمكن لعربتها بأن تجري بشكل متوازن

Read More
يؤمن حسن سيرها  .


لطالما أراد الجسم القضائي أن يكون مستقلاً تماماً عن التجاذبات والتدخلات السياسية، ولا يمكن تأمين ذلك إلاّ عبر قانون يضمن إجراء تشكيلات قضائية بمنأى عن أي تدخل سياسي، وتحصينه من جهة أخرى بالاستقلالية المادية كي لا يكون لأي من السياسة والمال أي تأثير على سير عمل القضاء  .


وصندوق تعاضد القضاة هو جزء أساسي لتأمين هذه المتطلبات والاستقلالية المنشودة، وعليه يجب ليس فقط تحصينه بل تقويته واستكمال الاستقلالية المادية للسلطة القضائية كما هي الحال للسلطة التشريعية  .


تكاثرت المشاريع لتحصين القضاء وحان الأوان في عهد الرئيس القوي العماد ميشال عون الذي أنجز من إعادة بناء المؤسسات الدستورية والتعيينات ما عجزت عنه عهود دون تدخل أية وصاية  .


على الأفرقاء والسياسيين أن يدركوا بأن تحصين القضاء والسلطة القضائية يعود بالمنفعة لهم وللمواطن وليس العكس . إذ لا يمكن بناء دولة المؤسسات دون قضاء عادل ونزيه ومستقل . فعلى القاضي أن يكون مجحفاً بحق (الجهة السياسية) التي تدعمه، في مطلق الأحوال نقول بإن دعم السياسيين للقضاء خطيئة بل عليهم دعم استقلالية القضاء بالمقابل  .


يجب تفعيل التفتيش القضائي وأن يكون أعضاؤه منتخبين وليس معينين. على القضاة أن يصرّحوا عن أموالهم كل ثلاث سنوات ، وعلى الدولة بالمقابل أن تحصّن استقلاليتهم المادية والوجودية بدعمهم لكي يكونوا بمنأى عن أي تدخّل سياسي وإغراء مادي  .


إن الهجمة على الجسم القضائي وكيفية معاملته أسوةً بموظفي الدولة هو مستهجن تماماً وعلى الجميع أن يعترف بأن القضاء سلطة وليس وظيفة  ...


وفي الختام نكرر ونقول أن العدل هو أساس الملك ولا إمكانية لمحاربة الفساد وبناء الدولة العصرية الفاعلة الجاذبة للإستشارات دون قضاء مستقل وفاعل يعلو فوق كل التجاذبات  ...

1

الياس قطار - 
تجاوز ميشال عون مفهوم الرجل الوطني الى خاصيّة الزعيم المشرقي. شأنه شأن بطاركة الطوائف المنتشرة بين لبنان وسورية والعراق ومصر وفلسطين، غدا الرئيس اللبناني المسيحي الأيتم في رئاسات الدول العربية بمثابة خشبة خلاص يتّكئ عليها مسيحيو الشرق النازف المتألّم حدّ التفريغ.
يعي ميشال عون وهو رجل مؤمن، أن مخطّط تفريغ الشرق من مسيحييه ما زال قائمًا. لا يمكن أن يغضّ طرفه عن مسيحيين يطاولهم مرسوم ترامب نظرًا الى وجودهم في بقعة حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، تمامًا
Read More
كما لا يمكنه أن ينسى مساعي “الأم الحنون” غير المخبّأة الى استقبال مسيحيي العراق من آشوريين وكلدان لا تعاطفًا مع وضعهم المأسوي بل لإنماء ريف الجنوب الفرنسي من خلال سواعدهم.
آمالٌ مشرقية
بعد السعودية وقطر ومصر والأردنّ الرئيس في الفاتيكان. تلك الحاضرة التي تعشش في نواصيها آمالٌ مشرقيّة ما زالت ترى في بابا الفقراء مخلصًا على الأرض وصوتًا صارخًا في الضمائر العالمية لكن بلا جدوى. فلا التكفير يعترف بذاك الصوت لا بل يعتبره شاذًا، ولا رؤساء الدول التي تحتضن مسيحيين يبدون حرصًا على ثباتهم في أرضهم من خلال حمايتهم، وهو ما دفع هؤلاء الى خيارٍ من اثنين: إما الرحيل بما استطاعوا حمله من أغراض وذكرياتٍ وآلام، وإما حمل السلاح والمواجهة والمحاربة الى جانب القوى الشرعية، وهي الحال في سورية والعراق.
بركة تُكمل العهد
لا يمكن لمعالم عهد الرئيس عون أن تكتمل من دون بركةٍ بابوية يلتمسها ابنُ المؤسسة العسكرية بعد ساعات. لا يمكن لمعالم العهد أن تكتمل طالما أن هموم مسيحيي الشرق هي هموم الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق، وطالما أن وجعهم في زمن الصوم والجلجلة هو وجعه ونزفهُم هو نزفُه وخلاصُهم هو خلاصُه. لا ينسى ميشال عون زيارةً تاريخية الى براد السورية يوم لاقاه مسيحيو سورية وغير مسيحييها كزعيم عابرٍ للجغرافيا. ولا ينسى عندما ارتفعت صورُه في أكثر من بلدٍ مشرقي يوم انتُخِب رئيسًا لجمهورية لبنان.
أشبه بكرسيّ اعتراف
هي مسألة ساعاتٍ يحمل خلالها الرئيس عون الى البابا فرنسيس رسالةَ حبٍّ من اللبنانيين الى حبرهم الأعظم. مسألة ساعاتٍ أشبه بكرسي الاعتراف للرئيس العماد أمام السلطة الأعلى في الكنيسة الكاثوليكية يطمئنه فيها الى صحّة لبنان الجيدة وسلوكه دربَ التعافي في عهدٍ واعدٍ ومبشّر. هي مسألة ساعاتٍ ينقل خلالها من هو على تماسٍ مع شعوب الجوار المسيحية المتألمة وتلك النازحة الى بلده حقيقة معاناة أبناء الكنيسة، أيّ كنيسة، في أحياءٍ يستوطنها الدمار، وبيوتاتٍ امتدّت اليها يدُ التكفير، وجدرانٍ طُلِيت بشعاراتٍ معادية للمسيحية، ونعوتٍ وتوصيفات “يوصم” بها كلّ من يرسم شارة الصليب على رأسه.
مكانة كبيرة
أراد الرئيس عون أن يقرّب المسافة بين صلوات البابا وآلام المسيحية المشرقية. أراد أن يجعل درب جلجلة البابا الأرضية أكثر قساوةً وإيلامًا وتضامنًا مع مسيحيي الشرق. أراد أن يقول له إن لبنان يحتاج الى زيارةٍ منه، وإن له في الوطن الصغير مكانةً كبيرة منذ زمن الأحبار الأعظمين الأوائل وتكرّست مذ قال البابا القديس إنه أكثر من بلد، إنه رسالة. هي نفسها تلك الرسالة التي ورثها اللبنانيون وحفظوها في منتصف تسعينات القرن الماضي يحملها عون الى المكان الذي منه نبعت وتكرّست، الى الحاضرة الحاضرة دومًا وأبدًا في نفوس اللبنانيين التواقين الى رؤية بابا الفقراء والشعوب، الى أولئك الذين سيتوافدون الى لبنان كرمى عينيه من كلّ حدبٍ وصوب، من فلسطين وسورية والأردن والعراق ومصر.
كثيرٌ من العواطف والحبّ
صلاة... هو كل ما سيطلبه الرئيس العماد من رأس الكنيسة الكاثوليكية. الصلاة ليبقى لبنان على قيد الحياة، وليبقى مسيحيوه أبناء نهضةٍ وحرفٍ لا ذمّة ومظلومية. ليبقى الوطن حاضنةً للتنوّع الطائفي وللتسامح والعيش الواحد. هي زيارةٌ مجبولة بكثير من العواطف والحبّ المتبادل، بكثير من الشعر والترنيم والصلاة، بكثير من الإيمان والرجاء في زمنٍ لا يعرف سوى الرجاء، ورجلٍ لا يريد سوى الرجاء. يعرف عون أن زيارته تلك قد تُثلج قلوب كثيرين ممن فقدوا كل الأمل إلا ببارقةٍ صغيرة تأتيهم من الفاتيكان، من البابا الذي يعرف حقيقة وجعهم ويفهم ماهيته.
شعلة نور
هي زيارةُ الرئيس الأولى الى القارة العجوز يكللها اليوم بلقاء الحبر الأعظم حيث تتبلور البركة المنشودة التي سيحملها معه الرئيس اللبناني الى رعية مار مارون في المعهد البطريركي الحبري ومنها الى أبناء الجالية وبعدها الى لبنان حيث تكون تلك البركة أشبه بشعلة النور التي تقصد لبنان مع كلّ قيامة، علّ تلك البركة مقرونة بوعدٍ بزيارة قريبة تكون شعلةَ نور تُلهِم معرقلي مسار العهد والمغامرين بمصيره لغاياتٍ في نفس يعقوب.
 
1

الياس قطار -  

إذا كانت الوزارة المعنيّة ستحتاج الى أشهرٍ إضافية للتحضير لأي قانون انتخابي غير الساري، فإن عامّة الشعب قد تحتاج الى أشهر إضافية لفهم ماهيات المشروع الذي طرحه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل والذي تقدّم به على أنه "المشروع الإنقاذي".

لم يملّ باسيل ولن يفعل على ما يهمس في آذان مقرّبيه وفي الاجتماعات الداخلية للتيار، فالرجل مواظبٌ على تقديم الطروح لمشاريع قوانين انتخابية الى أن ينجو واحدٌ منها من الغرق لا بل الإغراق في نهاية المطاف وينتصر

Read More
على خيارَي التمديد و"الستين".

بثّ روح التحدّي
لا يستسلم جبران باسيل بسهولة. جميع عارفيه واثقون من ذلك، لا سيما أنه يجيد بثّ روح التحدّي في نفوس من حوله، ويجد نفسه مقتنعًا هذه الفترة أكثر من أي وقتٍ مضى بأن قانونًا جديدًا سيبصر النور وينال رضى الجميع وسيكون هو عرّابه وأحد المشاركين في صوغه بما يلائم جميع المكونات ويبدّد كلّ الهواجس ولكن مع الحفاظ على عنصر "وحدة المعيار"، بمعنى أن رئيس التيار الوطني لن يرتضي بألا يُطبّق على المسيحيين أو الشيعة ما سيُطبَّق على الدروز والسنة على سبيل المثال والعكس تمامًا. بناءً عليه، وبعد تلاشي مشروعه الأول الذي كُنِّي به والذي أجهضه بعضهم من دون أن يفهموه حتى نكايةً بباسيل لا أكثر لأنه طارحه ولأن المشروع حمل تلقائيًا اسمه، يطلّ باسيل مجددًا مع مشروع مختلط آخر هذه المرة.

تفكيك شيفرات القانون
قد يصعب على المتلقّي تفكيك شيفرات القانون المعقّد والذي يحتاج الى وقتٍ غير قصير للإعداد له ولتدريب الكوادر العاملة والمشرفة عليه قبل الانطلاق في ورش تبسيطه للناس، ولكن قبل كلّ ذلك أمام ذاك القانون تحدّي عبور حقول الألغام المرصودة له والتي لا مفرّ من عبورها. يقوم القانون الجديد على المساواة في الدرجة الأولى بمعنى عدم المفاضلة بين الأكثري والنسبي على أن يكون نتاجَه برلمانٌ يضمّ 64 نائبًا أكثريًا و64 نائبًا نسبيًا. أما آلية تقسيمهم فهنا يكمن بيت القصيد. النواب الأكثريون يُنتخبون على أساس 14 دائرة مختلطة طائفيًا على أن تنتخب كلّ دائرة نوابها. بمعنى أكثر تبسيطًا سيكون على بيروت المختلطة كقضاء أن تنتخب عددًا من نوابها أكثريًا على أن تذهب أصوات المسيحيين للمسيحيين وأصوات السنة للسنة. أما الـ64 الباقون فينتخبون وفق النظام النسبي على أساس 5 دوائر ما هي إلا المحافظات المعروفة (بيروت، جبل لبنان، الشمال، البقاع، الجنوب مع احتساب النبطية من ضمن الجنوب). وبذلك يكون على بيروت أيضًا ولكن المحافظة هذه المرة أن تكمل عدد نوابها الذين لم تنتخبهم بالأكثري باقتراع نسبي.

من يناسب؟
في المحصلة من يناسب هذا المشروع التكتيكي؟ قليلة هي التعليقات المتسرّعة على طرح باسيل خصوصًا أن كثيرين احتاجوا الى وقتٍ لفهمه قبل التصويب عليه كي لا يبدو الأمر وكأنه رفضٌ نكائي، خصوصًا أن باسيل بحنكته المعهودة احتفظ لنفسه بالتفاصيل والشروح تحت ذريعة "ما نضيّع راس الناس"، بيد أن المقصد من هذه الاستراتيجية عدم فتح الطريق أمام "النكائيين" لضرب مشروع قانون لم يفهموه بعد بشتّى تفاصيله. بالنسبة الى التيار الوطني الحرّ ومعه قصر بعبدا يبدو القانون منصفًا للمسيحيين بالدرجة نفسها التي يُنصِف على أساسها الدروز والسنة والشيعية والأقليات. فمن جهةٍ، ستُتاح الفرصة للوجوه الجديدة المستقلة أن تبرز في الشقّ النسبي ولو كان التصويت على أساس المحافظة، كما ستتمكّن الأحزاب من اغتنام حصصها المعهودة وفق سياسة المحادل في الشقّ الأكثري ولكن هذه المرة من دون أن تُظلَم طائفة على حساب أخرى.

تبديد الهواجس
يعيد مشروع باسيل الى الأذهان حكاية مشروع اللقاء الأرثوذكسي أقله في الشقّ المتعلق بانتخاب كلّ طائفة نوابها، وهو ما يثير هواجس كثيرين لدرجة أن بعضهم يعتبره بوابة عبور الى الفدرالية. وفي هذا السياق، يبدو أكبر المتضررين مجددًا ومجددًا النائب وليد جنبلاط ليس لأنه سيخسر حصته الدرزية في معقله في الجبل بل لأنه سيخسر حصّته المسيحية في الشوف وعاليه سواء شُمِلت هذه الدائرة بالشق الأكثري لأن المسيحيين سنتخبون من يشاؤون، أم بالشقّ النسبي لأن عرشه الدرزي قد يهتزّ وحصّته المسيحية أيضًا غير مضمونة. وقد لا تكون حال تيار المستقبل أفضل لا سيما في طرابلس في حال شملتها الطبيعة النسبية حيث ينتظر اللواء أشرف ريفي ومعه الرئيس نجيب ميقاتي على المفرق لاصطياد أي فرصةٍ قد تأتيهما "للتكسير" في الرئيس سعد الحريري. على الجبهة المسيحية لا يبدو أن هناك مشاكل أو معوقات جوهرية لا بل إنصاف واسع للمسيحيين باختيار نوابهم، وكذلك على الجبهة الشيعية التي تناسبها سياسة المحدلة من جهة، والنسبية التي ما انفكّ المكوّنان الشيعيان يطالبان بها جهارًا واثقين من قاعدتيهما الشعبية رغم اطّراد الحديث عن خروقٍ وفق النظام النسبي لا سيما في بعض دوائر الجنوب، بيد أن الأمر يبدو مستحيلًا خصوصًا أن 14 دائرة لا تعني حكمًا أن الدوائر ستكون صغرى كما يشتهيها المستقلّون.

بالمرصاد...
بعيدًا من التخبّطات الانتخابية لم يمرّ كلام باسيل على مجلس الشيوخ مرور الكرام، حيث كان الوزير السابق وئام وهاب بالمرصاد لطرح تعيين رئيسٍ مسيحي غير ماروني لمجلس الشيوخ فكان الردّ بأن هذا المنصب للدروز. علمًا أن اتفاق الطائف يمنح هذا المنصب "عرفيًا" للطائفة الدرزية التي تريّث زعيمها النائب وليد جنبلاط في الردّ كي لا يفتح حربًا طائفيّة مع باسيل على ما يشي عارفوه.
إذًا، في انتظار الردود التي بدأ التيار الوطني يتلقاها على صيغة رئيسه، قد يسقط هذا الطرح ليولد آخر تماهيًا مع قناعة العهد بأن الانتخابات ستتم لا محال، ووفق قانون جديد لا محال...

 

1

لا ضير ولا خجل من أن يثق أبناء الداخل بكلِّ كلمةٍ يقولها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله طالما أن الداخل الإسرائيلي نفسَه لا يتوانى عن أخذ كلامه على محمل الجد. يبدو أن القصّة على ما فهمها الإسرائيليون تتجاوز هذه المرة فعاليّة الـ "أس إي 22” والـ”ياخونت” وسواهما من تلك المحفور عليها اسمُ موسكو.
لا تنفكّ إسرائيل تهوّل، ولا ينفكّ نصرالله يردّ التهويل الى بيت أصحابه بتهديد "يُرجَف" العدو أيامًا وتستفيض الصحف الإسرائيلية في مقاربته وتحليله وإبعاد مستوطناتها عن صو
Read More
اريخ المقاومة استباقًا لمشهديّة صفارات الإنذارات والتدافع نحو الملاجئ والتي عهدتها إسرائيل بعد حرب تموز الشهيرة. مذاك الحين ونزاعٌ جدليٌّ يتقاسم الكيان: أنخوضُ حربًا جديدة نخرج منها خاسرين منكسرين أم نبقى في إطار التهويل الكلامي الإعلامي؟
لا يشبه نفسه...
لا يشبه حزب الله نفسه بعد عشر سنوات ونيّف. حزب الله 2006 يختلف عن حزب الله 2017. اعتباراتٌ عدّة تقاربها إسرائيل جديًا هذه المرة أوّلها تطوير حزب الله ترسانته العسكرية وتعزيزها بأسلحةٍ روسية متطوّرة، ثانيها دخول روسيا الى المنطقة وفرض نفسها لاعبًا أساسيًا سياسيًا وعسكريًا من بوابة الأزمة السورية، وثالثها الانتصارات المتعاقبة وعروض القوة وقلب الموازين التي يقدّمها حزب الله في سورية تحديدًا. كلّ تلك الاعتبارات تحول دون إقدام إسرائيل على ارتكاب "حماقةٍ" من قبيل حرب تموز الغابرة مكتفيةً بدورياتٍ على الحدود وردٍّ طفيف على صواريخ تُطلق من الداخل اللبناني ويتبيّن بعد ساعاتٍ أن مطلقها ليس حزب الله.
خط الدفاع الأول
في الأمس أطلّ السيد نصرالله حاملًا كعادته في ذكرى الشهداء مفاجآتٍ جمة من العيار الثقيل لإسرائيل. مفاجآت من تلك التي لا يستسيغها العدو لا بل يخشاها. ما إن يقول السيد كلمته ويمضي حتى تسارع الصحف الى تنبيه القادة وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو الذي حصل على تطميناتٍ أميركية من الرئيس الجديد دونالد ترامب مفادُها أن خطّ الدفاع الأول للولايات المتحدة في المنطقة هي إسرائيل ولا أحد سواها. تطميناتٌ لا تنسحب على حزب الله غير المنكفئ عن انتقاد ترامب وسياسته ومواقفه في غير مناسبة وغير المُستساغ إيرانيًا على السواء بعد إقحام أنفه في الاتفاق النووي وبدء محاولة هزّ أسسه التي أرساها سلفُه باراك أوباما واضعًا حدًا لخصومةٍ عمرها سنون.
ليس هاوي حروب
ليس حزب الله في وارد استهلال الحرب ولا هو هاوي حروب تكلّف البلاد أموالها وممتلكاتها والعباد أرواحهم وأعصابهم. هي مجرّد حربٍ نفسية متبادلة على ما يقرؤها عارفون ومواكبون. حرب يجيد الطرفان إدارتها بحكمةٍ وذكاء ويتفوّق فيها السيد نصرالله بشخصه منفردًا، ولو كان الاستعداد الذي يتحدّث عنه جديًا لكن على قاعدة ردّ الهجوم في إطار تعزيز معادلة التوازن والردع. بمعنى آخر، أما وقد أمّ الاستقرار السياسي والأمني لبنان، فليس حزب الله في وارد "الحركشة" أو إدخال لبنان في حربٍ جديدة هو في غنى عنها مع انطلاقة العهد الجديد، حتى ولو كان كلام السيّد نصرالله يشي بخلاف ذلك عندما هدّد بالوصول الى خزانات الأمونيا في خليج حيفا أنّى نقلوها، لتسارع إسرائيل أمس الى إخلائها. بكثير من الأدوات والمواقف يتسلّح الرجل ليرفع سقفه في وجه الإسرائيليين. بإيمان بالتفافٍ شيعي وشعبي حوله أي ببيئته الحاضنة، بإيمان بنوعية أسلحته وجودتها ولا سيما الروسية منها، بإيمان بوقوف رئيس الجمهورية ظهيرًا له كمقاومة وجبلًا قابعًا في بعبدا وهو ما ثبّته الرئيس العماد ميشال عون في مقابلته الأخيرة مع القناة المصرية بشرعنته سلاح حزب الله في وجه العدو، بإيمان بأن إسرائيل أجبن من أن تخوض حربًا جديدة في غمرة التوازن الذي أرساه حزب الله أولاً وكرّسته روسيا في المنطقة ثانيًا، وأخيرًا بإيمان جلي بقدرته على قلب الموازين وبتوجيه رسالة واضحة الى الإسرائيليين مفادها أن الحرب الجوية لم تعد وحدها تصنع نصرًا والميدان السوري خير مثال إذ لولا رجال الميدان من الجيش السوري وحزب الله لما حققت الشرعية تقدمًا واضحًا على جبهاتٍ عدة رغم أن المرافقة الروسية الجوية متوفرة.
تهديدٌ فعلي؟
ليس ما يقوله نصرالله خفيًا على الداخل الإسرائيلي البتة. فمنذ قرابة شهر ونصف الشهر شهد شاهدٌ من أهل البيت وأقرّت صحيفة معاريف بأن حزب الله يمتلك اليوم سلاحًا دقيقًا يمكن أن يصيب أي نقطة على خريطة إسرائيل. واقعٌ يُرعِب الإسرائيليين ويجعلهم يحتاطون برفع سقف تحدّيهم وباستفزاز أهل الحدود وجنودها. ويذهب الإسرائيليون بعيدًا في تضخيم صورة رعبهم مما طوره الحزب حدّ قولهم إن "قوة حزب الله باتت تفوق بتهديداتها تلك التي تشكلها القوة الإيرانية، وذلك استنادًا الى ما أظهره حزب الله من صلابة وتماسكٍ في الميدان السوري ومواصلته نقل الأسلحة المهمة من إيران إلى المخازن في لبنان والتزوُّد بأسلحة كاسرة للتوازن ومراكمة خبراته القتالية". إذًا حزب الله في نظر "معاريف" بات يشكّل تهديدًا فعليًا لإسرائيل التي على كلّ شخصٍ فيها أن يقلق من هذا التطوّر النوعي والكمّي. 
تدمير الكنيست!
ليس كلامُ معاريف جديدًا على الداخل الإسرائيلي، بيد أن قناعتها بقدرات حزب الله وإصرارها على تحذير القادة يتعززان في ما كتبته منذ أقل من شهر ومفادُه أن "حزب الله وحماس معًا يمتلكان صواريخ قادرة على تدمير الكنيست، وهو ما يعكس محصّلة جلية وواضحة قائمة على قناعةٍ إسرائيلية جليّة بأن الحرب "الافتراضية" على لبنان ستكون هذه المرّة شديدة الكلفة ماديًا وبشريًا ومعنويًا وأن الاكتفاء بلعبة التهويل الكلامية خيرُ ما يفعله الإسرائيليون حتى الساعة في انتظار مبادرةٍ أميركية لحفظ ماء الوجه. وتنحو تلك القناعة أكثر فأكثر الى أن الدولة العبرية لن تكون حتى في وارد الردّ "همجيًا" على أي استفزازٍ عاديّ، بمعنى آخر لن تأخذ على نفسها الردّ على صاورخ "طائش" أو حتى عملية استفزاز حدودية بحربٍ، الداخل اليها غير الخارج منها... وكلام نصرالله أهلٌ بالتصديق.
1
'

نهلا ناصر الدين




حصل ما كان متوقعاً، وما لم تنفك الحركات والجمعيات البيئية والمدنية التحذير منه، حتى قبل إنشاء مطمر الكوستابرافا عند مصب نهر الغدير، وعلى بعد أمتارٍ قليلة من مبنى مطار بيروت الدولي. فها هي أسراب طيور النورس تحلق صبحًا ومساءً في محيطي المطمر والمطار ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة الملاحة الجوية اللبنانية، وبالتالي على أرواح المسافرين من وإلى مطار العاصمة بيروت. مطمر شاءت الحكومة "السلامية" أن تجعل منه خطر أمر

Read More
واقع يهدد سلامة البشر والحجر، أسقطت سياسة الجهل مع تنفيذه حرف الألف الفاصل بين الأحرف المتشابهة لتكشف عن حسابات عمياء لم تميز مع سبق إصرار وترصد بين مطار ومطمر...!



يمكن لزائر الخط البحري لمدينة الشويفات أن يرى بالعين المجردة طيور النورس في محيط كل من المطار، مصب نهر الغدير، والمطمر الذي ما زالت أعمال الطمر العشوائي تجرى على قدمٍ وساق على مساحة تتراوح بين 120 و160 الف متر طالت حتى حائط المطار.



وبينما يستمر المتعهدون، بتغطيةٍ من كل من تقع عليه مسؤولية هذا الخطر الذي يهدد سلامة الطيران المدني بتصديق بدعة تزويد المطمر بأجهزة تصدر أصوات نسور تخيف الطيور وتبعدهم عن محيط المطار، يستمر البيئيون بدق نواقيس الخطر التي لم تهدأ منذ إطلاق فكرة إنشاء مشروع الجنون في الكوستابرافا. إذ تُثبت الدراسات البيئية أن هذه الطيور تعتاد على الصوت خلال وقت قصير وهذا ما نشهده اليوم فوق مدارج المطار، وبالتالي لها أن تُحدث كارثة حقيقية في حال دخول أحد الطيور في محرك الطائرة أثناء الهبوط أو الإقلاع ما قد يعطل المحرك، وهو الأمر الذي سبق وحصل في أماكن كثيرة من العالم ، كان أبرزها ما حصل في العام 2009 عندما سقط طيار "us airways" بطائرته المعطلة في مياه نهر هدسون في نيويورك عندما انفجر محرك الطائرة بعد اصطدامها بسرب طيور. وهنا تجدر الإشارة إلى ما لفت إليه الخبير البيئي ناجي قديح في حديث له، وهو ما حصل في مطار بيروت الدولي منذ ما يقارب الشهرين ونصف وهو دخول أحد الطيور في محركات طائرة أردنية وهي تتحضر للإقلاع، ولم يتعاطَ المعنيون مع هذه الحادثة التي تدخلت فيها العناية الإلهية كون الطائرة لم تقلع بعد، بجدية، ولم يتخذوا منها عبرة لحوادث لا يمكن لأحد توقع توقيت حصولها.



ولا يكتفي القيمون بتصديق بدعة "مكبرات الصوت" بل يتلطون خلف "خبرية" أن وجود هذه الطيور "طبيعي" كان ولا يزال في المنطقة بسبب مصب نهر الغدير، ويحاولون جاهدين إبعاد الشبهات عن مطمر الكوستابرافا المتفق عليه سياسيا وزعامتياً، الأمر المضحك المبكي، والذي إذا صح فهذا يعني أن هناك إهمالًا متمرسًا بسلامة الطيران المدني في لبنان، وأن هناك مشكلة كبيرة ثابر المعنيون عوضاً عن علاجها على تكريسها مشكلة أكبر وأشد خطراً مع مطمر الكوستابرافا الذي يؤكد أهالي الشويفات والهيئات البيئية أن أعداد طيور النورس زادت بشكل ملحوظ في محيط المطار بعد استحداثه، إذ شكلت النفايات المتراكمة عنصر جذب قوي لها.



إذا، كلهم اليوم، بدءا من زعامات وأحزاب مدينة الشويفات، وصولاً إلى مجلس الوزراء الذي أقر تنفيذ مشروع الجنون في الكوستابرافا مروراً بوزارة البيئة، مجلس الإنماء والإعمار وإدارة الطيران المدني... مسؤول عن إقفال مسببات اجتذاب الطيور في محيط المطار، قبل أن تقع الكارثة التي لا ينفع مع وقوعها عندئذٍ لا تدوير صفقات ولا فرز حصص ما بين سماسرة النفايات في بلدٍ أراد زعماؤه أن يجعلوا منه مطمراً بمساحة وطن...!

1
'علي عواضة -
موسم عيدي الميلاد ورأس السنة لهذا العام ليس أفضل حالاً بكثير من السنوات السابقة، حيث ان "نق" التجار لم يختلف كثيراً عن السنوات الماضية، فـ"ترحّم" اصحاب المحال التجارية على "سوء" حركة البيع في السنة الماضية أمام الواقع "الأسوأ" الذي تعيشه حركة الاسواق هذا العام، على الرغم من التنزيلات الحقيقية لا الوهمية، والتي وصلت حتى 70 بالمئة في بعض المحلات، فعُرضت البضائع التي كانت تُباع بسعرها الأعلى في مواسم الأعياد بأسعار لامست أسعار شهر التسوق، الا ان "نق" التجار لا يقتنع به ال
Read More
اقتصاديون باعتبار ان الحركة الاقتصادية تحسنت بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، فنتيجة الاستقرار السياسي زاد النشاط التجاري بنسبة 10 % على أقل تقدير.
 
 
 
زحمة السير الخانقة والتي يعاني منها اللبناني في هذه الفترة من السنة قد تكون خير دليل على تحسن القدرة الشرائية للمستهلك... ساعاتٍ أمضيناها ونحن في طريقنا لزيارة بعض الاسواق التجارية في بيروت، زحمة سير خانقة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مواسم الأعياد، دون ان تترجم ايجابيا على حركة التجار الذين جمعهم ميزان الخسارة، فمنذ سنوات عدّة أصبح تراجع الحركة التجارية سمةً للقطاع التجاري، ولم تستطِع التنزيلات والعروضات وزينة الميلاد على اختلاف انواعها ان تجذب المستهلك اللبناني إلا "للتفرج" بعد أن بات كلّ همه تأمين أولويات حياته من طعام ودواء وتعليم، في ظل أزمة طالت كل المستويات من دون استثناء، في ظل غياب بعض المؤسسات التجارية بدفع المستحقات للموظفين لديها. رغم ذلك فان المشاهدات الميدانية لا تعطي انطباعا سلبيا عن الحركة التجارية. وبحسب الخبير الاقتصادي د. جاسم عجاقة فبعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية زاد النشاط الإقتصادي بنسبة 10% وهذه الزيادة رافقت الأسابيع الثلاثة بعد الإنتخاب ، بينما الصدمة الايجابية الاخرى كانت مع تشكيل الحكومة والتي ترافقت مع موسم الأعياد فعادت الثقة بالاقتصاد وزادت نسبة الاستهلاك.
 
تحسن ملحوظ
 
ويشرح عجاقة الحركة الاستهلاكية عبر ثلاثة محاور، فالطبقة الفقيرة والتي تزيد نسبتها عن 30 % من الشعب اللبناني لم يتغير عليها الامر، اما الطبقة الغنية فهي في طبيعة الحال لا يتغير عليها الأمر وفي كل الأحوال تقوم بقضاء فترة الأعياد خارج لبنان، بينما الطبقة المتوسطة هي التي تأثرت بالحركة الإقتصادية الايجابية، الا ان الارتفاع يبقى موسميا ولا يرتفع الاستهلاك كثيراً وسيكون هناك مفعول عكسي مع بداية العام فالارتفاع سيقابله انخفاض ( حركة تصحيحية). 
 
"كنا هيديك السنة عم نشكي... هالسنة عم نبكي" هذا لسان حال معظم أصحاب المحال التجارية على اختلافها في لبنان. فلم تقدر التنزيلات وزينة الأعياد على تنشيط الحركة في الاسواق التجارية التي تعاني من الركود المتواصل للسنة الرابعة على التوالي، بينما اختلف مفهوم اسباب الركود بين تاجرٍ وآخر، فبعضهم عزا الموضوع إلى الأوضاع الأمنية التي تشهدها المنطقة ككل والتي كان للبنان نصيبه منها، والذي على أساسه بات المواطن اللبناني "عم يخبّي قرشه الأبيض ليومه الأسود" لأنه لا يعرف ماذا يخبئ له الاهتزاز الامني من ازمات لاحقة تترجم اقتصادياً ومعيشياً. وبعضهم الآخر عزا الأزمة إلى طبقة سياسية مهترئة فشلت في أن تنأى ببلدٍ صغير مثل لبنان عن النيران التي تستعر من حوله ما أثر بشكل واضح على الحركة التجارية. رغم بعض الاجواء الايجابية لانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة الا ان الطبقة الفقيرة لا تتأثر بتلك التشكيلات الحكومية فالطبقة هي نفسها والاجواء السلبية ايضاً نفسها، فعدد كبير من الموظفين لا يحصلون على رواتبهم وعدد كبير من الشركات تقوم بصرف الموظفين ويفضلون الاجنبي على العامل اللبناني ما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية.
 
جولة في الأسواق
تقول صاحبة أحد المحال التجارية الخاصة ببيع الألبسة النسائية "البلد كله للوراء والمنطقة على كف عفريت ومن الطبيعي ان تنعكس هذه الاجواء سلبا على الحركة التجارية، الا ان الامور تحسنت قليلاً عن السنوات السابقة ولكنها سلبية نوعاً ما".
 
أما أمل وهي صاحبة محل لبيع ألبسة الأطفال فرأت أن أسباب الركود تعود الى ارتفاع نسبة البطالة في لبنان والذي تتحمل مسؤوليته الدولة اللبنانية "اللبناني صاير غريب ببلدو ما حدا عم يشتري ما حدا معو مصاري الغربا عم يشتغلو واللبناني عاطل عن العمل". تضيف أمل "الأهل يعجزون اليوم عن شراء ثوب العيد كاملاً لكل أطفالهم، فيقومون بشراء قطعة واحدة جديدة ويحاولون جعلها مناسبة على شيء قديم لديهم".
 
بينما عجاقة يعتبر ان حديث التجار غير صحيح وهناك تحسن ملحوظ في الاسواق بنسبة 50 % والحركة الشرائية زادت عن السنوات الماضية.
 
حتى محلات بيع الزينة الخاصة بالميلاد ورأس السنة لم تسلم من التراجع، فشهدت حركة خجولة على غير عادتها في مثل هذه الأوقات من السنة، لأن معظم اللبنانيين اكتفوا بما لديهم من زينة الأعوام الماضية بالاضافة إلى شراء بعض الأشياء الجديدة للتغيير لا أكثر.
 
بينما وحدها محال بيع الحلويات والمشروبات الروحية كسرت حاجز الركود التجاري اذ "تمتعت خلال اليومين الماضيين بحركة مقبولة أفضل من حركة عطلة نهاية الاسبوع، وكثر إقبال الناس على الشوكولا بمختلف أنواعه بشكل عام" كما أكد أحد أصحاب المحلات.
 
كل ما في الأسواق يقول إن هموم المواطن أصبحت أكبر من قدرته على الإحتمال، فغلاء المعيشة والأزمات المتوالية على مختلف الصعد ، أفقدت الأعياد رونقها، وبات العيد مقتصراً على زينة واجهات المحال التجارية التي استعانت بأغانٍ من وحي المناسبة إحتراماً لتلك الساعات الإستثنائية ولتكون بدورها شاهدةً على عيدٍ مرّ من هنا.
1
'نهلا ناصر الدين -
"منحب السويد"، "خلقنا بالسويد"، "تعلمنا لغة السويد"، "حابين نبقى بالسويد"، "ما تردونا ع بلدنا"... لليوم الرايع على التوالي يستمر لبنانيو حرب تموز في السويد بحمل هذه الشعارات والتظاهر أمام مقر مصلحة الهجرة في مدينة يوتيبوري، فلم تثنهم درجات الحرارة التي وصلت الى 6 درجات تحت الصفر من التراجع عن خطوتهم المستمرين بها حتى تاريخ 19 كانون الحالي، رافضين قرار طردهم وطرد عدد من العائلات اللبنانية التي قدمت طلباً للجوء منذ ما يزيد عن عشر سنوات، بداعي استقرار الوضع الأمني ف
Read More
ي لبنان. وبهدف استعطاف السلطات السويدية لإعادة فتح ملفات لجوء هذه العائلات من طرف مصلحة الهجرة والتطلع إليه من منظور انساني.
 
هربوا من حرب تموز، وأخواتها من حروب نفسية، اقتصادية، وسياسية... وغيرها منذ 10 سنوات، طالبين اللجوء الى بلدٍ اشتهر بدفاعه عن حقوق الانسان، على أمل أن يجدوا فيه حقوقاً سلبتها منهم طبقة حاكمة بأمر الواقع في موطن أوجاعهم لبنان، إلا أن نيران الحرب "الشقيقة" أبت إلا ان تتجاوز حدود لبنان وتصل إلى موقع هربهم في السويد، حتى ضاقت السويد بعد تدفُّق آلاف اللاجئين السوريين إليها بوجود 70 عائلة لبنانية تستقر في مختلف مناطق السويد، وأبلغتهم قرار رفضها طلبات لجوئهم بشكل نهائي، الأمر الذي يحتم على اللبنانيين اللاجئين إلى السويد أن يسلموا المساكن التي يسكنون فيها، ويسلموا أيضاً بطاقات التعريف الخاصة بكل منهم، وبطاقات الاستشفاء أيضاً، وهو القرار الذي بدأت السلطات السويدية تنفيذه على مراحل شملت طرد 15 عائلة لبنانية من مسكنها حتى الآن، كان آخرها طرد 5 عائلات صباح يوم الجمعة الفائت، قسم منها لجأ للكنائس، قسم تبنت بعض الجمعيات إيواءه، وقسم لجأ لأقاربه أو أصدقائه، وقسم بقي في الشارع بلا مأوى.
 
سلم المعتصمون صباح الاثنين كتابا لدائرة الهجرة تضمن كما روته لـ"البلد" كارمن عبد الأحد الناشطة الاجتماعية في الجالية اللبنانية في السويد: "نحن عائلات لبنانية موجودون في السويد منذ العام 2006 ، لدينا أطفال ولدوا هنا وكبروا وتعلموا هنا في السويد، نعم نعلم أن الأوضاع باتت آمنة في بلدنا لبنان، ولكن نناشدكم من باب انساني أن تعيدوا النظر بملفات اللبنانيين من منظور انساني. فهناك من هو مريض ويحتاج لعلاج وهناك من توقفت مسيرته العلمية سواء في المدارس او في الجامعات وسيتعذر عليهم متابعة تحصيلهم العلمي في بلدهم الأم، ونتمنى عليكم إبقاء هذه العائلات في مساكنها ريثما يعاد النظر في ملفاتها وحتى لا يتعرضوا للذل والاهانة في بلد يعتبر من أهم دول العالم حفاظاً على حقوق الانسان".
 
يصف محمد عامر وهو لبناني مهدد بالترحيل من السويد، وضع العائلات اللبنانية اليوم بالمأسوي، فلا استشفاء ولا تعليم ولا بطاقات تعريف، وبعضهم فقد السقف الذي كان يأوي إليه حتى، ويناشد محمد السلطات اللبنانية بـ"إعادة إرسال رسالة من وزير الخارجية اللبنانية إلى السلطات السويدية والتمني عليها إعادة النظر بقضيتهم، أو تحميل السفير السويدي في لبنان رسالة لسلطات بلده تشرح أوضاع اللبنانيين في السويد ببعدها الانساني".
 
بينما ترى عبد الأحد أن السلطات اللبنانية قامت بكل ما تستطيع فعله في هذه القضية، وهو التمني على السلطات السويدية وإلا يمكن أن يعتبر أي تصرف آخر بأنه تدخل في شؤون دولة السويد الداخلية، "أما الباقي فهو سيكون علينا نحن هنا على الارض" ومن الخطوات التي سيلجأ إليها اللبنانيون في السويد عدا التظاهر أمام مقر مصلحة الهجرة لغاية 19 كانون الحالي وهو التوقيت الذي سمحت به الشرطة السويدية، اللجوء للأحزاب السياسية في السويد "فقرارات دائرة الهجرة لا تتغير إلا بقرار سياسي والقرار السياسي لا يمكن أن يكون إلا من داخل البرلمان السويدي الذي يضم ممثلين عن هذه الأحزاب، وسنلجأ اليهم لدعم قضيتنا في المجلس لعلنا ننجح بتقديم مقترح نقدر أن نلغي عبره قرار الترحيل بحق اللبنانيين".
 
وتعول عبد الأحد على نجاح هذه الخطوة بنسبة 50 في المئة.
 
وفي المقابل أشارت مصادر وزارة الخارجية اللبنانية لـ"البلد" الى أن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لم يوفر أي وسيلة لمتابعة قضية لبنانيي حرب تموز في السويد" وأن الاتصالات قائمة ولم تنقطع مع السلطات السويدية يومياً في ما يخص هذه القضية،. وتصف المصادر الاجواء بالإيجابية إلى حد ما بينما ترفض التصريح بوضوح على ما تستند هذه الأجواء "في انتظار ما ستؤول إليه آخر التطورات في الموضوع" مع التأكيد أن القضية تحتاج لمزيد من الوقت.
 
على أمل ألا يطول "مزيد الوقت" هذا على مأساة من تنوعت فصول معاناتهم في بلاد الاغتراب التي لجؤوا إليها بحثاً عن عيشٍٍ كريم عبثاً حاولوا التماسه في وطنهم الأم...

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments