البناء
البناء Search results for "البناء" | Lebanon News!
1


البناء-


 يتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عصر اليوم في احتفال يقيمه الحزب في مدينة الهرمل في البقاع، ويبدأ السيد نصرالله خطابه العالي النبرة والمليء بالرسائل والشامل لمجمل المشهد الدولي والإقليمي والمحلي، بالاشارة الى دلالة عيد التحرير والحصانة التي أعطاها للبنان ومنظومة الأمان والطمأنينة التي وفرها لكل اللبنانيين وكيف أن شعوباً عربية عدة استفادت من تجربة المقاومة في تحرير الجنوب للتمسك بخيار المقاومة لتحرير أرضها والدفاع عن شعوبها ومقدر

Read More
اتها. ثم يتحدث السيد نصرالله عن قمة الرياض التي أظهرت وجه الصراع الدائر في المنطقة بين محورين، الأول تتزعمه الولايات المتحدة ومعها دول الخليج و«اسرائيل»، والثاني محور المقاومة الممتد من إيران الى سورية وحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية، هذا الحلف الذي لن يستسلم وسيستمر في مقاومة المشاريع الأميركية والصهيونية وإسقاط المشاريع الإرهابية. وسيلفت الى إشارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب البالغة الدلالة عن «اسرائيل» ودول الخليج.


كما يعرّج السيد نصرالله على التطورات في البحرين والمرشحة الى مزيدٍ من التأزم والتصعيد وعن الظروف الانسانية الصعبة في اليمن وفلسطين المحتلة وسيتطرّق في الوقت المتبقي الى الشأن اللبناني، لا سيما الوضع على الحدود الشرقية مع سورية بعد انسحاب مجاهدي المقاومة منها إضافة الى ملف قانون الانتخاب.

1


قال مصدر وزاري في المستقبل لـ«البناء» «إن المستقبل لم يحدد موقفه من إجراء الانتخابات على الستين بعد بانتظار نتيجة المشاورات في المهلة المتبقية»، لكنه أوضح أن المستقبل سيؤيد اي خيار يجنب البلاد الفراغ النيابي».


وفي ظل غياب أي مؤشرات ومعطيات جديدة توحي بقرب التوصل الى قانون جديد، علمت «البناء» أن «التوجه الى تأجيل جلسة 29 أيار مقابل فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي لإقرار القانون في حال تم التوافق عليه».

1


إنّ عيد المقاومة والتّحرير في 25 أيّار من كلّ سنة لتخليد ذكرى تحرير لبنان من الاحتلال «الإسرائيلي» سنة 2000، باستثناء مزارع شبعا وكفرشوبا والقسم اللبناني من قرية الغجر، إنّما هو عيد يحصّن الأعياد الوطنيّة كافة كعيد الاستقلال أو عيد الشّهداء، ذلك أنّ الاستقلال والشهادة لا يكتملان إلا بتحرير الأرض من الاحتلال.


إنّ العيد هذه السّنة له أكثر من معنى في ظلّ ما يحصل في المنطقة. واللبنانيّون مدعوون إلى استذكار أيّام التحرير التاريخيّة التي أثبتت للعالم أجمع أنّ لبنان لن يكو

Read More
ن بعد اليوم لقمة سائغةً في فمّ طامع أو مغتصب. إنّ مقولة إنّ قوّة لبنان من قوّته ترسّخت بعد هذا الإنجاز وأزالت من الوجود مبرّرات الضّعف والنأي بالنّفس والمواقف الرّماديّة والتّسكّع على أبواب السّفارات والقنصليّات لاستجداء العطف من عدوّ لا يرحم ولا يفهم إلا لغّة القوة. قلنا في ذلك الحين أنّ ما من قوّة تستطيع أن تقهر شعباً وجيشاً ومقاومة في محراب الحقّ. نحن اليوم مدعوون أكثر من أيّ وقت مضى أن نوحّد الموقف والجهد والتّصميم لمحاربة الإرهاب التّكفيري وإفشال مخطّطات العدوّ «الإسرائيلي» بشرذمة مقوّمات وجودنا وقوّتنا. إنّ كلّ قمم العالم لا تستطيع أن تكسر إرادة الشّعب بمقاومة الاحتلال والإرهاب، وعجباً لأمّة تنقضّ على مقاومة شعوبها لعدوّها التاريخي قبل أن يلقي سلاح عدوانه.


هنيئاً للبنان هذا العيد الوطني الكبير الذي مكّنه من أن يجد مكاناً ومكانةً له في العالم، كما أن يصبح مثلاً يُحتذى لأمّة العرب ولسائر الشعوب التي تعاني من العدوان والاضطهاد والظّلم.

1


هتاف دهام -
في وقت اجتمع العالم في الرياض لتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كانت إيران على الضفة الثانية من الخليج قد أجرت انتخاباتها بروح حضارية. حصدت نتائج مبهرة سواء بالنتيجة المباشرة (فوز الشيخ حسن روحاني بولاية رئاسية ثانية في إيران بـ 23.5 مليون صوت بنسبة 57 في المئة) أو بحجم المشاركة (أكثر من 71 في المئة) أو بالحيوية الداخلية أو على مستوى الخطاب الاقتصادي التنموي الاجتماعي وطموحات الشباب الإيراني. 
يقول الإيرانيون إنّ الرابح الأول في الانتخابات تمثل با
Read More
لمشاركة الكثيفة والاحتكام إلى مرجعية صناديق الاقتراع، وهذا دليل على حيوية النظام وتطوّر الثقافة السياسية في تعزيز الديمقراطية الإيرانية. 
بعد تجربة حوادث انتخابات 2009 (اتهام الحكومة آنذاك بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي أدّت إلى فوز محمود  أحمدي نجاد) والأزمات التي تعصف في المنطقة منذ العام 2011، بات الشعب الإيراني، بحسب ما يؤكد مصدر مطلع على الملف الإيراني لـ"البناء"، يدرك أنّ الطريق الأفضل للوصول إلى التغيير هو الاقتراع الكثيف في الانتخابات، لتجنّب العنف والأعمال العسكرية، رفض الانقلابات، تأكيد العملية السياسية، حلّ الخلافات بالطرق السلمية. بات الإيرانيون يتطلعون إلى الاستقرار والأمن والرخاء. 
يُنظر في الجمهورية الإسلامية إلى انتصار روحاني على أنه انتصار للاعتدال على التشدّد، يؤكد المصدر. فنسبة الأصوات التي حصل عليها في هذه الدورة (57 في المئة) ارتفعت مقارنة مع الدورة السابقة (51 في المئة). وهذا ينعكس ارتفاعاً في شعبيته رغم المشاكل والضغوط التي يتعرّض لها. 
كان روحاني الفائز الأول في عدد الأصوات ببعض الأرياف ما يؤشر إلى أنّ الهوة تقلّصت بين المدن والأرياف التي كانت تحشد أصواتها للمحافظين. 
يريد الإيرانيون التطبيع (NORMALISATION) ويرفضون العودة إلى حقبة الأزمات. فسياسة الرئيس السابق أحمدي نجاد لا تزال ماثلة أمام أعينهم. لذلك لم ينجرّوا إلى وعود "سادن" العتبة الرضوية المقدسة إبراهيم رئيسي والجنرال محمد باقر قاليباف. فوعودهما بالدعم المالي الشهري والتقديمات الاقتصادية لم تلقَ آذاناً صاغية، يقول المصدر نفسه. فالشعب يرفض Popularity أحمدي نجاد. وعوده ووعود السيد المعمّم ورئيس بلدية طهران قد تدفع بإيران إلى الهاوية، فازدياد الدعم الذي وعدوا به سيضاعف التضخم، علماً أنّ نسبة التضخم تجاوزت الـ 40% في حقبة نجاد فضلاً عمّا حُكي عن صفقات بيع النفط خلال ولايته. في حين أنّ روحاني خفّض نسبة التضخم إلى 8 في المئة. شرّع الاستثمارات الأجنبية. رفع أكثر من 92 حظراً كان مفروضاً على إيران ما قبل الاتفاق النووي. حقق الاكتفاء الذاتي من مصادر الطاقة للشعب. 
من وجهة نظر المصدر نفسه، إيران قد تصل الازدهار في ظلّ حكومة الشيخ الإصلاحي. للمفارقة أنّ داعمي روحاني ليسوا فقط من الإصلاحيين إنما من المحافظين المعتدلين، وعلى سبيل المثال رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني من موقعه كان ولا يزال من داعمي حكومة الرئيس المنتخَب، رغم أنه لم يدلِ بأيّ تصريح خلال السباق الانتخابي يصنّفه في خانة إصلاحيين أو محافظين. 
عبّر الإيرانيون، بحسب المصدر، عن رفضهم للأصوليين. انكبّوا طوابير تأييداً لروحاني، لمنع وصول رئيسي، فمع وصول الأخير سيعود ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي والمتشدّدون وما لذلك من انعكاسات سلبية على سياسة الانفتاح والخطط الثقافية والاجتماعية لصالح السياسات التصادمية. والدليل على ذلك وفق المصدر، أنّ المدبّر الرئيس للهجوم على سفارة المملكة العربية السعودية في العام 2016 كان يقود الحملة الانتخابية لقاليباف ومن أقربائه. 
يبقى أنّ حكومة روحاني أمامها فرص وتحديات. فرص تتمثل بارتفاع مؤيّديه. الأمر الذي يملي عليه الاستفادة من الحاضنة الشعبية والتطلع إلى طموحات هذه النخبة والعمل بحزم من دون مسايرة لإقالة بعض الوزراء على غرار وزراء العمل والعدل والصناعة، لا سيما أنّ هناك الكثير من الأكفاء الإصلاحيين يملكون رؤية تنموية اقتصادية تحاكي المستقبل، يشدد المصدر نفسه. أما التحديات فتكمن في وحدة الإصوليين المتشدّدين. فهؤلاء سيضغطون على روحاني وسيبدأون العمل للانتخابات المقبلة لا سيما أنّ الفارق مع رئيسي كان 8 ملايين صوت. في حين أن التحدّي الأخطر يتمثل بسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة. فبعد ساعات على فوز الرئيس روحاني، قال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في القمة الأميركية الخليجية في الرياض "النظام الإيراني وحزب الله والحوثيون وداعش والقاعدة متشابهون. وهذا النظام الإيراني يشكل رأس حربة للإرهاب منذ ثورة الخميني وحتى اليوم ونؤكد عزمنا القضاء على داعش وكلّ التنظيمات الإرهابية". 
وبينما تحلم الرياض بضرب طهران وليّ أذرعها، فإنّ الجمهورية الإسلامية أعطت بانتخاباتها رسالة مزدوجة، أكدت فيها صلابة نظامها السياسي واليد الممدودة الأخرى. فالرئيس روحاني في خطاب فوزه أكد أنّ الحرس الثوري سيساعد على تعزيز الأمن، وفي الوقت نفسه تريد طهران توسيع علاقاتها مع العالم كله. هذا يثبت أنّ روحاني معتدل حيث يقتضي، ويستند إلى قوة عسكرية أثنى عليها بعد الانتخابات مباشرة، حين تمسّ الحاجة إليها، رغم أنه في إحدى مناظرته دعا الحرس الثوري إلى التنسيق مع الحكومة، فالتعاون من شأنه أن يساعد إيران على مواجهة سياسة ترامب. 
1


أوضح عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب ألان عون أن « الدورة الاستثنائية هدفها تحديداً إقرار قانون انتخابي جديد واليوم الاتصالات وجهوزية الاتصالات تسرّع فتح دورة استثنائية». وأشار الى أنه «في ما يخصّنا نحن مبدئياً ليس لدينا شيء نبادر فيه في ملف قانون الانتخاب ومواقفنا واضحة وعملياً نحن في موقع التلقي وبحسب ما نتلقى نبني موقفنا».

1


قالت مصادر دبلوماسية سابقة في واشطن لـ«البناء» إن «المواقف التي خرجت بها قمة الرياض ضد حزب الله لا تملك مفاعيل إجرائية، لكن ما يجب الحذر منه والاستعداد له قرار العقوبات الذي لا يزال قيد الدرس والإعداد في الإدارة الاميركية والكونغرس والذي سيجرّ في حال صدوره مفاعيل تطبيقية مالية واقتصادية سياسية، والأمر مرهون بمدى اتساع دائرة العقوبات»، مضيفة: «إذا كانت ستطال فقط قيادات في حزب الله، فلن تؤثر كثيراً لا على الحزب ولا على لبنان، لكن بحال طالت حلفاء الحزب، فهذا سيرتّب أزمة مالية وسياسية

Read More
كبيرة في لبنان».


ورأت المصادر أن «لا مصلحة للولايات المتحدة بتخريب لبنان مالياً وسياسياً في الوقت الراهن، لأسباب عدة أولاً لدوره في مكافحة الإرهاب، وثانياً لوجود تجارب سابقة أدت الى فوضى وحرب أهلية وثالثاً وجود أعداد هائلة من النازحين السوريين»، مؤكدة أن «الغطاء الإقليمي والدولي على لبنان لا يزال موجوداً»، ولفتت الى «أن زيارة الوفد النيابي الى واشنطن هي جزء من الإجراءات التي يتّخذها لبنان لمواجهة قرار العقوبات».

1


رأى مدير مكتب رئيس الحكومة، نادر الحريري «أننا سنتوصل الى قانون جديد قبل المهلة ولا يمكن الذهاب إلى الستين من دون مخاض عسير كالفراغ وهذا ما لا نريده»، مؤكداً أنه «لا قطيعة والاتصالات الجانبية مستمرّة» و«التيار الحر» لديه هواجس من النسبية ونحن نحاول تبديدها».


وفي حديث تلفزيوني، لفت الحريري إلى أن «التأهيلي لا يزال على الطاولة طالما لا اتفاق على شيء آخر وليظهروا ما يؤكد أننا أبرمنا اتفاقاً مع رئيس «التيار» الوطني الحر» لإجراء الانتخابات على أساس الستين».

1


 حضر قانون الانتخاب من خارج جدول الأعمال في جلسة مجلس الوزراء أمس في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أكد «أنني كنت في السابق ضد النسبية الكاملة والآن أصبحت معها، ونبذل المساعي كلها لإنتاج قانون جديد يكون لمصلحة اللبنانيين كلهم وليس لفئات أو لأحزاب معينة».


ولم يقارب مجلس الوزراء الملفات الساخنة كموضوع الكهرباء والكسارات والمقالع والتجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.


وأقرّ مجلس الوزراء بنود جدول الأعمال كلها المؤلف من 53 بنداً. وتطرق

Read More
الى مسألة مشاركة رئيس الحكومة في القمة العربية الإسلامية الأميركية في جدة في 21 أيار الحالي، ووضع الحريري مجلس الوزراء بمشاركته في القمة، وسجلت الجلسة اعتراض عدد من وزراء 8 آذار، بحسب ما علمت «البناء»، لا سيما من رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصوه، الذي أكد «أننا لن نقبل بأي اتهام يصدر عن القمة ضد حزب الله». بينما رد الحريري بالقول بأن مشاركته في القمة تمّ التفاهم عليها مع الرئيس عون وأننا لن نقبل ولن نلتزم بأي قرار يتخذ ضد أحد المكوّنات اللبنانية وموقفنا هناك سينسجم مع البيان الوزاري للحكومة».

1


قالت مصادر عسكرية لـ«البناء» «إن الجيش نفّذ عملية إعادة تموضع وانتشار على الحدود البقاعية والشمالية مع سورية واقترب من المواقع التي أخلاها حزب الله وعمل على تركيب أجهزة وإحداثيات ومدافع وأجهزة رصد ومراقبة تابعة له».


كما لفتت إلى أن «عملية تفكيك مواقع الحزب ليست بجديدة بل بدأت التحضيرات اللوجستية والميدانية منذ حوالي الشهر».

1


أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة، في بيان أن دورية تابعة لها أوقفت «كلاً من ع.ح.د ، و م.د ، و ع.خ.د وشقيقه خ.د ، وجميعهم من التابعية السورية، بجرم تشكيل مجموعة إرهابية تابعة لجبهة النصرة. واعترف الموقوفون بقيامهم بالقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية في منطقتي القلمون والزبداني، وكذلك في سلسلة جبال لبنان الشرقية. وكانوا يتلقون الأوامر من مواطنهم السوري الموقوف لدى المحكمة العسكرية. وقد تمّ تسليم الموقوفين إلى النيابة العامة العسكرية بواسطة مديرية المخابرات في وزارة الدفاع».

Read More
/p>

وقالت مصادر أمنية مطلعة لـ«البناء» إن «المجموعة المؤلفة من أربعة أشخاص عبارة عن خلية إرهابية فاعلة وليست نائمة ويقطنون في بعلبك، وكانوا يتواصلون عبر الهاتف مع مشغليهم في جبهة النصرة في سورية من خلال إرسال صور عبر الواتسآب لأهداف في منطقة بعلبك وجوارها». وأشارت المصادر الى أن التحقيقات مستمرة مع أفراد الخلية لكشف إن كانت تُعدّ لتنفيذ عمليات ارهابية داخل الاراضي اللبنانية»، كما كشفت أن «من بين الارهابيين الأربعة رؤوساً بارزة في العمل الارهابي في لبنان منذ سنوات ولديهم شركاء آخرين داخل الاراضي اللبنانية بإمرة ما يُسمّى أمير أحرار الشام التابعة للجبهة الملقب بـ أبو عدنان والموجود حالياً في إدلب».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments