البناء
البناء Search results for "البناء" | Lebanon News!
1

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شخصاً لبنانياً في محلة مستوطنة «كريات شمونة»، بعد أن خرق كل الإجراءات الأمنية التي يتخذها العدو على الحدود اللبنانية الفلسطينية من خلال تخطيه الشريط التقني الحدودي، وسط استنفار أمني ضمن سرية «المطلة» «الإسرائيلية» الحدودية، بسبب عدم تشخيصها حالة الخرق أثناء عبور الشخص الذي حصل من جهة بلدة كفركلا اللبنانية. كما شهدت الجهة اللبنانية استنفاراً للأجهزة الأمنية والجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

ولاحقاً أفرج العدو عن الشاب علي مرعي من بلدة حبوش الجنوبية

Read More
وسلّم الى قوات اليونيفيل عند معبر الناقورة، التي سلمته بدورها الى مخابرات الجيش اللبناني.

1

أكدت مصار عسكرية على صلة بمتابعة الحرب في سورية، وبصورة خاصة المداخلات «الإسرائيلية» فيها، لـ«البناء» أن لا مواقع لحزب الله ولا مستودعات ولا مخزون صواريخ من ضمن الأهداف التي أصابتها الصواريخ «الإسرائيلية» فجر أمس، وأنّ الأضرار المادية التي نجمت عن الغارة لا تشكل سبباً لها، بقدر السعي لتأكيد القدرة «الإسرائيلية» على البقاء على خط الحرب في سورية بعد معادلات الدرع التي رسمتها الصواريخ السورية خلال غارة تدمر التي وقعت قبل شهر تقريباً.

الغارة «الإسرائيلية»، وفقاً للمصادر نفسها محاولة لإعاد

Read More
ة رسم قواعد اشتباك سعى «الإسرائيليون» لتكريسها منذ أن فاجأتهم الصواريخ السورية في الغارة التي سبقت غارة تدمر، وهي معادلة اللجوء لصواريخ موجهة من طائراتهم من خارج الأجواء السورية أو من النقاط الحدودية في الجولان المحتلّ، والتي حاولت رسم نطاق ستين كليومتراً من حدود سورية تجاه الجولان ولبنان كمنطقة عمليات «إسرائيلية».

المصادر تقول إنّ التسليم «الإسرائيلي» بمعادلة الردع لمنعهم من دخول الأجواء السورية الذي فرضته القيادة السورية بصواريخها وقرار استخدامها لا تعني قبول سورية ولا رضى من المقاومة على التسليم باعتبار المعادلة «الإسرائيلية» الجديدة أمراً واقعاً، بل مجرد نزول عن السلم لدرجة أو درجتين، ما يعني العمل لإنزاله إلى المزيد حتى تحقيق الدرع الشامل لحرمة الأجواء والأراضي السورية، ولذلك توقعت المصادر أن لا تمرّ الغارة من دون ردّ يفتح الباب لكسر المعادلة «الإسرائيلية» الجديدة.

ليلاً أعلن «الإسرائيليون» أنّ شبكة صواريخ الباتريوت في شمال الجولان المحتلّ تمكّنت من رصد طائرة من دون طيار تدخل نطاق الرادارات من جهة الأراضي السورية، وقال «الإسرائيليون» إنهم أطلقوا صاروخ باترويت قام بإسقاط الطائرة.

 

1

هتاف دهام  -
عادت الأمور إلى نقطة الصفر. أعطى الرئيس سعد الحريري موافقة على المشروع التأهيلي المقدّم من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ثم عاد فتريّث نتيجة اعتبارات عدة. تكمن أول هذه الاعتبارات باجتماعه مع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي. اجتماعٌ كان سيئاً وساده التوتر. 
سمع الشيخ سعد خلال لقائه وفد المختارة لغة حرب أهلية، أعقبها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بتغريدة شديدة القسوة قائلاً: "إذا كان مشروع الاشتراكي مضيعة وقت، فإنّ التأهيل الطائفي ضرب للوحدة الوطنية
Read More
لتيار يُسمّى "مستقبل" لكن قد يصبح ماضياً، وبالمناسبة لا أعني تياراً محدّداً بل كلّ الذين يزايدون في التغيير وهم من التغيير براء". 
واجه الحريري نفسه عاصفة من الانتقادات في جلسة كتلة المستقبل أول أمس. استمع بحسب ما علمت "البناء" لملاحظات بعض وزراء ونواب تياره حول التأهيلي وضرورة عدم السير بصيغة طائفية والابتعاد عن التفكير آنياً. فالتحالفات قد تتبدّل بعد أربع سنوات. وكان لافتاً يوم الثلاثاء عدم تضمين بيان كتلة المستقبل أية إشارة إلى قانون الانتخاب. 
بعث الحريري مساء أمس برسالة إيجابية إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتأكيده من عين التينة، بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه لن يسير بالتمديد. شدّد رئيس الحكومة على أنّ "الأمور بكلّ القوانين التي تقدّمت بحاجة إلى القليل من التوافق". فهل سيتجاوز الرفضَ الجنبلاطي لمشروع رئيس التيار الوطني الحر، أم أنه سيأخذ الموقفَ الاشتراكي بعين الاعتبار؟ 
في المحصلة يبدو الحريري حائراً. فهو يضع "رِجلاً في البور ورِجلاً في الفلاحة"، خاصة أنه أسرّ لحزب الله في أكثر من مناسبة أنّ الحلّ يكمن في النسبية الكاملة. يطرح الشيخ سعد الذي وافق على الاقتراحات المطروحة كلها من المختلط إلى النسبية الكاملة وصولاً إلى التأهيلي، الحلّ في واحد من اتجاهين: إما إقناع التيار الوطني الحر بالنسبية الكاملة أو الاشتراكي بالتأهيلي. 
أمام ذلك، يتمسّك رئيس المجلس النيابي برفض التأهيلي. شرح "دولته" أمس، أمام زواره مطوّلاً صيغة النظام النسبي مع تقسيم لبنان ست دوائر وفكرته لمجلس الشيوخ.
لن يأتي، بحسب بري، في زمن مستقبلي مَن يجرؤ على التفريط ببعض صلاحيات مجلس النواب وتحويلها إلى مجلس الشيوخ، مثلما فعلت حركة أمل وحزب الله وتجاوزهما للأصول التي تستدعي الالتزام باتفاق الطائف واقتران تشكيل مجلس شيوخ مع مجلس نواب غير طائفي. 
يقول بري: "أنا لن أوافق على التأهيلي، لكن إذا أصرّوا عليه فليحيلوه إلى البرلمان لإقراره بالتصويت". 
لا تلغي هذه المواقف ضبابية صورة ماذا سيحصل في تاريخ 15 أيار؟ هل ستنفرج في 14 منه، بما يمهّد لإقرار قانون انتخابي في الجلسة العامة في 15 مع تمديد تقني مبرر تجري الانتخابات على أساسه في أيلول أو تشرين الأول المقبل؟ أم يعود الحريري في حال عدم الاتفاق على قانون انتخابي جديد إلى "بيت طاعة" التمديد وهو الخيار الأكثر ملاءمة له وعندها يقرّ التمديد في 15 أيار لمدة سنة؟ أم سنكون أمام مقاطعة درزية ميثاقية تعطل انعقاد جلسة 15 أيار، فيضطر رئيس الجمهورية لفتح دورة استثنائية قد تقتصر على يوم واحد هو يوم العشرين من حزيران، أيّ قبل انتهاء ولاية المجلس بيوم واحد للاتفاق على قانون انتخابي جديد؟ 
إذا لم يحصل أيّ سيناريو من هذه السيناريوات، فيكون لبنان قد دخل في الفراغ. فراغ مرفوض من الثنائي الشيعي، لكنه سيمهّد، بحسب رؤية الرئيس عون إلى انتخابات في غضون 3 أشهر وفق قانون الستين. 
إنّ إقرار التمديد في جلسة 15 أيار وتحويله قانوناً سينقل المعركة إلى مستوى آخر يتصل بالمجلس الدستوري، كما أنّ إقرار التأهيلي سيجابَه برفض قطاعات عريضة تستعدّ للطعن به دستورياً. وفي حال نقل الموضوع إلى المجلس الدستوري سنكون أمام جدل دستوري وسياسي يزيد الأمور تعقيداً. 
إنها التراجيديا اللبنانية الانتخابية. تراجيديا تتّسم بغموض واضطراب شديدين يجعلان من إمكانية الحسم في تحديد الوضعية التي ستأخذها التطورات أمراً متعذراً ومعقداً.
 
1

أكدت معلومات خاصة بـ»البناء» واكبت على مدى شهرين ماضيين في مناطق الرقة ودير الزور والحسكة مساعيَ أميركية لتقارب تركي كردي، أن الغارات التي شنتها الطائرات التركية يوم أمس، على المواقع الكردية شمال شرق سورية وشمال غرب العراق، جاءت لتقضي على فرص تسوية اشتغل عليها الأميركيون خلال الشهرين الماضيين وحققت تقدماً ملموساً على الجانب الكردي، ليأتي الردّ التركي بالغارات التي قتلت قرابة مئة مقاتل كردي ودمّرت مقار ومحطات إذاعة، وآليات عسكرية ومدنية وسيارات إسعاف ومستوصفاً، وتسبّبت بمواقف عراقية وكردية و

Read More
أميركية عالية النبرة بوجه تركيا، قبيل زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب في السادس عشر من الشهر المقبل.

تزامن الاستغراب الأميركي للغارات التركية مع نفي المعرفة المسبقة بها مع تنديد كردي وعراقي، بينما كانت أنقرة قد سجلت استغرابها لصدور بيان عن البيت الأبيض يعتبر المجازر بحق الأرمن من فظائع التاريخ الإنساني، ليصير السؤال حول مستقبل القمة الأميركية التركية مطروحاً على الطاولة.

تقول المعلومات الخاصة بـ»البناء» إنّ اجتماعاً عقد الإثنين الماضي في القاعدة العسكرية الأميركية الرئيسية شمال شرق سورية في حقل الرميلان النفطي في مدينة المالكية، ضمّ وفوداً تركية وأميركية وكردية، لمناقشة مسودة مشروع تعاون في الحرب على تنظيم داعش، تلتزم به المجموعات الكردية التي مثلها حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري، المعروفان اختصاراً، بالـ»ب ي د»، والـ «واي ب ك»، ونصّت المسودة على التزام الجانب الكردي بإخراج كلّ عناصر حزب العمال الكردستاني من صفوفه ومناطقه، وإزالة صور زعيمه عبدالله أوجلان من مقارّه، واستبدال علمه ذي النجمة الواحدة بعلم بثلاثة نجوم أو علم قوات سورية الديمقراطية، وتشكيل لجان تفتيش أميركية كردية لملاحقة مشتركة لحزب العمال الكردستاني. وعلى المستوى السياسي إعلان الحزب وجناحه العسكري إنهاء كل علاقة له بحزب العمال الكردستاني وتأكيد هويته كمكوّن من المعارضة السورية المعتدلة، وتخلّيه عن الدعوة لقيام كردستان منفصلة عن سورية، أو الدعوة للفدرالية، والقبول بصيغة تضمن اعترافاً بحقوق الأكراد ضمن دستور سوري جديد. وكان الإعلان من الجانب الكردي بقبول المشروع الأميركي ثمرة اجتماعات كردية كردية تمّت برعاية رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، ضمّت حزب الاتحاد الديمقراطي وأحزاب المجلس الوطني الكردي التي تنسّق مع تركيا وتشارك في مؤتمر الرياض للمعارضة.

الردّ التركي كان بعدم التعليق على العرض الأميركي والموافقة الكردية، والاكتفاء بالقول إنّ طبيعة الاجتماع العسكرية لا تسمح للضباط المشاركين إلا بمناقشة شؤون عسكرية، ولذلك فهم سيكتفون بالمطالبة باختبار نيات يتضمّن موافقة الجانب الكردي على دخول البشمركة السورية إلى مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي، والبشمركة السورية هي ميليشيا شكّلها البرزاني من نازحين أكراد سوريين إلى كردستان العراق، وضمّ ممثلين عنها في صيغ إدارة مناطق السيطرة الكردية في سورية.

الغارات التركية التي جاءت بعد يوم على اجتماع الرميلان يراها الجانب الكردي قرار حرب، فيتحدّثون عن حشود تركية قبالة عين العرب، وتل أبيض، وعن نقل وحدات من درع الفرات لتشكيل ما يُسمّى بدرع الشرقية، واعتبار كلام الرئيس التركي قبل يومين عن إمكانية العودة للتدخل العسكري في سورية تمهيداً لعملية تشبه ما بدأه الأتراك غرب الفرات بعملية توغّل في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد ولا يوجد فيها تواجد أميركي مباشر.

تلفت المعلومات الواردة لـ«البناء» إلى أنّ الغارات التركية التي استمرت قرابة الساعتين وشاركت فيها ست وعشرون طائرة تركية مقاتلة، ليست عملية عادية، وتضيف أنّ المنطقة الحدودية بين العراق وسورية شمالاً، والممتدّة بين المالكية وسنجار تشكل هدفاً تركياً مثل مدينتَيْ عين العرب وتل أبيض.

التصعيد التركي المفاجئ مع الحشود التركية قبالة مناطق سيطرة الأكراد يأتي بعدما نجح الجيش السوري بالتنسيق مع لجان الحماية الكردية بتأمين طريق بري يربط القامشلي بدمشق، ومع التقدّم العسكري المتزايد للجيش السوري شمال سورية.

خلط الأوراق الذي يبشّر به التحرك التركي، مقابل خلط أوراق آخر تثيره المعلومات الواردة عن تحرّكات يجري إعداداها عبر الحدود الأردنية السورية، يفسّرهما الشعور بالقلق من الانتصارات السورية والعجز عن وقفها.

1

الملف الأمني اللبناني يبدو متسارعاً مع تطوّرات الميدان السوري، حيث تتساقط مواقع جبهة النصرة وداعش أمام الجيش السوري وحلفائه في ريفي حماة وإدلب، وتبدو معركة القلمون قريبة جداً ما يستعدّ الجيش اللبناني لملاقاته باستعدادات لحسم موازٍ والحؤول دون نزوح المسلحين نحو الأراضي اللبنانية، بانتظار قرار سياسي كبير يمنح الجيش الغطاء اللازم للتنسيق مع الجيش السوري بمستوى أعلى من مجرد تبادل المعلومات.

عملية استباقية للجيش تمهّد لقرار أكبر

نفذ الجيش اللبناني عملية نوعية استباقي

Read More
ة في عرسال، تمهّد لقرار أكبر اتخذ على مستوى قيادة الجيش، بحسب ما علمت «البناء» بالحسم على الجبهة العرسالية وتطهير الجرود من المسلحين، وقد نفذت مجموعة من الضباط الميدانيين في الجيش منذ أيام جولة استطلاعية في منطقة عرسال وجرودها لدراسة الخريطة الميدانية للمنطقة ووضع خطة لعملية عسكرية للإطباق على مسلحي داعش بالتنسيق مع الجيش السوري.

وقد أنهت الخطة بانتظار القرار بالتنفيذ لإنهاء البؤرة الأمنية الوحيدة على الأراضي اللبنانية، وقد تكون الساعة الصفر هي تحرّك قوات الجيش السوري باتجاه تنظيف الأراضي السورية في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، وقالت مصادر عرسالية لـ«لبناء» إن «مدينة عرسال باتت بيئة حاضنة للجيش والقوى الأمنية اللبنانية بعد أن تبين أنها المتضررة الأولى من الوجود الداعشي في جرودها ومخيماتها وقدمت في الآونة الأخيرة شتى أنواع التعاون والمساعدة للجيش ساهمت في نجاح عمليات الجيش الأخيرة في المنطقة من دون وقوع إصابات في صفوفه». وأسفرت عملية السبت الماضي في منطقة وادي الحصن، بحسب بيان قيادة الجيش عن مقتل ما يُسمّى الأمير الشرعي لداعش السوري علاء الحلبي الملقب بـ «المليص»، وهو من بلدة قارة السورية، وأحد الإرهابيين الذين أفتوا بإعدام العسكريين اللبنانيين، كما أمر بذبح الرقيب في المعلومات في عرسال خالد زهرمان، بحسب معلومات «البناء»، فضلاً عن توقيف العديد من المطلوبين الإرهابيين من بينهم سوريون احمد ميمان، مجد السحلي، فوزي السحلي وعبد الله حسيان .

وإذ ستفرض التطورات الميدانية الأخيرة في سورية نفسها على الواقع العسكري في جبهة عرسال لا سيما بعد إنهاء الوجود المسلح في منطقتي الزبداني ومضايا، تشير مصادر عسكرية مطلعة لـ«البناء» أن «داعش بات محاصراً في منطقة بين لبنان وسورية والساعة قد دنت لاستكمال الجيش السوري تقدّمه باتجاه ما تبقى من تواجد لداعش على أراضيه، لأن ذلك بات ضرورياً لأسباب عدة أهمها، القرار الدولي لمكافحة داعش في العراق وسورية وثانياً إنهاء وظيفة داعش في تلك المنطقة التي تمثلت بإمداد المسلحين في القلمون وضواحي دمشق بالسلاح والمقاتلين والعتاد، وثالثاً دنو معركة الجنوب المحاذية للحدود العراقية الأردنية والممتدة من درعا الى القنيطرة والسويداء ولا يمكن فتحها قبل تأمين ظهر القوات السورية من ناحية القلمون، لذلك أنهى الجيش السوري معركة الزبداني ومضايا بتسوية بعد حصار طويل أدى الى انسحاب المسلحين وأكملها الجيش اللبناني بعملية عرسال الدقيقة والتي نفذتها قوات خاصة اعتقلت من خلالها عشرة من مقاتلي التنظيم لهم دور كبير في العمل الأمني في الداخل».

وتعتبر المصادر أن «المسلحين في جرود عرسال محصّنين وسيتدفّق المزيد منهم من سورية مع فتح الجيش السوري معركة القلمون وبالتالي المعركة لن تكون سهلة في ظلّ تضاريس المنطقة الوعرة والصعبة، لكن التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله في الجانب الغربي مع الجيش السوري الممسك بزمام الميدان في الجانب الشرقي، يسمح بحسم المعركة بفترة قصيرة لا سيما أن عملية الجيش أمس الأول قصمت ظهر التنظيم وقضت على الرؤوس الأساسية فيه». لكن هل ستمنح الحكومة اللبنانية هذه المرّة الغطاء السياسي للجيش لحسم الأمر؟ وهل تتنصّل من المسؤولية كما فعلت حكومتا الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام في ظل خطاب القَسَم والبيان الوزاري للحكومة الحالية اللذين ينصان بشكل واضح على مواجهة الإرهاب استباقياً وردعياً؟ وهل يستطيع تيار المستقبل وضع حاجز طائفي بوجه تقدّم الجيش مع وجود رئيسه سعد الحريري في رئاسة الحكومة؟ وكانت وحدة من الجيش اللبناني وقوة من المخابرات دهمت منزل الإرهابي المدعو وائل ديب الفليطي في وادي الحصن واعتقلته مع شقيقه حسين والمطلوب أمين محمد حميد والمعتقلون مطلوبون للدولة لقيامهم بأعمال تهريب أسلحة ودعم للجماعات الإرهابية.

وأكد مصدر رفيع لـ«البناء» أن «الفليطي أصيب ولم يُقتل، وهو في قبضة الجيش اللبناني وهو يشكل كنزاً من المعلومات». وكان قائد الجيش العماد جوزف عون نوّه بـ«العملية النوعية»، معتبراً أنها «تثبت مرّة أخرى، أنّ لا ملاذ آمناً للإرهابيين في أيّ منطقة لبنانية، وأن عيون الجيش قادرة على رصد أيّ وجود أو نشاط إرهابي والتصدّي له بصورة فورية». وأكد خلال تفقّده ثكنة فوج المغاوير في روميه، أنّ الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة الكاملة للجيش، وأنّ أي إخلالٍ بمسيرة الأمن والاستقرار سيواجه بقوّة وحزم.

1

البناء -

 قللت مصادر مطلعة في تيار المستقبل من شأن التفاؤل السائد حيال إيجاد صيغة توافقية للقانون قبل الجلسة المقبلة، وأشارت لـ«البناء» إلى أن «أفضل الخيارات بالنسبة لتيار المستقبل هو النسبية الكاملة على دائرة واحدة أو دوائر موسّعة كالمحافظات، لأن قانون الستين يؤدي إلى خسارتنا عدداً من المقاعد، لكن في المقابل المستقبل ليس وحده في البلد، فهناك أطراف آخرون ولديهم مواقفهم ولا يمكننا تجاوزهم، لافتة الى أن التيار يتقاطع مع حزب الله وحركة أمل في تأييد النسبية الكاملة، ل

Read More
كن إضافة الى الرفض المسيحي للنسبية حتى الآن، تبقى العقدة النائب جنبلاط الذي يرفض كل صيغ النسبية الكاملة في ما حزب الله وأمل والمستقبل يقفون عند خاطره. وأوضحت المصادر أن إعلان المستقبل بأنه يدرس مشروع التأهيل لا يعني أنه موافق عليه ولو أنه لا يزال محور نقاش بين المعنيين، فلا يمكن لتيار كالمستقبل عابر للطوائف أن يقبل بقانون على أساس المذهبية والطائفية الكاملة فيضرب القواعد التي يرتكز عليها النظام اللبناني، فالقضية ليست فقط خسارة المستقبل للنواب المسيحيين بل قضية وطن بكامله».

وتساءلت المصادر: هل عاد منطق تعطيل المؤسسات بحجة استعادة الحقوق المسيحية؟ هل تعطيل جلسات مجلس الوزراء متعمّد للضغط لإقرار قانون يريده بعض الأطراف؟ لا سيما أن هذا ما كان يُقال قبل انتخاب رئيس الجمهورية خلال تعطيل جلسات الحكومة، فهل سيتكرّر ذلك بقانون الانتخاب؟

وأضافت المصادر: «الرئيس القوي هو بصلاحياته الدستورية وليس خارج سياق الدستور، ولو كان يملك الرئيس إمكانية تغيير المعطيات في الشارع لما لجأ الى استعمال المادة 59 وتأجيل انعقاد المجلس النيابي»، وترى بأنه أزاء هذا الواقع لا خيارات سوى التمديد للمجلس الحالي إذا تعذّر إقرار قانون جديد، إما الفراغ فلا يمكن للمستقبل أن يقبل به. وتساءلت المصادر المستقبلية: لماذا يهدد البعض بهزّ الاستقرار إذا كانت اللعبة السياسية مفتوحة، والجميع يستعمل صلاحياته الدستورية ووسائله السياسية لتحقيق أهدافه؟ وكيف يلجأ فريق في الحكم الى الشارع؟

وأكدت المصادر أن «العلاقة بين رئيسَيْ الجمهورية والحكومة مستقرة حتى الآن، إذا لا يريد الرئيس سعد الحريري أن تصل الامور الى أزمة مع بعبدا»، لكنها لفتت الى أن «المعادلة التي يريد فرضها فريق الرئيس عون مستحيلة في ظل الوضع الراهن وهي إعادة الوضع الى ما قبل الطائف وحتى الى ظروف ما قبل عام 1975 التي أدت الى الحرب الأهلية».

1

 أشار عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب إبراهيم كنعان الى أنه اطلع على أجزاء من العقوبات التي ستطال حزب الله، معتبراً أنه «تحدٍّ كبير للبنان ونظامه المالي وهو واسع جداً ويتضمّن سلطة استنسابية كبيرة»، معتبراً أنه «من المبكر الحكم النهائي على العقوبات الاميركية لأنه ينتظر أن يتحوّل من مشروع الى قانون ويجب أن ننتظر كيفية تعاطي لبنان معه». ورأى كنعان أن «لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة خبرة في التعاطي مع ملف العقوبات الأميركية والموضوع يدرس والقرار يجب أن يتخذ سريعاً في ما يتعلّق بمنصب حاكم مصرف ل

Read More
بنان»، لافتاً إلى أن «مسألة استمرار رياض سلامة أو تعيين بديل عنه ستُبت في وقت قريب بالتشاور بين رئيسَيْ الجمهورية والحكومة».ن المبكر الحكم النهائي على العقوبات الاميركية

1

ينشغل الكونغرس الأميركي بإعداد مشروع قانون جديد ينص على تشديد الحصار الماليّ على حزب الله، كنموذج معدل عن الحزمة التي صدرت عام 2015.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ«البناء» إن «نسخة العقوبات الأميركية موجودة في الكونغرس الاميركي ومع وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب الى الحكم، بدأت محاولات جديدة للضغط على حزب الله لفتح قنوات التفاوض معه على سلاحه وانسحابه من القتال الى جانب النظام في سورية، كما استعملوا سلاح العقوبات ضد إيران لدفعها للتفاوض على ملفها النووي». ولفتت المصادر الى أن «اللوبي الص

Read More
هيوني في الكونغرس يحاول من جديد إحياء قانون العقوبات الأميركي بمشروع جديد معدل ودفع الادارة الاميركية الجديدة إلى تبنيه». وكشفت المصادر أن «إليوت إنغل عضو الكونغرس عن ولاية نيويورك وكبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، هو رأس الحربة في تسويق هذا المشروع ومعروف بدعمه المطلق للقضايا الإسرائيلية»، وأوضحت أن «أي قانون عقوبات على إيران أو سورية أو حزب الله يمرّ بسهولة في الكونغرس حيث لا توجد معارضة حياله من أي جهة». وتوقعت المصادر «صدور لائحة عقوبات جديدة موسّعة ضد حزب الله وحلفائه».

كما كشفت أن «لقاءات ومشاورات استباقية مكثفة تجري بين رئيس الحكومة اللبنانية وحاكم المصرف المركزي لاحتواء الموقف ووضع أسس لكيفية التعامل مع العقوبات، وكي لا تؤدي الى أزمة سياسية داخل الحكومة لاسيما وأن حزب الله أحد مكوناتها الأساسيين».

وتوقعت المصادر أن يتعامل المصرف المركزي والمصارف مع الأسماء والمؤسسات الجديدة التي سترد في اللائحة السوداء، كما تعاملت في المرحلة السابقة، إذ سيمنع المصرف المركزي بعض المصارف من التصرّف باستنسابية وعشوائية بتنفيذ العقوبات».

1

نقل النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ»البناء» أن «لا مصلحة لأحد بأن نصل إلى جلسة 15 أيار من دون وجود قانون جديد للانتخابات، كما حثّ الرئيس بري الحكومة مرة أخرى على متابعة جلساتها لإنجاز وإقرار مشروع القانون وإحالته الى المجلس النيابي» .

وأكد بري أن «أي قانون يحتاج إلى التوافق والنسبية تبقى الخلاص، محذراً من أن الفراغ يعني الموت وذهاب البلد الى المجهول .كما نقل الزوار عن رئيس المجلس تصميمه على التوصل الى قانون جديد قبل جلسة 15 المقبل، لكنه شدّد أن ليس كل ما يُطرح من مشاريع واقت

Read More
راحات ينبغي أن يُعتمد، والأمر ليس خاضعاً لأمزجة البعض ومصالحهم السياسية والطائفية، بل لضوابط تمثيلية تجمع ولا تفرّق وأنه يجب تثبيت النسبية كأساس ومنطلق لأي قانون».

وعلى صعيد آخر، أبلغ بري النواب أنه تسلّم مشروع قانون الموازنة وأحاله فوراً الى لجنة المال والموازنة للمباشرة بدرسه، كما وزّعت دوائر المجلس المشروع على النواب .

ورداً على سؤال عما إذا كانت الموازنة تتضمّن سلسلة الرتب والرواتب، أوضح رئيس المجلس أن «المشروع لا يتضمّن السلسلة، لكن السلسلة مدرجة أصلاً على جدول أعمال جلسة 15 أيار المقبل.

1

 فرضت عطلة عيد الفصح نفسها على المشهد السياسي باستثناء بعض المشاورات الانتخابية التي خرقت الجمود الذي خيّم على ملف قانون الانتخاب، لكن وفق معلومات «البناء» فإن جولة مفاوضات جديدة بعيدة عن الأضواء قد انطلقت منذ الأمس وستستمر حتى 15 الشهر المقبل موعد الجلسة النيابية التي حددها رئيس المجلس نبيه بري ويتمحور النقاش حول صيغتي التأهيل، الأولى التي قدّمها الرئيس بري والثانية رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments