البناء
البناء Search results for "البناء" | Lebanon News!
1

 برز موقف لافت لقائد الجيش السابق العماد جان قهوجي من السراي الحكومي بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري، واكتفى قهوجي بالقول رداً على سؤال حول موضوع التحقيقات الجارية في أحداث عرسال: «هناك تحقيقات، فليذهبوا إلى التحقيقات. الدولة لها أسرارها، كما أي دولة في العالم، لكنها تعلن عادة بعد زمن طويل. كيف نحافظ على الدولة؟ إذا كانوا يريدون كشف الأسرار الآن، فليكشفوها».

وتحدثت قناة «المنار» عن أسماء أخرى متورّطة بملف أحداث عرسال عام 2014 قيد الملاحقة، وبعضها غادر عرسال هرباً، وذكرت معلومات

Read More
أن «أهالي العسكريين الشهداء قرّروا، إثر اجتماع عقدوه في دورس، أن يرفعوا دعوى قضائية ضد المتورطين باستشهاد أبنائهم».

1

قال وزير الداخلية الأسبق مروان شربل لـ «البناء» إن الرئيس بري محق في تقديم موعد إجراء الانتخابات بعد أن تأجل اعتماد البطاقة الممغنطة في الانتخابات المقبلة، والذي كان السبب وراء التمديد للمجلس النيابي الحالي لعام إضافي بعد اقرار قانون الانتخاب الجديد»، لافتاً الى أن «الظروف المناخية يمكن تجاوزها ويمكن إجراء الانتخابات في تشرين الثاني»، لكنه أوضح أن «وزارة الداخلية لا تستطيع التحضير للعملية الانتخابية في هذا الوقت الضيق لا سيما في موضوع فرز الأصوات خاصة إذا تم اعتماد الفرز الالكتروني».

Read More
/p>

وأشار شربل الى أن «النظام الانتخابي الجديد القائم على النسبية لا يشكّل عائقاً أمام اجراء الانتخابات في الشتاء ولا يحتاج وقتاً طويلاً لاطلاع المواطن ولجان القيد على تفاصيله، بل الأمر المعقد فقط هو فرز الأصوات والاختيار بين الفرز الاكتروني أو اليدوي».

1

نجحت موسكو في جلب المشاركين في الحرب على سورية إلى مائدتها، بعدما فرضت الوقائع الميدانية نفسها ومعها الحقائق السياسية الكبرى، مهّدت الطريق لنجاح مضمون لجولة أستانة المقبلة، بتوافق دولي يجمع حول روسيا تأييداً أميركياً وأوروبياً وأممياً وإقليمياً يجمع تركيا وإيران والسعودية والأردن، وبالتالي تُتاح للمرة الأولى فرصة غياب عمليات تخريب تملك فرصاً واقعية، وتتوافر فرص معاكسة لتثبيت مناطق التهدئة جنوب سورية بنشر الجيش السوري حتى الحدود مع الأردن بعد بدء الترتيبات المشتركة التي تتيح ذلك، فيما جنوب

Read More
دمشق يستعدّ لإنهاء الظهور المسلح في أحياء ومناطق عديدة وصولاً لمناطق القلمون الشرقي، لتكون الحصة الأهمّ لضمّ إدلب لمناطق التهدئة بتعاون تركي روسي بدأت طلائعه أمس، مع ما نقلته مصادر تركية عن دخول أرتال روسية باتجاه مناطق ريف إدلب بالتنسيق مع تركيا، وتوّجَهُ تصريح سياسي للرئيس التركي رجب أردوغان أعلن فيه أنّ التفاهم قائم بين روسيا وتركيا وإيران على خطط ضمّ إدلب لمناطق التهدئة.

الغائب الوحيد عن أستانة كما عن جنيف يبقى الفريق الكردي المدعوم أميركياً عبر «قوات سورية الديمقراطية» وسط تساؤلات تطال ما تضمره القيادات الكردية، في ضوء التحضيرات الجارية في كردستان العراق للاستفتاء حول الانفصال، ومساعي «قوات سورية الديمقراطية» المستمرة للتحرك تحت عنوان إنشاء إدارات تابعة لها في المناطق التي تسيطر عليها، رغم اعتمادها على السلع الرئيسية كالطحين والمازوت المدعومة من موازنة الخزينة السورية، وتشغيل المرافق العامة بالموظفين الذين تدفع رواتبهم الحكومة السورية، والاعتماد على الخدمات التي تشغلها وتوفرها وتدفع تكاليفها الموازنة السورية كالكهرباء والهاتف والمياه.

1

 تقيم وزارة الدفاع الوطني بالتعاون مع وزارة السياحة، وبرعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضوره، مهرجان الانتصار على الإرهاب يوم الخميس المقبل عند السابعة مساء في ساحة الشهداء. وستلقى كلمات بالمناسبة لكل من الرئيس عون ورئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري، من وحي المناسبة ستؤكد على الانتصار على الإرهاب وتحرير الجرود، كما ستؤكد مواصلة التحقيق الذي فتح لمعرفة مَن كانت له اليد الطولى في خطف العسكريين واحتلال الإرهابيين أجزاء من الارض اللبنانية.

1

في إطار ملاحقتها للمتهمين المتورطين بقتل العسكريين اللبنانيين ودعم الإرهاب، ألقت مخابراتُ الجيش اللبناني القبض على رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري الملقب بأبو عجينة، الصادرة بحقِه مذكرة توقيف قضائية.

و أكدت مصادر مطلعة على الملف لـ «البناء» أن توقيف أبو عجينة جاء بناء على اعترافات أدلى بها عبادة الحجيري، فضلاً عن علاقته بقتل المعاون إبراهيم زهرمان والرائد بيار بشعلاني وعمليات خطف مقابل فدية ومخازن أسلحة. وإذ أشارت المصادر إلى أن «ابو عجينة» مطلوب أسوة بمصطفى الحجيري «أبو

Read More
طاقية»، شددت المصادر على أن أبو طاقية لن يُهرّب إلى خارج لبنان، وهو لا يزال متوارياً عن الأنظار في أحد المساجد، مرجّحة أن يتم القاء القبض عليه بفترة ليست ببعيدة، ومرجحة أن يلعب الرئيس سعد الحريري دوراً في توقيفه لقاء صفقة معينة، مع تأكد المصادر أن الصفقة غير مرتبطة بالتحقيقات التي بدأت في قضية العسكريين، فالتحقيق أخذ مساره ولا أحد قادر على إقفال الملف. وأكدت المصادر نفسها لـ «البناء» أن هناك «أكباشاً سيقدَّمون على مذبح فضيحة العسكريين الشهداء التي تتدحرج ككرة ثلج بدأ ينتج عنها وعيٌ يربك الطبقة السياسية كلها».

1

 تحوّلت أعراس الشهادة مأساة في بعض المناطق الشمالية أثناء تشييع العسكريين الشهداء أمس الجمعة، بعد أن أصيب ثمانية أشخاص متراوحة إصاباتهم بين المتوسطة والحرجة والخطيرة نتيجة الرصاص الطائش خلال التشييع، بينما كان لافتاً مشهد المسلحين الذين كشفوا عن وجوهم وهم يطلقون النار بكثافة في الهواء في بلدة فنيدق على مرأى ومسمع عناصر الجيش اللبناني.

1

أكد أهالي العسكريين الشهداء أن «قضية العسكريين أمانة في عنق الرئيس الحريري ولن نتنازل عن حق إعدام القتلة»، لافتين الى أن «ما يُعزينا أن أبناءنا اختاروا أن يموتوا بكرامتهم وشرفهم وبذلتهم، ولم ينشقوا او يخذلوا وطنهم، كما أشيع طيلة مرحلة خطفهم»، معتبرين أن «اول مطلب لنا إعدام عمر وبلال ميقاتي اللذين شاركا في خطف وقتل العسكريين».

وطلب أهالي العسكريين المخطوفين من قيادة الجيش ووزير الدفاع يعقوب الصراف ومن رئيس الحكومة سعد الحريري عدم حضور وزير الداخلية نهاد المشنوق مراسم

Read More
التشييع بسبب مواقفه عام 2014.

ورد المكتب الإعلامي للوزير المشنوق على ما قاله الأهالي بأن «المشنوق يتفهّم ويقدّر المشاعر التي يحملها الأهالي في هذه اللحظات العصيبة عليهم، ويؤكّد أنّه كان دائماً ولا يزال وسيظلّ إلى جانبهم». ويؤكّد المشنوق أنّ «ما يعيشه الأهالي واللبنانيون هو جرح وطنيّ يحتاج إلى وقت قبل أن يلتئم»، ويشدّد على أنّ «العسكريين استشهدوا دفاعاً عنّا وعن لبنان، ويقول للأهالي إنّ وجعهم هو وجعنا كلّنا».

1

أحال مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، على مديرية المخابرات في الجيش، ملف استشهاد العسكريين المخطوفين لإجراء التحقيقات الأولية وضمّه الى ملف القضية الذي فُتح أثناء خطفهم.

لكن تساؤلات عدة بدأت تطرح في الأوساط السياسية والشعبية، هل سيتمكن القضاء هذه المرّة من تجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها السياسييون أمامه في أكثر من ملف؟ وهل يذهب في هذه القضية الوطنية حتى النهاية؟ خصوصاً أن هذه القضية تتعدّى كونها جريمة قتل عسكريين الى اعتداء إرهابي موصوف ومنظم على مدينة لبنانية و

Read More
على المؤسسة العسكرية ومسّ بالسيادة الوطنية والأمن القومي للدولة. وهل سيتمّ التحقيق مع بعض السياسيين والعسكريين ممن قصّروا وتآمروا وتورطوا بـ «غزوة عرسال» وبدمّ العسكريين؟ أم أن التدخلات السياسية والتسوية الداخلية ستحول دون ذلك وتبقي عرسال جرحاً وطنياً نازفاً؟

مصادر وزارية وقضائية أوضحت لـ «البناء» أن «المسار القضائي للقضية يتدرّج وفقاً للأصول القانونية، حيث خاطب وزير العدل المدّعي العام للتمييز الذي له الإمرة على جميع المدّعين العامين وكلّفهم بإجراء التحقيقات الاولية، وبما أن الجريمة حصلت على عسكريين في الجيش، يتولى القضية القضاء العسكري أي المحكمة العسكرية بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة الذي كلف الضابطة العدلية أي الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات إجراء التحقيقات الاولية». وكشفت المصادر أن «التحقيقات ستبدأ خلال أيام، حيث سيتم الاستماع الى عدد كبير من الموقوفين الإرهابيين وإلى إفادات الشهود وأشخاص آخرين مشتبه بهم بالتحريض والمشاركة في الجريمة، منهم بلال وعمر ميقاتي وآخرين»، ولفتت الى أنه «وعند انتهاء التحقيقات الأولية ترسل نتائج التحقيقات الى المدعي العام العسكري الذي يدّعي بدوره على الاشخاص المشتبه بهم وكل من يظهره التحقيق ليتمّ التوسّع في التحقيق تمهيداً للبدء بالمحاكمات وإصدار الأحكام».

وفي حين أبدت مصادر مخاوفها من تمييع القضية، كما حصل في قضية نهر البارد ومسألة شادي المولوي، أشار وزير العدل السابق شكيب قرطباوي لـ «البناء» الى أن «ما حصل عام 2014 وقبله عندما قتل الرائد بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان ليست جرائم عادية، بل هي أعمال إرهابية مخططة بتواطؤ قوى سياسية وبلدية ودينية وجرى خلاله الهجوم على بلدة عرسال وقتل وتهجير أهلها وسرقة ممتلكاتهم والاعتداء على مراكز ومواقع الجيش اللبناني وقتل عدد من ضباطه وعناصره وخطف آخرين وقتلهم لاحقاً، وبالتالي تعتبر قضية وطنية يجب أن يوليها القضاء أهمية خاصة».

ولفت قرطباوي إلى أن «القضاء يحتاج الى نوع من الحماية أو الضمانة السياسية بعدم التدخل في عمله لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة»، وحذّر من أن «إدخال التجاذبات السياسية والطائفية في عمل القضاء والتأثير السياسي عليه سيعرقل عمله وتضيع الحقيقة والعدالة»، داعياً إلى «إبعاد التأثيرات السياسية على عمل القضاء»، مشيراً الى أن «الانقسام السياسي والأجواء الطائفية التي كانت سائدة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أجبرت القضاء آنذاك على إخراج شادي المولوي من السجن رغم وجود أدلة على انتمائه الى تنظيم داعش الإرهابي وتورطه بأعمال إرهابية».

1

إعلان نتائج الفحوص اليوم وحداد رسمي وشعبي الجمعة

مع إعلان قيادة الجيش بعد ساعات قليلة من الآن عن نتائج فحوص الحمض النووي «دي آن آي» للجثامين التي عثر عليها في وادي الدب في جرود عرسال والتي بات من المحسوم أنها تعود للعسكريين، سيلفّ البلاد الحداد الرسمي والشعبي على أرواحهم يوم الجمعة المقبل، حيث سيتمّ نقل الجثامين من المستشفى العسكري في بيروت إلى وزارة الدفاع لإقامة وداع لهم بحضور شخصيات رسمية على أن يسلّموا الى ذويهم لاحقاً، ليطوي لبنان صفحة ملف العسكريين المخطوف

Read More
ين، ليُفتح الباب على مصراعيه أمام التحقيقات في خفايا القضية لكشف صفحات مجهولة من تآمر وتواطؤ القرار السياسي والعسكري على الجيش آنذاك.

وأفادت الوكالة الوطنية أنه تمّ تأجيل مراسم تشييع الشهداء العسكريين إلى الجمعة بسبب زيارة رئيس افريقيا الوسطى الى لبنان. وأكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان، أنه لم يصدر عنها «أي مذكرة بخصوص إعلان الحداد العام اليوم. وينتظر صدور المذكرة يوم غدٍ اليوم الأربعاء».

وكانت قيادة الجيش قد أعلنت أنه «سيتم الإعلان عند العاشرة من صباح غدٍ عن نتائج فحوص الـDNA للرفات التي تم العثور عليها في وادي الدب، لتتحدّد بذلك الهوية الوراثية للجثث. وأشارت مصادر «البناء» إلى أن «الفحوص تطابقت مع العسكريين عباس مدلج وخضر يحيى بعد التعرّف الى هوية جثامين 8 عسكريين في وقت سابق»، وكشفت المصادر أن أهل «العسكري عبد الرحمن دياب طالبوا الجهات المعنية بالكشف عن مصير ابنهم»، ونفوا أن يكون قد انشق عن الجيش اللبناني والتحق بصفوف تنظيم داعش، إذ لا دليل حسي يؤكد ذلك». وقالت مصادر أهالي العسكريين لـ «البناء» إن «أهالي العسكريين سيتوجهون الى ساحة رياض الصلح اليوم ثم يلتقون رئيس الحكومة سعد الحريري بناء على طلبه الساعة التاسعة صباحاً»، وأشارت المصادر إلى أن «الأهالي سيطالبون الحريري بإعدام الإرهابي في سجن رومية عمر ميقاتي الذي اعترف بذبح العسكري عباس مدلج وكان شاهداً ومحرضاً على إعدام الشهيد علي السيد، كما سيبلغون الحريري إصرارهم على توقيف الشيخ مصطفى الحجيري أبو طاقية ورئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري أبو عجينة لتورطهما في خطف العسكريين وقتلهم، فضلاً عن كل مَن يظهره التحقيق من القيادة السياسية والعسكرية عام 2014».

.. وجريصاتي حرّك القضاء

وبعد تكليف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجهات المختصة بدء التحقيقات اللازمة لتحديد المسؤوليات في قضية خطف العسكريين، حرّك وزير العدل سليم جريصاتي الجهات القضائية، فقد وجّه أمس كتاباً الى النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، طلب فيه «إجراء التعقبات بشأن جرائم قتل عسكريين في عرسال من الجيش وقوى الامن الداخلي، من قبل تنظيمَي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، على ان تشمل هذه التعقبات جميع الجرائم المتفرعة وجميع الأشخاص الذين شاركوا او تدخلوا او حرّضوا على ارتكابها».

وفي حين تحدّثت معلومات عن أن التحقيقات في قضية العسكريين ستشمل جهات عدة سياسية وبلدية وعسكرية ونيابية، لفتت مصادر «البناء» إلى أنها يمكن أن تشمل بعض النواب الذين حرّضوا على الجيش وتورطوا ببعض المجازر وعمليات القتل، ولاحظت المصادر غياب النائب خالد الضاهر عن الأضواء الإعلامية كما غابت التصاريح النارية والتصعيدية لوزير شؤون النازحين معين المرعبي منذ فترة طويلة، وأوضحت أوساط نيابية وقانونية لـ «البناء» بأن «التحقيق مع النواب يتطلب رفع الحصانة النيابية عنهم، وهذا له أصول ويستوجب قناعة لدى المجلس الذي سيصوّت في الهيئة العامة على رفع الحصانة، إذا رأى أسباباً مبررة وموجبة وأدلة قاطعة على تورط أحد النواب المتهمين»، لافتة الى «أنه في حال اقتصر الأمر على اتهامات سياسية، فلا ترفع الحصانة، لكن في كافة الأحوال ستجري قيادة الجيش تحقيقاً داخل المؤسسة ومع القيادات العسكرية المسؤولة حينها عن إصدار الأوامر الى الوحدات المقاتلة ورؤساء الوحدات الميدانية وترفع نتائج التحقيقات بالتزامن مع تحقيقات النيابة العامة وترسل نسخة الى رئاسة المجلس الذي يقرّر على ضوئها القرار المناسب».

1

مصادر سياسية وعسكرية قالت لـ «البناء» إن «الرئيس تمام سلام ليس مخولاً حينها أي في آب 2014 التفرّد باتخاذ القرار، والطلب من قيادة الجيش وقف العملية العسكرية، بل عليه أن يعود إلى مجلس الوزراء لاتخاذ مثل هذا القرار»، وأوضحت أن «قيادة الجيش يجب أن لا توقف العملية حتى وإن تعرّضت لضغوط سياسية، لأنها هي الجهة المخوّلة اتخاذ القرار في الميدان، لا سيما اذا تعلق الأمر بهيبة الجيش وكرامة جنوده ومعنوياتهم»، مشيرة الى أن «السلطة حينها أخضعت الجيش لتسوية على حسابه إن كان بخسارة جنوده أو بتراجعه

Read More
عن نقاط استراتيجية في جرود عرسال ما سمح للإرهابيين بالانسحاب مع العسكريين».

وأوضحت أن الجيش كان باستطاعته استرداد جنوده أحياء من خلال عملية عسكرية تفاوضية، حيث يحاصر الإرهابيين ويخيّرهم بين الموت أو إخلاء سبيل الأسرى وفتح ممر آمن لهم إلى الجرود، لكن ما حصل كان خطأ عسكرياً وسياسياً فادحاً».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments