البناء
البناء Search results for "البناء" | Lebanon News!
1

 بعد أن طوى لبنان صفحة الإرهاب وباتت جروده محرّرة وحدوده مع سورية آمنة، بفضل جهود وتضحيات المقاومة والجيش اللبناني بالتعاون مع الجيش السوري، وعشية احتفال اللبنانيين بالتحرير الثاني الذي دعا إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء غدٍ الخميس في مدينة بعلبك، عاد ملف العسكريين المخطوفين الى الواجهة من بوابة تحديد الجهات السياسية والعسكرية المسؤولة عن تجميد العملية العسكرية التي كان ينفذها الجيش اللبناني على تنظيمي «داعش» و»النصرة» لتحرير عرسال واسترداد عسكرييه ما سمح للإرهاب

Read More
يين بتهريب الأسرى الى الجرود وقتلهم ذبحاً في ما بعد.

وقد فجّر مشهد العثور على رفاتات العسكريين الثمانية في أحد المقابر في معبر الزمراني وحالة الحزن والانهيار لدى أهاليهم، غضباً شعبياً عارماً وفتح باب السجالات والاتهامات السياسية المتبادلة حول المسؤولية عن تلك المرحلة.

فمَن أمر بتجميد العملية العسكرية لاسترجاع العسكريين؟ ولحساب مَن؟ ومَن يقنع أهالي العسكريين الشهداء واللبنانيين بأن قرار السلطة السياسية آنذاك، وعلى رأسها الرئيس تمام سلام لم يؤد إلى قتل العسكريين بهذه الطريقة الوحشية؟ ومَن يقنعهم أيضاً بأن قرار هذه السلطة كان بريئاً، وأنه لم يحمل خضوعاً لإرادة خارجية ونابع من حسابات المصالح السياسية ويصل حد التواطؤ؟ وإذا كان الجيش حينها قادراً على استعادة الأسرى بعملية عسكرية، بحسب ما يقول قياديوه الميدانيون، فما هي جدوى وساطة هيئة العلماء المسلمين؟ وهل استطاعت هذه الهيئة تحريرهم؟

تساؤلات كثيرة توجّه الى حكومة الرئيس سلام لن تجد أجوبة إلا من خلال لجنة قضائية عسكرية برلمانية مستقلة لكشف ملابسات وخفايا تلك المرحلة السوداء في تاريخ لبنان.

وقد ضاقت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الغضب وتوجيه أصابع الاتهام إلى رئيس الحكومة حينها تمام سلام، بينما توجّهت مجموعة شبابية غاضبة إلى منزل وزير الدفاع السابق سمير مقبل أمس، وألقت «البطيخ والبيض» على منزله وأجبروه على النزول والتحدّث معهم وطالبوه بكشف حقيقة ما جرى وتشكيل لجنة تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصّرين والمتواطئين.

1
هتاف دهام -
في مقابلةٍ مع صحيفة الحياة عام 1994 قال العماد ميشال عون إنّ الأصوليين سيحكمون بلاداً عربية وسوف يفشلون. وعام 1995 في كتابٍ شهيرٍ وجّهه إلى حكّام العالم من أجل العالم، قال الجنرال إننا على مشارف القرن الحادي والعشرين شهدنا أحداثاً إرهابية في البوسنة والجزائر وباريس. وهي أخطر من الحروب العاديّة وحتى النوويّة. وقال إنّه إرهابٌ عنفيٌ عدميٌ ظلامي وعابرٌ للحدود.
في 17 أيلول من العام 2001، أي بعد أقلّ من أسبوع على أحداث أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قال إ
Read More
نّ المفهوم الأميركي للإرهاب يتعارض والمقاومة، واستشرف حرباً عالميةً ثالثة هي إرهابيةٌ بامتياز.
في 3 آب من العام 2012، أكد العماد عون في حديثٍ إعلامي أنه إذا اقترب النظام السوري من السقوط، فستندلع حينئذٍ الحرب الحقيقية. قيل له مَن؟! قال الروس والصّين. إنذارٌ أول من الشرق للغرب وقد تكلّم عن نظامٍ عالمي جديد.
يؤكد رئيس الجمهورية أنه أول من تنبّأ استشرافياً بخطر الإرهاب على المنطقة. يردّد دائماً بافتخار واعتزاز أمام زواره أنه كانت لديه منذ نحو عشرين عاماً قراءة استراتيجية رؤيوية شخّص فيها معالم هذا الخطرعلى المشرق وحذّر منه باكراً.
رفع الرئيس عون شعار المشرقية. فهو أدرك أنّ إرادة اجتثاث المسيحيين من هذا الشرق عبر مؤامرة يمثّل الإرهاب أداتها الأساسية، تحتاج إلى مواجهة بالموقف والانخراط والرؤية. لذلك شكّل شعار الحرب الاستباقية على الإرهاب أحد العناوين المفصلية في خطاب القسم.
عمل الرئيس عون منذ اللحظة الأولى لدخوله قصر بعبدا على تجذير شعار الحرب الاستباقية ، وربطه عملانياً بالواقع. كان اختياره لقائد الجيش جوزف عون قائد اللواء التاسع في الجيش، الذي تمّ وصفه بقائد جبهة عرسال، جزءاً من هذه الرؤية المفاهيمية، كحال إيمانه بقائد فوج المغاوير العميد المتقاعد شامل روكز الذي قاتل في عرسال وفي عبرا.
منذ دخوله إلى بعبدا حقق الرئيس عون مع العميد كميل ضاهر بالذات كمدير مخابرات إنجازات تتصل بتوقيف رؤوس داعشية في عرسال، كذلك الحال مع المدير السابق للمخابرات العميد ادمون فاضل لا سيّما أنّ تلك المرحلة كانت بداية الفعل الميداني لنظرية الحرب الاستباقية على الإرهاب.
تأتي معركة الجرود في رأس بعلبك والقاع في صلب الرؤية العونية العقيدية الانتمائية المشرقية التي تتكامل مع رؤية المقاومة وانخراطها في الحرب السورية. فالمقاومة انخرطت على القاعدة الاستباقية نفسها التي يؤمن بها الرئيس العماد، رغم أنّ السياسة فرضت بعض المراعاة بالشكل نتيجة موقع الرئيس الذي لم يُغيّر في أصل قناعاته. فهو أثبت أنه متكامل مع المقاومة. لم يغيّر خطابه من حزب الله. فمواقفه الداعمة للمقاومة أبعدته عن واشنطن. ولم يغيّر قيد أنملة.
سبق للرئيس العماد أن حذّر من تحوّل مخيمات النزوح معسكرات. وأعلن أنّ داعش في طريقه إلى الانتهاء. وأبدى تخوّفاً من أن يكون لبنان أحد ملاذاته. فهو أعلن في خطاب الأول من آب أنّ إنجازاً تحقّق في جرود عرسال، وأنّ الجيش يستعدّ لاستكمال هذا الإنجاز. هذا ما حصل. فاندفاعة الجيش الخاطفة في جرود رأس بعلبك والقاع وبروز العماد جوزف عون كقائد مؤثر يطبع الواقع بدمغته القيادية، وتفقد الرئيس غرفة العمليات مع إعلان فجر الجرود… كلّ ذلك يؤكد أنّ رئيس الجمهورية يمثل رأس الحربة مع المقاومة باجتثاث الإرهاب من الواقع اللبناني.
يزداد رئيس الجمهورية شعبية وقوة. فالدولة القوية بالنسبة له لا تتحقق من دون سيادة ومن دون تحرير الأرض من العدو.
لم يقم رئيس الجمهورية بزيارة بروتوكولية للجرحى. تفقده إياهم كان جزءاً من البعد الحسّي العميق التفاعلي بشخصيته. شخصية القائد الإنسان والرئيس. هذه السمة تلازمه بغضّ النظر عن المنصب الذي يتبوؤه. مدّ الرئيس عون الجيش بالمعنويات. فهو خبر الجيش. فعناصره وضباطه يعنون له الكثير، وهو يعني لهم الكثير. لقد أبكت زيارته الجرحى العسكريين عيوناً اعتقد البعض أنها أصبحت في خبر كان، أو باتت بعيدة عن كلّ إحساس وطني. أبكت أمهات وسيدات ظنّ البعض أنهنّ هجرن السياسة وقرفها، وأهل السياسة والحكم والفساد. لقد بكوا عندما رأوا الرئيس عون وقد بلغ به العمر 83 عاماً يمدّ من عافيته وبمعنوياته هؤلاء الجرحى.
وعليه فإنّ الرئيس الذي يواكب لحظة بلحظة معركة جرود رأس بعلبك والقاع… لم يترك مجالاً اجتماعياً رياضياً اقتصادياً إنسانياً يعتب عليه. فعلى سبيل المثال لا الحصر حضر إلى ملعب نهاد نوفل الرياضي لدعم المنتخب اللبناني بكرة السلة. قام بجولة تفقدية للسدود المائية. كلّ ذلك دفع أحد الوزراء إلى القول إننا في مجلس الوزراء مقصّرون. لا نستطيع مواكبته ونلهث وراء إنجازاته.
كلّ ذلك لا يغفل مواقفه الوطنية التي تعزّزت باستخدام المادة 59 من الدستور لتفادي الاصطدام المحتّم بين اللبنانيين. لقد أعطى هذا الرئيس وزناً للرئاسة. كرّس مفهوم الرئيس القوي. أعطى وزناً لبناء الدولة ووزناً للجيش والأجهزة الأمنية تنسيقياً واستباقياً على ما قال في خطاب القسم في التصدّي للإرهابي. أعطى وزناً لمفهوم السلطة، وللطائف بأن أخذ كلّ الصلاحيات التي منحها الدستور له بدءاً من المادة 59 وصولاً إلى دور الحكم الذي مارسه مع الهيئات الاقتصادية والعمالية وموظفي القطاع العام. رضي بحكومة كي يذهب الى استقرار سياسي في وقت لم تكن هذه الحكومة أداة حكمه المفضلة. اعتمد ويعتمد أسلوب تدوير زوايا مع رئيس السلطة الإجرائية ليعيد لمجلس الوزراء وهجه وسلطته.
يؤكد رئيس الجمهورية أمام زواره أننا أمام حقبة إنجازات حقيقية، لكن إنجاز مشروع بناء الدولة لن يستقرّ إلا بعد إجراء الانتخابات النيابية وتأليف حكومة تعبّر عن الارادة الشعبية التي هي مصدر كلّ سلطة.
إنّ حكمة الرئيس عون التوافقية المتمثلة بمخاطبة الأضداد وجمعه الآراء على طاولة مجلس الوزراء يتطلّب من الجميع، وفق مصادر وزارية، أن يلاقوه إلى منتصف الطريق. فمعركة الرئاسة انتهت. وبدأت معركة بناء الدولة. لا يجوز وضع العراقيل. لقد اعتاد رئيس الجمهورية أن يدعو مجلس الوزراء إلى جلسة الأربعاء. هذا الواقع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار فمن غير المستحبّ أن تنسحب مواعيد السلطة التشريعية على مواعيد السلطة الإجرائية المعروفة، تؤكد المصادر نفسها.
الرئيس عون يمدّ اليد للجميع. صفحة الماضي طويت. من هذا المنطلق يدعو المراقبون المعنيين إلى العودة لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن رئيس الجمهورية في الرابع من كانون الأول الماضي خلال إحياء ذكرى القيادي مصطفى شحادة «الذي يسكن قصر بعبدا الآن رجل وقائد وصادق وشجاع ووطني و»جبل» ولا يُشترى ولا يُباع وشخصية مستقلة».
 
1

على صعيد المفاوضات مع «داعش»، تحدثت المعلومات عن خيوط تفاوضية يعمل عليها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لم تتضح معالمها بعد في ظل احتدام المعركة وإصرار قيادة الجيش على رفض وقف القتال قبل معرفة مصير العسكريين المخطوفين، وكشف مصدر أمني أن «داعش طلب وقف إطلاق النار، لكن الجيش رفض قبل الكشف عن مصير العسكريين المخطوفين»، وأشارت مصادر «البناء» الى أن «هدف العملية العسكرية هو تحرير الجرود من الإرهاب واستعادة العسكريين المخطوفين، وبالتالي الجيش لن يوقف المعركة ولن يدخل بأي ت

Read More
فاوض إلا في خدمة تحقيق هذين الهدفين، ما يعني أن المعركة مستمرة». ورأت المصادر صعوبة في نجاح المفاوضات مع داعش الذي لن ينسحب إلى سورية ويقع في الفخ السوري، إلا في حال دخول الجانب السوري في المفاوضات وتأمين طريق آمن لانسحاب المسلحين مقابل تسليم العسكريين المخطوفين».

وعن رضوخ «داعش» للتفاوض، أوضحت المصادر أن «داعش سيفتح قناة التفاوض عندما تنحصر قيادته الأساسية في بقعة جغرافية ضيّقة ويقتنع بأن لا جدوى من القتال وأنه على حافة الهزيمة، كما حصل مع متزعّم النصرة أبي مالك التلي».

وكشفت مصادر مطلعة لـ «البناء»، أنّ وفد الأمن العام بقيادة اللواء إبراهيم الذي توجه أمس السبت الى الجرود، كان في مهمة «روتينية»، لتضيف، أن الحديث عن وجود جثامين، لم تكن «للعسكريين المخطوفين، إنما مجهولة الهوية وقد تكون لدواعش أو النصرة جرت تصفيتهم»، بعد أن كانت تردّدت معلومات عن وجود جثث ربما تعود الى العسكريّين المخطوفين لدى تنظيم «داعش». وكان اللواء إبراهيم أكد أنّ الأمن العام يقوم مع الجيش بمهمّة مقدّسة، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافيّة.

وقالت مصادر أهالي العسكريين لـ «البناء» إن «المعلومات التي أفاد بها المدعو أبو البراء، غير صحيحة، وليست المرة الأولى التي يُدلي بهذه المعلومات، فقد سبق وتواصلنا معه شخصياً منذ عامين وقال لنا الكلام نفسه، لكنه لم يأت بدليل ملموس».

وفي سياق ذلك، اعتقلت القوى الأمنية اللبنانية في رأس بعلبك منذ أيام قليلة شقيقة «أمير» قاطع الزمراني، أثناء قيامها بالتقاط صور لمواقع القوى الأمنية اللبنانية، وعثر في هاتفها النقال مجموعة كبيرة من الصور لمواقع ودوريات عسكرية وأمنية.

1

خيّم الهدوء الحذر على مخيم عين الحلوة أمس، بعد الاشتباكات التي اندلعت ليل الخميس الماضي بين مجموعة بلال العرقوب المقرّب من المطلوب بلال بدر، وبين القوة الامنية المشتركة، بعد أن تمكنت القوة المشتركة من تطويق الاشتباك والردّ بالنار على المجموعة ودفعها للانسحاب الى محور آخر في حي الصفصاف وإحراق منزل العرقوب. وقد أدت الاشتباكات الى مقتل نجل العرقوب وسقوط ضابط وجريحين من حركة فتح وثلاثة جرحى من حركة أنصار الله.

وقالت مصادر في اللجنة الأمنية العليا لـ «البناء» إن «الجهود التي بذلتها الق

Read More
وة الأمنية الفلسطينية على الأرض أدّت إلى فرض وقف اطلاق النار»، واستبعدت المصادر أن تتوسّع دائرة الاشتباكات الى خارج المخيم، مشدّدة على أن «التواصل قائم بين جميع الفصائل وما تمّ الاتفاق عليه عشية الاشتباكات تم تنفيذه أمس»، وشدّدت على أن الفصائل لن تسمح باستخدام بعض الجماعات المتطرفة للمخيم ضد الدولة اللبنانية أو التشويش على الجيش اللبناني وإرباكه في معركته مع الإرهاب في الجرود، وكشفت مصادر فلسطينية داخل المخيم لـ «البناء» أن «المطلوبين للعدالة شادي المولوي وفضل شاكر يتواصلان مع جهة قريبة من تنظيم داعش يطلبان من قيادة التنظيم شمولهما في أي صفقة تبادل مع الدولة اللبنانية بعد جلاء صورة المعركة التي يشنها الجيش اللبناني ضد مواقع التنظيم في الجرود».

1

وقعت كلمات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى النصر في حرب تموز 2006 في مكانها على رؤوس «الإسرائيليين»، بما تضمّنت من تهديد باستهداف مفاعل ديمونا النووي في أيّ حرب مقبلة عبر الإشارة، لكونه أشدّ خطراً من حاويات الأمونيا في حيفا التي سبق وهدّد السيد نصرالله باستهدافها، وقرّر «الإسرائيليون» قبل أيام البدء بإزالتها، فحفلت القنوات التلفزيونية، خصوصاً الثانية والسابعة والعاشرة بتقارير وتحقيقات عن ديمونا وخطاب السيد وخصّص موقع «والا» الإخباري موضوعه الرئيسي للملفّ المتمثل بالم

Read More
فاعل النووي ومخاطر استهدافه، إضافة لما خصّصته الصحف في صفحاتها الأولى للخطاب.

1

 أرجئ ترحيل ما تبقى من مسلحي «سرايا أهل الشام» وعائلاتهم الى الخامسة فجر اليوم بعد أن تأخر انتقالهم لأسباب لوجستية وتوقف الحافلات في عدد من المحطات أثناء دخولها من فليطة إلى الأراضي اللبنانية، وبعض الإجراءات الأمنية والميدانية وعمليات التفتيش للمرحَّلين، للتأكد من هوياتهم بإشراف الجيش اللبناني والأمن العام، ورقابة من الصليب الأحمر.

وقد تمّ ترحيل الجزء الأول فجر أمس الأول الى منطقة الملاهي في جرود عرسال، حيث أقلت عشرين حافلة عدداً من المسلحين الى الداخل السوري، على أن يتوزّعوا بين

Read More
مناطق سيطرة الدولة السورية ومنطقة الرحيبة التي يسيطر عليها «الجيش الحر».

وقالت مصادر مطلعة لـ«البناء» إن «انتقال المسلحين الى الرحيبة لاقى اعتراض الدولة السورية في بادئ الأمر، لخضوع هذه المنطقة الى سيطرة المعارضة مع اقتراب إنجاز تسوية فيها مع الحكومة السورية برعاية روسية، وكان الخوف بأن يرفع المسلحون من شروطهم بعد انضمام مسلحي سرايا أهل الشام اليهم، لكن التنسيق بين قيادة حزب الله والقيادة السورية والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أدى الى تسهيل الأمر».

أما العقدة الثانية، بحسب المصادر، فكانت «رفض الدولة السورية طلب المسلحين الخروج بسياراتهم الخاصة والأسلحة الثقيلة، بينما نشأ خلاف بين المسلحين أنفسهم، بين مَن يريد العودة الى مناطق سيطرة الدولة السورية لتسوية أوضاعه وبين مَن يريد الانتقال الى مناطق سيطرة ما يُسمّى بالجيش الحر».

وقد أعلن اللواء إبراهيم ، في حديث صحافي، أنّ «اتفاقية خروج « سرايا أهل الشام » أُنجزت بشكلها النهائي عند الرابعة فجراً من دون أي تغيير في مضمونها»، مشيراً إلى أنّ «المسلحين سيخرجون بالباصات بسلاحهم الفردي فقط إلى الرحيبة بمواكبة الأمن العام».

1

البناء -

 يبدو أن قضية ما يُسمّى بـ»خلية العبدلي» تتجه الى المعالجة بين الحكومتين اللبنانية والكويتية، حيث أكد نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ، في حديث تلفزيوني، حرص بلاده على استمرار العلاقات الجيّدة التي تربط الكويت بلبنان . وقال: «شددنا على أشقائنا في لبنان على ضرورة أن نعمل سوياً على تعزيز أمن البلدين ونمو العلاقات في مختلف جوانبها، ونحن في الكويت سنبقى ندعم أشقاءنا في لبنان».

و أشار الرئيس الحريري ، في تصريح له من الكو

Read More
يت إلى أن «هناك استياء كبيراً من قبل الكويت على خلفية ملف خلية العبدلي وسنتعاون بهذا الموضوع لمعالجته»، وأوضح أن «هذه الزيارة قمنا بها لنقول إن لبنان بلدكم ونحن في الحكومة ضد اي عمل أمني وإن أمن الكويت من أمن لبنان». وقال: «علينا أن نعالج الموضوع بشكل واضح وجريء، لأن هذا واجبنا كدولة».

والتقى الحريري أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

1

أشار رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يزور طهران مشاركاً بحفل تنصيب الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني، أنه «من الطبيعي أن يشارك الجيش العربي السوري في المعركة على الأراضي السورية. وهذا يحتاج للتنسيق بطريقة أو بأخرى مع الجيش اللبناني لتفادي أيّ أخطاء»، وأضاف: «رغم أنه يوجد تمثيل دبلوماسي متبادل، واتفاقات بين البلدين كان آخرها اتفاق شراء الكهرباء من سورية منذ حوالى أسبوع، بل أيضاً تحصل احتفالات رسمية في سورية يشارك فيها لبنان أيضاً. ومع ذلك كله لبنان لا يتكلم مع سورية في موضوع النازحين، واس

Read More
تطيع أن أقول إننا لو قمنا بذلك لتمكنّا من إعادة مئات آلاف النازحين إلى سورية من خلال التنسيق بين الدولتين»

1

 في حين يُلقي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة عبر الشاشة مساء اليوم، يتحدّث فيها عن مرحلة ما بعد تحرير جرود عرسال، أكد السيد نصرالله خلال استقباله المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي حسين أمير عبداللهيان، بأن دور المقاومة والجيش في لبنان والدعم من جميع فئات الشعب، سر النجاح في دحر الإرهابيين في عرسال ولبنان.

وأشار السيد نصرالله الى دور الشعب والجيش والمقاومة في لبنان في مكافحة الإرهاب وأشاد بشهداء المقاومة والمدافعين عن مراقد أهل البيت، معتبراً محاولات التقسيم وتغيي

Read More
ر الخريطة الجغرافية في المنطقة والعالم الإسلامي من المؤامرات الخطيرة التي تساعد فقط بتحقيق أهداف الأعداء ومصالحهم».

كما اعتبر النجاحات الأخيرة التي تمثلت بتحرير الموصل وحلب وأخيراً عرسال من براثن الإرهابيين بأنها نتيجة لوحدة الصف الداخلي في هذه الدول، مؤكداً ضرورة الاهتمام الجاد بالعناصر الثلاثة «الوحدة في العالم الإسلامي» و»المقاومة ضد اعتداءات الكيان الصهيوني» و»المكافحة الحقيقية ضد الإرهاب».

وأشار الى أن «الصهاينة يسعون عبر جميع المسارات الممكنة لتطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة والعالم العربي. وهم يتخذون الخطوات بالتزامن مع ذلك لتفتيت هذه الدول».

وقال مصدر مطلع لـ «البناء»، إن «الدولة أثبتت بما لا يرقى الى الشك، تبنيها ودعمها الكلي لعملية المقاومة العسكرية للوصول الى النتائج المتوخاة، ما يدحض اتهامات البعض بأن حزب الله تفرّد في القرار وتجاوز الدولة التي أظهرت أنها مستعدة لتبني أي عمل يصبّ في مصلحة الوطن». وأضافت المصادر أن «الحزب أثبت أيضاً الحزم في الميدان والسياسة وكما قاتل بشراسة في الميدان، تعامل في لحظة اقتداره مع الأطراف الأخرى برحمة وأخلاقية عالية ما يسجل في تاريخ الحزب السياسي والميداني صفحة بيضاء ناصعة».

كما برهنت العملية زيف الهالة التي صوّرت بها «النصرة» وغيرها من التشكيلات الإرهابية، بل رأينا كيف يتراجعون ويستسلمون عند وجود مقاومين يمتلكون الإرادة والصلابة للدفاع عن وطنهم، وهذا يُبنى عليه في المواجهات المقبلة في سورية.

كما سيمنح الانتصار على «النصرة» مزيداً من الزخم المعنوي للجيش وتغطية سياسية واضحة لاستكمال تحرير الجرود من تنظيم «داعش»، لا سيما مع كلام رئيس الجمهورية الحاسم والتأييد الشعبي المتنوّع طائفياً وسياسياً للجيش والمقاومة.

1

التصعيد الأميركي الروسي لا يمنع التعاون في سورية وهو تعاون مثمر، والكلام متبادل بين وزارتي الخارجية الروسية والأميركية على إيقاع تبادل الإجراءات العقابية. فبعد الكلام الروسي أوّل أمس كلام لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، والمعنى واحد، العلاقات الروسية الأميركية في أسوأ حالاتها، لكن ذلك لا يمنع التعاون في سورية، وهو تعاون مثمر وقابل للتوسّع، ورغم الظاهر من وضع سقوف أشدّ تباعداً للوضع في سورية بين موسكو واشنطن، يبدو لدى التدقيق أنها سقوف إعلامية وليست شروطاً للتعاون ولا خطوط حمراء ت

Read More
قيّده. فلا التعاون الروسي الإيراني تحت شعار إسقاط الهيمنة الأميركية صار عنوانه ترحيل الأميركيين من العراق وسورية، ولا الحديث الذي أورده تيلرسون عن عدم القناعة الأميركية ببقاء الرئيس السوري أو بضرورة رحيل القوات الإيرانية من سورية تحوّلا شرطين للحلّ السياسي أو للتعاون الروسي الأميركي، بل مجرد إرضاء للحلفاء، طالما كلّ شيء أميركياً ينتهي بمعادلة دستور سوري جديد يضعه السوريون وتجري الانتخابات على أساسه لتقرّر حكومة منبثقة من انتخابات حرّة سياستها، وفقاً لكلام تيلرسون نفسه، ما يعني ربط الرئاسة السورية ومصير القوات الإيرانية بالانتخابات وليس تحويلهما شرطين للحلّ السياسي أو للتعاون مع موسكو.

مسارات التهدئة في الاتجاهات كلّها تبدو واضحة في المسعى الروسي الأميركي المشترك، سواء في الجنوب، حيث قرّرت واشنطن وقف التعامل مع الفصائل المسلحة هناك، وذهب المجلس الوزاري «الإسرائيلي» المصغّر لمناقشة وقف النار واتخاذ موقف إيجابي ومتابع من التفاهم الروسي الأميركي، بصيغة بدت أقرب لرفع اليد عن الجماعات المسلحة على الحدود ووقف التدخل لحسابها، بينما تسعى موسكو لضمّ أرياف حمص المتبقية مع المسلحين لمسارات التهدئة، وتقف واشنطن للضغط على أنقرة لحسم وضع إدلب محمّلة إياها مسؤولية سيطرة النصرة عليها، ويواصل الجيش السوري تقدّمه في الغوطة ومناطق العاصمة الشرقية التي يسيطر عليها المسلحون، خصوصاً النصرة وفيلق الرحمن. فالتفاهم الروسي الأميركي عنوانه، كما يقول كلام تيلرسون، تعاون ثنائي كامل في تسريع الحرب على داعش، وتسهيل أميركي لمهمة عزل النصرة والقضاء عليها، التي تتولاها روسيا في دعم جهود الجيش السوري وحلفائه عسكرياً وسياسياً.

في الحرب على داعش يتّضح أكثر فأكثر، رغم التقدّم الجزئي للقوات الكردية في الرقة، أنّ مساحة المواجهة في الشمال الشرقي لسورية الممتدّة بين مثلث الحدود العراقية والحدود التركية ومجرى نهر الفرات، والتي أرادها الأميركيون مسرحاً حصرياً لعملياتهم وعنوانها تحالفهم مع الوحدات الكردية لم تعُد كذلك، فالجيش السوري صار اللاعب الأول فيها، وانتقال قيادة داعش إلى مدينة الميادين ومدينة دير الزور من الرقة جعلت المعركة الفاصلة تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه، وقد شهدت المنطقة المحيطة بمدينة دير الزور مفاجأة عسكرية سورية يوم أمس، تمثّلت بخروج قوات العشائر العربية إلى بادية دير الزور واندفاعها جنوباً نحو مجرى الفرات لغطاء ناري جوي ومدفعي من الجيش السوري حتى بلوغها مجرى نهر الفرات، ووصولها لمسافة تبعد كيلومترات عن مدينة دير الزور، قبل أن يقوم الجيش السوري بدخول مدينة السخنة، التي صارت شبه محاصَرة من الجهات كافة بالجيش السوري وحلفائه، ومثلها تقفل سيطرة الجيش تدريجاً مداخل دير الزور على داعش وتنتزع من التنظيم مساحات من الأرض والطرق وبلدات وقرى عدة، لكنها تجعل الوحدات الكردية مضطرة للمرور من مناطق سيطرة الجيش السوري للتواصل بين وحداتها في الحسكة ودير الزور والرقة.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments