البناء
البناء Search results for "البناء" | Lebanon News!
1

رجّحت مصادر نيابية مطّلعة لـ»البناء» أن «يكون شهر نيسان الحالي حاسماً لجهة إنجاز قانون انتخاب جديد وتنقل عن رئيس المجلس النيابي تفاؤله لبتّ الملف في هذا الشهر، وإلا سنكون أمام أزمة انتخابية وسياسية طويلة من غير المعروف كيفية الخروج منها».

وتبني المصادر تفاؤلها على جملة من المؤشرات أبرزها «اتفاق الفرقاء كافة على أن النسبية ستكون في أي صيغة انتخابية ولا مجال لتراجع أي فريق عن ذلك، كما أن الوقت والمهل الدستورية تداهم الجميع وبالتالي أي من الأطراف غير مستعدّ لتحمّل مسؤولية أخذ البلد الى

Read More
مكان مجهول». وتلفت المصادر الى أن «الرئيس بري سيطالب الحكومة خلال جلسات المناقشة في المجلس النيابي للإسراع في تحمّل مسؤولياتها والعمل على إقرار مشروع قانون الى المجلس النيابي، وأن تبدأ بذلك في جلستها الأولى أو الثانية بعد انتهاء جلسات المناقشة، وأوضحت أن «تحذير بري من اهتزاز الحكومة وتضييع إنجازاتها هو حثّ للحكومة على إيلاء الشأن الانتخابي أهمية»، ولفتت الى أن «تعثر الحكومة في موضوع قانون الانتخاب سيؤدي الى إضعاف الثقة بها، لكن لن يؤدي الى تهديد الاستقرار الحكومي أو وحدتها، فلا أحد يتحمّل مسؤولية إسقاط الحكومة على مشارف أشهر من الانتخابات النيابية».

وعن الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، توقعت المصادر أن يعمل المجلس النيابي على إيجاد الحلول المناسبة لها لكن يبقى قانون الانتخاب أولوية بالنسبة لجميع القوى، لأنه يشكّل بداية الحل للمشاكل والأزمات الأخرى».

وتعتبر أن «جلسات مناقشة الحكومة مهمة، وإن كانت القوى في الحكومة هي نفسها في المجلس النيابي، فهناك بعض التباينات داخل الفريق الواحد، وبالتالي تستعيد الحيوية البرلمانية وتدفع الحكومة مجتمعة والوزراء منفردين الى مزيدٍ من العمل وتقويم بعض الثغرات والتقصير».

1

البناء -

 غرقت صيدا أمس في مستنقع من سيول الأمطار التي تساقطت بغزارة وغمرت عدداً من شوارع المدينة لبعض الوقت نتيجة العاصفة الرعدية، فيما لازم صيادو الأسماك رصيف المرفأ بعدما تعذّر عليهم الإبحار، وخلفت السيول أضراراً فادحة في سيارات المواطنين والمحال التجارية ومراكب الصيادين.

و دعا رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري بلدية صيدا الى إقامة دعوى ضدّ مصلحة مياه لبنان الجنوبي والوزارات المسؤولة عن نظام الصرف الصحي في المدينة، وعن مبالغ الأموال الكبيرة التي تمّ دفعها، حيث تمّ نقل

Read More
مجاري مياه الصرف الصحي لمئات الآلاف من المواطنين لتصبّ في مدينة صيدا من دون أن تتمّ مراعاة خصوصية هذه المدينة.

في المقابل، أعلن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أنه «استنفر فرق الطوارئ والشرطة البلدية والإطفاء من أجل العمل على مواجهة تداعيات العاصفة ومدّ يد المساعدة للمواطنين». وأشار إلى أنّ «هذه الفرق تعمل على فتح الأقنية ومصارف مياه الشتاء التي كانت أكبر من القدرة الاستيعابية لهذه المصارف بسبب غزارة الأمطار التي هطلت في وقت قصير».

1

تتجه الأنظار الى مؤتمر بروكسل للاجئين الذي سيُعقد في 5 نيسان المقبل ويشارك فيه الرئيس الحريري الذي يغادر مساء الأحد في جولة أوروبية، ولهذه الغاية ترأس الحريري في السراي الحكومية، اجتماعاً للبحث في سياسة الحكومة بشأن ملف النازحين السوريين، تمهيداً لعرضها في مؤتمر «بروكسيل للنازحين». وتخلل الاجتماع عرض للخطة التي أعدّها مجلس الإنماء والإعمار بشأن احتياجات لبنان على صعيد البنى التحتية.

وعلقت مصادر مطلعة معنية بملف النازحين لـ«البناء» بأن «الحلول للأزمة السورية ليست مستحيلة وتعجيزية ون

Read More
قطة البداية لهذه الحلول تبدأ بالتواصل مع الحكومة السورية وبالتالي لا حلّ من دون التنسيق مع سورية ووضع آلية مشتركة لإيجاد الحل المناسب للدولتين». وأكدت المصادر أنه لم يتم أي اتصال أو تواصل مع السلطات السورية من قبل الحكومة اللبنانية الحالية حتى الآن للتنسيق لوضع خطة مشتركة»، مشيرة الى أن «الجانب اللبناني لا يزال يرفض أي نوع من التواصل مع الحكومة السورية في هذا الملف»، مؤكدة أن «السلطات السورية حاضرة منذ ثلاث سنوات وتمّ إعداد مشروع وتشكيل لجنة مشتركة ووضعت أسس الحلول، لكن الجانب اللبناني تراجع».

وأوضحت المصادر نفسها أن «المناطق الآمنة بين لبنان وسورية لنقل النازحين اليها هو الحل الأفضل والأمثل في هذه المرحلة، ريثما تتم إعادة النازحين الى مناطقهم»، معتبرة أن «الحكومة السورية هي الجهة الصالحة والمرجع الضامن الذي يحدد المناطق الآمنة وليس أي جهة دولية أخرى». مضيفة: «سورية تستوعب ثمانية ملايين نازح داخل سورية وتؤمن لهم كامل احتياجاتهم وحمايتهم الأمنية بالتنسيق مع المنظمات الدولية»، وترى المصادر أن «لا إرادة جدية لدى الحكومة اللبنانية بإنهاء هذا الملف، أما التوجّه الى المجتمع الدولي بخطة مساعدة لبنان على تحصين وتدعيم البنية التحتية لاستيعاب النازحين، فلا يمكن أن تشكل حلاً عملياً وجذرياً لأزمة النزوح بل التواصل مع سورية وهي جاهزة للتعاون والتنسيق عبر سفارتها في لبنان».

1

 في حين ستكون الحكومة على موعدٍ مع جلسات ماراتونية لمناقشة قانون الانتخاب منتصف نيسان، بحسب ما قالت مصادر وزارية لـ«البناء»، فإنّ لهجة جنبلاط سترتفع في معارضة قوانين انتخاب لا تتماشى ومصالحه الانتخابية والسياسية، خصوصاً أنّ قانون الانتخاب يحتاج لإقراره في الحكومة الى ثلثي الأعضاء، الأمر المتوفر في ظلّ الموازين الحكومية في حال سار الحريري بأيّ قانون ذات نسبية وازنة.

وأمس، أعلن النائب وليد جنبلاط أنه «لا يمكن القبول بمشروع انتخابي يقسّم بين اللبنانيين ويلغي الشراكة والتنوّع»، بينما ج

Read More
دّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تمسك الحزب بـ«النسبية الكاملة».

وتشير مصادر لـ«البناء» إلى «أنّ جنبلاط يتخوّف من التصويت على قانون الانتخاب في مجلس الوزراء، كما من التصويت في المجلس النيابي الذي يحتاج الى أكثرية عادية أيّ النصف زائداً واحداً، حيث يمكن أن يُقرّ أي قانون بـ 33 نائباً في حال كان النصاب 65 نائباً»

1

يواصل الميدان السوري أجوبته المتسارعة على رهانات مشغّلي جبهة النصرة وجماعة الرياض لفرض تعديلات جوهرية على جدول أعمال جنيف، يجهض ما فرضه الوفد السوري الرسمي من أولوية لبند الإرهاب في الجولة السابقة بتأثير انتصاراته في حلب، وجاءت غزوة النصرة تمهيداً لجنيف الجديد بلا جدوى مع نجاح الجيش السوري في صدّها وتحويلها هجوماً معاكساً للإمساك بزمام المبادرة في الميدان، الذي كان حصاده أمس استعادة الجيش السوري لثلاث بلدات في ريف حماة وإيقاع عشرات القتلى بين صفوف مسلحي الجماعات المسلحة وفي مقدمتهم

Read More
جبهة النصرة.

سياسياً، صُفعت جماعة الرياض بخسارة رهاناتها في الميدان فبدأت التشققات في صفوفها، لتظهر في تصريحات متضاربة حول ما تسمّيه بالمرحلة الانتقالية، بعدما نقل الوفد الأممي عن مفاوضيها قبولهم بالتشارك مع الرئيس السوري لهذه المرحلة ومسارعتهم للنفي، ليأتي إعلان المكوّن الكردي للهيئة المفاوضة عن انسحابه صفعة ثانية، وتأتي الصفعة الأهم بالمواقف الأميركية المتلاحقة، بعدما أكثر ممثلو الجماعة كيلَ المديح للإدارة الأميركية الجديدة ومنحها صفات الحزم المرتقب أن يتبلور أكثر، وتعتبر أن المرحلة تعيش الوقت الضائع حتى هذا التبلور. وجاء التبلور المنتظر بمواقف حاسمة أطلقها من أنقرة وزير الخارجية الأميركية ريد تيلرسون ومن نيويورك ممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي نيكي هيلي، فإزاحة الرئيس السوري لم تعد أولوية أميركية والرئاسة السورية أمر يخصّ السوريين وهم وحدهم يقررون مصيرها.

تلازمت هذه الصفعة السياسية الأميركية لجماعة الرياض ومشغّليها، مع السير قدماً من الجيش الأميركي برفض كل تعاون مع ميليشيات جماعة الرياض وحصر تعاونها بالأكراد الذين تصفهم جماعة الرياض بأنهم امتداد للدولة السورية، ويرفضون تمثيلهم في أي مفاوضات ضمن صفوف المعارضة.

1

العميد امين حطيط-

في القواعد العامة المعمول بها في الحكم والسياسة يتصدّى رأس الدولة للملفات العظمى التي تهمّ دولته لإيجاد الحلول التي تناسب مصالح الدولة وأمن سكانها ورفاتهم، وأبعد من الدولة يتلاقى قادة الدول التي يجمعها هم أو مصلحة أو هدف مشترك في اجتماع طارئ أو في إطار مؤسسة ناظمة من أجل أن يقدّموا للدول التي يمثّلونها حلولاً لملفات وقضايا تعنيها. وهنا أرسى في المصطلح السياسي مفهوم القمة أو الاجتماع في القمم ويعني به لقاء رؤساء الدول للبحث عن حلول ناجعة لمشاكل تواجههم ووضع استراتي

Read More
جيات مناسبة لها. وعلى هذا النحو قامت القمة الأوروبية والقمّة الأطلسية والقمّة مجموعة الـ 8 وقمة مجموعة الـ 20 الخ…. وإقليمياً عُرف العرب ما اسمي القمة العربية والتي تحوّلت إلى دورية سنوية وصل رقم انعقادها في هذا العام إلى الرقم 28. وللمفارقة أو للعبرة أن العرب اختاروا البحر الميت حيث النقطة الأكثر انخفاضاً في الأرض عن مستوى سطح البحر مكاناً لقمّتهم، فماذا يمكن للعرب أن يقدموا في هذه القمة؟ وهل سيفعلون؟

قبل أن نتوقّف عند ما سيقدّمهم العرب في قمتهم على الميت لا بد من التذكير بأن هناك شروطاً لا بد من استيفائها حتى نتوخى من اجتماع الحكام خيراً أو مصلحة. وأهم هذه الشروط: امتلاك الاستقلال وحرية القرار، امتلاك الموضوعية وسلامة البصر والبصيرة، امتلاك الارادة للفعل خدمة للامة وللصالح العام، امتلاك القناعة بجدوى العمل المشترك، وأخيراً امتلاك القدرات المادية لتنفيذ ما تقرر مع توفير سبل واعتماد آلية تنفيذية ملائمة تقود الى نتيجة يعوّل عليها. وفي هذه الشروط كلياً او جزئياً تكمن المشكلة، ويبدو الواقع العربي المترهل والمتلاشي الى الحد الذي لا يبشر بخير وما يحمل الآخرين الى موقع لا يكترث فيه بالقمة ولا بقراراتها احد.

فمن حيث الاستقلال نجد ان القاعدة الحاكمة لمعظم الدول العربية المنضوية في الجامعة، هي قاعدة التبعية للأجنبي ولا تجد دولة، إلا ما ندر تملك قرارها، لا بل من المألوف عند الطامعين بالسلطة أن يذهبوا ويرشوا الأميركي او سواه من اجل تنصيبهم على عروش بلدانهم. وهنا تبدأ العلة التي منها تتفرّع المصائب الأخرى فتطيح بالموضوعية وبجدوى العمل المشترك وتصل الى هدر المال العام، ويتحوّل الحكام من قادة في دولهم إلى رؤساء حرس للمصالح الغربية في بلدانهم والمنطقة، وكيف لنا أن ننتظر من حارس مصالح الأجنبي أن يقدم خيراً لشعبه ولأمته؟

أما في القرارات وتنفيذها فقد اعتاد العالم كله على مأساة تتمثّل بالقول بأن «العرب يقولون ولا يفعلون»، لأن الفعل رهن بقوة إرادة لا يملكونها وبقرار من الأجنبي لا يأتي، ولهذا فإن إدراج جامعة الدول العربية حفلت بالأكوام من الورق الذي كتبت فيه قراراتهم واستمتعت بها الجرذان والفئران في مستودعات الجامعة، اللهم إلا إذا كان القرار أملي عليهم خدمة لمصلحة أجنبية، فإنه يكون نافذاً في الساعة التي يتخذ فيها كما حصل يوم قررت الجامعة تدمير ليبيا وتكليف الأمم المتحدة وعبرها تكليف الحلف الأطلسي بعملية التدمير، أو كما حصل يوم مررت الجامعة قرار تقسيم السودان وتشريع احتلال العراق بيد أميركية أو يوم جمّدت مقعد سورية العضو المؤسس في الجامعة والذي سبقت اليه 15 عضواً من أصل 22 وكان اللاحق في موقع من الوقاحة جعله يخرج المؤسس السابق.

واليوم يزحف «حكام العرب» الى البحر الميت على حدود فلسطين المحتلة، في مشهد يثير الريبة، حيث إن العرب كما يبدو أنهم آمنون في الجوار «الإسرائيلي»، ملتزمون الاستجابة للإملاء والرغبة «الإسرائيلية» في إدانة المقاومة التي حرّرت أرضاً لبنانية وطردت العدو «الإسرائيلي» منه والمعوّل عليها لتحرير ما تبقى من ارض محتلة، كما وحماية حقوق لبنان النفطية التي لولا خشية «إسرائيل» من نار المقاومة لكانت أطاحت بها في المنطقة الاقتصادية اللبنانية واقتطعت منها ما تشاء ومنعت لبنان من استثمار الباقي.

إن موضوع المقاومة والتنكّر لها يكاد يكون الموضوع الوحيد الذي يثير اهتمام الخارج بالقمة العربية الى الحدّ الذي يمكننا معه القول إن المقاومة هي وحدها من يجعل القمة العربية خبراً في زاوية من زوايا الإعلام العالمي، لأن في محاربة المقاومة والعدوان عليها بوصفها بالإرهاب استجابة وتماهياً مع المصالح الأميركية و»الإسرائيلية». وكل ما يعني اميركا و»إسرائيل» من هذه القمة أمران: الأول سكوت عن تهويد «إسرائيل» للقدس وتشريع المستعمرات «الإسرائيلية» في الضفة الغربية والثاني إدانة المقاومة والتنكّر لها ومحاربتها بعد وصفها بالإرهاب، لأن المقاومة هي الخطر الوحيد الذي تستشعره «إسرائيل» على اغتصابها للحقوق العربية، وقد أعلنت هذا صراحة في مواقفها ودراساتها كلها.

ولهذا فإن وظيفة قمة الميت تنحصر أميركياً و»إسرائيلياً» بهذا الامر، اما المصالح العربية القومية والوطنية وتحت أي عنوان وباب بما فيها حق الشعب الفلسطيني بأرضه والعودة اليها، او حق الإنسان العربي بالأمن والرفاه الاجتماعي او حق الامة العربية بأن تتبوأ المركز الاستراتيجي الذي تؤهلها له جغرافيتها السياسية كل هذا ليس موجوداً في قاموس قمة الميت التي تجمع تحت قبة قاعتها مَن أنفق أمواله على القتل والفتن وتدمير الامة العربية من ليبيا الى العراق وسورية واليمن والبحرين.

اذ لو كان عرب قمة الميت يسعون بحق لمصلحة الأمة العربية لكانوا سارعوا لوقف التدمير الممنهج للدول العربية بأيديهم وأموالهم وقرار أجنبي وحقد عربي، كما تفعل السعودية في اليمن وسورية على سبيل المثال، ولكانوا اتجهوا الى مصادقة من يعمل لأجل فلسطين كإيران وانتهوا عن مناصبتها العداء ولكانوا حزمو أمرهم من أجل مواجهة «إسرائيل»، وليس التطبيع معها ومساعدتها على هضم ما اغتصبت من حقوق عربية ولكن ليسوا في هذا الوارد، لأنهم حراس مصالح الغرب وليسوا رعاة الصالح العربي.

ومع هذا المنظر الكئيب والسوداوي تبقى ومضات من نور وأمل وقوة في المشهد العربي القاتم الذي تشكل قمة الميت شاهداً عليه، نور منبعث من بندقية المقاومة في لبنان وفلسطين ومن صرخة وسكين الانتفاضة في القدس وفلسطين، ومن التزام عربي شعبي ونخبوي بالقضية الفلسطينية وبالمقاومة طريقاً رئيسياً للتحرير.

أما في قمة الدول قمة الميت الآن فلا بد لنا من التنويه بالاستثناء المتشكل بالموقف اللبناني وبعض دول عربيه أخرى لا يصل تعدادها الى أصابع اليد الواحدة، حيث تشكل حالة استثنائية «تخرق الإجماع العربي على الخطأ» وترفض الوقوف ضد المقاومة، لا بل تتمسك بها كما عبر الرئيس ميشال عون واستبق قرارات قمة الميت، وترفض التطبيع مع «إسرائيل» وترفض التنازل عن فلسطين وترفض سياسة الارتهان والانبطاح للخارج واستسهال التنازل عن الحقوق العربية بعد الارتماء في الحضن «الإسرائيلي»… فهل يتوسّع الاستثناء هذا ليصبح يوماً هو القاعدة أم يستمر ما شكت منه بالأمس مؤسسة القدس الدولية في تقريرها السنوي فيستمرّ التراجع العربي عن دعم القضية الفلسطينية واللهاث خلف التطبيع مع «إسرائيل»؟ …انها مسؤولية الشعوب العربية فهل تكون منها مبادرة لتحمل المسؤولية هذه؟

1

لم تجد رسالة رئيسي الجمهورية السابقين أمين الجميل وميشال سليمان ورؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام صدى في قاعة المؤتمر، بل أتى البيان خالياً من أي انتقاد لسلاح المقاومة ولا إدانة حزب الله ودوره في سورية ولا تبنّي سياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا، بل رحبت بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وبتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري وتجديد التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له، ولحكومته ولكافة مؤسساته الدستورية، بما يحفظ الوح

Read More
دة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه، وتأكيد حق اللبنانيين في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة والتأكيد على أهمية وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال «الإسرائيلي»، التي هي حق أقرته المواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي وعدم اعتبار العمل المقاوم عملاً إرهابياً ودعم موقف لبنان في مطالبته المجتمع الدولي تنفيذ قرار الامن رقم 1701».

كما أكد دعم لبنان في تصدّيه ومقاومته للعدوان «الإسرائيلي» المستمرّ عليه واعتبار تماسك ووحدة الشعب اللبناني في مواجهة ومقاومة العدوان «الإسرائيلي» عليه ضماناً لمستقبل لبنان وأمنه واستقراره، كما أدان الاعتداءات «الإسرائيلية» على السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، ورحب بشروع الحكومة اللبنانية في الإجراءات المتعلّقة بدور التراخيص للتنقيب عن النفط واستخراجه مع إصدار المراسيم التطبيقية اللازمة لذلك.

1

في حين تنطلق أعمال مؤتمر القمة العربية الثامنة والعشرين اليوم على ضفاف البحر الميت في الأردن وعلى جدول أعمالها 17 بنداً رفعها وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري أمس الأول، استبق عدد من الرؤساء السابقين موقف لبنان الرسمي في القمة من خلال رسالة موجّهة الى رئيس القمة، ما يشكل تجاوزاً واضحاً لرئيسَي الجمهورية والحكومة في توقيت ومضمون مشبوهين.

وتتضمّن الرسالة التي وقعها الرؤساء السابقون أمين الجميل وميشال سليمان وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، «دعوة الى التزام لبنان ال

Read More
كامل باتفاق الطائف والانتماء والإجماع العربي وبقرارات الجامعة العربية والشرعية الدولية سيما القرار 1701 وإعلان بعبدا وعدم التدخل في الأزمة السورية وإدانة التدخلات الخارجية بالشؤون اللبنانية والعربية».

وردّ وزير الداخلية نهاد المشنوق في تصريح على الرسالة، معتبراً أن «رسالة الرؤساء الخمسة الى الأمانة العامة للجامعة العربية خطيئة وطنية لتجاوزها حدود الوطن»، بينما أشارت مصادر نيابية في كتلة المستقبل لـ «البناء» إلى أن تيار وكتلة المستقبل لا يتبنيان الرسالة والرئيس فؤاد السنيورة وقعها بصفة شخصية وكرئيس حكومة سابق وليس كرئيس كتلة المستقبل»، مشددة على أن موقف السنيورة والرؤساء الآخرين في الرسالة لم ينسق مع الرئيس الحريري الذي يلتزم بموقف لبنان الرسمي».

1

حذرت مصادر عسكرية «إسرائيل» من التعرّض لمنشآت الشركات التي ستتولى التنقيب عن النفط اللبناني، وتشير لـ»البناء» الى أن «المقاومة تملك ما يكفي من القدرات التسليحية البرية كما البحرية للدفاع عن حق وثروة لبنان النفطية والغازية في البحر المتوسط، وستبادر الى الرد على أي اعتداء قبل أو خلال التنقيب أو بعد استخراج النفط، لكن المصادر أوضحت أن «المقاومة ستترك للحكومة اللبنانية في بادئ الأمر الرد المناسب، لكن في حال تمادت إسرائيل في اعتداءاتها ستبادر الى الرد الحاسم والسريع».

1

علمت «البناء» أن نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري ردّد أمام النواب أنه لن يترأس أي جلسة تشريعية بعد الآن، بسبب ما حصل داخل قبة البرلمان أمس، وأن رئيس المجلس نبيه بري سيدعو الى جلسة مقبلة، ربما تكون الأربعاء أو الخميس المقبلين لإنهاء الأمر، لفتت مصادر «البناء» الى أن «هناك قراراً من الكتل الرئيسية في المجلس بإقرار السلسلة ولا يمكن التراجع عنها بعد التوافق حولها في اللجان المشتركة»، موضحة أن «لا اتفاق مسبق على تطيير الجلسة ولا على تطيير السلسلة، والدليل أن النواب الذين ت

Read More
غيّبوا أو خرجوا من الجلسة كانوا من كافة الكتل السياسية وليس من كتلة معينة، وبالتالي لا يتحمل طرف واحد المسؤولية كما لا يمكن تحميل الكتائب الفوضى التي حصلت، حيث إن الضرائب الجديدة نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي وليس على موقع الكتائب فقط».

غير أن النائب مكاري، ومن المجلس النيابي اتهم بشكلٍ مباشر النائب الجميل بتطيير الجلسة، وقال: «بسبب عدم اكتمال النصاب رُفعت الجلسة»، وحمّل: «المزايدين والمعرقلين في مقدمتهم الجميل وحزب الكتائب مسؤولية الالتفاف على سلسلة الرتب والرواتب وإلغائها، بحجة تأمين موارد من خارج سياق الإيرادات من دون تقديم طرح بديل وواقعي، ومن دون المشاركة بأي عمل جدي».

وأشار مكاري الى أن «ثمة من ينظّم حملة تضع الناس في وجه الإيرادات». واعتبر أن «هناك رغبة من حزب «الكتائب» بعدم إقرار السلسلة وتحميل ذلك للنواب»، ولفت الى أن «مواقع حزب الكتائب نشرت زيادات غير مذكورة في السلسلة لإثارة الرأي العام»، وشدد على أن «من يريد أن يعبر عن نبض الناس لا يضع أرقاماً غير صحيحة». وأعلن أنه سيطلب من وزارة الداخلية ملاحقة كل من يهاجم مجلس النواب، وشدد على أنه «لن نتخلّى عن السلسلة وستقر بوجود الرئيس بري».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments