الجمهورية
الجمهورية Search results for "الجمهورية" | Lebanon News!
1


نبيل هيثم-


لم تنتهِ الجولة الإعلامية التي نظّمها «حزب الله» على الحدود الجنوبية، فصولاً.



ديبلوماسيون غربيّون تنادوا إلى لقاء على عجل في أحد فنادق العاصمة، للبحث في ما اعتبروها «الخطوة المستفزة» التي أقدم عليها «حزب الله». مع تقدير واضح وصريح من قبلهم للمواقف الاعتراضية على هذه الجولة، التي صدرت من بعض الأطراف اللبنانية، وكذلك لمّا سمّوه «الموقف المسؤول»، الذي عبَّر عنه الرئيس سعد الحريري من على الحدود الدولية الجنوبية.


Read More
br />سفير دولة كبرى بادر إلى التواصل مباشرةً مع أحد المراجع الرسمية ناقلاً «شكوى احتجاجيّة» على ما قام به «حزب الله»، واصفاً الجولة الإعلامية بـ«الخطوة الخطيرة». وقال ما حرفيّته: «فاجأتنا تظاهرة «حزب الله» في منطقة عمل القوات الدولية على الحدود في جنوب لبنان. لم نفهم مغزاها والهدف منها في هذا التوقيت بالذات، وإلى هذه المنطقة بالذات. وهذا يجعلنا نخشى من أن يكون الحزبُ مبيِّتاً أمراً يخلّ بالاستقرار».


أضاف السفير المذكور: «لقد واكبنا خطوة «حزب الله» بكلّ قلق. وكانت لدينا معلومات بأنّ الوضع في تلك المنطقة دخل مع وصول الحزب ومَن معه إلى الحدود، في حال شديدة التوتر، وكان قابلاً للانفجار في أيّ لحظة، خصوصاً أننا تبلّغنا بأنّ الجانب الاسرائيلي قد أعلن حال الاستنفار القصوى في الجانب الآخر من الحدود، وقدّم إشارات بهذا المعنى إلى القوات الدولية.


ولدينا معلومات أكيدة بأنّ إسرائيل كانت مستفزّة من الوصول العلني لـ»حزب الله» إلى الحدود، وكانت ستردّ بقسوة على أيّ «اعتداء من الجانب اللبناني». وتابع السفير: «ما وددْت أن أنقله لكم، هو أنّ المجتمع الدولي حريص على استقرار لبنان وأمنه، وهو من هذا المنطلق، يشدّد على تجنيبه كل ما يمسّ به، أو يهدّده.



ويطالب في الوقت ذاته بالضغط على «حزب الله»، ومنعه من القيام بأيّ مجازفة. ولا يسعني في هذا المجال إلّا أن أنقل تقديرنا لموقف رئيس حكومة لبنان وخصوصاً لناحية تأكيده الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، خصوصاً القرار 1701.



فقد نظرنا إلى هذا الموقف بارتياح عميق، كونه يُعبّر عن إدراك كبير بأنّ هذا القرار هو لمصلحة لبنان في الدرجة الأولى».


أجابه المرجع: مع كل تقديري لما تقوله، إلّا أنّني حتى الآن لم أفهم سرّ قلقكم؟ ثم دعني أفهم بصراحة، هل تنقل لي حرص دولكم على لبنان، أم أنك تنقل تهديداً إسرائيلياً؟
– السفير: أحاول أن أقول إنّ خطوة «حزب الله» كادت تشعل الوضع، خصوصاً أنّ عدداً من المسلحين التابعين له، كانوا في عداد الجولة التي أعطاها الحزب عنواناً إعلامياً.
– المرجع: أهذا هو السبب؟! كل الناس شاهدوا بأمّ العين أنّ الجولة التي نظّمها الحزب، كانت لإعلاميين، ولا أحد غيرهم.
– السفير: كان معهم مسلحون.
– المرجع: اسمح لي، أعتقد أنك لست متأكداً من ذلك.
– السفير: معلوماتنا تؤكد ذلك.
– المرجع: أنت تعرف، ربما أكثر من غيرك، بأنّ هناك جهتين تملكان الجواب اليقيني على هذا الأمر، الأولى هي «اليونيفيل»، التي لم يصدر عنها ما يؤكد وجود مسلحين، ثم أنّ بيانها الذي أصدرته حيال جولة «حزب الله» أشار إلى «تقارير إعلامية» عن وجود مسلحين، ولم تتبنّها، بل قالت إنّه إن صحّت هذه التقارير فوجود السلاح والمسلحين يُعدّ خرقاً للقرار 1701. يعني أنها ليست متأكدة.
أما الجهة الثانية، فهي الجيش اللبناني. وأنت تعرف أنّ الجيش هو الأكثر حرصاً في لبنان، على استقرار هذا البلد وأمنه، وكذلك على القرار 1701 ومنع خرقه. الجيش كان، وكذلك «اليونيفيل» في جوِّ هذه الجولة.
ثم لو كان في هذه الجولة ما يشكّل خطورة على الوضع الأمني، أو ما يمسّ القرار 1701، فهل تعتقد أنّ الجيش يسمح بذلك، علماً أنّ الجيش كان مواكباً لتلك الجولة، ومعلوماتي تؤكّد أنّ فريقاً من مديرية التوجيه كان يرافقها، وكذلك عناصر من المخابرات التابعة للجيش. ولم يلاحظ أيٌّ منهم، وكذلك مَن كان من الاعلاميين في هذه الجولة وجود مسلحين. ولو وجدوا هل تعتقد أنّ الجيش يسمح بذلك»؟.
– السفير: لقد نقلت إليكم ما لدينا من معلومات.
– المرجع: في أيّ حال، اتمنى عليك أن تُدقّق في معلوماتك. ثم إنّ هذا الأمر، ليس جوهر الموضوع، الجوهر هو في ما قلته عن الاسرائيليين.
– السفير: نقلت إليكم ردّ الفعل الاسرائيلي على هذا الاستفزاز.
– المرجع: اسمح لي بسؤال، هل تمّت هذه الجولة داخل الأراضي اللبنانية، أم خارجها، ثم أنت يا سعادة السفير، إن أردت أن تتنقل في دولتك من مكان إلى آخر، أو أن تزور أيّ منطقة عندكم، فهل تحتاج إلى «فيزا» او إذن من أحد؟ هؤلاء لبنانيون تحرّكوا في أرضهم، وضمن حدود بلدهم ولا قيود عليهم. وأنت تعلم أننا كلنا، وهؤلاء اللبنانيون، في مقدّمتنا، نكاد نكون الأحرص على الالتزام بالقرار 1701، وكذلك على استقرار بلدنا.
وأنا أنصَح أن تتوجهوا بأنظاركم نحو الاسرائيليين فقط، وليس إلى أيّ مكان أو أيّ طرف آخر. فالخطر على لبنان الذي تقولون إنكم حريصون عليه، هو من هذا الجانب، وليس من أيّ جهة أخرى.



حيال هذا الأمر وما رافق جولته الإعلامية في الجنوب، من تحفظات واعتراضات، وحراك ديبلوماسي غربي، ماذا يقول «حزب الله»؟



– أولاً، قرَّر الحزب أن يتعاطى بلا مبالاة مع الأصوات الداخلية التي عبّرت عن اعتراضها وانزعاجها من جولته الإعلامية، مع أنه كان يتمنى لو أنّ هذه الاصوات ترتفع عندما يخرق الاسرائيلي القرار 1701، وعندما تُخرق السيادة اللبنانية وبالأمس، قال الأميركيون صراحة إنهم انتهكوا هذه السيادة حينما اعترفوا بأنهم أطلقوا الصواريخ على مطار الشعيرات في سوريا مروراً بالأجواء اللبنانية.



– ثانياً، هذه الجولة لم تتم إلّا بالتنسيق مع الجيش اللبناني، ومواكبته، وهي جولة طبيعية للبنانيين يتحرّكون داخل أراضيهم. وكان يمكن لأيّ طرف داخلي أن ينظّم مثلها في أيّ مكان في لبنان وليس إلى الحدود الجنوبية فقط.



– ثالثاً، على الرغم من أنّ زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الجنوب، بدت رداً على الجولة الإعلامية، فإنّ الحزب قرَّر أن يعتبر هذه الزيارة غير موجهة ضده أو تستفزه، خصوصاً أنّها موجّهة إلى المجتمع الدولي ليقول إنّ لبنان متمسّك بالقرار 1701ـ علماً أنّ الحزب يرى أنّ من حق رئيس الحكومة، لا بل من واجبه أن يزور الجنوب ويطّلع على حاجاته السياسية والدفاعية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، وبالتالي لا اعتراض عند أحد على زيارة رئيس حكومة لبنان لمنطقة لبنانية.



– رابعاً، يعتبر الحزب، أنّ الكلام عن وجود سلاح ومسلحين ضمن الجولة، هو نوع من الخفّة، وجزء من فبركة بعض المطابخ الداخلية السياسية والإعلامية، التي لا همّ لها سوى التجييش والتحريض على «حزب الله».



– خامساً، يعتبر «حزب الله»، أنّ جولته الإعلامية، أوصلت رسالة شديدة الوضوح إلى الإسرائيلي مفادها «نحن نراكم ماذا تفعلون وماذا تقيمون من إجراءات دفاعية»، ورسالة إلى جمهور الحزب، بأنّ «المقاومة يقظة»، ورسالة ثالثة إلى البعض في الداخل، مفادها أنّ «حزب الله» يعرف أنّ هناك من دُغدِغت آماله بالكلام الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب حينما توعّد باستهداف مباشر للحزب، وبالتالي راهن أنّ القصف الأميركي لمطار الشعيرات السوري، ستليه ضربة مماثلة أميركية أو إسرائيلية لمواقع الحزب في لبنان، وتحديداً في الجنوب. والجولة الإعلامية تقول في جانبها الأساسي: لقد خسرتم الرهان».

1


ربى منذر - 
 
خططٌ محكمة، تكتم شديد، إنتشار مدروس وتنفيذ دقيق. كلمات قليلة تختصر عملية نوعية نفذها الجيش ليل الجمعة الفائت في جرود عرسال، هذه المعلومة ليست بجديدة، لكن ما لم يتنّبه له كثر أنّ توقيت العملية لم يأت صدفة، فلم اختير هذا التاريخ بالذات، وما الجديد في تفاصيلها؟ مصدر معني يخصّ «الجمهورية» بالرواية والتحليلات.لم يكن كلام قائد الجيش العماد جوزيف عون، خلال زيارته للوحدات العسكرية في رومية عن أنه لن يكون للإرهاب مكان على الأرض اللبن
Read More
انية، عبثاً، فهذا التصريح جاء بالتزامن مع العملية النوعية التي نفذها الجيش في عرسال كاختبار أمني أول في عهد العماد ميشال عون، بعدما مرّ الاختبار العسكري الأول بإحباط الجيش هجوماً كان يُحضّر له من الجرود في اتجاه عرسال على محورين، ليثبت مرة أخرى أنّ لديه كل الإستعدادات للقيام بهذه المهمات على أكمل وجه.
 
وكما نجح في العملية العسكرية وفي تمرير فترة الأعياد من دون خضات أمنية بفضل الخطة المحكمة التي وضعها مع الأجهزة الأمنية الأخرى، في وقت تمر بلدان مختلفة بخروقات أمنية، استطاع الجيش تحقيق ضربات جديدة موجعة للإرهاب.
 
نزاع للسيطرة
 
ويعتبر مهماً، الحديث الذي يتردد في الفترة الأخيرة، والذي تعزّزه التحليلات الغربية والمحلية عن أنّ أبو بكر البغدادي أعطى تعليمات لمناصريه في ظل وضعهم العسكري في العراق وسوريا، بأن يقطعوا من خلال البادية الى لبنان، وتشكّل في هذه الحال الجرود المنفذ الوحيد للوصول إليه، فضلاً عن اعتبار كل من «النصرة» و«داعش» جرود بلدة عرسال منذ بداية الإشكالات عام 2014، قاعدة لوجستية خلفية للأكل والدواء، من هنا الصراع للسيطرة عليها وإمساك الوضع فيها، وهو ما يؤدي الى حركة التصفيات الدورية بين الطرفين في داخل البلدة وخارجها، فضلاً عن أنّ وضعهم بات أسوأ في ظل انتفاضة الأهالي والرفض المطلق لهما داخل البلدة، إلّا أنّ المشكلة الأساسية تبقى في مخيمات النازحين التي تشكل بؤرة أو مصدراً للخطر في هذا المجال.
 
لم يفتِ لقتل العسكريين؟
 
من هنا كانت العملية التي نفذت أخيراً وقتل فيها والي القلمون في «داعش» علاء الحلبي الملقّب بـ»المليص» وأوقف عشرة إرهابيين أساسيين خطيرين ومتهمين في تنفيذ عمليات في الداخل اللبناني وضلوعهم في «احتلال» عرسال في آب الـ2014 وخطف العسكريين، وتجدر الإشارة الى أنّ أمير «داعش» الذي قتل وهو سوري من بلدة قارة، لم يفتِ بقتل العسكريين الأسرى كما سُرّب، بل أفتى بتنفيذ عمليات ضد عسكريين وضد مواقع عسكرية لبنانية، لكنه لم يصدر فتوى بقتل العسكريين المخطوفين في آب الـ2014 بحسب المعلومات المتوافرة لدى المحققين حتى الساعة.
 
علامات استفهام
 
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كان أمير القلمون موجوداً في عرسال؟ التحليلات كثيرة في هذا الإطار، لكنّ المنطق على ما يبدو أنه كان هناك لسببين، أولها الخلافات الموجودة بين «داعش» و»النصرة»، وثانيها الحديث عن محاولة «داعش» وضع خطط لتأمين سيطرته على شريط في المنطقة الجردية يسمح لها بتأمين ممر في حال قرر فتح الجبهة اللبنانية.
 
لكنّ الأكيد أنّ العملية الأمنية التي جاءت نتيجتها نظيفة من دون أيّ إصابات في صفوف العسكريين، ونتجت عن عمليات رصد ومتابعة دقيقة للمنطقة وبعض من الأشخاص العشرة لفترة طويلة، حيث رصدت الأماكن التي يرتادونها والمخيم الذي دخلوه وحركتهم في هذه المنطقة، كما ساعدت في الوصول إليهم التحقيقات التي حصلت مع موقوفين في قضايا سابقة، أبرزها شبكة أوقف عناصرها منذ فترة قصيرة.
 
بدوره، يروي مصدر أمني لـ»الجمهورية» أنّ قوة خاصة من مديرية المخابرات قسّمت المنطقة بالتعاون مع وحدات الجيش المنتشرة فيها الى مربعات أمنية لضبط كل الإحتمالات، ونفّذت إجراءات عزلت بموجبها المناطق التي تتم مداهمتها، فيما نفذت القوة الخاصة المداهمة الساعة صفر من ليل الجمعة، بمؤازرة مجموعة إحتياط من القوة المنتشرة لتأمين الدعم في حال حصول أيّ طارئ، ونفذت عمليات دهم بالتوازي في المخيم، ودهمت بالتحديد منزل من يعتبر اليد اليمنى لتنظيم «داعش» في بلدة عرسال وائل ديب الفليطي (1992) وشقيقيه حسين (1975) ومحمود (1982) بعدما كانت متأكدة من وجودهم فيه، مع العلم أنهم متهمون بالإعتداء على مراكز عسكريين ومهاجمتها، وأخذ أسرى عسكريين، إضافة الى تنفيذ عمليات ضد أبرياء في الداخل اللبناني.
 
ولدى وصول القوة تعرضت لإطلاق نار ردّت عليه بالمثل، ما أدى الى مقتل أمير «داعش» وتوقيف الباقين واقتيادهم الى وزارة الدفاع للتحقيق معهم.
 
مفاجأة للجميع
 
لفت توقيت العملية كثراً أوّلهم الإرهابيون، خصوصاً أنّ البعض اعتبر أنه سيُستفاد من فترة التغييرات في الأجهزة الأمنية وفي القيادة العسكرية لتحقيق خروقات معينة حتى تعتاد القيادة الجديدة على أسلوب العمل، من هنا كانت المفاجأة... الى ذلك أتت العملية لتثبت للبنانيين أنها لو خفّت أحياناً وتيرة العمليات الإستباقية عند جهاز أمني ما وزادت عند آخر، إلّا أنّ جميع الأجهزة تعمل وتخطط لتنفيذ عملياتها في أوقات تراها مناسبة حسب الهدف والمنطقة ومجموعة عوامل أخرى.
 
عملية تطهير
 
ويُعتبر التوقيت مهماً كونه جاء بالتوازي مع الوقت الذي عاد فيه فتح موضوع الوجود المسلح في جرود عرسال أو على المنطقة الحدودية الشمالية الفاصلة بين لبنان وسوريا، والحديث عن أنّ «حزب الله» يحضّر وحداته لتنفيذ عملية تطهير للجرود مع بداية فصل الصيف، وعن إمكانية إقامة منطقة آمنة، بالتوازي مع الحديث عن مفاوضات قطرية - إيرانية لإخلاء القرى الأربع في المرحلة الاولى، وإخلاء منطقة الجرود من المسلحين في اتجاه إدلب في المرحلة الثانية، وهنا نتحدث عن «النصرة».
 
الى ذلك، ما يعتبر بارزاً، هو تنفيذ العملية بعد فترة وجيزة على إفشال أبو مالك التلي لاتفاق كان يُعقد في غرب القلمون لعودة اللاجئين إليه بين «حزب الله» والسكان وبعض المجموعات المسلحة فيها مع النظام السوري ضمن ترتيبات معينة.
 
إذاً، سيشكّل الموقوفون مفتاحاً جديداً لرصد رؤوس الإرهابيين على اختلافهم، وسواء كانوا فعلاً صيداً ثميناً كما يُرجّح أو لا، فإنهم بالتأكيد عبرة لكل متطاول على أمن المواطنين والجيش.
 
 
 
 
 
1


قال رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره امس انه في صدد مزيد من الجوجلة حول صيغة جديدة أخرى يطرحها لقانون الانتخاب، وهي تعتمد على تطبيق الدستور لجهة الصيغة المعروفة انتخاب مجلس نيابي على أساس وطني لا طائفي وإنشاء مجلس شيوخ يتعلق بالطوائف.


واضاف بري انه مستمر في مشاوراته وسيعطي المشروع الذي قدمه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وقته لمعرفة ردود الفعل عليه، وذلك قبل ان يعلن عن الصيغة التي يعدها.


ورداً على سؤال عمّا تردد من انّ الوزير جبران با

Read More
سيل قَبِل بأن يكون التأهيل للفائزين الثلاثة الاوائل في صيغة المشروع التاهيلي، قال بري: «ما عندي خبر في التأهيل». واضاف: «أنا عمبشتغل على صيغة لكي لا نعود كل اربع سنوات الى التفتيش عن قانون انتخاب، وقد ارسلت هذه الصيغة الى الآخرين».


ورداً على سؤال آخر قال بري: «أنا اوّل الناس ضد التمديد، ولا يزايدنّ أحد علي، ولكن اذا اجبرونا على التمديد، فسنتجرّع سم التمديد لكي لا نقع في الفراغ».

1


علمت «الجمهورية» انّ رئيس الحكومة سعد الحريري عاد الى الطرح الذي كان قدمه عام 2013 من باريس خلال الخلاف على القانون الانتخابي آنذاك وقبيل التمديد للمجلس النيابي.


ويقوم على إنشاء مجلس شيوخ فيما ينتخب مجلس النواب على اساس النظام النسبي. واذا لم يتم الاتفاق على مجلس الشيوخ خلال مهلة معينة يصار الى إجراء الانتخابات لمرة واحدة واخيرة وفقاً للقانون التأهيلي الطائفي كمرحلة اولية ومن ثم الذهاب الى الانتخابات على اساس النظام النسبي.


وفي المعلومات انّ الحريري

Read More
يعمل الآن على تسويق طرحه قبل 15 ايار ويتواصل مع كل القيادات السياسية من اجل بلورته.


وأكدت مصادر «المستقبل» لـ«الجمهورية» انها «واثقة من إمكانية الوصول الى قانون انتخابي جديد قبل مهلة 15 أيار يبدّد هواجس المسيحيين».
وإذ تفهّمت المصادر الاعتراضات على قانون باسيل التأهيلي، أشارت الى انها في الوقت نفسه «تتفهّم ضرورة التعاطي الايجابي مع هذا الطرح لمعالجة هواجس المسيحيين».


امّا في شأن طرح الحزب التقدمي الاشتراكي الأخير فكررت المصادر «انفتاحها على أي طرح اذا كان مقبولاً لدى الجميع»، واوضحت انها «لم تدرس طرح الحزب الاشتراكي بعد تقنياً بتفاصيله، وانها تترقّب ردات فعل الآخرين عليه».


ولاحظت مصادر سياسية انّ طرح «المستقبل» مشابه لطرح باسيل اذا لم يتم الاتفاق على مجلس الشيوخ، لكنّ «المستقبل» يطرحه لمرة واحدة واخيرة.


 

1


بروفسور جاسم عجاقة-





بعد خريطة الطريق العسكرية في الشرق الأوسط، يظهر إلى العلن أن هناك خريطة طريق إقتصادية في الشرق الأوسط بدأت معالمها بالظهور مع الأحداث في سوريا والعراق. فما هي تفاصيل هذه الخريطة؟ وكيف سيتم تقسيم بلدان الشرق الأوسط إقتصاديًا؟أول من إستخدم مصطلح «الشرق الأوسط الجديد» هي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وذلك في حزيران ٢٠٠٦. في البدء تمّ الإستهتار بهذا القول خصوصًا من قبل «محور المُمناعة»، لكن الأحداث التي عصفت في ا

Read More
لمنطقة أو ما سُمّي بـ «الربيع العربي» والتي طالت العديد من البلدان العربية، أظهرت أن هناك نوعا من تقسيم جغرافي يُمهّد له من خلال صراعات داخلية في هذه الدول.


اليوم يظهر إلى العلن أنه إضافة إلى خارطة الطريق العسكرية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، هناك خارطة طريق إقتصادية بدأت معالمها في الظهور مع الأحداث في سوريا والعراق. هذه الخارطة لها أبعاد إستراتيجية توازي (أقلّه) الأبعاد الإستراتيجية العسكرية.


رسمت العلاقات الجيوسياسية لدول منطقة الشرق الأوسط أُطر العلاقات الإقتصادية بين هذه الدول فيما بينها وبين هذه الدول ودول العالم. وفي هذا الإطار نرى أن التبادل التجاري بين الدول الإقليمية كان خاضعًا بنسبة كبيرة إلى مؤشر العلاقات السياسية.


على سبيل المثال، لا يوجد علاقات إقتصادية بين كل من لبنان وسوريا مع إسرائيل وذلك نتيجة الصراع العربي الإسرائيلي. أيضًا العلاقات التركية – السورية كانت مُزدهرة قبل الأزمة السورية وتدهورت بشكل كبير بعد بدء الأزمة.


إلا أن هذا الأمر لم يمنع الإستثناءات حيث أن التبادل التجاري التركي – الإيراني إرتفع ثلاثة أضعاف خلال الأعوام التي سبقت الإتفاق على البرنامج النووي الإيراني على الرغم من العقوبات التي كانت مفروضة آنذاك على إيران. ويعود السبب إلى وجود جالية من أصول تركية تعيش في إيران منذ الفتح الإسلامي لبلاد الفرس.


توزّع النفوذ الإقتصادي العالمي في دول الشرق الأوسط بحسب الإنتماءات السياسية لهذه الدول. لكن ظاهرة العولمة التي شهدها العالم في العقدين الأخيرين، خففت من حدّة الإنقسام وأصبحت الصراعات على المشاريع أكثر منها على الدول.


وبالتالي بدأت الدول الكبرى تستخدم أدواتها الدبلوماسية والعسكرية للضغط في إتجاه كسب عقود تجارية في هذه الدول. على هذا الصعيد، نرى أن مُعظم الإجتماعات السياسية التي تتمّ بين مسؤولين سياسيين من دول العالم وبين مسؤولين سياسيين من دول الشرق الأوسط تحوي على شق هام من المفاوضات على عقود تجارية.


لكن الدول الإقتصادية الكبرى لم تكتف بهذا المقدار، حيث عمدت إلى إستخدام شق المساعدات الإنسانية والمساعدات للإنماء بهدف الدفع في إتجاه التوقيع على عقود تجارية بين هذه الدول ودول الشرق الأوسط. وهذا القول لا يعني بأي شكل من الأشكال التقليل من أهمية المُساعدات التي تّقدمها الدول الإقتصادية الكبرى إلى الدول الإقليمية وخاصة إلى لبنان.


يُظهر تحليل الواقع السياسي والعسكري والإقتصادي الحالي لدول الشرق الأوسط، أن النفوذ الإقتصادي للدول الكبرى يعود بشكل مُلفت خصوصًا مع بروز عدد من الفرص الإقتصادية الضخمة.


وتتمحور هذه الفرص حول ملفات عدّة يُمكن ذكر منها: الملف النفطي في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المُتوسط، إعادة إعمار سوريا، إعادة إعمار العراق، الإستثمارات في إيران... وغيرها من الملفات التي تُظهر إهتمام بها من قبل الدول الكبرى ومن قبل الدول الإقليمية.


الروس مُهتمّون بنسبة كبيرة بالملف النفطي والغازي في كلٍ من سوريا ولبنان بما له من أبعاد قد تطال السوق الأوروبي. ويأتي التحرك العسكري الروسي لفرض وجود روسيا في المنطقة وخصوصًا حصتها من هذا الملف. فالقاعدة العسكرية البحرية الروسية في طرطوس تُشبه إلى حدٍ كبير قاعدة عسكرية لحماية المصالح الإقتصادية الروسية.


لكن إهتمام الروس بإعادة إعمار سوريا لا يقلّ أهمية عن إهتمامهم بملف النفط خصوصًا أن هناك قدرة مُحتملة لعقود تفوق الـ ٢٠٠ مليار دولار أميركي (كلفة إعادة إعمار سوريا).


وشاءت الإدارة الأميركية أن تتقاسم قالب الحلوى مع الروس في سوريا، وهذا ما دفعها إلى العودة عسكريًا وبقوة مع وصول ترامب إلى سدة الرئاسة في الولايات المُتحدة الأميركية.


ويرى الأميركيون أيضًا فرصا إقتصادية كبيرة في العراق من خلال القطاع النفطي ومن خلال قطاعات إقتصادية عديدة كالتكنولوجيا والصناعات التحويلية وغيرها من الفرص التي توفّر للشركات الأميركية هامش ربح هي في أكثر الأوقات حاجة إليه مع الركود الحالي الذي يضرب الإقتصاد العالمي.


الدول الأوروبية تهتم بالعقود المُحتملة التي يُمكن إبرامها مع كل من لبنان، سوريا، العراق، وإيران وهي (بحسب الدول الأوربية) دول تتمتّع بمقومات إقتصادية غير مُستغلّة. وتختلف منهجية الأوروبيين عن منهجية الروس والأميركيين، إذ تُفضّل هذه الدول الشق الدبلوماسي وشق المساعدات لفرض وجودها على الأرض والحصول على عقود.


أمّا الصين المُهتمّة بكل المشاريع الإقتصادية على إختلاف أنواعها وحيث ما وُجدت، فلها أسلوبها الفريد الذي يعتمد على التمويل مع كسر الأسعار مما يقطع الطريق على المُنافسة.


هذه الإستراتيجية تعتمدها الصين في أفريقيا التي من المُتوقّع أن تُصّبح مُستعمرة إقتصادية صينية في حلول العام ٢٠٥٠!


إقليميًا، تظهر تركيا كأكثر دولة قادرة على المنافسة على المشاريع في دول الشرق الأوسط. وأظهرت الأحداث التي عصفت بتركيا العام الماضي والسياسات التحوّلية التي يعتمدها الرئيس أردوغان، الرغبة التركية في المُشاركة في إعادة إعمار سوريا كما وتحويل تركيا إلى منصة إقليمية للدول الكبرى في كل مشاريعها الإقتصادية في دول الشرق الأوسط.


يبقى القول إن الركود الإقتصادي العالمي الحالي يزيد من شراسة المنافسة بين الدول الكبرى التي لم يعد خافيا على أحد أنها تتفاوض على توزيع الحصص في ما خصّ المشاريع الإقليمية وما تفشل في توزيعه بالمفاوضات، تفرضه على الأرض عسكريًا.


في الختام، يظهر التقسيم الإقتصادي على مستوى أكثر تشرذما من التقسيم العسكري الذي يُمهدّ لدويلات بنفوذ سياسي دولي مُقّسم على قياس الدول الكبرى وعلى قياس الدول الإقليمية الأخرى.

1

نفَّذ الجيش منذ الساعات الأولى لصباح أمس، تدابير أمنية واسعة وشاملة في عرسال، وأقام حواجز ثابتة وموَقّتة، وسيَّر دوريات مؤلّلة وراجلة في أحياء البلدة وشوارعها وفي جرود المنطقة، بحثاً عن المخِلّين بالأمن والمطلوبين. وأوقفَ أكثر من عشرة مطلوبين.

وقال مصدر أمني لـ«الجمهورية» إنّه «في إطار التغييرات التي شهدتها عرسال منذ انتخاب مجسلها البلدي الأخير، وعودتها إلى كنف الدولة، تنفّذ الأجهزة الأمنية من جيش وأمن داخلي حملات دورية فيها وعند مداخلها لقمعِ المخالفات، ومِن ضِمن الخطة الموضوعة هو

Read More
«اليوم الأمني» الذي نفَّذته فصيلة عرسال أمس معزَّزةً بقوى الأمن الداخلي داخل شوارع البلدة وعند مداخلها، دقَّقت خلاله في هويات أصحاب السيارات والدرّاجات النارية المخالفة من سوريين ولبنانيين على حدّ سواء، كذلك قمعَت المخالفات وحرّرت محاضر ضبط واتّخذت الإجراءات الأمنية في حقّ المخالفين، وواكبَت العملية دوريات مؤلّلة من الجيش لتأمين الدعم في حال حصول أي تطوّر، إلّا أنّ اليوم مرَّ على خير».

وأضاف: «هذا اليوم الأمني نُفِّذ بناءً على طلب أهالي البلدة الذين شكّلوا وفوداً زارت أكثر من مسؤول أمني وسياسي ومرجعيات سياسية، طلبوا خلالها من الدولة تأدية دورها، ومن المؤسسات الأمنية إثباتَ حضورها داخل عرسال، وهو ما حصَل ولقيَ تجاوبَ الأهالي، كذلك رحّب المواطنون بهذه الخطوة وطالبوا بتكرارها دورياً، مؤكّدين أنّهم تحت سقف القانون ولا اعتراض لديهم على قمعِ المخالفات، إذ إنّ ذلك يحفظ أمنهم ويحميهم».

1

قالت مصادر تيار «المردة» لـ«الجمهورية» إنّ «المردة» «ضدّ التمديد لكنّها أيضاً ضدّ الفراغ، فكلاهما شرّان، لكن التمديد يبقى أهونَ الشرور. إنّما هذا الأمر لا يعني أنّ هناك فريقاً مع التمديد وآخر ضده، بل هناك فريق مع قانون انتخابات عادل يقوم على النسبية وفريق ضد قانون انتخابات عادل ويسعى إلى قانون مختلط بطريقة مركّبة تجعله يفوز خطأ بكلّ المقاعد المسيحية. فالبلاد إذن منقسمة على هذا النحو وليس هناك شيء اسمُه فريق مع التمديد وآخر ضدّ التمديد».

وأضافت: «لدينا الآن مهلة حتى 15 أيار، فإذا كانت

Read More
العقبات عند الثنائي المسيحي فهناك طرحُ النسبية على أساس الـ 15 دائرة وقد التزَمه الأقطاب الموارنة الأربعة في بكركي، فلماذا لا يسيرون به كمبدأ؟ يقولون اليوم إنه ليس لمصلحة المسيحيين.

كيف كان لمصلحتهم في العام 2012 ولم يعُد لمصلحتهم في العام 2017؟ كان لمصلحتهم حينها لأنّهم لم يكونوا حلفاء كما اليوم. إنّ المعيار بالنسبة إليهم مصلحة الثنائي المسيحي وليس مصلحة المسيحيين. مصلحة المسيحيين هي في النسبية الكاملة بغَضّ النظر عن توزيع الدوائر، أمّا مصلحة الثنائي فهي ضدّ النسبية لأنّهم لا يستطيعون أن يكونوا في لوائح موحّدة. فكفى تضليلاً باسمِ المسيحيين، وتكون النتيجة على حساب المسيحيين كما علّمنا التاريخ».

1

علمت «الجمهورية» أنّ الأسبوع المقبل قد يشهد سخونةً على صعيد الاتصالات والمشاورات، خصوصاً في ظلّ مبادرة انتخابية جديدة سيُطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وتعليقاً على الموقف الأخير لرئيس الجمهورية من أن «لا أحد يَحلم لا بالتمديد ولا بالستّين ولا فراغ»، قال بري لـ»الجمهورية»: «كلام الرئيس عون جيّد، وخصوصاً لناحية تأكيده أن لا فراغ».

وعندما قيل لبري إنّ الاجتهادات القائلة أن لا فراغ مجلسياً، خصوصاً وأنّ المادة 74 من الدستور ترعى هذا الفراغ، أجاب: «الدستور واضح، وهذا النوع من الاجت

Read More
هادات والتفسيرات، ليس أكثر من هرطقة، بلا أيّ معنى، وأنا أردّ على أصحاب هذه الاجتهادات بقولي لهم إنّهم يعرفون بالدستور والقانون، بمقدار ما أنا أعرف وأفهم بالقنبلة النووية».

وقال بري: «لقد عكفتُ خلال الأيام القليلة الماضية على إجراء اتّصالات ومشاورات مع القوى السياسية، وهناك أطراف أخرى سألتقيها قريباً، ويمكنني القول إنّني قد أنجزتُ صيغةً جديدة لقانون انتخابي جديد، تعتمد النظام النسبي الكامل. والأجواء التي لمستُها خلال المشاورات إيجابية». وأشار إلى أنه بعد استكمال مشاوراته، سيُبادر الأسبوع المقبل، إلى الإعلان عن هذه الصيغة.

1

نسرين يمين


بعد مواجهات عدّة شهدتها بلدة عين دارة من تشابك في الأيدي وإطلاق لأعيرة نارية بسبب التصدي "لمعمل الإسمنت"، تعرّض عضو البلدية المصور ستيفن حداد لإعتداء يقال إنّه ليس قضاء وقدر كما صوّر. 

فلدى عودته من عمله في زحلة، وبعد أن اصطدمت به سيارة كيا بيضاء اللون من الخلف، توقف حداد يمينا على طريق ضهر البيدر، وترجّل 3 رجال ملثمين وانهالوا عليه بالضرب المبرح وكأنّهم أرادوا قتله كما قال الطبيب الشرعي. وتعرّض حداد لـ15 جرحا في رأسه وإلى 5
Read More
كسور في أنفه.
 
وأشار مختار البلدة أنطوان بدر إلى أنّ الشبان قالوا لستيفن "كف عن تصوير "معمل الموت"، لافتا إلى أنّهم أخذوا هاتفه الخلوي".
وأكّد بدر في حديث خاص لموقع "الجمهورية" أنّ "البلدة ستقوم عند الساعة الخامسة من بعد الظهر بتحرك كبير قرب مخفر ضهر البيدر بالقرب من مكان الجريمة، استنكارا لما تعرّض له ستيفن حداد"، لافتا إلى أنّه سيتم "قطع طريق الشام وانتظروا مفاجأة صادمة". 
 
واعتبر أنّ ما حدث "زاد من إرادتنا وعزمنا وأكد مصداقيتنا"، مشيرا إلى أنّ "الآتي أعظم والله يسترنا من الإنفجار الكبير ومن الوصول إلى مرحلة "الدماء".
ويجدر الإشارة إلى أنّ بيار فتوش أصدر بيان يستنكر فيه ما حصل مع الشاب ستيفن حداد.
1

نسرين يوسف - 
الجلسة الخامسة عشرة التي مثل فيها المتهم أحمد الأسير أمام المحكمة العسكرية في بيروت في الرابع من نيسان الجاري ستكون الأخيرة من حيث المضمون ومجريات الاستجواب والمحاكمة لاحقاً.سيحضر الأسير في الخامس والعشرين من الجاري لكن بمحامين ضباط من الجيش. فقرار طيّ ملف الأسير ومجموعته لجهة إصدار الحكم عليهم (أيّاً كان) لم يعد يتحمّل المماطلة الممنهجة من محاميهم المدنيين.
فالرهان على صفقات تبادل أو أيّ شيء منتظر لا يعطي شهداء المؤسسة العسكرية حقهم ولا يرضي لا
Read More
المواطن ولا الاستقرار الأمني. ولهذا اتّخذت المحكمة تعيين ضباط محامين من قبلها.
ورغم صعوبة موقف المحامين الضباط في المرافعة لصالح الأسير كونه متورّطاً في قتل 18 عسكرياً من زملائهم، لكنّ مصلحة القضاء والوفاء للشهداء وبسط السلطة يقتضي موقفاً جريئاً وحاسماً.
ما الخطوات التي تبعتها المحكمة العسكرية لكي تصل الى هذا القرار؟
في الرابع والعشرين من حزيران من العام 2013، جرت أحداث عبرا وفي كل الحيثيات والوقائع كانت المواجهة بين الجيش والأسير ومجموعته. في تلك المعركة استشهد جنود من الجيش ونكّل بجثث بعضهم وانتهت المواجهة بإنهاء حالة وجود الأسير وفراره.
في 15 آب 2015، تمّ القبض عليه وهو يحاول الهرب من مطار بيروت الى الخارج. بدأت محاكمته في المحكمة العسكرية، وكانت 14 جلسة فيها كل العقبات القانونية التي تحول دون اكتمال الملف، وبالتالي الوصول الى إصدار حكم عليه ومجموعته. فتارة كان هناك غياب لمحاميه وتارة طلب تأجيل.
راسلت المحكمة العسكرية لمرتين نقابة المحامين مطالِبة بتعيين محامين من قبلها للمرافعة عن الأسير لكي تأخذ الجلسات مسارها الطبيعي، وبالتالي المحاكمة، لكنّ النقابة لم ترسل أيّ مراسلة. فلم تعطِ المحكمة لا موافقةً ولا رفضاً. وبناءً على مسار الأمور كانت جلسة الرابع من نيسان الجاري حاسمةً لتحديد أفق المحاكمة.
حضر الأسير ووكيلا الدفاع عنه انطوان نعمة ومحمد صبلوح الى المحكمة وتقدّما بطلب استدعاء الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم الى محطة «الجزيرة» في سياق عرضها وثائقي عن الأسير. واعترض ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي هاني الحجار معتبراً أنّ موضوع الدعوى مختلف.
فكان الحسم لدى رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله وذلك بالتوجّه الى تعيين ضباط محامين لتأخذ المحاكمة مسارها الطبيعي والسليم والجدي بناءً على المادة 59 من القانون العسكري.
المحكمة العسكرية اليوم ترفض مبدأ عدم المحاكمة وإبقاء المتهمين في مصير مجهول. فكان خياراً صعباً جداً عليها وعلى المحامين الضباط، لكنّ إصدار حكم بقاتل عسكريين وإعادة حقوق أهاليهم المعنوية أهم بكثير من صعوبة الموقف.
 

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments