الجمهورية
الجمهورية Search results for "الجمهورية" | Lebanon News!
1


بعدما قضى الشابان أندرو رزق ومايكل قازان في تدهور السيارة التي كانا بداخلها إلى عمق الوادي الذي يربط بين بلدتي مزرعة الجميل وحبوب في قضاء جبيل إثر حادث مروع، انتشر فيديو مؤثر، صُّور في آخر لحظات قبل وقوع الفاجعة.
 
وفي الفيديو، يقول احدهما للآخر: "ركز عالطريق هلق وتروك التيليفون، ما بدي موت إمي بتحبني".
 
1


«لم يَعد البحرُ مالحاً». غزل وحيد عبر «الواتس آب» كان كفيلاً بأن يُدغدغ مشاعر إيناس (20 سنة) لكي تقتنع وتُرسل صورها وهي بملابس البحر إلى مجهول أوهَمها أنه كان معها أيام الثانوية، ليتوسّع بمطالبه لاحقاً ويطلب منها إرسال صورها وهي في السرير، إلى أن تمكن من استدراجها وملاقاتها، ليقع ما ليس في الحسبان، بذريعة «بدّي ياكي وإلّا بنشر صوَرك». يكاد لبنان يسجّل عملية ابتزاز جنسي واحدة يومياً، «تحديداً 6 شكاوى أسبوعياً»، وفق إحصاءات قوى الامن الداخلي.لم يعد الإبتزاز الجنسي عبر الانترنت مجرّ
Read More
د ظاهرة أو حالة موسمية، إنما تحوّل مصدَرَ تمويل لفئة من المنحرفين ينشطون بشكل عصابات وأفراد، مستفيدين من لامحدودية الفضاء الإلكتروني، ليصطادوا ضحاياهم العابرين للقارات.
 
«مجموعة مؤشرات تؤكّد انّ جرائم الإبتزاز الجنسي إلى ارتفاع» يُحذّر رئيس العلاقات الإعلامية في قوى الامن الداخلي العقيد جوزف مسلم في حديث لـ«الجمهورية»، موضحاً: «بدأت جريمة الابتزاز بنسبة جدّ منخفضة وبدأت ترتفع مع تطور وسائل الاتصال وما يُتيحه الانترنت من خدمات، جرائم تتّسم بالتخصص، يتفنَّن مرتكبها في ابتزاز ضحيته سواء لغايات جنسية، مادية، تأمين المخدرات... على سبيل المثال بلغ عدد عمليات الإبتزاز لجهة حيازة وتركيب صور إباحية للاطفال 169 حالة عام 2015، فيما سجّلت 223 حادثة العام 2016».
 
وإذا توقّفنا عند إحصاءات مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية والملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية التي برزت مطلع آذار 2017 في مؤتمر «ثقافة الحوار»، الذي عقد في الجامعة الاميركية، يتبيّن أنّ عمليات الابتزاز الجنسي تزداد سنوياً، ففي العام 2015 بلغت 205، لترتفع إلى 346 عملية عام 2016، و63 مطلع العام 2017. وهنا لا بد من الاشارة إلى أنّ الاحصاءات تشمل فقط ما يتم الإبلاغ عنه والمحاضر التي تُسطّر بحق هؤلاء، بينما الواقع يُخفي عمليات كثيرة تبقى طيّ الكتمان والتعتيم بإرادة الضحية أو تحت وطأة المبتزّ.
 
 
تلميذات وقعن ضحيته
 
لا يُخفي مسلّم أنّ عملية ترصّد المبتزّين لا تخلو من الدقة والحساسية حفاظاً على مشاعر الضحية، ويتوقف عند حادثة ابتزاز تمّ وضع حدٍّ لها منذ مدة، فيقول: «من بين الحالات التي تمّ إنقاذها، توقيف شخص في الثلاثين من عمره إبتزّ العشرات من الطالبات القاصرات، فكان يسيطر عليهنّ بصور عادية يحتفظ بها لهنّ أخذها من حساباتهنّ الإلكترونية، فعمد إلى استغلال البعض مادياً ومنهنّ جنسياً، إلى أن خرجت إحدى الطالبات عن صمتها وتمكنّا من إنقاذ الأخريات».
 
 
كيف يتم الابتزاز؟
 
غالباً ما تبدأ عملية الابتزاز من مجرّد إرسال طلب صداقة عبر تطبيق إلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي، «فايسبوك»، «سكايب»... ومراراً من حساب وهمي، يبدأ صاحبه بترصّد مجموعة من الضحايا المحتملين وفق طبيعة ما ينشرونه من صور عائلية، مهنية، قريبة للإباحية، ثم يعمد إلى استمالة العشرات من الضحايا في اللحظة عينها، على نحو يضمن في نهاية المطاف أنه سيوقِع بصيد ثمين. بعدها، يطلب من الضحية التقاط صور في أوضاع حميمة أو فتح فيديو ليُنفذ له حركات منافية للحشمة.
 
وبعد مُدة يعمد الجاني إلى ابتزاز الضحية لقاء خدمات جنسية، ومبالغ مالية، تحت طائلة نشر الصور. وفي هذا السياق، يلفت مسلّم إلى «انّ معظم الذين تمّ توقيفهم في العامين الماضيين ينتحلون صفة شابّة، فيما هم رجال في الحقيقة».
 
وعمّا يميّز عمل الأفراد عن العصابات، يوضح: «من يبتزّ على نحو فردي يعمل ضمن نطاق ضيق لغايات فردية جنسية، لإشباع رغباته، يصطاد ويتعمّد استدراج ضحيته وملاقاتها، فيما من ينشطون ضمن عصابات يميلون إلى تنظيم أنفسهم، توزيع الادوار في ما بينهم، ينتشرون بين لبنان والخارج، يتأنّون في اصطياد ضحيتهم التي يتعمّدون أن تكون من طبقة اجتماعية مرموقة وحساسة، كرجل دين، رجل أعمال، سياسي... وذلك لغايات احتيالية يحققون مقابلها أرباحاً مالية».
 
 
سرعة التبليغ
 
تختلف سرعة انزلاق الفرد بحسب وعيه وتحصّنه النفسي، منهم من يتفاعل مع المبتزّ في اللحظات الاولى، وآخرون يستلزم الإيقاع بهم وقتاً أطول. لذا، تولي الأجهزة الامنية أهمية قصوى لسرعة التبليغ عن أي عملية أو محاولة ابتزاز، عبر الخط الساخن 293293-01 في مكتب الجرائم المعلوماتية، لتتمكن من ضبط الفاعل ووضع حدّ للابتزاز.
 
ويقول مسلّم: «بعض الضحايا قد يتردّدون أو يخجلون في بداية الامر من تبليغنا فيتورّطون أكثر في الابتزاز، لذا ننصحهم بعدم الإستجابة والخضوع لِلجاني، انما اللجوء إلى الخط الساخن لكي تتمكن الاجهزة الامنية من تعقّب الفاعل، واللجوء إلى تقديم شكوى إذا إقتضى الامر».
 
ويضيف: «كذلك ننصحهم باللجوء إلى موقع قوى الامن الداخلي www.isf.gov.lb وخدمة «بلّغ» عبر الاتصال على 112، أو زيارة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
ويتابع: «نتحرك بعد إشارة من الضحية أو أهلها، وبقدر ما نتبلّغ بسرعة نتمكن من معرفة مصدر جهة الإبتزاز بما نملك من وسائل وتقنيات لمكافحة الجرائم إلكترونياً»، مشيراً إلى أنّ مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية والاجهزة الامنية «بوسعها توقيف أي شخص ضمن الاراضي اللبنانية يحاول الابتزاز، فيما يعمل جاهداً للتواصل مع البلدان في حال تأكده من أنّ الجاني خارج الحدود».
 
 
هكذا تكشف المبتز
 
من هم الأكثر عرضة للوقوع ضحايا الابتزاز؟ لماذا يتحول المرء إلى مبتز جنسي؟ كيف يمكن تخطي تلك المرحلة؟ وغيرها من الاسئلة توجهنا بها إلى الاخصائية في علم النفس التربوي جويل فغالي كميد التي لفتت إلى أنّ الابتزاز انواع، والتعريف واحد: «إنه أحد انواع التلاعب النفسي يحدث خلاله استخدام منظومة من التهديدات وأنواع مختلفة من العقاب يوقّعها شخص ما على آخر في محاولة للسيطرة على سلوكه».
 
وعن الاسباب التي تدفع المرء لابتزاز الآخرين، خصوصاً جنسياً، فتقول: «المتحرش الجنسي مريض بحاجة ماسة للمساعدة، وهو على الارجح ضحية ابتزاز جنسي و/أو عاطفي، فتحوّل الى متحرش ومبتزّ».
 
وتُعدد كميد سِمات شخصية المبتزّ: حبّ التملك والغيرة الشديدة، الرغبة في تحريك الآخرين كما يحلو له، حاد المزاج، علاقاته لا تدوم، يبدّل عمله باستمرار، يصعب عليه تقديم تنازلات، يرفض مبدأ التكيّف، يتمتع بمقدرة عالية على خداع الآخرين والتلوّن».
 
 
من الاكتئاب... إلى التصدي
 
وتُحذر كميد من تداعيات الابتزاز الجنسي، قائلة: «يؤدي إلى تدمير الفرد، فالأشخاص الذين تعرضوا لمضايقات جنسية تتدمّر عواطفهم ورغباتهم الجنسية، ‏ويُصابون بحالات الاكتئاب، وتتكسّر روابطهم الأسَرية».
 
وتضيف: «يترك الابتزاز العاطفي أثراً كبيراً في نفسية الضحية وشخصيته، قد يحتاج الى سنوات من العلاج النفسي المستمر بعد إبعاده عمّن ابتزّه. وغالباً ما يتحول المرء إلى ضحية سهلة للادمان والانحراف بسبب القلق النفسي وغياب الطمأنينة الداخلية، وقد يبلغ درجات متقدمة من الاكتئاب تصل إلى الانتحار في بعض الحالات».
 
وتلقي كميد مسؤولية على الضحية، قائلة: «كلما طالت مدة الابتزاز ولم تُقاوم الضحية، تمادى المتحرّش وتفاقم حجم ابتزازه، من إشباع رغباته إلكترونياً إلى ملاقاة الضحية والتفنّن بابتزازها والاستفادة منها، مادياً، جنسياً، وغير ذلك».
 
وفي وقت يبرز الاولاد أكثر من غيرهم عرضة للابتزاز الجنسي، تتوقف كميد عند جملة مؤشرات تُتيح للأهل معرفة ما إذا كان أولادهم ضحايا، قائلة: «يتغيّر سلوك الولد، يمضي وقتاً منفرداً، يدمن على الانترنت، يتحوّل إلى عنيف، منطوٍ، تبدو عليه علامات التعب الجسدي، يتراجع في الدراسة، يبتعد عن رفاقه». لذا تنصح «بالتواصل الدائم مع الولد، واعتماد وسائل استعمال الانترنت الآمن، تحديد وقت استخدام الانترنت والاشراف عليه، تدريبه على عدم نشر معلوماته الشخصية أو صوَره».
 
 
1


إحترق الشاب رواد عماد من بلدة دير الاحمر، في سيّارته من نوع "ب.ام" سوداء اللون، بعدما علق في داخلها على اثر حادث سير وقع فجر أمس السبت، على المسلك الشرقي لاوتوستراد الفيدار مقابل جامعة A.U.T.
 
وحضرت على الفور القوى الأمنيّة وفرق الإسعاف في مركز الدفاع المدني في جبيل، التي استعملت آلات الإنقاذ الهيدروليكيّة لسحب الجثة، وبعد معاينتها من قبل الطبيب الشرعي، تمّ نقلها إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل.
1


برز ارتياح مستتر حتى الآن لـ«حزب الله» حيال المساعي الجارية حيال التوافق على قانون إنتخابي جديد، وقالت مصادر قريبة منه انّ «هذه الايجابيات ستظهر تدريجاً لثلاثة أسباب هي التالية:


1 - النسبية هي شرط «حزب الله» لا مطلبه فقط.



2 - انّ ديناميكية الاتصالات بدأت بعد خطاب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الذي أعطى فيه إشارة الانطلاق.



3 ـ انّ «حزب الله» في هذه المرحلة يريد احتواء التصعيد الاقليمي والدولي ضده ولا يحتاج الى مشكلة جديدة»

Read More
.

1


كرّر  رئيس مجلس النواب نبيه بري امس انّ الاجواء ايجابية، ولكن لا نستطيع ان نقول فول قبل ان يصير في المكيول، ويفترض ان يحسم الامر في أسرع وقت.


وقال بري لـ«الجمهورية»: «أستغرب الكلام الذي يتناول تحديدي لموعد الجلسة النيابية في 5 حزيران وكأنني أستبق فتح الدورة الاستثنائية، انا اعرف ماذا افعل واقول انني اتمنى ان نصل الى جلسة في 5 حزيران بتوافق على قانون انتخاب. وبمعزل عن اي أمر آخر، ان لم نصل الى شيء في 5 حزيران فسأدعو الى جلسة جديدة اذ لا يجوز الّا ان نفعل شيئاً قبل 20

Read More
حزيران».


 


وقال: «عندما طرحت مشروعي المتعلق بالنسبية ومجلس الشيوخ وضعت له حداً زمنياً ينتهي عنده، وأنا حالياً أدعو واتمنى الّا أصل الى وقت نحدد فيه حدّاً لكل ما نقوم به الآن».


 


وإذ اكد بري انه لا يمكن ان يقبل بمذهبية الصوت التفضيلي بل بضرورة ان يكون وطنياً خارج القيد الطائفي، رفض في شكل قاطع نقل ايّ مقعد نيابي من منطقة الى اخرى، وقال: «عندما طرح الاستاذ جورج عدوان مشروع الـ15 دائرة، أبلغناه: أنتم اتفقتم على هذا المشروع في بكركي ونحن نسير به. ثم سألنا ايضاً هل اتفقتم في بكركي على نقل مقاعد نيابية فقيل لنا «لا»، فلماذا يراد الآن نقل المقاعد؟


 


هذا ما لا يمكن ان نقبل به ابداً خصوصاً انّ سؤالنا الاساسي لماذا هذا الفرز؟ فرياح التقسيم تهبّ على المنطقة والله يعلم ما قد يحصل فيها فنأتي نحن في ظل هذا الجو ونقوم بفَرز مذهبي وطائفي، انّ هذا غير مقبول على الاطلاق.

1


أوضح المكتب الإعلامي للرئيس العماد إميل لحود أنّ ما أورده الزميل نوفل ضو في مقالته في الصفحة الثالثة من جريدة «الجمهورية» من أنّ «رئيس شعبة العمليات العقيد إميل لحود أمر بإنشاء تجمّع رميش العسكري وعيّن الرائد سعد حداد قائداً لتجمعات الجنوب» عام 1976، هو «خبر عار تماماً من الصحة وكاذب لغاية في نفس... نوفل».

1


ربى منذر - 
 
لم تكن الإشتباكات بين «داعش» و»كتائب أحرار الشام»، والتي انتقلت بعدها الى «جبهة النصرة» نتيجة قرارٍ آني، إذ إنّ نيّة «داعش» كانت استباق احتمال حصول صفقة وإستفرادها في الجرود تمهيداً للقضاء عليها. فما هي هذه الصفقة ومَن هم مبرموها وممَّ كانت «داعش» متخوِّفة؟حسب المعلومات، فإنّ قيادة «داعش» في الجرود إتخذت قراراً بالإنسحاب، بعد خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله منتصف الشهر، لأنها لمست إمكانية حصول صفقة بين «جبهة النصرة» والنظام
Read More
السوري، تنسحب بموجبه مجموعاتُ «النصرة» التابعة لأبو مالك التلي من الجرود، التي يُقدّر عدد عناصرها بنحو 2000 مقاتل باتجاه إدلب مع عائلاتهم، رغم أنه في الفترة الأخيرة وحسب المعطيات فإنّ الصفقة تعرقلت نتيجة الخلاف السعودي- القطري.
 
وبالنسبة لـ«داعش»، فإنّ انسحاب «النصرة» يسهّل سقوط مجموعاتها في الجرود، والتي لا يتخطى عددها الـ500 مقاتل، حيث إنّ الجرود تصبح واسعة وتشكّل بالتالي مسرحاً لتنفيذ عمليات ضدها أو إحكام الطوق على عناصرها ويتمّ إنهاء وجودهم هناك، مع العلم أنّ مجموعات «داعش» حاولت سابقاً الانسحاب بالتفاوض، وهو ما لم يحصل نتيجة رفضٍ أبداه النظام السوري، باعتبار أنه لا يريد انضمام المقاتلين الموجودين في الجرود لمجموعات «داعش» أكان على الحدود العراقية- السورية أو في الشمال السوري حيث يسيطر «داعش».
 
نتيجة ذلك، وتزامناً مع العملية التي ينفّذها الجيش السوري في البادية السورية التي تفصل العراق عن سوريا، وقبل إغلاق الطريق التي كان يصل من خلالها مسلّحو «داعش» الى جرود عرسال، حاولت مجموعات لـ»داعش» فجر أمس الأول الانسحابَ من الجرود باتجاه البادية، إلّا أنها سقطت في كمين نصبته مجموعات من «كتائب أحرار الشام» أولاً، وهي تابعة للجيش السوري الحر وليس لـ«النصرة»، علماً أنها حصلت في السابق إشتباكات بينها وبين «النصرة»، و»الكتائب» تميل الى حصول تسوية وانسحاب من هذه المناطق.
 
ويبدو أنّ الكمين كان محكَماً جداً، إذ إنّ القافلة التي كانت مغادرة تضمّ قيادات كبيرة وأساسية من «داعش» في منطقة جرود رأس بعلبك حيث كانوا متواجدين، وذهب منهم نحو الـ35 قتيلاً، وتجدر الإشارة الى أنّ الكلام الذي انتشر عن إخراج الجيش اللبناني 4 جرحي تابعين لـ«النصرة» من عرسال هو غير صحيح، إذ إنّ الجرحى ينتمون لـ«كتائب أحرار الشام» وقد سمح الجيش بإدخالهم الى المستشفيات لأسبابٍ إنسانية، إلّا أنّ اللغط الذي حصل هو نتيجة تزامن بين عملية إخلائهم من عرسال مع النداء الذي وجهته «النصرة» للدولة للسماح لها بإدخال جرحاها الى المستشفيات اللبنانية.
 
 
سباق على الإنسحاب
 
الإشتباكات التي حصلت بين «داعش» و»الكتائب» وانتقلت بعدها الى «النصرة» بعدما فُتحت الجبهة من كل الاتجاهات، تشير الى أنه على ما يبدو هناك سباق بين الأطراف على مَن سينسحب أولاً، إذ إنّ كلاً منها يعتبر أنّ انسحابه يسهّل سقوط الطرف الآخر، والأهم أنه يبدو أنّ الاتفاق مع «النصرة» فشل بعدما سحبت قطر يدها من الملف.
 
وفي ما يخصّ الجانب اللبناني، فإنّ الجيش اتّخذ الإجراءات اللازمة نظراً لوجود تجمعات للطرفين في الجرود، خوفاً من حدوث أيّ اختراق أو تحرّكات والإستفادة لتنفيذ أيّ عملية باتجاه الداخل اللبناني أو خط الجبهة، فنفّذ رمايات مدفعية ودمّر بعض التحصينات والآليات التي كانت تُجمّع، وأصاب التجمّعات إصاباتٍ مباشرة.
 
 
 
 
1


سألت «الجمهورية» رئيس مجلس النواب نبيه بري تقييمه للمستجدات الانتخابية، فقال: «الأجواء جيدة، هناك تقدم وآمل ان نصل الى الخاتمة السعيدة قريباً».
 
وفي الخط ذاته، أكدت مصادر قيادية في «حزب الله» انّ «الامور اخذت مساراً ايجابياً، وبات الجميع يدركون ضرورة الوصول الى قانون ينأى بالبلد عن اي مشكلات بغِنى عنها في هذه المرحلة، ويفتح آفاقاً لمزيد من الاستقرار الداخلي. في الخلاصة، الجو إيجابي، ونأمل ظهور النتائج قريباً».
1


 



اذا ما صدق المناخ الإيجابي الذي لفح الملف الانتخابي في الساعات الاخيرة، يمكن الرهان جدياً على انّ قانون الانتخابات النيابية دخل فعلاً مرحلة المخاض وصار على وشك الولادة المحتملة خلال الاسبوع الاول من الشهر المقبل، ويوم الاثنين 5 حزيران موعد حاسم في هذا السياق.الأساس في هذا المناخ هو انّ اتصالات الساعات الاخيرة أخرجت «الستين» من دائرة الاحتمالات الجدية، وصار خارج النقاش. بعدها فُتح الباب على مصراعيه في اتجاه البتّ بقانون يعتمد النسبية الكاملة، في ظل مؤشرات

Read More
ايجابية تؤكد التوافق على المبدأ، الأمر الذي عزّز الآمال في الخروج من المأزق الحالي في فترة قريبة.


لكن يبقى الرهان على وصول النقاش حول شكل القانون الى خواتيم سعيدة، خصوصاً انه يتمحور حالياً على تقسيم الدوائر وحجمها، مع أرجحية لقانون يقوم على 13 دائرة او 14 او 15، وكذلك حول الصوت التفضيلي، وسبل اعتماده.


بري و«الحزب» وجنبلاط


وسألت «الجمهورية» بري تقييمه للمستجدات الانتخابية، فقال: «الأجواء جيدة، هناك تقدم وآمل ان نصل الى الخاتمة السعيدة قريباً».


وفي الخط ذاته، أكدت مصادر قيادية في «حزب الله» انّ «الامور اخذت مساراً ايجابياً، وبات الجميع يدركون ضرورة الوصول الى قانون ينأى بالبلد عن اي مشكلات بغِنى عنها في هذه المرحلة، ويفتح آفاقاً لمزيد من الاستقرار الداخلي. في الخلاصة، الجو إيجابي، ونأمل ظهور النتائج قريباً».


وقالت مصادر قريبة من النائب وليد جنبلاط لـ«الجمهورية»: «موقفنا سبق وحدّدناه ولا جديد نضيفه، هناك من يتحدث عن افكار جديدة، نحن نتابع ما يجري. نأمل ان تكون هناك إيجابيات فعلية».


وعكست مصادر عاملة على خط الاتصالات قبول جنبلاط للقانون النسبي المقترح، وانه لا يتخذ جانب الاعتراض عليه، كونه يراعي الطرح الذي يلبّي مطلبه.

1


ألان سركيس-



تتكرّر الإعتداءاتُ على أقباط مصر وكأنهم باتوا هدفاً مباشراً للإرهاب الذي لا يفرّق بين البشر، وكأنّ قدرَهم أيضاً أن يعيشوا دربَ الجلجلة حتّى بعد نهاية زمن الصوم والجمعة العظيمة.شاهد العالمُ عموماً، ولبنانُ خصوصاً، هذا الإرهاب الدامي الذي يسرَح ويمرَح في مصر، وكأنّ مسلسلَ تهجير المسيحيين في الشرق حطّ رحالَه في بلاد النيل، ليضرب أناساً مؤمنين ليست لديهم أهدافٌ سياسية توسّعية، وليسوا حصانَ طروادة لدول أجنبية، او أنهم ينشئون الميلشيات ويسل

Read More
ّحونها. هم مواطنون مصريون، يصيبُهم ما يصيب غيرَهم من أبناء بلدهم، يلتزمون قوانين دولتهم، يدفعون الضرائب، وليس الجزية طبعاً.


ويتساءل العديد من المواطنين والمسيحيين في لبنان والشرق، عن الضعف الذي بلغه هؤلاء الإرهابيون ليهاجموا الأقباط أمس مطلقين النار على حافلة تقلّهم الى أحد الأديرة غرب مدينة العدوة في محافظة المنيا. فهؤلاء الشهداء لم يكونوا متوجّهين الى ساحة القتال أو لشنِّ هجومٍ أو تنفيذ إغارة، كل ما كانوا ينوون فعلَه هو الصلاة والتضرّع الى الله، وهذه جريمة عظمى في قاموس الإرهابيين.


عندما يقع أيُّ إنفجار أو إستهداف، يخرج الأقباط ليؤكّدوا مجدّداً تمسّكهم بأرضهم المصرية، وأنّ أحداً لن يستطيع إقتلاعهم منها، ويعلمون علمَ اليقين أنّهم محكومون بمواجهة الحديد والنار دائماً وأبداً، وأنّ هذه الحرب التي تُشنّ عليهم وعلى الشعب المصري لن تتوقّف قريباً، لكنّ إيمانَهم الدائم بالله والمسيح يعطيهم قوّةً ليقاوِموا ويصمدوا من دون اللجوء الى السلاح أو تشكيل ميليشيات وجيوش خاصة من أجل حمايتهم.


ووسط حمام الدمّ الذي لن يتوقّف، يتخوّف المراقبون من وجود مخططات أكبر من هجمات عاديّة أو غير منظّمة، أي إنّ هناك اهدافاً من ورائها. فمشروعُ إفراغ الشرق من المسيحيين مستمرّ، والمحاولات لن تتوقف: مسيحيّو لبنان واجهوا على مدى 1500 عام كل أنواع الدواعش. العراق بات شبهَ خالٍ من مسيحيّيه خصوصاً بعد الدخول الأميركي عام 2003 من ثمّ إستُكمل مسلسلُ تهجيرهم مع بروز نجم «داعش». أعدادُ المسيحيين في فلسطين، أرض المسيح، تقلّصت بشكل كبير، أما مسيحيّو سوريا فيحاولون الصمود.


من هذا المنطلق، يتخوّف كثيرون من أن يكون دورُ أقباط مصر قد حان، وحتى لو كان المنفّذ غريباً لكنّ الأدوات داخلية، وذلك بهدف دفعهم الى الإنعزال والمطالبة بكيان مستقل أو دولتهم الخاصة مثل الأكراد، وبالتالي يكون مسلسلُ التقسيم وتفتيتُ دول الشرق قد إكتمل، لأنّ مصر بشكلها الحالي ومع إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي قادرةٌ على النهوض مجدّداً واستعادة دورها التاريخي، فيما أيّ حرب مذهبية ستُضعفها، وتُدخلها في دوامة عنف شبيهة بالعراق وسوريا، مع العلم أنها الدولة الوحيدة التي خرجت ممّا سُمّي «الربيع العربي» شبه سالمة.


أمام الدولة المصرية، وأقباط مصر، دربُ جلجلة يومي، فالمسيحي الذي يتمسّك ببقائه في مصر هو الإبن الأوّل لهذه الأرض، وحارسها، وإذا كان التراجعُ الديموغرافي قدّ قلّص دورَه وحضورَه، فهذا لا يعني أبداً أنه لم يعد موجوداً، فهو لم يبخل بتقديم الشهداء، لكنّ كل هذا يجب أن يدفع بالقيادات القبطية، الروحية والسياسية، وعلى رأسها بابا الأقباط تواضروس الثاني الى التفكير باستراتيجية حماية بالتنسيق مع الدولة المصرية لأنّ هذه الهجمات تُنذِر بالأسوأ.


يعرف المؤمنون في هذا الشرق الجريح أنّ الإستشهاد هو الطريق نحو القداسة، خصوصاً أنّ الشهداءَ الذين يسقطون هم أناس مسالمون، بينهم نساء وأطفال وعجّز، لا دخل لهم بالنزاعات التي تحصل، وأرواحُهم ليست صندوق بريد لبعض الدول أو الجماعات للإشارة الى منبع الإرهاب الحقيقي، أو لتوجيه رسائل دامية للغرب مثلاً، في حين أنّ الغرب لن يتحرّك إلّا حفاظاً على مصالحه، وليس كرمى لعيون أقباط مصر أو موارنة لبنان أو كلدان العراق. لذلك يؤكّد الأقباط أنّ عصر المقاومة الحقيقية قد بدأ.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments