الجمهورية
الجمهورية Search results for "الجمهورية" | Lebanon News!
1

علي داود -

شدَّد الجيش اللبناني تدابيرَه وإجراءاته الأمنية على حواجزه الخمسة المحيطة بمخيّم عين الحلوة، عقب المعلومات التي تحدّثت عن فرار الإرهابي المطلوب شادي المولوي بزيٍّ تنكّريّ وهويةٍ مزوَّرة إلى سوريا، في وقتٍ بَحث المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع وفدٍ من الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية في أوضاع المخيّمات، ولا سيّما ملفّ المطلوبين في «عين الحلوة»، إضافةً إلى المستجدّات الفلسطينية في ضوء المصالحة التي حصَلت بين حركتَي «فتح» و»حماس» وانعكاساتها على القضية الفلسطي

Read More
نية.إستنفرَت كلّ الأوساط والقيادات الإسلامية عناصرَها للتأكّد من مغادرة المولوي المخيّم، واستطلعوا حيّ حطين حيث كان يتخفّى أخيراً في منزل ماهر حجير، فلاحظوا انعدام الحركة، وتبيَّن أنّه منذ أسبوع قطعَ تواصله الهاتفي بأقربائه في طرابلس وغاب عن الرؤية والتحرّك استعداداً لمحاولة الفرار، حيث رَفض الانصياع لأوامر قيادات إسلامية في المخيّم طالبته بتسليم نفسِه لها طوعاً في مسجد النور لاتّخاذ قرار بتسليمه إلى مخابرات الجيش.

وأوضَح رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة في مخيّم عين الحلوة وعضو لجنة متابعة ملف المطلوبين الشيخ جمال خطاب، أنّه «تلقّى شخصيّاً اتّصالاً هاتفيّاً من شخص في سوريا، أبلغه فيه أنّ المولوي موجود هناك».

وعن ظروف مغادرة المولوي ومن كان معه، أوضَح خطاب، في خطبة الجمعة، «أنّنا لا نعرف كيف خرجوا، ولكن بغضّ النظر عن كيفية مغادرتهم، نَعتبره أمراً يخفّف من عبء هذا الملف الثقيل على عين الحلوة، ويؤكّد أنّ المخيّم لم يعد حاضناً لمِثل هذه الحالات»، مشدّداً على أنّ «خروج المولوي والمطلوبين الآخرين إنّما يأتي كنتيجة للضغط الذي بدأته لجنة متابعة ملف المطلوبين، مدعومةً من الإجماع الفلسطيني والمؤازرة اللبنانية لها في مهمّتها».

وعلمت «الجمهورية» أنّ مخابرات الجيش والقوى الأمنية تتولّى التأكّد من هروب المولوي من المخيّم، بمن فيها حركة «فتح» التي جنَّدت فصائلها لمعرفة حقيقة الموضوع، إلّا أنّ الأمر أصبح مؤكّداً لدى فاعليات المخيّم، وأكّد مصدر فلسطيني مسؤول أنّه «كان لدينا العِلم بنيتِه الهروب، وراقبناه الى أن اختفى من المخيّم، وهذا الهروب أراحَ المخيّم منه لأنه كان شرارةً لتوتير الأجواء».

وفيما تُواصل لجنة ملفّ المطلوبين عملها على أن تبدأ بتسجيل أسماء المطلوبين في أربعة مراكز حدّدتها في المخيّم لتصنيفهم والشروع في حلّ قضيتهم، إلّا أنّ المطلوبين الخطرين يتريّثون ولم يتّخذوا قراراً بشأن تسجيل أسمائهم.

من جهةٍ أخرى، بَحث قائد «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء منير المقدح، مع وفدٍ من قيادة «عصبة الأنصار الإسلامية» ضمَّ أميرَها الشيخ أبو عبيدة مصطفى، الناطق الرسمي الشيخ أبو شريف عقل، في مختلف الأوضاع السياسية والأمنية وسط توافق على أهمّية الجهود السياسية المبذولة لتحصين أمن المخيّم واستقراره ومعالجة قضية المطلوبين بما يفكّك فتيلَ أيّ توتير.

وتوازياً، أوقفَت دورية من مفرزة استقصاء الجنوب الفلسطيني مصطفى ح. (1994) على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا وفي حوزته مسدّسٌ حربي من نوع «غلوك» كان ينوي أن يقتل به أحدَ الأشخاص بتحريض من امرأة.

وفي التفاصيل، أنّ الموقوف كان متوجّهاً إلى أحد المطاعم حيث يعمل الفلسطيني السوري خالد ط. (1991) ويريد قتلَه بتحريض من اللبنانية شريفة ع. لكي لا يتزوّج ابنتَها، وسُلّم الموقوف إلى مخفر صيدا القديمة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، ولاحقاً أوقفت

دورية من المعلومات السيّدة المحرّضة للتحقيق معهما، إضافةً إلى توقيف ابنتها ايناس ط.

1

شهد ملفُّ النازحين السوريين خطوةً لافتة أُدرجت في سياق وضع هذا الملف على طريق إعادتهم الى بلدهم.

وتتجلّى هذه الخطوة في توجّهٍ ببدء تسجيل ولادات النازحين التي تقدَّر بعشرات الآلاف، وقال أحد الوزراء لـ«الجمهورية» إنّ الولادات لدى النازحين تكاد لا تُحصى، وما أمكن تسجيله حتى اليوم يزيد عن 260 ألف حالة ولادة منذ العام 2011. وعلمت «الجمهورية» أنّ مراسلاتٍ عدة حصلت منذ مطلع الشهر الجاري بين وزارتَي الخارجية والداخلية والسفارة السورية في لبنان.

1

 

ألان سركيس- 

يُجمِع المطّلعون على الشأن اللبناني أنّ طريقة معالجة ملفّ النزوح السوري لم ترقَ بعد إلى المستوى المطلوب، وكأنّ البلاد لا تعاني من أزمةٍ حقيقية قد تنفجر في أيّ وقتٍ من الأوقات.في اللحظة التي يجري الحديث عن ترتيب أوضاع المنطقة وصوغ التسويات، يغيب لبنان عن كلّ تلك التطوّرات، إذ إنّ الجميع متفقون على خطورة كارثة النزوح ويَرغب في حلّها، لكن ليس هناك خطة موحّدة لذلك.

الاتفاق على الهدف موجود، لكن الاختلاف على الأسلوب هو الطاغي، فالقادة اللبنانيون يعيدون إحياءَ مش

Read More
هدية حصار القسطنطينية: «المدينة محاصَرة وقادتُها يتشاجرون على جنس الملائكة».

حتى الآن، لم تخرج الحكومة بخطة جديّة تخاطب فيها المجتمعَ الدولي وتطلب العملَ بموجبها لحلّ هذه الكارثة، فيما اجتماعات اللجنة المكلّفة معالجة ملفّ النزوح تُطبّق مقولة «اللجان مقبرة القوانين»، بحذافيرها.

وأمام هذا الواقع، يرى من يعمل في هذا الملف أنّ المشكلات التي يواجهها كثيرة والشقُّ الأكبر منها داخلي وتنقسم بين سياسية وتنظيمية واقتصادية وأمنية.

ففي الشقّ السياسي، كلّ فريق «يغنّي على ليلاه»، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون استدعى سفراءَ الدول الكبرى الأسبوع الماضي وطرَح الأزمة كما هي، فيما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لا ينفكّ يُحاول من دون أن يتحرّك المجتمع الدولي.

أمّا بالنسبة الى رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقِه، فهو يؤيّد العودةَ من دون الحوار مع النظام السوري وعبر الأمم المتحدة، في موقفٍ يتلاقى مع مطلب «القوات اللبنانية».

وبالنسبة إلى «حزب الله» وفريق «8 آذار»، فإنّه يَستعمل هذه الورقة عاملاً ضاغطاً على قوى «14 آذار» بغية التطبيعِ مع النظام، في وقتٍ يقفُ في خندقٍ قتالي واحد مع النظام، وقد لا يكلّفه هذا الأمر أكثرَ مِن اتّصال مع القيادة السوريّة لتأمين عودة النازحين، من دون إحراج الحريري و«14 آذار»، خصوصاً أنّ الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله أعلنَ أنّه زار الرئيس بشّار الأسد وطلبَ منه الموافقة على تسوية نقلِ مقاتلي «داعش» من القلمون والجرود إلى الرقة فوافق، وبالتالي يَطرح البعض السؤال: «إذا طُلِب من الأسد عودة النازحين فهل سيَرفض؟».

وفي الشقّ التنظيمي والاقتصادي، فإنّ الأرقام التي كشَفها وزير الاقتصاد رائد خوري عن أنّ الأزمة السورية كلّفت لبنان 18 مليار دولار، كفيلة بدفعِ الدولة إلى التحرّك، لكن هناك من يطالب بمساعدة لبنان في إعالة النازحين بدلاً من ترحيلهم، في حين أنّ قطعَ المساعدات عنهم سيُعيدهم إلى بلادهم، خصوصاً أنّ أكثر من 90 في المئة هم مِن مناطق آمنة، وبعضهم مُوالٍ للنظام ولا خطرَ من معاقبته سياسياً في حال قرَّر العودة.

ويشير المطّلعون على الملفّ إلى أنّ التقارير تؤكّد أنّ جزءاً كبيراً من ذرائع البقاء ساقطة، فالقِسم الأكبر من النازحين يبقى من أجل المساعدات والاستفادة من تقديمات الأمم المتحدة، وجزءٌ من الشباب هاربٌ من التجنيد الإجباري، فيما أرقام الولادات والتي تبقى مكتومة القيد مضخَّمة، لأنّ معظمهم يسجّلون أولادهم في سوريا عبر أقاربهم، وبالتالي فإنّ أمورَهم تسير طبيعياً.

وفي ضوء هذا الواقع، يؤكّد عددٌ من الديبلوماسيين الغربيين خلال لقاءاتهم مع مسؤولين في الدولة أن لا حلّ قريباً لأزمةِ النازحين، لكن هناك مناطق آمنة يستطيع النازح العودةَ إليها طوعاً. وهذه النقطة تستفزّ الداخلَ اللبناني لأنّه يَعلم أنّ النازحين بغالبيتهم لن يعودوا، وأنّ العودة الطوعية تعني توطيناً مبطّناً.

وأمام انشغال لبنان بأزمة النازحين السوريين، يُغفل المسؤولون قضيةً أهمّ وهي أزمة اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً أنّ البعض يتردّد على مسامعه أنّ هناك من الدول الكبرى من يقترح المساعدة في إعادة النازحين السوريين مقابل توطين الفلسطينيين، وبالتالي فإنّ المعلومات في هذا الشأن تؤكّد أن لا نيّة لدى المجتمع الدولي لحلّ أزمة النازحين واللاجئين، خصوصاً أنّ هذا الموضوع مرتبط بعوامل إقليمية وخارجية، فروسيا التي زارها الحريري وطلبَ منها المساعدة على هذا الموضوع لم تتحرّك بعد، كذلك، فإنّ خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحاً في هذا المجال، في حين أنّ الدوَل الأوروبّية تطلب من لبنان أن يكون شرطياً يَحرس البحر لكي لا يتسرّبَ النازحون والإرهابيون إلى بلادهم.

ولا يبدو أنّ هناك حلّاً قريباً للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وبالتالي فإنّ عودة الفلسطينيين لن تتمّ في المدى المنظور، وقد يُجبَر لبنان على الاختيار بين بقاء الفلسطينيين والسوريين، أو حلِّ أزمة السوريين مقابل توطين الفلسطينيين.

1

ناصر شرارة-

رغم أنّ تعدادَ اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لدى إدارة الإحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بدأ منذ شباط الماضي وحُدِّدت نهايات السنة الجارية لتنشر نتائجه، إلّا أنّ مصادر مطّلعة على هذا الملف كشفت لـ«الجمهورية» أنه حتى الآن لم يتم تعداد إلّا 130 الف لاجئ فلسطيني، ما يعني أنّ استكمال هذا المشروع لا يزال يحتاج وقتاً يتجاوز نهاية السنة. فالتأخير الحاصل مبرَّر نظراً الى صعوبة المهمة ودقتها والإشكالات الفنّية وغير الفنّية التي تواجه تنفيذَها.ويُعتبر

Read More
هذا التعداد مهماً لأسباب عدة، فهو الأول من نوعه في لبنان منذ العام 1984. والثاني أنه يخرق «عقدة الخوف» اللبنانية من الدخول في إيضاح أرقام الديموغرافيا التي تقيم في لبنان، ويتجاوز محظور أن تبقى هذه الأرقام مكتومة حتى لا تستثار التوزانات الطائفية والمذهبية.

صحيح أنّ اللاجئ الفلسطيني له وضعية «الضيف»، ولكنه ايضاً بحكم وجوده الطويل في لبنان وبحكم التوجّس من أنّ التسوية النهائية لن تحلظ عودته الى فلسطين، فإنه أصبح كـ«رقم» يمثّل جزءاً من «فوبيا» اللبنانيين من الخوض في إحصاءٍ يحدّد أرقامَ تركيبتهم الديموغرافية وتوزّعها على الطوائف والمذاهب.

والى ما تقدّم فإنّ توقيت إجراء هذا التعداد الذي يشمل، الى إحصاء أعداد اللاجئين، تعداد المساكن والوضع التعليمي والصحّي والبنى التحتية وغيرها، يتمّ في توقيت سياسي مثقل بتوقّع تحريك التفاوض الفلسطيني ـ الإسرائيلي بدفع من الإدارة الأميركية الجديدة. ويتم أيضاً في لحظة طارئة تتمثّل في أنّ خريطة اللجوء والنزوح في لبنان، باتت في شقّين فلسطيني وسوري.

بمعنى آخر فإنّ لبنان يتحمّل حالياً الجزءَ الأكبر من التبعات الإجتماعية الناتجة عن نكبة فلسطين ونكبة الحرب السورية. ويتمّ ذلك في ظروف تخلّي وكالة «الأُونروا» عن جزءٍ مهمٍ من واجباتها لتمويل استيعاب لبنان للجوء الفلسطيني، وتلكُّؤ المجتمع الدولي عن تسديد الجزء الأكبر من وعوده للبنان لمساعدته في إغاثة النزوح السوري اليه.

بات تعدادُ اللاجئين الفلسطنيين والنازحين السوريين في لبنان يتجاوز ثلثَ الشعب اللبناني. علماً أنّ هذه النسبة المفتوحة على الإرتفاع، مبنيّةٌ على تقديرات وليس إحصاءات علمية شاملة.

والأخطر في هذا المجال، أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة حصلت تبدّلات ديموغرافية وأمنية وسياسية مهمة داخل بيئة ديموغرافيّتَي النزوح واللجوء في لبنان، تمثّلت بالآتي:

ـ أولاً، هناك مخيمات لجوء فلسطينية تحوّلت مخيمات نزوح سورية. مخيم برج البراجنة أبرز هذه الأمثلة حيث اصبحت نسبة النازحين السوريين فيه 70 في المئة مقابل أعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين يقيمون فيه (الفلسطينيون المتبقّون استأجروا منازل أرخص في بلدات لبنانية وأجّروا منازلهم في المخيم بسعر أكبر للنازحين السوريين) ويعني هذا الامر أنّ التداخل بين بيئتي النزوح واللجوء خلق دورة تفاعل اقتصادية أنتجت حركة مناقلات سكنية.

كما أنّ مخيّماتٍ فلسطينيةٍ أخرى تحوّلت مخيّمات مشترَكة لبيئتي النزوح السوري واللجوء الفلسطيني كحال ما يحدث في عين الحلوة (ثلثا المقيمين فيه نازحون من سوريا ولاجئون فلسطينيون من سوريا).

- ثانياً، بروز ظاهرة تغلغل الجماعات الإسلامية المتشدّدة الإرهابية داخل بيئات النزوح السوري واللجوء الفلسطيني. وهذا الأمر عوّض الإرهابيّين عدم وجود بيئات حاضنة بالمعنى الواسع لهم بين ظهرني المجتمع اللبناني.

وما شجّع الجماعات المتطرفة على الهجرة للإقامة في هذه البيئات اللاجئة والنازحة، هو أنها بالنسبة الى المخميات الفلسطينية، لا تخضع لسلطة وجود الدولة فيها، وبالنسبة الى بيئات النزوح السوري هو أن ليس لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية «داتا» معلومات كاملة عن نحو ثلثها التي جاءت الى لبنان بنحو غير شرعي، وهؤلاء تحتكر المفوّضية السامية للاجئين المعلومات عنهم، ولا تقدّمها للدولة اللبنانية.

ـ ثالثاً، أدّى ضرب الديموغرافيا الفلسطينية اللاجئة في كل من سوريا والعراق، الى مجيء قسم منها عشوائياً وخارج مراقبة الدولة الى لبنان. وكل هذه التبدّلات التي دخلت على الديموغرافيا اللبنانية في غضون السنوات القليلة الماضية، تحتّم على لبنان خوض غمار إيضاح أرقامها، وامتلاك «داتا» معلوماتية كاملة عنها، كون أنّ خطرها أصبح «وجودياً» من منظار طوائف معنيّة باستقرار التوزان الطائفي، وذا أخطار أمنية من منظار طوائف أخرى تتوجّس من تمدّد الفتنة المذهبية الى لبنان، وذا بعد يهدّد قدرة الاقتصاد اللبناني على التحمّل، وقدرة الهوية اللبنانية على الحفاظ على مقوّماتها من منظار الموجبات العليا للأمن القومي اللبناني.

وداخل أروقة الدولة المهتمّة بهذا الملف، يوجد تقدير موقف في شأن مستقبل بيئات النزوح واللجوء في لبنان، ارتباطاً بتحوّلات متوقّعة في المنطقة، يفيد أنّ حلّ الأزمة السورية سيسير في ثلاث مراحل: الأولى، الإتفاق على خريطة سياسية لإعادة إنتاج الحكم في سوريا، ومداها الزمني قد يكون منظوراً. والثانية مداها متوسط وتتعلّق بتطبيق نتائج الاتفاق السياسي والذهاب الى انتخابات ووضع دستور، الخ... والثالثة ومداها بعيد وتتصل بإعادة الإعمار وإعادة النازحين.

أي إنّ موقع عودة النازحين هو في المدى الأبعد ضمن الترتيب الزمني لحلّ الأزمة السورية. وخلال مؤتمر لندن للمانحين الأخير، تمّ تداول تقدير أشار الى أنّ حلّ تبعات النزوح التي ترتّبت على الأزمة السورية قد يستغرق من 7 الى 10 سنوات، أي إنّ على لبنان أن ينتظر عقداً من الزمن ليبدأ مسار عودة النازحين. وفي مقابل ذلك فإنّ ترتيب النقاش في قرار حقّ العودة، يقع ايضاً في المرتبة الثالثة والأخيرة على جدول التفاوض الإسرائيلي ـ الفلسطيني، وهو مدرج تحت تسمية «المفاوضات النهائية» التي تتعلّق بقضية القدس وحق العودة.

وهذا يعني أيضاً أنّ عمرَ اللجوء الفلسطيني في لبنان مستمرّ في أحسن التوقعات الوردية عن بدء المفاوضات، الى 15 عاماً. فيما عمر النزوح السوري مستمرّ لعقدٍ آت.

وفي الحالتين ليست هناك ضمانات بأنّ عودة النازح السوري التي يُشترط أن تكون طوعية وآمنة، أو عودة اللاجئ الفلسطيني التي يُشترط حصولها بموافقة إسرائيل، ستحدث، وذلك نظراً الى وجود عقبات كثيرة قد تبرز في حينه.

فيما التفاعل الجاري بين بيئتي النزوح السوري واللجوء الفلسطيني يؤشر الى أنه بمضي أقل من عقد من الزمن سيتّجه ليصبح بيئة إجتماعية واحدة تشترك في علاقات إقتصادية وحتى مفاهيم سياسية متقارِبة كونها تعيش الظروف الإجتماعية والمعيشية والأمنية والسياسية نفسها في لبنان.

1

 

كشَف عضو لجنة المال والموازنة النائب آلان عون لـ"الجمهورية" أنّه "لن يكون هناك متّسَع من الوقت لإحداث تغييرات جذرية في موازنة 2018، التي ستتمّ مناقشتها خلال أسبوعين".

وقال "نهدف في موازنة 2018 إلى إعطاء مؤشّر على وجود بعض التحسينات مقارنةً مع موازنة 2017، ولو أنّها لن تكون بالمقدار الكافي".

1

قالت مصادر «القوات» لـ«الجمهورية» إنّ «استقالتها من الحكومة مرتبطة في حالتين:

ـ الحالة الأولى في حال انهيار التوازن الوطني داخلها ونجاح «حزب الله» في جعلِ الموقف الرسمي متطابقاً مع موقفِه، الأمرُ غير القائم اليوم بدليل إسقاطِ كلّ محاولات الحزب للتطبيعِ مع سوريا، وبالتالي وجود توازنٍ وطني فعلي.

ـ الحالة الثانية في حالِ شعور «القوات» بأنّ وجودها داخلَ الحكومة لم يعُد قيمةً مضافة ويتعذّر عليها التأثير في التوجّهات الحكومية العامة، فيما لم تصِل «القوات» بعد إلى هذا الشعور، علماً أ

Read More
نّ الآمال التي كانت معقودةً على التغيير مع انطلاق الحكومة تراجعَت ولم تعُد نفسها، ولكنّ هذا لا يستدعي الاستقالة اليوم، بل يستدعي مزيداً من المحاولات لتحقيقِ الاختراقات المطلوبة».

وأوضحت المصادر نفسُها «أنّ دور «القوات» في الحكومة كان وما زال محطَّ ترحيبِ فئاتٍ لبنانية واسعة نوَّهت بمناقبية عملِها الوزاري، وبالتالي لن تُقدِم على خطوة الاستقالة إلّا بعد وصولها إلى الحائط المسدود، كذلك لن تُقدّم استقالتها هديةً لمن يتمنّاها ويرى في دورها المتمسّكِ بالدستور والقانون والمؤسسات الرقابية مصدرَ إزعاج وعرقلة لممارساته».

1

بدأ قائد الجيش العماد جوزف عون زيارةً للولايات المتحدة الاميركية يُرافقه وفدٌ عسكري. وقالت مصادر عسكرية لـ»الجمهورية» إنّ هذه الزيارة جاءت تلبيةً لدعوةٍ تلقّاها من رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الاميركي الجنرال جوزف دانفورت، وسيلتقي خلالها قائدَ المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل».

وأشارت الى انّ أهمية الزيارة هي أنّها «تأتي بعد عملية «فجر الجرود» التي نفّذها الجيش في الجرود، ضد المجموعات الإرهابية، حيث سيَعرض عون التجربة التي خاضَها الجيش في هذه المعركة، بالإضافة

Read More
الى عرضٍ لواقعِ المؤسسة العسكرية وحاجاتِها على صعيد التسليح، وكذلك عرضِ رؤيتِه المستقبلية كقائد لهذه المؤسسة لتطوير الجيش في شتّى المجالات التي سبقَ له أن درَس فيها عام 2009، حيث شارَك في دورةٍ على مكافحة الإرهاب، وسيتمّ ذلك خلال احتفال يُقام في جامعة الدفاع الوطني التي درَس فيها، ويُصار خلالها الى إدراج إسمِه في قاعة الجامعة ضِمن لائحة أسماء تضمّ جميعَ الشخصيات التي سبقَ لها أن مرّت في هذه الجامعة، وتسلّمت مواقعَ رفيعة في دولِها وأوطانها».

وحول تزامُنِ زيارة قائد الجيش مع انعقاد مؤتمر رؤساء أركان جيوش دول التحالف ضدّ الإرهاب، قالت المصادر: «لا علاقة للزيارة بهذا المؤتمر، وهدفُها اللقاء مع الجنرالين دانفورت وفوتيل حيث يُعوَّل على هذين اللقاءين أهمّية كبيرة في ظلّ تحدّيات المرحلة على كلّ الصُعد، ولا سيّما منها التحدّي الأساسي والذي يتمثّل بتأمين كلّ الحدود اللبنانية، وكذلك التحدّي الذي يُشكّل أولويةً أساسية بالنسبة الى الجيش، والمتمثل بحماية الداخل اللبناني وتأمين أمنِ اللبنانيين في ملاحقةِ المجموعات الإرهابية ومنعِها من محاولة العبثِ بأمنِ لبنان واللبنانيين. علماً أنّ الجيش هو في أعلى جهوزيته وعينُه ساهرةٌ على الداخل أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى».

1

ناتالي اقليموس

من لغز إلى آخر! عبثاً تمضي محكمة التمييز في المحكمة العسكرية في استجواب شهود لمعرفة كيف خرقت رصاصة مسدس حسن حميه فاه الشابة إيليان صفطلي وأردتها قتيلة على الرصيف أمام الملهى في الكسليك. إستمعت المحكمة إلى 4 شهود في جلسة 29 حزيران، وكانت النتيجة إفادات متضاربة. وأمس إستجوبت 5 شهود آخرين لتزيد القصة تعقيداً. بعد لغز إطلاق المتهم حسن حميه من السجن وهو لا يزال قيد المحاكمة، وفيما لا تزال المحكمة تحت تأثير الصدمة، تكشَّف لغزٌ آخر نتيجة تضارُب

Read More
بين عيار الرصاصة التي خرقت فاه المغدورة وبين رصاصة المسدس الذي استخدمه القاتل.

واصلت أمس محكمة التمييز في المحكمة العسكرية الإستماع إلى الشهود في قضية مقتل الشابة إيليان صفطلي على يد الفار حسن حميه، أمام ملهى ليلي في الكسليك في 12 كانون الثاني 2015.

قرابة الحادية عشرة صباحاً، إفتتح رئيس محكمة التمييز القاضي طاني لطوف الجلسة في حضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي غسان خوري، ونادى بداية على حسن أحمد حميه، وكان الجواب المتوقع، نظراً إلى ان حميه يُحاكم غيابياً، «لم يحضر سيدنا».

ثم نادى على المدعى عليهما الرقيب أول طالب علي حميه وياسر محمد حميه الذي لم يحضر، «لأنه نقل والدته إلى المستشفى»، بحسب ما قاله طالب.

فطلب المحامي العام محاكمة ياسر محمد حميه أصولاً نظراً إلى أنه كان حاضراً في الجلسة السابقة. بعدها وصل وكيل الدفاع عنهما المحامي شربل طرابلسي الذي كانت قد عيَّنته نقابة المحامين.

وانتقل لطوف لاستجواب الشهود الحاضرين بينهم إبراهيم سماحة، الذي أقسم اليمين.

• لطوف: أين كنت يوم الحادثة؟

- سماحة: كنت في منزلي حين دعاني ياسر حميه للسهر معه في ملهى طربيه، فذهبنا ومعنا لارا مزبودي وشربل خوري بسيارة الأخير. وعند دخولنا الملهى كان طالب وأشخاص آخرون لا أعرفهم ولا أذكر عددهم، ثم ما لبثت أن غادرت، لأن الاجواء لم تُعجبني، وكان عندي خدمة عسكرية في اليوم التالي، فغادرت بمفردي. وعرفت بالحادثة في اليوم الثاني عند عودتي من العمل، أهل ياسر حميه أخبروني بالحادثة، نظراً الى أنهم جيراني، وشخصياً لم أكن أعرف المغدورة.

بعدها نادى لطوف على شربل خوري، وطلب منه أن يُقسم اليمين.

• لطوف: هل تعرف سماحة؟ وأخبِرنا يوم الحادثة، أين كنت؟

- خوري: كنت أسهر في ملهى طربيه في جونيه، يوم الحادثة ذهبت وإبراهيم سماحة ولارا مزبودي التي أعرفها من خلال خدمتي السابقة في منطقة الشويفات. ذهبنا بدعوة من ياسر ومعه طالب ومجموعة من الرفاق لا أعرفهم. خلال السهرة، غادر إبراهيم سماحة قبلنا بنصف ساعة، وبقيتُ أنا ولارا مزبودي والمجموعة، وكنا نتناول الكحول وبقينا حتى الثانية والنصف ليلاً.

بعدها أبلغني ياسر أنهم قرروا الإنتقال للسهر في الأوبشن. فانطلقوا بسيارتهم وأنا ولارا بسيارتي، ولكن خلال الطريق، إختلفنا، ووقع شجار بيني وبينها، وما إن وصلنا إلى مدخل ملهى الأوبشن، قلت لها لا أريد السهر، وإن كنتِ ترغبين فلتترجّلي من السيارة، عندها طلبت مني أن أعيدها إلى منزلها، وعليه لم ندخل مطلقاً إلى الملهى، وعرفت بالحادثة من إبراهيم في ثاني أو ثالث يوم.

هي إتصلت بنا

ثم انتقل لطوف للاستماع إلى محمد صفوان، الذي كان يعمل مصفِّفاً للشعر في أفريقيا، وعاد منذ نحو سنة ونصف السنة قبل وقوع حادثة مقتل ايليان صفطلي، بعدها انتقل للعمل عند أولاد عمِّه في متجر للأدوات المنزلية في الشياح.

• لطوف: «من وين بتعرف إيليان»؟ وأين كنت يوم الحادثة؟

- صفوان: المرحومة صديقة خطيبتي كارول ضاهر، ولم ألتقِ بها إلّا مرّتين، وسبق لنا أن سهرنا في المكان نفسه الذي قُتلت فيه. لمناسبة عيد ميلادي، دعاني وخطيبتي كارول ضاهر، صديقي وجاري طلال أيوب إلى العشاء في منطقة البوار قرابة السابعة مساء، وعندما انتهينا، لبّينا دعوة صديقة خطيبتي، نورما بطيش، التي تُقيم في أدونيس. وعند العاشرة والنصف غادرنا للسهر، وفي الطريق، إتصلَت المغدورة إيليان صفطلي بخطيبتي كارول، قائلة: «إذا بدكُن تِسهروا بِسهر ومعي رفيقتي».

فوافقنا جميعنا على السهر وأكملنا طريقنا إلى عين الرمانة في سيارة طلال، واصطحبنا معنا إيليان ورفيقتها لينا رمضان، ومضينا إلى ملهى الأوبشن. خطيبتي تعرف صاحب الملهى ناجي رفول والمدير فادي قطان، إتصَلت وحجَزت.

سهرنا حتى الثالثة والنصف فجراً، وبينما كنّا نهمّ بالمغادرة، دخل حسن حميه ومعه 4 أشخاص لا أعرفهم، ووقف على مدخل الملهى، وكان يتحدث مع مدير الملهى، ثم توجّه طلال أيوب نحوهم، وبعدما دار نقاش بينهم، عاد طلال إلى الطاولة حيث نجلس، وغادر حسن حميه.

وعندما قررنا المغادرة، صعدنا الدرج الطويل للملهى، وكان طلال يمشي أمامي، وحسن حميه يصرخ على طلال مُعترضاً على عدم السماح له بالدخول للسهر، فاقتربتُ مخافة أن يشتبك حسن وطلال، فيما الصبايا الثلاث يقفن في الخلف تحت لوحة الملهى على رصيف يعلو متراً ونصف المتر.

إبتعد حسن حميه قليلاً، لكنه عاد مُصرّاً على النزول إلى الملهى، وأبلغني: «بدّي كسِّرلن الآرمة»، وما لبث أن سحب مسدسه عن خصره وأطلق النيران فوق رأسي وأنا أمامه على بعد متر، أطلق طلقتين، فعلَت صرخة الفتيات، إلتفتُّ فوجدتُ لينا تسند إيليان، ظننتُ أنها غابت عن الوعي خوفاً، فركضت نحوها، وما لبثت أن فارقت الحياة، وانتبهت أن دماءً تسيل من فمها، فمدَّدتُها على الأرض.

• لطوف: الفتاة أصيبت في فمها مباشرة وفق التقرير الطبي، إذا فعلاً حسن حميه سحب المسدس فوق رأسك، كيف يمكن أن تصاب إيليان؟

- صفوان: تحليلي أول طلقة أفقية الثانية رفع يده.

عندها إستمهل ممثل النيابة العامة «لتحضير الأسئلة نظراً لأهمية أقوال الشاهد صفوان».

«ألكول مضروب»

بعدها إستمع لطوف إلى الشاهدة صفاء قطان، والسؤال نفسه ردَّده لطوف: «يوم الحادثِة وين كنتِي؟». فلفتَت قطان إلى أنها كانت في منزلها حين جاء طالب حميه وسلوى الحص لدعوتها للسهر في ملهى طرَبيه، فرافقتهما بسيارة طالب، وكان في داخلها حسن حميه، ولفتها وجود مسدس بين المقعدين.

«وفي الملهى شربنا كتير ألكول مضروب»، على حدّ تعبير صفاء. وفي المطعم كان على الطاولة نفسها شربل خوري وياسر حميه وابراهيم سماحة ولارا مزبودي. وعند الساعة 3:30 طلب حسن من المجموعة، وبعدما تواصل مع طلال، إكمال السهرة في ملهى الأوبشن.

إنتقل الجميع إلى هناك، وتروي صفاء: «فهمنا من مدير الملهى أن ليس في وسعنا الدخول... أعتقد إمّا لأسباب مالية أو لعدم توافر طاولة. بعد النقاش غادر حسن غاضباً.

قرّرتُ بدايةً البقاء في الملهى ومعي سلوى الحص نظراً إلى أنني صادفتُ رفيقتي بشرى وخطيبها، لكننا عدنا والتقينا بكارول ضاهر وإيليان صفطلي ومحمد صفوان، فطلبت مني كارول أن أذهب معها لإكمال السهرة، إلّا أنني دخلت إلى المرحاض، فيما كارول ومحمد صفوان وإيليان سبقونا إلى المدخل الخارجي للملهى، وما إن خرجت، رأيت إيليان ملقاةً أرضاً، وكارول تصرُخ، وقد تجمهر الساهرون.

بعدها غادرت مع رفيقتي بشرى إلى المنزل. ولم أعرف بتفاصيل الحادثة إلّا في اليوم التالي حين اتصل بي مغفر جونيه لإعطاء إفادتي».فيما كانت والدة الضحية تذرف الدموع بصمت وهي تستمع للشهود، نادى لطوف على خال الجاني، وهو المؤهل أول حسن حميه.

• لطوف: «شو علاقتك بالموضوع»؟.

- حميه: إتصل بي المقدم روبير م. من مفرزة جونيه القضائية وأخبرني أن إبن شقيقتي عندهم، وإنه اعترف بأن مسدسه لدى حسين أحمد حميه (خاله الثاني)، وطلب مني إحضاره. أجبته أنني لا أعرف شيئاً عن الموضوع، فأعطى الهاتف إلى حسن (ابن شقيقتي) وأكّد لي أن مسدسه مع حسين. فتوجّهت عند حسين وطلبت منه المسدس.

• لطوف: «كيف عرِفت إنّو هيدا المسدس لقوَّص مِنّو»؟

- حميه: كنت قد زرت إبن شقيقتي في السجن وأخبرني أنه أطلق النار من مسدسه، وفي السابق كنت أعرف مسدسه وأراه معه.

• لطوف: «هُوِّي بيقول كَبّ المسدس، كيف رحتوا تنبّشوا عليه»؟

وهنا بدت الحيرة تشغل ملامح حميه وأعاد الكلام نفسه بأنه متأكد من المسدس، إلى أن ثار لطوف غاضباً، قائلاً: «المسدس الذي سلّمته خرطوش عيار 9/19، والرصاصة التي أصيبت منها الشابة 9/18، وانت تُصرّ أن المسدس نفسه! كيف بدَّك صَدقك؟ شو سبب التناقض يا حضرة المؤهل؟

- حميه: سيدنا إنت رئيس المحكمة، ولا علم لي بأنّ إبن شقيقتي يحمل مسدساً آخر، ولا أملك أي تفسير عن تضارُب بين رصاص المسدس مع الرصاص الذي أصيبت به إيليان.

ووسط غموض تام، أرجأ لطوف الجلسة إلى 5/12/2017، لمتابعة الإستجواب.

1

لم يحُلِ الانشغال بمناقشة الموازنة دون الاهتمام بملفّ عودة النازحين السوريين الى بلادهم. إذ بلغ تحرّكُ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في شأنه مرحلةً متقدمة لجهةِ وضعِ المجتمع الدولي امام مسؤولياته، الّا انّ هذا التحرّك لم يترافق مع تجاوبِِ حكومي بعد، إذ لوحِظ انّ رئيس الحكومة لم يدعُ اللجنة الوزارية المكلفة شؤونَ النازحين الى الانعقاد بعد.

وفي حين لفتَ غياب وزير شؤون النازحين معين المرعبي عن اجتماع عون مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي قبل ايام، تبيّن انّ هذا الغياب

Read More
ليس ناجماً من رغبة رئيس الجمهورية في عدم دعوة المرعبي، بل هو ناجمٌ من مواقف الحريري واستطراداً المرعبي المناقِضة للموقف الرئاسي حيال معالجة ملفّ النازحين.

وعلمت «الجمهورية» من مصادر مواكبة انّ السفراء رفعوا تقارير الى دولهم متضمّنةً طلبَ عون البدءَ بإعادة النازحين الى مناطق آمنة داخل سوريا، لكنّهم ارفقوها بالإشارة الى التباين الحاصل بين رئيسي الجمهورية والحكومة حول هذا الموضوع، علماً انّ الحريري كان قد جدّد من الفاتيكان موقفَه القائل «إنّ الحديث عن إجبار النازحين على العودة أمرٌ غير وارد». واعتبرَت المصادر «أنّ هذه الثغرة، يمكن المجتمع الدولي ان يستغلّها بعدم اتّخاذ قرارٍ حاسم حيال موضوع النازحين.

ولذلك، حريّ برئيس الجمهورية ان يسدّ هذه الثغرة عبر دعوة رئيس الحكومة الى اجتماع لتوحيد رؤية لبنان حيال النازحين، إذ إنّ كلّ هذه الجهود قد تذهب سدىً إذا لم يتحقّق موقف لبناني موحّد يُفرض على المجتمع الدولي، ويضعه أمام الأمر الواقع، بل أمام الواقع اللبناني المأسوي بسبب ثقلِ النزوح السوري على الاراضي اللبنانية».

1

كشَفت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ لبنان حضَر بقوّة في محادثات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اسرائيل، من زاوية سلاح «حزب الله» في لبنان ودوره في سوريا .وقالت هذه المصادر: «إنّ المسؤولين الاسرائيليين أبلغوا الى شويغو، أنّ اسرائيل لن تُميّز في ايّ مواجهة مقبلة بين دولة لبنان و«حزب لله»، وأنّ الاتصالات التي أجرتها لم تؤدِّ الى نتيجة على صعيد لجمِ «حزب الله» وايران، وقد ابلغت الى الادارة الاميركية أنّها اخَذت بنصيحتها في العام 2006 بعدم المزجِ بين الجيش اللبناني و

Read More
«حزب الله»، لكنّ هذا التمييز لن يُحترَم اذا حصلت ايّ مواجهة».وأوضحت انّ شويغو «طلب من اسرائيل ان تحاولَ ضبط النفسِ لأنّ تمدُّد ايران و«حزب الله» لا بدّ من ان ينتهي بنحوٍ او بآخر حين تنتهي المعارك في سوريا. الّا انّ المسؤولين الاسرائيليين خالفوا الوزير الروسي اعتقادَه وأبلغوا اليه انّ لديهم تقارير استخباراتية تؤكد انّ دورَ ايران والحزب سيتضاعف بعد انتهاء القتال في سوريا، وأنّ هذا الامر هو هاجس إسرائيل الأوّل في الوقت الحاضر».ولفتت المصادر الى انّ «روسيا تأخذ تهديدات اسرائيل على محمل الجدّ، والدليلُ الى ذلك، انّ شويغو يزورها للمرة الاولى على رغم انّه وزير دفاع منذ عام 2012».واكّدت «انّ المسؤولين الاسرائيليين لم يكونوا مرتاحين الى نتائج المفاوضات لأنّ روسيا، وإن كانت تتفهّم الهواجسَ والمخاوف الاسرائيلية، فإنّها تريد ان تحافظ على التوازن في علاقتها مع سوريا وايران، خصوصاً أنّ موسكو تحتاج في المرحلة الحالية الى الدعم البشري الايراني في سوريا».ولفتت المصادر الى «أنّ الامر الوحيد الذي اسفرَت عنه المحادثات الروسية ـ الاسرائيلية هو وعدٌ إسرائيلي بإعطاء فرصة جديدة للمفاوضات السلمية السياسية، وتأكيد روسي على العمل على ضمان منطقة آمنة لإسرائيل على حدودها مع لبنان».وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» قد ذكرَت قبل ايام بأنّ شويغو أبلغ الى تل أبيب «موافقة» موسكو توسيعَ المنطقة العازلة عند الحدود السورية ـ الإسرائيلية. ونسَبت الى ديبلوماسي إسرائيلي قوله «إنّ موسكو رفضَت طلب إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة بطول 40 كلم، لكنّها أعربَت عن نيتِها بتوسيعها إلى ما بين 10 إلى 15 كلم».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments