الحياة
الحياة Search results for "الحياة" | Lebanon News!
1
أكدت مصادر وزارية ونيابية لصحيفة "الحياة" أن الانتخابات النيابية العامة في لبنان ستجرى في موعدها في أيار المقبل، وأن لا مجال، لتقديم موعدها الى ما قبل نهاية العام الحالي.
1

يستعد أكراد سورية اليوم لإجراء أول انتخابات في نظامهم الفيديرالي في شمال البلاد، في خطوة من شأنها أن تثير استياء تركيا وإيران والحكومتين السورية والعراقية. وتأتي الانتخابات قبل أيام من استفتاء مثير للجدل على الاستقلال في كردستان العراق. ويُنظر إلى الانتخابات باعتبارها أول خطوة ملموسة لتأسيس فيديرالية يسعى إليها الأكراد في مناطقهم في الشمال السوري.


ومن المقرر أن تجرى الانتخابات على ثلاث مراحل، تبدأ باختيار لجان محلية في 22 أيلول (سبتمبر) وتنتهي في كانون الثاني (يناير) العام 2018

Read More
بانتخاب مجلس تشريعي لـغرب كردستان (روج افا).


وقال صالح مسلم، الرئيس المشترك لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي»، أكبر الأحزاب الكردية في سورية وأكثرها نفوذاً إن «الانتخابات هي الخطوة الأولى لترسيخ النظام الفيديرالي والديموقراطية الفيديرالية». وأضاف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت «هناك نظام جديد يتأسس في روج افا... نحن جزء من سورية ومطلبنا الفيديرالية». وقبل اندلاع النزاع في العام 2011، عانى الأكراد الذين يشكلون أكثر من 15 في المئة من سكان سورية، من التهميش على مدى عقود. وبدأوا بتعزيز موقعهم بعد انسحاب قوات النظام تدريجياً من مناطقهم، ما سمح لهم بالسيطرة على مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد. وبرزوا في وقت لاحق كالقوة الأكثر فاعلية في قتال تنظيم «داعش».


في آذار (مارس) 2016، أعلن الأكراد النظام الفيديرالي في مناطق سيطرتهم في شمال البلاد التي قسموها إلى ثلاثة أقاليم هي الجزيرة (محافظة الحسكة، شمال شرق) والفرات (شمال وسط، تضم أجزاء من محافظة حلب وأخرى من محافظة الرقة) وعفرين (شمال غرب، تقع في محافظة حلب). وفي إطار الأعداد للانتخابات، انتشرت في مدينتي القامشلي وعامودا في محافظة الحسكة لافتات بثلاث لغات، العربية والكردية والسريانية، تدعو المواطنين للمشاركة في الانتخابات. وكتب على بعضها «مستقبل روج آفا بين يديك، لا تبخل بصوتك» و «صوتك أمانة امنحه لمن يستحق».ويقول عمر عبدي (50 عاماً) في القامشلي لوكالة فرانس برس: «إنها المرة الأولى التي نشهد فيها انتخابات كردية... لم نكن نصدق أننا سنرى هذا اليوم أبداً».


ويقول الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفير اوغلو لفرانس برس «توفر هذه الانتخابات فرصة للأكراد لبدء بناء مؤسساتهم من أجل المستقبل».ويضيف: «من المهم بالنسبة للأكراد اليوم أن يظهروا للنظام أن الأمور تغيرت في شمال سورية، وهم من يديرون الأمور وليس النظام في دمشق»، كما انهم «يبعثون برسائل قوية الى العالم مفادها بأن إجراء هذه الانتخابات ممكن لأن المناطق التي يسيطرون عليها مع حلفائهم آمنة ومستقرة».وفي المرحلة الأولى من الانتخابات اليوم، سيتم انتخاب الرئاسات المشتركة (كل رئاسة تضم رجلاً وامرأة) لما يطلق عليه «الكومونات»، أي اللجان المحلية للأحياء والحارات.


وفي المرحلة الثانية في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر)، سيتم انتخاب مجالس محلية للنواحي والمقاطعات التي يتألف منها كل إقليم. ويصار في المرحلة الثالثة والنهائية في 19 كانون الثاني (يناير) إلى انتخاب «مجلس الشعوب الديموقراطية» لكل إقليم من الأقاليم الثلاثة التي ستتمتع بصلاحيات تشريعية محلية. كما سيتم في اليوم ذاته انتخاب «مؤتمر الشعوب الديموقراطية» العام الذي سيكون بمثابة برلمان عام، على رأس مهماته تشريع القوانين ورسم السياسة العامة للنظام الفيديرالي.


ويشرح مسلم أن «الكومونات هي شكل من أشكال تنظيم المجتمع في كل حي أو حارة أو قرية... هو نظام يعمل به في اوروبا، في بلجيكا مثلاً»، بحيث تكون هناك «لجان ورئاسة مشتركة، وهذه اللجان تكون اقتصادية أو صحية أو تموينية» تتيح للمجتمع تنظيم شؤونه بنفسه.وعمدت مفوضية الانتخابات الى تدريب مدرسين للإشراف على صناديق الاقتراع، كما تعمل لجان في الأحياء على توزيع البطاقات الانتخابية وشرح آلية الاقتراع.


ويؤكد الأكراد أن هذه الانتخابات لا تخصهم وحدهم بل تشمل مكونات المجتمع كافة من عرب وسريان وأرمن وتركمان. ولا يتوقع محللون أن تشارك أحزاب كردية معارضة للنظام الفيديرالي فيها، بل أن تقتصر على أحزاب تشكل الإدارة الذاتية.


وأصدر المجلس الوطني الكردي بياناً أعلن فيه مقاطعته الانتخابات، معتبراً إياها «غير ديموقراطية، ولا تمثل كافة الأطراف الكردية في المنطقة»، فضلاً عن اعتراضه على توقيتها، القريب من استفتاء إقليم كردستان العراق المزمع إجراؤه في 25 من الشهر الجاري.


ويقول الخبير في الشؤون السورية فابريس بالانش: «ستكون هذه الانتخابات ديموقراطية في الظاهر لعدم وجود تعددية حزبية». ورفضت دمشق إعلان الفيديرالية الكردي. ووصف نائب وزير الخارجية فيصل المقداد الانتخابات بـ «المزحة»، لافتاً إلى أن «النظام لن يسمح بتهديد وحدة الأراضي السورية»، وفق تعبيره.


وقال رئيس تحرير صحيفة «الوطن» المقربة من دمشق وضاح عبد ربه لفرانس برس «إنها انتخابات غير شرعية، موضوع الفيديرالية غير مطروح أبداً»، مضيفاً: «أي تغيير للنظام في سورية يجب أن يحصل من خلال تغيير الدستور السوري الذي لا يمكن تغييره إلا باستفتاء عام لكل السوريين».وتجرى المرحلة الأولى من الانتخابات الكردية في سورية قبل ثلاثة أيام من استفتاء على استقلال اقليم كردستان في العراق المجاور. ويتعرض رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني لضغوط مكثفة، لا سيما من الغرب وتركيا، لإرجاء الاستفتاء أو إلغائه.


ويرى المحلل جيفير اوغلو أن انقرة ودمشق، وعلى رغم الخلاف الكبير بينهما منذ بدء النزاع، تتفقان على أمر واحد وهو رفض الحكم الذاتي للأكراد. وتخشى انقرة التي تحارب حركة تمرد كردية على أرضها من تمدد عدوى الاستقلال اليها.


ويرى أكراد سورية وفق أوغلو، في استفتاء العراق «آلية شرعية ليكتسب نظراؤهم الأكراد حقوقهم، وبالتالي ينظرون اليه أيضاً كوسيلة قد يلجأون اليها يوماً ما».


ويعتبر أن «الانتخابات والنظام الفيديرالي يطرحان لسورية نظاماً بديلاً يتمثل في اللامركزية».


ويؤكد صالح مسلم احترام قرار اكراد العراق، موضحاً في الوقت ذاته «مطلبنا في سورية ليس الانفصال... مطلبنا الفيديرالية».


ويقول بالانش «في سورية انها خطوة أولى، في العراق يبدو انها خطوة أخيرة. ويتعلق الأمر في الحالتين بالحصول على شرعية محلية ودولية».

1

 أيمن هلال - *التقط القطاع السياحي اللبناني أنفاسه خلال موسم الصيف، بعد سنوات من الأزمات السياسية والأمنية التي أثرت سلباً في القطاع وأدت إلى إفلاس عدد من المؤسسات السياحية والفنادق. ومن أبرز أسباب تدهور القطاع في السنوات الماضية المقاطعة الخليجية، والحرب السورية وإغلاق المنافذ البرية بين سورية والأردن، التي كان يأتي عبره عدد كبير من السياح.


واعتبر رئيس «اتحاد المؤسسات السياحية» نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر في مقابلة مع «الحياة»، أن «موسم الصيف كا

Read More
ن مقبولاً نسبياً وأفضل من العام الماضي، إذ ارتفعت نسبة الإشغال في الفنادق بين 25 و30 في المئة والأسعار نحو 15 في المئة».


وفي الوقت ذاته، أكد ضرورة «المقارنة بعام 2010، لأنه من أفضل الأعوام سياحياً، حين زار لبنان 333 ألف خليجي وكان معدل إقامتهم 10 أيام، ما يعني3.3 مليون ليلة فندقية. أما الآن فغالبية السياح هم من العراق والأردن ومصر، وعددهم الإجمالي 300 ألف سائح، ولكن معدل إقامتهم لا يتجاوز 3 أيام أي نحو مليون ليلة فندقية، ما يعني أننا خسرنا نحو 2.3 مليون ليلة فندقية، وهذا يغير المعادلة في شكل جذري».


ومن أبرز مؤشرات انتعاش قطاع السياحة حركة الركاب الكثيفة في مطار بيروت، إذ ارتفع عدد الزوار في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي إلى نحو 5 ملايين، بينما سجل تموز رقماً قياسياً بلغ مليون راكب، بنمو فاق 9 في المئة مقارنة بالشهر ذاته من عام 2016.


بدوره، أوضح رئيس نقابة المؤسسات السياحية والسفر جان عبود، أن «الموسم كان جيداً وأفضل من العام الماضي، والحجوزات على الطائرات فاقت القدرة في بعض الأحيان، إذ زادت «طيران الإمارات» عدد طائرتها اليومية إلى بيروت نتيجة عدد المسافرين»، مشيراً إلى أن «الحجوزات في الفنادق تخطت 75 في المئة، مقارنة بنحو 55 في المئة العام الماضي، كما ازداد عدد السياح نحو 35 في المئة».


واعتبر أن «المؤشر الأهم كان ما يسمى نافذة الحجوزات وهي المدة التي تسبق الحجوزات، إذ اعتدنا منذ العام 2012 على أن تكون قبل أسبوع أو 10 أيام حداً أقصى، أما خلال الصيف فكانت تتم قبل 3 أو 4 أشهر، وهذا دليل على أن الاستقرار السياسي، بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، عزز ثقة السياح والمغتربين». وتوقع «ارتفاع الإيرادات السياحية من 6 بلايين دولار عام 2016، إلى 7.5 بليون هذه السنة».


ولفت نقيب أصحاب المؤسسات البحرية السياحية جان بيروتي، إلى أن «الموسم السياحي تأخر بسبب حلول شهر رمضان المبارك خلال حزيران الماضي، أي في بداية الصيف، لكن كانت الحركة السياحية ناشطة جداً خلال عيد الفطر، واستقبلنا نحو 7 آلاف سائح خليجي تراوحت مدة إقامتهم بين 7 و10 أيام، وبلغت نسبة الحجوزات في بعض الفنادق نحو 100 في المئة». وأعلن أن معدل الحجوزات الفندقية «نما نحو 7 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وبلغت مستويات مرتفعة جداً خلال عيد الأضحى مطلع الشهر الجاري».


وبعد مقاطعة خليجية للبنان استمرت سنوات، سُجلت عودة «مقبولة ولكن خجولة» بحسب خبراء في القطاع السياحي، فزار لبنان نحو 7 آلاف سائح خليجي غالبيتهم من الكويتيين والسعوديين، عاد بعضهم إلى منازل هجروها قبل سنوات في مناطق سياحية مثل بحمدون وبرمانا.


وشدد الأشقر على أن «الوضع الاقتصادي في لبنان لن يستقيم من دون دول الخليج وتحديداً السعودية، التي يشكل مواطنوها العمود الفقري لقطاع السياحة اللبناني، في ظل الأعداد الكبيرة للعائلات والقوة الشرائية الكبيرة التي تتمتع بها». وقال: «لن يتجاوز عدد السياح الخليجيين خلال هذه السنة حاجز الـ75 ألفاً، في حين كان العدد يصل إلى 150 ألفاً في السنوات السابقة». وتوقع عبود وبيروتي أن «يصل عدد السياح الإجمالي هذه السنة إلى نحو مليونين بزيادة تتراوح بين 25 و30 في المئة مقارنة بالعام الماضي».


وكانت المدن والقرى اللبنانية شهدت 150 مهرجاناً سياحياً خلال الصيف، إلى جانب مبادرتين أثرتا إيجاباً في القطاع، وهما مؤتمر «فيزيت ليبانون» الذي نظمته وزارة السياحة بالتعاون مع القطاع الخاص السياحي، ومبادرة نقابة أصحاب الفنادق «تنصيّف سوا» والتي توجهت أساساً إلى المغتربين اللبنانيين.

1

على وقع مظاهر الحزن والالتفاف حول الجيش، بدأت قيادته إجراءات انتشاره على الحدود الشرقية «من الآن فصاعداً للدفاع عنها»، كما أعلن قائده العماد جوزيف عون في كلمة وداع العسكريين الشهداء، داعياً «إلى البقاء متيقظين وحاضرين للتصدي للخلايا الإرهابية النائمة والقضاء عليها». 


وعلمت «الحياة» أن فرقاً فنية من فوج الهندسة في الجيش كانت بدأت استكشاف الحدود وشق طرق وتوسيع أخرى، لتحديد مواقع التمركز الحدودية الشرقية، ومستلزمات إقامتها، لا سيما أن الشتاء على الأبواب.

1

أعلن أهالي العسكريين اللبنانيين لصحيفة "الحياة" لنهم يتوقعون صدور فحوصات الـ DNA بعد غد الثلاثاء.


وفي هذا السياق، اشار مصدر وزاري الى أنه تبلّغ أن فحوص الـ DNA أدّت حتى الأمس، إلى التعرّف الى جثامين 7 من العسكريين اللبنانيين الـ9.

1

 جاك أتالي - تسير الأمور اليوم كما لو أننا نحسب أن خطر أزمة مالية مستبعد وبعيد. فعجلة النمو تدور، على رغم ان وتيرته تختلف طبعاً من بلد الى آخر. واستخلصت تشريعات حذرة دروس الأزمات السابقة، والتزمت معايير تزيد قدرة المصارف الدولية على مقاومة الصدمات. فالمصارف قُيدت بقيود، منها إلزامها رفع مستوى أصولها الخاصة. ولكن يتعذر حسبان وحتى تخيل ان الأزمات المالية مستبعدة في عهد عولمة متوحشة على غاربها. والحق يقال ان ثمة مؤشرات الى خلاف هذا الحسبان تشير الى ازمة مقبلة، وهي:


– تضخم معدلات

Read More
الدين وبلوغها مستويات غير مسبوقة ولا نظيرة لها. ويُلقى على الأجيال القادمة عبء تمويل ديوننا اليوم والحفاظ على مستوى عيشنا: فالدين العام والخاص في الدول الـ44 الأكثر ثراء بلغ 235 في المئة من الناتج المحلي، في وقت كان في 2007، 190 في المئة. وديون الطلاب الأميركيين والمصارف الصينية منفلتة من كل عقال. ولن يطول الأمر قبل ان يطالب المتقاعدون بمستحاقتهم (تعويضاتهم) التقاعدية (وهذه المستحقات تقتطع من الموازنة العامة أو موازنة الشركات).


– المغالاة في تقدير قيمة أصول الشركات. فعمليات الدمج الأخيرة بين الشركات أو عمليات شراء الشركات تُبرم مقابل أسعار ضعيفة الصلة بعائدات الشركات هذه. ومثل عمليات تثمين أو تقويم قيمة الشركة هذه تزيف سعر الشركات، وهي وراء عدم احتساب حصة الديون من تقويم القيمة الشرائية للشركات.


– ترجيح احتمال تخفيف قيود التشريعات الأميركية المصرفية التي أرسيت إثر الأزمة المالية في 2007. وهذا التخفيف يمنح المؤسسات الأميركية من دون غيرها من المؤسسسات والمصارف الأوروبية، امتيازات من طريق تخفيف القيود عنها وزيادة مرونتها في العمل. وحين تخففها من القيود، قد تغامر المؤسسات الأميركية المصرفية وتقدم على أخطار جديدة وتفاقم ديونها.


– والنمو العالمي والتضخم عاجزان عن امتصاص مثل هذه الديون.


ولن يطول الأمر، سواء كان بعد شهر أم سنة أم عشرة أعوام، قبل أن يدرك الدائنون أن ديونهم لن ترد لهم، والذعر أو الخوف آت لا محالة. وقد تندلع موجة الذعر إثر حادثة في إيطاليا أو اميركا أو الصين… فتسارع المصارف المركزية الى تقليص القروض المجانية التي تقدمها الى البنوك. وتدرك إذ ذاك الحكومات والشركات أثمان قروضها المتعاظمة، وبعض الشركات هذه والحكومات سيضطر الى تقشف كبير. فتنبعث الأزمة والبطالة وتتدنى القيمة الشرائية. وفي مقدور الحكومات والأشخاص والشركات إعداد العدة واستباق هذه الأزمة من طريق المسارعة الى تقليص ديون سعر فوائدها متغير(وفق نوع التبادل التي تحصل فيه)، وبيع مثل هذه الديون بأعلى الأسعار. ولكن إذا عمّ الإقدام على هذه الخطوات العالم، ساهم في اندلاع الأزمة، عوض تقليصها. لذا، آن أوان البحث جماعياً في تقليص الدين، وإرساء تشريعات مالية تُلتزم على المستوى الدولي.

1
ينتظر علي مدلج والد العسكري الشهيد عباس مدلج الذي كان ذبحه تنظيم "داعش" الإرهابي في 5 أيلول 2014 بعد شهر ويومين على خطفه مع رفاقه العسكريين الشهداء، الخبر اليقين عن مكان العثور على جثمان ابنه، مؤكداً لـ"الحياة" أنه كلما تلقى خبراً مفاده أنه تم العثور عليه يأتي خبر جديد ليكذبه. 
 
ويقول إنه لم يتلق أي اتصال من أي مسؤول و"ليس هناك أي أمر ملموس". وهو ينظر إلى عملية تنظيف جرود القاع ورأس بعلبك من الإرهابيين على أنها "ممتازة لكن بالنسبة إلى ابني فهذا موضوع آخر أرفض التحدث عنه"، بحسب ما ق
Read More
اله لـ "الحياة".
1
قال أحد ارهابيي “سرايا أهل الشام” لصحيفة “الحياة” إنّ “أحمد وحيد العبد الملقب بـ”أبو براء”، هو حاكم شرعي تصدر عنه فتاوى القتل، وهو من أمر بقتل العسكريين”. 
 
 
وأضاف: “رأينا صوره في اليوم الأوّل لاستسلام الدواعش يظهر بلحيته وشعره الطويل ويغطي رأسه، وهو كان سلم جرد المال وجرد الزمراني إلى حزب الله من اليوم الأوّل”.
 
وكشف المصدر الذي يقول إنّ “رواياته كان يتناقلها كل من كان يقيم في الجرود حيث لا شيء يمكن التكتم عليه”، أنّ “الدواعش قتلوا بداية 3 عسكريين، الأوّل تمّ طعنه
Read More
برقبته وتصويره، والثاني قتل خلال محاولته الهرب بواسطة بيك آب بواسطة الرصاص وواحد قتل ذبحاً”.
 
وأشار المصدر إلى أنّ “طفلاً عمره 14 سنة، وكان حاول الهرب من الدواعش للإنضمام إلى جبهة النصرة، كان جزاؤه القتل من قبل الدواعش الذين اتهموه بالخيانة، وقُتل بطريقة بشعة جدّاً وتمّ دفنه إلى جانب العسكريين الثلاثة في حينه”.
 
وقال المصدر نفسه: “بقي 5 عسكريين جرى استغلالهم في تأمين الحطب للوقود من قبل المدعو حسام طراد الملقب بـ”ابوبكر قارة”، واتخذ قرار قتلهم بأمر من أحمد وحيد العبد ونفذه ابو بلقيس، وهو كان جاء إلى الجرود من الرقة بأمر من البغدادي مع أبو وليد الشرعي وابوعبدالله العراقي، وذلك بعد معركة عرسال بنحو خمسة أشهر. وجرت تصفيتهم لأن “ابو بلقيس” يريد العودة إلى الرقة ولا يريد ممن خلفه الدخول في مفاوضات لإطلاقهم، خوفاً من كشف معلومات كثيرة”.
 
وأشار المصدر نفسه إلى أنّ “باسل عبد القادر الملقب بـ”أبو انس السحلي” واحد من الدواعش الذين أسروا العسكريين عند حاجز وادي الحصن، وهو في قبضة مخابرات الجيش منذ عشرة أيّام، إذ أنّه كان موجوداً في مخيمات عرسال”.
1
اشار رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري لصحيفة "الحياة" إنه "لم يتم التعرف الى الجثة التي وجدها الجيش اللبناني خلال تمشيطه الجرود وتم نقلها الى مستشفى الرحمة في عرسال". 
 
واوضح "إن الجثة كانت متحللة وبدا ان صاحبها توفي او قتل منذ نحو شهر. ولم يكن بإمكان المستشفى الاحتفاظ بها نظراً الى حالتها، وقررنا دفنها ووضع شاهد عليها يدل الى تاريخ ومكان العثور عليها في حال تمت معرفة صاحبها لاحقاً".
1
بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف، ليل الأحد الماضي مطعماً تركياً في واغادوغو عاصمة جمهورية بوركينا فاسو، فُجعت طرابلس بمقتل أحمد البلي (33 سنة) وهو أب لطفلين، غادر لبنان قبل 10 سنوات باتجاه كوتونو وبعدها انتقل إلى بوركينا فاسو للعمل في أحد المطاعم. وبعد سنوات من العمل أصبح مالكاً لمطعمين.
 
وقال والد الضحية مصطفى البلي إن "نجله الأكبر كان مع أصدقاء لبنانيين يتناولون طعام العشاء في المطعم الذي استهدف بالهجوم".
 
ورأى الأب المفجوع أن "خسارته لا تعوض وأن ولده كان ترك لبنان لضيق
Read More
العيش فيه كما الآلاف من الشباب اللبناني بحثاً عن العمل في الخارج وعن حياة كريمة".
 
وينتظر الأب عودة نعش ولده بعدما غادر وفد من وزارة الخارجية اللبنانية إلى بوركينا فاسو لإنجاز التحضيرات لنقل الضحايا إلى لبنان.
 
والفاجعة التي أصابت بلدة معروب، لا تقل مأساوية عما أصاب طرابلس. فرصاص العشاء الأخير أصاب الشاب محسن فنيش (35 سنة) وزوجته الحامل في شهرها السادس. ويعمل محسن في أحد أكبر المتاجر في بوركينا فاسو منذ نحو 3 سنوات.
 
وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي أن عائلة فنيش استقرت في السنغال قبل أكثر من 32 سنة. وكان المغدور تزوج قبل سنة ونصف السنة من فتاة كندية الأصل.
 
وكان الاتصال الأخير بينه وبين عائلته، مساء الأحد حيث اتصل محسن بوالده وشقيقته وأبلغهما بأنه سيتوجه إلى تناول العشاء مع زوجته في أحد مطاعم بوركينا فاسو.

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments