الحياة
الحياة Search results for "الحياة" | Lebanon News!
1

أثنى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري على موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي لرفضه الفراغ في البرلمان وقوله في حديثه لمحطة «أل بي سي» ليل الخميس الماضي: «لا توقعوا البلد في الفراغ. وبين الفراغ والستين فلتتم الانتخابات على أساس الستين، فلتبق الطبقة السياسية ثابتة على موقفها».

وقال زوار الرئيس بري لـ «الحياة» إنه اعتبر أن البطريرك الراعي «قال كلاماً منطقياً حين اعتبر أن بديل التمديد اعتماد قانون الستين على رغم قوله رفضوا الستين واليوم يريدون التمديد». وأضاف بري بحسب قول زواره: «حي

Read More
ن يقول البطريرك إن قانون الستين بديل التمديد يعني أيضاً أنه بديل الفراغ. وأقول ذلك ليس لأني مع الستين فأنا من قلت لا للستين ولا للتمديد ولا للفراغ. فهل يعقل أن نصل للاستحقاق من دون أن يحيلوا قانوناً بديلاً له. القانون لا يلغيه إلا قانون. وهذا مبدأ دستوري يحاسب عليه الدستور خصوصاً حين يأتي موعد الانتخابات ولا تجريها السلطة التنفيذية. بأي منطق نلغي القانون النافذ إذا لا قانون بديل؟».

وأوضح بري لزواره أنه ينتظر أن يتوصل الفرقاء لمشروع قانون خلال ما تبقى من مهلة الشهر التي أتاحها تأجيل الجلسة النيابية بقرار رئيس الجمهورية ميشال عون والتي كانت مقررة الخميس الماضي.

وقال زوار بري لـ «الحياة» إنه روى مرة أخرى أمامهم ما قاله للبطريرك الراعي حين اتصل به مهنئاً على تجاوبه مع طلب الرئيس عون تأجيل انعقاد المجلس النيابي مدة شهر وفق صلاحياته التي تنص عليها المادة 59 من الدستور. وقال بري إنه قال للراعي أنه إذا كانوا لم يتفقوا على قانون انتخاب جديد طوال المرحلة الماضية كلها، فماذا يحل بنا إذا حصل الفراغ النيابي وصرنا أمام حالة قيام مؤتمر تأسيسي؟ هل من الممكن أن يتفقوا على دستور جديد؟

وأضاف: «أنا حددت موعداً للجلسة (الخميس الماضي) بعد أن تبين لي أن مجلس الوزراء اكتفى باجتماع واحد الإثنين الذي سبق، وأوكل قانون الانتخاب إلى لجنة وزارية، بعدما كانوا تحدثوا عن اجتماعات مفتوحة، بينما إحالة الأمر على لجنة لا يدل على جدية فكم لجنة شكلت لهذا الأمر ولم تتوصل إلى شيء».

وحين سأله زواره عما سيكون الوضع إذا لم تنته فرصة الشهر التي أتاحها تأجيل التمديد إيجاباً قال: «الجلسة التي حددت موعدها في 15 أيار (مايو) ستبقى قائمة. وحددتها في هذا التاريخ على رغم أن مهلة الشهر تنتهي في 13 أيار، لكنه يصادف يوم سبت، و14 أيار يوم أحد. والجلسة ستبقى قائمة إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق على قانون انتخابي. في كل دول العالم يتم الاتفاق على قانون الانتخاب بالتصويت. وربما هو أهم القوانين لكن في لبنان لا يمكن إنجاز قانون الانتخاب إلا بالتوافق نظراً إلى أهميته».

وعلق بري على سؤال من أحد زواره عما إذا كان دعا إلى الجلسة التي حددها الخميس الماضي مع تقديره المسبق أنها كانت ستؤجل وأن هناك من اقترح عليه تأجيلها، هز برأسه نافياً ذلك. وقال للسائل:» لمعلوماتك. كانت الجلسة قائمة وكنت حجزت للنواب غرفاً في فندقين في محيط البرلمان احتياطاً من محاولات منعهم من الوصول إلى البرلمان. ولو أرادوا منع النواب من الوصول لم يكونوا لينجحوا ولكانوا وجدوا أننا أخذنا الاحتياطات اللازمة في هذا الصدد، ولكانت الجلسة النيابية عقدت بحضور 86 نائباً ولكان النواب المسيحيون منهم أكثر من النواب المسيحيين الذين كانوا سيقاطعون».

لا مشكلة مسيحية اسلامية
ويكتفي بري بالتعليق على المشروع الأخير الذي قدمه رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل لقانون الانتخاب ويقضي بالتأهيل على مستوى القضاء وعلى النظام الأكثري باقتراع ناخبي كل طائفة لمرشحيها، بالقول: «أنا اقترحت التأهيل لكن أنا كنت أريد أن تخرج نقانق لكنه أخرج خنزيراً». وينتقد بري كما بات معروفاً، نص المشروع على أن يتأهل فقط مرشحان ليتنافسا في المرحلة الثانية على النظام النسبي.

وأردف لزواره: «قالوا إنهم يريدون تصحيح التمثيل المسيحي وزيادة عدد النواب المسيحيين الذين ينتخبهم مسيحيون، فتبين لنا أن ما يسعون إليه هو ضمان ألا ينتخب بعض المسيحيين وكيف يتم إبعادهم. ولذلك ليس صحيحاً ما يقال إن ما يجري هو مشكلة مسيحية إسلامية على القانون. إنه يتعلق بالوضع في الساحة المسيحية».

ونسب زوار بري إليه قوله: «قدمنا مشروعاً يضمن انتخاب 52 نائباً مسيحياً من المسيحيين و51 نائباً مسلماً من المسلمين، وهو قانون النسبية الكاملة، ولم يرضوا به». وأوضح هؤلاء أن بري تلقى معلومات أن اللقاءات بين «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» حول مشروع الوزير باسيل قد تزيد الاعتراضات عليه إذا صحت. وقال هؤلاء إن «القوات» تريد جعل الأقضية المسيحية في الشمال في دائرة انتخابية مستقلة في ما يخص إجراء الاقتراع في المرحلة الثانية على النظام النسبي، كما أنها ترغب في نقل مقاعد نيابية مسيحية من طرابلس وبيروت والبقاع إلى دوائر أخرى.

1

 أسعد تلحمي - 

أعلن قادة إسرائيل الحرب على صحيفة، ودعوا إلى إلغاء الاشتراكات فيها ومضايقتها مادياً بهدف إضعافها، وربما إغلاقها. والسبب مقالٌ معادٍ للمتدينين اليهود الوطنيين الذين يؤيدون، بسوادهم الأعظم، حزب المستوطنين «البيت اليهودي» ويقيمون في مستوطنات القدس والضفة الغربية.
أما الصحيفة المعنية، فهي «هآرتس» الليبرالية القريبة من اليسار الصهيوني.

كتب المقال الصحافي الإسرائيلي يوسي كلاين الذي تطرق فيه إلى النفوذ الآخذ في الاتساع للمستوطنين ومعتمري الطاقية الدينية من ال

Read More
تيار «الصهيوني الديني»، وجاء فيه: «المتدينون الوطنيون خطيرون. إنهم أخطر من حزب الله، إنهم أخطر من السائقين الذين يدهسون، والبنات مع المقص… ماذا يريدون؟ الاستيلاء على الدولة وتنظيفها من العرب؟… وطنيتهم الدينية وطنية متطرفة مغلّفة بالخوف من الخالق. إنها تتغلغل في جهاز التعليم، وتتعزز في الجيش وتؤثر في المحكمة العليا… إنهم في الطريق إلينا… لحظات ويقتحمون بيوتنا». وتابع: «أعطوهم ترانسفير وسيكونون معكم إلى الأبد. إنهم أوفياء لمن يعطيهم… إنهم يرقّصون رئيس الحكومة على إصبعهم الصغير والوزراء كالدمى على الخيطان». وحذر من «استعلاء الصفوة الأشكنازية»، ومن أن «مَن سلب حرية الفلسطيني سيعمل على سلب حرية مَن ليس منه، ومَن يهوديتُه تختلف عن تعريفه اليهودية». وكان رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أول المنددين بالمقال «المعيب والحقير»، وطالب الصحيفة بالاعتذار من جمهور المتدينين الواسع، «ملح الأرض»، كما وصفهم، تبعه رئيس الدولة رؤوبين ريبلين وقادة الأحزاب من الائتلاف والمعارضة الذين يتوددون في العادة إلى المستوطنين.

وخرج وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي يقيم في مستوطنة «نوكديم» ويقود الحزب المتطرف الداعي إلى ترحيل الفلسطينيين، بنداء في صفحته على «فايسبوك» للتوقف عن قراءة «هآرتس» والاشتراك فيها، فـ «الصحيفة تحوّلت منذ فترة إلى منصة تعكس بشكل واسع مواقف كارهي إسرائيل»، مضيفاً أن موافقة هيئة التحرير على نشر المقال تؤكد أن الصحيفة «فقدت بوصلتها، وأن الكراهية تجاه كل إسرائيلي ويهودي مسّت بعقول أصحابها». وطالب النائب من «البيت اليهودي» المستوطن سموتريتش، وزارة الخارجية بوقف الاشتراك في الصحيفة لممثلي إسرائيل في أنحاء العالم «كي لا نكون شركاء في بث السموم من مدرسة هآرتس».

واندرج الهجوم على الصحيفة ضمن الحرب التي أعلنها نتانياهو واليمين على وسائل الإعلام المختلفة، العامة والخاصة. فبعدما أحكم نتانياهو قبضته على سلطة البث الرسمية، فإنه يحاول أن تطاول يداه قنوات التلفزة التجارية وصحيفتي «يديعوت أحرونوت» و «هآرتس» بداعي أن الأخيرتين تناصبانه العداء الشخصي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الصحيفة إلى هجوم من اليمين، إذ تعرضت إلى أعنف حملة مع بدء انتفاضة القدس عام 2000 على خلفية نشرها أسماء الشهداء الفلسطينيين، فشُنت حملة منظمة لوقف الاشتراكات في الصحيفة، وفعلاً تم إلغاء عشرات آلاف الاشتراكات. واعترف مالكها عاموس شوكن بدخول الصحيفة في أزمة حادة ما زالت تعيشها، لكنها لم تغير خطها الليبرالي وفتح صفحاتها أمام كتّاب الرأي والمقال اليساريين والعرب.

1

تتجه القوى الفلسطينية الممثلة بـ «القوة المشتركة» بما فيها عصبة الأنصار إلى حسم الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا في جنوب لبنان، بعد افتعال مجموعات إسلامية متشددة اشتباكات متكررة كان آخرها عصر أول من أمس، حين أطلقت «مجموعة بلال بدر» النار على «القوة المشتركة» أثناء توجهها إلى نقطة انتشارها الثانية في مكتب الصاعقة في سوق الخضار في الشارع الفوقاني، على خط تماس مع حي الطيري حيث معقل الإسلاميين، ما أدى إلى سقوط قتيل من القوة وإصابة آخرين.

وألغي الاجتماع الذي كا

Read More
ن مقرراً عقده في السفارة الفلسطينية في بيروت بما أن الأمور تتجه نحو الحسم، فيما أعطت القوى الفلسطينية نفسها مهلة حتى صباح اليوم لإنهاء حالة «بدر» في هذه المواجهة التي تتولاها عسكرياً حركة «فتح» في انتظار استنفاد الوسائل البديلة من الحسم العسكري باعتباره الدواء الأخير. وأُفيد بأن القوى الفلسطينية أبلغت «بدر» عبر وسطاء أن أمامه خيارين لا ثالث لهما: إما تسليم نفسه أو تحمل مسؤولية المواجهة حتى النهاية. وأكدت فاعليات صيدا دعمها الخطوات التي تتخذها القوى الفلسطينية لإنهاء الاضطراب الأمني.

وتصاعدت أمس، حدّة الاشتباكات بين «مجموعة بلال بدر» من جهة و «القوة المشتركة» وحركة «فتح» من جهة أخرى، وتركزت على محور جبل الحليب - حي الطيري - مفترق سوق الخضار، واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سمعت أصداؤها في أرجاء مدينة صيدا. وسجلت حركة نزوح كثيفة من المخيم باتجاه المدينة، فيما أطلقت نداءات استغاثة من الأهالي المحاصرين داخل منازلهم. وأقفلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كل مدارسها في المخيم.

وتكثّفت الاتصالات فلسطينياً ولبنانياً لتطويق الوضع، فيما ترددت معلومات عن أن بلال بدر انتقل من حي الطيري إلى حي المنشية القريب من الصفصاف حيث يتحصن مع مجموعة لا يقل عديدها عن 40 مسلحاً. وكانت حركة «فتح» اقتحمت منزل بدر الواقع على حدود حي الطيري وخرجت منه فجر أمس.

وأكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب أن «حركة فتح والقوى الفلسطينية التي تتشكل منها القوة المشتركة، اتخذت قراراً بالتصدي لأي اعتداء على القوة»، موضحاً أن «هذا ما حصل بالفعل، بعدما تحدى المأجور بلال بدر جميع القوى الفلسطينية وأهل المخيم، وأقام مكمناً وأطلق النار على القوة المشتركة». وقال: «هذا القاتل يجب أن يسلم نفسه، هو وجميع القتلة الذين يحاربون معه، لأن المخيم أكبر من الجميع، ولا يجوز أن يبقى مخيمنا تحت رحمة هذا القاتل. وإذا سكتنا له هذه المرة، فلنذهب جميعاً إلى بيوتنا». وأكد أن «الوضع ميدانياً ممتاز، وهناك تقدم لقواتنا، وجميع القوى تقاتل»، موضحاً «أننا لا نريد تدمير المخيم وتشريد شعبنا، ولكن هل يعقل أن يترك هذا القاتل؟». وجزم بأن «فتح وجميع القوى الفلسطينية مستمرون حتى تسليم بلال بدر، وإنهاء كل المربعات الأمنية».

وأعلن قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في لبنان منير المقدح بعد جولة له في منطقة جبل الحليب المطلة مباشرة على حي الطيري أن «الأمور تسير في مجراها العسكري ونحو الحسم، ويسجل تقدم لحركة فتح على مجموعات بلال بدر». وشدد على أن «القوة الأمنية ستنتشر في أرجاء المخيم لبسط الأمن فيه ولا حل غير ذلك».

وكانت حدة الاشتباكات ارتفعت مساء أول من أمس واستخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، ما رفع عدد الجرحى إلى 15 بينهم اللبناني علي حسين خليل الذي أصيب أمس برصاص قنص في حارة صيدا.

وعاشت المدينة وحارتها حالاً من الشلل بعد انعكاس أحداث عين الحلوة عليها، خصوصاً بعد وصول رصاص قنص إلى بعض الأحياء الداخلية للمدينة. وأقفلت المدارس التي تقع في محيط المخيم وعملت القوى الأمنية على إقفال طريق الحسبة المحاذية له بالاتجاهين، حفاظاً على سلامة العابرين، محولةً السير إلى الطريق البحرية. واتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية احترازية مشددة، في محيط المخيم وعلى مداخله. كما توقف العمل في الدوائر الحكومية في سراي صيدا التي تحطّم زجاجها. وأجلي المرضى من مستشفى صيدا الحكومي خشية تدهور الوضع.

وأعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني في بيان أن «فريقاً من الوزارة نظّم عملية إجلاء المرضى من مستشفى صيدا الحكومي لقربه الجغرافي من المخيم الذي يشكل خطراً على حياة الموجودين فيه». وأوضح أنه «تم توزيع المرضى على مستشفيات المنطقة البعيدة من مرمى النيران وأن الطاقم الطبي والإداري في المستشفى الحكومي ما زال يقوم بمهماته لاستقبال الحالات الطارئة».

1

كشفت مصادر سياسية في العاصمة الأردنية أن عمليات أردنية - أميركية - بريطانية مشتركة، على وشك أن تنطلق للقضاء على تنظيمات إرهابية تتحرك على الحدود الشمالية مع سورية، وعلى رأسها جيش خالد بن الوليد المحسوب على تنظيم «داعش» الإرهابي.

يأتي ذلك في ظل الرصد المتكرر لتحركات جماعات «متطرفة» على بعد نحو 20 كلم من منطقة الرقبان الحدودية مع الأردن. في حين أن «الحرس الثوري» الإيراني يتمركز على مسافة 70 كلم، وهو ما اعتبره العاهل الأردني عبدالله الثاني في تصريحات صحافية أخيراً «الأخبار غير الجيدة»، غامزاً من قناة

Read More
المخاوف الإسرائيلية من ذلك وليس الأردنية فقط.

المصادر السياسية التي تحدثت إلى «الحياة» ربطت الأمر بزيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عمان منتصف الأسبوع الماضي، والتي تضمنت جولة شملت قيادة العمليات الخاصة الأردنية، كما أن لقاء العاهل الأردني في واشنطن شخصيات في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، تضمّنت تفاصيل التنسيق الأمني المشترك بهذا الخصوص، وهو ما كان واضحاً في التصريحات التي أدلى بها الملك الأردني والرئيس الأميركي في المؤتمر الصحافي، بعد القمة التي جمعتهما في واشنطن.

وذكرت المصادر لـ «الحياة» بأن هناك دراسة جدية لتنفيذ عمليات عسكرية أردنية داخل الأراضي السورية، أو في منطقة الحدود، بعد رصد الأهداف، مستبعدة أي وجود عسكري أردني داخل سورية، باستثناء دخول حذر لتنفيذ عمليات.

ويدعم ما سبق ما جاء في حوار عبدالله الثاني مع صحيفة «واشنطن بوست»، ورده على سؤال تناول استرجاع الرقة من «داعش»، عندما عبّر عن مخاوفه من أن الإرهابيين «سيضطرون للحركة وسيتوجّهون جنوباً. إنه تحد، لكننا مستعدون لمواجهته، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا».

1

 كميل الطويل - 
في بهو مقر منظمة العمل الدولية في جنيف لوحة ضخمة من الزجاج المزخرف للفنان الألماني ماكس بتشستاين (1881 – 1955). صوّر فيها حقول عمل مختلفة كما رآها في عشرينات القرن الماضي. عمّال بناء ومناجم، تعدين، زراعة، صيد وتجارة. هذا يحمل معولاً ويحفر، وآخر يجمع الحصاد، وذلك يصيد. أراد الفنان، كما يبدو، إبراز المشاق التي يواجهها العمال لتأمين عيشهم ومستقبل أطفالهم.

مشكلة اللوحة اليوم أنها باتت تعبّر عن شيء يواجه خطر الانقراض: العمل. «مستقبل العمل» كان محور مؤتمر (الخميس و

Read More
الجمعة) في مقر المنظمة الدولية في إطار استعداداتها للاحتفال بمئويتها الأولى. فهي تأسست عام 1919 كجزء من معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى وعكست الإيمان بأن السلام العالمي والدائم لا يتحقق إلا إذا قام على العدالة الاجتماعية. وحاول المؤتمر استشراف مستقبل سوق العمل، وسط مخاوف من أن «السباق بين البشر والآلة» سينتهي بانتصار الآلة وسيأخذ «الروبوت» وظيفة الإنسان ويحوّله عاطلاً من العمل.

المحاضر في جامعة ووريك الإنكليزية لورد روبرت سكيدلسكي قال أمام المؤتمر إن على المجتمع الدولي أن يستعد لمثل هذا الاحتمال. أضاف: «ليس خيالاً أن نرى مستقبلاً بلا عمل لكثيرين ممن يستعدون لدخول سوق العمل في العشرين أو الثلاثين عاماً المقبلة». وأشار إلى أن الآلة نجحت، وفي شكل غير مسبوق، في «اختراق» مجالات عمل كانت حكراً على الإنسان إلى وقت قريب، متحدثاً عن توقعات بأن تصير سوق العمل محصورة بالناس الذين يعيشون حياة مرفهة «في القمة» وبآخرين يعيشون في الحضيض وكل ما بينهما من وظائف «تشغلها الآلات»، مضيفاً أن 47 في المئة من الوظائف في أميركا تشغلها آلة.

وتوضح دراسات أن ساعات عمل الإنسان «بدوام كامل» شهدت انخفاضاً متتالياً نتيجة تنامي دور الآلة. فبعدما كان معدل ساعات العمل 60 في الأسبوع حتى عام 1980، انخفض في التسعينات إلى 40 ساعة أسبوعياً، ويمكن أن ينخفض إلى 15 ساعة في المستقبل القريب.
«هل هذا شيء جيد؟»، سأل سكيدلسكي قبل أن يجيب بأنه يمكن أن يكون جيداً إذا تقلّصت ساعات العمل ولم يتأثر دخل الموظف. وهو طرح، لهذه الغاية، «فكرة مجنونة» تقضي بفرض «ضريبة» دخل على كل «روبوت» يأخذ وظيفة إنسان، أو فرض ضريبة على «الروبوت» أعلى من تلك التي يدفعها «زميله» البشري.

لكن غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية قال لـ «الحياة» إنها «فكرة مجنونة، كما قال لورد سكيدلسكي. فرض ضريبة على الروبوت أمر رمزي هدفه تسليط الضوء على هذه القضية. لا أعتقد أن حل قضية التقدم التكنولوجي في مجالات العمل يمكن تقليصه إلى فكرة فرض ضريبة على الروبوت… علينا أن نتحكم في كيفية تدخل التكنولوجيا في مجالات العمل». ولفت إلى أن اليابان كانت رائدة في مجال استحداث «الروبوت» في الثمانينات لكنها فعلت ذلك «بناء على تصور اقتصادي لا يقوم على حلول الروبوت محل الموظف… تم استحداث الروبوت مع التزام الحفاظ على اليد العاملة الموجودة لديك… هذه الفكرة قد تبدو مجنونة اليوم للشركات الكبرى». وقال إنه سمع من مديري بعض الشركات الكبرى «إن الوسيلة الوحيدة للموظف كي يحافظ على عمله هي أن يكون أرخص من الآلة وهذه طريقة خاطئة للتعاطي مع القضية».

وقالت نائبه ديبورا غرينفيلد، في ردها على سؤال «الحياة»، إن المهم في قضية «الروبوت» هو كيفية «تسخيره» لخدمة الإنسان وليس للحلول محله، مشيرة إلى أن اليابان «تعيش حالة شيخوخة والروبوت فيها يُستخدم كيد آلية لمساعدة المسنين. إذن المهم أن نجد طريقة لتسخير الروبوت لمصلحة البشر».

الخوف من «عصر الآلة» ليس جديداً. المؤرخ الاقتصادي روبرت هاليبرونر قال جازماً عام 1965: «فيما تواصل الآلات اقتحام مجتمعنا… فإن عمل الإنسان نفسه يتحول تدريجاً إلى لا عمل». أما الاقتصادي الراحل فاسيلي ليونتيف فكان متشائماً بدوره في خصوص تداعيات تقدم الآلة، إذ عقد مقارنة بين التقدم التكنولوجي الذي أنهى «عمل الحصان» في بدايات القرن العشرين، ليخلص إلى توقع أن «العمل سيصبح أقل وأقل أهمية وستحل الآلة محل مزيد ومزيد من العمال. لا أرى أن مجالات الصناعة الجديدة يمكنها أن تجد عملاً لكل من يريد عملاً».

1

نقل مصدر فرنسي رفيع عن رئيس الحكومة سعد الحريري تفاؤله، في لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بالتوصل الى قانون انتخاب جديد خلال الأيام العشرة المقبلة من دون أن يدخل في تفاصيل هذا القانون.
إلا أن المصدر قال إن الحريري أوضح أن إجراء الانتخابات قد يتأخر بضعة أشهر وربما حتى نهاية السنة، كي يتمكن لبنان تقنياً من تنظيم انتخابات فيها جزء من النسبية.
وطلب الحريري دعم فرنسا للتمكن من زيادة ما يقدمه البنك الدولي من مساعدات للاجئين السوريين في لبنان، وقال إن لبنان يتلقى بليوناً ونصف ب
Read More
ليون دولار لمساعدته على مواجهة عبء اللاجئين وهو يحتاج الى مضاعفة البنك الدولي هذا المبلغ على الأقل إلى 3 بلايين دولار كي يتمكن من تعبئة بقية المانحين لتقديم 12 بليون دولار على مدى سبع سنوات لمشاريع البنى التحتية والمدارس لتحمل هذا العبء.
وذكر مصدر فرنسي رفيع أن الحريري قدم صورة جيدة عن علاقته بالرئيس ميشال عون أثناء لقائه هولاند، قائلاً إن التفاهم بينهما أفضل بكثير مما كان متوقعاً. واللافت في اللقاء أنه بعد حفلة تقليد الحريري وسام جوقة الشرف برتبة كومندور، حرص الرئيس هولاند على البقاء مع المدعوين لمدة طويلة وفتح حديقة قصر الإليزيه لهم، وتحدث وأخذ صوراً مع كل من عرّفه الحريري اليه.
1

في منطقة برج حمود اللبنانية الشعبية (المتن) حي اسمه النبعة، يتميز بتغيّر سكانه جذرياً تأثراً بظروف أمنية وسياسية. وهذه حاله منذ الأربعينات، في نهاية فترة الانتداب، حتى الأزمة السورية. اختير هذا الحي المكتظ بالسكان في الضاحية الشمالية الشرقية لبيروت نموذجاً لما تتحمله المجتمعات المضيفة من تداعيات النزوح السوري إذ يشكل النازحون ضعفي سكان الحي الأصليين. وتبيّن دراسة ميدانية أجراها «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية» لفترة أسبوعين في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أن «63 في المئة من سكان
Read More
765 مبنى شملها البحث الميداني هم من النازحين السوريين، فيما 33 من سكان الأبنية لبنانيون و3.8 في المئة من جنسيات أخرى. ويبلغ مجموع سكان الحي 14.760 ألفاً. وقد يعود سبب ذلك إلى تفضيل مالكي البيوت تأجير بيوتهم للنازحين القادرين، خصوصاً أنه في كثير من الحالات تتشارك أكثر من عائلة سورية في استئجار البيت الواحد، يقول، منسق التخطيط الحضري في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية داني حركة لـ «الحياة».
ويلاحظ تقرير «البحث الميداني وإستراتيجية التدخل لحي النبعة» الذي أطلق أمس، من قبل UN-Habitat وبلدية برج حمود بتمويل من الحكومة الإيطالية، بعد مقابلات مع مجموعات بؤرية من مختلف الفئات العمرية، شعوراً بانعدام الأمن وعدم الانتماء داخل المجتمع المضيف الأصلي بسبب التغير الديموغرافي الدراماتيكي الأخير الذي شهد أعداداً كبيرة من النازحين السوريين والعمال الأجانب من خلفيات دينية وطائفية متنوعة.
ويشكو لبنانيون من تعرض الحي للتوترات التي تتصاعد أحياناً وتتحول إلى تقاتل. ومن نتائج المقابلات تم الإبلاغ عن حالات متكررة من التحرش اللفظي والجنسي ضد النساء، وغياب الموظفين المكلفين إنفاذ القانون، وهنا يعتمد السكان على الأحزاب السياسية المحلية لتستجيب مخاوفهم الأمنية. ويعزو التقرير تصاعد التوترات إلى كثرة التقاليد الاجتماعية والثقافية التي تخلق فجوات بين السكان وارتفاع في نسبة الإدمان على الكحول والمخدرات. ويعتبر أن التوتر الاجتماعي ينشأ من التنافس بين المقيمين في السكن والخدمات، في ظل نقص في خدمات البنية التحتية.
1

علمت «الحياة» أن الحكومة اللبنانية سددت مساهمة لبنان في المحكمة الدولية الخاصة به لهذا العام لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري ورفاقه. وبلغت المساهمة 58 بليون ليرة تم تسديدها من موازنة الهيئة العليا للإغاثة.

1

علمت صحيفة "الحياة" أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم رعى لقاءً وصف بالمهم بين حركتي فتح وحماس وتم خلاله التطرق الى ملفات بينها الوضع في مخيم عين الحلوة.

1

كشفت مصادر سياسية لـ «الحياة» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيبدأ مطلع نيسان المقبل تحركاً للدعوة إلى جلسة نيابية تمدد 3 أو 4 أشهر للبرلمان، كفرصة للتوافق على قانون جديد، وإلا إجراء الانتخابات على القانون الحالي، على رغم المعارضة الواسعة له.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments