الديار
الديار Search results for "الديار" | Lebanon News!
1

جورج عبيد-


تأكّد بما لا لبس فيه بأنّ مخيم عين الحلوة يحتاج بعد الانتهاء المظفّر من معركة فجر الجرود إلى عملية جراحية جذريّة لاقتلاع الدمل السرطانية في جوفه المتحرّكة في ساحاته والمهددة للجنوب اللبنانيّ انطلاقًا من صيدا وحارة صيدا والمحيط كلّه. ثمّة سؤال يطرح هنا وثمّة على ألسنة المراقبين والمحللين ما كان الهدف من إخلاء سبيل شادي المولويّ الإرهابيّ المجرم، المستكين بشغب كبير في دائرة المخيّم وهو يقود معارك شرسة في اللحظة المأخوذة نحو حسم ميدانيّ ما بين لبنان

Read More
وسوريا؟


ليس من جواب واحد ومحدّد على هذا السؤال المطروح، لكنّ الإشارات الواردة من معنى حراكه وزملائه على أرض المخيّم كشفت بأنّ المولويّ أطلق سراحه ضمن أجندة يُشاء لها أن تنغرس في الداخل اللبنانيّ لتحرّكه وتجذبه في معادلات رسمت في ذلك الحين بهدف استهلاك لبنان في صراع الأمم والمحاور، وكانت طرابلس وعكار كما عرسال وجرودها وصولاً إلى البقاع الشمالي ساحات مفتوحة لهذه النوعية من الصراعات لتحطّ رحالها في اللحظة التي بلغ لبنان فيها مرحلة الحسم الجذريّ في البقاع الشماليّ في مخيم عين الحلوة وتجذبه إلى الصخب والشغب والضجيج وتحوله إلى ساحة تسفك على أرضها الدماء وتتمزّق الصكوك القديمة كمقدمة لصكوك جديدة توقّع.


كشفت مصادر أمنيّة معنيّة بالمخيم، بأنّ وجود شادي المولوي ورفاقه في قلب المخيم لم يكن بهدف طلب الحماية، بل بهدف إشعال الأرض ضمن مواقيت معدّة سلفًا. ويعدّ المولويّ أحد الرموز الإرهابية الخطيرة، ومشتله لا يزال قائمًا وفاعلاً في محيط الرقة ودير الزور.


وتكمل المصادر بأنّ المولوي الموجود في عين الحلوة قد رمّم خليّة إرهابية إلى جانب خليّة أخرى لا تقل قوة عنها بقيادة بلال بدر، فتداخلت الأهداف خلف تلك العمارات ضمن دائرة الاصطفاف السياسيّ والأمنيّ المكوّن لهذه الخصوصية الخاصّة بالمخيّم، ممّا أدى إلى تنامي الاشمئزاز من أهل المخيم الأصيلين والأصليين، فتحوّل ليقود هذا الاشمئزاز إلى حراك فصدام. وتتمركز تلك الحالة السرطانية الشاذّة في قلب عين الحلوة ضمن التلاشي غير المنتظر للفصائل الفلسطينيّة، وقد تمّ الاتفاق غير مرّة منذ زيارة الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس إلى بيروت على تمتين التعاون بين الفلسطينيين واللبنانيين من أجل ضرب هذه البؤر وتسليم المطلوبين للأجهزة الأمنية، فلم يبلغ التمتين كماله، ولم تكتمل عناصره مع من يفترض ان يكون الممثّل الوحيد للشعب الفلسطينيّ، حتّى إن تسليم الإرهابيّ خالد مسعد أو خالد السيّد من مخيّم عين الحلوة، تمّ على يد فصيل قائم بذاته وليس على يد فتح، وهو حماس معاونة عصبة الأنصار.


السؤال المطروح للنقاش، هل إنّ القتال المستجدّ في المخيم الذي يقوده من جهة بلال بدر وشادي المولويّ وبلال عرقوب وحلفاؤهم بوجه «فتح» ولد نتيجة لـ«فجر الجرود» بهدف إلهاء الجيش اللبنانيّ عن معركته في البقاع الشماليّ، أو أنّ المخيم فعليًّا قد دخل مرحلة تصفية الحسابات كنتيجة واقعيّة وموضوعيّة للحرب على الإرهاب في المنطقة كلّها، وفي ظلّ التمزّق الخليجيّ العميم كصدى للصراع السعوديّ-القطريّ؟


بعض المصادر المواكبة أبرزت رؤيتها في هذا الإطار من خلال تحليلها للجوّ السائد من خارج المخيّم إلى داخله والعكس أيضًا ودخول الجوّ كلّه في مساحة التأثيرات الهائلة المتدحرجة نحو هذه الأرض والمتفاعلة بسلبيّة فائقة ستتماهى وتنسجم مع الرؤى المطروحة في المنطقة من الخليج العربيّ المتوتّر بنيويًّا وصولاً إلى مشرقه المتأهّب للدخول في التسوية السياسيّة من بعد التصفية الميدانيّة، أو الحسم الميدانيّ.


قبل سبر غور ما يحدث في المخيم اعتبرت المصادر المواكبة بأنّ المعركة الفاصلة والأساسيّة التي فيها يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، هي معركة دير الزور والرقة توًّا من بعدها، كما أدّت معركة حلب منذ سنة على وجه التحديد إلى تبدّلات ميدانية وسياسيّة في سوريا ولبنان. إن الإشارة إلى المعركة الفاصلة وبحسب ما تظهره المصادر تتكوّن معالمها من مجموعة انتصارات وحسومات تتحقّق وآخرها عمليتا «فجر الجرود» و«إن عدتم عدنا» المترابطة ترابطًا عضويًّا ببعضها البعض. ما حدث في مخيّم عين الحلوة من مواجهات، لا شكّ أنّه مرتبط بعملية الحسم في جرود عرسال وصولاً إلى جرود القاع ورأس بعلبك وامتدادًا حتى القلمون الشرقية، ولم يبق من الجانب اللبنانيّ سوى ثلاثين كيلومترًا يفترض أن يتم تنظيف هذه المساحة من تنظيم «داعش» خلال اليومين المقبلين. وبالتالي، فإنّ الأوامر الواردة من الرقّة إلى مجموعة شادي المولويّ وبلال بدر وبلال عرقوب لتفجير الوضع في المخيم، منغمسة بالضرورة باستشراف ما يمكن تبيانه وإظهاره خلال قادم الأيام، وتستعمل المخيم المذكور كورقة ضغط من المخيّم وصولاً إلى المعركة في دير الزور حيث حزب الله سيكون في قلبها بل على رأس المتحركين بها وفيها إلى جانب الجيش العربيّ السوريّ. لكنّ مصادر اخرى أيضًا رجّحت بأن يكون للصراع السعوديّ-القطريّ وللتغييرات البنيويّة التي يجريها وليّ العهد الجديد في السعوديّة الأمير محمد بن سلمان التأثير الكبير في قيادة المخيّم نحو التغييرات الجذريّة من خلال تطهيره تحفيز السلطة الفلسطينيّة على الدخول في عملية التطهير واستلام أمن المخيم بصورة مباشرة سيما وأنّ التفاوض بين أحمد دحلان ومنظمة «حماس» قد باء بالفشل الذريع. وثمّة ميل سعوديّ على حسم الموقف بصورة عامّة من خلال إعطاء جرعات الدعم للرئيس الفلسطينيّ محمود عباس بوجه «حماس». السؤال المطروح هل تملك السلطة الفلسطينيّة في المخيّم القدرة على الحسم؟


ليست ظاهرة التي تملكها السلطة الفلسطينية أو ما يسمى بحركة فتح على الحسم بفعل تشعّب القوى وتداخلها ببعضها البعض، وقد تبيّن أيضًا بأنها كذراع أساسيّ وجوهريّ للشرعيّة الفلسطينيّة لم تعد تملك فرصة التفاوض والسيطرة على مفاصل وتفاصيل في المخيم وعلاقة المخيم بالحكومة اللبنانيّة. وفي هذا الإطار يبدو وبحسب ما يتبيّن تدريجيًّا بأنّ الجيش اللبنانيّ سيدرس إمكانية الحسم لصالح الدولة اللبنانية لبسط سيطرة الدولة على أرض المخيّم وإنهاء ظاهرة الأمن المستقلّ والمتعدّد باستقلاليته أو بمجموعة استقلاليات متنافرة. وقد تساءلت مصادر محدّدة من أين جاء السلاح إلى هؤلاء في الداخل، ومن كان يؤمّن التمويل والتموين؟ وعلى ما يبدو فإن عدد المسلحين المتطرفين والتكفيريين داخل المخيّم يبلغ بحدود المئتي مسلّح ما بين بدر والعرقوب والمولويّ. وترى المصادر المتابعة بأنّ الجيش الذي سيطر على مساحات شاسعة في البقاع الشماليّ أي رأس بعلبك والقاع وجديدة الفاكهة قادر بدوره على أن يحرّر هذا المخيم بعملية جراحية مدروسة ومحصورة بأضرارها البشرية عليه وعلى اللبنانيين، والفرصة مؤاتية لإحكام السيطرة اللبنانية بتؤدة نظرًا إلى حال الفوضى المهيمنة في الخليج، وقد كان التماسك الخليجيّ بقيادة المملكة العربيّة السعوديّة يشكل مانعًا كبيرًا بوجه اللبنانيين. في حين أنّ التمزّق الخليجيّ واضمحلال الإسلام السياسيّ المتولّد من ذاك التماسك سابقًا وتدريجيًّا يسمح للمزيد من الحسم في كلّ المواقع المتغلغل فيها في سوريا ولبنان بما في ذلك مخيم عين الحلوة.


بهذا المعنى إنّ الآمال معقودة على الجيش اللبنانيّ بعد الانتهاء من معركة «فجر الجرود» من أن يتوثّب نحو هذه المعركة عينًا نظرًا للتأثيرات المذهبيّة السلبيّة التي يبيّنها هؤلاء في محيط المخيم. فبمجرد خوض معركة استئصال الإرهاب من المخيم واستعادته إلى السلطة الشرعية اللبنانيّة مع احترام المواثيق، نكون قد فتحنا الطريق نحو خلاص هذا البلد من الجيوب المسلحة وأكدنا بأن لبنان ليس وطن لجوء يوطّن فيه من لجأ إليه من فلسطينيين وسوريين ويستعملونه من ضمن مصالحهم أو مصالح الدول الكبرى، بل هو وطن كيانيّ بكل ما للكلمة من معنى قابل للحياة ومن رحمه تولد دولة الحق والعزم والحزم.

1

الديار -


 مع اعلان قائد الجيش العماد جوزاف عون ساعة الصفر لتنفيذ أمر العمليات الصادر عن مديرية العمليات في قيادة الجيش لتحرير جرود رأس بعلبك - القاع والفاكهة من تنظيم «داعش» تحت اسم فجر الجرود، اعطى قائد الجبهة العميد فادي داوود اوامره للقوى المشاركة بالتحرك، بعدما أنهت جهوزيتها منذ ما بعد منتصف ليل أمس الأول. فتحركت القوى العسكرية في مجموعتين، الاولى ضمت سرايا من الفوج المجوقل، والقوة الضاربة في مديرية المخابرات مدعومة بعناصر من فوج الهندسة من الجهة الشرقية

Read More
على محورين، واستطاعت في المحور الاول التقدم من تلة الحمراء باتجاه مرتفعات مراح المخيرمة، وشعاب المخيرمة وتلة طلعة العدم، وضهرات حقاب العش، وهما مرتفعان استراتيجيان امنا لوحدات الجيش السيطرة بالنار على وسط قطاع العمليات، وبالتالي منع الارهابيين من الانتقال بين شمالي القطاع وجنوبه ومن غربه الى شرقه، فيما تمكنت المجموعة الثانية من التقدم من حقاق خزعل وسيطرت على سهلات، قرد الثعلب ووادي خربة الشميس ووادي الخش وضهور المبيض وضهور وادي التينة، حيث وقعت المجموعة الاولى في حقل الغام مما ادى الى اصابة عدد من الجنود على المحور الاول.


اما على المحور الثالث من الجهة الجنوبية، قامت وحدات من سرايا فوج التدخل الاول والمجوقل وكتائب من اللواء السادس ووحدات من فوج المكافحة بالتقدم من حرف الحرش مسيطرة على جبل المخيرمة ومرتفع 1564 شعبان الدرب، وسيطرت بالنار على مراح درب العرب ودليل الحصين.


واشار مصدر امني الى ان سرعة تقدم وحدات الجيش مرتبطة بطبيعة الارض الصعبة، خصوصا ان الارهابيين قاموا بزرع الاسلاك والالغام والعبوات على المسالك المحدودة، ما أخر تقدم القوى الى حين تمكنت وحدات الهندسة من فتح ثغرات في حقول الالغام. وقد رافق تقدم الوحدات غطاء من القصف المدفعي والصاروخي المركّز والعنيف فضلا عن غارات جوية استهدفت كل التحركات والمواقع ومرابض المدفعية فيما ادى الى تدمير 11 مركزاً متقدماً لـ«داعش» ومقتل 20 مسلحا، لتكون النتيجة سيطرة الجيش على حوالى 30 كلم2 من رقعة العمليات.


وكشف المصدر الامني، ان لا توقف للعملية، انما التقدم مستمر باتجاه قضم ساحات جديدة في الوقت التي تجري فيه تدعيم وتحصين للنقاط التي تم تحريرها ورفع علمي لبنان والجيش فوقها.


وعلمت «الديار» انه بعد انتهاء المؤتمر الصحافي للناطق الرسمي باسم الجيش عقد العماد قائد الجيش جوزاف عون اجتماعا موسعاً في مكتبه ضم اركان القيادة، وجرت عملية تقييم دقيقة لمجريات العمليات العسكرية والتقدم الحاصل بناء على المعطيات والتقارير من «الجبهة» وكانت النتيجة ايجابية، وسبق ذلك اتصال العماد عون بقادة الوحدات التي شاركت في العملية منذ الصباح مقدما التهاني للضباط والجنود على النجاح في انجاز الخطة المرسومة لليوم الاول وتحقيق التقدم السريع مثمناً تضحيات الجنود الجرحى، واعطى قائد الجيش توجيهاته للوحدات المشاركة للتقيد بالقانون الدولي الانساني في التعامل مع الاسرى والتقيد بقواعد ادارة العمليات العسكرية لجهة التمييز بين المدنيين والاهداف العسكرية، بعدما توافر للجيش معلومات استخباراتية عن تواجد نساء واطفال من عائلات المقاتلين في بعض المواقع.

1

اشارت مصادر متابعة لملف العملية العسكرية لـ"الديار" الى انه بمجرد اعلان قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون بدء العملية العسكرية لتحرير جرود رأس بعلبك والفاكهة والقاع عبر بيان رسمي من مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، سيصدر بعد لحظات عن غرفة عمليات الجيش السوري وحزب الله بدء العملية العسكرية لتحرير جرود القلمون الغربي ومعبر الزمراني وجرود الجراجير، وتحديداً موقعي الحشيشات وابو حديج من ارهابيي «داعش» من الجهة السورية. وبالتالي فان قرار بدء العملية العسكرية وتحديد ساعة الصفر بيد الجيش اللب

Read More
ناني وحزب الله والجيش العربي السوري يلتزمان توقيت قيادة الجيش في ما يتعلق بتنظيف الجرود من «داعش».


وطوال الايام الماضية واصل الجيشان اللبناني والسوري وحزب الله دك مواقع الارهابيين واستنزافهم وشل قدراتهم، ومنع تحركاتهم، وقطع خطوط التواصل والامداد عبر قصف الجيش اللبناني لمواقع الارهابيين، كما حصل امس من خلال السيطرة على مرتفعات خصاب خزعل والمنصرم وضهر الخنزير، فيما شن الطيران السوري عشرات الغارات على جرود القلمون الغربي، وتحديداً مرتفعات الحشيشان وابو حديج ومعبر الزمراني، ودمر غرفة الاشارة المركزية في القلمون الغربي. اما مدفعية حزب الله فدكت مواقع الارهابيين بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة.


عمليات استنزاف «داعش» متواصلة بانتظار ساعة «الصفر» التي باتت قريبة جداً جداً، وفي اي لحظة، وسط معنويات عسكرية مرتفعة سمحت للجيش بالسيطرة على مواقع «داعش» في ضهر الخنزير وحطاب خزعل والمنصرم ومقتل 6 عناصر من «داعش» بينهم قيادي بارز وسقط 5 جرحى من الجيش بينهم الضابط علي حوا، ودمر الجيش مربض هاون. وقد اعتمد الجيش اللبناني تكتيكات، ووسائل نقل، وعمليات تمويه، سمحت له بالسيطرة السريعة على اهم موقع استراتيجي لـ«داعش»: «ضهر الخنزير» وهو ممر الزامي للعناصر الارهابية ويربط مواقعها بعضها ببعض، والسيطرة عليه سمحت للجيش بكشف كل مواقع مسلحي «داعش» وتحركاتهم، وهذا الانجاز يسمح بالتمهيد لاعلان ساعة الصفر.

1

- نبيه البرجي -


في ربيع عام 1982، ولم يكن «حزب الله» قد ظهر الى الوجود ، كتب الجنرال ماكسويل تايلر، وكان رئيساً للأركان (1962 ـ 1964) عن القوس الاستراتيجي بين خراسان وجنوب لبنان الذي كان في قبضة ياسر عرفات...آنذاك، ومن السياق الذي اخذه النص، كان عنوان مقالة لي «مائة يوم من الطوفان». بالفعل، في الأسبوع الأول من حزيران، وقع اجتياح لبنان، ودخل ارييل شارون الى فناء القصر الجمهوري..


الآن يتحدث هنري كيسنجر الذي له ظلاله داخل الادارات الأميركية المتعاقبة , وقد استشاره

Read More
دونالد ترامب حول المنطقة، عن «امبراطورية ايرانية هوجاء» من طهران الى بيروت اذا ماحل الايرانيون في المساحات التي كان تنظيم الدولة الاسلامية يشغلها في العراق وسوريا..عندنا، في هذه المنطقة فقط، لا يتقيأ التاريخ نفسه كوميدياً بل انه يتقيأنفسه دموياً . ثمة ساسة لبنانيون ويبشرون بأنه مثلما مناحيم بيغن اقتلع منظمة التحرير الفلسطينبة , سيقتلع بنيامين نتنياهو «حزب الله» من لبنان.


هؤلاء الساسة لا يأخذون بالاعتبار تهديدات تل ابيب بتقويض الدولة اللبنانية (لاحظوا ان كيسنجر حدد بيروت كرمز لهذه الدولة )، ولا كون الحزب لبنانياً ومقاتلوه وأنصاره يشكلون جزءاً عضوياً، وفاعلاً, في التشكيل «الجيولوجي» للبلاد.ربما كان هذا السؤال ضرورياً في الوقت الراهن، مع تشديد جهات لبنانية على «اليوم الأسود» الذي ينتظر الحزب. هل كان لـ «حزب الله»أن ينشا لولا الاحتلال الاسرائيلي الذي كان مبرره الوحيد للبقاء، على مدى 18 عاماً,اما الحاق لبنان بالجليل، او تحويل لبنان بأسره الى ضاحية لهيكل سليمان للنفاذ الى سوريا، ومنها الى الداخل العربي...


واذ قلنا مراراً اننا بعيدون عن البنية الثقافية والبنية الايديولوجية للحزب، نتساءل: الم يعتبر كبار الباحثين الاستراتيجيين ان الذي حدث عام 2000 كان معجزة . طوابير الميركافا ارغمت على التقهقر الى ما وراء الحدود . نذكّر فقط بسؤال آموس اوز عن الدبابات التي ترفع الرايات السوداء.ساسة في لبنان يتحدثون عن حصار اميركي، وحصار عربي (ما دام العرب احترفوا حصار العرب)، وحصار اسرائيلي. يذهبون الى ابعد من ذلك ويؤخذون بتعليقات كتّاب لبنانيين معروفين بارتباطاتهم الأميركية بأ ن روسيا ضاقت ذرعاً باللاءات الايرانية في سوريا، وقد تغض الطرف، في اطار صفقة معينة، عن عمليةعسكرية واسعة النطاق وتفضي الى تفكيك النفوذ، والوجود، الايراني...


التسويق لذلك قائم على قدم وساق دون ان يدركوا مدى اهمية ايران، بموقعها الجيوستراتيجي البالغ الحساسية، وبقدراتها العسكرية، بالنسبة الى الكرملين الذي اذ لا يثق بتاتاً بالسياسات الاميركية، يعلم مدى العداء داخل البنتاغون، كما داخل اجهزة الاستخبارات الأميركية، وبالدرجة الأولى الكونغرس، لتحول روسيا الى قوة دولية ... الأمور في لبنان، وفي المنطقة , تمضي في اتجاه مختلف. مع التوقف عند سذاجة، وسطحية، وكراهية،الذين يرددون ببغائياً ان «حزب الله» يسيطر على قرارات الدولة. غداً على مؤسسات الدولة, لبنان بتنوعه لا يمكن ان يكون دولة احادية البعد، وفلسفة الحزب التي كانت مشوشة ومغلقة في البداية باتت اكثر تجذراً ووعياً بالواقع اللبناني الذي لا قيمة له، ولا وجود له، اذا لم يقم على التعددية، وعلى التفاعل بين المكونات، لا بين الكيانات، المختلفة...


الآن، المنطقة، ونحن في داخلها ,امام تحولات بعيدة المدى. لبنان وسوريا في سلة واحدة. لا داعي لتلك الدوونكيشيات التي قد تحل طواحين الدم محل طواحين الهواء. اين المشكلة في ان يذهب وزيران الى دمشق. لا أحد اعترض على زيارة الرئيس سعد الحريري لواشنطن التي تصنّف وزراء «حزب الله» في حكومته ارهابيين، ودون ان يعلق ببنت شفة على الكلام الصاعق لدونالد ترامب ضدالحزب فقط لأنه «يهدد الأمن القومي «لاسرائيل...لفرانز كافكا هذ التعبير السوداوي «المتسكعون على ارصفة العدم». هنا المتسكعون على ظهورالابل!!

1

إخلاء وادي حميّد و«الملاهي» من اللاجئين... ومدنيّون انتقلوا الى عرسال


حسين درويش-


ست وثلاثون حافلة اجتازت الاراضي اللبنانية في وادي حميد باتجاه فليطا وعلى متنها 500 مسلح ومدني بينهم خمسة جرحى نقلوا الى سيارات الهلال الاحمر السوري في طريقهم الى الرحيبة في ريف دمشق عبر طريق دمشق ثم الى الرحيبة .ومع خروج آخر مسلّحي «سرايا أهل الشام» من جرود عرسال اللبنانية، باتت مناطق الملاهي ووادي حميد ووادي العجرم شرق عرسال خالية من أي وجود مسلح.


وفي التف

Read More
اصيل، انطلقت قافلة الحافلات من شرق عرسال ظهر امس والتي بلغ عددها 36 حافلة، إضافة إلى 14 سيارة للصليب الأحمر، وجميعهم تحركوا من وادي حميد إلى عقبة الجرد ثم الى سهل الرهوة في جرد عرسال وصولا إلى جرد فليطة ليتم بعدها الكشف على لوائح الأسماء من قبل الأجهزة الأمنية السورية لتتابع القافلة مسيرها باتجاه الرحيبة في القلمون الشرقي.


وفي المعلومات، خرج مسلحو «سرايا أهل الشام» وعائلاتهم عبر حافلات في وادي حميد إلى سوريا، حيث عبرت 7 حافلات وتعطل الحافلة الثامنة ما أخّر خروج المسلحين من جرود عرسال إلى جرود فليطة، لكن آلية لحزب الله قامت بسحب الحافلة المعطلة لاستكمال عملية خروجهم من الجرود.


وكانت سيارات الصليب الأحمر اللبناني توجهت نحو المنطقة لإخلاء جرحى المسلحين البالغ عددهم 6، إلا أنّ الجرحى من سرايا أهل الشام رفضوا الصعود إلى سيارات الإسعاف واستقلوا الحافلات.


كما وسلم نحو 100 عنصر من المسلحين أسلحتهم، ودخلوا إلى مخيمات النازحين في عرسال.


الى ذلك، أشار الاعلام الحربي في المقاومة الاسلامية الى بقاء عدد من النازحين فضلوا الذهاب الى قراهم الواقعة في منطقة سيطرة الدولة السورية في القلمون الغربي.


وفي سياق متصل، أصدرت المديرية العامة للأمن بياناً العام أعلنت فيه أنه: انطلقت الساعة 11,50 صباح أمس 34 حافلة تقل المئات من مسلحي «سرايا اهل الشام» وعوائلهم بإتجاه الاراضي السورية بمواكبة دوريات من الامن العام بالتنسيق مع الصليب الاحمر اللبناني وذلك حتى الحدود اللبنانية - السورية، على أن تتولى السلطات المعنية في سوريا تأمين وصولهم إلى منطقة «الرحيبة» داخل الأراضي السورية.


وتؤكد المديرية العامة للأمن العام إنجاز إخراج مسلحين كانوا قد احتلوا جزءا من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال وذلك بعد مفاوضات قامت بها المديرية مع المعنيين.


هذا وانتشر الجيش اللبناني في مواقع مسلحي سرايا اهل الشام في الملاهي ووادي حميد والعجرم بعد ازالة المخيمات واخلائها من الوجود غير الشرعي والقانوني في الجرود والتي كانت تشكل عامل قلق لاهالي عرسال والقوى الامنية وسجل دخول الف وثلاثمئة مدني الى بلدة عرسال ومخيماتها مع مئة وخمسين الية مدنية كان قد تم تحويل بعضها الى عسكرية قبل ان يفكك عنها الجيش المضادات ورشاشات الدوشكا وال23مليمتر ويعيدها الى اصحابها لتدخل الى عرسال كسيارات مدنية.


وكان على رأس المغادرين مسؤول السرايا في لبنان عماد دياب الملقب بالعمدة المفاوض الاساسي عن السرايا بعد انتهاء مهمة ابو طه العسالي والتي انتهت بترحيل سبعمئة مدني الى عسال الورد على ثلاث دفعات.


وفور وصول الحافلات الى بلدة فليطا في الاراضي السورية نقل خمسة جرحى الى سيارات الهلال الاحمر السوري وخضع المنسحبون الخمسمئة الى عملية تفتيش دقيقة وتطابق اللوائح تمهيدا لنقلهم الى الرحيبة عبر طريق دمشق الدولي الى الرحيبة حيث سيطرة الجيش الحر في ريف دمشق، حيث تجري مفاوضات لاجراء مصالحة بين الجيش الحر والنظام على ان تكون المجموعات المسلحة التي غادرت جرود عرسال من ضمنها.


اما الخطوة الثانية لمن تم نقلهم الى عرسال البلدة والمخيمات واغلبهم من قرى القلمون فستكون وجهتهم الثانية الى قراهم وفق مفاوضات مع النظام من اجل اعادتهم الى قراهم عن طريق الجرد باشراف الامن العام وسلم الجيش اللبناني سيارتين لمخفر قوى الامن الداخلي في عرسال كانتا مسروقتين من قبل وتستخدمان في تنفيذ اعمال ارهابية بين عرسال والجرود.


من ناحية اخرى صادرت مديرية امن الدولة في مكتب الهرمل سيارة من نوع fg كروزر ازرق اللون كان من قبل تستعمله عناصر «جبهة النصرة» في تنقلاتهما الارهابية وبانسحاب اخر حافلة من الجرود وخلو وادي حميد والملاهي من المسلحين والمدنيين تكون الجرود قد اصبحت تحت رقابة وسيطرة الجيش اللبناني وهو الذي يحدد من الذي سيسمح له بسلوك هذه الطرقات من اصحاب الكسارات والمقالع والمناشير التي تم تفكيك وسرقة قطع منها بملايين الدولارات من قبل المغادرين في الدفعات الاولى من جبهة النصرة وبالتالي ستبقى الكلمة الفصل للجيش بتوقيت وتحديد ساعة المعركة بعد استكمال انتشاره.

1

ميشال نصر-


اذا كان الرئيس سعد الحريري قرّر «شطب» كلّ ما أثير في مجلس الوزراء حول زيارات ينوي بعض أعضاء الحكومة القيام بها الى سوريا في الايام المقبلة، من محضر الجلسة، لا يخفي حقيقة أن ثمة مأزقا كبيرا تواجهه الحكومة قد يكون الاخطر منذ تشكيلها، فهو في المقابل لا يخفي ان ثمة محاولات لخلق انقسام سياسي يسقط الاجماع حول دور الجيش في القيام بمهامه وفقا لمقتضيات المعركة، وادخاله البازار السياسي، تارة في الحديث عن تنسيق من هنا وطورا عن خطوط حمر من هناك اميركية او غير

Read More
ها.


فبعيدا عن المماحكات وتصفية الحسابات السياسية، تؤكد مصادر وثيقة الصلة يالمؤسسة العسكرية ان قائد الجيش لا يخفي امام زواره او في لقاءاته مع «اهل البيت» اعتماد الجيش على المساعدات العسكرية الغربية والاميركية تحديدا، عتادا وتدريبا، وهو امر يحظى بالاولوية لديه نظرا لحيويته وللدور الفعال الذي أدته تلك المساعدات، بخاصة النوعية منها، في السماح للجيش بتحقيق الانجازات العسكرية ونقل المبادرة لمصلحته، وهو ما بينته بطبيعة الحال زيارته الاخيرة الى واشنطن، وستظهره اكثر رحلته المرتقبة الى العاصمة الاميركية، علما ان جوا من الثقة والتناغم يجمع بين القيادتين العسكريتين في اليرزة والبنتاغون.


وعلى هذا الصعيد تكشف المعلومات ان الجيش اللبناني ليس بحاجة لوجود خبراء اميركيين لقيادة معركة الجرود في صفوفه، ذلك انه في اكثر من مرة تفوق الجنود اللبنانيون على مدربيهم الاميركيين، بخاصة في صفوف بعض الوحدات المرشحة لخوض المعركة المرتقبة على جبهةراس بعلبك-القاع، وهو ما دفع بقيادة الجيش الى وقف بعض برامج التدريب بعدما بات الجيش مؤهلا لاعدادها وتنفيذها وفقا لامكاناته الذاتية.


وحول التحالف والتنسيق مع الاطراف المختلفة اكدت المصادر ان الجيش في المبدأ لا يتقاسم منطقة عملياته مع اي قوة عسكرية اخرى وهو مبدئيا الوكيل الحصري للشعب اللبناني في حماية وتحرير الاراضي اللبنانية وهي مهمته الاساسية رغم ان ظروف البلاد ادخلته في دوامة العمل الامني الداخلي طوال الفترة الماضية، لذلك فان التنسيق الامني قائم مع كافة الدول باستثناء اسرائيل، وهو امر معروف في علم الاستخبارات نتيجة ترابط المصير بين الدول المجاورة، فكيف بالاحرى بين لبنان وسوريا والتاثيرات المتبادلة بين الطرفين.


وتتابع المصادر ان لبنان لا يمكنه ان يكون الا مع التحالف الدولي ضد الارهاب بقيادة الولايات المتحدة، والمحددة اهدافه بالحرب ضد داعش، اولها لان لبنان متضرر بشكل مباشر من الازمة السورية من خلال وجود والجماعات المسلحة، وثانيا مع احتلال التنظيمات الارهابية لرقع جغرافية حدودية، ومحاولتها العبث في الداخل اللبناني من خلال الشبكات والخلايا الارهابية، ما يفرض على لبنان التعاون الامني مع كل الدول لتبادل المعلومات والمعطيات.


وحول زوبعة التنسيق مع دمشق احالت المصادر المصطادين في الماء العكر الى كلام وزير الداخلية والبلديات الحالي الذي كشف خلال اطلالته التلفزيونية عن معرفة جميع الجهات وموافقتها الضمنية على التنسيق الامني والعسكري القائم بين الجانبين اللبناني والسوري والذي لم يتوقف يوما، خصوصا ان البلدين ليسا في حالة حرب، داعية الى اخراج الجيش من بازار المواقف الشعبوية السياسية التي بدأت تنعكس سلبا على المؤسسة العسكرية، نافية جملة وتفصيلا وجود غرف عمليات مشتركة مع حزب الله او ضباط ارتباط في تلك الغرف، واقتصار العلاقة على التعاون الامني وفقا للضرورات وعلى صعيد المناطقوالقوى المنتشرة ميدانيا، داعية الى عدم اختباء القوى السياسية خلف اصبعها، فحزب الله يعد «قوات صديقة» وفقا لموجبات البيان الوزاري للحكومة اللبنانية.


وعن حاجة الجيش الى الدعم كشفت المصادر ان المؤسسة العسكرية وفقا لقيادتها الادرى بشؤونها قادرة على خوض اي معركة منفردة بعدما باتت تمتلك كل المقومات اللازمة، وبعدما حصلت على دعم مفتوح على صعيد تزويدها بالذخيرة، مطمئنة اللبنانيين ان تجربة نهر البارد على هذا الصعيد لن تتكرر، جازمة ان كل محاولات فرض اجندات معينة ومواقيت على الجيش ودفعه الى حيث لا يريد لن تنجح في تحقيق اي نتيجة، وان اهداف ذلك باتت مكشوفة لدى الراي العام اللبناني المدرك والواعي لما يحاك ضده.


وختمت المصادر بأن الجيش منذ اليوم الاول لم يحدد اي موعد للمعركة العسكرية انما تحدثت مصادره عن قرار مبدئي وواضح من منطلق الحق الذي يعطيه له القانون بتحرير الارض والدفاع عنها عن انه لن يتخلى عن مهمته الاساسية، وبالتالي على من بنى السيناريوهات والخطط الوهمية وحدد ساعات الصفر من اعلاميين وصحافيين وسياسيين ومحللين تحمل تبعات كلامهم، فالجيش غير معني بكل ذلك وان ينجحوا في توريطه سواء عن نية سيئة ام ايجابية، لان حدود عمله واضحة وهي خوض معركة لا نتيجة لها الا النصر وبأقل كلفة ممكنة، فالمؤسسة محصنة بأكثر من إنجاز يُسجّل لمصلحته، أبرزها انه نجح في حماية عرسال وتأمين سلامة أهلها والنازحين اليها من تداعيات المعركة ضد «النصرة»، لن يتحرك وفق أجندة أي طرف محلي او اقليمي، بل ينفذ أجندة وطنية في محاربة الإرهاب، ويعمل على ساعته اللبنانية، اذ يحتفظ لنفسه اليوم بتحديد ساعة الصفر لبدء معركة الجرود 2 في التوقيت الذي يراه مناسبا.

1

دوللي بشعلاني-


يواصل الجيش اللبناني معركته في جرود رأس بعلبك والقاع بهدف إنهاء وجود تنظيم «داعش» منها، كما من جرود عرسال التي هي على تماس معها، لكي يسيطر لاحقاً على المنطقة الحدودية مع سوريا ويمنع أي محاولة تسلّل للمسلّحين التكفيريين اليها مجدّداً. وصحيح بأنّ المعركة محفوفة بالمخاطر نظراً لتعقيدات المنطقة جغرافياً، إلاّ أنّ القرار قد اتخذ، على ما أكّدت أوساط سياسية عليمة، بتنظيف المنطقة الحدودية كاملة من الإرهاب، وإعادتها الى كنف الدولة اللبنانية.

Read More
/>

وإذ يخشى البعض من عودة هؤلاء الإرهابيين عبر معبر حدودي ما في المستقبل، لا سيما وأنّ الحدود السورية غير مضبوطة أمنياً من جهة، ولأنّ حلم التنظيم بإقامة دولته الإسلامية قد لا يزول سريعاً من جهة ثانية، حتى ولو انتشر الجيش اللبناني في المنطقة الشمالية، ولهذا يُطالب بنشر قوّات دولية في المنطقة الشرقية والشمالية الحدودية، فإنّها أكّدت أنّه ليس من طلب من قبل الحكومة للأمم المتحدة بخصوص اتخاذ قرار جديد خاص بالشمال من مجلس الأمن على غرار القرار 1701 الذي أوقف الأعمال العدائية بين لبنان («حزب الله» تحديداً) وإسرائيل في الجنوب.


وبرأيها، فإنّ الذي يُطالب اليوم بنشر قوّات دولية خوفاً من مساندة «حزب الله» للجيش اللبناني في المنطقة الشمالية الحدودية، عليه بدلاً من ذلك أن يسعى الى حصول الجيش على المساعدات العسكرية اللازمة من الدول الكبرى، لا سيما من الولايات المتحدة الأميركية، من دون أن تضع شروطاً معيّنة مقابل هذه التقدمات. فالحزب لا يزال في سوريا، كما هو موجود في الجنوب، وقد قام بمعركة جرود عرسال أخيراً وتمكّن من الإنتصار فيها وتطهير المنطقة من مسلّحي «جبهة النصرة» وعائلاتهم، وكلّ ذلك بواسطة سلاحه الخاص. لهذا فإنّ المخاوف الأميركية من أنّ التنسيق بين الجيش والحزب في معركة رأس بعلبك والقاع، قد يؤدّي الى حصول الحزب على أسلحة الجيش لا أساس لها من الصحة.


فترسانة «حزب الله» المتطوّرة التي تخيف إسرائيل وتأتيه من إيران، وهو يُعلن ذلك من دون أي تردّد، على ما أكّدت، تجعله مكتفياً على المستوى العسكري وليس بحاجة بالتالي الى الأسلحة التي تقدّمها الولايات المتحدة أو سواها للجيش اللبناني بهدف القضاء على المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» في المنطقة الشمالية وإنهاء وجودها. ولهذا لا يُمكن لأحد أن يفرض على الجيش مع أي جهة عليه أن يتعاون أو يُنسّق عسكرياً بهدف كسب المعركة التي يخوضها حالياً بكلّ قوّة وجدارة، والتي من شأنها أن تعيد له اعتباره بعد وقف معركة عرسال في العام 2014 واستقرار الإرهابيين في الجرود، فضلاً عن احتجازهم لـ 29 عسكرياً لبنانياً من الجيش وقوى الأمن الداخلي.


علماً أنّ «جبهة النصرة» قامت بإعدام 4 عسكريين قبل أن تُوافق على إطلاق سراح 16 محتجزاً لديها لنحو أكثر من عام، في إطار صفقة تبادل حصلت بوساطة قطرية ضمنت الإفراج عن 13 موقوفاً إسلامياً هم 4 سوريين، وفلسطينيان، ولبنانيان، إلى جانب 5 سجينات من بينهنّ سجى الدليمي (الزوجة السابقة لزعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي) مع أطفالها الثلاثة الذين كانوا معها في السجن. فيما لا يزال «داعش» يضع قبضته على 9 عسكريين ويرفض الكشف عن مصيرهم. غير أنّ الجيش يضع في الإعتبار إعادة هؤلاء الجنود الى عائلاتهم وذويهم من ضمن أولوياته خلال معركته الحالية، وتتوقّع الأوساط نفسها خيراً من مسعاه.


وتجد بأنّ تنظيف المناطق المحاذية للحدود اللبنانية من الجانب السوري يمنع وجود عناصر التنظيمات الإرهابية فيها، وبالتالي يُساعد كثيراً على عدم تسلّلها مجدّداً الى الجانب اللبناني. وهذا ما يحصل في غالبية المناطق المحاذية للحدود لا سيما بعد أن تمّ تحريرها من قبل جيش النظام، ولهذا فالحاجة الى نشر قوّات دولية، على ما لفتت، لن تكون ضرورية عندما يستلم جيش كلّ بلد أمن وسلامة حدوده.


كما أنّ وجود الجيش اللبناني حالياً في بلدة عرسال والجرود، وانتشاره لاحقاً في جرود رأس بعلبك والقاع بعد تحقيق النصر في معركته يُرسي اطمئناناً في نفوس الأهالي، وهم يُشجّعونه دائماً على استكمال معركته ويقفون الى جانبه في وجه أي إرهابي. ومن ثمّ يأملون ببقائه في المنطقة للمحافظة على الأمن والإستقرار على الحدود، ولا يُطالبون بأي قوّات أخرى، لا سيما وأنّ أبناء بلدة القاع بغالبيتهم منخرطون في المؤسسة العسكرية، ولهذا لا يريدون عن وجودها بديلاً.


كذلك فإنّ ابناء بلدة القاع قد أظهروا بسالة مميزة العام الماضي عندما قام تسعة من التكفيريين بسلسلة عمليات تفجيرية فيها، ما أدّى الى استشهاد خمسة من خيرة أبنائها، ولهذا فهم جاهزون اليوم، على ما أفادت المعلومات، لمساندة الجيش ومساعدته في كلّ ما يحتاجه. كما أنّهم قادرون على ردّ أي محاولات تسلّل من قبل الإرهابيين الى داخل البلدة لانّهم مستنفرون ويواكبون كلّ ما يحصل من عمليات للجيش في الجرود.وفيما يتعلّق بترسيم الحدود مع الجانب السوري، فإنّ هذا الأمر لا يمكن الحديث عنه في المرحلة الراهنة، على ما أشارت الأوساط نفسها، لأنّ الأوضاع الأمنية لا تسمح بذلك. إلاّ أنّ الأمر سيكون حتماً موضع بحث بين الجانبين اللبناني والسوري لدى انتهاء المعارك وتحرير الحدود من عناصر التنظيمات الإرهابية. كذلك فإنّ الحكومة اللبنانية ليست بوارد طرح هذا الأمر في الجمعية العامة للامم المتحدة التي تُعقد في أيلول المقبل، قبل التوصّل الى حلّ نهائي للأزمة السورية، وإن جرى التطرّق لها في بعض اللقاءات الثنائية للمسؤولين اللبنانيين المشاركين فيها.


وإذ يقوم الجيش حالياً بعمليات القصف المركّز على مواقع وتحرّكات عناصر تنظيم «داعش» في جرود رأس بعلبك والقاع، على أن يقوم بتكثيفها لاحقاً بهدف تحرير نحو 200 كلم مربع من ألأراضي اللبنانية التي يسيطر عليها التنظيم، كشفت الأوساط أنّه يضع خطة محكمة لإنهاء وجود «داعش» بشكل سريع من هذه الجرود، من دون الشروع في التفاصيل. وما يُمكن تأكيده هو أنّ المعركة لن تطول وستنتهي قريباً لصالح الجيش اللبناني، وسط المعلومات الوافدة من الجرود عن بدء تضعضع عناصر التنظيم وفرار قادتهم وما الى ذلك، ما يصبّ في مصلحة الجيش والشعب ولبنان..

1

محمد بلوط-


يصرّ فريق في لبنان على السباحة عكس التيار اليوم بعد ان تمكنت سوريا بالانتصارات التي حققها جيشها من احداث خرق في دائرة الحصار التي فرضتها عليها الولايات المتحدة وحلفائها.


وفيما تتوالى اخبار الاتصالات وفتح القنوات مع النظام السوري من قبل دول اوروبية وعربية، يعزف هذا الفريق على وتر مقاطعة دمشق رافضاً التواصل معها رغم الحاجة لأكثر من ذلك في سبيل التصدي للعديد من المشاكل والملفات وفي مقدمها قضية النازحين السوريين وخطر الارهاب.


ويدر

Read More
ك الفريق المذكور ان استمرار هذا النهج لم يعد ممكنا بعد التطورات والتحولات التي حصلت في السنتين الاخيرتين. لا بل ان العلاقات بين لبنان وسوريا تتغلب على ما سواها من الاصطفافات السياسية الداخلية والاقليمية.


ويقول مصدر سياسي بارز انه اذا كان المعطى الاقليمي والدولي بالاضافة الى التطورات في الداخل السوري لصالح النظام قد فرضت واقعاً جديداً لمصلحة اعادة فتح خطوط التواصل مع دمشق فان ثمة عناصر عديدة تفرض على لبنان تعزيز تواصله وتعاونه مع سوريا على كل الصعد لا سيما، ان مثل هذا الامر هو لمصلحة البلدين بغض النظر عن الحسابات السياسية الضيقة او الاعتبارات المتعلقة بالاصطفافات الخارجية.


ويبرز في هذه العناصر ما يلي:


- تربط لبنان بسوريا علاقات دبلوماسية طبيعية لم تنقطع او تتأثر بكل ما حصل منذ بداية الاحداث السورية.


- تحكم العلاقات بين البلدين اتفاقيات ومعاهدات على كل المستويات ابرزها معاهدة الاخوة والتعاون التي تشمل مجالات دفاعية وعسكرية واقتصادية وسياسية.


- ينظم العلاقة بين البلدين بالاضافة الى سفارتي البلدين مجلس اعلى لبناني - سوريا قائم ومستمر رغم المحاولات التي جرت من قبل البعض لنسفه وتطييره.


- اثبتت الوقائع التاريخية على مر الزمن ان العلاقات اللبنانية - السورية تتجاوز سياسات القطيعة حتى في عز الازمات. ورغم الزلزال الذي عصف بالمنطقة في السنوات الاخيرة فقد بقي التواصل مستمرا بين الدولتين من خلال الادارات ووزارات عديدة اكان على مستوى تنظيم النقل او تصريف الانتاج الزراعي او التبادل التجاري. هذا عدا عن اتفاقيات استجرار وشراء الكهرباء من سوريا والتي كان اخرها الاتفاقية التي وقعت منذ ايام لتزويد لبنان بحوالى مئتي ميغاوات من التيار، بناء لقرارات سابقة في مجلس الوزراء. وعلى عكس ما يروجه البعض فان كلفة هذا الاتفاق هي اقل من كلفة مشروع البواخر الذي يبدو انه لم يعد سالكاً.


- اما على الصعيد الامني فهناك بلدانا عديدة غربية وعربية اخذت منذ فترة غير قصيرة بفتح قنوات تواصل وتبادل زيارات وفود واتصالات على مستوى عال في اطار التنسيق او التعاون مع الحكومة السورية لمحاربة الارهاب، خصوصاً بعد ان اثبتت الدولة السورية انها نجحت في محاربة التنظيمات الارهابية والحاق الهزيمة بها.


واذا كان هذا هو الحال بالنسبة للتعاون الامني بين الحكومة السورية وهذه الدول فكيف يجب ان يكون الحال بينها وبين لبنان الذي يتشارك معها في حدود تمتد شرقاً من الجنوب الى الشمال عدا عن الحدود الشمالية؟


وتقول المعلومات ان الرئيس بري فاتح مؤخراً قبل زيارته الى طهران الرئيس الحريري بهذا الموضوع، مؤكداً ان استمرار تجاهل الواقع خصوصاً في ضوء المستجدات الاخيرة من شأنه ان ينعكس سلباً على لبنان قبل سوريا اكان بالنسبة لملف النازحين السوريين ام بالنسبة لكثير من المشاكل التي تفرض التواصل والتعاون مع الحكومة السورية على المستويات كافة التجارية والزراعية وغيرها.


ولا ينطلق الرئيس بري برأيه هذا من منطلق تغليب وجهة نظر على اخرى، بل يستند الى حقائق لا يمكن تجاهلها سبق وان تعامل هو شخصيا معها اكثر من مرة اكان على مستوى معالجة ازمة تصريف المنتجات الزراعية اللبنانية، ام على مستوى ضبط وتنظيم العلاقات على هذا المستوى ومستويات اخرى.


وتقول مصادر مقربة من رئيس المجلس ان ما اعلنه في طهران بالنسبة لهذا الموضوع لا سيما ما يتعلق بالنتائج الايجابية التي ستترتب عن التواصل بين الدولتين اللبنانية والسورية حول ملف النازحين ليس جديداً، بل سبق واثاره ايضاً علنا وفي اللقاءات التي جمعته مع رئيس الحكومة ومسؤولين آخرين.


ومما لا شك فيه ايضاً ان معركة الجرود الشرقية، في القاع ورأس بعلبك والفاكهة التي يخوضها الجيش اللبناني اليوم تفترض ايضاً بسبب التداخل الجغرافي وطبيعة محاربة داعش في هذه المنطقة اشكالاً متعددة من التنسيق مع الجيش السوري.


ويؤكد الرئيس بري، حسب ما نقل زواره امس، ان بعض الذين ينادون او يصرون على عدم التواصل مع الدولة السورية يمارسون سياسة دفن الرؤوس بالرمال، ويتجاهلون كل الوقائع والحقائق التي تفرض مثل هذا التواصل على غير صعيد. ويشير الى ان الوزراء المعنيين في كل الاطراف ابلغوه مراراً ان العلاقات الاقتصادية والتجارية هي علاقات يومية بين البلدين.

1
ذكرت صحيفة "الديار" أن " الرئيس سعد الحريري حاول احتواء الآثار المرتبة على الاصطفاف الحاد الذي ظهر في الجلسة الحكومية في ما خص زيارة بعض الوزراء سوريا، متسلحًا بسياسة النأي بالنفس، قائلا: "لقد اتفقنا عند تشكيل الحكومة على وضع القضايا الخلافية جانبًا... ما نحن بصدده الآن هو أمر خلافي، ولذلك لم أكن أحبذ مناقشته في مجلس الوزراء، حتى لا يتعمق الانقسام... واللي بدو يطلع على سوريا، لن أقف ضده، لكنه يذهب كخيار شخصي."
 
وتابع الحريري ضاحكا: "في كل الحالات، أنا ما بقدر اطلع على سوريا لاني م
Read More
حكوم إعدام..."
 
وهنا رد الحاج حسن: انا فيي إطلع...
1

ميشال نصر-


اذا كان الاعتقاد السائد لدى الكثيرين ان المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان قد تحدى السلطة السياسية كاسرا الاعراف التي درجت عليها التعيينات الامنية في الدولة اللبنانية، منطلقا من الحصة الشيعية، فان الاكثر ربما يرون ان التشكيلات التي قام بها انما جاءت نتيجة غطاء سياسي كبير وتصفية حسابات ستجد في النهاية طريقها الى الحل، بعد حلحلة «النكايات» على خط بيت الوسط من جهة وعين التينة من جهة اخرى.


لقد درجت العادة وفقا للتقليد اللبناني ا

Read More
ن تتولى الاحزاب السياسية المحتكرة لتمثيل طوائفها، تسمية ممثليها لشغر المناصب والمراكز العليا في الدولة ومؤسساتها، وفقا لنظام محاصصة يعرفها اللاعبون جيدا ويلتزمون قواعده،وان حصلت بين الحين والآخر بعض التجاوزات التي تبقى في اطار المماحكات الزكزة الظرفية مهما طال زمنها او قصر، كما حصل في المديرية العامة لامن الدولة.


تحت هذا العنوان العريض تدرج مصادر متابعة ملف ازمة المخصصات السرية للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي، الذي جاء نتيجة لتدحرج كرة ثلج التشكيلات التي اجراها اللواء عماد عثمان في شعبة المعلومات والتي افضت ،بحسب السياسيين، الى اخراج الثنائي الشيعي من الهيكلية القيادية لهذا الجهاز الحساس، الذي بقي طوال الفترة الماضية عصيا على اي خرق.


انطلاقا مما تقدم كانت حسابات حركة امل، بوصفها الوكيل عن الثنائي الشيعي في تسمية المرشحين في شغل المراكز الشيعية الكبرى والصغرى، تقضي بترشيح احد الاسماء الشيعية لتولي رئاسة فرع الامن العسكري في شعبة المعلومات المحجوز لحساب الطائفة الشيعية، اسوة بغيرها من الطوائف المسيحية والسنية والدرزية التي سمت ضباطا للوظائف المحسوبة لها،في اطار نظام المحاصصة،خصوصا ان تعيينات المراكز الحساسة والعليا هي سياسية بامتياز.


اتجهت الحركة بداية نحو تذكية اسم العقيد ي.د، الذي يتولى مركزاً في مطار رفيق الحريري الدولي. تسمية وان لم تثر اشكالية سياسية،الا انها اصطدمت بعقبة الاقدميات، اذ تبين ان الاخير والذي هو من نفس دورة رئيس شعبة المعلومات العقيد خالد جمود يتقدم عليه في مرسوم الترقية، وبالتالي بات من المستحيل تعيينه، ما اعاد الامور الى نقطة البحث عن اسم جديد، فوقعت القرعة على رئيس فرع المعلومات في الجنوب المقد ز.ع، التي فضلت جهات في الثنائي الشيعي عدم استبادله حالياً نظرا لنجاحه في موقعه، ليطرح عندها ومن خارج نادي الاسماء المتداولة اسم المقدم م.ب الذي يشغل وظيفة مهمة في منطقة جبل لبنان، المعروف بنظافة الكف والانضباط وولائه للمؤسسة، بحسب ما يشهد له رفاقه، فتم الاتفاق مع الحسب على طرح اسمه.


غير ان رياح رئيس الشعبة الجديد سارت بغير ما اشتهت سفن الثنائي الشيعي، اذ اصر العقيد حمود على ان يكون له حق اختيار الفريق الذي سيعاونه، خصوصا انه لن يخل بالتوازن اذ سيعين ضابطا شيعيا في المنصب، مقترحا حصر الترشيح بضباط الشعبة، وهو ما اعتبرته حركة امل اخلالا بالاعراف، بداية لان هذا الشرط لم يطبق على مراكز الطوائف الاخرى، وثانيا لان في ذلك مسا بكرامة المؤسسة وضباطها وشكا في ولائهم وقدراتهم،متصلبة في موقفها لحوالى الشهر.


ومع الوصول الى الحائط المسدود عمدالمدير العام اللواء عماد عثمان الى استبدال قائد منطقة الشمال بشكل مفاجئ، معينا العميد ه.س، المقرب منه، واصدار مذكرة داخلية لفرع المعلومات بتكليف الضابط في فرع الامن العسكري المقدم ر.ف، رئاسة الفرع، ما اثار حفيظة الثنائي الشيعي، الذي رد بداية باجراء لوزير المال قضى بابعاد موظفين من مركزين حساسيين يشغلهما محسوبان على تيار المستقبل، ولما لم يرضخ التيار الازرق للضغط عمد الى اتخاذ قرار بوقف صرف المخصصات السرية للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي.


وتتابع المصادر ان كل المخارج المطروحة حتى الساعة لم تنجح ،كاشفة ان رئيس الجمهورية يرى في خطوة المدير العام حقا اعطاه اياه القانون في المبدأ طالما ان التعيين لا يتعارض مع الانظمة المتبعة، مبررة عدم طرح الموضوع على مجلس الوزراء برغبة المعنيين بحله بعيدا عن اي انفجار او تصعيد في الغرف المغلقة بما يحفظ هيبة المؤسسة.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments