الديار
الديار Search results for "الديار" | Lebanon News!
1


قال النائب وليد جنبلاط لـ«الديار» انه كان من الافضل لو ان قمة الرياض ضمت ايران ايضا، خصوصا بعد انتخاب الرئيس الاصلاحي والمعتدل الشيخ حسن روحاني، للتوصل الى اتفاق اسلامي شامل حول مكافحة الارهاب والتطرف والتخلف والتركيز على التعليم والتنمية، وصولا الى ايجاد مخرج للجميع من حرب اليمن.
ويضيف جنبلاط: لا بد من التشديد على ان فلسطين يجب ان تبقى القضية المركزية، وفوق كل اعتبار.

1


قال المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم لـ«الديار» ان عيون الجهاز مفتوحة لرصد عملاء اسرائيل وتوقيفهم، مؤكدا ان معركتنا مع الارهاب التكفيري لم تصرفنا عن الاستمرار في ملاحقة الشبكات المتعاملة مع العدو الاسرائيلي وتفكيكها.



ويضيف: نحن نعمل على الخطين في وقت واحد، ولا نهمل ايا منهما، علما ان الخطرين التكفيري والاسرائيلي هما وجهان لارهاب واحد، وبالتالي فهما يتوزعان الادوار ويلتقيان عند الاهداف التدميرية والتخريبية ذاتها.



ويشير الى ا

Read More
ن توقيف عراقي يتعامل مع العدو يندرج في سياق المتابعة الحثيثة لملف الشبكات العميلة، كاشفا عن ان قيادة «الامن العام» اتصلت بالسلطات العراقية الرسمية وأطلعتها على تفاصيل هذه القضية والمعلومات المتعلقة بمحاولة الشخص العراقي، قبل توقيفه، تجنيد شقيقه المقيم في العراق للعمل مع المخابرات الاسرائيلية.



وبالنسبة الى التهديد التكفيري، يشدد ابراهيم على ان الوضع تحت السيطرة، كاشفا عن ان هناك موقوفين غير مُعلن عنهم لدى «الامن العام»، وذلك حرصا على سرية التحقيق وجدواه، موضحا انه يتم نشر أسماءهم تباعا بعد احالتهم الى القضاء.

1


جورج ابو معشر-


ما هو الذي يدفعنا نحو ثقل المستقبل؟
هل هو الماضي. ام لهفة الحاضر ام الامل بسحر المستقبل معاً؟
ولماذا لا نستطيع ان نمشي، لا امامه ولا وراءه، الا مواربة نحو الهدف المطلوب؟
اسئلة تطرح في المجالات اللبنانية المختلفة.
ولا من مجيب يشفي عليلا، ولا غير زائد في الطين بلّة.


ولا من قلّ حياؤه لم يقلّ ورعه، ولم يرَ الرأي العام عيبه: تنطلق الحناجر من هنا وهناك، والكل يغنّي على ليلاه، غير آبهين بمن يعطيك من طرف اللس

Read More
ان اخلاقاً وطنية، ويروغ منك كما يروغ الثعلب.



لبنان اليوم بحاجة ماسة الى «طقم» رجال يقفون في وجه الرياح العاتية. ولا يميلون حيث تميل، دفاعاً عن قاعدة الحكم، التي اعيدت اعمدتها الثلاثية، مع بعض العورات المرحلية.



تعاني منطقة الشرق الاوسط تطورات مرعبة ادت الى تقسيمها وتحويلها، الى جزر طائفية، صهيونية، اميركية، خليجية، فارسية، على عربية متمذهبة صح فيها القول المأثور:



فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه.



وهنا تقع السلطة اللبنانية بين المحورين المتضاربين. كواقع الضعيف بين المتقاتلين. وبالرغم من المسرحية الاميركية التي رفع الستار عنها الرئيس «دونالد ترامب» في زيارته للسعودية التي كشفت عمق المصالح «الحجارية» والمالية، والاقليمية، لم تقل في اهميتها عن المؤامرة المرسومة في القيادة العالمية للصهيونية والتي كشفت في اللقاءات العامة والثنائية بين الجانبين «الخليجي والاميركي» انما تركزت على الكيفية التي ستكون عليها اسرائيل امتداداً الى الضفة الغربية.



العلاقات الاستراتيجية التي اعلنها العاهل السعودي بين الخليج واميركا، انعكست على المظاهر النسائية، وثانيها على الماية والخمسين ملياراً ثمناً لاسلحة وطائرات اميركية... اضافة الى توسيع اطار التضييق على ايران وحزب الله ضمن الخطة المرسومة في اسرائيل والعالم الغربي.



وتبقى عملية تصفية القلوب والسير بالمصالحة الوطنية التي يرعاها فخامة الرئيس ميشال عون ورؤساء الطوائف والمذاهب بوجه الحاقدين على لبنان المرقد العالمي للشعوب التي ترى فيه أماناً رغم ما يجري حولنا.



1


جورج عبيد-


ينكبّ مراقبون على اقتحام المعاني الظاهرة والمستترة خلف زيارة دونالد ترامب للمنطقة من بوابة الرياض إلى حائط المبكى في إسرائيل، والمتسولدة سلفًا في كنف القمّة بينه وبين العرب والمسلمين، فتضج بها الأرحام وتتمخّض تمهيدًا لانفجارها في وسط الساحات الملتهبة بالأصل والتي حتمًا ستزداد التهابًا واحتراقًا.



لفت المراقبين بالدرجة الأولى شكل الزيارة، وقد بدا ترامب يسير من المطار إلى القصر واثق الخطوات. إنه دخول الفاتح المستريح المنساب

Read More
في المضمون والمؤثّر عليه والمستبيح للتوازنات السابقة المتحكمة بالصراع ضمن دائرة الإقليم الملتهب وفي الساحات المرتبطة به، على الرغم من الاضطرابات الداخليّة السائرة على جنبات البيت الأبيض والمزدحمة خلف حديقته الداخليّة وعلى حفافيه في واشنطن، والضاغطة على طبيعة حكمه ونوعيته، والمهدّدة بالعزل وربما الاقتحام وثمّة دوائر في واشنطن كوكالة الاستخبارات الأميركية تدرس الطرائق والإمكانيّات.



بحسب المراقبين: إنّ دخول ترامب المنطقة من بوابة الرياض متعمّد بالضرورة بعد إتمام صفقة شراء الأسلحة من قبل المملكة بقيمة ثلاثمائة مليار دولار أميركيّ قيل بأنّ مئة مليار قد تم دفعها سلفًا، والتعمّد موظَّف من قبله على مستوى الداخل كرسالة لمعظم الدوائر المناوئة له على كلّ الأصعدة فيبدو وكأنه يحدث فتحًا جديدًا بتنمية الخزينة الأميركيّة وتغذيتها بالبترو-دولار. إلى هذا تنظر أوساط أخرى باهتمام بالغ نحو توظيفها وترسيخ التوظيف ضمن محاولة الإدارة الأميركية الجديدة بإبطال مفعول الاتفاق الدوليّ-الإيرانيّ، وتأسيس حلف ناتو عربي وخليجيّ جديد، يحارب به الأميركيون الإيرانيين، واستطرادًا الحلف الروسيّ-الإيرانيّ المتفاعل في سوريا والعراق.



يعتقد المراقبون بأن زيارة ترامب ستتفرّع عنها ومنها سلوكيات نافرة ستتجمّع في الساحات المذهبيّة لكنّها قبل ذلك محاولة يبديها الرجل ليفكَّ بها الطوق المحيط به من بعض الدوائر بصفقات أسلحة تدرّ مالاً على الخزينة الأميركيّة، وتوقف البطالة، كما تحرّك الحياة الاقتصاديّة. ما هي السلوكيات المحتمل تفرّعها ومن ثمّ انشطارها لتحدث الارتجاج المقيت وما هو في الوقت عينه موقف موسكو تجاه الزيارة ولماذا وبخاصّة بعد الغارة الأميركيّة على الجيش السوريّ قرب التنف في قلب المثلّث السوريّ-العراقيّ-الأردنيّ؟



1-ينطلق دونالد ترامب بسلوك يخشى أن يقود الخليج العربيّ أو ما يسمّى بشبه الجزيرة العربيّة إلى هيجان مذهبيّ خطير يكون امتدادًا للمشرق العربيّ.



2-يحاول ترامب أن يقاتل بواسطة الخليجيين وعلى رأسهم المملكة نظرًا لمعرفته بأنّ قدرة الإيرانيين على التحمل والقتال أقوى من قدرة الخليجيين، ولكونه يدرك بأنّ القتال المباشر بين أميركا وإيران لن تستطيع أميركا تحمّل كلفته. باع السعوديين سلاحًا بقيمة 300 مليار دولار فقطف الثمن ورمى الخليجيين في أتون المواجهة.



3-خلال زيارته الرياض وتل أبيب سيقوم ترامب وبحسب معلومات واردة بترتيب مصالحة خليجيّة-عربيّة وإسرائيليّة، وموقف خالد مشعل الأخير بقبوله بالحلّ إيذان بتوسيع العلاقات ولو على حساب القدس والدولتين. وهذا البند سيكون أحد العناوين الرئيسيّة في استعار الجبهة الإيرانيّة-السعوديّة والإيرانيّة الخليجيّة مع اقتراب حلول تلك الصفقة، وقد بشّرت المعلومات بقرب دنوّها في الخريف المقبل.



4-يشاء ترامب من بوابة الرياض وصولاً إلى تل أبيب توجيه رسالة وبخاصّة بهذا التجميع العربيّ والإسلاميّ إلى موسكو وبوتين بصورة شخصيّة مفادها بأنّ الترتيب الجديد لن يكون آحاديّ الجانب بل سيكون ثنائيًّا. وباعتقاد ترامب بأن عهد سلفه شهد إمساكًا كبيرًا بملفات الشرق الأوسط من بوابة دمشق، وفي هذا الإمساك حاول الروس فرض قواعد اللعبة وشروطها، مستفيدين من العلاقة الأميركيّة-الإيرانيّة بحدود ظاهرة والقربى بينهما وقد كانت على حساب العلاقة الاستراتيجيّة بين واشنطن وتل أبيب. دونالد ترامب جاء لينقض هذا المفهوم ويعيد الاعتبار لجوهر العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، ومحاولة إضعاف القوّة الإيرانيّة بتأثيراتها المديدة، من هاتين البوابتين دخلت أميركا من جديد شريكة في الأزمة والحلّ، ويرى المراقبون بأن الغارة على مطار الشعيرات في ريف حمص كان المقدّمة الناجزة لهذا الخطاب.



5-يرسم ترامب بزيارته خريطة جديدة مليئة بالنزاعات والصراعات من الخليج إلى المشرق العربيّ، والمتسربلة دومًا بالحلّة المذهبيّة. يعتقد المراقبون بأنّ مساحة الصراع المذهبيّ في الخليج ستكون أخطر وأصعب مما هي في المشرق العربيّ، من السعوديّة إلى اليمن والبحرين. فامتلاك الأسلحة ليس بأهميّة تفلّت العصب، والخطّ الشيعيّ في الخليج لا يزال ثوريًّا وعقيديًّا. مشدود هو إلى فلسطين ويرى بإيران مرجعية له. فهل قصد ترامب بتحريك هذا النزاع شقّ الخليج وسوقه نحو انشطار خطير، نتيجة حرب تراجيدية تجري على أرضه؟ أليس هذا تمتمة لما كتبه غاي بيتشر الكاتب الإسرائيليّ سنة 2014 في صحيفة إيديعون أحرونوت بأنّه قد انتهى عهد النفط العربيّ وبدأ العصر الإسرائيليّ؟ وهل العصر الإسرائيليّ في الخليج هو عصر انشطار لخريطة شبه الجزيرة العربيّة بفعل نزاع خليجيّ-إيرانيّ مبتكر بسربال مذهبيّ متجدّد ومتوثّب؟



6-تؤكّد زيارة ترامب بأنّ النزاع لن يكون محصورًا في الخليج حتمًا، فهو عاكف على «تحصين» موقع السعوديّة وموقفها في منطقة النزاع السوريّ، أي في المشرق العربيّ بالوقوف سدًا منيعًا بوجه التمدّد الإيرانيّ ضمن ما سمي بالهلال الشيعيّ من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت. وعلى هذا وضمن هذا المفهوم اعتقد المراقبون بأن معركة الرقة استراتيجيّة والسباق عليها سيكون استراتيجيًّا، وسيحاول الأميركيون منع وصول الجيش السوريّ إليها كما حاولوا منعه من الوصول إلى منطقة النتف في المثلّث السوريّ-الأردنيّ-العراقيّ، للتواصل مع الجيش العراقيّ.



7-ستنتهي القمّة بسلسة عقوبات تفرض بقوّة على حزب الله وأنصار الله وآخرين، وقد بدأت مع الشيخ هاشم صفيّ الدين، وعلى الرغم من تعهّد الرئيس سعد الحريري الذي سيحضر القمّة على الرغم من أن توجيه الدعوة إليه ليس مجرّد خطأ بروتوكوليّ، بأنّه لن يوقّع هذا القرار.
وأخيرًا، ماذا سيكون الردّ الروسيّ ولماذا لم يحذّروا الأميركيين من التعرّض للجيش السوريّ؟ يقول مطلعون بأن الرّوس يدرسون الموقف بحذر، ويتعاملون مع الفعل الأميركيّ بأسلوب استيعابيّ قدر الإمكان. فهم متفقون معهم على ضرورة بقاء الرئيس السوريّ بشّار الأسد، ويرون بان الأميركيين غير متفقين بعد مع السعوديين بالمطلق، لكنّهم في الوقت عينه غير متفقين على دخول الأكراد منطقة الرقّة، ولا هم متفقون معهم على إقامة دولة كرديّة أو مناطق عازلة على الحدود. الروس ينتظرون نتائج القمة في السعوديّة وسيكون للرئيس الروسيّ في مقابل ذلك ردّ واضح.
بالنسبة لروسيا وبحسب هؤلاء المطلعون، ستقف إلى جانب إيران وحزب الله في المعركة ضد الإرهاب، ومعطياتهم تقول بأنّ سلوكيات ترامب ستؤدّي إلى تموضع جديد للقوى الإرهابيّة، فكيف يقدر على الخلط بين سلوك يؤدّي إلى هذا التموضع وإلى إصراره في اقتلاع الإرهاب، ولماذا يحارب دولة تساهم في الحرب على الإرهاب. هذا كاف بالنسبة لروسيا للوقوف إلى جانب إيران وعدم السماح بالنعرّض لها والوصول إلى حلول تقسيميّة للمنطقة.



المنطقة دخلت منعطفًا جديدًا من الأزمة، الخليج المسرور بالزيارة قد يتحوّل إلى أرض محروقة، والمشرق العربيّ سيرتفع فيه منسوب الصراع، إلى أن يقف الدبّ الروسيّ ويحدث توازنًا واقيًا في الخطاب يثبّت الحلّ الوحدويّ على حساب مشروع خطير يجتاح المنطقة لتفتيتها.



1


فادي عيد-


يعود الملف المالي إلى الواجهة مجدّداً في ظل عنوانين بارزين: الأول العقوبات الأميركية المرتقبة على «حزب الله»، والثاني التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وفيما يطغى العنوان الأول بشكل كبير على الثاني، ربطت أوساط ديبلوماسية ما بين العقوبات والإستنفار السياسي اللبناني على الساحتين المحلية كما الأميركية، للحدّ من مدى تأثير أي قرار مالي أميركي على الواقع المالي اللبناني، وبالتالي على الإستقرار العام. ورأت هذه الأوساط، أن من شأن المفاوضات واللقاء

Read More
ات الجارية في العاصمة الأميركية، أن تساهم في عرض واقع الوضع المالي ودقّة الظروف اللبنانية السياسية كما الإقتصادية، انطلاقاً من اعتبار أن الحماية الدولية للبنان تمتد إلى كل قطاعاته، لأن أي نكسة مالية ستؤدي إلى نكسات على مستويات أخرى سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية. ومن ضمن هذا السياق، أكدت الأوساط الديبلوماسية نفسها، أن الوفد اللبناني إلى واشنطن، والذي يتشكّل من مصرفيين على رأسهم الحاكم سلامة والنائبين محمد قباني وياسين جابر، قد باشر بعقد لقاءات وطلب مواعيد للإجتماع بمسؤولين في الكونغرس الأميركي، في محاولة للتأثير على الإتجاهات المتشدّدة لبعض الجهات المالية والسياسية الأميركية ضد «حزب الله» ولبنان، وذلك من خلال عرض آلية عمل المصارف والمؤسّسات النقدية اللبنانية والتزامها المطلق بالقوانين الدولية، وانعكاس هذه الآلية على مجمل الواقع المالي العام.


 


كذلك، أضافت الأوساط عينها، أن اللقاءات لن تقتصر على الواقع المالي، وتأثير العقوبات الأميركية بحق جهات لبنانية على مجمل هذا الواقع، بل هي سياسية وتشمل مسؤولين في مجلس الشيوخ وفي وزارة الخزانة، وستركّز على حاجة لبنان إلى أكبر دعم دولي وأميركي ممكن في ضوء التحديات الكبيرة التي يرتّبها النزوح السوري فيه.



وفي هذا المجال، اعتبرت الأوساط الديبلوماسية ذاتها، أن هناك مبالغات لافتة في الحديث عن شخصيات قد تطالها الإجراءات المالية الأميركية، وأكدت على ضرورة انتظار قرار الإدارة الأميركية والتعاطي مع أي تداعيات سلبية بالطرق المناسبة، وليس من خلال الشائعات. وبالتالي، أكدت أن لبنان بكل قطاعاته، ومن خلال التقنيات والإجراءات المتخذة من قبل مصرف لبنان بشكل خاص، قادر على مواجهة الضغوط الأميركية الجديدة. وأضافت، أن أكثر من عامل دولي وإقليمي يؤثر في أي إجراء، وبشكل خاص أميركي، قد يتّخذ بحق لبنان وقطاعه المصرفي، ذلك أن الحفاظ على المعادلة اللبنانية واستقرار المؤسّسات الرسمية والخاصة في منطقة تشهد صراعات وتحديات، يتطلّب إحاطة وعناية من المجتمع الدولي الذي يحرص على النأي بلبنان عن الحروب والصراعات المذهبية المحيطة.


 


وقالت الأوساط نفسها، أن أي تشدّد أو توسيع في دائرة العقوبات المالية الأميركية المتوقّعة، سيؤدي حكماً إلى الضغط على القطاع المصرفي في الدرجة الأولى، مما سيدفع في الدرجة الثانية إلى زعزعة الأمن الإجتماعي وتهديد الوضع بمجمله، وهذا الأمر يعتبر خطاً أحمراً بالنسبة لعواصم القرار في العالم التي تريد أن تبقي الساحة اللبنانية محمية من أي اختلالات قد تنعكس بشكل غير مباشر على الشعب اللبناني بشكل خاص وعلى «ضيوفه» من النازحين السوريين والفلسطينيين، الذين في حال تعثّرت الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية سيغيرون وجهة نزوحهم باتجاه الدول الغربية.



1


عودة الرئيس عصام فارس الى لبنان كانت موضع تأييد وار تياح من كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم، كما شكلت مصدر اطمئنان لاهالي عكار الذين لا يمكن ان ينسوا ما قدمه الرئيس عصام فارس لهذه المنطقة العزيزة دون ان يطلب شيئاً لنفسه.



عودة الرئيس عصام فارس الى لبنان تعطي املاً للمستثمرين وللمصطافين العرب والاجانب والمغتربين بالعودة الى لبنان.



الرئيس عصام فارس قدم لبلده ولا يزال، وهذه «القماشة» من الرجال الاوفياء والصادقين والمخلصين كالرئيس عصام فارس هي الامل ل

Read More
هذا الوطن بعودته منارة الشرق.


-الديار-

1


تحت عنوان "ظاهرة الانتحار في صفوف الشباب تهز الجبل" كتب كمال ذبيان في صحيفة "الديار": الانتحار ظاهرة في التاريخ منذ أن نشأ الكون وتكونت البشرية، ولم يفرّق من اقدم عليه الفيلسوف من الجاهل، اذ تجرّع سقراط السُم، ولم يتراجع عنه الغني او الفقير، ولم تكن الاسباب العاطفية بعيدة عنه، ولا الحالة النفسية، فعوامل عديدة تقف وراء الانتحار، وتعددت الاسباب والموت واحد.


 


والمجتمع اللبناني يعاني من حدوث عمليات انتحار، كما في دول اخرى، ح

Read More
يث سُجل في الولايات المتحدة الاميركية عشرات حالات الانتحار لجنود عادوا من معارك وحروب، كما ان في الدول الاسكندنافية، تحدث عمليات الانتحار لقلة المشاكل والازمات فيها، مما يعني ان لا تفسير واحد للانتحار.


والحديث عن الانتحار لتكاثره في السنوات الاخيرة، اذ تم تسجيل حوالى 1500 حالة انتحار، اي بمعدل عملية انتحار واحدة كل يومين او ثلاثة ايام، وبات التوقف عند هذا العدد، الذي بدأ يدرسه اطباء النفس وعلماء الاجتماع، لتبيان الاسباب.


 


وما كان لافتاً خلال الاشهر الخمسة الاخيرة، ان سبع عمليات انتحار حصلت في الشوف التي ضج فيها اهالي المنطقة خصوصاً والجبل عموماً، فاقدم عليها اشخاص تتراوح اعمارهم ما بين 18 و35 سنة، ويحاول اهل المنتحر ان يبعدوا عنه هذه الصفة، ويأتي الخبر عن انه وُجد مقتولاً لاسباب غامضة، او انطلق الرصاص خطأ، فلا يظهرون الاسباب، ولا يخدمون في دراستها لمنع انتشارها.


ففي خلال اقل من اسبوع قُتل كل من اياد ابو علي من بلدة مرستي، وجاد ابو كروم من بلدة مزرعة الشوف، واضيف اليهما مقتل شاب من آل الهبري من بلدة العقبة ـ قضاء راشيا، اذ هز موت هؤلاء الشبان وهم في العشرينات من اعمارهم، طائفة الموحدين الدروز، وهي بيئة محافظة، وفتحت باب الاسئلة عن الاسباب والدافع، وفق ما يتم تناقله في المناطق الدرزية، التي عرفت الانتحار في السابق، ولكن ليس بهذا العدد وفي اوقات متقاربة، وبات هو الموضوع الذي يحتل احاديث الناس من كل المستويات، ووصلت الى القيادات الدرزية السياسية والروحية، التي توقفت عند هذه الظاهرة المحرّمة دينياً وانسانياً، وتبين ان لكل منتحر ظروفه الخاصة، الا ان ثلاثة عوامل هي ما يجري الحديث عن انها تسببت بالانتحار، مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها فيمن لا يملك ثقافة استعمالها، ووجهة استخدامها، والابتزاز الذي يحصل عبرها سواء المالي او الجنسي او غيرهما، حيث يضاف الى هذا العامل انتشار المخدرات، هذه الآفة التي يجري ترويجها بين صفوف الشباب، وانتقلت من المدن الى الارياف، ثم العامل الاقتصادي الذي هو الاكثر تأثيراً، مع ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب والتي وصلت الى نحو 27%، وازدادت في السنوات الاخيرة لاسباب عدة تراجع سوق العمل في الخارج الذي كان يجذب الشباب اليه، وعدم وجود مشاريع استثمارية في لبنان، لاوضاعه السياسية غير المستقرة، على الرغم من انه اكثر البلدان امناً، يمكنه ان يجذب المستثمرين اليه.


 


ففي الجبل تنعدم فرص العمل، كما في مناطق اخرى، وهذه المنطقة التي هي في قلب جبل لبنان والمقصود الشوف وعاليه، فان من يتزعمها سياسياً، وله الاكثرية الشعبية فيها، ويتمثل في مجلس النواب والحكومة منذ عشرات السنوات، وهو النائب وليد جنبلاط، فانه لم يعمل على انهائها، اذ ان ابناءها خارج الوظفية الرسمية لا سيما في السلك العسكري والامني، تفتقد الى مؤسسات تجارية كبرى، سوى محلات السمانة والخضر والحلاقين وتصليح الدواليب، واكبر مؤسسة فيها هي التعاونية الاستهلاكية في بقعاتا، يقول مصدر سياسي مطلع على وضع المنطقة، اذ لا مصانع فيها، ولا استثمار في الزراعة كما في السياحة حيث فيها اماكن يمكن ان يزورها السيّاح وتنشيط الحركة السياحية، التي لم تفعّلها مهرجانات بيت الدين السنوية، اذ لا فنادق في الشوف، ومن فتح قبل سنوات اقفل ابوابه، ولا يوجد سوى قصر الامير امين، ومتحف موسى، وبعض مقاهي نبع الصفا والباروك.


 


فالشوف خصوصاً، والجبل عموماً، تكثر فيهما البطالة، وهي تواجه كل القيادات الدرزية على مختلف احجامها السياسية، وقد تمكنت "مؤسسة العرفان التوحيدية" التي اسسها رئيسها الشيخ علي زين الدين في العام 1973، من ان تستوعب نحو 600 شخص امنت لهم فرص عمل في مدارسها الخمس انطلاقاً من السمقانية حيث المؤسسة الام الى صوفر وراشيا وحاصبيا والبساتين (قضاء عاليه)، والمركز الطبي في السمقانية، وهذا العمل التربوي - الصحي - الاجتماعي، سد نقصاً في البيئة الدرزية، كما المؤسسة الصحية في عين وزين التي اسسها شيخ العقل المرحوم محمد ابو شقرا، فان الشوف يفتقد الى قطاعات للعمل، حيث ازمة السكن بدأت تتصاعد، مما اثر في الزواج لدى الشبان، وهو ما ينعكس على اوضاعهم الاقتصادية والنفسية، وهو ما يشعر به الاهل الذين لا تغير في واقعهم زياراتهم الاسبوعية الى مراجعهم السياسية، سوى تخدير موضعي لمرض اقتصادي - اجتماعي، يجب ان ينعقد له مؤتمر في الجبل الذي يعاني الحرمان ايضاً، ولا يقتصر على طائفة دون اخرى، وصحيح انه ارتبط اسمه بالدروز، الا ان معاناة ابناء طوائف ومذاهب اخرى من السنة والمسيحيين، لا تقل عن شركائهم في المنطقة، حيث يتساوى الجميع في البطالة والفقر والجوع وعدم توافر ضمان صحي، او مستشفيات حكومية متقدمة، وثمة فروع لجامعات خاصة، واقل منها للجامعة اللبنانية التي لها ثلاثة فروع في دير القمر وعاليه وعبيه.


 


فظاهرة الانتحار التي قتلت ثلاثة شبان في اقل من اسبوع، في الشوف وراشيا، وهم من ضمن آخرين قضوا منذ مطلع العام، بدأت تطرق ابواب القادة السياسيين، كما المراجع الروحية، للبحث عن الاسباب ولايجاد الحلول، وليس كما في بيان مجهول المصدر تحت اسم "اللقاء المعروفي" انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو الى منع اقامة مأتم والصلاة على كل من ينتحر، وهو عقاب غير مبرر لاهله، بل يجب التركيز على ما قاله البيان حول الاسباب، والعمل التوجيهي، وهناك من يحاول استغلال ما يحصل، للدعوة الى التزمت الديني، واقفال المجتمع على نفسه.

1


 يستمر السباق بين الدبلوماسية اللبنانية و«أفعى» العقوبات الاميركية المسمومة التي يجري بحثها في الكونغرس، وترمي الى توسيع نطاق قانون 2015 ومفاعيله، بغية تضييق الخناق المالي والاقتصادي على حزب الله والشخصيات الحليفة له، سواء في البيئة الشيعية او في البيئات الاخرى.



ووفق المعطيات التي استقتها مصادر مطلعة من الكواليس التشريعية الاميركية فان هناك طرحين يتحكمان بالنقاش حول مشروع العقوبات الفضفاضة:
الاول، تنادي به الاصوات الاميركية المتطرفة والاوساط الاسرائيلية، وفح

Read More
واه انه لا يجوز التمييز بين مكونات المنظومة المالية - الاقتصادية الداعمة لحزب الله والتي هي امتداد لمعادلة الدولة والمقاومة والشعب التي تواجه اسرائيل، ولذلك يجب شن حرب اقتصادية على لبنان لمحاصرة حزب الله واستنزافه، وتكون بديلا عن الحرب العسكرية المتعذرة حاليا.



اما الطرح الثاني المتداول اميركيا، فيدعو الى حصر العقوبات بالحزب وبيئته المباشرة وعدم توسيعها في اتجاهات ومساحات اخرى، تخوفا من اهتزاز عنيف للواقع اللبناني الذي لا مصلحة في تهديده حاليا. ويعتبر اصحاب هذه المقاربة ان الولايات المتحدة يجب ان تسعى الى تعزيز مؤسسات الدولة وقدراتها، لتحقيق التوازن مع الحزب واضعاف النفوذ الايراني المتسرب عبره، وليس شد الحبل على عنق هذه الدولة وضرب رئتها، لان الحزب سيكون المستفيد الاكبر من ذلك.



وسعيا الى ضخ جرعة من «المقويات» في الجهد اللبناني المبذول لاحتواء العقوبات قبل اقرارها قانونيا وسريان مفعولها، يغادر صباح غد الى واشنطن وفد رباعي يضم النائبين ياسين جابر ومحمد قباني والمستشار الاعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان والسفير اللبناني السابق لدى واشنطن انطوان شديد، وذلك بتكليف مباشر من الرئيس نبيه بري، الذي قد يُدرج اسمه ضمن «بنك اهداف» العقوبات ربطا بتحالفه مع حزب الله.

1


جهاد نافع-


كل الترتيبات اعدت في المقر البطريركي الارثوذكسي في البلمند لاستقبال الرئيس عصام فارس...



البطريرك يوحنا العاشر اليازجي وحوله المطارنة الارثوذكس، متروبوليت عكار وتوابعها باسيليوس منصور ومتروبوليت زحلة انطونيوس الصوري، متروبوليت صيدا الياس الكفوري، والاسقف كوستا كيال، عميد معهد اللاهوت في جامعة البلمند الاب بورفيريوس جورجي، ورئيس دير سيدة البلمند البطريركي الارشمندريت رومانوس الحناة، فيما كان يصل تباعا وزراء ونواب الطائفة ال

Read More
ارثوذكسية: وزير الدفاع يعقوب الصراف، الوزير السابق النائب اسعد حردان، والوزير نقولا تويني، الوزير رائد خوري، والنواب نقولا طعمة وعاطف مجدلاني وغسان مخيبر ورياض رحال ورئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار ومدير عام مؤسسة فارس العميد وليم مجلي ومدير اعمال فارس في لبنان المهندس سجيع عطية.



قرابة الخامسة مساء امس وصل الرئيس فارس يرافقه نجليه نجاد وفارس الى المقر البطريركي مستهلا برنامجه الحافل بلقاءات واحتفالات تدشين وتخريج طلاب بلقاء ارثوذكسي موسع، حيث اثر فارس ان تكون اطلالته الاولى من الصرح الارثوذكسي بما له من دلالات وطنية لبنانية ومشرقية.
بدا الرئيس فارس منشرحا الى الاجواء التي لاقته تحتفي به كما بدا بكامل ارتياحه لهذه العودة التي شاءها ان تكون من اجل لبنان العظيم بل ومن اجل منطقته عكار التي وردت على لسانه في اللقاء مرات عديدة معربا عن شوقه لمنطقته التي احبها واحبته.



واثق الخطى دخل فارس الى المقر البطريركي فهو السياسي اللبناني الوحيد الذي اعطى لبنان ولم يأخذ منه، ويكاد يكون السياسي اللبناني الوحيد الذي يتمتع برؤية وطنية مؤسساتية وادارية تصلح لمشروع بناء دولة عصرية حديثة هي دولة المؤسسات التي تعطي كل ذي حق حقه.
بداية، رحب اليازجي بالضيف معبرا عن سعادته لـ «عودته الى وطنه لبنان»، ورفع الدعاء لسيدة البلمند ان «تظلله بحمايتها وتمده بالصحة والقوة وترعاه وترعى اعماله الصالحة في لبنان وبلاد العالم»، معتبرا ان «عودته مناسبة سعيدة، يجتمع فيها وزراء ونواب الطائفة الحاليين والمطارنة في المقر البطريركي في جلسة اخوية للتشاور في اوضاعنا وظروفنا، وما يجري في المنطقة بشكل عام ولبنان بشكل خاص، اضافة الى البحث في شؤون الطائفة ودورها وتفعيل الدور الارثوذكسي وكافة المواضيع التي تهمنا. لا سيما اننا في هذه الايام يبقى لدينا الامل بان تفرج، رغم دقة الظروف والاوضاع، ان بالنسبة للقانون الانتخابي الجديد وغيره على جميع الاصعدة، رغم الصعوبات والتحديات في لبنان وسوريا والعراق والمنطقة».
واكد اننا «ككنيسة انطاكية موجودون في المشرق وبلاد الانتشار، وفي كل مكان من بقاع الدنيا. كما اننا موجودون في لواء اسكندرون لدينا نحو عشرة الاف ارثوذكسي، ولدينا هناك احد عشر كاهنا».



وقال: «عندما نتحدث عن الكرسي الانطاكي نتحدث عن ابائنا واجدادنا، الذين حملوا شعلة الايمان والنور والعلم والثقافة، وكان لهم الدور الريادي الكبير العظيم في النهضة الثقافية والعمرانية والوطنية وغيرها في بلادنا وفي العيش المشترك مع اخوتنا المسلمين».



أضاف «في هذه الظروف نسأل دوما كمسيحيين، كاقليات وغير ذلك، نقول لهم نرفض منطق الاقليات والاكثريات، قد نكون اقليات بالعدد، ولكن الدور لا يتوقف على هذا المعيار. فنحن لسنا اقليات ولا نرى انفسنا اقليات. فهذه البلاد لنا جميعا ودورنا وتاريخنا متجذر فيها، ونحن باقون رغم التحديات والصعوبات فيها».



بعد ذلك عقدت خلوة امتدت لحوالى الساعة ونصف الساعة بعدها قال الرئيس فارس ما يلي:



تشرفت اليوم بلقاء طيب ومحب مع غبطة البطريرك يوحنا العاشراليازجي حيث لا يمكن ان تكون اطلالتنا الاولى في لبنان عامة وعلى الشمال وعكار خاصة الا من بوابة هذا الصرح الروحي والوطني الكبير لنيل بركة غبطته في خطواتنا الاولى بعد عودتنا الى لبنان الحبيب.



تابع: وكان اللقاء مع غبطته والسادة المطارنة الارثوذكس ونواب ووزراءالطائفة الارثوذكسية طيبا بلقاء ارثوذكسي وطني في صرح يجمع في رحابه القيم الروحية المحبة للسلام وللامان.



وقال: انني من هذا الصرح في البلمند لا بد لي الا ان اعرب عن عظمة سروري وفرحي وشوقي للقاء الاحبة في عكار والشمال وعلى مساحة الوطن كله، حيث اشتقنا الى ربوع بلدنا الحبيب وقد شعرت بأن لبنان يبقى دائما الموئل لكل من من يؤمن بقيم الحق والعدالة والسلام.



وشدد بالقول اننا على يقين ان هذا العهد الجديد سينصف منطقتنا وخاصة عكار التي كانت دائما ولا تزال في عقلي وفي وجداني كما كانولا يزال وسيبقى كل لبنان يشغل هاجسي الاول والاخيراينما كنت، وانني بكل أمل وثقة أن هذه البلاد ستشهد الخير والمزيد من الامان والاستقرار في ظل المساعي الجارية لبناء دولة المؤسسات ودولة العدالة والانصاف للمناطق اللبنانية كافة وخاصة المناطق التي تحتاج الى ورشة بناء كبيرة والى تضافر جهود جميع العاملين في الحقول السياسية والاقتصادية والاجتماعية كعكار والشمال.


هذا ومن المقرر ان يلتقي فارس الرؤساء الثلاثة يوم الثلاثاء المقبل ويلبي دعوة الرئيس الحريري الى مأدبة غداء على شرفه.

1


سألت «الديار» امس الرئيس بري عما ورد في بعض وسائل الاعلام عن تقدم كبير باتجاه اعتماد مشروعه والنسبية كقانون إنتخابي، على اساس الدوائر المتوسطة فقال «حتى الان لم يردني اي شيء في هذا الخصوص، صحيح ان هناك تحركات واتصالات عديدة لكن ما قيل ويقال لا علم لي به».


وقال بري رداً على سؤال «الظاهر ان هناك جرشا بلا طحين»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الابواب غير موصدة ولكن لا شيء جديداً حتى الان، ولقد قدمت ما عندي.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments