الديار
الديار Search results for "الديار" | Lebanon News!
1

بعض ما جاء في مقال علي ضاوي-


يؤكد قيادي بارز في 8 آذار وعلى تواصل مع النائب وليد جنبلاط وقيادة حزب الله ان اللقاء الذي جمع قيادتي الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله في دارة النائب غازي العريضي امس الاول في بيصور، في الشكل والمضمون والتوقيت، يكتسب اهمية كبيرة لاسباب عدة: اولها ان اللقاء يعقد في دارة العريضي الذي يمر بمرحلة صعبة في علاقته بالنائب وليد جنبلاط والذي اقصاه عن الترشح للدورة النيابية المقبلة كما سحب منه كل مهامه الحزبية والملفات التي كان يشغلها وخصوصا

Read More
ان العريضي هو من «الحرس القديم» وكل من هو في «الحرس القديم» يقوم جنبلاط الاب بإزاحته لمصلحة توريث الابن تيمور. وهذا ما كان فعله جنبلاط بعد اغتيال والده كمال جنبلاط اذ عمد الى تغيير كل طاقم «المعلم» وخصوصا الحرس القديم الذي كان يعرف وليد جنبلاط اليافع ومن ثم المراهق ومن ثم الشاب الذي لبس عباءة الزعامة الدرزية من والده بعد الاغتيال.


ثاني الاسباب ان اللقاء يأتي في ظل علاقة «فاترة» بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط الذي يصر على مواقفه من الازمة السورية ويرفض «الاعتراف بالهزيمة» ويأبى اعادة النظر في مواقفه خشية ان يدفع نجله ووريثه تيمور ثمن هذه «الاستدارة» مستقبلاً.


وآخر الفصول التي اثارت استياء حزب الله من جنبلاط زيارة الاخير الى موسكو ولقائه مسؤولين روس للاطلاع على ما يجري في سوريا ومآل التسوية ومصير السلطة ونظام الرئيس بشار الاسد، وذلك بدل ان يتواصل مع حزب الله والسفارة الايرانية في بيروت فايهما اقرب الى كليمنصو حارة حريك اوبئر حسن ام موسكو؟


والامر الثالث ان حزب الله ومع سعيه الى تكريس الاستقرار والانفتاح الداخلي لا يمانع في توسيع مروحة الاتصالات الدرزية ولو كانت مع النائب العريضي الذي سيصبح عملياً بعد انتخابات ايار 2018 «خارج اللعبة» السياسية البرلمانية والحزبية الدرزية بقرار من جنبلاط. فحزب الله الذي ينفتح على الوزير السابق وئام وهاب والنائب السابق فيصل الداوود يريد ان يكسر احتكار العلاقة مع الدروز بالنائب طلال ارسلان وقبله وقبل ازمة سوريا والعام 2005 بالنائب جنبلاط. فسعي ارسلان الى «الارتماء» في «احضان» جنبلاط وتشكيل «ثنائية درزية» وهو امر لا يستسيغه حزب الله ولا الايرانيين ولا السوريين فتحالف جنبلاط- ارسلان يعني ان ارسلان يتحالف مع جنبلاط الذي يراهن على عكس مشروع محور المقاومة والممانعة الذي ينضوي هؤلاء الثلاثة فيه ويقودونه مع روسيا.


ويؤكد القيادي ان طبيعة اللقاء في منزل العريضي سياسية بامتياز ورسالة من حزب الله الى جنبلاط عبر العريضي انه طرف مقبول به لاعادة العلاقة الى سخونتها ويمكن ان يشكل العريضي «ضابط الارتباط» مع حزب الله بدل القناة المعروفة التي كان يقودها النائبان اكرم شهيب ووائل ابو فاعور مع المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل واحيانا مع مسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا الذي كان يتواصل مباشرة مع جنبلاط في مرحلة من المراحل.


حضور كل من شهيب وابوفاعور والوزير ايمن شقير وامين سر التقدمي ظافر ناصر يهدف الى تأكيد ان جنبلاط «راض» عن انعقاد اللقاء في دارة العريضي «المغضوب» عليه جنبلاطياً منذ فترة!


ويشير القيادي الى ان العريضي لعب في مرحلة سابقة دورا ايجابيا في توطيد العلاقة بين حزب الله وجنبلاط وبين جنبلاط والسوريين وبين جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري ويمكن ان يعود الى «الاضواء الجنبلاطية» من خلال هذه الادوار.

1

قال حزب الله لـ«الديار» بان موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيال اللاجئين السوريين والدعوة الى توطينهم ليس بجديد بل هو موقف سياسي واضح يدق ناقوس الخطر بأن خيار التوطين قد يصبح حقيقة وتداعياته الديموغرافية والاقتصادية ستكون امرا واقعا على المجتمع اللبناني. ورأى حزب الله ان خطاب ترامب يقطع الشك باليقين بأن واشنطن لطالما ارادت ابقاء اللاجئين السوريين في الدول المضيفة بما انها من الدول الاقل استقبالا لهم. واشار الى انه حذر الحكومة وقوى سياسية معينة مرارا من سياسة واشنطن حيال اللاجئين السوريين

Read More
ومن اقامة مخميات لهم والى وجوب اتباع سياسة خارجية واضحة لمعالجة هذا الملف. ودعا حزب الله الحكومة اللبنانية ان تحسم امرها وتبادر الى معالجة ملف النازحين بأسرع وقت ورأى ان عليها التنسيق مع الحكومة السورية بما ان خطاب ترامب يحتم تحركا سريعا من اجل عودتهم الى اراضيهم ونقلهم الى المناطق السورية الامنة والمتفق عليها دوليا.وردا على اتهام الرئيس الاميركي حزب الله بالارهاب، قال حزب الله بانه حركة مقاومة ضد العدو الصهيوني وهو اخر قوة تتهم بالارهاب لا بل هي القوة التي تواجه التكفيريين والارهابيين في سوريا مشيرا الى ان اخر جهة يحق لها توجيه اصابع الاتهام بالارهاب هي الولايات المتحدة فالاخيرة مولت وانشأت ودعمت تنظيمات ارهابية طوال السنوات الاخيرة في سوريا والعراق وليبيا.

1

صونيا رزق-


بعد تنفّس الصعداء في مناطق البقاع الشمالي ومن ضمنها بلدة القاع الحدودية على أثر دحر الارهابييّن وانتصار الجيش اللبناني عليهم، عادت المخاوف من صفقات بيع اراضي المسيحيّين هناك خصوصاً اليوم، بحيث بدأت الاسعار بالارتفاع بشكل ملحوظ لان الامن عاد ليستتب في المنطقة، وبالتالي برزت مخاوف لدى الاهالي من عمليات مشبوهة لشراء اراضيهم وكأن القصد تهجيرهم وتهديد المفهوم الديموغرافي والطائفي لهوية الارض هناك، خصوصاً ان عمليات البيع هذه برزت منذ سنوات ولا تزال وإن بطريق

Read More
ة خفية لتشمل مختلف الاراضي اللبنانية، ما شكّل ظاهرة طغت على كل القضايا والملفات العالقة، عنوانها شراء اراض بمساحات كبيرة يملكها مسيحيون عن طريق الاغراء المادي، وكانت هذه الظاهرة قد بدأت في مناطق بيروت والمتن ثم امتدت الى كسروان وجبيل وجزين والجبل وشرق صيدا واقليم الخروب ومناطق الجنوب والبقاع وخصوصاً الشمالي، ما يهدّد الوجود المسيحي الذي سيضحى أقلية زهيدة في السنوات المقبلة، بحيث يتم نقل الملكية من المسيحيين لمهجرين ونازحين.


ولطالما أبدت المراجع الكنسية تخوفها من هذه الظاهرة، ودعت المسيحيين الأثرياء الى شراء العقارات في المناطق المسيحية للحد من هذا المدّ الذي وصل الى مناطق واسعة من لبنان، وهو بمثابة دقّ لناقوس الخطر بهدف إستفاقة المسيحيين قبل ان يجدوا أنفسهم ضيوفاً في بلدهم، ويؤدي بالتالي الى فقدان المسيحيين لأرضهم وجذورهم.


الى ذلك فقد اشارت دراسة للرابطة المارونية الى أن "بيع أراضي المسيحيين تجاوز الخط الأحمر، والشوف يحتل المرتبة الأولى في عمليات البيع، الى ان وصلت الى منطقة القاع في البقاع الشمالي التي تعاني إستيلاءً من قبل اشخاص غرباء بعد دخول السوريين الى المنطقة، فضلاً عن ان اغراءات الهجرة تدفع بالاهالي الى بيع اراضيهم والاستقرار في مناطق اخرى حيث لا يشعرون بالخوف من المستقبل ".


وفي هذا الاطار يشير بعض اهالي بلدة القاع الى "وجود مخالفات عدة من خلال بناء منازل بطرق غير شرعية من قبل الغرباء"، معتبرين أن "هنالك مشكلة اسمها تغييّر هوية الارض من خلال تهجير اهالي البلدة الاصلييّن، والاستغناء عن الاراضي المسيحية بهدف خلق خلل في التوازن"، لذا يشدّد الاهالي على إنشاء لجنة طوارئ لإنجاز عمليات الفرز والضّم وإنشاء شركة استثمارية، مطالبين وزير الداخلية بضرورة قيام العناصر الامنية بقمع المخالفات في القاع. وإعتبروا أن "سكوت الدولة على هذه التجاوزات هو بمثابة المشاركة في الجرم، خصوصاً ان التبديل الديموغرافي الذي تشهده هذه المنطقة يخدم المخططات التي تهدف الى إزالة بلد التنوع"، وطالبوا الدولة بـ"تطبيق القوانين من خلال فرز الأراضي وتوزيع القطع المفرزة على أصحابها وإنصافهم، ليتمكنوا من التصرف بها واستغلالها، إلا أنها لم تفعل، ما فوّت على المالكين فرص استثمار عديدة، مع الاشارة الى ان عمليات الفرز المتأخّرة في بلدة القاع أسفرت عن حصول مخالفات بناء بالجملة وأعمال بيع مشبوهة، لان الأراضي المملوكة للدولة اي المشاعات تخضع لسلطة بلديات المنطقة، ويستعملها بعض النافذين بغير حق قانوني، الأمر الذي يضطر البعض من اهالي القاع الى بيع أراضيهم بطرق غير شرعية"، لذا شدّدوا في مطالبتهم الوزارات العمل سريعاً على إنجاز مراحل الضّم والفرز والتدخل فوراً لوقف الانتهاكات التي تطاولهم في ارضهم.

1

سيطر امس على الساحة اللبنانية حدثان مهمان، الاول تمثل في اسقاط الطيران الاسرائيلي لطائرة من دون طيار فوق الجولان المحتل، والثاني بإقرار لبنان الاحكام الضريبية المتعلقة بالانشطة البترولية. الحدث الاول اظهر ضعف الجيش الاسرائيلي في مواجهة ايران وحزب الله، اذ رغم تزامن تحليق الطائرة مع قيام الكيان الاسرائيلي بمناورة عسكرية واسعة على حدوده الشمالية، تمكنت الطائرة من الوصول الى مدينة صفد المحتلة حيث فشلت المنظومة الصاروخية للعدو في اسقاطها، ما استدعى تحليق طائرتين اسرائيليتين واستهدافها في الجو.

Read More
يعتبر هذا العمل العسكري تغييراً في المعادلة، اذ اصبح بمقدور حزب الله الالتفاف على المنظومة الدفاعية الاسرائيلية، ما يفتح الباب واسعا امام التكهنات بقدرته التكنولوجية والعسكرية و المفاجآت الممكنة في اي حرب مقبلة مع كيان العدو


فقد ذكرت مصادر لبنانية مطلعة لـ«الديار» ان الطائرة دون طيار التي اسقطتها طائرة هجومية اسرائيلية، لم يجر اكتشافها من الرادارات الاسرائيلية، الا بعد تحليق استمر لمدة خمس وثلاثين دقيقة فوق مدينة صفد المحتلة.


وان القيادة الميدانية التي أشرفت على مسار الطائرة كشفت انها شبيهة بطائرة مرصاد التي حلقت فوق الحدود اللبنانية – السورية منذ سنوات.


المصادر تؤكد لـ«الديار»، ان تسيير هذه الطائرة جاء بتوقيت حساس بالنسبة للجيش الاسرائيلي. الذي ينفذ مناورات دفاعية، ولمجرد تحليق الطائرة فيما وحدات الجيش الاسرائيلي في حالة استنفار، يعني اطلاق رصاصة الرحمة على هذه المناورات، مما يؤكد ان الجهة المحركة للطائرة، سجلت هدفاً استراتيجياً في مرمى الجيش الاسرائيلي. وبناء عليه، شنت الطائرات الاسرائيلية غارتين على تل رشاحة الواقع بين الحدود اللبنانية – السورية من جهة مزارع شبعا، ما يشير ايضاً الى ان تل ابيب، تحرص على التقيّد بقواعد الاشتباك مع لبنان، بحيث ردت على عملية اطلاق الطائرة من اراض سورية، بغارتين داخل الحدود السورية المتاخمة للبنان.


وانطلقت الطائرة من قاعدة جوية سورية حيث تم اطلاق صاروخ باتريوت، لكنه فشل في اسقاطها، مما استدعى تدخل الطيران الحربي الأسرائيلي حسب مصادر ميدانية عربية. وتتابع هذه المصادر انه اذا لم تتمكن القبة الحديدية من اسقاط طائرة من دون طيار، فكيف الحال عندما يتم اطلاق الاف الصواريخ من جنوب لبنان و الجولان المحتل في اي حرب مقبلة مع العدو الأسرائيلي؟


وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد ذكرت انه تم اسقاط طائرة من دون طيار كانت تحلق فوق مرتفعات الجولان مشيرة إلى أنها على الأرجح إيرانية الصنع كانت في مهمة استطلاعية لحزب الله على طول الحدود الجولان المحتل مع سوريا.

1

 


كلادس صعب -


رغم التغيرات والتصفيات التي يشهدها تنظيم «داعش» على صعيد القيادات فيها الا ان المسار الاجرامي والارهابي يبقى السمة الاساسية لهذا التنظيم.


فخلال شهر آب 2016 كانت قيادة «داعش» في عرسال ووفق ما افاد عبد السلام محمود العزو (ورد خطأ لناحية الاسم الاول حيث ورد اسم محمد بدل عبد السلام) انها تتألف من مجلس شورى يضم 4 افراد وهم السوريين: ابو الهدى التلي - ابو محروس القاضي من قارة (نبيل القاضي) وكان يدير المحكمة الشرعية للتنظيم في جرود عرسال استلم

Read More
بعده ابو عبد السلام - ابو البراء الجريجيري (احمد العبد) كانت لديه صعوبة بالنطق ، ابو بكر قارة وهو يدير المكتب الامني لداعش في وادي التركمان الامير العسكري لداعش في جرود عرسال والسوري ابو هريرة طيارة، امير التسليح في جرود عرسال السوري ابو بكر ابو محمد ناصر من القصير وهو نقيب منشق عن الجيش السوري، وامير الاشارة في داعش وجرودها السوري ابو شهد الدمشقي مقره في الزمراني، امير الطبية والمسؤول عن الجرحى السوري ابو تواب معين من فليطا مقره في مرطبيا اما السوري ابو محمد الجريجيري فكان يتولى ادارة الموارد اللوجستية وقد تم عزله.


جعبة عبد السلام كان مليئة بالمعلومات التي تضمن خططاً تتجاوز التفجيرات لتصل الى حدود التحضيرات لاسترجاع مناطق خسرها التنظيم وهو امر اخبر به شقيقه محمد والذي سيعاونه في التنفيذ بعد وصوله الى وادي خالد.


وقد اعترف العزو بالمشروع الكبير الذي تحدث عنه امام الشيخ احمد يوسف امون في عرسال ويهدف الدخول الى القصير واستعادتها وذلك عن طريق تشكيل مجموعة مسلحة في وادي خالد واحتلال نقطتين، في القصير تلة النبي مندو والثانية مطار الضيعة تسللا من بلدة الكنيسة اللبنانية.ولكن الخطة تبدلت وقرر الشيخ امون تغيير ملامحه والانتقال الى مشاريع القاع والعمل بالزراعة مع عدد من الشبان تمهيداً لتنفيذ عمليات انتحارية في الهرمل بواسطة دراجات نارية تزامناً مع عملية استعادة القصير والهدف الذي منها وفق مخطط امون خرق الحصار عن جبال القلمون وهو كان على تواصل مع «ابو السوس».


العزو اكد للمحققين انه استعان بعادل الزهوري خبير تصنيع المتفجرات والاحزمة الناسفة التي سيرسل احدها الى الشمال للتجربة وعندها سيلحق به مع 19 عنصراً بينهم محمد السليمان، منير حسين، احمد الزهوري، كرجلو الاسير (من النهرية) محمد الزهوري، اشرف الزهوري، اسامة الحسكي، طارق عامر، قصي عامر، عدي عامر ونوفل عامر.


اما بالنسبة للدعم المالي فقد كان منتظراً تأمينها من الرقة وفي حال تأخرها فلديه خطة بديلة وهي خطف احد رجال الدين المسيحيين واذا امكن احد المطارنة او احد رجال الاعمال المسيحيين في الشمال لطلب فدية مالية كبيرة.


لم تقتصر مهام عبد السلام على اعداد الخطط بل التحقيق ايضا مع من حامت حولهم الشكوك من قيادات «داعش» حيث قام بالتحقيق مع ابو بكر قارة واحمدالسلس بجرم العمالة واثناء وجود الاول في السجن حضر ابو بلقيس وعرض عليه قتل ابو وليد المقدسي لقاء العفو عنه وبالفعل قام الاخير بمعاونة ابو بسام الانصاري وابو حديفة الشيش وشخص رابع بتصفية المقدسي داخل خيمته وعندها عفي عنه مع السلس.


كما قام العزو بتشجيع ابو عدنان جندل ( من قرية جندل) على تنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية بواسطة حزام ناسف لا سيما وان المذكور على اطلاع جيد بشوارع المنطقة واحيائها وامكنة الزحمة الا ان العملية لم تتم بعدما قتل ابو عدنان في هجوم الجيش النقطة الخامسة «لداعش».


في الحلقة المقبلة نص الرسالة التي دون فيها عبد الملك المخطط وتفاصيله والتي ارسلها الى «ابو خالد العراقي» عبر «التلغرام».

1

 ناجي سمير البستاني -بالأمس القريب كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنيّة الرسميّة المُختصّة مع أفراد خليّة إرهابيّة كبيرة كانت تُخطّط للقيام بأعمال إرهابيّة تستهدف أكثر من معلم سياحي وتجاري في لبنان، إضافة إلى مواقع مدنيّة وعسكريّة، أنّ «العقل المُخطّط» للخليّة المذكورة هو المصري فادي إبراهيم أحمد (مُلقّب بإسم «أبو خطاب») الموجود في حيّ حطّين في مخيّم «عين الحلوة».


وقد عمل «أبو خطاب» على تزويد هذه الخليّة بالدعم المالي واللوجستي لتمكينها من رصد الأهداف المُحدّدة،

Read More
ومن العمل على التحضير لإستهدافها أمنيًا عندما تسنح الفرصة بمُجرّد تلقّي «الضوء الأخضر» بذلك. وكانت تحقيقات سابقة قد كشفت أنّ خليّة إرهابيّة أخرى كانت تُحضّر بدورها لتنفيذ تفجيرات إرهابيّة تستهدف مطعم الساحة في بيروت وقاعة الواصلين في مطار رفيق الحريري الدَولي في خلال شهر رمضان السابق، وذلك بتوجيهات وبدعم لوجستي مُباشر من داخل مخيّم «عين الحلوة» وتحديداً من قبل الإرهابي خالد السيّد.


وما أن قامت الأجهزة اللبنانيّة بعرض جزء من إثباتاتها وبراهينها على القيادات الفلسطينيّة المعنيّة في المخيّم، حتى جرى مطلع تمّوز الماضي تسليم الإرهابي خالد السيّد إلى وحدة من جهاز الإستخبارات حضرت إلى أحد مداخل المخيّم. وقد لعب الدور الحاسم في عمليّة التسليم في حينه مسؤولون من حركة «حماس» وكذلك من «عصبة الأنصار». فهل سيتمّ تسليم الإرهابي فادي أحمد بالطريقة نفسها؟


مصدر أمني مُطلع لفت إلى أنّ المُشكلة الأبرز التي تُواجهها السُلطات اللبنانيّة التي إتخذت قراراً حاسماً بإنهاء الحالات الشاذة في مخيّم «عين الحلوة»، لجهة العمل على تسلّم الإرهابيّين من دون أي تأخير إضافي، نظراً للأخطار المُحدقة التي ثبت أنّهم يُشكّلونها على الأمن والإستقرار في لبنان، تتمثّل في الخلافات الداخليّة الفلسطينيّة.


وأوضح أنّ صراع الفصائل الفلسطينيّة المُختلفة على النُفوذ يعيق حلّ ملفّ المطلوبين والفارين من العدالة، مُشيراً إلى أنّ بعض الخلافات هي أيضاً بين أجنحة مُتعدّدة ضمن الفصيل الواحد، ومُشدّدًا على أنّ هذا الوضع غير مقبول على الإطلاق لأنّ الإرهابيّين لم يكتفوا باتخاذ بعض أحياء «عين الحلوة» ملجأ مُحصّناً لهم، بل عمدوا أخيراً إلى الإنتقال من موقع الدفاع إلى موقع الهُجوم حيث جرى رصد تحضيرات بالجملة لضرب الإستقرار اللبناني بأوامر وتسهيلات مُباشرة من بعض المطلوبين المختبئين في «عين الحلوة». وتابع المصدر الأمني نفسه كلامه بالقول إنّ الخلافات الفلسطينيّة ـ الفلسطينيّة أخّرت تشكيل «اللجنة المُشتركة» التي كان جرى التوافق على تشكيلها خلال إجتماع عُقد في مقرّ السفارة الفلسطينيّة في بيروت في الماضي القريب، علماً أنّ هذه اللجنة مُكلّفة مُتابعة ملفّ المطلوبين داخل المخيّم، لجهة بحث أفضل وأسرع السُبل لتسليمهم إلى السُلطات اللبنانيّة.


وكشف المصدر الأمني المُطلع أنّ الخلافات الفلسطينيّة الداخليّة، دفعت بعض القوى إلى المُطالبة بجلب مُقاتلين ينتمون إلى «الجبهة الشعبيّة ـ القيادة العامة» من كل من مخيّم الناعمة جنوب بيروت، ومخيّم قوسايا في البقاع الأوسط، إلى «عين الحلوة» للتعامل بالشكل العسكري المُناسب مع المطلوبين والإرهابيّين، طالما أنّ القوى الفلسطينيّة الحالية داخل المخيّم عاجزة عن حسم الوضع.


وأضاف أنّ هذا الإقتراح لقي إعتراضات عدّة، منها لبنانيّة لأسباب سياسيّة، ومنها فلسطينيّة لا سيّما من قيادات حركة «فتح»، نتيجة إعتبارات خاصة بتوزّع السيطرة والنفوذ على المخيّمات الفلسطينيّة المُختلفة في لبنان، مُذكّراً في الوقت عينه بأنّ حركة «فتح» سبق وأن قامت ـ بعيداً عن الأضواء وبتسهيل لبناني، في الأشهر القليلة الماضية، باستقدام مُقاتلين مُوالين لها من مخيّمي الرشيديّة والبرج الشمالي في منطقة صُور إلى «عين الحلوة» من دون أن يُؤدّي هذا الإجراء إلى إحداث تغيير ميداني مُهم على الأرض.


وشدّد المصدر الأمني المُطلع نفسه على أنّ حسم ملفّ المطلوبين والإرهابيّين في «عين الحلوة» يستوجب إجراءات عسكريّة ميدانيّة من جانب حركة «فتح» والقوّة الفلسطينيّة المُشتركة، ويتطلّب في الوقت عينه غطاء سياسيًا من جانب القوى الإسلاميّة التي لا تُوافق على تنفيذ أعمال إرهابيّة ضُد أهداف مُختلفة في لبنان من قبل بعض المُتشدّدين الذين يختبئون تحت الرايات الإسلاميّة في المخيّم.


وعمّا يُمكن أن يحصل مُستقبلاً، لفت المصدر الأمني المُطلع إلى أنّ السُلطات اللبنانيّة ترفض رفضًا قاطعاً خروج أيّ مطلوب لُبناني من دون مُحاكمة، لكنّها لا تُمانع من حيث المبدأ التفاوض على تسوية تؤمّن خروج المطلوبين والمشبوهين من غير اللبنانيّين، في حال تأمّنت تسوية بهذا المعنى مع الدول التي ستتكفّل باستضافتهم في أراضيها. وقال إنّ مُشكلة المطلوبين الفلسطينيّين والسوريّين ومن جنسيات عربية أخرى تكمن بالتالي في المكان الذي سيُنقلون إليه في حال وافقت السُلطات اللبنانيّة على خروجهم من دون مُحاكمة تسهيلاً لإعادة الإستقرار إلى المخيّم. وأشار إلى أنّه من الضروري تفعيل عمل اللجنة التي جرى التوافق على تشكيلها والمُكلّفة التنسيق والتواصل المفتوح مع الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة في صيدا والجنوب، برئاسة أمين سرّ حركة «فتح» العميد ماهر شبايطة، للوُصول إلى حلول وتسويات منطقيّة.


وأشار المصدر الأمني المُطلع إلى أنّه في الوقت المُستقطع ستُواصل السُلطات اللبنانيّة إتخاذ سلسلة من الإجراءات، وأبرزها:أوّلاً: إستكمال بناء الجدار الإسمنتي وأبراج المُراقبة في محيط المخيّم، وتحديدًا لجهة «درب السيم»، بعد أن كانت إعتراضات سابقة قد أوقفت العمل به ظرفيًا.


ثانياً: تشديد الإجراءات الأمنيّة على الحواجز، وتفعيل عمليّات التدقيق والتحقيق، بعد أن تبيّن وُجود أكثر من سيارة من طراز «ميني فان» و«بيك آب» جرى تعديلها لتسهيل عمليّات التهريب من المخيّم وإليه، منها مثلاً تحويل خزّان لنقل المياه إلى جيب تحميل كبير مموّه بأطراف تُملئ بالمياه بينما تجويفه يصلح لنقل البضائع والأسلحة، ومنها أيضاً سيارات نقل ركاب مُتوسّطة الحجم جرى تضمين هيكلها جيوبًا للتهريب مخفيّة ضمن قاعدة الهيكل وأسفل المقاعد، إلخ.


ثالثاً: تعزيز إنتشار قوى الجيش اللبناني بشكل واضح في محيط المخيّم، عن طريق نشر المزيد من الوحدات المُقاتلة، بهدف بعث رسائل واضحة وحازمة، لجهة جدّية القرار المُتخذ بضرورة حسم ملفّ المطلوبين والفارين والإرهابيّين داخل «عين الحلوة»، من دون مزيد من المُماطلة.


رابعاً: تكثيف الضُغوط السياسيّة على القوى الفلسطينيّة المُصنّفة مُعتدلة، لحثّها على التحرّك على الأرض داخل المخيّم لإعتقال المطلوبين، مع إبداء الإستعداد الكامل لتوفير أي دعم لوجستي مطلوب، حتى لو كان تسهيل نقل مُقاتلين فلسطينيّين من خارج «عين الحلوة» إلى داخل المخيّم، على الرغم من الضرر المعنوي الذي يلحق بالسيادة اللُبنانيّة من جرّاء هكذا قرارات تستوجبها الضرورة في بعض الأحيان.

1

كتبت كلادس صعب في الديار:


 


 لم تكن يوماً التهديدات الامنية الارهابية آنية بل هي مستمرة ولكن عيون المؤسسات الامنية من جيش لبناني وامن عام وفرع المعلومات كانت وما تزال العين الساهرة والتي تقدمت على الدول التي تملك الامكانية العسكرية المتطورة لكشف كل الشبكات وهي اليوم تحذر رعاياها من ارتياد المرافق السياحية المهمة خوفاً من اي عمل ارهابي محتمل وهي التي يضرب الارهاب عقر دارها.


في الايام القليلة الماضية ترددت العديد من التحذيرات عبر وسائل الاعلام وتسريبات

Read More
لم يتأكد مصدرها.


ولكن المؤسسات الامنية بكافة اجهزتها باتت ادراجها لا تتسع لمحاضر الاستجواب لمئات المتهمين في الارهاب والعديد منها يتضمن اتهامات باستهداف مراكز سياحية وامنية وسكنية وتحديداً مناطق الضاحية الجنوبية و«الديار» اذ تنشر بعض ما جاء في هذه التحقيقات مع عدد من المتهمين من بينهم السوري عبد السلام محمود العزو المتهم مع 34 آخرين بينهم ابو خالد العراقي -(الامير الامني لتنظيم داعش) موفق عبدالله الجربان الملقب «ابو السوس» «ابو بلقيس» الامير العام لداعش، وهم متهمون بتشكيل خلايا امنية بهدف تنفيذ عمليات في الداخل السوري انطلاقا من لبنان واستقبال انتحاريين لتنفيذ عمليتين انتحاريتين كبيرتين الاولى تستهدف احد المرافق السياحية في جبل لبنان والثانية تستهدف الضاحية الجنوبية. كما اقدم محمد العزو مع 4 آخرين على القيام باعمال عسكرية وامنية وتنفيذ مهمات اعدام اشخاص لصالح «داعش» ومنهم يونس الحجيري.


محمد الذي اوقف في آب 2016 اعترف امام المحققين انه شارك في المعارك التي كانت تحصل في مدينة القصير منذ بدء اندلاعها وضمن عدة مجموعات للجيش الحر ابرزها «كتائب الفاروق» «لواء فجر الاسلام» «بشائر النصر» ولم يكن منتمياً الى اي منها وبعد سقوط القصير انتقل الى يبرود واصبح يتردد الى مختلف فصائل الحر وابرزهم عماد جمعة الملقب بـ«أبو احمد» قائد «لواء فجر الاسلام» والسعوري محمد سليمان الملقب بـ«ابو سليمان» مسؤول «لواء الحق».


انضم محمد الى المجموعات المسلحة في جرود عرسال بعد سقوط يبرود وهو الذي عمل فيها كبائع محروقات لتأمين المال لافراد عائلته في المقيبلة وعاد الى عرسال في 15/5/2014 ليلتحق بمجموعة السوري معد ادريس الملقب بـ«ابو عاطف» التابعة «للواء احرار» حمص المتمركز في وادي مرطبيا وبقي ضمن هذه المجموعات لغاية تشرين الاول من العام نفسه قبل قدوم «داعش»« الى القلمون بحوالى الشهرين وبسبب عدم انضباط مجموعة «ابو عاطف» واقدام عناصره على الكفر مرارا قرر الانضمام الى مجموعة السوري موفق الجربان «ابو السوس» المتمركزة في وادي ميرا.


ويتابع العزو ومع قدوم 13 شخصاً من قيادات «داعش» في نهاية العام 2014 الى القلمون موفدين من ولاية الرقة لتنظيم امور «داعش«» وهم «ابو بلقيس العراقي» «ابو وليد المقدسي»، ابو الزبير المقدسي قرر «ابو السوس» مبايعة ابو الوليد المقدسي وعندها طلب الاخير منا مبايعة الجربان على السمع والطاعة فرفض بعض العناصر فغادروا الى عرسال بينما وافق هو وابدى استعدادا كاملا للبيعة والالتحاق بداعش لقناعتهم بمشروعهم وبعد تأخر ابو الوليد من الوصول الى مركزهم توجه الى المحكمة الشرعية في محلة العجرم بغية الطلب من اعضائها امكانية تسريع المبايعة مع باقي المجموعة والتقى هناك «ابو محمد امين» و«ابو اسامة البانياسي» حيث تم تسليمه وظيفة امنية بسبب الصداقة التي تربطه بابو محمد واستلمت مهمة التحقيق وهناك التقى المقدسي وبايعه مباشرة.


لكن البانياسي الذي عينه في وظيفة محقق قتل في شباط 2015 على يد اللبناني ابو علي العرسالي عندها تم تمييز الطاقم الامني لدى داعش وعدت للالتحاق بمجموعة «ابو السوس».


تطورات وتغييرات عدة حصلت خلال وجوده ضمن مجموعة «أبو السوس» منها اعتقال امير «داعش» ابو بلقيس العراقي بعدما تبين انه يتعاطى حبوب مخدرة من نوع «ترامادول» وعدة انواع من المخدرات واستلم مكانه الامير العسكري لـ«داعش» «ابو السوس» الذي قرر ارسالي الى عرسال لاستلام الملف الامني هناك. وهناك تنقل بين البلدة والمخيمات الى ان استقر في مخيم عصام الكنج (وادي عطا) لكن عزل ابو السوس ادى الى اقصائه وطلب منه العودة الى القلمون لكنه لم يغادر بل قرر التخطيط لعمل امني كبير فتواصل مع السوري ابو محمود الجربان الذي استجاب لطلبه بربطه بأحد الامنيين لـ«داعش» في الرقة فتمكن من التواصل مع «ابو خالد العراقي».


العزو لم ينف مشاركته في معارك عرسال في 2/8/2014 وعمل على نقل الجرحى من المقاتلين ومن بينهم ابو عمر صطوف، ابو عبدو صطوف وابو مجاهد.


علم محمد بأن العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى «داعش» محتجزين في غرفتين بمنطقة وادي الدب في جرود عرسال ولكنه لم يشاهدهم نهائياً بل اقتصرت على معرفة من يتولى حراستهم ومنهم السوريين «ابو عمر» (طويل وضخم) ابو آدم شقيق الاول من فليطا وهما مسؤولان عن تأمين الطعام والشراب من الزمراني مقر «داعش» الى وادي الدب في الاشهر الاولى من العام 2015 ولم يعد يعرف شيئاً عنهم.

1

دموع الأسمر-


لعل الاتجاه الى الغاء الانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس وكسروان ما يؤشر الى ان تيار المستقبل مأزوم في طرابلس ويخشى خوض هذه المعركة الانتخابية في مواجهة الماكينة الانتخابية للرئيس نجيب ميقاتي المتأهبة وماكينة اللواء اشرف ريفي التي باتت ايضا جاهزة ليس للانتخابات الفرعية وحسب، بل وللانتخابات النيابية العامة في ايار المقبل ..


ليس في الافق ما يشير الى احتمال قيام تحالفات انتخابية واسعة سواء بين الرئيس ميقاتي من جهة والرئيس الحريري من ج

Read More
هة ثانية،او بين الرئيس ميقاتي واللواء ريفي بالرغم من اشارات ايجابية الى علاقات ودية بين الرئيس ميقاتي واللواء ريفي لكنها لن تتطور الى تحالف سياسي - انتخابي حسب رأي الاوساط الطرابلسية التي لاحظت في الوقت عينه دعوات صادرة عن اللواء ريفي الى تعاون انمائي بينه وبين الرئيس ميقاتي لما فيه مصلحة طرابلس كما لاقاه الرئيس ميقاتي في هذا المجال من منطلق الحرص على مصلحة طرابلس وخدمة لانمائها لكن كل المؤشرات تدل الى ان الايحابيات هذه لن تترجم انتخابيا خاصة بعد صدور القانون الانتخابي على اساس النسبية ولم يعد لمن بات في موقع القوة الانتخابية الفاعلة مصلحة في تحالف قد يتسبب له بخسائر اكثر مما يحقق له تحقيق كتلة نيابية واسعة.


وترى اوساط مقربة من الرئيس ميقاتي ان اجراء الانتخابات على قاعدة النسبية تسجل خطوة الى الامام في الحياة السياسية حيث يتحقق التمثيل الصحيح للتيارات السياسية بالرغم من ان القانون الذي صدر هو نسخة مشوهة عن القانون الذي اقترحته حكومة الرئيس ميقاتي لا سيما وان القانون الذي صدر يرتكز على اسس طائفية ومذهبية فيما كان القانون الذي اقترحته حكومة الرئيس ميقاتي اتخذ الطابع الوطني لتحقيق افضل تمثيل للشرائح الشعبية وللتيارات الوازنة في المناطق.


ولفتت هذه المصادر الى ما يقال عن نتائج وتوقعات فاذا كانت النتائج معروفة منذ الآن فما الداعي لاجراء هذه الانتخابات؟


وفي كافة الاحوال، حسب هذه المصادر،ان المطلوب انجاز الانتخابات النيابية بالرغم من ان القانون الذس صدر ليس مثاليا..


وتشير مصادر طرابلسية الى توقعات بأن تشهد دائرة طرابلس - المنية - الضنية معركة انتخابية بين ثلاثة لوائح اساسية والى جانبها لائحة رابعة للمجتمع المدني،وان كل الاحصائيات التي اجريت ولا تزال تجري تؤكد بان الرئيس ميقاتي يأتي في الطليعة ويليه اللواء ريفي ويحل في المرتبة الثالثة الرئيس الحريري مع فوارق لافتة بينها.


كما تشير الى ان غياب اي احتمال لقيام تحالف بين الثلاثة في ظل قانون تضمن الصوت التفضيلي، فالرئيس ميقاتي الذي حرص على فتح ابواب مؤسساته لجميع الشرائح الطرابلسية وتوفير الخدمات بكافة اشكالها لهم حتى انه يستقبل الناس من كل الاطياف في لقاءات شعبية دون موعد مسبق ويستمع شخصيا الى اوجاع المواطنين ومعاناتهم وحاجياتهم خاصة في ظل افتتاح الموسم الدراسي وما تحتاجه عائلات الى مساعدات على ابواب العام الدراسي الجديد ولا يرد طلبا كل ذلك وغيره وفر حالة شعبية واسعة غير مسبوقة للرئيس ميقاتي جعلته دائما في المرتبة الاولى وقد اصبح المزاج الطرابلسي ميقاتيا بامتياز بعد الانقلاب على المزاج «الازرق» وقد انفض العديد من الطرابلسيين عن الرئيس الحريري واتجهوا اما للانضمام الى صفوف تيار العزم التابع للرئيس ميقاتي واما نحو اللواء ريفي الذي نجح في استيعاب حالات المتمردين الخارجين من صفوف المستقبل وقد احتضنهم اللواء ريفي سواء على صعيد الاستماع والتواصل معهم او على صعيد الخدمات ضمن المستطاع بعد أن طوق من كل الاتجاهات للحد من تمدده الشعبي لكن ذلك الطوق انعكس تعاطفا شعبيا معه وارتد سلبا على التيار الازرق.


ويتردد في الاوساط الطرابلسية ان كلا من الرئيس ميقاتي واللواء ريفي يعملان على تشكيل نواة لائحة لكل منهما.


فنواة لائحة الرئيس ميقاتي حتى الآن على الساحة الطرابلسية لم يحسم بعد، وما زال يدرس عملية تأليفها، علما ان المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي نفى ما تداوله البعض من اسماء في الضنية والمنية في بعض المواقع الالكترونية، لافتا الى ان الاتصالات مستمرة في مجمل العملية الانتخابية.


اما اللواء ريفي، فحسب مصادره انه لايزال في مرحلة التداول بالاسماء وليس من اسم محسوم حتى الآن، سوى ان اسماء دخلت في دائرة التداول الاعلامي.


برأي الاوساط ان اللواء ريفي بات يشكل حالة اقلاق راحة لنواب ومرشحي تيار المستقبل حيث يأتي اسمه دائما في المرتبة الثانية بعد الرئيس ميقاتي، ويسبق كثيرا النواب سمير الجسر ومحمد الصفدي ومحمد كبارة بفارق لا يستهان به.


وبذلك فان وضع لائحة تيار المستقبل ليست مريحة في الانتخابات نظرا للمواجهة التي سيخوضها حيال الرئيس ميقاتي الرقم الاول في طرابلس والشمال وحيال اللواء ريفي الذي بات خصما عنيدا لتيار المستقبل في طرابلس والدائرة الانتخابية الشاملة للضنية والمنية التي نظمت فيها لقاءات شعبية لريفي كانت ناجحة.

1

علي ضاوي-


يؤكد قيادي بارز ومن الرعيل الاول في حزب الله ان السياسة الاميركية في لبنان مكشوفة ومنذ الاستقلال وخروج لبنان من الانتداب الفرنسي والتبعية القسرية للاستعمار الغربي. فالاميركيون يحاولون ومنذ الاربعينات فرض سياسة مالية وامنية واقتصادية على بلدنا لتصويره انه عاجز وانه في حاجة الى وصاية وتبعية. ويسخر القيادي من بعض القوى الداخلية التي تلصق كل تهمة او تطور سلبي او اي انتكاسة واقتصادية او امنية الى وجود حزب الله في لبنان والى المحور الايراني- السوري. فهؤلاء

Read More
الذين يريدون هذا البلد قابعاً كملف مهمل في ادراج السفارة الاميركية في عوكر ويدار منها، لم يستوعبوا حتى الآن ان وجود المقاومة وتكاملها مع الجيش والشعب حقق المعجزات وصنع تحرير الجنوب في العام 2000 وحقق نصر تموز من العام 2006 وحرر جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك وطرد التكفيريين واذلهم.


ويكشف القيادي ان العمل الامني والاستخباراتي والعسكري لدى قيادة المقاومة ليس موسمياً او اعتباطياً او انفعالياً بل هو مسيرة طويلة من الصبر والتضحية والوفاء لدم الشهداء وتضحيات اهل المقاومة وحضنهم لها صنع كل هذه الانجازات. ويوضح ان ومنذ بدء الازمة السورية وتمدد التكفيريين نحو لبنان واحتلال الجرود كان العمل الاستباقي في مواجهتم والتصدي لهم ليس فقط عسكرياً بل بمتابعتهم امنياً داخل لبنان وفي اماكن التجمعات السورية والنازحين وقد تم حصر اكثر من 90 في المئة من الخلايا النائمة واماكن تواجدها وتم ملاحقتها والقضاء عليها والقبض على بعضها بالتنسيق مع الاجهزة الامنية. وقبيل بدء معركة جرود عرسال كان متوقعاً ان تكون بعض الخلايا النائمة موجودة وقد تتحرك لتنفيذ اعمال انتقامية. ويشير القيادي الى ان الاستنفار الامني قبيل معركة الجرود كان في ذروته وما زال موجوداً ولكن ليس لوجود تهديدات خطيرة ومحددة. ويؤكد القيادي الى ان التعليمات المعطاة من قيادة الحزب الى القيادات السياسية والامنية لم تتغير وبقيت الاحتياطات المتخذة والتدابير الاستباقية على ما هي عليه وستبقى الحواجز على مداخل الضاحية والحراسات في القرى البقاعية والجنوبية والعين ساهرة ومفتوحة ولكن القيادي يردف ان لا تغييراً او طارئاً يستدعي استنفاراً فوق العادة او يتطلب هلعاً على المستوى الشعبي اللبناني. ويشدد على ان المجالس العاشورائية ستقام كالعادة وفي كل المناطق اللبنانية وليلاً ونهاراً وان لا تدابير «خارقة» او غير اعتيادية تجري قبل اسبوع من بدء مراسم عاشوراء مع العلم ان التدابير الاستباقية والتحضيرات الامنية اللازمة تنسق مع الاجهزة الامنية ووضعت خطة امنية محكمة لحفظ سلامة الناس وتحسباً لاي طارىء.


وتعليقاً على التحذيرات العلنية الاميركية والالمانية والكندية والفرنسية لرعايا هذه الدول والتنبيه من اعمال امنية قد تحدث في لبنان، يقول القيادي انها وفق ما نتابع في الاعلام انها دورية وروتينية ونحن لا نأخذ هذه التهديدات من الزاوية الامنية بل من الزاوية السياسة حيث نشعر انها مقصودة وتستهدف الاستقرار وتحاول تصوير الدولة واجهزتها الامنية عاجزة عن حفظ امن المواطنين والمقيمين الاجانب وتعطي صورة سلبية عن لبنان في الخارج. ويشير الى ان النية من اعلان هذه التهديدات غير بريئة في توقيتها مع انجاز تحرير الجرود والقبض على الشبكات الارهابية النائمة والتابعة لداعش والنصرة الارهابيين ومع تسجيل لبنان استقراراً امنياً لافتاً بعد الانجاز العسكري للمقاومة والجيش في الجرود وفي ظل الاحتضان الشعبي لهما. ويلفت الى انه جرت العادة ان تتقاطع المعلومات سراً بين الاجهزة الامنية الغربية واللبنانية فمن يريد المساعدة يقدم المعلومات للاجهزة مباشرة او عبر وزارة الخارجية او اجهزة التنسيق والقنوات بعيداً من الاعلام والتهويل. أما الاعلان عنها في الاعلام لنشر الرعب وبث الشائعات والتهويل فإنه يستهدف صورة الدولة ويخوف من المقاومة ويضرب صورة العهد والرئيس ميشال عون الذي يحاول رسم سياسة داخلية وخارجية للبنان سيادية ومستقلة ورافضة لاي نوع من الوصاية وحفظ المقاومة وتضحياتها. ويشدد القيادي على ان الالاعيب الاميركية في المجال الامني باتت مكشوفة وفي المجال الاقتصادي والمالي ايضاً فمرة يهول امنياً ومرة يهول اقتصادياً فتارة يتحدثون عن العقوبات المالية ووزارة الخزانة الاميركية وتشريعاتها وتارة الاخرى يتحدثون عن المديونية والضرائب والهشاشة المالية للدولة وارتفاع كلفة الدين العام وتارة اخرى يتحدثون عن ضعف الدولة وسيطرة حزب الله عليها! ويختم ان على الحكومة ووزارة الخارجية ان نتعاطى بصرامة مع التهويل الاميركي الاخير لان الايحاء بوجود وصاية اميركية علينا وحاجتنا الى وصاية لقصورنا وعجزنا فيه مس بالسيادة غير مقبول من اي جهة اتى.

1

 


بعد 45 جلسة وثلاثة اشهر ونصف الشهر من العمل، انهت لجنة المال والموازنة مناقشة واقرار مشروع موازنة العام 2017، ووضع رئيسها النائب ابراهيم كنعان تقريره النهائي ووقعه تمهيداً لتقديمه لرئيس المجلس النيابي نبيه بري في الساعات المقبلة.


في دارته في البياضة، وامام مجموعة من الصحافيين، يبدو كنعان مرتاحاً لما انجزه مع اعضاء اللجنة، ضمن التوجّه الاصلاحي الذي انطلق منه منذ العام 2010، «اذ لم يكن بالامكان الاستمرار بلا رؤية مالية»، كما يقول.


وبشكل كاريكاتوري، ولكن

Read More
ه يحمل دلالات كثيرة، يصوّر كنعان مالية الدولة «بالعيار المفتوح بلا عداد». من هنا، فالموازنة هي العيار المطلوب، والاعتمادات والسقوف والاصلاحات، هي العداد... اما الحسابات المالية المطلوبة، فهي التي تسمح بوقف التعليق وبدء القراءة الصحيحة للعداد والمحاسبة بموجبه.


هو عمل تأسيسي جرى اليوم بحسب كنعان، اذا ما تبعته موازنة العام 2018 في موعدها الدستوري، اذ ان الاصلاحات لا تطبّق كلّها مع موازنة العام 2017، كون اكثرية الاعتمادات قد انفقت.


خطوات عملية اساسية قامت بها لجنة المال من خلال وضع موازنة العام 2017 تحت المجهر، ادت الى وفر بلغ 1004 مليارات ليرة.شمل التشريح تخفيض العجز من 7200 مليار الى 6200 مليار، وتخفيض احتياطي الموازنة 600 مليار، من 1300 الى 800 مليار ليرة، تماشياً مع موجبات المادة 26 من قانون المحاسبة العمومية. شطبت اللجنة 400 مليار ليرة من اعتمادات وعطاءات لجمعيات، انطلاقاً من ضرورة عصر النفقات على مستوى المال العام.


هي امثلة اعطاها كنعان ليؤكد ان ما خرجت به اللجنة من عملها على الموازنة، بالتعاون ما بين كل الكتل الممثلة في اللجنة، يعطي رسالتين، الاولى للداخل، مفادها ان هناك نموذجاً جديداً، وان لبنان لا يمكن ان يستمر بالهدر والعجز، ورسالة للخارج تعطي اشارة جدّية ببدء الاصلاح واستعادة الثقة، وان لبنان قادر على ان يقدم نموذجاً مزدهراً وصحياً وسليماً في التعاطي المالي مع المشاريع الكبرى وان يفي بالتزاماته.


يؤكد كنعان الابتعاد عن اي تسوية مالية لعدم تكرار اخطاء الماضي، «اذ لا يجوز طي الصفحة كل عشرين عاماً، لان لبنان من سيدفع الثمن».وفي ضوء المعطيات والوقائع التي قدمها كنعان، علّق احد الحاضرين في الجلسة بالقول « هذا يعني ان الابراء لا يزال مستحيلاً». ليجيب كنعان «مقاربتي للملف المالي لم تكن يوماً سياسية، على الرغم من الانتقادات والاتهامات التي وجّهت اليّ. لقد عملت وفق ما تتطلبه مقتضيات الرقابة البرلمانية، وما ينص عليه الدستور وقانون المحاسبة العمومية».


وفي مؤشر لما ستحمله الايام المقبلة، يشير كنعان الى ان العهد امام تحدٍ كبير، ويقول «اعلم مدى تصميم فخامة رئيس الجمهورية على احترام الدستور والقانون والاصول، لاسيما على صعيد المالية العامة.


وماذا عن سلسلة الرتب والرواتب، يؤكد كنعان انها نافذة. وماذا في حال ردّ المجلس الدستوري قانون الضرائب؟ يجيب كنعان «على المجلس النيابي عندها اعادة بحث سبل التمويل وايجاد البدائل... وقد يشكّل الوفر الذي تحقق من الموازنة، والذي يحتاج تأكيده الى ارادة وتصويت الهيئة العامة، احد بدائل التمويل».


في مقاربته لملفي مطمر برج حمود والتوتر العالي في عين سعادة المنصورية، ينتقد كنعان مبدأ «السياسة من المآسي» الذي يعتمده البعض يقول: «على السياسي ان لا يتحول الى طير الغراب لا يجيد سوى النعيق فوق الجثث ويعيش من مأسي الآخرين، فاستثمار مآسي الناس في حملات انتخابية جريمة يجب ان يُحاسب عليها هؤلاء».


بالنسبة الى «التوتر»، يدعو كنعان للعودة الى الارشيف، «فأنا من طرح تمرير خطوط التوتر تحت الارض، وفق دراسات من الاتحاد الاوروبي، وبالتنسيق مع مجلس الانماء والاعمار، والملف موجود لدى وزارة الطاقة، وقد طالبت الوزير سيزار ابي خليل اجراء مسح جديد للمنطقة، للنظر في امكانية تمرير الخطوط تحت الارض وكلفتها المطلوبة».


اما في ملف النفايات، فتذكير اوّل من كنعان بجلسة مجلس الوزراء في 12 حزيران 2016. يومها اعترض وزراء التيار الوطني الحر وحدهم على الخطة، فيما الاعتراض الكتائبي جاء بعدما بدأ التنفيذ، وكانت نتيجته امتلاء الشوارع بالنفايات جراء اقفال مطمر برج حمود.


اما التذكير الثاني فبجلسة لجنة المال والموازنة التي خصصها في حضور مجلس الانماء والاعمار واتحادات البلديات، لاعتماد حلّ اللامركزية الادارية وبناء المعامل. اجهض الطرح لاسباب يتحفظ كنعان عن كشف محاضرها راهناً، وهو يدعو اليوم الى الكف عن المزايدات وتحمل المسؤولية، من نواب وبلديات، للوصول الى معمل لمعالجة النفايات، يموّل من الاتحاد الاوروبي، ويكون الحل المنشود، ويسهم كذلك في توليد الطاقة الكهربائية. وهو الطرح الذي اقره مجلس الوزراء في ايام الحكومة العسكرية التي رئسها العماد ميشال عون.


قبيل المغادرة، كان لا بد من بعض السياسة. وفي هذا السياق تأكيد من كنعان على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع الاصلاحات التي اقرت في قانون الانتخاب. اما التحالفات، فالوقت لا يزال مبكراً للحديث عنها.


وماذا عن العلاقة مع القوات اللبنانية؟ يقول كنعان من موقع العارف والواثق «لا عودة فيها الى الوراء، فالمصالحة لم تعد ملك الحزبين، بل ملك الشارع المسيحي».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments