الديار
الديار Search results for "الديار" | Lebanon News!
1

دموع الأسمر-


لفتت الانظار الجولة الماراتونية التي قام بها امين عام تيار المستقبل احمد الحريري في طرابلس واقضية شمالية اخرى، حتى انه لم يوفر حارات شعبية ضيقة وتلبية دعوة الى فطور صباحي او غداء او عشاء او مناسبة اجتماعية.


الامر الذي طرح علامات استفهام حول هذه الزيارات المتكررة التي يقوم بها احمد الحريري الى طرابلس والشمال لدرجة ان احد المواطنين الطرابلسيين تساءل عما اذا نقل احمد الحريري سجله ومكان اقامته الى طرابلس.


خلف الكواليس بدأت تتسر

Read More
ب احاديث عن اسباب هذا الاهتمام الفائق والاستثنائي لطرابلس والشمال، فيجيب احدهم ان لهذا الاهتمام سبباً وجيهاً هو ان احمد الحريري ينفذ خطة لاستعادة الشارع المستقبلي بعد تراجعه لمصلحة تيارين كبيرين هما تيار الرئيس ميقاتي وتيار اللواء ريفي، بخاصة ان اللواء ريفي نجح في استقطاب قواعد شعبية كانت محسوبة في الاساس على التيار الازرق ونجح في استمالتها بخطابه الشعبوي الطرابلسي الذي دغدغ به مشاعر الطرابلسيين، عدا تواصله المباشر معهم. وكما يفعل ايضا الرئيس ميقاتي الذي يتجول اسبوعيا في الشوارع والحارات الشعبية وفتح ابواب مؤسسته ودارته لجميع الطرابلسيين وهذا ما دفع باحمد الحريري الى هذا الاسلوب مقلدا اياهما وهو لم يكن يتبعه من قبل. ولعل الواقع الشعبي السيىء الذي يعاني منه تيار المستقبل ادى الى هذه التنازلات وهذه الحماسة التي يبديها احمد الحريري في جولاته الطرابلسية والشمالية.


ايضا هناك من يقول ان لدى احمد الحريري نيّة لان يترشح شخصيا عن احد مقاعد السنة الخمسة في طرابلس وهو قرار لم يعلن عنه اتخذ في قيادة التيار الازرق لاعتبارات عديدة ان لدى التيار الازرق قلقا من خسارته مقاعده في المواجهة مع الرئيس ميقاتي واللواء ريفي والوزير فيصل كرامي وانه لا يمكن شد العصب الطرابلسي باتجاه التيار الازرق الا بخوض احمد الحريري شخصيا المعركة الانتخابية في طرابلس.


وهو بدأ بخطة خرق تيارات سياسية في المدينة مستميلا كوادر كانت ناشطة في تلك التيارات، لكن هناك من يقول ان استمالة هذه الكوادر لا يضمن استمرارها الى حين موعد الاستحقاق الانتخابي النيابي، لان التيارات السياسية المنافسة للتيار الازرق باتت اكثر تجذرا واكثر مصداقية من ناحية ما تقدمه من خدمات اجتماعية وانسانية ومن خلال التواصل المباشر واليومي مع الشرائح الشعبية كافة.


لذلك تقول المصادر ان التيار الازرق يمر في مرحلة حرجة لا يستطيع تخطيها الا بالنزول من الابراج العاجية التي كان يقيم فيها الى الشوارع والحارات لكن ليس قبل ستة اشهر وهي مدة قصيرة نسبيا لا تكفي لتحقيق المطلوب من شد العصب واستنهاض الشارع واستعادته.


ويقول احدهم ان التيار الازرق يعمل لتأجيل موعد الاستحقاق النيابي وان كانت هذه المحاولة لا تحمل مقومات النجاح، بعد ان اكد وزير الداخلية ان الانتخابات ستجري في موعدها.


لكن يخشى من الان وحتى ايار المقبل ان يجد الرئيس الحريري المبرر للتأجيل كي يتيح له استنهاض الشارع في البيئة الاهم بالنسبة اليه وهي طرابلس والشمال.

1

كشفت معلومات ديبلوماسية في بيروت عن «سخط» سعودي من الحلفاء في لبنان بعد نتائج مخيبة لاجتماعات حصلت في بيروت وفي المملكة، وهو ما عبر عنه وزير شؤون الخليج ثامر السبهان بوصفهم «بالجبناء»..


وفي هذا السياق يعد حضور وزير الدولة السعودي برفقة مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش بريت ماكجورك الى بلدة عين عرب السورية بريف الرقة، الظهور العلني الأول لمسؤول سعودي في منطقة تقع تحت سيطرة المسلحين الأكراد في سوريا، ومن خلاله وجهت الرياض «رسائل» متعددة الاتجاهات الى تركيا واير

Read More
ان وروسيا، الا ان «الرسالة» اللبنانية الاهم التي تفسر الكثير من الحراك السعودي الاخير على الساحة اللبنانية كانت في وصف السبهان حلفاء المملكة اللبنانيين «بالجبناء» بعد لقاءات عقدها معهم في بيروت وزيارة بعضهم الى السعودية...هذا الوصف تداولته اوساط ديبلوماسية في بيروت نقلا عن رئيس الاتحاد الديموقراطي الكردي في سوريا صالح مسلم الذي رافق عدداً من المحيطين به السبهان خلال زيارته الاخيرة...


ووفقا لتلك الاوساط، جرى نقاش بين المسؤولين الكرد في «قسد» والسبهان حيال طبيعة التعاون على الساحة السورية في المرحلة المقبلة، وبعد ان استعرض الوزير السعودي ما يمكن ان تقدمه المملكة من مساعدات «سخية» في مرحلة ما بعد «داعش»، مستوضحا خيارات قوات سوريا الديموقراطية في سوريا الجديدة، توجه الى محدثيه بالقول «نحن في المملكة نعرف كم ان الشعب الكردي يملك من الشجاعة لمواجهة الاخطار، ونعرف ايضا انكم لن تخذلونا كما خذلنا البعض من حلفائنا سواء القطريين الذين شقوا الصف الخليجي وارتموا في «الحضن» الايراني او بعض اللبنانيين «الجبناء» الذين يتقاعسون في مواجهة حزب الله «الذراع» الايرانية في المنطقة...


هذه الجملة التي كانت جزءا من نقاش طويل لاستكشاف حدود الدور السعودي في مناطق الاكراد، تؤكد تلك الاوساط ان السبهان قالها «بانفعال»، وهي تأتي على خلفية فشل وزير الدولة لشؤون الخليج في تحفيز من التقاهم من حلفاء في بيروت ومن دعتهم المملكة الى السعودية لمواجهة جديدة مع حزب الله على الساحة اللبنانية، ووفقا لتقاطع المعلومات من اكثر من مصدر عليم بما حصل مع رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل خلال زيارتهما الاخيرة الى المملكة، فإن المسؤولين السعوديين اصيبوا «بخيبة أمل» ازاء ما سمعوه من الرجلين، مع العلم ان تمايزا مقصودا حصل بينهما منذ وصولهما الى ارض المطار، حيث تولى وفد من الاستخبارات السعودية مرافقة جعجع الى مكان اقامته، فيما تولت التشريفات الخاصة بالديوان الملكي السعودي ترتيبات استقبال الجميل...


الجميل ـ جعجع «وخيبة الامل»


ووفقا لتلك الاوساط، فان الاجواء التي نقلها رئيس حزب الكتائب الى والده الرئيس امين الجميل وعدد من المستشارين عن طبيعة الزيارة عكست «واقعية» متناهية في مقاربة الملف اللبناني وخصوصا طبيعة العلاقة مع حزب الله، وكان الجميل صريحا بقوله ان عدم موافقته على الكثير من سياسات الحزب على الساحة اللبنانية وخارجها شيء، والانتقال الى مواجهة مفتوحة معه شيء آخر، مؤكدا انه جزء من النسيج الاجتماعي اللبناني والذهاب بعيدا في مواجهته ستعني حكما حربا اهلية لا قدرة لاحد من «خصومه» على القيام بها، فضلا عن عدم وجود رغبة بذلك... وفهم السعوديون ان ما يقوم به حزب الكتائب الان هو الحد الاقصى الممكن، خصوصا ان الجميل لم يحصل على اجابة واضحة حول موقف رئيس الحكومة سعد الحريري من مسألة «التصعيد»، وعن استعداده للتخلي عن رئاسة الحكومة، والذهاب الى المجهول؟وحيال تفعيل المواجهة مع حزب الله، لم يبد جعجع اي حماسة في هذا الملف، واخبر من التقاهم في بيروت انه شرح بشكل واضح للسعوديين الاختلال الكبير في موازين القوى على الساحة اللبنانية بعد ان تحول الحزب الى قوة اقليمية تتجاوز قدرة اي طرف لبناني على مواجهته، منبها السعوديين الى مسالة شديدة الاهمية تتعلق بعلاقة المؤسسة العسكرية مع حزب الله، ولفت الى ان ما يجب ان تعرفه المملكة ان العلاقة بين الطرفين تجاوزت مرحلة التنسيق الى التكامل، ولا تظن ان في اي مرحلة من المراحل يمكن تحييد الجيش او اعتباره جزءاً من منظومة معادية لحزب الله... وانتهى النقاش عند هذه الحدود وتوصل السعوديون الى خلاصة مفادها عدم وجود استعداد من قبل الحلفاء المسيحيين لتجاوز حدود سياسة الاعتراض الحالية ضد الحزب، في وقت كان «الشغل الشاغل» للجميل وجعجع تحقيق نتائج وازنة على الساحة المسيحية في الانتخابات النيابية المقبلة.. وهذا ربما ما يفسر نعتهم من قبل السبهان «بالجبناء» خصوصا ان هذه الاجواء لم تختلف عن استنتاجاته التي توصل اليها خلال زيارته الاخيرة الى بيروت..


الحريري ـ جنبلاط وترقب النتائج...


في هذ الوقت تؤكد اوساط سياسية بارزة دقة هذه المعلومات، وتشير الى ان رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط كانا يترقبان نتائج هذه اللقاءات في السعودية، وهما عبرا بشكل منفصل عن ارتياحهما الى موقفي الجميل وجعجع، لانهما رفعا عنهما الحرج ازاء المطالب السعودية، ومن الواضح ان الرجلين لا يرغبان ايضا بأي تصعيد داخلي، فجنبلاط يتحلى بواقعية متناهية تصل الى حدود التنسيق في الكثير من الملفات الحيوية مع الحزب، ولا يرغب ابدا بعودة العلاقات الى مرحلة التوترات، وكذلك يدرك الرئيس الحريري حدود القدرة لديه في ظل ازمته في الساحة السنية،


وبقائه على رأس الحكومة احد المكاسب التي لا يريد خسارتها... وفي هذا السياق تؤكد تلك الاوساط ان رئيس مجلس النواب نبيه بري «لعب» دورا محوريا في زيادة الاطمانان لدى الحريري وجنبلاط خلال اللقاء الثلاثي الاخير في كليمونصو، وعمل على طريقته في «احتواء» الرجلين بعد ان بلغه وجود نوع من «التوتر» بعد خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي تحدث فيه عن «قطع يد» كل من ستمتد يده الى لبنان...

1

حسن سلامة-


تبقى ازمة النزوح السوري الى لبنان القطبة الاكثر حساسية والاكثر سلباً على الوضع الداخلي اللبناني، جراء ما يتحمله لبنان من تكاليف واعباء تبدأ من التكاليف المالية والاقتصادية وتمر باستمارات البنى التحتية من كهرباء وماء وما الى ذلك، الى مزاحمة اليد العاملة اللبنانية وانتهاء بالتداعيات الامنية على الساحة الداخلية وليس فقط من باب استغلال المجموعات الارهابية، لمعاناة النازحين من اجل جرهم للانضمام الى هذه المنظمات وانما ايضاً من باب ارتفاع الجرائم الجنائية وا

Read More
لسرقات بما يزيد عن 34 بالمئة عما كانت عليه قبل هذا النزوح.


ووفق مصدر وزاري في 8 آذار فان لجوء كل من تيار المستقبل و«القوات اللبنانية» الى صم الآذان عن مخاطر استمرار هذا النزوح وتداعياته، انما يعتبر استهتاراً غير مبرر بالمصلحة الوطنية، سواء ما له علاقة بتكاليف النزوح، او ماله علاقة بالمسائل الامنية الناتجة عن وجود مليون ونصف مليون نازح سوري في لبنان.


ويؤكد المصدر ان هذا التلكؤ من جانب الطرفين بما خص عودة النازحين لا نجد له تفسيراً سوى انهما ينفذان اجندات خارجية تستهدف ابقاء النازحين في لبنان الى فترة غير واضحة ويتوقف المصدر عندما يعتمد هؤلاء من مواقف «تفرمل» اي عودة للنازحين انطلاقاً من الامور الاتية:


1- لا نية واضحة عند هذين الطرفين وخاصة رئاسة الحكومة لادراج بند العودة امام مجلس الوزراء، فالخلاف حول آليات هذه العودة، يجب ان لا تمنع وضع هذا الملف كبند دائم امام جلسات الحكومة توصلاً الى اتفاق حول كيفية التعاطي معه، او على الاقل الانطلاق من سلسلة اجراءات على الدولة اللبنانيةان تقوم بها لضبط هذا النزوح على غرار ما تضمنته الخطة التي كان رفعها وزير الخارجية جبران باسيل الى رئاسة الحكومة، وفيها مجموعة من الاجراءات التي تخفف كثيراً من تعقيدات النزوح وحتى تكاليفه، وبين هذه الاجراءات اقتراح الوزير باسيل تسجيل الولادات بين النازحين، والفصل فعليا بين النازح الحقيقي واولئك الذين يعبرون الحدود بشكل دائم بين البلدين ومسجلين على انهم نازحون، وكذلك اتخاذ الاجراءات لتنفيذ القوانين اللبنانية بما يخفف من المزاحمة السورية لليد العاملة اللبنانية بالاضافة الى بحث الاليات التي تمكن النازحين من العودة التدريجية بما يحفظ كرامتهم.


2- لا مبرر من قريب او بعيد لحملة كل من قيادي المستقبل والقوات على لقاء الوزير باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم، طالما ان هناك علاقة دبلوماسية بين البلدين وطالما هناك سفير للبنان في سوريا، وسفير لسوريا في لبنان بالاضافة الى ذلك فان معاهدة الاخوة والتعاون هي التي تحكم طبيعة هذه العلاقات طالما لم يتم الغاؤها، الى جانب المجلس الاعلى السوري - اللبناني الذي يلعب دوراً محورياً في حلحلة معظم المشاكل والعراقيل بما خص العلاقة المشتركة على المستويات المختلفة.


3- ان ربط «المستقبل» و«القوات» بين رفض الحوار مع الحكومة السورية وعدم الاعتراف بشرعية النظام السوري، هو كلام لا يقدم شيئاً بالنسبة للدولة السورية، فهذا الكلام ينعكس سلباً على لبنان وليس على سوريا، مع العلم ان دول العالم تعترف بالنظام السوري، وله سفراء في واشنطن وكل الهيئات الدولية، وكل الدول التي كانت خفضت تمثيلها الديبلوماسي مع اشتعال الازمة السورية تسعى لاعادة التمثيل، والجانب السوري هو الذي يضع شروطاً بملف هذه الدول وليس العكس.


4- ان رهان «المستقبل» و«القوات» على قيام الامم المتحدة بوضع حلول لعودة النازحين، ثبت بالوقائع والتجربة انها رهانات غير مجدية ولن تعيد النازحين الى بلدهم حتى بعد الحل السياسي في سوريا، فهذه العودة منطلقها الوحيد هو الحوار مع الحكومة السورية، مع الاشارة الى ان المعترضين على الحوار مع سوريا لم يعلقوا بكلمة واحدة على دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتوطين النازحين اللاجئين في الدول العربية في بلدانهم، بينما اقاموا «الدنيا» على لقاء باسيل- المعلم.


في كل الاحوال، تشير اوساط قصر بعبدا الى ان ملف النازحين السوريين بات يشكل حملاً كبيراً على لبنان ولا يجوز التعاطي معه كهواة، لان المسألة اصبحت تتطلب علاجاً ناجعاً، وجدياً وليس الاستمرار بالتعاطي معه وكأن البلاد في الف خير.


واوضحت انه بعد عودة الوزير باسيل من الخارج سيكون هناك تواصل من اجل تحريك هذا الملف عبر ادراجه على جدول اعمال مجلس الوزراء انطلاقاً من الاقتراحات التي لدى الاطراف المشاركة في الحكومة حول كيفية التعاطي مع هذا الملف، وبالاخص الاقتراح الذي رفعه الوزير باسيل الى الحكومة، وموجود الآن في رئاسة الحكومة. ورأت الاوساط انه رغم وجود اختلافات في وجهات النظر حول كيفية التعاطي مع هذه المسألة الا انه من الممكن الوصول الى صيغة مقبولة من الجميع، تفضي الى عودة تدريجية للنازحين ومعالجة الكثير من الامور المتعلقة بهذا النزوح.

1

 


تعتبر التبولة من أحد الأطباق العربية المشهورة والمتميزة بعدة فوائد صحية مدهشة.


فالتبولة غنية بفيتامين "C" والذي يساعد في مقاومة الأمراض ويحفز الجهاز المناعي في الجسم.


تحتوي التبولة على الألياف التي تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.


تحارب الإرهاق والتعب العام والإجهاد الكثير .


تقاوم مرض هشاشة العظام وتحافظ على صلابة العظام والأسنان وذلك لغناها بالكالسيوم.


تقوي البصر.


تحتوي على مادة "اللايكوبين" والت

Read More
ي تحمي الجسم من السرطانات.


تعطي البشرة النضارة واللون الجميل وحفظها من أشعة الشمس.


تحمي البشرة من الشيخوخة.


تنظف الجسم والكلى من الفضلات والسموم.


وتعتبر التبولة أيضاً مساعدة في عملية إنقاص الوزن وذلك بعدم زيادة كمية الزيت عليها.

1

قال مصدر سياسي بارز لـ«الديار» «ان الضغوط الاميركية اليوم ليست جديدة ولا نعتقد انها ستحقق اهدافها، وهناك قرار واضح ليس على مستوى اهل الحكم فحسب بل ايضا بين الاطراف السياسية الاساسية بتحصين البلد، وعدم السماح لخلق اي مناخ تصعيدي يؤثر على الاستقرار السياسي في البلاد».


واضاف: لا شك انه لا يجب ان نقلل من حجم الضغوط الاميركية واستهدافاتها، لكن المداولات التي جرت بين القيادات والمسؤولين مؤخراً ركزت على اتخاذ كل الاحتياطات لمواجهة هذا الامر والتأكيد على ما يلي:


1- عدم ت

Read More
أثير هذا التصعيد على الحكومة التي ستبقى وستستمر في اداء دورها على كل المستويات.2- المحافظة على مناخ التسوية السياسية المكرسة منذ انتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة.3- اجراء المزيد من الاتصالات والتحركات على غير مستوى لتخفيف او تلافي اي تأثير للاجراءات الأميركية على الوضع الاقتصادي والمالي، وعلى المصارف اللبنانية والحركة المصرفية.4- حماية الاستقرار الامني، حيث يقوم الجيش والقوى الامنية بدورها كاملا في هذا المجال.

1

قال النائب الان عون لـ«الديار»: «ان الانتخابات حاصلة ولا رجوع عن ذلك، ولا شيء يحول دون حصولها في موعدها. ويبقى على الحكومة ان تحسم نهائياً الآلية التي ستعتمدها وفقاً للامكانيات المتوافرة. وهناك اجتماع للجنة المتابعة لتطبيق القانون الاسبوع المقبل عسى أن يكون حاسماً في تحديد طبيعة هذه الآلية لكي تتضح الصورة بشكل نهائي لتنطلق القوى السياسية بماكيناتها الانتخابية للتحضير للمعارك الانتخابية».


وردا على سؤال حول التحالفات الانتخابية قال «من المبكر رسم هذه التحالفات من الآن، واعتق

Read More
د ان تنضيجها سيأخذ بالاعتبار العناصر الانتخابية في كل دائرة».

1

 


هيام عيد-


تكشف مصادر ديبلوماسية، نقلاً عن زوّار العاصمة الروسية، أن موسكو تسعى في المرحلة المقبلة إلى فتح قنوات تواصل مع أكثر من طرف سياسي على الساحة الداخلية في لبنان، وذلك في سياق الإنفتاح على بعض الشخصيات المسيحية التي كانت محسوبة على فريق 14 آذار، وكانت على خلاف واضح مع القيادة الروسية بالنسبة لمقاربة الملفات المحلية والإقليمية.


وبحسب المعلومات المتوافرة لدى هذه المصادر، فإن الزيارة المرتقبة لرئيس حزب الكتائب سامي الجميّل إلى روسيا تندرج في س

Read More
ياق الإنفتاح الروسي على قوى معارضة في المرحلة الراهنة. وأضافت أنه من غير المستبعد توجيه دعوة لرئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع لزيارة روسيا، خصوصاً وأن هناك تواصلاً يسجّل بين معراب والسفارة الروسية في بيروت، وبالتالي، فإن موسكو تدرك مدى حجم الحضور المسيحي لـ «القوات اللبنانية»، وتعتبرها طرفاً ممثّلاً للمسيحيين على غرار «التيار الوطني الحر». ومن هذا المنطلق، تقول المصادر نفسها، أن العلاقة المتينة التي تربط جعجع بالكنيسة الأرثوذكسية، تشكّل حافزاً إضافياً لدى الإدارة الروسية للإلتقاء مع رئيس «القوات» لبحث مسائل متعلّقة بالدور المسيحي في لبنان والمنطقة.


وتعزو المصادر الديبلوماسية نفسها، التوجّه الروسي الجديد، إلى التحوّلات التي حصلت في المنطقة، ولا سيما على صعيد الإضطهاد الذي تعرّضت له الأقلّيات، وفي مقدّمها المسيحيين، حيث أن موسكو تدرك أهمية الدور المسيحي اللبناني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتتحدّث عن خصوصية الوجود المسيحي في لبنان بالنسبة للمنطقة العربية وصولاً إلى الدور الإقتصادي والمالي الذي يلعبه مسيحيو الإغتراب في الدول التي يستثمرون فيها.ومن هنا، فإن السعي إلى تنمية العلاقات السياسية والإقتصادية الروسية ـ اللبنانية قد بدأ من خلال الدعم للأحزاب المسيحية، وذلك على غرار الدعم الجاري للأحزاب اليسارية التي تربطها علاقات تاريخية مع موسكو، ويتجلّى ذلك من خلال المنح الدراسية للطلاب اللبنانيين في الجامعات الروسية.وتؤكد المصادر نفسها، أن التوسّع الروسي، يأتي على حساب النفوذ الأميركي في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وذلك بعدما كانت قد خسرت روسيا نفوذها السياسي في ليبيا والعراق وأفغانستان، وبالتالي، فهي تعلّمت من أخطائها، وعمدت إلى توسيع دائرة تدخّلها العسكري والسياسي في سوريا، وتنطلق من هذا الدور باتجاه لبنان، حيث تمتلك علاقات تاريخية مع عدة أحزاب وشخصيات سياسية.


ومن ضمن هذه القراءة السياسية الروسية للواقع اللبناني، قالت المصادر الديبلوماسية نفسها، أن موسكو، وعلى الرغم من الفتور في العلاقة مع بعض حلفائها كالحزب التقدمي الإشتراكي، لا تزال تحرص على العلاقة التاريخية مع المختارة، وذلك على الرغم من الإنفتاح الروسي على أطراف درزية هي من خصوم النائب وليد جنبلاط. وفي موازاة ذلك، فإن زيارة النائب الجميّل إلى موسكو، ستكون في إطار التشاور وتوطيد العلاقة مع حزب الكتائب، إضافة إلى عرض العلاقات الثنائية اللبنانية ـ الروسية، حيث أن القيادة الروسية ستعرض للقوى المسيحية التي ستزورها، عنواناً واحداً مرتبطاً بالوضع المستجد في المنطقة والدور الروسي، مع التأكيد على انفتاح العاصمة الروسية على الأحزاب المسيحية التي كانت تختلف معها سياسياً وعقائدياً، لكنها تلعب دوراً فاعلاً على الساحة الداخلية، وتؤثّر في أي دور مرتقب لموسكو في لبنان كما في سوريا.

1

 


ميشال نصر -


منذ اليوم الاول لوصوله الى اليرزة، هو القادم من عرسال والعالم باوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها، شكل العمل على تطوير قدراتها وتعزيزها في اطار الخطة التي وضعتها القيادة العسكرية تماشيا مع التحديات المتوقعة، الهاجس الاكبر لقائد الجيش العماد جوزاف عون، فحقق في غضون اشهر قليلة، خرقا كبيرا ونقلة نوعية على مختلف الاصعدة، ما اكسب اليرزة ثقة وتقدير الجهات الداخلية والخارجية، وعزز من الدعم المخصص، وصل الى حدود تصريح قائد القيادة الوسطى الاميرك

Read More
ية بان مخازن الجيش الاميركي مفتوحة امام الجيش اللبناني في حال خاض اي معركة.


وتشير مصادر عسكرية الى ان من ابرز الملفات التي اولتها القيادة عنايتها، وطرقت من اجله ابواب الاصدقاء طلبا للدعم، كان موضوع استكمال بناء الجيش عدة وعديدا، في ظل مشكلة عدم توافر الاعتمادات المالية لتحقيق صفقات سلاح من الخارج، ناجحة في المواءمة بين تحقيق وفر كبير على خزينة الدولة في موازاة رفع جهوزية الوحدات العسكرية التسليحية، كل ذلك نتيجة اعجاب وتقدير عواصم القرار للمؤسسة وتحولها بحسب الخبراء العسكريين الاجانب الى جيش متقدم يستحق الدعم والمساعدة، خصوصا انه حقق انجازات نوعية في الحرب على الارهاب عجزت عن تحقيقها كل جيوش المنطقة الاكثر تسليحا وقدرة، ولعل معركة «فجر الجرود» كانت احد اهم تلك المحطات المشرقة، والتي ستفتح ابواب بناء جيش قوي ومتطور على مصراعيها، بحسب ما تبين المعلومات الواردة الى بيروت من الدول المعنية.


انطلاقا من كل ذلك، والكلام للمصادر العسكرية، شهدت الفترة الماضية، رفعا في مستوى وحجم المساعدات من قبل الدول الصديقة، الاوروبية والعربية التي في مقدمتها المملكة الاردنية الهاشمية، لتبقى في طليعة المانحين الولايات المتحدة الاميركية التي تخطت مساعداتها خلال السنوات الاخيرة اكثر من مليار وستمائة الف دولار، والاهم اجازتها دون اي عراقيل لدول صديقة بتحويل اسلحة اميركية الى لبنان كان سبق واشترتها وخدمت في صفوف جيوشها، بعدما اكدت وزارة الدفاع الاميركية استعدادها لتزويد الجيش بكل ما يلزمه دون اي شروط، للتذكير فان دولا شرقية ايضا عدة كروسيا والصين عرضت تقديم الدعم،لكن الامور بقيت كلها في اطار الكلام والنقاش دون ان تدخل مراحل التنفيذ،كاشفة عن تبرع بكين بعشرة ملايين دولار لمصلحة تطوير نظام الاتصالات في الجيش اللبناني.


وتتابع المصادر ان الجيش اللبناني لم يقفل بابه امام اي مساعدة من اي جهة كانت، وهو اساسا لم يتعرض لاي ضغوط من جهات خارجية او داخلية لرفض اي سلاح مقدم على سبيل الهبة، خلافا لكل ما يجري تداوله في الاعلام بين الحين والآخر، مشيرة الى ان الدول المعنية تدرك تلك الحقيقة جيدا، بنفس مستوى ادراكها لعدم قدرة الدولة اللبنانية المادية واللوجستية على ابرام صفقات تسليح كبيرة، لان شراء اسلحة متطورة يرتب اعباء على كاهل المكلف اللبناني المرهق اصلا، كما ان المهمات المكلف بها الجيش قد لا تفرض حاليا وجود هكذا انواع من السلاح المعقد تكنولوجيا.


واشارت المصادر الى ان معركة فجر الجرود بينت بوضوح للقاصي والداني ان خيار قيادة الجيش التسليحي كان في مكانه، اذ سمح بتحقيق المهمة باقل كلفة ممكنة مادية وبشرية وتحقيق نصر سريع، مستخدما اسلحة اميركية مستعملة وبحالة جيدة، استطاع الجيش بفضل كفاءة فنييه ومهندسيه صيانتها وتأهيلها حيث اظهر الميدان ادائها الممتاز وفعالتيها، موردة في هذا الاطار كيف استطاع مهندسو وفنيو سلاح الجو من تحويل طوافات «اي.يو.اتش1» و«بوما» الى قاذفات قنابل ثقيلة، ما اثار اعجاب الوفود الغربية، كما استطاع الجيش تحوير شاحنات مخصصة لحمل المراكب الى ناقلات للآليات الثقيلة، على سبيل المثال لا الحصر.


والى جانب الولايات المتحدة، لعب الاردن دورا اساسيا في مد يد العون للجيش اللبناني، عبر تزويده باسلحة اميركية ثقيلة، قررت المملكة اخراجها من الخدمة بعدما حصلت على اسلحة اكثر حداثة، منها مدافع «هاوتزر» محمولة من عيار 155، وهي لا تزال مستخدمة حتى اليوم في أهم جيوش المنطقة والعالم، وقد الحقت فور وصولها بالوحدات المنتشرة على الجبهة الشرقية، وكذلك ثلاثون ملالة من نوع «ام 113»، وعشر دبابات «ام.60» منذ خمس سنوات، وقد لعبت تلك المعدات دورا اساسيا في معركة فجر الجرود وتميزت بادائها، والصور التي سبق ونشرت من الميدان تبين تلك الآليات خلال المهام القتالية.


وفي هذا الاطار، ابدت المصادر العسكرية شكرها للقيادة الاردنية على مساعدتها، مشيدة بما سمعه العماد قائد الجيش خلال زيارته الاخيرة لعمان عن قرار المملكة رفع التعاون العسكري بين البلدين وزيادة الدعم للجيش اللبناني، القادر على التعامل مع هذا السلاح واستيعابه في الخدمة بمهلة قياسية، بحسب ما بينت التجارب السابقة.


ودعت المصادر المشككين الى التدقيق في المعلومات والمعطيات، كاشفة قصة دبابات «الـ «ام.60»، التي لا زال قسم منها يخدم في صفوف الجيش الاردني، الذي استبدل جزءا من اسطوله منها بدبابات اكثر تطورا من نوع «ام 1 ابرامز»، اذ عرضت عمان بيعها للبنان بسعر زهيد بعد موافقة واشنطن، بحكم شروط الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، على تأهيلها وتجديدها من خلال اضافة بعض التحسينات من نظام رماية متطور واجهزة رؤية ليلية، وجهاز يسمح لها بالرمي اثناء السير.


يشار على هذا الصعيد ان الكثير من الدول تعمد الى تحديث دباباتها كتركيا مثلا التي ابرمت صفقة مع اسرائيل لتحديث دبابات «ام. 60» مماثلة.واكدت المصادر ان الاتفاق الاولي بين الدولة اللبنانية والمملكة الهاشمية، يقضي ببيع عشرون دبابة، كان سبق لوفد عسكري لبناني مختص ان زار الاردن وعاينها عن كثب، واختارها من بين عدد من الدبابات المجمعة ، قبيل زيارة العماد جوزاف عون،الذي تفقد المشاغل حيث يتم تحديث الدبابات العشرين، ولقائه العاهل الاردني، الذي ابدى استعداده للتعاون دون حدود عارضا رفع عدد الدبابات التي ينوي الاردن بيعها للبنان باسعار رمزية، وهو ما يجري متابعته حاليا في الاتصالات القائمة واللقاءات بين قيادة الجيشين لابرام الاتفاق في وقت قصير، كاشفة عن انه بعد انجاز الصيانة عليها ستكون هذه الدبابات جاهزة للخدمة فورا في الوحدات المدرعة اللبنانية، مشكلة عمودها الفقري، لموازاتها اي دبابة حديثة بحسب الخبراء الاميركيون.


وختمت المصادر بان الجيش اللبناني قيادة وافرادا مستمر في تطوير وبناء قدراته، متكئا على التاييد الشعبي الكبير الذي يحظى به، ودعم السلطة السياسية بكافة مكوناتها، والتي تبذل كل ما في وسعها لتامين التمويل اللازم، فعدى الدعم المطلق من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري، الذي لمس حاجات الجيش خلال زيارته لجرود راس بعلبك والقاع، دون نسيان وزارة المال التي تبدي كل التعاون لتامين ما تحتاجه المؤسسة ضمن الامكانات المتوافرة.


اوساط متابعة رأت في اثارة موضوع تسليح الجيش وخلق الشكوك وايهام الرأي العام بوجود صفقات، اهدافا غير بريئة خصوصا ان ما يحصل تحول الى حملة منظمة على ما يبدو هدفه ضرب صدقية المؤسسة العسكرية وهيبتها بعدما نجح قائد الجيش في خرق جدار «الحصار» الذي كان مفروض، مؤكدة ان الجهات التي تقف وراء تلك الاشاعات والاستهدافات باتت معروفة ومكموشة، فكما سقطت كل محاولات اجهاض الانتصار الذي تحقق في عملية «فجر الجرود»، ستفشل كل محاولات التشويش على الدعم الذي يلقاه الجيش والذي يعزز من قدراته على ضبط الامن وفرض هيبة الدولة، وهو ما لا يرغب به المشككون.


في النهاية يبقى تسليح الجيش على رأس سلم اولويات قيادة الجيش،وهاجس اساسي يحتل صدارة الاهتمام، حيث يزداد الدعم الاميركي المطلق يوما بعد يوم، وما هبة «السوبر توكانو» البرازيلية الصنع والتي تم تجهيزها في اميركا بانظمة اسلحة موجهة بالليزر، التي وصلت الدفعة الاولى منها (طائرتان) على ان يصل الباقي مطلع ايار المقبل، الا خير دليل على ذلك. علما انه سيصار الى استلامها رسميا في 31 الشهر الحالي بحضور وفد عسكري اميركي رفيع سيحضر خصيصا للبنان للمشاركة في الاحتفال الذي سيقام في قاعدة حامات بحضور السفيرة الاميركية، في الوقت الذي يستمر فيه تدريب فريق من الطيارين اللبنانيين في اميركا وفريق من التقنيين الاختصاصيين ايضا.


فهل ما زال من مجال للتشكيك بالجيش؟

1

جوزف فرح-


الوفود اللبنانيّة المشاركة في اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليينفي واشنطن للبحث في التنمية... لكن عيونها على قانون العقوبات


بدأت الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن في حضور وفد مكثف من لبنان قوامه وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مدير عام وزارة المالية ألان بيقاني، جمعية المصارف برئاسة جوزف طربيه وذلك لمناقشة قضايا اقتصادية واجتماعية ضمن اطار التنمية الاقتصادية وكيفية التمويل

Read More
من قبل البنك والصندوق الدوليين.


وتحظى هذه الاجتماعات بأهمية كبرى لأنها تضم المسؤولين الماليين في عدد كبير من الدول ومحافظي المصارف المركزية وكبار المسؤولين في القطاع الخاص، وهذه الاجتماعات دورية من اجل استمرار العلاقة الوطيدة بين البنك والصندوق وبين المؤسسات والوزارات في مختلف دول العالم.واذا كان الوفد اللبناني بمختلف تكاوينه مشاركاً بكثافة في هذه الاجتماعات، فان عينه على ما سيجري بالنسبة لقانون العقوبات الاميركية ضد حزب الله، والتصعيد الخطر بين الولايات المتحدة الاميركية وحزب الله وما سيستجد على هذا الصعيد الذي سينعكس سلباً على الاوضاع الاقتصادية في لبنان، ومن اجل ذلك من المتوقع ان يلتقي وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري مسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية للبحث في مستجدات قانون العقوبات.


وفي هذا الاطار يقول خوري لـ«الديار» ان الاهداف من الاجتماعات التي سنعقدها مع المسؤولين في البنك وصندوق النقد الدوليين البحث في الخطة الاقتصادية التي سيطلقها لبنان من اجل تكبير حجم اقتصاده، ومن اجل مواكبة البنك الدولي لهذه الخطة الذي تعتبره جزءاً منها عن طريق القروض المدعومة والمساعدات التي تصب في مصلحة الخطة.


ويضيف خوري: ضمن الخطة هناك مشاريع بنى تحتية تحضّرها الحكومة بقيمة 14 مليار دولار، وخطة ثانية ناتجة وتشجيع القطاعات الانتاجية.ويؤكد خوري ان الحكومة ستقوم بتجهيز منصة اقليمية لاعادة اعمار سوريا خصوصاً اننا نحتمل اعباء كبيرة من جراء وجود مليون ونصف المليون نازح سوري في لبنان ويشكلون منافسة غير شرعية للعمال اللبنانيين في مختلف القطاعات الاقتصادية.


ويعوّل خوري في اجتماعاته على ان لا تشمل العقوبات الاميركية الاقتصاد اللبناني وان تكون محصورة، لان لبنان غير قادر على تحمل المزيد من الاعباء وتعرض اقتصاده لخسائر جديدة، لان هذه العقوبات لا تضر بحزب الله فقط بل ستصيب الاقتصاد فيما نحن نعمل على تحييد المؤسسات والقطاعات.


ويعتبر خوري ان البنك وصندوق النقد الدوليين سيستمعان باهتمام الى ما سنقدمه لهما متسلحين بالتشريعات والقوانين التي اقرت في المجلس النيابي وقرب اقرار الموازنة للمرة الاولى منذ 12 سنة مما سيؤدي الى نتائج ايجابية على صعيد سمعة لبنان في المحافل الدولية وتحسين التصنيف الائتماني للبنان:


وعلى هذا الصعيد فان اقتناع البنك والصندوق بجدوى هذه المشاريع وامكانية تمويلها سينعكس ايجاباً على الاوضاع الاقتصادية.


وفي هذا الاطار يشارك وفد من جمعية المصارف في هذه الاجتماعات، اضافة الى عدد كبير من المصرفيين يفوق الـ30 مصرفياً حيث ان الجمعية ستنظم حفل استقبال في واشنطن يوم الجمعة ومن المتوقع ان يحضره اكثر من 400 مصرفي من الوفود العربية والعالمية المشاركة في اجتماعات البنك والصندوق الدوليين، كما سيشارك وفد الجمعية في المؤتمر المصرفي العربي - الاميركي الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية في مقر البنك الفدرالي الاميركي ويشارك فيه عدد كبير من رؤساء المصارف العربية والدولية، ويفتتحه رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، كما ستعقد اجتماعات مهمة بين وفود المصارف اللبنانية والمصارف المراسلة وذلك من اجل طمأنتها بأن العقوبات الأميركية لا تستهدف المصارف اللبنانية التي تتقيد بالانظمة والقوانين الدولية في مكافحة تبييض الاموال والارهاب.


صحيح ان هذه الاجتماعات التي تعقد في واشنطن مهمة، ولكن التركيز سيكون على ما سيصدر عن مجلس الكونغرس الاميركي والتداعيات الخطيرة لقانون العقوبات الاميركية ضد حزب الله.


وامس لبت الوفود اللبنانية دعوة السفيرة كارلا جزار القائم بأعمال السفارة اللبنانية في واشنطن التي أقامت استقبالاً احتفاليا على شرف حضور الوفد اللبناني في واشنطن.

1

علي ضاوي-


ليست هي المرة الاولى التي توضع فيها «الجوائز المادية الكبيرة» ثمناً لرأس المقاومة الكبير والمرتفع وهي ليست المرة الاولى التي يلجأ فيها الاميركيون والاسرائيليون والسعوديون الى قرارات كيدية وانتقامية وعبثية وتنم عن غل وحقد وكراهية. وهي تعبر وفق اوساط قيادية في حزب الله عن ضعف ووهن وعجز عن الذهاب بعيداً في اجراءات شكلية وخطوات لن يكون لها الاثر المدمر للمقاومة فالضربة التي لا تقتلك تقويك وحزب الله كلما حوصر وتم الاعتداء عليه ووضع في خانات الارهاب وال

Read More
ملاحقة من قبل الاميركيين وحلفاءهم يعني ان المقاومة على حق وتقوم بواجباتها الوطنية والقومية والاسلامية كما يجب وهي تعتبر اي استهداف لها عامل قوة وثبات واصرار واستمرار وعزم وارادة وتحدي لتحقيق الهدف.


ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وُضع رأس حزب الله وايران وسوريا وكل محور المقاومة على قائمة اولويات الولايات المتحدة التي ارادت من حادثة ابراج نيويورك في ايلول 2001 ان تكون انطلاقة «الشرق الاوسط الجديد» فلم تنجح من افغانستان الى العراق الى تموز 2006 في لبنان والان في سوريا والعراق مجدداً ومع هزيمة «الاولاد الشرعيين» لاميركا من داعش ونصرة وقاعدة جن جنون اميركا واسرائيل والسعودية وفشلوا مرة اخرى في اسقاط محور المقاومة والممانعة ولم ينالوا من صلابة وعزم الرئيس بشار الاسد ولا السيد علي الخامنئي ولا السيد حسن نصرالله. وتؤكد الاوساط ان هذه العقوبات والجوائز المالية التي تشبه افلام هوليود والنمط الاميركي الدعائي في ملاحقة من تسميهم «مطلوبين او ارهابيين»، خير دليل ان كل التهديدات بشن الحرب واستهداف لبنان مقاومة وجيش ودولة وشعب ومؤسسات وخصوصا من جانب العدو الاسرائيلي هي من باب التهويل والضغط الاعلامي والنفسي على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وقيادة الجيش.


وتقول الاوساط في العام 2006 جربنا الرئيس بري واثبت انه ومنذ بداياته السياسية انه المقاوم الاول وصمام الامان للبنان والمقاومة ولم يلين امام ضغوطات المفاوضات خلال عدوان تموز 2006. كما جربنا العماد عون وكان تفاهم 6 شباط في مار مخايل لم يبرد بعد وما زال طري العود فلم يلن عون ولم يرضخ لكل انواع الضغوط التي مارسها عليه الاميركيون. اما الحريري وفريقه السياسي تقول الاوساط انه حاول مع صقور المستقبل وخصوصا الرئيس فؤاد السنيورة ان يستفيدوا من العقوبات والضغوطات والحرب لتركيع حزب الله وان يبتزوه سياسيا ويحصلوا منه على تنازلات لكنهم فشلوا وانتهى الرهان بعد اتفاق الدوحة 2008. وتقول الاوساط لو انهم فعلا قادرون على شن اي عدوان عسكري ولولا خوفهم من ردع المقاومة وقوة عزيمته وتعاظم قدراتها لما توانوا عن ذلك وهم اعجز لذلك يلوحون بالعقوبات التي نعتبرها لها قيمة لها ستسقط كما سقط غيرها ومنذ عشرات السنين وهم يريدون رؤوس كبار المجاهدين وقادة المقاومة فهل نالوا من احدهم؟ وهل تمكنوا من الوصول اليهم احياء؟ بل عبر الغدر والاغتيال والاستهداف. فالشهادة قدر المقاومين وشرف كبير لهم ولا نخاف من الموت ولا نهرب منه طالما نحن على حق.


التماسك الرسمي وصلابة الموقف في خطابات الرئاسات الثلاث والتأكيد على رفض اية عقوبات ضد اي فريق لبناني والتمسك بوحدة الشعب والجيش والمقاومة هي امور مطلوبة من قيادة المقاومة التي تعتبر وفق الاوساط ان الوحدة الداخلية تفشل كل مخططات عزل المقاومة وحصارها وجعل من افرقاء الداخل شركاء الاميركيين والاسرائيليين والخليجيين في الحرب على المقاومة. عدم رضوخ الرئيس بري للضغوطات لمسه زوار عين التينة في الايام الماضية وتمسكه بالوحدة كما هو معروف عن الرئيس بري صلابته ورباطة جأشه وصراحته وجرأته فحدد مواقفه اخيراً من العقوبات ورفضها وكيفية مواجهتها. اما عن الرئيس عون فلمس زواره امس من تحالف احزاب 8 آذار الذي زاره في بعبدا انه متمسك بالمعادلة الذهبية وبسيادة لبنان ورفض اي مس بالمقاومة وشعبها وكوادرها وقيادتها وتقول الاوساط ان الزيارة تأتي في سياق التكامل بين عون واحزاب المقاومة والممانعة ولشكره على المواقف المشرفة التي يطلقها وعلى نهجه المقاوم والعروبي الثابت ما يجعل المقاومة تأمن ظهرها عندما تنظر الى الامام.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments