السفير
السفير Search results for "السفير" | Lebanon News!
1
'

علاء حلبي-


كثيرة هي الحكايات التي يمكن أن تروى عن الحرب التي أثقلت بتفاصيلها مدينة حلب على مدار أربعة أعوام ونيف، فلكل زاوية من زوايا المدينة حكاية، ولكل شهيد حكاية، ولكل جريح رواية تروى، يحتاج توثيقها إلى مجلدات عديدة، إحدى هذه الحكايات كان بطلها شرطي المرور.



بعيداً من عدسات الكاميرات والمراسلين الذين يجوبون شوارع مدينة حلب التي غادرتها آخر قوافل المسلحين الخارجين إلى إدلب، وفي الركن الجنوبي الشرقي لساحة سعد الله الجابري التي تتوسط المدينة، تعمل

Read More
مجموعة وُرش على إخراج رفات عناصر شرطة قضوا إثر تفجير نفق مفخخ. يراقب ضابط في الشرطة عمليات الحفر والبحث، ويحصي عدد الجثث التي تم انتشالها حتى الآن «هناك جثتان ايضاً، كانوا 12 شهيداً».



مثَّل حطام هذا المبنى يوماً قلعة حصينة، كان قبل الحرب مجرد مبنى لفرع المرور، تُعدّ في مكاتبه معاملات السيارات، مخالفات السير، ويركن عناصر الشرطة دراجاتهم النارية في كراجه الخلفي. وبعدما استولى المسلحون على القسم الشرقي لمدينة حلب تحول هذا المبنى إلى خط تماسّ مباشر مع المسلحين، لتبدأ حكاية أخرى للمبنى ومسؤوليه.



يقول الضابط «يتلقى عناصر الشرطة بطبيعة الحال تدريبات تتعلق بحفظ الأمن الداخلي، وهي تدريبات لا تخوّل العناصر خوض معارك، شرطي المرور بالذات اعتاد حمل عصا بيده، ودفترا لتقييد المخالفات وصفارة، ليس مقاتلاً ولم يجهز لهذا الأمر، إلا أنه وبعدما أصبح المبنى على خط التماسّ حمل عناصر المرور بنادق ودافعوا عن مبناهم».



يعتبر مبنى فرع المرور أقرب نقطة تماسّ مع مواقع سيطرة المسلحين في سوق الهال «عشرة أمتار فقط كانت تفصلنا عن المسلحين»، يقول الضابط، مضيفاً «برغم ذلك صمدنا ودافعنا عن المبنى ولم يتمكن المسلحون من السيطرة عليه».



تعرَّض المبنى لعشرات الهجمات، أعنفها كان مطلع عام 2016، كان المسلحون يبحثون عن ثغرات في دفاعات حلب، «ظنوا أن هذه النقطة ستكون خاصرة هشة»، يوضح الضابط ويتابع «لكن ما جرى كان العكس».



46 عنصراً من شرطة المرور، ومعهم ثلاثة ضباط فضلوا البقاء في المبنى، 30 منهم لم يغادروا حتى نهاية الحرب، ولئن غادر بعضهم فشهداءَ حُملوا على الأكتاف، فيما قضى 12 آخرون تحت أنقاض المبنى.



يتابع الضابط «كنا كعائلة واحدة، نقاتل معاً، نأكل معاً، نجوع معاً، ربما كان هذا هو السبب في صمود هذه النقطة، وفي قتالنا حتى النهاية»، يضيف «كنا نعتبر هذا المبنى بيتنا، نقاتل دفاعا عنه».



يمثل فرع المرور بالنسبة لتحصينات الشق الغربي من مدينة حلب خط الدفاع الأول عن ساحة سعد الله الجابري، التي تتوسط المدينة، وكان يعني اختراق الفرع اختراقا لقلب حلب. خلال مكوثهم في المبنى، حفر عناصر الشرطة خندقاً يمتد لأكثر من 170 متراً، كما قسموا أنفسهم على عدة نقاط للمراقبة «للدفاع عن مبنى يجب عليك الخروج إلى أطرافه، وإلا فإنك ستحاصر فيه وتقتل».



يوم السادس من شهر تموز الماضي، تعرض المبنى لأعنف هجوم على الإطلاق، يروي الضابط أن «مجموعات من المسلحين تسللوا، إلى محيط المبنى، كانوا يريدون أن يحاصرونا من ثلاث جهات وينقضّوا علينا، نقاط المراقبة المتقدمة التي قمنا بتوزيعها ساهمت في إفشال الهجوم، دارت معارك عنيفة تضمنت التحامات مباشرة، أحد المسلحين وصل إلى مدخل المبنى وقتل قبل أن يتمكن من الدخول إليه، كانت ليلة صعبة جدا حينها، إلا أننا نجحنا في التصدي للهجوم وإفشاله بشكل نهائي».



بعد فشل الهجوم بأسبوع، فخخ المسلحون نفقاً يمتد من سوق الهال إلى أسفل المبنى، كانوا قد حفروه طيلة الأعوام الأربعة الماضية وقاموا بتفجيره، تسبب التفجير بانهيار المبنى بشكل كامل، ومقتل 12 عنصراً، فيما نجا البقية، بعد الهجوم حاول المسلحون التقدم نحو المبنى والسيطرة عليه بحثا عن خرق يوصلهم إلى ساحة سعد الله الجابري، إلا أن عناصر الشرطة تراجعوا إلى مبنى آخر خلف فرع المرور وتحصنوا فيه وتمكنوا من صد الهجوم أيضا.



يوضح الضابط «منذ أن وقع الانفجار وانهار المبنى، أصبحت هذه المنطقة خط تماسّ، يصوب ثلاثة قناصة من المسلحين فوهات بنادقهم عليه، لم نتمكن من الاقتراب من المبنى، أو إخراج جثامين الشهداء»، ويضيف «الآن وبعد سيطرة الجيش السوري على كامل مدينة حلب أصبح بإمكاننا أن نخرج الجثامين وندفنها في مكان يليق ببطولة أصحابها».



يعدد أسماء رفاقه الذين قضوا خلال الحرب، يبتسم عندما يصل إلى اسم طارق دلة «هذا المقاتل كان بألف مقاتل، نذر نفسه لهذا المكان، ولم يخرج منه منذ أن وصل المسلحون إلَّا شهيدا، كان له الفضل الأكبر في صمودنا هنا، تمكن من فك تشفير أجهزة ارسال المسلحين والتنصت عليهم، اقتحم في إحدى المرات منطقة سوق الهال بعدما رصد مجموعة مسلحة تحاول أن تنصب منصة لإطلاق الصواريخ، قتل مسلحَين من المجموعة وأحضر بندقيتيهما.. ليته بيننا الآن».



مع عودة المدينة للحياة، سيرمي عناصر المرور بنادقهم ويعودون إلى شوارع المدينة بصفاراتهم وعصيّهم، إلا أن ركام مبنى المرور سيبقى شاهداً على ما شهدوه يوماً، عندما تطلب الأمر حمل البندقية، برغم الثمن الباهظ لذلك»، وقد خسرت حلب خلال سنوات الحرب الأربع نحو 40 شرطي مرور، وأصيب أكثر من 20 آخرين من أصل 170 عنصراً في المدينة.


https://assafir.com/Article/20/521139

1

صدرت مواقف سياسية لبنانية تدين اغتيال السفير الروسي في تركيا اندره كارلوف.'وقد وصف الرئيس ميشال عون الاغتيال بأنه «عمل إرهابي يمعن في ضرب مفهوم حوار الحضارات».'وقال عون في برقية وجهها الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن «لبنان الذي اتخذ قراره بمحاربة الإرهاب ودفع ثمنا كبيرا من أجل مواجهته، يعتمد على

1
'

 



حلمي موسى -


لم يترُك رئيسُ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طوال تاريخ حكمه فرصةً لإفشال العملية السلمية مع الفلسطينيين إلا وانتهَزَها حتى صار الخبيرَ الأول في سياسةِ رفضِ السلام. وفي أواخر ولاية الرئيس باراك أوباما وخشيةً من مواقف لا يريدُها يُمكن أن تقدم عليها الإدارة الأميركية الحالية في آخر أيامها، عَمد إلى استقبال الرئيس الجديد دونالد ترامب بإبداء الأمل بأن يتعاون معه لتحقيق حلّ الدولتين. ولكن حلّ الدولتين صار موضع الصراع

Read More
السياسي بين إسرائيل والأسرة الدولية والذي على ترامب أن يبدي منه موقفاً نهائياً في فترة قريبة، خصوصاً في ظلّ التحركات الأوروبية والمبادرة الفرنسية.



ويبدو أن ترامب، الذي يُنهي هذه الأيام اختيار طاقم حكمه، اختار أن يطمئن إسرائيل جداً بإعلان تعيينه ديفيد فريدمان سفيراً له فيها. وكان ترامب قد أربك إسرائيل وعدداً من الأوساط اليهودية في أميركا بتعيينه ريكس تيلرسون وزيراً للخارجية، وهو المعروفُ بقربه من روسيا وأوساط النفط العربية. وربما أن تعيين فريدمان جاء ليحدد الوجهة النهائية باعتباره مناصراً لإسرائيل بشكل متطرف يخشاه حتى أغلب الإسرائيليين.



وكتب المراسل السياسي لـ «هآرتس»، باراك رابيد، أن الإعلان عن تعيين فريدمان سفيراً في إسرائيل «جعل من غير الواضح إن كان نتنياهو وإدارة ترامب يبُثّان على الموجة ذاتها. فالرئيس الأميركي المُنتخب التفّ ببساطة على رئيس حكومة إسرائيل من جهة اليمين. فنتنياهو يبدو إلى جانب السفير الأميركي الجديد، وهو رئيس رابطة أصدقاء مستوطنة «بيت إيل» في أميركا، أقرب إلى عضو في جماعة «تحطيم الصمت»، أو «بتسيلم» أو اللوبي اليساري الموالي لإسرائيل في أميركا «جي ستريت».



وطوال المعركة الانتخابية وبعدها، أطلق فريدمان مواقف تُمَوضعه في عمق اليمين في إسرائيل. وهو أقرب إلى «البيت اليهودي» منه إلى «الليكود». فهو يُعارض إنشاء دولة فلسطينية، ويؤيد من دون أي تحفظ المستوطنات و «شرعيتها»، وهو يستخف بالخطر الديموغرافي الفلسطيني، وسبق له أن أعلن أن ترامب سيؤيد ضم أجزاءٍ من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.



وليس صدفةً أن أول ردّ فعل معارض لهذا التعيين جاء من منظمة «جي ستريت» اليهودية الأميركية. وقد أعلنت هذه المنظمة معارضتها تعيين فريدمان سفيراً في إسرائيل، معتبرةً ذلك «تعييناً متسرّعاً يُعرض للخطر صدقية وروحية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم بأسره».


وأشارت المنظمة إلى أن هذا التعيين يتعارض مع القيم التي تشكل أساساً لعلاقات أميركا بإسرائيل، فـ «فريدمان يفتقر لأي خبرة ديبلوماسية وسياسية، وهو عضوٌ أميركي كبير في حركة الاستيطان، وهو يهاجم يهوداً ليبراليين يؤيدون حلَّ الدولتين ويعتبرهم أسوأ من رعاة البقر اثناء االمحرقة النازية». وقررت المنظمة أن تضع الحقائق حول تناقض فريدمان مع مواقف أغلبية يهود أميركا أمام أعضاء الكونغرس الذين يفترض أن يبحثوا أمر المصادقة على التعيين من عدمه.



وطبيعي أن هذا ليس موقف المنظمات اليهودية الأميركية الميّالة لليمين التي أعلنت ترحيبها بهذا التعيين. وقال بعضهم إن فريدمان لن يمثل نفسه في إسرائيل وإنما سيمثل الإدارة التي قامت بتعيينه، ولهذا فإن العنصر الأهم هو موقف ترامب من حلِّ الدولتين.



وكان طاقم ترامب قد أعلن عن تعيين فريدمان سفيراً في إسرائيل. وجاء على لسان ترامب قوله بشأن التعيين إن «فريدمان صديقٌ لي منذ وقت طويل وهو مستشارٌ موثوق. وعلاقاته الطيبة بإسرائيل ستشكل أساساً لمهمته الديبلوماسية وسيكون ذخراً كبيراً لأميركا، في هدفنا تعزيز العلاقات مع حلفائنا وتطلعنا للسلام في الشرق الأوسط». وجاء في البيان أن «بين أميركا وإسرائيل علاقات عميــقة، وســوف أتأكــد ألا تقع خلافــات بيننا وأنــا رئيــس.. وكسفير لأمــيركا فــي إسرائيل، فريدمان سيصــون العلاقــات الخاصــة بين الدولتين».



وعلّق فريدمان على تعيينه بإعلان توقه «لتعزيز العلاقات الإسرائيلية الأميركية من سفارة الولايات المتحدة في عاصمة إسرائيل الأبدية، القدس».
وفريدمان يهودي ـ أميركي عمره 57 عاما وهو يرافق ترامب منذ 15 عاماً عمل فيها محامياً له. ولفريدمان نشاطاتٌ وتبرعاتٌ كبيرة في إسرائيل خصوصاً لصالح المستوطنات وبصفته رئيساً لجمعية الصداقة الأميركية مع مستوطنة «بيت إيل» نقل لها في السنوات الأخيرة ملايين الدولارات. وسوياً مع جاريد كوشنر، صهر ترامب اليهودي، فإن فريدمان يعتبر من بلور رؤية ترامب تجاه إسرائيل. والرجلان عملا من أجل شطب حلّ الدولتين من برنامج الحزب الجمهوري.



وفي إسرائيل كان أول من رحب بتعيين فريدمان سفيراً زعيم «البيت اليهودي» نفتالي بينت، ثم أعقبه رئيس مجلس مستوطنات نابلس يوسي داغان. وبحسب معلقين في إسرائيل، فإن تعيين فريدمان يضع نتنياهو في وضعٍ صعب. فهو في عهد ترامب سيبدو عارياً أمام المستوطنين: «ماذا سيقول للمستوطنين؟ هل إذا بنى المستوطنات أو ضمّ المناطق سيخشى احتجاج فريدمان؟».



وقال ممثلون عن الرئيس الأميركي المنتخب، أمس، إنه من المبكر جداً أن يعلن ترامب متى سيفي بوعده الذي قطعه أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.



وقال جيسون ميلر، مستشار ترامب، إنه «ما زال ملتزماً بشدة» بهذه الخطوة. وأضاف للصحافيين أن المزيد من التفاصيل «ستكون سابقة لأوانها، ليس لدينا ذلك بعد»، مشيرا إلى بقاء أكثر من شهر على تولي ترامب السلطة في الـ20 من كانون الثاني وإعلانه للتو عن اختيار فريدمان سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل.


http://assafir.com/Article/1/520559

1
'

فاتن حموي


 


دخل مقدّم البرامج بيار ربّاط عالم الإعلام من مجال الهندسة. الإطلالة الأولى له كانت من خلال المشاركة في تقديم "روتانا كافيه" عبر شاشة "روتانا" في العام 2002. بعد تخرّجه من "الجامعة اليسوعية" توجّه إلى دبي، لكن رئيــس مجلس إدارة "روتانا" في ذلك الوقت ميشال المر طلب منه البقاء. كان يعمل آنذاك في "ستوديو فيزيون" وفي قناة "روتانا"، كان المر يحــضّر لعودة "ام تي في" إلى البث، وكان المهندس بيار رباط مسؤولاً عـــن إجراء الأبحاث في مجال التطوير ال

Read More
تكنولوجي، ومســــؤولاً عن اختيار الكاميرات والمعدات للمحطة العائدة، وفق ما ورد في صحيفة "السفير".


 


"اكتسبت خبرة من خلال فترة تدريب خضعت لها في القسم التقني في استديوهات (راديو فرانس) في العام 2005 خلال دراستي الجامعية، من هنا بدأت علاقتي بقسم التطوير أيضًا في محطة "ام تي في"، أملك شغفًا للتطوّر على الصعد كلها، وكنت أقترح أفكارًا للبرامج". إطلالة رباط الأولى عبر "ام تي في" كانت من خلال فقرة صغيرة هي "لوغ إن" ضمن برنامج MTV alive، وبعدها كانت فكرة برنامج "من الآخر" التي تتمحور حول طاولة نقاش. "حجزت "استديو فيزيون" وجهّزت حلقة من ألفها إلى يائها بما فيها الروبورتاجات وقمت بعملية المونتاج، وهنا لا بد أن أشكر مديرة الإنتاج كاتيا باشا. أخبرت ميشال المر بأنّ لديّ فكرة برنامج، ولكنّها ليست على الورق. تابع الحلقة وأعطاني ملاحظاته، كنت في السابعة والعشرين من عمري، أي أنّني كنت أصغر مقدّم في لبنان يقدّم برنامجاً Prime Time. هو تحدٍّ كبير، وأثبتت نفسي، من ناحية أنّ التلفزيون ليس فقط لخريجي الصحافة، بل للمتمّكن أيضًا في مجال صناعة البرامج التلفزيونية. أحترم كبار المذيعين الذين قدّموا وما زالوا برامج مهمة نتعلّم منها، لكن التلفزيون في مرحلة تطوّر دائم. وهناك شباب موهوبون. يشير ربّاط إلى أن فكرة برنامج "من الآخر" مسجّلة باسمه وقد باعت "ام تي في" صيغة البرنامج لقناة إماراتية ويقدّمه عبد الله الحريبي.


 


يضيف رباط: "كوني المسؤول عن استقدام وابتكار الأفكار الجديدة في المحطة، أسافر وأتابع كل جديد على صعيد البرامج في أوروبا، نشتري حقوق برامج ونلبنن الأفكار ونطوّرها ونبيعها أو نعرضها. أتابع الشاشات الفرنسية، وأحترم حقوق الملكية الفكرية أجد أنه من المعيب تقليد الأفكار أو سرقتها، أعجبتني فكرة برنامج "Touche Pas A Mon Poste" واشترينا الفكرة وأصبح "منا وجر".


 


يتولى رباط إنتاج البرنامج أيضًا وينظم اجتماعًا أسبوعيًا لدراسة مواضيع الحلقة وإجراء تحليل دقيق. يرفض ربّاط أن يكون قوام البرنامج السخرية بمعناها السلبي، "لا نسخر من البرامج. هناك فقرة محدّدة اسمها "رادار" ترصد الأخطاء عبر الشاشات، وعليه نضحك ونتفاعل، ولهذه الفقرة سلبيات وإيجابيات فعندما نضيء على أخطاء معيّنة، قد نشجع على تصحيحها. الفقرات عديدة في البرنامج منها "شفنا ما شفنا"، "مش مسموح"، شو راح عليك".. وغيرها".


 


يشدّد رباط على أنّ صيغة البرنامج نقدية، "نحن لا نكتب مقالاً من وجهة نظر واحدة، في كل حلقة يوجد ستة أشخاص، كلٌ خبير في مجاله، أتابع كل الملاحظات حول البرنامج، لكنني لا أبالي بالصحافة الصفراء. يعتبر ربّاط أنّ اختيار البث المباشر للبرنامج هو تحدّ جديد يخوضه، "أحبّ التحديات، لكن الحلقات المسجّلة لم تكن تخضع للرقابة، وكانت بمثابة تمرين للبث المباشر. لم نغيّر آراءنا حين أصبحنا على الهواء مباشرة لا من حيث الطاقة لكل شخص في البرنامج ولا حتى من حيث إطلاق النكات. أردنا أن يكون التفاعل مباشرًا مع البرنامج، وانطلقنا في هذا التحدي.


 


وحول الشروط التي تجب مراعاتها في اختيار الضيوف يجيب رباط "كل شخص له علاقة قوية بالتلفزيون من أي مجال كان هو من دائرة ضيوفنا. قد نطلّ بحلقات من دون ضيوف، لأنّ نسبة متابعة البرنامج مرتفعة بغض النظر عن الضيف، مع العلم أنّ بعض الضيوف شكلوا إضافة للبرنامج. حلقاتنا قوية وأنا مؤمن بـ "الرايتينغ" الذي يرتفع من أسبوع إلى آخر. أنا الأول في نسبة المتابعة مساء الإثنين لدى شركتي الإحصاء المعروفتين في لبنان، وحين كنت أقدّم البرنامج مساء الخميس كنت الأول أيضًا. ولا أحبّ الدخول في لعبة الأرقام بالنسبة إلى برامج أخرى. أعترف أنّ برنامج "من الآخر" لم يحظَ بنسبة متابعة وكان الأخير في الرايتــينغ على سبيل المـــثال، مع أنّني أعتبره برنامجًا جميلاً ومميّزًا.


 


نسأل ربّاط عن رأيه بالشاشات اللبنانية فيقول عن "الجديد": "كنا ننتظر دورة البرامج والإنتاجات الجديدة، لكن للأسف "ولا برنامج ضج الدني"، وعن "ال بي سي" يضيف: "عادت الى المنافسة بشبكة إنتاجها"، لكنه تساءل عن استراتيجيتها المعتمدة لاستقطاب الجمهور، برامج "أو تي في" مرتبطة بميزانيتها، "ان بي أن" ليست في دائرة المنافسة، وعن "المستقبل" يقول للأســف لا برامج عبر الشاشة التي كانت رائدة في فترة من الفترات، يجب أن تستعين بشركة إنتـــاج قوية لتخـــطي أزمتها، ويجب وضع ميزانية للنهوض. ينفــــي ربّاط متابعته قناة "المنار" عازيًا الأمر إلى أنّه لا يتــــابع محطات سياسية، "شعرت أنّ هناك تغييراً إيجــابياً في "تلفزيون لبنان"، لكنـــني لم ألمسه على الهواء".


 


نسأله عن عدد من البرامج الترفيهية الانتقادية منها "هيدا حكي" فيقول إنّ الموسم الحالي هو من أقوى المواسم، وعن "بي بي شي" يقول إنّه يفضّل "شي ان ان" على البرنامج الجديد، يقول رباط إنّه تابع الحلقة الأولى من "هيدا تبع الأخبار" ووجد أن هناك فكرة جيدة، لكنها تتطلّب المزيد من الجهد"، معتبراً أنّ طبيعة "لهون وبس" تغيّرت ولا يمكن تصنيفه.


 


يختم رباط بالقول إنّ طموحه على الشاشة يتمثّل في تقديم ما هو جديد، "أن أكون الأول في طرح الأفكار. بعيدًا من الشاشة يعرف كثيرون أنني رائد في عملي وعلاقاتي". نسأله متى يودّع الشاشة فيجيب "حين لا أجد جديدًا أقدّمه أودّع الشاشة، لم أصل إلى القمة بعد، لست بطلاً وطموحاتي كثيرة. لا أصفّق لنفسي، أقول بعد كلّ حلقة إنّه كان من الممكن أن نقدّم أفضل".

1
'للأنظمة السياسية مساران: مسار نظري يجسّده الدستور وأحكامه في الأنظمة والقوانين، وآخر عملي يرتبط بالممارسة التي قد تصبح في بعض جوانبها أعرافاً ملازمة للدستور.
 
لم تنته حروب لبنان في 1990 بمؤتمر سلام بل بعملية عسكرية أدّت إلى إزاحة العماد عون ودخول الجيش السوري الأراضي اللبنانية كافة بغطاء دولي وإقليمي، وفي ظل انقسام داخلي حادّ. وجاءت وثيقة الوفاق الوطني بديلاً من مصالحة وطنية لم تحصل، وكان مرتقباً أن يأتي تنفيذها لاستعادة الوفاق الموعود، إلا أن لبنان دخل مرحلة الوصاية الكامل
Read More
ة وتمّ انتهاك الدستور وتهميش اتفاق الطائف.
 
وما لبث أن أخذ الاستهداف السياسي مداه، ولم يميّز بين مؤيدي الطائف ومعارضيه. الفارق كبير بين إهمال الدولة ومؤسساتها ومعها مصالح الناس، والاستهداف المبرمج الذي طال في تلك المرحلة القوى السياسية الأساسية في الوسط المسيحي.
 
محاولات الإبقاء على الأمر الواقع تواصلت حتى بعد انسحاب الجيش السوري، واستمر الوضع على حاله مع انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية في تسوية شبيهة بتسويات المرحلة السابقة، عكست «التعددية» الإقليمية آنذاك. اعتاد أهل الحل والربط في لبنان على هذا النمط واستفادوا منه الى أبعد الحدود وعلى المستويات كافة.
 
وجاء انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية والتحالفات التي رافقته من خارج السياق المألوف منذ عقود، كاشفاً المستور - المعلوم في حسابات البعض ورهاناتهم، فبات الانفصام قائماً بين ممارسات الحكم المعهودة والواقع الجديد. وهذا جليّ في مسار تأليف الحكومة ومحاورها المشتتة.
 
للرئاسة الأولى دور ملتبس في الدستور، الا ان الامر يختلف في الممارسة، خصوصاً عندما يكون الرئيس غير مقيد بتبعية من أي جهة أتت، فلا «فواتير» يجب دفعها إلا في حدود متطلّبات الحكم السليم. وهذا في صلب مهام «رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن»، على ما جاء في الدستور.
 
محاور 8 و14 آذار لا تزال قائمة، إلا أنها منهكة وغير قابلة للصرف. العهد الرئاسي الجديد في صلب المعادلة الوطنية التي، وإن جمعت الأضداد، فهي تبقى تحت مظلة الدولة ورئيسها وبالتعاون المجدي مع رئيسَي الحكومة ومجلس النواب. فلا مكان لحالة شبيهة «بالترويكا» السابقة، بما هي من تناحر دائم ومناكفات لا تنتهي إلا بعد تدخل سلطة الوصاية. فالدولة تشقّ طريقها باتجاه بلوغ «سنّ الرشد» فيكون لقرارها الذاتي اعتبار، وإن اعترضتها عوائق لا بد منها في إدارة الشأن العام. اما الفصل في المسائل الخلافية فحدوده الدستور والنظام السياسي الديموقراطي على ضفتي الحكم والمعارضة.
 
لن تكون المرحلة الجديدة من دون صعوبات، وقد يرفضها البعض الى حد محاولة تعطيلها، إلا أنها تأتي في إطار محاور «بلدية» تعكس الواقع السياسي، كما هو بتعقيداته وتحالفاته، القديم منها والجديد. وهي مرحلة مكتملة العناصر والأطراف. فـ «حركة أمل» و «حزب الله» في تحالف استراتيجي، وهذا أمر طبيعي ومشروع. و «القوات اللبنانية» تنتمي إلى النسيج اللبناني وليست دخيلة عليه، ولها تحالفات متنوّعة، مثلما هي حال «التيار الوطني الحر» و «الحزب التقدمي الاشتراكي» و «حزب الكتائب» و «المردة» وسواهم. إنها خارطة المكوّنات السياسية على امتداد البلاد، وجميع أطرافها لبنانيون منذ أكثر من مئة سنة في أقل تقدير.
 
دخل لبنان مسار استعادة مقوّمات الدولة التي انطلقت بعد انتهاء الحرب في مطلع التسعينيات وجنحت باتجاهات شتى في ظروف عكست موازين قوى لا حدود فاصلة لها بين الداخل والخارج. وبعدما انتفت الحاجة إلى وظيفة لبنان الساحة أو جائزة الترضية لهذا الطرف أو ذاك، بات على اللبنانيين أن يتحمّلوا المسؤولية في انتظام مؤسسات الدولة وتحصين الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار والازدهار. إنها فرصة متاحة لإعادة إعمار منتجة تصونها الإرادة اللبنانية، وإن تباينت التوجهات والأولويات.
1
'فريد الخازن -
ما يجمع بين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو أكثر ممّا يفرق، بمعزل عن الجغرافيا والتاريخ والانتماء الديني.
 
أميركا دولة عظمى وتركيا اردوغان مشروع دولة عظمى في المحيط الإقليمي، وإسرائيل الكبرى مشروع أطلقته الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر ولم يُستكمَل. اعتبارات موازين القوى التقليدية في العلاقات بين الدول لا حساب لها في سلوك أصحاب الأوهام والأحلام. وعندما تصبح الجغرافيا أداة لل
Read More
توسع وهاجسا يتحكم بقادة الدول، فاحتمالات الصدام مع الآخرين تصبح ممكنة.
 
اردوغان يعلن أنه سجين 780.000 كلم²، مميزا بين حدود تركيا الجغرافية وحدودها «العاطفية»، ونتنياهو، حامل إرث جابوتنسكي وبيغن وشارون، هو سجين إسرائيل الصغرى، وترامب سجين الـestablishment الأميركي، أي السياسات التقليدية التي اتبعها أسلافه من الحزبين الجمهوري والديموقراطي.
 
قبل سنوات، شعر صدام حسين بأنه: «سجين بلاد ما بين النهرين»، فكانت حربه الأولى ضد الفرس والثانية ضد العرب. ومنذ عقود شن هتلر حروبه ردا على الإجراءات المتشددة التي فرضها الحلفاء على ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، وإمبراطوريات الماضي توسعت لأنها كانت الأقوى بنظر قادتها.
 
لا يمكن الحكم على الرئيس المنتخب ترامب قبل أن يحكم ويتخذ قرارات قابلة للتنفيذ لا سيما في السياسة الخارجية. إلا أن أداءه الانتخابي يوحي بأنه قد يكون في مواجهة مع كُثر، داخل البلاد وخارجها. من جانبه، اردوغان سائر باتجاه إلغاء المعارضة أو أي صوت ناقد في الداخل، بعدما أعلن الحرب على الأكراد، أينما حلوا. أما نتنياهو فلا رادع له «لتحرير» إسرائيل من «الاحتلال الفلسطيني»، داخل إسرائيل وخارجها. فالوجود الفلسطيني على «أرض إسرائيل»، في عرف نتنياهو واليمين المتطرف، مسألة عابرة في التاريخ لا بد من أن تنتهي!
 
تركيا اردوغان تشعر أنها منبوذة أوروبيا ومغبونة عربيا وإسلاميا منذ سقوط السلطنة العثمانية، وهي الآن منزعجة من الحليف الأميركي المتهم بدعم محاولة الانقلاب الأخيرة. في فلسطين، إسرائيل تعاني من الاضطهاد ومن حالة «التوحد» الدائم، إذ لا شريك ديموقراطياً لها في المنطقة، بينما أميركا ترامب ضحية الهجرة غير الشرعية من المكسيك والاتفاقات الدولية المجحفة في التجارة الدولية والبيئة وسواها. إنها «معاناة» القوي لأن الضعيف ليس ضعيفا بما فيه الكفاية أو مهزوما بالكامل.
 
حقبة جديدة تطلّ، أركانها «ترويكا» التهور والاستبداد الناعم والخشن. لعبة المتهور ساحتها حافة الهاوية، ويزداد خطرها في حال تقاطعت مصالح أطراف «الترويكا»، وفي الشرق الأوسط تحديدا. ففي حال التقت مصالح أميركا وإسرائيل على إلغاء أو تعطيل «اتفاق فيينا» النووي بين إيران والولايات المتحدة، ذلك أن الاتفاق يُلزم أيضا الدول الأعضاء في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، ستكون المنطقة أمام تحديات غير مسبوقة. فأي صدام عسكري بين إسرائيل وإيران، مبررا كان أم مدعوما من الولايات المتحدة، سيشعل نزاعات إقليمية لا تنتهي ويؤجج الصراعات المذهبية ويزعزع ركائز الاقتصاد العالمي، خصوصا في ما يخص قطاعَي النفط والغاز.
 
هذا السيناريو الافتراضي لا يستدعي أي تدخل عسكري أميركي، مثلما حصل في العراق. الاعتداء الإسرائيلي يفي بالغرض، فتردّ عليه إيران وتشتعل الجبهات. وهو السيناريو الأنسب لإسرائيل، ويقضي على ما تبقّى من النظام الإقليمي العربي. وقد يفتح شهية الرئيس التركي لاستعادة حدود البلاد «العاطفية»، مع احتمال انطلاقة جديدة للتطرف الديني المسعور. إنها الحالة الأسوأ لتحالف المتهورين. فلا صراع حضارات وأديان هنا، بل قرارات عشوائية تكفي لفتح أبواب الجحيم.
 
في ظل مناخات التطرف وطموحات المتهورين، يصعب تفادي الأسوأ... على أمل أن يكون لصبر «سجناء» الجغرافيا والتاريخ «المظلومين» حدود.
1

استغرب النائب السابق إميل لحود «التسابق على الحصص الوزارية في حكومة يفترض ألا تستمر سوى أشهر، ومهمتها الأساسية التوصل إلى إقرار قانون انتخاب».'وأضاف: «يقدم لنا سمير جعجع درسا يوميا بالوطنية، ونحن لم ننسَ مع كثيرين أين كان في 13 تشرين 1990، ومشهد تقديمه واجب التعزية على رأس وفد للرئيس الراحل حافظ الأسد بوفاة نجله باسل،

1
'

فاتن حموي




أعلنت الإعلامية ريما كركي ضمن برنامج «للنشر» يوم الإثنين الماضي أنّ مجموعة من الفنانين سيرسمون صورة السيّدة فيروز على إحدى واجهات مبنى «الجديد» تحية لمناسبة عيد ميلادها الحادي والثمانين، وأعلن منتج البرنامج الزميل رضوان مرتضى لـ «السفير» أنّ فريق «أشكمان للراب والغرافيتي وتصميم القمصان» سيتولى رسم غرافيتي السيّدة.


 


يبدأ «أشكمان» (الاسم الفني والتجاري المؤلّف من الشقيقين التوأم عمر ومحمد قباني)

Read More
ورشة العمل الإثنين المقبل. نشر الشقيقان منذ العام 2001 إبداعاتهما على جدران بيروت ومنها انطلقا إلى العالم لتلوين الجدران والتعبير من خلال فن الغرافيتي. في البداية اعتمدا الغرافيتي لتكريم مبدعي لبنان، والتعبير عن بيروت وأهلها وهواجسهم، لتكون بيروت متحفًا مفتوحًا لكل الناس من خلال جدران تنطق جمالاً وفنًا بدلاً من آثار الحروب. سبق للشقيقين أن رسما غرافيتي السيّدة في العام 2011 قرب «الفوروم دو بيروت»، كما رسما الكبير وديع الصافي في منطقة التباريس، والصبوحة في الأشرفية، وزياد الرحباني في منطقة البسطة.


 


يقول عمر المقيم في دبي مع شقيقه لـ «السفير» إن الهدف هو تكريم مبدعي لبنان من خلال «الغرافيتي». «تمّ التواصل معنا من قبل فريق برنامج «للنشر» لرسم السيّدة وأسعدتنا الفكرة بالطبع. سنبدأ العمل من الطابق الثالث من مبنى تلفزيون «الجديد» وصولاً إلى الطابق الحادي عشر. نشدّد في عملنا على تجديد الخط العربي، لذلك سيجمع الرسم بين فنيّ الكاليغرافي والغرافيتي».


 


يضيف عمر أنّه وشقيقه في طور تصميم الصورة، على أن يصلا من دبي إلى بيروت قريباً ليبدآ العمل يوم الإثنين المقبل. «يخيّل للبعض أنّنا جيش في العمل، والحقيقة أنّني وشقيقي محمد نقوم بهذا العمل، لكننا جيش بمليون شخص. ننتهي من مشروع لنبدأ آخر، وأخيرًا انتهينا من رسم «غراندايزر» على امتداد سبع طوابق ومساحة 600 متر في الكويت واستغرق العمل 16 ساعة».


 


من المقرّر أن يعتمد «أشكمان» الألوان الأساسية في رسم السيّدة، على أن يختارا جملة تعبّر عن فكرة كبيرة حول قيمة فيروز الرائعة. «سبق أن كتبنا على غرافيتي السيّدة الأول (من قلبي سلام لبيروت) وعلى غرافيتي وديع الصافي (ذهب صافي)، ولزياد (بالنسبة لبكرا شو) بسبب رمزية المنطقة خلال الحرب الأهلية، ولصباح كتبنا (بدي عيش للمية ليسمّوني الصبوحة) وهي إحدى أغنياتها».


 


يختم عمر بالقول «إذا كان الطقس مناسبًا وإذا اعتمدنا التصميم البسيط ننتهي من العمل يوم الإثنين، وإلا فستكتمل صورة السيّدة على أبعد تقدير يوم الأربعاء المقبل، ويمكن للناس الحضور يوم الخميس للاستمتاع بصورتها. سيعاوننا شخصان إذ سنكون معلّقين في الهواء مع ألواننا وفراشينا».


 


يوقّع الشقيقان بوضع شدّة ( ّ) على جبين الشخصية المرسومة، ويعلل عمر ذلك بالقول: «بما أنّنا نصرّ على استخدام الخطوط العربية اعتمدنا الشدّة توقيعاً بدلاً من (أشكمان)».

1
'

سامي كليب-


العرض العسكري لـ«حزب الله» في «القصير» السورية جاء بالتنسيق الكامل مع القيادة السورية، لا بل مع الرئيس السوري بشار الأسد نفسه. وبغض النظر عن رسائل العرض الموجهة الى إسرائيل بعد «عنتريات» بنيامين نتنياهو أثناء استقباله رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ضد ايران و «حزب الله» وتأكيده أن هدفه منع ترسيخ دورهما في سوريا، وقطع الطريق على زيادة تسليح الحزب، فإن رسالة «القصير» كانت موجهة الى الداخل السوري في لحظة حاسمة من تاريخ

Read More
الحرب السورية في الشمال وغيره. هي رسالة يراد لها الإيحاء بـ «نصر حتمي « كما يقول العارفون، وبرفع المعنويات الى ذروتها، حتى و «ولو تأخر هذا النصر قليلا».



ما عادت الحدود اللبنانية السورية معضلة. السيد حسن نصرالله قال مرارا إن الحزب بات قوة إقليمية.



القيادة السورية بدورها لا ترى في شخص نصرالله إلا القائد «الذي لم ولن ينجب الشرق رجلاً بإخلاصه لسوريا وحلفائه ولا بقوة بأسه وصلابته». الأسد نفسه لا يوفر فرصة إلا ويتحدث فيها عن «امتزاج دم المقاومة اللبنانية بدم الجيش العربي السوري، وهذا دين كبير لهم علينا».
لا يقتصر الأمر في الواقع على الأسد ونصرالله، وانما صار لبنان، بقيادة العماد ميشال عون أيضا هو الخاصرة التي يمكن أن يدخل منها «أوكسيجين كثير» في المرحلة المقبلة الى الجسد السوري. وسوف تشهد العلاقات في المرحلة المقبلة ما يُترجم ذلك عمليا على أرض الواقع.



حين زار المبعوث الرئاسي السوري منصور عزام برفقة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الرئيس عون بعيد انتخابه، سمع الوفد السوري من الرئيس اللبناني شرحاً مطولاً لثوابت العلاقة التي ترسخت في خلال السنوات الخمس الماضية. سمع أيضا «كلاماً من القلب» عن شعوره حيال سوريا وقيادتها، وسمع تذكيراً برحلته المهمة الى حلب قبل الحرب، حيث كان يسمع من الأسد نفسه آنذاك رغبته في الإصلاح وإلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تلحظ قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع. تخلل اللقاء أيضا شرحٌ من عون كيف أنه كل ليلة، قبل توليه الرئاسة وبعده، ومنذ اليوم الأول للحرب السورية، يتابع بدقة ما يجري على الأرض ويفرد الخرائط أمامه ليعرف كيف يتطور الزلزال السوري في حلب ويتوقع مآلاته. لم يوفر عون شيئا إلا وقاله عن علمانية سوريا وتنوعها وحمايتها للأقليات. هو يريدها أن تعود قوية وموحدة ومستقلة ولن يتردد في التعاون وفتح الخطوط.



حين قال منصور عزام لعون، وهو خارج من اللقاء «نتمنى أن نراك قريبا في سوريا». سارع الرئيس للجواب: «بكل تأكيد سيحصل هذا».
قبل ليلة واحدة من انتخابه، كان الرئيس اللبناني قد استقبل، بعيداً عن الأضواء، السفير السوري الذي نقل رسالة ود وتقدير وتثمين بالفوز من القيادة السورية. ثم تم تأمين الاتصال بين الأسد وعون حيث كان في الحديث لغة لا يتحدثها إلا من شعر بأنه حليف وصديق وحريص. هي لغة تشبه أيضا ما سمعه الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف من الرئيس اللبناني الذي كان انتخابه بالنسبة لمحور المقاومة «أول خطوة في سياق التحولات الكبرى في المنطقة» كما يقول مسؤول كبير من هذا المحور.



اللافت للنظر، أن ظريف الذي اعتقد كثيرون أنه جاء يُخبر محادثيه بما جرى على المستوى الإقليمي والدولي في سياق تسهيل الانتخابات الرئاسية اللبنانية، تبين أنه جاء يسمع من السيد نصرالله ومن حضر من أعضاء مجلس شورى الحزب كيف استطاعوا هم وحلفاؤهم إنجاز هذه التسوية. هي تسوية لا شك ساهمت كثيرا في انتخاب عون، إلا أنها لا تلزم الحزب مطلقاً بما التزم به الرئيس مع القوات اللبنانية أو مع رئيس الحكومة سعد الحريري. فانتخاب عون شيء وكل الباقي شيء آخر.



لكن السؤال المطروح حاليا: كيف لحزب يقول هو وحلفاؤه إنهم انتصروا في لبنان عبر التمسك بترشيح عون وفرضه على الجميع، أن يقبل بمناصب وزارية هامشية أو أن يجالس خصومه على طاولة الحكومة بعدما سلّموا راية المشاورات الى الرئيس نبيه بري؟



الجواب المنطقي، هو أن الحزب صار جزءا من منظومة استراتيجية إقليمية ودولية كبيرة. أهدافه أكبر من وزير هنا ومنصب هناك. الهدف الأبرز حاليا هو دعم الجيش السوري حتى استعادة كل الأراضي السورية بقيادة الأسد نفسه وليس أي شخص آخر. لن تكون معركة حلب هي نهاية المطاف، وانما ستكمل الخريطة المؤقتة لاستعادة المدن الكبرى لما تسمى «سوريا المفيدة»، وبعدها لا عودة عن استكمال الحرب حتى استعادة آخر شبر. والهدف الآخر هو كسر شوكة خصوم هذا المحور، خصوصا في الإقليم، وهذا يكون في العراق واليمن وغيرهما.



صحيح أن ظريف حين زار نصرالله كان واثقا من فوز ترامب. وصحيح أيضا أن الإحصائيات الدقيقة التي توفرت لدى القيادتين الإيرانية والسورية كانت تشير الى احتمال فوز المرشح الجمهوري، لكن إيران قبل أشهر كانت تستعد هي وروسيا والجيش السوري و «حزب الله» لكل الاحتمالات، بما فيها احتمال الحرب التي قد تفرضها هيلاري كلينتون. لذلك جرى الحديث عن إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في مرحلة معينة على أساس أن الرئيس حسن روحاني لن يكون رئيس مواجهة.



أما وقد فاز ترامب (الذي لم يقدم «حزب الله» بعد تقييما كاملا حول سياسته وأهدافه)، وبعث قبل انتخابه وبعده برسائل مطمئنة حيال الحرب السورية، فيبدو أن المرحلة المقبلة تصب في خانة تحليلات محور المقاومة لجهة تدعيم أي حل سياسي مقبل بتغيير كل المعادلة على الأرض... هذا سيحصل في حلب وبعدها في جبهات أخرى.



ليس مهماً اذاً ماذا سيربح «حزب الله» الآن في التسويات السياسية اللبنانية، هذا أمر عابر بالنسبة له، الأهم هو ما قد يحصل استراتيجياً، وهذه مسألة خاضعة للكثير من الاحتمالات والعقبات، ذلك أن لائحة الأعداء والخصوم لم تتراجع...



الخط الأحمر الوحيد عند «حزب الله» والقيادة السورية حاليا، هو أن لا يسمحوا لخصومهم في لبنان بأن يحققوا في السياسة ما يعتبرون أنهم خسروه في الحرب، حتى ولو أن الحزب يسهّل التسويات لتلبية حاجات الناس. هنا قد نفهم أكثر أن مسألة الوزارات السيادية ليست قضية عابرة.
يقول أحد مسؤولي محور المقاومة: «هل بعد وزير الخارجية المقاوم عدنان منصور، سنقبل بوزير خارجية من «القوات اللبنانية» مثلا؟».


http://assafir.com/Article/20/517599

1
'

شوهد الشيخ بسام الطرّاس في مطار بيروت بعد خروجه من السجن.. وعندما سئل عن السبب أجاب «أتيت لاستلام حقيبة سفر كانت موجودة في مكتب الأمانات».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments