الشرق الأوسط
الشرق الأوسط Search results for "الشرق الأوسط" | Lebanon News!
1
راجت معلومات على نطاق واسع أمس تؤكد وفاة زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي (إبراهيم عواد البدري). ولم يصدر التنظيم المتشدد ما يؤكد أو ينفي هذه المعلومات التي تزامنت مع خسارة مدينة الموصل، معقله الأساسي في العراق. 
 
كما قال الجيش الأميركي إنه لا يستطيع تأكيد ذلك، لكنه يتمنى أن يكون صحيحاً. وسيشكّل مقتل البغدادي، إذا ما تأكد، ضربة قوية لهذا التنظيم الذي سيخسر زعيمه في الوقت الذي يرى فيه "دويلته" تنهار في سوريا والعراق.
 
 
ونقلت وسائل إعلام عراقية أمس عن مصدر في مح
Read More
افظة نينوى تأكيده أن "داعش" أقر بمقتل البغدادي، وأنه سيعلن اسم من سيخلفه، لكن الحسابات الرسمية التي تنشر بيانات التنظيم لم تشر إلى ذلك. وتحدث "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، من جهته، عن "معلومات مؤكدة" بهذا الخصوص استقاها ناشطوه من قيادات في الصف الأول في التنظيم، لكن أحمد الرمضان، المتخصص في شؤون "داعش" والناشط في حملة "فرات بوست"، شكك في صحة ذلك، وقال لـ"الشرق الأوسط" إن "هناك ثلاثة هم شبه للبغدادي ويوجدون فيما تبقى من مناطق سيطرة (داعش) في سوريا والعراق. أحدهم موجود في منطقة معدان بريف دير الزور الغربي، واستهدفته غارات جوية مرتين إلا أنه لم يُقتل".
 
وأضاف: "في حال صح خبر مقتل البغدادي، فلا أعتقد أن هناك مشكلة لدى التنظيم بإعلان ذلك خاصة أن الكل يُدرك أنه ليس هو من يدير التنظيم إنما لجنة مفوضة مؤلفة من 12 عضواً". 
 
كذلك أكّد مصدر آخر مطلع على أحوال التنظيم المتطرف أن هناك من شاهد البغدادي قبل شهرين ونصف في صحراء القائم في العراق خلال تفقده معسكر تدريب في المنطقة، علما بأن زعيم "داعش" لم يظهر علناً سوى مرة واحدة عندما ألقى خطبته الشهيرة في الجامع النوري بالموصل في تموز 2014. ويعود آخر تسجيل صوتي له إلى تشرين الثاني العام الماضي".
 
1

اكد وزير الثقافة اللبناني الأسبق غسان سلامة، انه وافق على أن يطرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اسمه لمهمة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا خلفا للمبعوث الألماني الذي تنقضي ولايته نهاية الشهر.


وهذا وتم طرح عدد كبير من المرشحين لهذا المنصب وقوبلوا بالرفض من قبل دول مجلس الأمن لا سيما الأعضاء الدائمين.وسيتم التصويت على المركز في غضون أيام.

1

لفت الوزير السابق ماريو عون في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" الى ان المفاوضات الحالية في قانون الانتخاب من جهة التيار الوطني الحر ترتكز على كيفية ضمان مصلحة المسيحيين التي يتم تأمينها من خلال الضوابط المتمثلة بعدد الدوائر والصوت التفضيلي ونقل عدد من المقاعد".

واوضح عون "نحن لم نكن يوما ضد النظام النسبي لكن الموضوع بحاجة إلى دراسة متأنية".

1

انتهت النيابة العامة في مدينة إسطنبول التركية من إعداد مذكرة الادعاء الخاصة بالهجوم على نادي رينا الليلي في منطقة أورتاكوي ليلة رأس السنة الميلادية، والذي أوقع 39 قتيلا و69 مصابا، غالبيتهم من جنسيات أجنبية، وتبناه تنظيم داعش الإرهابي.
 
وطالبت النيابة العامة في مذكرتها المقدمة للمحكمة، بالحكم على منفذ هجوم رينا، الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى "أبو محمد الخراساني" بالسجن المؤبد 40 مرة، وألفين و397 سنة.
 
وبحسب مصادر النيابة العامة، فإن لائحة الاتهام تضمنت 57 اتهام
Read More
ا لمشاريبوف. وأوقف مشاريبوف في منزل في حي أسنيورت غرب إسطنبول ليل السادس عشر من كانون الثاني الماضي، بصحبة عراقي و3 نساء من جنسيات مصرية وصومالية وسنغالية، تردد وقتها أن التنظيم الإرهابي منحهن لمشاريبوف كمكافأة لنجاحه في تنفيذ الهجوم الإرهابي على النادي الليلي الراقي.
 
واعترف مشاريبوف، الذي نجح في الاختباء لمدة أسبوعين عقب تنفيذ الهجوم الإرهابي، بأنه تلقى الأوامر بالهجوم من أحد قادة «داعش» في شمال سوريا، وأنه أرسل إليه صورا ومقاطع فيديو من داخل النادي الليلي عبر تطبيق تيليغرام.
 
وأشار مشاريبوف الذي ظل مطاردا من قبل الشرطة التركية لمدة أسبوعين، إلى أن هدف تنظيم داعش الأول لم يكن نادي رينا، وإنما كان ميدان تقسيم المزدحم في وسط إسطنبول، لكنه قام بمعاينة للميدان ولاحظ الكثافة الأمنية الشديدة التي كانت ستجعل من مهمته شبه مستحيلة، وأبلغ قائده في سوريا بصعوبة تنفيذ الهجوم، فطلب منه قبل ساعتين من الهجوم أن يهجم هدف آخر، وأرسل له المقاطع المصورة لنادي رينا، وأنه قام بجولة حول المكان لمعرفة كيف يمكنه أن ينفذ إليه، ثم عاد وأخذ السلاح والمتفجرات من مسكنه في زيتين بورنو، وتوجه مرة أخرى إلى الهدف ونفذ هجومه. ولاحقا كشف الجيش الأميركي في 21 نيسان الماضي، عن مقتل أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي في سوريا، يدعى عبد الرحمن الأوزبكي، وقال إنه كان المسؤول عن التخطيط للهجوم الإرهابي الذي استهدف نادي رينا الليلي في إسطنبول، ليلة رأس السنة الميلادية.
 
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية جون توماس، إن عبد الرحمن الأوزبكي قُتل على يد القوات الأميركية في 6 أبريل، وإنه كان له دور في الهجوم الكبير على ناد ليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة. وكان عبد الرحمن الأوزبكي مسؤولا عن تجنيد ونقل مسلحين إلى صفوف "داعش"، وتمويل أنشطة الإرهابيين، إضافة إلى قيامه بدور محوري في شن هجمات إرهابية خارج العراق وسوريا.
 
على صعيد آخر، أسقط البرلمان التركي أمس عضويته عن نائبة حزب الشعوب الديمقراطي (مؤيد للأكراد) نورسال أيدوغان، بدعوى دعمها تنظيما إرهابيا دون أن تكون عضوة فيه.
 
واتخذ البرلمان قراره بتجريد النائبة من عضويتها به، بعد قراءة مذكرة مقدمة من رئيس الوزراء بن علي يلدريم، في بداية جلسته العامة أمس، استنادا إلى حكم صدر من محكمة ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، في كانون الثاني الماضي بحبس النائبة 4 سنوات و8 أشهر و7 أيام بتهمة "القيام بالدعاية الإرهابية" و"ارتكاب جرائم باسم منظمة إرهابية"، على الرغم من عدم كونها عضوا، "بالمشاركة في جنازة أحد أعضاء حزب العمال الكردستاني المحظور عام 2011".
 
 
 
1

أعلنت صحيفة "الشرق الاوسط" أن السلطات اللبنانية نفذت الاسبوع الماضي حملة مداهمات بصمت أدت الى توقيف مطلوبين في الضاحية والبقاع. 
 
وأكّدت مصادر ميدانية لصحيفة "الشرق الأوسط" أنّ "الأجهزة الأمنيّة داهمت مواقع يتوقّع أن يوجد فيها كبار المطلوبين، مثل نوح زعيتر وعلي نصري شمص، من غير أن تتمكّن من إلقاء القبض عليهم"، مشيرة إلى أنّ "تلك المداهمات لا تترافق مع مظاهر عسكريّة وأمنيّة في المنطقة، بل تنفّذ بطريقة مباغتة وسريّة".
1

قالت مصادر سياسية رسمية، لـ”الشرق الأوسط”، إنّه على الرغم من كل الضجة الحاصلة، فإن السلسلة ستقر في نهاية المطاف، لافتة إلى أنّه من المرجح أن يدعو رئيس المجلس النيابي لجلسة لاستكمال البحث فيها يوم الأربعاء المقبل”. وأضافت: “للأسف، الناس أضاعوا البوصلة؛ يريدون حقوقهم، ولكنّهم يرفضون الضرائب التي عملنا على إقرارها بتأن كي لا تطال محدودي الدخل”.

1

الصوت الاعتراضي الأقوى على رفض الضرائب، وإعطاء سلسلة لا تفي بحقوق الموظفين المهضومة، جاء من أساتذة التعليم الرسمي، حيث اتهم مدير عام التعليم الثانوي الرسمي في لبنان نعمة محفوظ، الطبقة السياسية بـ«تحويل السلسلة إلى شماعة لتجميع الأموال من أجل تغطية العجز في الموازنة». ورأى في أن «النواب يمارسون هواية اللعب في المجلس النيابي، لأنهم بدل أن يدخلوا ويقروا السلسلة بدأوا بإقرار الضرائب لتأمين الإيرادات، وراحوا يلهون الناس بنقاشات واستعراضات مل منها الجميع، وهم يكررون السيناريو نفسه منذ عام 20
Read More
14 .
وقال «نحن ننتظر انتهاء الجلسات والقرارات والقوانين التي ستقر، وبعدها نحدد المواقف التصعيدية التي سنلجأ إليها». ولا تكمن المشكلة في توفير الأموال للإنفاق على السلسلة، بقدر ما تكمن في رفض الطبقة السياسية وقف الهدر في مالية الدولة، برأي نعمة محفوظ، الذي اعتبر أن «الإصلاح الحقيقي يبدأ بصرف 100 ألف متعاقد في الدولة، يقبضون رواتبهم ولا يعملون، عدا عن الهدر في الكهرباء والتهرب الجمركي والنفايات، وغيرها». 
وأضاف مدير التعليم الثانوي «هناك وسائل ضغط كثيرة سنمارسها على السلطة السياسية، لكن من دون بعدما ثبت لنا أن الطبقة السياسية غير مسؤولة عن المساس بالعام الدراسي والشهادة الرسمية، خصوصاً مصير عشرات آلاف الطلاب ولا تكترث بالشهادة الرسمية». وختم «لن نفرط بالشهادة الرسمية حتى لو لم نقبض أي قرش».
1

جدد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون، إصرار التيار الوطني الحر على "إقرار قانون جديد للانتخابات مهما كان الثمن". 
وقال: "لا قانون الستين هو الحل ولا الفراغ في المجلس النيابي هو الحل...المطلوب إقرار قانون جديد، وإذا لم نصل إلى هذا القانون، فإننا لا نخشى الفراغ أبدا".
وأكد رفض تياره "دعوة الهيئات الناخبة بموجب القانون الحالي، لأنه بلغة عض الأصابع فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو آخر من يصرخ، الجميع جّربه ويعرف مدى ثباته على مواقفه".
1

توقّع وزير السياحة اللبناني أواديس كيدانيان أن يكون الموسم السياحي في لبنان واعدا، بعد عودة العلاقات اللبنانية - الخليجية إلى سابق عهدها، وفي طليعتها العلاقات مع المملكة العربية السعودية. وعلى صعيد النقاشات حول قانون الانتخابات، أشار كيدانيان في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه سيتم التوصل إلى قانون جديد للانتخابات النيابية يرضي أكثرية الأفرقاء السياسيين، لافتا إلى «أهمية احترام الخصوصية الأرمنية»، وأن يتم انتخاب النواب الأرمن بأصوات الأرمن.

وينتظر لبنان موسمًا سياحيا واعدًا، بع

Read More
د تصحيح علاقاته مع دول الخليج العربي. وقال كيدانيان: «من الطبيعي أن يكون هذا الموسم واعدا لجملة اعتبارات أولها الجولات الخارجية لرئيس الجمهورية ميشال عون إلى الدول الخليجية وصولاً إلى زيارتي مصر والأردن»، مشددًا على أهمية «ما عاد به عون من تطمينات، وبالتالي عودة المياه إلى مجاريها مع دول الخليج بعد غيمة الصيف العابرة التي مررنا بها»، لافتا في الوقت نفسه إلى «عامل الاستقرار السياسي والأمني في لبنان وحيث قد يكون البلد الوحيد على صعيد المنطقة الذي لديه أمن استباقي من خلال ما يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية من دور فاعل وحرفي لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار».

ولهذا الغرض، وضعت وزارة السياحة خطة شاملة متكاملة وخطة استنفار، وذلك «ليكون الموسم المقبل واعدا وأن تكون السياحة في لبنان على مدار السنة»، بحسب ما قال كيدانيان، مضيفًا: «لهذا الغرض نقوم بعملية تسويق مدروسة ومبرمجة وفاعلة عبر حملات إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة العربية من أجل الإطلالة على الإخوة الخليجيين والعرب بشكل عام ووضعهم أمام ما نقوم به من حوافز عبر أسعار تشجيعية من وكالات السفر والإقامة وكلّ ما يرتبط بالموسم السياحي بصلة على أن نبدأ ذلك في شهر مايو (أيار) المقبل»، إضافة «إلى أني بصدد التحضير لسلسلة زيارات لدول عربية وغربية غير رسمية إذا صحّ التعبير عبر إشراك شركات السياحة وكل العاملين في هذا القطاع من أجل التسويق للموسم السياحي المقبل وإشراك كلّ المعنيين في المرافق السياحية لنحقق الغاية المنشودة».

وتشمل الخطة، بحسب كيدانيان، التواصل مع وزير الإعلام اللبناني وكلّ المؤسسات الإعلامية لدعم السياحة في لبنان «حيث للإعلام دوره الرائد في الترويج للسياحة ويساهم بشكل أساسي في نقل الصورة المشرقة في لبنان»، فضلاً عن تغاضي نقل الصور التي تثير المخاوف. وقال: «لنا ثقة في الإعلام ودوره، ولهذه الغاية نسعى مع الزميل وزير الإعلام ملحم رياشي وأصحاب المؤسسات الإعلامية الذين نقدرهم ونحترمهم لنقل الصورة المشرقة عن لبنان والترويج للسياحة وكلّ ما يعود للبنان واللبنانيين بصلة خصوصا أن القطاع السياحي يشكل دور اقتصادية متكاملة يستفيد منها كلّ اللبنانيين».

ولفت كيدانيان إلى مؤشرات إيجابية حول الموسم المقبل: «إذ علمت من الإخوة السعوديين أنهم زادوا رحلات الطيران السعودي إلى لبنان وارتفع معدل الحجوزات في الفنادق، وبالتالي طلبت من بعض السفراء تزويدي بحركة رحلات الطيران إلى لبنان باعتبار أن ثمة مؤشرات مريحة في هذا السياق».

وفيما تجتهد وزارة السياحة لمواكبة الموسم السياحي الواعد الذي ينتظر منه تنشيط الحركة الاقتصادية في لبنان، يعمل الأفرقاء السياسيون على خط مواز، وهو الإعداد لقانون الانتخابات. وقال كيدانيان: «لا شك سيتم التوصل إلى قانون جديد للانتخابات يرضي أكثرية الأفرقاء السياسيين»، مؤكدًا أنه «ثمة ضرورة لأهمية احترام وتقدير الخصوصية الأرمنية ونحن نقدّر ونحترم كلّ الطوائف الكريمة وخصوصياتها».

ويشدد كيدانيان، الذي يمثل حزب «الطاشناق» (أبرز الأحزاب السياسية الأرمنية في لبنان) في الحكومة، على ضرورة أن يتم انتخاب النواب الأرمن بأصوات الأرمن في الانتخابات النيابية المقبلة مطالبًا بالعودة إلى تقسيم قانون الستين الأصلي الذي لا يلحظ فصل دائرتي بيروت الأولى عن الثانية، مشيرًا إلى أن الأرمن «عانوا على مدى خمسة وعشرين عامًا من الغبن والتهميش، لذلك هناك حاجة إلى إقرار قانون يراعي صحة التمثيل لدى كلّ الطوائف من دون استثناء ويكون على قياس الوطن».

وأكد وزير السياحة أن حزب «الطاشناق» «سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة بقوة وزخم، أكان القانون المعمول به على أساس النسبية أو الأكثرية»، محذرًا من «إقامة تقسيمات جديدة للدوائر على حساب الأرمن. كذلك نؤكد على أهمية أن نعطي الناخب فرصة لتغيير الطبقة السياسية ولو ضمن هامش معين كي يشعر بأن لصوته قيمة، وأن رأي حزب الطاشناق في قانون الانتخابات غير مرتبط بتحالفاته وثمة نظرة واحدة لدى كلّ الأحزاب الأرمنية حيال القانون الجديد».

ودعا كيدانيان إلى الإفادة من المرحلة الراهنة التي يسودها الوئام بين جميع القوى السياسية بغية إقرار قانون جديد للانتخابات، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الكتل النيابية «يرفض فكرة تجميل قانون الستين والسير به، كذلك وقبل الوصول إلى النسبية الكاملة من الضروري تطبيق القانون المختلط في مرحلة معينة»، مشددًا على أهمية شرح تفاصيل القانون الجديد للناس قبل البدء بتطبيقه، لافتا إلى أن هناك مباحثات بعيدة عن الإعلام حول قانون جديد للانتخابات قد يفضي إلى نتيجة إيجابية، وبالتالي أؤكد أنه ليس ثمة أي طرف بوارد القبول بالفراغ في المجلس النيابي ونحن أمام خيار وحيد هو التوصل إلى قانون للانتخابات.

1
'

غسان شربل وثائر عباس


 


بدت العلاقات السعودية ­ اللبنانية، في طريقها إلى انطلاقة جديدة بعد المحادثات التي أجراها الرئيس ميشال عون أمس في الرياض مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وأكد الرئيس اللبناني في حديث إلى «الشرق الأوسط» بعد المحادثات أنه سمع ولمس ما كان يتوقعه من حرص السعودية على أمن لبنان واستقراره وازدهاره واللحمة بين أبنائه. وقال إن قرار عودة السعوديين إلى لبنان متخذ، وتوقع أن تظهر نتائج الزيارة بعد محادثات عبر القنوات الوزار

Read More
ية.


 


* كيف تصفون المحادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؟
­ وجدت أن العلاقات القديمة قادرة على تجاوز أي غيوم عكرتها سابًقا. تحدثنا بكل طبيعية وارتياح. ووجدت لديه غيرة على لبنان قد تكون أكبر من غيرة بعض اللبنانيين. لقد كان مهتًما بإبداء حرصه على استقرار لبنان، وعلى التسامح بين الطوائف اللبنانية. ولم ألمس في توجهاته إلا الخير للبنان، وهذا شيء لا يمكن أن نقابله إلا بالخير، علًما بأننا في الأساس لم نكن نريد إلا الخير للمملكة، ولم يكن لدينا أي خيارات مناوئة. قد تكون هناك بعض الظروف التي دفعتنا إلى التزام الصمت، بسبب الأوضاع التي كانت تحصل في من هذه الزيارة كل شيء عاد إلى بعض الدول العربية وفي ما يخص هذه الدول. وأنا أعتبر أنه انطلاق طبيعته.


 


* هل هذا يعني صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية ­ السعودية؟
­ نعم. عندما تنجلي هذه المرحلة العابرة، سنتأكد أنه لم تكن لها جذور لدى الشعب اللبناني، ومن البديهي أن تكون العلاقات طبيعية، بغض النظر عن أي تباينات يمكن أن تنشأ ومن أي تباينات ظهرت سابًقا في النظرة إلى الملف السوري.


 


* كيف كانت أجواء الخلوة مع جلالة الملك؟
­ تصور أنك كنت تعمل من أجل شيء، ووجدت أنه تحقق تماًما كما ترغب وتريد، فكيف يكون إحساسك؟ هذا ما وجدته تماًما. لقد وجدت عند جلالته ما توقعته من حرص على لبنان واستقراره وأمنه وازدهاره واستمرار اللحمة بين طوائفه.


 


* وكيف سيترجم الأمر؟ هل بعودة السياح وعودة الدعم؟
­ القرار متخذ بشأن عودة السياح، أما متممات هذا الموضوع فسيتم بحثها بين المختصين من البلدين. هناك قطاعات تجب معالجتها، كموضوع قطاع الطيران الذي يحتاج إلى اهتمام، وأي ًضا مسألة التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفارة (السعودية) في بيروت، ومواضيع أخرى.


 


* التوجه هو بعودة العلاقات الطبيعية؟
­ نعم، تماًما، عودة العلاقات الطبيعية.


 


* هل هناك في التوازنات اللبنانية ما قد يعيق عودة العلاقات اللبنانية ­ العربية إلى ما كانت عليه؟
­ كلا، لا يوجد ما يحول دون ذلك، والدليل على ذلك أن العلاقات مع السعودية رجعت. وأنا أعتبر أن المملكة هي الدولة المحورية في الخليج.


 


علاقتنا مع إيران عادية
* هل إن العلاقات مع إيران ستبقى عائًقا أمام العلاقات مع العالم العربي؟
­ لدينا علاقات عادية مع إيران، وهناك تمثيل دبلوماسي، ولا تتضمن هذه العلاقات ما يحول دون علاقات طبيعية مع العالم العربي. هناك نقطة لا يمكن تجاهلها وهي مساعدة إيران «حزب الله» في إطار سياسة دعم المقاومة، وهذه المساعدة تحولت إلى ما يوصف بالحرب على الإرهاب في سوريا، وقد يكون ذلك إلى أمد لا نعرفه. لكن ضمن الأراضي اللبنانية، هناك دولة هي المسؤولة عن أمن المواطن، وهي مسؤولة عن أمن الجماعات، وعن حفظ الحدود. أما خارج الحدود، فالأزمة تفوق قدرة لبنان، وهي متوقفة على لاعبين دوليين وإقليميين كثر. وبالعودة إلى موضوع العلاقات السعودية ­ اللبنانية، فهذه العلاقات تهمنا كثيًرا، ولا أذكر أب ًدا أزمات في العلاقات مع المملكة في العقود الماضية.


* هل بحثتم في موضوع المساعدات للجيش اللبناني؟
­ هذا موضوع يبحث بين وزيري الدفاع في البلدين.


* في ظل انفتاحكم على العالم العربي، ما الدور الذي يمكن للبنان أن يلعبه في المنطقة؟
­ نحن نعيد لبنان إلى وضعه كبلد نموذجي في التعاون بين الطوائف في المنطقة. فلبنان فيه المسلمون والمسيحيون والدروز وغيرهم، لدينا مزيج من أبناء الطوائف الموجودة في المنطقة. المسيحيون في المشرق متعايشون مع المسلمين، وهذا التعايش يعود إلى بداية الدعوة الإسلامية. وهذا أدى إلى تراكم في التعايش الإسلامي المسيحي تحول إلى نموذج. وهذا النموذج أخذه العالم، لكنهم الآن يتركونه، وهم يحاولون اليوم أن يفصلوا بيننا، ويسعون للنجاح في ما فشلوا فيه تاريخًيا. نحن نؤمن بالتعددية السياسية التي تعتبر نموذ ًجا للديمقراطية، وتعني احترام كل الشعوب، ونؤمن بحرية الأديان؛ أي حرية المعتقد، وبحرية الرأي؛ أي بحق الاختلاف. إذا كان المرء مختلًفا عني بشكله وبطعامه ولباسه، وكان نموذ ًجا مختلًفا، وقبلته أنا كما هو، فعليه أن يقبلني أي ًضا. القبول المتبادل بالآخر هو من تقاليدنا. ومن النادر في لبنان أن يحصل اختلاف طائفي، فالأساس هو الاختلاف السياسي. وأكبر تجربة مررنا بها هي خلال الأحداث السورية، حيث كانت الخطابات النارية عالية النبرة إلى حد كبير، لكن لم تحصل ضربة كف، ولم تسقط نقطة دم.


 


* هل يمكن للبنان أن يكون وسيطا في المنطقة؟
­ نعم، ول َم لا. ما الذي قد يقوله أي كان إذا دعوته إلى إنهاء الحرب. فالحرب منهكة للجميع والحرب تربح بالبقايا، لأن الطرفين يخسران ويفوز من خسر أقل من الآخر. وكلما طال أمد الحرب كبرت الخسائر، بسبب الأسلحة المتطورة التي تستخدم الآن.


 


* وكيف يمكن لهذا الدور أن يترجم؟
­ أولاً على لبنان أن يتكلم مع الجميع في المنطقة. وبعدها يستطيع الاستفاضة إلى مواضيع أخرى، لكن هذا  الشيء يتطلب رغبة وإرادة من الأطراف المعنية. أنا أتيت اليوم إلى المملكة، وفهمت ما يهمها، وأنا أعرف ما الذي يجرحها من الأساس، وعلينا الآن أن نتكلم مع الجميع. إذا كانت هناك إرادة للحل، فلا شيء يعجز عنه الإنسان. نحن مستعدون للمساهمة بأي شيء إذا كانت هناك رغبة في ذلك.


 


* كيف تقيم انطلاقة العهد الجديد؟
­ «هناك التزام بآلية عمل، والأمور ماشية». قلنا إننا سنحارب الفساد، وبالتأكيد سوف نحاربه. والفساد ليس شب ًحا نفتش عنه ولا نجده، بل إن الفساد موجود في الوزارات وهي خلايا الحكم. وعلى رأس كل وزارة وزير مسؤول عن محاربة الفساد، والمسؤولية المعنوية تقع على الوزير. أما إذا كان ­ لا سمح الله ­ متور ًطا فتكون مسؤوليته معنوية ومادية.


 


* هل ستكون هناك آلية واضحة بهذا المعنى، أي خطة عمل محددة؟
­ نعم... لا يوجد شيء لا يمكن كشفه


 


* اللبنانيون ينتظرون قانونًا جديدا للانتخاب، فكيف السبيل إليه؟
­ التفاهم هو السبيل الوحيد. الأمر واضح، ويبدأ من تطبيق اتفاق الطائف الذي عارضناه ثم قبلنا به ونطالب الآن بتطبيقه. «الطائف» يقول بقانون انتخابات يحترم قواعد العيش المشترك، ويؤمن التمثيل الصحيح لمختلف شرائح الشعب اللبناني. وصحة التمثيل وفعاليته. نحن لا نطالب بأكثر من المناصفة وصحة التمثيل. لقد نشأ وضع خلال الوجود السوري في لبنان، أعطى أرجحية في الانتخابات ­ من خلال القانون ­ لفئة من اللبنانيين، حكمت بواسطة هذا القانون ومنعت أي إمكانية للتغيير في السلطة من خلال الانتخابات ومن  إيجاد أكثرية أخرى. حللنا الأمور ووجدنا النقاط التي لا تسمح بتأمين صحة التمثيل، لكن هناك أطرافً لبنان لا تقبل بذلك. ولهذا نحاول إيجاد حلول من خلال قوانين تؤمن القدر الممكن من صحة التمثيل، من
خلال ما يسمى القانون المختلط. وهذا أي ًضا لا يزال يواجه مشكلات، فبعض الأطراف تريد أن تتمثل في البرلمان بكتل أكبر من حجمها وعلى حساب آخرين.



* من خلال هذه المعطيات، هل ترون إمكانية للوصول إلى قانون انتخابات جديد قبل موعدها المقرر في الربيع المقبل، أم أننا سنذهب إلى ما يسمى التمديد التقني لولاية البرلمان؟



­ يستطيع المرء من خلال المزايدات أن يربح الانتخابات، لا نقبل منهم أن يدفعونا إلى هذا. الربح ممكن بهذه الطريقة، لكن هذه وسيلة غير مشروعة. نحن نريد بناء أكثريات على أساس شرعي، لا بالمزايدات الطائفية والسياسية ولا بالصفقات. نحن نريد الاستقرار، والاستقرار لا يحصل بالبندقية، بل بالاستقرار السياسي. وهذا الاستقرار يتحقق من خلال إحساس كل مواطن أنه ممثل في السلطة، وبأن حقوقه لا يتم أكلها من قبل الآخرين. والاستقرار اللبناني مضروب بالفساد وبعدم صحة التمثيل وعدم انتظام الممارسة الديمقراطية.



* هل وجدت أن الرئاسة أصعب مما كنت تعتقد؟
­ لغاية الآن كلا.



* ألم تفاجأ بحجم التعقيدات التي تواجه الرئيس؟
­ كلا (مماز ًحا) أنا لست معق ًدا. الأمر كما لو أن ثلاثة يبحثون عن الكنز، وعندما يقتربون من إيجاده يقتل اثنان منهم الثالث، ثم يقتل أحدهما الآخر للفوز بالكنز. أنا لا أريد للأمور أن تكون هكذا، فلا أريد الكنز لنفسي، بل أريده أن يبقى للجميع، ولا أريد أن أختلف على الكنز مع أحد.



* ما كان شعورك عندما عدت إلى القصر الجمهوري بعد كل هذا الوقت؟
­ شعرت بمزيج من الارتياح والرضا.



* هل هناك إحساس بأنك حققت ثأرك؟
­ كلا. أنا لا أؤمن بالثأر. لقد حاولوا اغتيالي ثلاث مرات ولم أعاتب من حاول. أنا لا أثأر فالعدالة هي من تثأر، إذا استطعنا تسمية الأمر ثأًرا.



* هل عادت كيمياء التعاون بينك وبين أعدائك السابقين؟
­ لا يوجد لدي أعداء. إذا كان هناك من عدائية، فهي تكون من طرف واحد.



* فلنقل إنهم خصوم إذا كنت لا تحب كلمة أعداء..
­ خصوم هي أقصى وصف. عندما نحتكم للنظام الديمقراطي تنتهي المشكلة، وأبعد ما نصل إليه هو التنافس.



* هل هناك كيمياء بينك وبين الرئيس سعد الحريري؟
­ سعد إنسان طيب. ليس سيًئا.



* هل الزيارة إلى سوريا مطروحة؟
­ لغاية الآن غير مطروحة، لكن هناك مشكلات بين لبنان وسوريا كقضية النازحين، قد تستلزم ذلك. الحمل ثقيل ولا أحد يساعدنا. حين يكون هناك مشكلة عالقة يجب أن يكون هناك اتصالات لحلها.



* هل تم التطرق إلى الموضوع السوري في المحادثات؟
­ كلا. الموضوع السوري معروفة حيثياته.



* لماذا لم تعتبر الحكومة الحالية حكومة العهد الأولى؟ وما مواصفات هذه الحكومة برأيك؟
­ لا أريد أن أدخل في تصنيفات وتحليل طبائع. هناك أسلوب عمل، ويبدو أن هذا الأسلوب يتم تطبيقه الآن وهذا أمر جيد ج ًدا.



* هل يمكننا القول إذن إن هذه الحكومة هي حكومة العهد الأولى؟
­ الحكومة تعمل، ونقوم بإنجازات ونصل إلى نتائج.



* هل تعتقد أن صلاحيات الرئاسة هي أقل مما يجب، وأنك تعطيها من رصيدك الشخصي كزعيم شعبي؟
­ لغاية الآن لم أستعن بالشعب لأقول إن قوتي من الشعب. لكن مثل هذه الاستعانة جائزة في الديمقراطية.
عندما يكون الرئيس لا يريد أي شيء من الحكم إلا تطبيق القوانين والنظافة، فلا يمكن لأحد أن يعارضه.


 


* هل يمكن أن تعتاد على حب الرئيس بري؟
­ (ضاح ًكا) المهم أن يعتاد هو أن يحبني. أنا صّوت له أكثر من مرة في انتخابات رئاسة البرلمان، لكن هو لم
يصّوت لي. لا أعرف لماذا حصل هذا؟.



* وكيف هي العلاقات الآن؟
­ «منيحة». انتهت الأمور وأصبحت طبيعية.



* هل إن دور «حزب الله» في سوريا نقطة ضعف لعهدك؟
­ هذا أمر ورثته، كما أن هذا الأمر جزء من صراع دولي ­ إقليمي كبير، فماذا يمكن للبنان أن يفعل خلال السياق الحالي لا يمكن القيام بأكثر مما نفعل، وهو قائم على التفاهم والاستقرار والأمن وحفظ الحدود.



* هل تفكر بزيارة إلى روسيا التي أصبحت لاعًبا في المنطقة؟
­ إذا أتتني دعوة فسألبيها. لبنان يسعى إلى صداقة الجميع.



* يحكى أنك كنت معنًيا بموضوع تحالف الأقليات، فهل ترى أن الأمور سائرة في هذا الاتجاه؟
­ تستطيع أن تعطيها هذا المعنى، لكن السؤال هل تنجح؟ أنا لا أعتقد بنجاح تحالف الأقليات. النظام غير العادل هو غير عادل بحق الأكثرية والأقلية على حد سواء.



* هل لمست اهتماًما سعودًيا بدور المسيحيين في لبنان؟
­ لمست حرصهم على الثقافة المشتركة، وعلى اللحمة بين الطوائف المختلفة.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments