المستقبل
المستقبل Search results for "المستقبل" | Lebanon News!
1

بعد جلسات طويلة من التحقيقات والمحاكمات في جريمة قتل المؤهل اول في«شعبة المعلومات» قوى الامن الداخلي الشهيد غسان عجاج في مرياطة بسبب وظيفة، وذلك في كانون الثاني من العام 2015، اصدرت المحكمة العسكرية الدائمة مساء امس برئاسة العميد الركن حسين عبدالله حكمها في القضية، والذي قضى بسجن عمر ووليد حمزة مدة عشرين عاماً اشغالاً شاقة.
وكانت المحكمة بهيئتها السابقة قد ختمت المحاكمة في القضية واعادت فتحها لتستمع الى مزيد من الشهود وتعاود استجواب المتهمين اللذين نفيا امامها ارتكابهما الجريمة، ف
Read More
يما ذهب وكلاؤهم في جلسة الامس التي كانت مخصصة للمرافعة والحكم الى توجيه اصابع الاتهام الى جهات اخرى، انطلاقا من كون المغدور كانت له اليد الطولى في كشف عدد من الشبكات الارهابية.
وكانت المحكمة قد استمعت امس الى مرافعة ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي الذي طلب ادانة المتهمين وتجريمهما وفقا لقرار الاتهام الذي احالهما امام المحكمة بموجب المادة 549 من قانون العقوبات التي تنص على عقوبة الاعدام.
كما استمعت المحكمة الى مرافعة المحامي جوزف مخايل الذي اشار في مستهلها الى ان موكليه لم يرتكبا الجريمة ولا يمكن لاي شخص من مرياطة ان يرتكبها، لافتا الى ان التحقيق في كافة مراحله لم يوفر سبيلا لمعرفة الحقيقة، موضحا ان عدد المستمع اليهم من الشهود قد تجاوز الخمسين شخصا معتبرا ان القضية خلت من اي افادة تشير الى علاقة موكليه بالجريمة.
وغمز مخايل من قناة الشاهدة السورية رهف ابو خميس، وقال في هذا المجال:«هل من الصدف ان تكون مع المغدور قبل ساعتين من الجريمة، وان تكون قد تنبهت الى الجو المضطرب الذي كان يعيشه المغدور والذي كان ملاحقا يومها من قبل سيارة ذات زجاج داكن». واضاف:«وهل من الصدف ان يكون المغدور قد تلقى آخر اتصال من رهف قبل ربع ساعة من الجريمة».
ورأى مخايل ان التحقيق لم يُستكمل في هذا الاتجاه لجلاء الحقيقة، متحدثا عن تناقضات شابت افادة الشاهدة في كافة مراحل التحقيق.
وتطرق مخايل الى واقعة ادلى بها شقيق زوجة المغدور في افادته والتي ذكر فيها بان شجارا وقع بين شقيقته وزوجها المغدور على خلفية مشاهدة شخص مع الاخير، مضيفا بانه سبق للزوجة ان صرحت بانها تعرف هوية مرتكب الجريمة انما مسؤول منعها من اكمال تصريحها.
وفي ما خص افادة احد الشهود، ذكّر مخايل بان المغدور اسرّ لطلال عجاج بان الذي قام بتفجير سيارته قبل اغتياله بفترة هو معروف ويدعى عمر ابو عص وليس هو المتهم عمر حمزة، معتبرا بان التحقيق ربما نسج شيئا من هذا الامر حول موكله.
ورأى مخايل ان القرار الاتهامي اورد وقائع غير صحيحة وبالتالي يقتضي توافر ادلة قاطعة لادانة موكليه وترتيب نتائج قانونية منتهيا الى طلب كف التعقبات عن موكليه واستطرادا اعلان براءتهما للشك والا لعدم كفاية الدليل.
وفي مرافعته عن المتهمين، اعتبر المحامي نشأت فتال انه كان للمغدور اليد الطولى في كشف شبكات ارهابية ومنفذي تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، وسأل:«الا يعقل ان تكون تلك الشبكات الارهابية وراء اغتياله».
 
 
وبعدما استعرض افادات عدد من الشهود التي تؤكد عدم تورط موكله وليد حمزة في الجريمة، تحدث عن تناقضات في افادات شهود آخرين. واعتبر انه لا يمكن الاخذ بالقرائن غير المعززة بالاثباتات«فتبرئة مئة مجرم خير من ادانة بريء»، منتهيا الى طلب البراءة لموكليه.
وترافع المحامي طوني فرنجية، فاعتبر بدوره انه لا يوجد اي دليل قاطع على ثبوت تورط موكليه في الجريمة.وسأل:«اين الاتفاق بين المتهمين لارتكابهما الجريمة».وتناول فرنجية مسألة المظروف الذي تم ضبطه في مكان الجريمة، معتبرا انه لا يوجد بصمة وراثية واحدة تعود الى البندقية التي تم ضبطها او اي بصمة تعود الى المتهمين. وطلب اعلان براءة موكليه.
 
1

كاتيا توا -
قنصاً، اقدم اسامة بخاش احد مسلحي «مجموعة خالد حبلص» على قتل اربعة عسكريين للجيش بينهم ضابطان، الذين استشهدوا في «احداث بحنين» التي وقعت في اواخر تشرين الاول من العام 2014 والتي ادت الى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش.
وقف اسامة بخاش امام المحكمة العسكرية الدائمة امس لينسف اعترافاته الاولية التي فصّل فيها كيفية «اصطياده» لشهداء قرب فرن لبنان الاخضر في بحنين، وهو الذي برع في دورة القناصة التي تلقاها في سوريا، حيث تذرّع امس بانه تعرض لشتى انواع التعذيب
Read More
ليدلي بتلك التفاصيل الموثقة بالادلة من صور وشرائط فيديو ولائحة اتصالات هاتفية.
ادرك وكيل بخاش المحامي احمد الفي، العواقب القانونية التي تترتب على موكله من خلال تلك الاعترافات، التي تصل«الى الاعدام» وفق تعبيره، فسارع الى اعتبار ان موكله«يعاني من انفصام في الشخصية»، معلنا بـ«اننا نبحث عن الحقيقة امام المحكمة بغض النظر عن اعترافاته»، مطالبا بعرض موكله على طبيب نفسي.
الى جانب بخاش، يحاكم العريف في الجيش حسين الاحمد الذي كان له «دور» في مساعدته بعد ان «لبّى طلباته» بالانشقاق عن الجيش، ورسم خطيطة تظهر عديد الضباط والعسكريين ونوعية وكمية الاسلحة والذخيرة في مركز عمله، لينفي الاحمد بدوره ذلك بحضور وكيله المحامي فواز زكريا، ويزعم ان علاقته ببخاش لا تعدو كونه جاره. اقتصرت اعترافات بخاش امام المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، على التحاقه في سوريا بـ«احرار الشام» التابعة للجيش السوري الحر لمدة شهرين فقط قبل ان يعود الى لبنان بعد ان تلقى دروسا عسكرية على اسلحة خفيفة فقط، كما اقر بمشاركته بجولة وحيدة للقتال في «احداث طرابلس»، معتبرا ان داعش لا تحكم باسم الاسلام وهو ليس من مؤيديها ولا من مؤيدي النصرة.
اعترافات بخاش توقفت عن هذه الواقعات فقط، لينفي بعدها اعترافاته الاولية حيث انكر ان يكون الهاتف الذي تواصل خلاله اثناء معركة بحنين مع حبلص واخرين يعود له واعطى رقما هاتفيا مغايرا.
في اعترافات بخاش تلك افاد انه تخصص في سوريا بعد انضمامه الى التنظيمات الارهابية هناك، في مجال القنص وكان يحوز بندقية قنص متطورة. وقد جمع المعلومات التي تعلمها هناك على usb واحضرها معه الى لبنان حيث التقى الشيخ خالد حبلص واخبره عن دورة القنص التي تابعها وعمل معه على انشاء مجموعات مسلحة في لبنان.
وتابع بخاش في تلك الافادة بانه شارك في معارك طرابلس وتردد الى مدينة صيدا للمشاركة في اعتصامات احمد الاسير. وقد تعرف إلى المسؤول العسكري لدى حبلص المدعو ابو خالد الذي تبين لاحقا انه المتهم الفار محمد النقوزي الذي طلب منه تدريب خمسة عناصر على القنص بينهم شقيقان لحبلص.
وقد شارك بخاش في «معركة بحنين»، حيث تمركز عند محلة فرن لبنان الاخضر وبحوزته بندقية قناصة وصوّبها باتجاه ملالتين للجيش تبعدان عنه حوالى سبعمئة متر، وقد اطلق طلقتين باتجاه العسكريين الذين فوق الملالة، وقام احد المسلحين الملثمين باطلاق قذيفة ار.بي.جي. باتجاه احدى الملالات واصابها اصابة مباشرة، كما قام بخاش باطلاق النار باتجاه عسكريين اثنين كانا على متن ملالة وذلك على مسافة مترين ما ادى الى استشهادهما.
وبعدما فرّ من المكان، تواصل بخاش مع النقوزي وابلغه بأنه بحاجة الى سلاح حربي لاستخدامه في المواجهات التي اصبحت وجها لوجه، فسمعه احد المسلحين قربه وسلمه بندقية كلاشنيكوف مع مماشط عائدة لها، وثلاث رمانات يدوية هجومية وتوجه بعدها بخاش الى بستان ليمون خلف الفرن ووقف خلف حائط وكان يشاهد من مكانه عناصر الجيش وآلياته بشكل مباشر، فوضع سلاحه بوضع «طلقي» اي يطلق طلقة واحدة كونه كان يريد استهداف الضباط والعسكريين الموجودين بطريقة القنص الواحد تلو الاخر، وبالفعل بدأ بقتل العسكريين بعد ان رمى باتجاههم الرمانات اليدوية، فراحوا يسقطون الواحد تلو الاخر.
ثم اتصل بخاش بشقيقه جهاد وابلغه بأنه استطاع قتل عدد من«الفطايس» فطلب منه شقيقه اتلاف هاتفه والتواري.
اما حسين الاحمد، وبطلب من بخاش رسم خطيطة تظهر اماكن المخافر ومراكز الاليات وتخزين الذخيرة، إضافة الى كافة التفاصيل عن الضباط والعسكريين لجهة عديدهم وطوائفهم ومراكزهم. كما زوده بانواع الاسلحة والذخائر وكمياتها. وقد قام بخاش بدوره بتزويد حبلص بهذه المعلومات. 
وتلقى الاحمد تدريبا على المتفجرات كونه كان يريد ان يفجر نفسه باحد حواجز الجيش. وتقاضى الاحمد من بخاش مقابل ذلك مبلغ مئة الف ليرة.
وفي منزل الاحمد تم ضبط قناع وراية لداعش وعصبة رأس عليها شعار التظيم قال عنها الاحمد ان والدته اشترتها لاولاده فيما القناع اشتراه ضابط للعسكريين في سريته. وفيما اصر وكيل بخاش على توجيه كتاب الى وزارة الاتصالات لمعرفة هوية مالك الهاتف الذي سحبت منه الرسائل النصية، ردت المحكمة الطلب فيما وافقت على استدعاء حبلص للاستماع الى افادته في الجلسة المقبلة التي حددتها في 19 تموز المقبل.
يذكر ان بخاش ملاحق في ملفين آخرين الى جانب حبلص الذي تمنّع امس عن المثول امام المحكمة.
 
 
1

يبدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جولة أوروبية يستهلها اليوم في باريس حيث يقابل في قصر الإليزيه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ويجري معه محادثات تتناول المستجدات في لبنان والمنطقة، وسُبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وزيادة الدعم الفرنسي لمساعدة لبنان في مواجهة أعباء النازحين السوريين المتزايدة.

ومن المقرّر أن يمنح الرئيس الفرنسي الرئيس الحريري خلال اللقاء وسام جوقة الشرف من رتبة كوماندور.

ويلتقي الحريري أيضاً، حسب مكتبه الإعلامي، نظيره الفرنسي مانويل فالس

Read More
في قصر ماتينيون ويبحث معه مختلف الأوضاع وسُبل تقوية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة.

وينتقل الرئيس الحريري بعدها الى برلين، المحطة الثانية في جولته، حيث يلتقي المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل ويتناول معها الأوضاع في لبنان والمنطقة وتداعيات النزوح السوري وكيفية التعامل مع هذه الأزمة.

ويختتم جولته في العاصمة البلجيكية حيث يمثّل لبنان في «مؤتمر بروكسيل لسوريا والمنطقة»، ويلقي كلمة يعرض خلالها خطة الحكومة اللبنانية لتثبيت الاستقرار والتنمية ومواجهة الضغوط على البنى التحتية والخدمات العامة جرّاء أزمة النازحين السوريين وحاجات لبنان على هذا الصعيد، ودور المجتمع الدولي في زيادة المساعدات المطلوبة لمواجهة هذه الأزمة.

1

كاتيا توا -
في مشهد لم تألفه قاعة المحكمة العسكرية منذ نشأتها في العام 1945، أطلّ من وراء الباب الذي يدخل منه المتهمون من الموقوفين وجه رجل عجوز، على كرسيه النقّال، رجلٌ خطت السنون اخاديدها في وجهه، فيما امتزجت وجوه رئيس المحكمة وهيئتها بتعابير الغضب والتأثر من حالة«المتهم» ليجدوا انفسهم امام رجل تجاوز التسعين من عمره، وتهمته التعامل مع العدو الاسرائيلي.
إتسعت عيون الحاضرين داخل قاعة المحكمة لدى مشاهدة الرجل التسعيني الذي، وإنْ دلّت تعابير وجهه على شيء فهي تد
Read More
لّ على الجمود والصلابة والشدة التي طُبعت في ذاكرته التي إضمحلّت بفعل تراكم السنين على كاهله.
واذا كان «المتهم» لم يستطع ان يدافع عن نفسه، بفعل العجز الذي اصابه لكبر سنّه، فان تاريخه النضالي الذي سبقه الى المحكمة، قد سطّر حروف المرافعة والمدافعة عنه، فهو كان احد عناصر فرق الخيالة في الجيش اللبناني الذي خاض حرب 1948 ضد القوات الاسرائيلية في معركة المالكية.
لم يكن المتهم خلال الجلسة يعي ما يجري من حوله، رغم ان ابنه المحامي نبيل بو عبسي قد حاول جاهداً ان يكرر على مسامعه اسئلة رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله، الذي بادر في موقف انساني الى الانتقال بعد انتهاء الجلسة الى غرفة المذاكرة لاصدار الحكم قبل متابعة الجلسات، لتعلن المحكمة كف التعقبات بحقه لكونه ليس الشخص المطلوب.
إتهم الياس بو عبسي (94 عاما) بتهمة التعامل مع العدو الاسرائيلي ضمن ما يسمى «جيش لحد» عبر التعاقد معه بتهريب الدخان وبيع الخبز، ليصدر بحقه في ايلول من العام 2001 حكم غيابي قضى بوضعه في الاشغال الشاقة مدة 15 عاما.
وفي الوقت الذي كان يغلب فيه النعاس على المتهم تارة، ويفتح عينيه بصعوبة تارة اخرى خلال الجلسة، تولى ابنه في البدء توضيح وضع والده «المغترب» الذي سافر الى المملكة العربية السعودية في العام 1967 لينتقل من هناك الى الولايات المتحدة الاميركية حيث نال جنسيتها العام 2001 وبقي فيها ولم يغادرها الى ان قررت العائلة ان يعود الى لبنان مؤخرا حيث اوقف في مطار رفيق الحريري الدولي انفاذا للحكم الغيابي الصادر بحقه قبل ان تعطي النيابة العامة اشارتها بتركه بسند اقامة بالنظر الى سنّه. 
ويتابع الابن ليوضح للمحكمة بان والده ترك الجيش اللبناني في العام 1957 وانتقل الى سلك قوى الامن الداخلي وبقي فيه حتى العام 1964.
اما وكيل المتهم المحامي ريمون عازار، فقد رأى ان ما سيق بحق موكله من جرم فهو جرم مستحيل. وقال «كان احد عناصر فرقة الخيالة في الجيش اللبناني الذي خاض«معركة المالكية»في فلسطين عام 1948، حيث انتصر فيها الجيش فيما منيت الجيوش العربية الاخرى بفشل ذريع ما ادى الى ضياع فلسطين، وفق تعبير المحامي عازار، الذي رأى ان ما اتهم به موكله هو«جرم مستحيل»، ولا يمكن ان يكون قد اقترفه او حتى شارك فيه. 
واكد وكيل الدفاع ان المستندات التي ابرزها امام المحكمة تؤكد بان موكله سافر الى الولايات المتحدة في السابع من كانون الثاني العام 1984 واستمر مقيما فيها حتى الامس القريب ولم يزر لبنان طوال تلك الفترة، فضلا ان ان الافادة الصادرة عن الامن العام اللبناني تثبت هذا الامر.
واعتبر المحامي عازار انه من المستحيل ان يكون موكله في اميركا ويشترك في الجرم المتمادي المسند اليه. وتطرق الى افادة احد المتهمين الاساسيين في القضية طنوس عون والذي ذكر فيها ان الياس بو عبسي كان يتجول في الجنوب بين العامين 1997 و1999 وكان في عمر الاربعين تقريبا وان عون كان يتاجر ويقبض المال من العميل الياس ابو عبسي. وتابع المحامي موضحا ان ذلك الشخص يدعى الياس جرجس ابو عبسي ومن مواليد العام 1951 بينما موكله يدعى الياس يوسف بو عبسي ومن مواليد العام 1923 واسم الام مغاير تماما لاسم والدة المتهم الاخر وكذلك رقم السجل ومكان الاقامة.
وانتهى عازار الى اعتبار اننا امام اخطاء تقع فيها العدالة في لبنان كما التحقيق لتأتي الاحكام خاطئة، مؤكدا انه من المستحيل ان يكون موكله من المتعاملين مع اسرائيل فيما هو خصم اساسي لها، طالبا له كف التعقبات بحقه كونه ليس الشخص المطلوب.
 
 
1

«لأن جميع الموقوفين متساوون أمام القانون»، اعترض ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي فادي عقيقي، على «جلوس العميد المتقاعد محمد قاسم، بحريّة في المكان المخصص للمحامين» في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة، فيما الموقوفون الخمسة الآخرون في قفص الاتهام، والمخلى سبيلهم في الأماكن المخصصة للمُدعى عليهم داخل القاعة.
وكان قاسم و28 آخرين بينهم ثلاثة ضباط برتب عقيد ومقدّم قد مثلوا أمس أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله ليحاكموا في ملف اختلاس أموال المديرية العامة لقوى الأ
Read More
من الداخلي بتنظيم فواتير ووصفات طبية مزورة وإبدال فواتير ووضع مكانها فواتير أخرى اخفاءً لجرم اختلاس المال ودفع عمولات ورشاوى وإكراميات للعميد المتقاعد لقبض الفواتير من المديرية.
ويضم هذا الملف الى الضباط، عسكريين برتب مؤهل أول ومؤهل ومعاون ورقيب ومدنيين اثنين فضلاً عن ثلاثة آخرين يحاكمون بالصورة الغيابية.
وبمثول المتهمين وعلى رأسهم العميد المتقاعد، اعتبر القاضي عقيقي أن الأخير «يجب أن يكون موقوفاً مع باقي الموقوفين وليس جلوسه بين الحضور لأن الموقوف يجب أن يمثل مخفوراً من دون قيد». وشدد عقيقي على أن هذه المسألة هي «من القواعد القانونية التي تطبّق في كافة المحاكم ولا يجوز بالتالي أن يجلس بحرّية وإلا ما معنى أن يكون موقوفاً».
وقد تم تسجيل اعتراض القاضي عقيقي على محضر الجلسة التي، وقبل رفعها الى الثاني من شهر أيار المقبل لعدم حضور عدد من وكلاء الدفاع عن المتهمين، سجّل أيضاً القاضي عقيقي اعتراضه على عدم أداء الضباط والعسكريين التحية لهيئة المحكمة وقال:«إن هذا الأمر منصوص عليه قانوناً وعليهم أداء التحية عند المثول أمام المحكمة وعند الانصراف». وانتهى قائلاُ: «مش قاعدين بقهوة».
وعاد الضباط والعسكريون ليؤدوا التحية قبل انصرافهم.
1

في العام 2014، تعرف الجندي في الجيش أ. م. الى الفتاة السورية ر.ش. التي كانت تضع صوراً خلاعية وبأوضاع جنسية مختلفة على «الواتساب»، حيث كانت تطلب من الشبان ارسال دولارات تشريج لها قبل الاتصال بها وطلب مواعدتها، ثم تعمد الى بيع الدولارات التي تتلقاها من الراغبين بملاقاتها بثمن زهيد وهو عشرة آلاف ليرة لبنانية مقابل كل عشرة دولارات.

وكان الجندي المذكور من بين الاشخاص الذين كانوا يشترون الدولارات من ر.ش. بعد ان تستحصل عليها بتلك الطريقة الاحتيالية.

غادرت ر.ش. الى بلادها سوريا وأعطت هاتف

Read More
ها الى الجندي المدعى عليه الذي أبقى الصور الخلاعية التي كانت وضعتها على «الواتساب»، واستمر بتلقّي دولارات من الشبان الراغبين بالتواصل مع ر.ش.، حتى انه كان يتلقّى منهم اتصالات فيتحدث معهم بصوت فتاة بهدف استجرار دولارات منهم وقد بلغت كمية الدولارات التي حصل عليها المدعى عليه بهذه الطريقة نحو 300 دولار.

أُحيل الجندي امام المحكمة العسكرية للمحاكمة بعد الادعاء عليه بجرم التعرض للآداب العامة وحمل الغير بطرق احتيالية على تحويل دولارات تشريج له على رقمه، موهماً اياهم انه فتاة هوى ومستغلاً صوراً خلاعية وضعتها السورية ر.ش. 

وامام المحكمة التي استجوبته امس برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، نفى المدعى عليه ما اسند اليه، فـ«البنت» -كما قال- هي التي فعلت كل هذه الامور، زاعماً بانه لم يعرف بالامر الا بعد استدعائه الى التحقيق. واوضح بان الفتاة السورية كانت جارته وكان يشتري منها دولارات تشريج كما معظم سكان الحي.
وقال بانها هي التي كانت تشغّل خطين هاتفيين ولم يكن يعلم بانها تحتال على الناس.

بقي الجندي على اصراره في نفي اي علاقة له بالقضية، وعندما استوضحه رئيس المحكمة عما ذكره في التحقيق الاولي معه بانه «نادم على ما فعلته ومستعد ان أُعيد ما جمعته من اموال بالاحتيال»، اجاب المدعى عليه: «نعم سيدنا».

واصدرت المحكمة حكماً قضى بالاكتفاء بمدة توقيف المتهم الاحتياطية البالغة شهراً حبساً، وبتغريمه مبلغ اربعماية الف ليرة لبنانية.

1

 

باتت معركة استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» تقترب من مراحلها الاخيرة مع تحقيق القوات العراقية مزيداً من التقدم والمكاسب منذ بدء معركة استعادة الساحل الأيمن وتراجع عناصر «داعش» نحو المدينة القديمة، حيث باتت المعارك اكثر صعوبة نظراً لضيق الأزقة والكثافة السكانية، فيما باتت قوات النخبة على اعتاب مسجد النوري الذي اعلن منه زعيم «داعش» ابو بكر البغدادي ما يسمى بـ«دولة الخلافة» على اجزاء من العراق وسوريا في 2014.

ويؤكد قادة عسكريون عراقيون ان معركة استعادة الموصل تقترب من مر

Read More
احلها الاخيرة في وقت يستمر «داعش» بمقاومة تقدم القوات العراقية التي تستعيد يوما بعد آخر المزيد من معاقل التنظيم في الشطر الغربي من المدينة.

وفي هذا الصدد، قال قائد الحملة العسكرية في الموصل الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في تصريح امس ان «القوات العراقية استعادت المنطقة الملوثة (كما يسميها اهالي المنطقة نظرا الى وجود معامل ومصانع ومساكن عشوائية منتشرة فيها) وسيطرت على مطحنة ومحطة وقود الراشدي غرب الساحل الايمن».

واضاف ان «القوات استعادت قرية الحويدرة (شمال بادوش) بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات»، موضحا أن القوات تتقدم باتجاه الشمال نحو هدفها الاساس، وهو الوصول الى نهر دجلة، ومحاصرة «داعش» في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

وأكد مصدر أمني مطلع أن قوات عراقية تتقدم بحذر نحو سوق الاربعاء الشعبي في المدينة القديمة، في الجانب الايمن من الموصل، وسط اشتباكات متقطعة، مشيراً إلى أن «الشرطة الاتحادية فجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهداف قطعاتها في منطقة المحطة (جنوب الموصل) ما أسفر عن إصابة 3 من عناصر الشرطة».

وذكر شهود عيان أن الجوع والدمار ينتشران في الأحياء إضافة إلى الخوف من الانتقام مع تضييق الخناق على التنظيم، مشيرين الى أن «المتشددين تمكنوا من العودة والهجوم على مناطق لا تزال غير آمنة بعد تقدم القوات العراقية».

وفي هذا السياق، حذر المرصد العراقي من ان أكثر من نصف مليون مدني يواجهون خطر الموت في الساحل الأيمن من الموصل الذي يشهد معارك شرسة بين القوات العراقية و«داعش» الذي خسر أجزاء كبيرة من المدينة.

1

اعتبر عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب آلان عون في حديث إلى «المستقبل» أن «هذا الموضوع" إقرار سلسلة الرتب والرواتب" يتحول عند البعض إلى مادة انتخابية، في الوقت الذي هو موضوع أخطر من هذا الأمر بكثير وأدق ولا يخول التعاطي معه بهكذا استغلال، خصوصاً وأنه يطال جزءاً كبيراً من المواطنين الذين يعملون ضمن القطاع العام وعائلاتهم، إن كانوا في الأجهزة الأمنية أو العسكرية أو أساتذة أو موظفين في الإدارة، وظيفتهم خدمة الناس ضمن المواقع التي يتواجدون فيها»، مشيراً إلى أن «هذا الموضوع يطال إصلاحاً أ

Read More
ساسياً على مستوى الدولة وهذا هو جوهر المشكلة».

ولفت إلى أن «عملية كبيرة من التضليل جرت من خلال ضخ أكاذيب وإشاعات، خدعت الرأي العام وأوحت وكأن هناك جريمة ترتكب، وهي تغطي على المتضررين الكبار من تلك الضرائب والذين هم أصحاب المصالح الكبيرة والشركات التي ستتأثر بهذه الضرائب لأول مرة»، مشيراً إلى أن «هذه الشركات والمؤسسات هي متربصة دوماً بالسلسلة وتراهن دوماً على الخلافات من أجل تطييرها وبالتالي تجنيب نفسها كل هذه الضرائب والرسوم للدولة، واليوم هي تضع الناس في الواجهة والذين هم متأثرون بشكل محدود وبسيط من خلال الـ 1% على القيمة المضافة، مع العلم أن ليس له من تأثير مباشر على السلة الغذائية اليومية للمواطن، فتم تضخيم هذا الموضوع وتوتير الأجواء وفتح إشكال في البلد من أجل تطيير السلسلة والإجراءات الضريبية الإصلاحية من أجل تطيير، عملياً، 70 بالمئة من الضرائب التي تعني المصارف والأملاك البحرية وأصحاب الأرباح في المضاربات العقارية».

وشدد عون على أن «الموضوع اليوم بحاجة إلى إعادة إستيعاب وشرح حقيقة ما يحصل وأن يتحمل الجميع مسؤولية أي قرار سيتخذ في هذا السياق، ففي حال الذهاب إلى إقرارها فإن على الجميع تحمل مسؤولية تأمين تمويل لها عبر إجراءات بديلة، وليس عبر كلام شعبوي وغوغائي»، مؤكداً أن «المطلوب اليوم أفعال نذهب بها إلى أصحاب الحقوق وكل من ينتظر إقرار السلسلة».

1

كاتيا توا - 
داخل حظيرة للمواشي تقع عند اطراف بلدة شبعا، بات القيادي في كتائب عبدالله عزام سراج الدين زريقات ليلتين مع اربعة آخرين مجهولي الهوية، قبل ان يعود الى الداخل السوري تهريبا عن طريق جبل الشيخ، بعدما فرّ من منطقة القلمون عبر جرود عرسال اثر اشتداد المعارك في المنطقة.
خلال هذين اليومين، كان زريقات مع الاشخاص الآخرين الذين كانوا ينادون بعضهم بالالقاب، الملاحق في العديد من الملفات امام المحكمة العسكرية ابرزها ملف«احداث عرسال2»، التي وقعت في آب العام 2014، يم
Read More
ضي وقته في النوم بسبب التعب والارهاق جرّاء المسافة الطويلة التي قطعها من القلمون الى عرسال فشبعا، وكان يتحدث عن وجوب الالتزام في الصلاة وتطبيق الشريعة الاسلامية والابتعاد عن فكر داعش كونهم خوارج.
هذا ما نقله عنه الموقوفان محمد ه. الذي قام بتهريبه، والسوري حسن ع. الذي خبّأه مع الاربعة الآخرين، وذلك اثناء استجوابهم امام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله وحضور ممثل النيابة العامة القاضي سامي صادر، واصدرت حكما بحقهما قضى بسجن الاول عامين والثاني عاما واحدا، فيما حكمت غيابا على اربعة سوريين فارين بالسجن اشغالا شاقة مؤبدة.
وفي استجوابهما امس امام المحكمة، نفى المتهمان معرفتهما السابقة بهوية زريقات والآخرين، وهذا ما اكداه في افادتيهما الاولية في البدء امام الامن العام، ليكشف محمده. بعد التوسع بالتحقيق معه بان «ابو طلال» هو نفسه زريقات، فيما افاد المتهم الاخر انه زريقات بعد عرض صورة الاخير عليه.
وافاد المتهم محمد ق.انه قام خلال العام 2014 بنقل ملك ع. شقيق حسن ع. الى الحدود من جهة جبل الشيخ بعد ان اقام وعائلته في شبعا منذ العام 2013،بغية تهريبهم الى الداخل السوري عبر سيارة من نوع بيك آب يملكها المتهم وقد بقي على تواصل معه، حيث طلب منه في شباط العام 2016 نقل خمسة اشخاص الى البلدة، وانه فعلا قام بنقلهم الى «غرفة للمواشي» تقع عند اطراف شبعا، واقاموا فيها ليومين، ثم تم نقلهم الى الحدود من جهة جبل الشيخ حيث دخلوا الاراضي السورية تهريبا، نافيا معرفته بهويات هؤلاء الاشخاص.
ولم يقتصر تواصل المتهم مع الفار ملك ع. على نقل الاشخاص الخمسة، انما كانا يتداولان «بأمور النازحين ونشاط حزب الله في سوريا». ويضيف المتهم محمد ه. انه اثر تلقيه الاتصال من ملك طلب منه الاخير التوجه مع شقيقه الموقوف حسن ع. الى طريق السدانة الواقعة بين بلدتي كفرشوبا وشبعا بهدف نقل«خمسة سوريين قادمين من كفرشوبا عن طريق سوق الخان -راشيا الفخار -كفرحمام»، وانه بالفعل توجه برفقة حسن بواسطة سيارة البيك آب الى ساحة بلدة شبعا وطلب من الاخير انتظاره كونه لا يحمل اوراقا وخوفا من اعتقاله على حاجز للجيش اللبناني في بلدة البيادر. واثناء الطريق ابلغه ملك ع. عن وجود بيك أب لون ازرق ينتظره وبداخله الشبان، وما هي الا ثوان قليلة حتى صعد الشبان بسيارته، وفي طريق العودة لم يكن يوجد حاجز للجيش عند محلة البيادر بسبب العاصفة الثلجية فتوجه الى شبعا واتصل بحسن طالبا منه ملاقاته الى منزل الاخير، ثم عاد محمد الى منزله بعد تنفيذه المهمة، وبعد ايام علم بان الشبان قد غادروا الى منطقة بيت جن عبر طريق جبل الشيخ متوجهين الى درعا.
ويضيف المتهم بان «ابو طلال» كان يتحدث عن امور الدين وهو شرعي، ليعود ويقول بانه «المجاهد سراج الدين زريقات قائد كتائب عبدالله عزام وقد وافقت على تنفيذ مهمة نقله كونب اؤمن بمعتقداته الدينية والجهادية».
وتابع المتهم يقول بانه قام بارسال صور سحبها عن «الفايسبوك» لاشخاص بينهم مسؤولون عسكريون في سرايا المقاومة في المنطقة وارسلها الى ملك وان ثلاثة من هؤلاء قد دخلوا الى بيت جن واعترفوا بالتعامل مع حزب الله وان المدعو محمد د. ارسل عبوات ناسفة الى داخل بلدة بيت جن بهدف تفجير المساجد هناك واغتيالات تطال قيادات من تنظيم احرار الشام. كما قام المتهم بجمع معلومات عن سوريين كانوا يعملون امنيا لصالح حزب الله. وافاد انه كان ينتظر اتصالا من ملك ع. لنقل مجموعة ثانية من السوريين الى بيت جن وذلك قبل اسبوعين من توقيفه في نيسان العام 2016.
اما السوري حسن ع.فأفاد انه انتقل الى لبنان مع عائلته العام 2013 فيما اشقاؤه ملك وسعد الدين ومعتز ويوسف التحقوا بالمجموعات المسلحة ولاسيما الجيش الحر. وقد مكث في منزل والد الموقوف محمد في شبعا قبل ان ينتقل الى منزل آخر. وقال عن شقيقه ملك انه يشغل حاليا منصب قيادي عسكري في تنظيم احرار الشام بمنطقة بيت جن السورية. واضاف ان شقيقه اتصل به وطلب منه التواصل مع محمد ه. لنقل خمسة شبان سوريين الى شبعا. وبالفعل رافق محمد الذي انتظره في ساحة بلدة شبعا ثم ابلغ شقيقه عن نجاح العملية، وان الشبان اقاموا لديه ليومين لحين فتح الطرقات بسبب الثلوج ثم حضر السوري احمد كمال وقام بنقلهم سيرا باتجاه نهر عين الجوز -جبل الشيخ حيث تسلمهم هناك السوري احمد المعقد الذي قام بتهريبهم الى بيت جن.
ونفى المتهم معرفته بهوية الشبان الخمسة انما يعتقد ان احدهم كانوا ينادونه بـ«ابو طلال» هو لبناني وكان المتحدث الوحيد بينهم عن امور الدين وتطبيق الشريعة.وتابع يقول انه تم اختيار توقيت تهريب الشبان الذين كانوا حضروا من القلمون عبر جرود عرسال بسبب وجود عاصفة ثلجية مستغلين عدم وجود حواجز او دوريات للجيش.
 
 
1

العصب الجنبلاطي في أشدّه هذه الأيام، والتحضيرات الاشتراكية في أوجها، استعداداً لمهرجان 19 آذار الأحد المقبل يوم «الزحف الجماهيري» إلى المختارة تأكيداً على «الثبات في الولاء والوفاء لزعامة النهج والفكر الممتدة من كمال إلى وليد فتيمور جنبلاط». هذا ما يؤكده «الاشتراكيون» ويعدّون العدة لتظهير صورته من الآن وحتى الأحد سواءً عبر المسيرات السيارة التي بدأت تجول في المناطق أو من خلال الشعارات واللافتات الحزبية والقومية والعروبية التي ستنطلق في المناطق اعتباراً من اليوم ويتصدرها الشعار المر

Read More
كزي لمهرجان الذكرى الأربعين لاغتيال كمال جنبلاط «سيبقى فينا وينتصر»، فضلاً عن شعارات تاريخية أخرى أبرزها «نكون أو لا نكون» و«المصالحة خيارنا وقرارنا» و«موجودون وسنبقى»، مع لافتات تخص بالتحية فلسطين توكيداً على مركزية قضيتها في القاموس «الاشتراكي»، علماً أنّ نحو 20 ألف كوفية فلسطينية ستعلو أكتاف المشاركين في مهرجان الأحد.

هو «يوم الوفاء للمعلّم» كما وصفه مفوض الداخلية في «الحزب التقدمي الاشتراكي» هادي أبو الحسن لـ«المستقبل» سيما وأنه يأتي في «محطة مفصلية وحساسة على مستوى المنطقة والداخل»، مؤكداً أنه سيكون «يوماً جماهيرياً بامتياز لم توجّه إليه دعوات رسمية إنما دعوة شعبية عامة مفتوحة للزحف الجماهيري إلى دارة المختارة من كل المناطق بعيداً عن أي انتماء طائفي تجديداً للوفاء

والولاء للنهج الجنبلاطي». وإذ يشدد على أولوية «المصالحة» و«التنوّع» و«الطائف» و»الانتماء العربي» و«القرار الوطني المستقل» ضمن باقة شعارات المهرجان، يلفت أبو الحسن إلى كون هذه الشعارات إنما تأتي بمثابة «تجسيد لمسيرة الحزب التقدمي من العام 1949 حتى يومنا هذا، مع اقتباس لعمق الأبعاد الفكرية التي كان المعلّم الشهيد يتميّز بها خصوصاً لناحية قضايا النضال والعروبة ولجهة مراعاته في هذا الإطار لكيفية تحقيق التوازن الحقيقي والفاعل بين مناصرة القضية الفلسطينية والمحافظة على القرار الوطني المستقل»، مشيراً إلى أنّ مهرجان المختارة سيوجّه في مضامينه القومية «تحية للحركة الوطنية وللمقاومة الوطنية والإسلامية وسط تأكيد متجذر على الانتماء العربي وحرص مستمر على القرار الوطني المستقل»، كما سيشكل في أبعاده الوطنية تمسكاً نهائياً لا رجعة عنه «بالمصالحة التاريخية في الجبل» باعتبارها أحد أهم الانتصارات والإنجازات السياسية التي حققها الحزب على مرّ مراحل نضالاته.