المستقبل
المستقبل Search results for "المستقبل" | Lebanon News!
1

برز أمس على شريط الأحداث المتصلة بملف النازحين «الفيديو» المُشين الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر فيه أحد النازحين السوريين أثناء تعرض شبان لبنانيين له بالضرب والشتم في سياق من الممارسات العنصرية والعدوانية بذريعة الدفاع عن الجيش اللبناني. وعلى الأثر كشف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لـ«المستقبل» أنه اتصل بمدعي عام التمييز القاضي سمير حمود خلال الساعات الأخيرة وطلب منه تحرك الأجهزة القضائية المعنية تجاه هذه القضية ووضع يدها على التسجيل المصوّر الذي يوثق عملية

Read More
الاعتداء على أحد النازحين تمهيداً لتحديد المرتكبين وملاحقتهم جنائياً. 

1

أكد قائد الجيش العماد جوزف عون أن «الوضع الأمني في البلاد في أفضل حالاته، وأن إنجازات الجيش شبه يومية ومعنويات الارهابيين أصبحت في الحضيض نتيجة العمليات الاستباقية والضربات الموجعة التي يسددها لهم».


عقد العماد عون اجتماعاً في اليرزة أمس، مع الضباط الأعوان في الجيش، في حضور أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى، وعرض لهم الأوضاع الدولية والمحلية وشؤون المؤسسة العسكرية، ثم أعطى توجيهاته اللازمة في ما يتعلق بمهمّات الوحدات في المرحلة المقبلة، وفي مقدمها مواصلة الحرب على الإرهاب

Read More
ومواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي، والحفاظ على مسيرة الأمن والاستقرار. ونوه بالعمليات النوعية التي نفّذتها مديرية المخابرات والوحدات العسكرية أخيراً في منطقة عرسال، مشدداً على أن «الوضع الأمني في البلاد هو في أفضل حالاته، وأن النشاط السياحي المميز الذي تشهده مختلف الأراضي اللبنانية هذا العام، يعود بالدرجة الأولى إلى الجهود المكثفة التي يبذلها الجيش وسائر الأجهزة الأمنية لإشاعة الأمان والاستقرار».


وحول مواصلة الحرب على الإرهاب، أشار إلى أن «إنجازات الجيش في هذا الإطار هي شبه يومية، ومعنويات الإرهاربيين أصبحت في الحضيض، نتيجة العمليات الاستباقية والضربات الموجعة التي يسدّدها الجيش لهم»، مشدّداً على أن «ما يميز الجيش في عملياته العسكرية هو التزامه التام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، خصوصاً حرصه الدقيق على سلامة أرواح المواطنين والمقيمين الأبرياء، وهذا ما تجلّى أخيراً في تعرض عدد كبير من العسكريين لإصابات خطرة، نتيجة إقدام الإرهابيين على اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعاً لهم».


ودعا «الضباط الأعوان، الذين يمثّلون عصب الجيش ودمه الفتي إلى مزيد من الجاهزية والاستعداد للتضحية، سواء في مواجهة التهديدات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية أو في إطار متابعة العمليات العسكرية لشلّ قدرات الإرهابيين ودحرهم عن الحدود الشرقية».


الى ذلك، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان، أنه «إلحاقاً لبياناتها السابقة واستناداً إلى إشارة القضاء المختص، أنهت مديرية المخابرات تحقيقاتها مع الموقوفين السوريين الذين بلغ عددهم 356 موقوفاً، وقد أحالت 56 منهم إلى النيابة العامة العسكرية لقيامهم بأعمال إرهابية مختلفة، تتعلق بمهاجمة قسم منهم مراكز الجيش في عرسال خلال العام 2014، ما أدى إلى إستشهاد وجرح العديد من العسكريين وفقدان وتلف أعتدة عسكرية، وانتماء قسم ثان إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، وإقدام قسم ثالث على العمل لوجستياً لمصلحة هذه التنظيمات في نقل وتهريب مقاتلين وأموال وأسلحة وذخائر حربية ومواد غذائية. كما أحالت 257 موقوفاً على الشرطة العسكرية لتسليمهم إلى المديرية العامة للأمن العام، لإقامتهم على الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية، فيما أخلت سبيل الآخرين كون إقاماتهم قانونية، ولم يثبت قيامهم بأية أفعال جرمية أو أعمال إرهابية».

1
لم تتردد س.ج. في تقديم المساعدة لزوجها محمد ج. المطلوب بمذكرات توقيف عدة بجرائم قتل ومخدرات وسلب، وحجتها في ذلك أنه «زوجي ولا أستطيع أن أرفض له طلباً».
 
طلبات الزوج المطلوب لم تكن عادية، فعلى الرغم من أنها كانت حاملاً في ذلك الوقت، فقد استطاعت «تلبية» طلباته، طلبات بدأت بمراقبة تحركات الجيش وإبلاغ زوجها عن تلك التحركات، ولم تنتهِ بنقل محروقات ومواد غذائية لأفراد عصابته، بل شملت أيضاً «السير أمامه في السيارة لاستطلاع تحركات الجيش لتأمين مروره من دون أن يتعرض للتوقيف».
 
هذه
Read More
كانت اعترافات الزوجة س.ج. في التحقيق الأولي، أما أمس أمام المحكمة العسكرية فحاولت أن تنسفها بعد زعمها أنها كانت «معصوبة العينين وكانت حامل ومحتجزة تحت الأرض 27 يوماً».
 
ولماذا تعترفين بشيء لم يحصل كما تدعين - سألها رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله - فأجابت «كان المحقق يبهدلني وقد صفعني في إحدى المرات».
 
وأصرّت المدعى عليها على نفي ما أسند إليها لتنتهي الى القول: «هذا زوجي فكيف سأرفض طلباته وأنا ما زلت زوجته ولدي منه ولدان».
1

نقل زوار قائد الجيش العماد جوزيف عون عنه، إعرابه عن قناعة أكيدة لديه بأنّ الموقوفين الأربعة الذي توفوا، فارقوا الحياة قبل التحقيق معهم، مستشهداً في ذلك بتقارير وحدات الصليب الأحمر التي كانت موجودة وتعمل على مساعدة الجيش على إسعاف الموقوفين.


وقال العماد عون أمام زواره كما نقلوا لصحيفة “المستقبل”: “قيادة الجيش كلفت المكتب القانوني – الإنساني في المؤسسة العسكرية التحقيق في هذا الملف ومنحته صلاحية كاملة ودعماً مطلقاً لإنجاز مهمته هذه لأننا مصرون على توضيح ا

Read More
لحقائق من اللحظة الأولى لمداهمة المخيمات في عرسال حتى التوقيفات التي حصلت”، مشيراً إلى أنه أبلغ اللجنة المكلفة بالتحقيق تصميمه على إنجاز تحقيق شفاف، وأنّ قيادة الجيش بتصرفها في سبيل الوصول إلى هذه الغاية.


وإذ نوّه بكون التحقيقات تحصل تحت إشراف القضاء والنيابة العامة، دعا قائد الجيش إلى عدم التسرّع في إطلاق الأحكام قبل ظهور نتائج هذه التحقيقات، غير أنه لاحظ في المقابل “حملة مبرمجة ضد الجيش” بدليل كمّ الفيديوات التي جرى ضخها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، وادعت زوراً أنها توثق لحظات تشييع جثامين الموقوفين المتوفين الأربعة بينما هي لا تزال في برادات المستشفيات حتى الساعة.


وأضاف: كذلك الأمر بالنسبة للصور التي أظهرت الموقوفين بعد تجريدهم من قمصانهم في محاولة للإيحاء بأنهم تعرضوا للتعذيب، في حين أنه إجراء احترازي تتبعه الوحدات العسكرية للتأكد من عدم إندساس أي إنتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً تحت قميصه بين عداد الموقوفين، علماً أنّ حوادث مماثلة حصلت من هذا القبيل خلال مداهمات سابقة.


وفي معرض تأكيده عزم الجيش على متابعة دوره ومهماته في مواجهة الإرهاب وخلاياه على الأراضي اللبنانية، تساءل العماد عون: “لو أنّ الإنتحاريين الذين فجروا أنفسهم خلال المداهمات نجحوا في تنفيذ مخططاتهم الإرهابية في الداخل اللبناني أين كان أصبح البلد”؟، واضعاً هذا السؤال برسم “مبرمجي الحملات” على الجيش، مع إشارته إلى أنّ زواراً أجانب كانوا قد استوضحوه عمّا يُثار حيال موضوع التوقيفات تحت عنوان الحرص على حقوق الإنسان، فأوضح لهم حقيقة الصورة لناحية إجراء تحقيق شفاف في هذا الإطار وأبدوا له دعم دولهم التام للجيش في حربه ضد الإرهاب .

1

المستقبل - الاحداث الامنية في مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، وما تبعها من وفاة أربعة موقوفين، محور اهتمامات محلية ودولية، لخطورة ما تمثله تجاه لبنان شعبا ومؤسساتيا..


وإن كان الحديث الواضح والصريح عنها مقتضب أو مقنع، فللنائب عقاب صقر كلام آخر..


ولمن يطالب بعودة النازحين السوريين إلى بلدهم، دعاهم صقر إلى محاسبة من أدى إلى نزوحهم اولا..


توصيفات داعشية ألحقت بكل من طالب بالحقيقة.. وهي ثقافة لن تعمم في لبنان كما يقول صقر..


Read More
>صقر دعا الى عدم الإنجرار إلى الحملة العنصرية، والتعامل بهدوء وواقعية وبكثير من الأخوية والمسؤولية مع هذا الملف الحاساس والشائك.


إلى ذلك حضرت لجنة من أهالي المخيمات في عرسال بهدف متابعة شؤون السوريين للقاء النائب عقاب صقر، حاملين جملة من المطالب للرئيس سعد الحريري.


الوفد أشاد بمطالبة الرئيس سعد الحريري بالتحقيق في الحادثة الأخيرة. (التفاصيل في الفيديو المرفق)

1

كاتيا توا


روايات كثيرة حيكت حول قضية مقتل الطفلة سيلين ركان، عن “قطب مخفّية” ومعلومات متشابكة وأخبار حالت دون معرفة الحقيقة في البدء، خصوصاً بعدما كشف والدها المدعي ياسر ركان إثر وفاة طفلته التي كانت تبلغ من العمر أربعة أعوام، أن اللقاح تسبب بمقتلها، ليعود بعد مراجعته كاميرات المراقبة المنتشرة في أرجاء المنزل في محلة سليم سلام في الثاني من تشرين الأول من العام 2014، ويتهم العاملة الأثيوبية لديه بيزوايهو نيغا اجيباش المعروفة بـ”بوزاي” بقتلها خنقاً وسرقة أغراض من

Read More
المنزل.


 


منذ تلك الحادثة، سلك التحقيق مساره القضائي، ليصل الملف في النهاية الى محكمة الجنايات في بيروت، مسارٌ تكشفت خلاله معالم الجريمة أمام المحكمة التي حكمت أمس بالإجماع في حكم أصدرته برئاسة القاضي هاني عبد المنعم الحجار على “بوزاي” بسجنها أشغالاً شاقة مؤبدة وتخفيض العقوبة الى السجن عشرين عاماً أشغالاً شاقة بعد منحها أسباباً مخففة، وإلزامها بأن تدفع للمدعي الوالد مبلغ 150 مليون ليرة بمثابة تعويضات شخصية.


 


إقرارات أربعة، أدلت بها المتهمة باعترافها حول ارتكابها الجريمة، لتعود وتنفي ذلك أمام المحكمة وتتهم الوالد “المستر” بالتحرش بها وبزواجه من امرأة أخرى، وتهديده لها وهي داخل السجن، إتهامات رأت المحكمة أنها تفتقر الى الجدية والثبوت، مفصّلة في حكمها التناقضات التي وقعت فيها المتهمة أمامها حيث أنكرت ارتكاب الجريمة، معتبرة أن هدف المتهمة من ذلك هو محاولة التملص من تبعة فعلتها.


 


فنّدت المحكمة في حكمها الذي يقع في 18 صفحة “فولسكاب” جميع الإفادات التي أدلت بها المتهمة في كافة مراحل التحقيق معها، وكذلك إفادات شهود معظمهم من الأطباء، مركزّة على ما بيّنته كاميرات المراقبة داخل المنزل حيث عمدت المتهمة الى قطع وإعادة التيار الكهربائي لمرتين، الأولى ما بين الساعة 50: 57:11 والساعة 12:27:47 وهي الفترة التي حصلت فيها الجريمة، والثانية ما بين الساعة 51:55:12 و33: 00:13.كما فنّد الحكم ادلاءات المتهمة أمام المحكمة لتنتهي الى تكوين قناعة يقينية أن بوزاي هي التي أقدمت على قتل الطفلة سيلين.


 


يستعرض الحكم في البدء وقائع القضية واعترافات المتهمة في معرض التحقيق الأولي وأمام قاضي التحقيق الأول حيث اعترفت بقتل سيلين من خلال رمي نفسها فوقها بوضعية الركوب ووضع يدها اليسرى على فمها وأنفها وذلك بعد مشاهدتها صورة والدتها وتذكرها لحادثة الاغتصاب التي تعرضت لها في الصغر، وأنها فقدت وعيها وعندما استعادته بعد خنق الطفلة كانت الأخيرة لا تزال ساخنة فقامت بوضعها في سريرها حيث أخذت تبرد تدريجياً، وأنها تراجعت عن نية الانتحار لأن هناك احتمالاً أن تعيش سيلين التي كانت تقول لها بعد مسح وجهها للطفلة بقطعة قماش: “ممنوع تموتي بسببي أنا وما فيني عيش بلاكي سامحيني حبيبتي”، وذلك وفق ما أفادت المتهمة في إحدى إفاداتها الأولية.


 


ويشير الحكم في حيثياته، الى أنه “من الثابت في الوقائع وبالأدلة لاسيما في ضوء إقرار المتهمة الصريح في التحقيقات الأولية والاستنطاقية ومدلول أقوالها خلال المحاكمة وعلى ضوء ما بينته كاميرات المراقبة داخل منزل المدعي وعلى ضوء إفادات الشهود والمستندات المضمومة الى الملف، أن المتهمة التي تعمل كعاملة في الخدمة المنزلية في منزل المدعي أقدمت على قتل الطفة سيلين من خلال الجلوس عليها وهي ممددة أرضاً على بطنها وخنقها بيدها”.


 


ويضيف الحكم: “وحيث أنه لا يمكن التوقف عند إنكار المتهمة خلال المحاكمة على ضوء مجمل المعطيات التي توافرت في الملف والتي كانت كافية لتكوين قناعة يقينية لدى المحكمة أن المتهمة هي من أقدم على قتل الطفلة ولا سيما على ضوء إقراراتها الأربعة بارتكابها ما أسند إليها في فترات زمنية متباعدة كان أولها في التاسع من تشرين الأول العام 2014 وآخرها في 30 ايلول من العام نفسه، ما من شأنه تمكين المتهمة من مراجعة نفسها وتمكينها من تجاوز أي ضغوط قد تكون تعرضت لها وفق ما تدعي خصوصاً أن استجوابها الأخير حصل بحضور وكيلتها وإفاداتها في التحقيق الأولي جرت بحضور مندوب من القنصلية الأثيوبية تولى أعمال الترجمة، كما أن إحدى إفاداتها حصلت بحضور السكرتير الثاني في سفارة بلادها ما من شأنه أن يؤمن لها كافة الضمانات للإدلاء بإفادتها بملء إرادتها وللشكوى من أي شيء قد يشوّش على تلك الإرادة”.


كما لفتت حيثيات الحكم الى أفادة احد الشهود بأن المتهمة أقرّت أمامه بقتل سيلين بعد مواجهتها بما بينته كاميرات المراقبة، فضلاً عما أفاد به ناطور البناء لجهة تصرف المتهمة بشكل طبيعي ومن دون توتر عند إنزالها الطفلة الى أسفل البناء.


 


ورأت المحكمة أن تذرع المتهمة في اعترافاتها بأن الحالة النفسية التي تمر بها عند مشاهدة صورة والدتها كانت هي الدافع الى الجريمة لا يبرر فعلتها بأي شكل من الأشكال، وإدلاؤها أمام المحكمة بأن اعترافاتها السابقة جاءت نتيجة الخوف لا يمكن التوقف عنده لعدم الثبوت ولجهة تكرار الاعتراف في فترات متباعدة. وتعتبر المحكمة أن إدلاء المتهمة بأنها فضلت الاعتراف بالجريمة على السماح لزوجة المدعي بمعرفة علاقته بامرأة أخرى أو أنها اعترفت بارتكابها الجريمة لحماية الزوجة بعد أن هددها المدعي بأن يحرم زوجته من أولادها، يفتقر الى الجدية والثبوت إذ لا يعقل أن تعترف المتهمة بجريمة قتل لم ترتكبها للأسباب المذكورة.


 


وعن ادلاءات المتهمة أمام المحكمة لنفي التهمة عنها، أنها اعترفت بالجريمة بعد أن أرسل اليها المدعي فتاة لبنانية تعاطت المخدرات للدخول الى مكان توقيفها وأعطتها حبة دواء قبل أن تدلي بإفادتها ونقلت اليها طلب المدعي وبأنه سيرسل المال الى شقيقها، رأت المحكمة ثبوت عدم صحتها بعد أن تبين من مراجعة فصيلة البسطة أن المتهمة أُحضرت الى الفصيلة وجرى استجوابها في اليوم التالي بعد أن كانت موجودة بين فتاتين من التابعية البنغالية. كما تبين من مراجعة مكتب حماية الآداب الذي نُقلت اليه المتهمة لاحقاً أنها لم توقف مع فتاة لبنانية مسند اليها تعاطي المخدرات، وقد تراجعت المتهمة عن أقوالها بعد مواجهتها بالواقع المذكور حيث أكدت أن أحداً لم يطلب منها قول شيء في فصيلة البسطة وزعمت هذه المرة أن الفتاة التي التقتها في مكتب حماية الآداب أخبرتها أن المدعي يهددها بقتل طفلتها إذا لم تعترف بارتكاب الجريمة. كما أن ما أدلت به المتهمة خلال المحاكمة بأن المدعي اتصل بالمنزل للسؤال عن زوجته، فلم يتبين بعد مراجعة حركة الاتصالات وجود اي اتصال من قبل المدعي في الفترة التي ذكرتها المتهمة.


 


وفي ما خصّ أقوال المتهمة لجهة ترجيحها أن تكون المرأة الأخرى التي تربطها علاقة بالمدعي هي من أقدمت على قتل الطفلة وادلائها تارة بأنها هُددت لإخبار زوجة المدعي بتلك العلاقة وتارة أخرى لعدم الاخبار عنها والادلاء بوجود طفلة أخرى للمدعي وبعثورها على صورتها على جثة سيلين، فقد اعتبرت المحكمة أنها تفتقر جميعها الى الجدية والثبوت ولم تتعزز بأي دليل يؤيدها ولا يمكن الركون اليها خصوصاً في ظل المعطيات الأخرى الثابتة وفي ظل تناقض هذه الأقوال لجهة التهديد ولجهة دخول أحد الى المنزل ولجهة أنها وجدت باب المنزل مفتوحاً.


وأكثر من ذلك، فإن ما أوردته المتهمة من أن الوضعية التي مثلتها خلال التحقيق تتعلق بكيفية قيامها بفحص نفَس الطفلة لا يمكن الركون اليه لمجافاته المنطق السليم لأن الصور المرفقة بالتحقيق تبيّن بشكل جلي وواضح جلوس المتهمة على بطن الطفلة وكتمها لنَفَسها بواسطة يدها. وبالإضافة الى ذلك فإن المتهمة لم تبرر بشكل مقنع وجدّي سبب قيامها بقطع التيار عن المنزل وبشكل خفي كما بينته كاميرات المراقبة خصوصاً في الفترة التي قتلت فيها الطفلة.


 


كما أن المتهمة – تضيف حيثيات الحكم – تناقضت أيضاً في أقوالها أمام المحكمة لجهة ادلائها بداية بأنه لم تنفعل عند إنزال الطفلة الى أسفل البناء لأن الأخيرة تكون دائماً مريضة ثم ادلائها لاحقاً عند سماع ناطور البناء بأنها كانت تبكي عند نزولها.


وفي ضوء ما بينته هذه الحيثيات لجهة التناقض وعدم الجدية وعدم الصحة في أقوال المتهمة أمام المحكمة، رأت المحكمة أنه لا يمكن التوقف عند ما أوردته أمامها وإنكارها ارتكاب الجريمة الذي من الواضح أن الهدف منه محاولة التملص من تبعة فعلتها.


 


وما تزعمه المتهمة بأن الطفلة كانت مريضة أو تعاني من مشاكل صحية هامة، فقد بقي بنظر المحكمة يفتقر الى الثبوت إذ إن السجلات الصحية المضمومة الى الملف لم تبين مثل هذا الأمر، كما أن طبيب الطفلة نفى هذا الأمر وكذلك والدتها.


 


وحول ما أثير لجهة اللقاح، فإنه من الثابت، بحسب المحكمة، ووفقاً لما تضمنه المستند الصادر عن لجنة التحقيقات المهنية في نقابة الأطباء التي أجرت تحقيقاً مع الطبيب الذي أجرى اللقاح ومما ذكره الأخير في إفادتيه ومن أقوال طبيبين آخرين، فإن اللقاح المذكور ليس له أي علاقة بحادثة وفاة الطفلة وأن اللقاح في حال فساده فإنه لا ينتج عن أخذه انعكاسات صحية قد تؤدي الى الوفاة بل ينعدم تأثيره فقط، فضلاً عن أن اللقاح المذكور قد جرى الكشف عليه وتبين أن مصدره شرعي وصالح.


 


وناقشت المحكمة في حكمها مسألة عدم وجود علامات عنف على جسد الطفلة، ورأت أن ذلك لا يؤدي الى استبعاد وقوع الجريمة، إذ إنه من العودة الى إفادة أحد الأطباء أمام المحكمة فقد أدلى بأن خنق الطفلة وفقاً للوضعية التي مثلتها المتهمة خلال التحقيق ليس من شأنه بالضرورة أن يترك آثاراً على جسد الطفلة، كما أن إحدى الطبيبات التي عاينت الطفلة بعد وصولها الى مستشفى الزهراء، أشارت الى وجود ازرقاق على فمها وأن ذلك يشير علمياً وطبياً الى وجود نقص حاد في الأوكسيجين.


 


وردت المحكمة في حكمها على مرافعة وكيل المدعي المحامي بطرس وأكد لجهة توافر عنصر العمد أو ارتكاب الجرم للتهرب من جنحة أو جناية أو لإخفاء معالمهما، فاعتبرت بأنه “وإنْ كان يعود للمحكمة إعطاء الوصف القانوني الذي تراه منطبقاً على الوقائع الواردة في القرار الاتهامي بعد التثبت منها إلا أنه لا يعود لها بحث مدى توافر ظروف مشددة للجرم لم تتم الإشارة اليها في القرار الاتهامي، وفي مطلق الأحوال فإن الظرفين المذكورين لم يثبت توافرهما بشكل جازم”.


 


وأخيراً، أشارت المحكمة الى أنه من الثابت أن المتهمة أقدمت على سرقة بعض الأغراض من منزل مخدومها وقامت بتخبئتها داخل غرفتها ومنها حقيبة و”شال” و”فولار” وكف من الكاوتشوك وكيس يحتوي على أساور وخواتم وسلاسل ذهبية وفضية وكيس بداخله أوراق وقطع نقدية صغيرة أكبرها من فئة العشرين ألف ليرة، قالت المتهمة إن “المدام” أعطتها اياهم فيما اقرت بالسرقة في التحقيق الأولي معها.


 


وانتهت المحكمة في حكمها الى منح المتهمة الأسباب التخفيفية بالنظر الى ظروف الدعوى كافة وبما لها من حق التقدير، ورأت أن تحديد التعويض الذي يقتضي الحكم به عن جريمة القتل له طابع معنوي لأن أي تعويض مادي لا يمكن أن يعوّض فقدان حياة إنسان.

1
على طريق المارينا في الضبية، «قطع» عسكريان «جلسة حميمة» بين المهندس أ.ن. واحدى الفتيات، اثناء قيامهما بدورية قرابة الساعة الرابعة فجراً، حيث«ضبطا» السيارة التي كانت متوقفة على جانب الطريق. ولان رئيس الدورية «ما بدّو يبهدلون»، سمح لهما بالانصراف من دون ان ينظم بحقهما اي مخالفة بعدما تبين بان الفتاة لا تحمل هوية. 
 
لم تنته القضية عند هذا الحد، ف«الحبيبان» كشفا بدفعهما مبلغ مئة الف ليرة للعسكريين كرشوة لينفي الاخيرين هذه التهمة امام المحكمة العسكرية الدائمة التي استجوبتهما بجرم التم
Read More
اس مبلغ مئة الف ليرة مقابل تغاضيهما عن ضبط وقمع كل مخالفة من قبلهما، فيما قررت المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله محاكمة الراشي غيابيا لعدم مثوله.
 
في افادة العريف الاولية اعترف بان أ.ن. عرض عليه مبلغ خمسين الف ليرة للتغاضي عن تنظيم مخالفة بحق الفتاة التي كانت برفقته فاجابه حينها «ال50 ما بتكفي نحنا تنين»، في اشارة من العريف الى زميله رئيس الدورية، وقد نفى العريف هذا الامر ليوضح زميله وهو برتبة مؤهل وكان حينها برتبة معاون اول، بان الضبية كانت من ضمن نطاق عمل الدورية وهو توجه الى الضبية بعدما انهى تمركزه في الدكوانة بطلب من غرفة العمليات للتجوّل في المنطقة.
 
ويضيف المؤهل رئيس الدورية انه عندما اطلع على اوراق السيارة العائدة للمهندس تبين له بانها صحيحة ولدى طلبه من الفتاة هويتها ابلغته بانها لا تحملها، وان الاخيرة قالت له ان لديها قريب في الدرك فلم يشأ حينها«يبهدلهم» فسمح لهما«بان يفلّو».
 
ولكن ما هو السبب الذي دفع بمهندس الى القول بانه دفع لكما مئة الف ليرة كرشوة، فرد المؤهل بانه لو كان كلام المهندس صحيحا لمثل امام المحكمة مضيفا بانه«ما شفت ولا سمعت العريف يطلب مالا من المهندس»، نافيا ان يكون قد هددهما باحالتهما الى «مخفر حبيش».
 
واصدرت المحكمة مساء حكما قضى بالاكتفاء بمدة توقيف المدعى عليهما العسكرية السابقة التي تفوق العشرين يوما.
1

 


بفعل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، اجتاحت القناديل البحرية شاطىء صور بأحجام كبيرة ولافتة وباتت على تماس مباشر مع السباحين بعد ان قذفتها التيارات الهوائية القوية من عمق البحر باتجاه الشاطئ.


ويبقى الحل هو الحفاظ على السلاحف من الانقراض لأنها الوحيدة القادرة على مكافحة هذه القناديل و منع تكاثرها.

1

لقي الشاب هيثم علي احمد مصرعه بصعقه كهربائيه اثناء قيامه باصلاح بعض الاعطال على احد اعمدة الكهرباء في منطقة تقع بين بلدتي السكسكية والصرفند.


 


وقذفه التوتر من على العامود الكهربائي حيث توفي على الفور.

1

 أكد مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود لـ«المستقبل» أمس أن لبنان سلم بغداد مؤخرا عراقيا كان موقوفا لديه وتعتبره المخابرات العراقية «أمير الكيماوي» في تنظيم «داعش».


وكان لبنان قد حاكم «زياد طارق أحمد الدولعي» في 7 تشرين الاول 2016 بجرم الانتماء الى «داعش» وتصنيع غازات سامة، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام. والمصادر العراقية تعرّفه باسم «زياد الزوبعي» ولقبه «أبو عبد الله العزاوي».


وكشف القاضي حمود لـ «المستقبل» أن لبنان تسلم طلبا عراقيا لاسترداد الزوبعي فأعد تقريرا برفض ا

Read More
لتسليم، لأنه حوكم في لبنان في الجرم المطلوب فيه في العراق، ولأنه أبلغ القضاء اللبناني خلال استجوابه بأنه يمكن أن يتعرض للتعذيب في حال تسليمه، في حين أن لبنان من الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب.


وأوضح حمود أن تسليم الزوبعي للسلطات العراقية تم بموجب مرسوم وقع عليه رئيسا الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري ووزير العدل سليم جريصاتي.


وفي العراق ذكرت قناة «NRT عربية» الكردية أمس ان «المهندس زياد الزوبعي الملقب (أمير الكيماوي) يخضع للتحقيق في أحد السجون العراقية للاستحصال على ما لديه من معلوماتٍ حول التنظيمات التي كان أحد أبرز اعضائها طيلة عشر سنوات على الأقل اخرها داعش بعد مفاوضات ماراثونية بين جهاز المخابرات العراقي والسلطات اللبنانية».


وانضم الزوبعي وهو مهندس كيميائي وأحد ضباط الجيش العراقي السابق بعد عام 2003 إلى عدة جماعات مسلحة وانتهى به المطاف أميرا في«داعش»لقبه«أبو عبد الله العزاوي». وكحال كثير من قيادات التنظيم كان العزاوي معتقلا لدى الجانب الأميركي في سجن بوكا قبل ان يتم إطلاق سراحه مطلع عام 2007 لينتقل إلى سوريا برفقة عائلته ويستقر هناك ويدير عملياته وعلاقاته مع التنظيمات المتطرفة من سوريا متنقلا بينها وبين العراق.


وكلف العزاوي او الزوبعي بتدريب الوحدات الكيماوية في عدة تنظيمات مسلحة وأصبح أهم خبير كيماوي لدى«القاعدة»ثم«داعش»كما كلف أيضا بملف الوحدات الكيماوية. ومع وصول القوات السورية إلى القلمون (غرب سوريا) جرى اعتقاله، وعلم جهاز المخابرات العراقي حينها بوجوده لدى الجانب السوري وحاول إستعادته لكن من دون تجاوب من دمشق التي أطلقت سراحه لاحقا.


وفي مطلع تشرين الثاني 2016 عبر«ابو عبد الله العزاوي»الحدود السورية اللبنانية بشكل غير شرعي، وبعد علم جهاز المخابرات العراقي قام بإبلاغ الجانب اللبناني بقضيته ومدى خطورته وطالب بتسليمه، لتقوم مخابرات الجيش اللبناني باعتقاله.


ونقلت قناة«NRT عربية»عن مصادر لبنانية قولها ان«العزاوي ( الزوبعي) عرض في آذار الماضي على المدعي العام اللبناني سمير حمود، ومع شيوع الأنباء عن قرب الإفراج عنه بدأت جولات تفاوضية خاضها رئيس جهاز المخابرات العراقي (مصطفى الكاظمي) مع السلطات اللبنانية واستمرت طيلة شهر نيسان الماضي».


وبحسب المصادر فإن«المفاوضات توقفت عدة مرات لكن القضية حسمت أواخر أيار الماضي بإصدار الرئيسين عون والحريري إضافة إلى الوزير جريصاتي مرسوما بتسليم العزاوي إلى السلطات العراقية ليتم نقله مطلع حزيران الجاري جوا من بيروت إلى بغداد، وهو يخضع للتحقيق في أحد السجون العراقية في الوقت الحالي للاستحصال على ما لديه من معلومات».


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments