المستقبل
المستقبل Search results for "المستقبل" | Lebanon News!
1


كاتيا توا -
 
على «خطى» بريجيت باردو، الممثلة الفرنسية التي اعتزلت التمثيل وكرّست حياتها للدفاع عن حقوق الحيوانات، مثلت ج.ش. امام المحكمة العسكرية الدائمة امس لتدافع، وبشغف، عن الحيوانات قبل ان تدافع عن نفسها من تهمة المس بسمعة المؤسسة العسكرية من خلال نشر تعليقات سيئة على صفحتها على احد مواقع التواصل الاجتماعي«الفايسبوك»، تعليقات لم يشأ رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله ان يعيد قراءتها الى العلن بالنظر الى ما تحويه من عبارات تجريح.
 
«ا
Read More
نا ادعو الى حسن المعاملة مع الحيوانات»، قالت ج.ش. مضيفة بانها مع حقوق الحيوان.وهل يعني ذلك انا كبريجيت باردو، سألها رئيس المحكمة لتجيب:«انا لم يكن لدي نيّة الاساءة ابداً»، موضحة بانها تدرس الطبّ البيطري.
 
كانت المدعى عليها قد علّقت على صفحتها الخاصة على الفايسبوك على صورة لاحد العسكريين من الفوج المجوقل وهو يتناول افعى، ليوضح لها رئيس المحكمة ان هذا الامر هو من صميم الدورات التدريبية والهدف منها التعايش، وتوجه اليها قائلاً:«اذا لم تكوني مدركة لهذا الامر فليس من الضروري ان تسيئي الى العسكريين ولا داعي لان اذكّرك بما كتبت من عبارات تجريح»، فردّت المدعى عليها:«ان ما حصل قد فُهم بالخطأ وانا لم اقصد ذلك».
 
وعاد رئيس المحكمة ليسألها:هل نتحدث عن الجيش بالطريقة التي فعلت، مذكّراً اياها بما كتبته «اذا اكلت دجاجة نيئة بتصير رجال»، صمتت المدعى عليها لبرهة قبل ان تجيب:«انا ارى الدجاجة حيوانا بريئا».
 
وسئلت ج.ش. عن نقلها على صفحتها على «الفايسبوك» بتاريخ 29 نيسان العام 2016 من صفحة شخص مجهول كامل الهوية يدعى جونسون خوري، صورة وهو يحمل علماّ يجمع الارزة ونجمة داوود للعدو الاسرائيلي ويتمنى من خلالها المحبة والسلام بين البلدين، فاوضحت ان جلّ ما قامت به هو نقل الصورة من صفحة احد الاشخاص لابيّن «هالاهبل شو عامل بوقاحة»، نافية ان تكون قد علقت على الصورة او ابدت اعجابها بها، واضافت«انا نادمة على ذلك».
 
وقد اعلنت المحكمة في حكم اصدرته بعد المذاكرة براءة المدعى عليها.
1


يكشف القرار الاتهامي الذي اصدره امس قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا طرق عمليات تحويل الاموال الى تنظيمات ارهابية في سوريا عبر مكاتب صيرفة لبنانية، تم توظيف سوريين فيها لتسهيل هذه العمليات بنقل الاموال او تحويلها من لبنان الى سوريا وعبر دول اخرى.
 
وكانت«الثقة» هي العامل الوحيد في عمليات التسليم المبالغ الطائلة بين المئة الف والمليون دولار نقداً وبأكياس من مؤسسة الى اخرى دون ان يحصل المستلم على قصاصة ورق تثبت عمليات الاستلام والتسليم، وهذا ما اجمع عليه المدعى عليهم
Read More
الذين قام البعض منهم بالتلطي وراء تجارة الالبسة والمواد الغذائية وغيرها لتغطية عمليات تحويل الاموال التي وصلت الى المليون دولار بين عامي 2015 و2016.
 
ويعتبر القاضي ابو غيدا في قراره ان ثمة وجهين للتداول الذي حصل في هذا الملف بحيث احال امام المحكمة العسكرية خمسة موقوفين بينهم اربعة سوريين للمحاكمة بجرم تمويل الارهاب وخصوصا داعش، وفق اعترافات الموقوفين السوريين احمد رومي وعماد قشطة ورائد علي ومحمد بيان واللبناني خليل عودة، معلنا عدم اختصاص القضاء العسكري في ملاحقة بعدما اعتبر ان ما اقدموا عليه يشكل جرم التهرب من الضوابط التي ترعى عمليات مالية بموجب القوانين اللبنانية والتداول بهذه العمليات خارج النظام المصرفي اللبناني.
 
كما منع ابو غيدا المحاكمة عن ثلاثة اشخاص لعدم كفاية الدليل بحقهم وطلب تسطير مذكرات تحر دائم لمعرفة كامل هوية عشرة اشخاص جميعهم من السوريين.
 
ويشير القرار الى ان معلومات توافرت للامن العام اللبناني عن قيام احمد رومي وهو من عناصر داعش، بتحويل الاموال نقداً الى هذا التنظيم بالتعاون مع امير قطاع القلمون الغربي «ابو بلقيس العراقي» والسوري عبد القادر سويد الملقب «شيخ ابو حسن» وهو عضو في «جمعية البنيان المرصوص» في عرسال.
 
وادلى الموقوف بانه يملك محلات للالبسة احدهما في دمشق والاخر في بيروت ومن بين زبائنه علاء محمد الناصر المقيم في عرسال حيث كان يرسل له اموالا وبضائع مع سائق فان بين بيروت وعرسال هو المدعى عليه خليل عودة ومن ثم ينقلها علاء الى سوريا تهريباً، وكان خليل احيانا يجلب له اموالا نقدية من المدعى عليه عماد قشطة وهو صاحب معمل البسة نسائية في تعلبايا. اما مجمل الاموال التي ارسلها رومي مع عودة هي بحدود المليون دولار وذلك بين عامي 2015 و2016.
 
ويقرّ رومي بانه كان على دراية بان الاموال هي لصالح داعش في منطقة القلمون وان الجمعية في عرسال هي غطاء لنقل الاموال وتحويلها وايداعها، فضلا عن تجارة الالبسة.
 
حاول علاء الناصر استثمار مبلغ المليون دولار بمشروع ما طالبا من رومي ذلك، الذي رفض رفضاً مطلقا حين قال له: «انها للمجاهدين، ورقبتي على المحك». وهو اعترف ان امرأتين منقبتين حضرتا الى محله في بيروت احداهما زوجة الناصر، فسلمهما بناء لطلب الاخير مبلغ 145 الف دولار على دفعتين ثم استرجع المال من السوري قشطة.كما ادلى رومي بان سمير بيان وعدي راشد خما موظفان لديه في محل الالبسة ويعلمان ان الاموال هي لداعش وكان يرسلهما لاستلام الاموال التي يرسلها له علاء الناصر من احد مكاتب تحويل الاموال بعد اعطائهما «كود» او رقم هاتف متفق عليه مع علاء.
 
كما ارسلهما الى محل لبيع الادوات المنزلية في شاتيلا واستلما مبلغ 65 الف دولار، كما سلم في احدى المرات مبلغ 100 الف دولار الى شخص من عرسال. غير ان رومي نفى انتماءه الى تنظيم داعش او ارساله المال اليه، مشيرا الى انه لا يستطيع نقل الاموال شخصيا الى سوريا خوفا من التفتيش، اما لماذا لا يودعها في احد المصارف في لبنان فاجاب: «كنت اتاجر بها». واعترف انه قام بتحويل اموال عبر احدى الشركات الى جورجيا وهي لنساء يعملن في دمشق، كما حوّل الى تركيا لسوريين ارادوا السفر الى المانيا ودفع 45 دولارا في تركيا لحساب محمد قشطة لغاية تجارية.
 
واعترف خليل عودة بنقله اموالا يستلمها من رومي في بيروت الى عرسال حيث يسلمها بدوره الى علاء الناصر، داخل مخبأ في هيكل سيارته مقابل تقاضيه مئة الف ليرة عن كل عشرين الف دولار. وابلغه الناصر ان الاموال ترسل من عرسال الى المجاهدين في سوريا وان مجموع ما نقله بحدود 160 الف دولار وعلى دفعات.كما نقل 20 الف دولار استلمها من قشطة الى الناصر. ثم عاد عودة وقال بانه كان ينقل البسة واموالا عبارة عن 5 آلاف دولار كل مرة ويستلمها من رومي في بيروت نافيا ان يكون الناصر قد اعلمه بانها للمجاهدين في سوريا.
 
وافاد محمد قشطة ان رومي اودع لديه مبلغ 10 آلاف دولار استلمها لاحقا خليل عودة على دفعتين، نافيا بدوره ان تكون الاموال للـ«مجاهدين» في سوريا انما علم بانها كانت ترسل الى «الثوار».
 
وقال المدعى عليه محمد بيان الذي يعمل موظفا لدى رومي ان الاخير يعمل في مجال تحويل الاموال مع محمد اديب ابو علي ويستلمان مبالغ نقدية كبيرة ويرسلانها الى الداخل السوري عبر عرسال، وهو شخصيا كان يستلم مبالغ من اشخاص يجهلهم ولصالح رب عمله وقد استلم مبالغ مالية عديدة من عدد من المحال بعد ابرازه «كود»، ومنها مبلغ 65 الف دولار لارساله الى الرقة، ثم قال بانه حسب علمه ان الاموال كانت ثمن بضاعة.
 
وافاد رائد علي وهو صاحب محل لتحويل الاموال في الرحاب، وهو يستخدم اسم OMT لتغطية عمليات تحويل الاموال الى سوريا وخصوصا الى الرقة وحلب، معددا شركاءه ومنهم من يشرف على عمل المكتب.كما عدد بعض العمليات التي نفذها لحساب اشخاص طلبوا تحويل اموال الى عدد من الدول موضحا بانه يتعامل مع العديد من مكاتب الصيرفة والشركات في لبنان، ويسلمها مبالغ مالية كبيرة.
 
ومن خلال الكشف الفني على هاتفه تبين وجود اتصالات مشبوهة مع اشخاص ينتمون الى داعش وذلك على حسابه «بالله نستعين» على «الفايسبوك». وافاد استنطاقيا ان مكتبه يقوم بتحويل اموال الى سوريا عبر شركات وتمثّل اجور عمال سوريين من لبنان يرسلونها الى ذويهم، موضحا انه لدى ايداعه المبلغ لدى الشركة لا يتم سؤاله عن هويته ولا يستلم اي ايصال. وبسؤاله كيف يفسّر قيمة بعض الحوالات التي تصل الى المئة الف دولار اجاب: «حسب حركة السوق تتجمع هذه الاموال».
 
 
 
1


كاتيا توا -
 
صائبٌ في قراره، رئيس محكمة التمييز العسكرية القاضي طوني لطوف، عندما أعاد محاكمة المتهمين بقتل الشابة ايليان صفطلي أثناء خروجها من أحد الملاهي الليلية في محلة المعاملتين فجر الثاني عشر من كانون الثاني العام 2015، قرارٌ نقض فيه حكم المحكمة العسكرية الدائمة التي حكمت على القاتل حسن حمية بالسجن ثلاث سنوات فقط وعلى المدعى عليهما الآخران طالب حمية وياسر حمية بالسجن مدة ثلاثة أشهر وذلك بعدما ميّزت النيابة العامة العسكرية هذا الحكم الذي دانت فيه ال
Read More
محكمة المتهم بجرم التسبب بوفاة الضحية.
 
فمع تقدم المحاكمة في هذه الجريمة التي استطاع المتهم الرئيسي فيها حسن حمية «الفرار من السجن» بعد أن أمضى محكوميته، تتكشف المزيد من المعطيات والأدلة التي تدل على أن الجريمة لم تحصل «قضاء وقدراً»، حيث فجّر الطبيب الشرعي نعمة الملاح الذي عاين جثة المغدورة قنبلة أمس بدّلت مسار القضية، حين أكد أن الرصاصة التي أطلقها المتهم لم ترتطم بشيء صلب وترتد الى الضحية، إنما حصل إطلاق النار بشكل مباشر وعلى مسافة قريبة حيث دخلت الرصاصة في فم المغدورة وخرجت من رقبتها، فيما زعم المتهم خلال استجوابه السابق أمام المحكمة العسكرية أنه أطلق رصاصة على لافتة الملهى وارتدت لتصيب المغدورة التي صودف خروجها من المكان. وقد أيّده في ذلك المدعى عليهما الآخران اللذان تناقضا الى حد بعيد في أقوالهما أثناء استجوابهما أمام المحكمة أمس، في وقت أعلن وكيل أحدهما المحامي صليبا الحاج أنه سيتنحى عن الملف بسبب «المخالفات الجوهرية والقانونية في قرار المحكمة قبول طلب النقض»، وفق تعبيره.
 
وفي أي حال، فإن مسار المحاكمة أمس، قد أثلج قلب غريس، والدة المغدورة التي حضرت للمرة الأولى الجلسة الى جانب إحدى بناتها، في حين تتابع المحامية فاديا شديد القضية بتكليف من وزير العدل سليم جريصاتي ونقابة المحامين في بيروت بناء على طلب أهل الضحية.
 
أُخضع المدعى عليهما طالب وياسر حمية لاستجواب مطوّل حول يوم الحادثة، استجوابٌ كانت تنصت اليه والدة المغدورة وهي تتأوه بصمت، قبل أن تقول في العلن أثناء الاستراحة «ليتني لم أحضر» لأن «الجميع يكذبون»، لتعود وتنفرج أساريرها لدى سماعها إفادة الطبيب الشرعي رغم أن دموعها لم تجّف أثناء الادلاء بإفادته خصوصاً عندما كان يشرح الإصابات التي مزقت رأس ابنتها نتيجة تلك الإصابة.
 
ولم تكن تلك القنبلة التي فجّرها الطبيب الشرعي حول الإصابة هي الوحيدة في جلسة الأمس، فهو سأل عن كيفية اختفاء تقريره من ملف القضية عندما كانت تنظر فيه المحكمة العسكرية الدائمة التي لم تستدعه الى الشهادة، كما يجري عادة في جرائم القتل، الأمر الذي يبرر طلب محكمة التمييز العسكرية منه في الجلسة السابقة تسليمها التقرير الذي أحضره بنفسه، مصرّاً على أنه سبق أن سلّمه الى رتيب التحقيق في مفرزة جونية القضائية التي تولت التحقيق الأولي، وما يؤكد كلامه هذا أن قاضي التحقيق العسكري الأول ضمّن قراه الاتهامي فقرات من تقريره.
 
أكثر من أربع ساعات تخللتها استراحة قصيرة، استغرق أمس استجواب المدعى عليهما وسماع إفادة الطبيب الشرعي قبل أن يعلن رئيس المحكمة بحضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي شربل أبو سمرا رفع الجلسة الى السادس من شهر حزيران المقبل لسماع إفادات 11 شاهداً من بينهم ثلاث فتيات كنّ برفقة المتهم والمدعى عليهما ووالدة المغدورة التي تحمل في جعبتها الكثير من الحقائق التي ستكشفها في الجلسة المقبلة.
 
وبعد تلاوة القرار الاتهامي باشرت المحكمة استجواب الرقيب أول في الجيش المدعى عليه طالب حمية الذي أفاد أنه يوم الحادثة اتصل به حسن وطلب منه مرافقته الى الملهى الليلي «أوبشن» فاعتذر منه لأنه «ما بحب الجوّ هونيك»، ثم اتفقا على السهر في ملهى «طرابية» وبالفعل توجها الى هناك وكانت برفقتهما رفيقة حسن المدعوة سلوى الحص ورفيقة طالب المدعوة صفاء قطان.كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما وصل الأربعة بسيارة طالب الى ملهى «طرابية»، ولحق بهم الى هناك بسيارته المدعى عليه ياسر حمية وبرفقته صديقته لارا مزبودي وصديقه مع رفيقته وابراهيم سماحة.
 
ويضيف طالب: «كنا سبعة أشخاص، وقرابة الثالثة فجراً تلقى حسن اتصالاً من صديقه طلال ايوب ودعاه للانضمام اليه في ملهى «أوبشن» وأنه قام بحجز طاولة له، فوافق حسن إنما أنا اعتذرت ولكن إزاء إصرار حسن توجهنا الى هناك. وبوصولنا قصدت أنا مباشرة الحمام فيما كان الباقون يتحدثون على المدخل مع صاحب الملهى حول مسألة الطاولة وبأنه لا يوجد حجز. وبعد عودتي كان هذا الأمر على حاله فطلب من حسن حينها الانصراف «لانو مش محرزي»، إلا أن رفيقتي صفاء رفضت المغادرة كون رفيقتها كانت هناك، كذلك فعلت سلوى لأن شقيقتها كانت هناك أيضاً، فغادرت حينها أنا وياسر وحسن، حيث لحق بنا طلال أيوب وراح يعتذر من حسن الذي قام فجأة بسحب مسدسه وأطلق منه ثلاثة عيارات نارية باتجاه لافتة المحل «وطلعت الصرخة»».
 
وتابع المدعى عليه طالب حمية يقول: «طلبت من حسن حينها الصعود في السيارة وانطلقنا ولحق بنا ياسر بسيارته»، مضيفاً أن حسن «كان معصّب» أما أنا «كنت واعي، مش كتير إنما مركلج وضعي». وبوصله الى محلة نهر الموت اتصلت به سلوى الحص مرتين فلم يرد وفي المرة الثالثة رد عليها فأبلغته أن «في بنت ماتت»، وسأله إذا كانوا هم من أطلقوا النار فنفى لها هذا الأمر. وعندما أعلم حسن بذلك قال له الأخير «مش معقول» وصُدم من الخبر، ثم أوصله الى مكان ركن سيارته قرب مسجد الرسول الأعظم وتوجه هو أي طالب الى منزله حيث بدّل ملابسه ثم الى مركز عمله حيث أعلم الضابط بما جرى. وأكد بأنه كان بحوزته مسدسه الأميري المرخص إنما لم يطلق النار منه، وبأنه لا يعرف المغدورة سابقاً.
 
وفي رده على أسئلة النائب العام حول سبب حصول الإشكال طالما أن طلال أيوب أعلم المتهم حسن عن وجود حجز مسبق فإفاد المدعى عليه طالب أنه في العادة يذهب والآخرين بناء على دعوة من طلال و«ببلاش»، أما في «طرابية» فإن الدعوة كانت من شربل خوري.
 
وبعد استراحة قصيرة استجوبت المحكمة المدعى عليه ياسر حمية بحضور وكيله المحامي شربل طرابلسي، فأفاد أنه كان وحسن قد استأجرا منزلاً في بئر حسن حيث أوقفا هناك، وأن الأخير عرض عليه مرافقته الى ملهى «طرابية» فوافق حيث توجه بسيارة استأجرها له شربل خوري الى المكان وبرفقته صديقته لارا مزبودي وابراهيم سماحة إضافة الى خوري. وأضاف المدعى عليه: «ان الفتيات جلسن على الطاولات كونه كان لديهن رفيقات في الملهى، عندما كنا أنا وحسن وطلال نتحدث مع صاحب الملهى، وحينها أنا كنت سكراناً ولم أكن بكامل وعيي، ولم ار طالب في ذلك الوقت، ثم خرجنا ولحق بنا طالب قبل أن نغادر حيث توجهت أنا الى سيارتي فيما توجه حسن الى سيارة طالب وغادرنا المكان». وبسؤاله أفاد ياسر أنه أثناء خروجهم من الملهى حيث كان حسن يتحدث مع طالب وصاحب الملهى «ما حسّيت إلا حسن بلّش يقوّص على اللافتة ولم أر حينها في المكان سوى ولد صغير يتواجد هناك باستمرار».
 
وأكد المدعى عليه أنه لم يشاهد أحداً في المكان الذي أطلق حسن باتجاهه الرصاص سوى الولد المذكور وهو سوري ثم غادر بمفرده في سيارته المستأجرة وأثناء الطريق طلب منه طالب التوقف على جانب الطريق حيث أعلمه بأن «بنت أصيبت»، فأكملت طريقي الى المنزل ثم حضر بعدها حسن وبدأنا نناقش ما حصل وكيف سنسلم أنفسنا حين «طبّو علينا التحري». وقد تناقض ياسر في أقواله هذه بتلك التي أدلى بها في التحقيق الأولي بأنه عاد مع طالب وحسن في سيارة الأول وأنه نام على المقعد الخلفي أثناء الطريق، ليزعم بأنه «نسي ما حصل معنا كلياً»، وبأن مسألة رمي حسن المسدس من نافذة السيارة في محلة الكسليك علم بها من حسن إنما هو لم يره، كما علم لاحقاً بأنه جرى ضبطه. وبعدما أكد أنه لا يعرف المغدورة سابقاً أفاد بأن ابراهيم سماحة وشربل خوري وهما عسكريان في الجيش لم يرافقانهم الى ملهى «أوبشن» إنما غادرا أثناء وجودهم في «طرابية».
 
وتابع ياسر يقول «لم أكذب في إفادتي الأولية إنما أنا كنت سكراناً وإن المساجين أخافوني في حال بدّلت في إفادتي أمام قاضي التحقيق، وأنا الآن أقول ما حصل معي».
 
وبالاستماع الى إفادة الطبيب الملاح، أيد تقريره المنظم وأفاد بأنه أجرى صوراً شعاعية للمغدورة لتوضيح مسار الإصابة وما نتج عنها من أذية. وأكد أن الرصاصة دخلت من الشفة السفلى ومزقت اللسان والحنجرة وأدت الى تهشم في الفقرة العنقية الثانية وخرجت بخط شبه أفقي. وأشار الى أنه لا يوجد أي إصابة أخرى، كما لا يوجد أي آثار لاعتداء جسدي. وقال إن الجرح الثاقب هو مدخل الإصابة النارية وإن قطر المقذوف هو سنتمتر واحد والرصاصةأاطلقت من مسدس نوع 9 ملم. ولفت الى أنه في حال ارتطمت الرصاصة بشيء صلب وارتدت الى الضحية فهي تفقد قوة دفع المقذوف بنسبة خمسين في المئة، ولما كان باستطاعة المقذوف أن يخترق الشفة حتى يخرج من الرقبة. وأكد أن المقذوف الذي أصاب المغدورة لم يرتطم بشيء صلب إنما أصابها إصابة مباشرة.
 
وعندما سئل عن تقريره أجاب: اسألوا المحكمة العسكرية فأنا سلمته الى رتيب التحقيق، كما أن القرار الاتهامي أورد مقاطع منه وأورد اسمي ما يؤكد بأن التقرير كان موجوداً في الملف. وتابع يقول «إن الإصابة كانت قاتلة ولا يمكن إنقاذ المصاب حتى أثناء وجوده في غرفة العمليات».
 
وكان الطبيب الملاح قد شكا من المعاملة السيئة التي يتعرض لها كلما استدعي الى المحكمة، ما دفع برئيس المحكمة الى الاعتذار منه بعدما أوضح له أن المحكمة لا علاقة لها بالإجراءات المتبعة للداخل الى المحكمة.
 
ثم أعلن القاضي لطوف استدعا الشهود طلال أيوب وسلوى الحص وصفاء قطان ولارا مزبودي وابراهيم سماحة وشربل خوري ولينا رمضان ومحمد صفوان وكارول ضاهر ووالدة المغدورة غريس فغالي والمؤهل أول في قوى الأمن الداخلي حسن حمية للاستماع الى إفاداتهم في الجلسة المقبل. كما استمهل النائب العامة لتقديم لائحة بشهوده.
 
 
 
 
1


مرت على الجريمة المزدوجة عشرة أعوام من دون أن تتوصل المحكمة العسكرية الى النطق بالحكم بحق عسكري في الجيش بجريمة قتل زوجته وعشيقها في محلة الحدث بإطلاق النار عليهما من مسدسه الخاص عدة عيارات نارية، واتهام شقيقه الذي يُحاكم الى جانبه بالتدخل بهذه الجريمة.
 
مثل العسكري أمس والى جانبه شقيقه ليصرح الأول أن وكيله وشقيقه مريض ولم يستطع الحضور، وبعد أن سألهما رئيس المحكمة عما إذا كانا يدركان بأنه مر على الجريمة عشرة أعوام، تعهد العسكري بأن يُصار الى إنهاء المحاكمة في الجلسة الم
Read More
قبلة التي حددت في آب المقبل بعدما أوضح أن والدته التي تقوم بتربية ابنته مريضة.
 
 
 
1


كاتيا توا - 
 
في عيد ميلاده السابع والعشرين، «تلقى» الموقوف حسن م.د. «هدية ثمينة» من المحكمة العسكرية التي أطلقت سراحه بعدما استجوبته بجرم انتمائه الى تنظيم إرهابي مسلح ومراقبة تحركات الجيش، وحكمت عليه بالسجن سنة وهي المدة التي أوقف فيها.
 
عندما بادر رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله الى سؤال المتهم حسن عن مطلبه الأخير قبل ختم المحاكمة أجاب من دون تردد: «اليوم عيد ميلادي وأمنيتي في هذا اليوم أن أخرج من السجن»، فكان للمتهم ما أ
Read More
راد..
 
وباستجوابه حول ما أسند إليه أفاد المتهم أنه خلال التظاهرات السلمية مع بدء الثورة السورية كان يعمل في مجال «الإعلام الإغاثي» ويقوم بـ«أرشفة» انتهاكات الجيش السوري وينشرها على صفحته على الفايسبوك التابعة لـ«بشائر النصر».
 
في التحقيق الأولي معه، اعترف المتهم بمشاركته في معارك عدة أهمها الهجوم على مراكز الأسلحة التابعة للنظام السوري، ليعود المتهم وينفي ذلك أمام المحكمة موضحاً أنه لم يُشارك في المواجهات العسكرية إنما قصد المكان للتصوير بعد انتهاء المعركة قائلاً: «هي مشاركة إعلامية».
 
وأوضح المتهم أن «بشائر النصر» تابع للجيش السوري الحر، وقد انضم الى لواء الإسلام وكان فيه المسؤول الإعلامي، لافتاً الى أنه في الأساس مهندس مدني.
 
وتابع المتهم يقول إنه أصيب في عينه اليمنى جراء قصف للطيران في منطقة القلمون حيث نقل الى مستشفى في طرابلس وأجريت له عملية جراحية.
 
وباستيضاحه حول المساعدات المالية التي كان يتلقاها من «لواء الإسلام» أثناء وجوده في لبنان، أجاب: «أنا كنت خالي الوفاض وكنت التقيت في المستشفى حيث كنت أُعالج عدداً من الجرحى وكانوا بحالات مزرية، فقررت فعل شيء لمساعدتهم على العيش في لبنان فأرسلت رسالة الى الهيئة الطبية مهدداً أنه في حال عدم تقديم أي مساعدة لهؤلاء الجرحى فسأعمد الى نشر فيديو كفضيحة».
 
وسئل المتهم عن الموقوف جمال دفتردار الذي تسلم أموالاً من المدعو أبو البشائر فأوضح أنه لا يعرف دفتردار المذكور سابقاً إنما تعرف عليه في المستشفى حيث كان الأخير جريحاً، وأن المال الذي اأسل له هو عبارة عن ثمن دواء وايجار منزل. وأفاد أن الأموال كان يرسلها المدعو عمر جمول بواسطة امرأة أو فتى، وقد أرسل في هذا الإطار وعلى ثلاث دفعات، عشرة آلاف دولار و13 ألفاً و48 ألف دولار على مدى سنة ونصف السنة، وقام المتهم بتوزيعها وفق قائمة للجرحى تم تزويده بها.
 
ولماذا أنت بالتحديد قمت بهذا الأمر، سئل حسن فأجاب: «أنا أرسلت لهم أرقام الجرحى وهم تواصلوا معهم لإرسال الأموال بواسطتي».
 
وأكد المتهم في النهاية أنه لم ينتمِ الى أي تنظيم إرهابي «لأنني لم أر استفادة من ذلك».
 
وفي ملف آخر، استجوبت المحكمة المتهم السوري عبد الهادي م. بجرم انتمائه الى جبهة النصرة، فنفى اعترافاته الأولية التي أدلى فيها بأنه انتمى الى التنظيم المذكور بعدما أجبره عناصره على الالتحاق به بعد السيطرة على بلدته، وأنه التحق به لمدة ثلاثة أيام فقط قبل أن يتمكن من الفرار والدخول الى لبنان وذلك في العام 2014. وقال المتهم إن هذه الاعترافات قد أدلى بها تحت التعذيب.
 
وسئل عما ذكره أولياً بأنه فر من دمشق برفقة خاله وهو رئيس محكمة الجنايات في دمشق، فكان رده بأنه ذكر ذلك تحت التعذيب مضيفاً بأن خاله موجود حالياً في الشام. و«تحت التعذيب أيضاً» ذكر في التحقيق الأولي أنه أُعجب بداعش. وعن شعار داعش الذي ضبط في ذاكرة هاتف الخلوي قال المتهم إن أحداً بعث له برسالة مفادها: «أحلى شي داعش»، لكنه لم يجب على تلك الرسالة كاشفاً أنه مريض في القلب وقد أجرى عملية جراحية في هذا الإطار.
 
إحالة موقوف من «داعش» على القضاء
 
أحالت مديرية المخابرات في الجيش على القضاء المختص، الموقوف أحمد محمد أمون لارتباطه بتنظيم «داعش» الإرهابي وتهريبه المواد الغذائية والأموال والمحروقات لصالحه إلى جرود بلدة عرسال.
 
 
 
1






أكدت مصادر في المصرف المركزي في حديث لصحيفة "المستقبل" قدرة المصرف على افشال الهجوم الالكتروني الذي تعرض له، بسبب استخدامه انظمة حديثة حالت دون اختراق النظام الالكتروني للمصرف المركزي.



واوضحت ان العمليات المالية لم تتأثر بل استمرت بشكل طبيعي، مشيرة الى ان مصرف لبنان اوقف موقتا خدمات الرسائل الالكترونية في اجراء احترازي كي لا يتسلل من خلالها "الفيروس" الى الانظمة المعلوماتية داخل مصرف لبنان.

1


أكد النائب فريد الخازن في حديث إلى صحيفة "المستقبل" أنه "لن يحصل فراغ في المجلس النيابي بل سيكون هناك إجراء آخر، وفي كل الأحوال مشاريع القوانين سيرثها المجلس النيابي المقبل والضرر الذي سيصيبها هو التأخير في إنجازها وإقرارها".

1




“wanna cry” أو “هل تريد البكاء” virus جديد اخترق ملايين الأجهزة التي تعمل بنظام الويندووز في حوالي 100 دولة حول العالم حيث كانت روسيا وبريطانيا أبرز ضحايا الهجوم الذي شنه هاكرز على شبكة الإنترنت.
هذا الفيروس الذي يعمل على توقيف العمل بالأجهزة الإلكترونية الموصولة بالشبكة واختراق حساباتها استغله الهاكرز بوجه شركات وأفراد من أجل ابتزازهم ماليا بإعطائهم مهلة ثلاثة أيام. فلماذا لا يجب الإستجابة لهذا الإبتزاز؟


إذا كيف يمكن الوقاية من هذه الهجمات

Read More
؟


هذا الفايروس قد يتحول الى قاتل للبشر على نحو ما قد كان سيحصل في المرافق الطبية في بريطانيا بعد تعطل عدد من أجهزة المستشفيات. فهل يمكنه السيطرة على أجهزة وأسلحة عسكرية فتاكة؟


هذا الهجوم الذي يعتبره الخبراء الأسوأ في التاريخ استدعى استنفارا لمعرفة الجهة التي تقف خلفه الا أن تسريبات تحدثت عن تهاون من قبل وكالة الأمن القومي الأميركي تسبب في تسرب هذا الفايروس واستغلاله من قبل الهاكرز. وفي هذا الإطار دعت الشرطة الأوروبية لتحقيق دولي أما وزراء مالية مجموعة الدول السبع المجتمعون في إيطاليا فتعهدوا بتوحيد الجهود لمكافحة تفاقم خطر الهجمات الإلكترونية الدولية.

1


«هربت من السجن وتوجهت الى منزلي مباشرةً للاطمئنان الى والدتي المريضة، ثم عدت وسلمت نفسي».. هكذا وبكل بساطة وعفوية، روى السجين عبد العزيز ر. كيفية فراره من سجن القبة وعودته الى السجن لانه«لم يكن بنيتي الفرار انما فقط للاطمئنان الى والدتي»، ليعود ويسلم نفسه تلقائيا في نفس اليوم.
 
اما كيف تمكن من الفرار فقال«لعبتها ذكية، فعندما وصلت الى المدخل الرئيسي للسجن طلبت من الحارس ان يُشعل لي سيجارة وهو لم يطلب هويتي، فشكرته وغادرت».ويضيف السجين:«اثناء سوقي من المحكمة العسكرية الى سج
Read More
ن القبة غفوت على الطريق وعندما استيقظت كنت وحيدا في شاحنة السوق ومكبلا، فنزعت الاصفاد، كانت«الشراّقة» «مفتوحة كون المكيف كان معطلا فخرجت منها وفتحت الباب بشكل عادي». ويتابع قائلا:«لقيت نفسي بالحرية فكيف لا اهرب، وانا سرت على سور يؤدي الى الشارع وانما لم اقفز عن السور لان ثمة نقاطا للجيش اللبناني، وبوصولي الى الباب الرئيسي بادرت الحارس الى سؤاله امكانية اشعال سيجارتي لاقع عليه الطريق بعدم سؤالي عن هويتي، وهذا ما حصل انما انا سلمت نفسي في اليوم نفسه لانه لم يكن هدفي الفرار وانما الاطمئنان الى صحة والدتي المريضة».
 
حصلت هذه الحادثة قبل نحو عام، في ايار العام 2016، ليحال امس امام المحكمة العسكرية ستة عسكريين اتهموا بالاهمال بواجبات الوظيفة ومخالفة التعليمات العسكرية المتعلقة باصول سوق واستلام السجناء ما تسبب بفرار السجين عبد العزيز.
 
وافاد احد المدعى عليهم اثناء استجوابه امس امام المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله انه كان رتيب خدمة ولم يكن مسؤولا عما حصل لانه كان يستلم السجناء محملا المسؤولية في ذلك الى دورية السوق. اما زميله فقال بانه كان بعهدته 11 موقوفا ويعاونه 3 عسكريين فقط في عملية السوق، واضاف انه بسبب ضغط العمل لم يقم بتعداد السجناء الذين كان يعيدهم من المحكمة العسكرية الى سجن القبة حيث كان هو رئيس الدورية وسائق الشاحنة في نفس الوقت.
 
اما كيف فر السجين فاوضح بانه بعد اقفال الابواب شاهدوه على كاميرا المراقبة يمر من امام العسكري على مدخل السجن ويفرّ.
 
وافاد مدعى عليه آخر بانه لا يعرف السجناء وهو كان حينها رئيس الحرس وان السجين فرّ من باحة السجن فيما هو كان في الداخل. واوضح عسكريان من المدعى عليهم انهما كانا من عداد دورية السوق.
 
وحكمت المحكمة مساء على العسكريين بالسجن 15 يوما، وهم كانوا نفذوا عقوبة مسلكية بالسجن سبعة ايام باستثناء واحد منهم الذي اطلق سراحه بعد احتساب مدة توقيفه السابقة.
1


توّج رئيس الجمهورية العماد ميشال عون النفحة التفاؤلية الوطنية بقرب بلوغ رحلة البحث عن قانون الانتخاب خط نهاياتها السعيدة، فبدا حريصاً على طمأنة اللبنانيين إلى كون المعضلة الانتخابية باتت على وشك الانتهاء قائلاً لـ«المستقبل»: «أنا متفائل، وطالما نعمل لبلوغ الحل فمن المؤكد أنّه سيُبصر النور قبل 19 حزيران المقبل». وعلى وقع تأكيد أوساط القصر نهاراً أن «النسبية حُسمت وأن النقاش يدور الآن حول الدوائر»، شدّد الرئيس عون أنه كان مع النسبية «وما زلت».


وإذ أبدى استغرابه في إطار

Read More
متابعته الصحف اليومية لسيل المواقف المتضاربة بين «متفائلة من دون سبب ومتشائمة من دون سبب»، ذكّر عون بأنه «منذ البداية» لم يكن يوماً ضد النسبية، وأردف مضيفاً: «حتى مشروع القانون الأخير الذي طُرح وجرى رفضه كان نسبياً، وبالتالي نحن ليست لدينا أي مشكلة مع النسبية لكننا نريدها مع ضوابط لأنّ التوزيع السكاني قاتل». ورداً على سؤال حول ما إذا كان يرى بوادر اتفاق على «الضوابط» المنشودة، أكد رئيس الجمهورية أنّ «هناك ضوابط جيدة طُرحت في عدد من المشاريع لكنها رُفضت»، ليختم حديثه بتجديد الإعراب عن تفاؤله بالمنحى الإيجابي


الذي تسلكه المشاورات لبلورة صيغة قانون الانتخاب العتيد.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments