الوطن السورية
الوطن السورية Search results for "الوطن السورية" | Lebanon News!
1

واصل الجيش العربي السوري عملياته في مكافحة الإرهاب محرزاً تقدماً في شرق العاصمة وشرقي حماة وحمص، يضاف إلى التقدم الذي استطاع وفد الجمهورية العربية السورية تحقيقه في الجولة السابعة من محادثات جنيف التي اختتمت أول من أمس حين أعاد الوفد فرض مكافحة الإرهاب على أجندة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا رغم أن الجولة اختتمت بلا نتائج.


ووصف رئيس وفد الجمهورية بشار الجعفري خلال مؤتمر صحفي له صباح الجمعة في جنيف الجولة قبيل اختتامها «بالمفيدة حيث تم التركيز خلالها على موضوعين رئيسي

Read More
ين هما مكافحة الإرهاب واجتماعات الخبراء القانونيين الدستوريين»، مشيراً إلى أن «محادثات الخبراء الفنيين تطرقت بشكل رئيسي إلى المبادئ ذات الصلة بالعملية الدستورية التي وردت في ورقة المبادئ الأساسية للحل السياسي والتي اسمها ورقة 12 مبدأ أو 12 نقطة»، على حين كان دي ميستورا يعرب عن عزمه الدعوة إلى الجولة المقبلة في أيلول القادم.


من جانبه أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورودافكين أمس أن «الظروف الدولية التي جرت في سياقها جولة المحادثات، أي التصريحات التي سمعناها في هامبورغ ولقاء أستانا، دفعت بتعديل موقف «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، لافتاً وفق وكالة «سبوتنيك»، إلى وجود «سلبيات في المحادثات وأهمها وجود عناصر متطرفة في صفوف «العليا للمفاوضات» الذين يطالبون بإقصاء الرئيس الشرعي بشار الأسد».


من جانبه، اعتبر المبعوث الصيني الخاص إلى سورية شيه شياو يان، في حديث لوكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن «هناك أولوية أخرى لمحادثات جنيف وهي دعم مناطق تخفيف التصعيد على الأرض وتحقيق بعض النتائج الدورية».


ميدانياً ووفق صفحات معارضين على «فيسبوك»، فقد سيطر الجيش على «نفق للسيارات في مثلث عين ترما جوبر»، في شرقي العاصمة على حين أقرت صفحات لمعارضين آخرين بهروب «خمسة عناصر من مقاتلي حي جوبر من نقطة عسكرية على محور «عارفة» باتجاه الجيش النظامي برفقة زوجاتهم».


وفي حماة، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن الجيش استعاد قرى القطشية وزنوبة ومزارع آل كوجان والتلال المطلة عليها بعد اشتباكات ضارية خاضها مع الدواعش.


وفي حمص، ذكر مصدر ميداني في ريفها الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة والصديقة تصدت لهجوم مباغت شنه داعش على عدة محاور بمحيط حقل الهيل وشرقي حقل آراك النفطي في ريف مدينة تدمر، على حين ذكرت مواقع معارضة أن مروحيات للجيش ألقت مناشير في ريف حمص الشمالي حمل بعضها عنوان «بطاقة المرور الآمن» تتعهد للمسلحين بضمان سلامتهم وتدعوهم إلى «ترك السلاح والعودة لأهلكم».


ووسط تراجع في الخروقات، دخلت هدنة جنوب البلاد يومها السابع أمس، وفق تأكيد مواقع معارضة، على حين كان الجيش يتقدم في ريفي الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي ويستعيد عدداً من القرى وحقول النفط والآبار أهمها حقول نفط: الوهاب، الفهد، دبيسان، الكبير، وآبار: القصير، أبو القطط، أبو قطاش، وعلى القرى: مشرفة أنباح، فالة رجب، خربة مهند، سوح البوخميس، منصورة شويحان، حليمة، سميحان»، وكبد الدواعش عدداً من القتلى بينهم التونسي مصطفى عبد القادر بنعيس «أمير البادية»، والسعودي عبد الرحيم عبد القادر رعيدان «أمير الحسبة الشرقية»، ومسؤول الإعلام المركزي في داعش «أبو الهدى البابي»، إضافة إلى مسؤول التحصينات «أبو زيد الحصيني»، والتونسي عبد اللـه عواد «أبو سلمى»، والعراقي «أبو الجيداء»، والمصري محمود سعيد المصري «أبو إبراهيم».

1

أفادت مواقع معارضة بأن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة منذ الجمعة بين ميليشيا «جيش الإسلام» من جهة، وميليشيا «فيلق الرحمن» و«جبهة النصرة» الإرهابية من جهة أخرى، في مزارع بلدة بيت سوى في الغوطة الشرقية، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.


وأول من أمس، قتل وأصيب نحو 20 مسلحاً على الأقل من «جيش الإسلام» في هذه الاشتباكات، التي اندلعت الجمعة على محاور في مزارع بيت سوى ومزارع مسرابا ومزارع منطقة الأشعري، بحسب المواقع، على حين سيطرت «النصرة» على 5 مزارع في منطقة الأشعري من ج

Read More
هة بيت سوى.وأدت الاشتباكات إلى توقف استكمال عملية تبادل معتقلين بين «الفيلق» و«جيش الإسلام» بعدما تم تنفيذ أول مرحلة منها.

1

أشاد الرئيس بشار الأسد بالصمود الاستثنائي الذي يظهره الشعب السوري بمختلف مكوناته في مواجهة الحرب الإرهابية التي ستقرر نتائجها مصير شعوب المنطقة بأكملها.


ووفقاً لوكالة «سانا» للأنباء، استقبل الرئيس الأسد أمس، وفد بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك برئاسة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، حيث تناول اللقاء الأوضاع في سورية في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها والصمود الاستثنائي الذي يظهره الشعب السوري بمختلف مكوناته في مواجهة هذه الحرب التي

Read More
ستقرر نتائجها مصير شعوب المنطقة بأكملها.


وأكد الرئيس الأسد أن الشعب السوري تمكن عبر تمسكه بوحدته وتنوعه وإيمانه بوطنه من إفشال الحرب الإرهابية التكفيرية التي يتعرض لها والتي تهدف إلى تفتيت البنية الاجتماعية المتجانسة والمتكاملة التي ميزت المجتمع السوري عبر قرون خلت، مشيداً بالدور الوطني المهم، الذي قامت وتقوم به الكنيسة لتكريس الوحدة الوطنية، عموماً، وخلال فترة الحرب خصوصا، عبر تعزيز الشعور الوطني بالانتماء في مواجهة محاولات بث الأفكار المتطرفة الإقصائية والتمسك بالجذور الوطنية السورية وبسلامة ووحدة واستقرار البلاد.


وجاء استقبال الرئيس الأسد للبطريرك العبسي «بمناسبة توليه منصب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك»، وعبر العبسي وأعضاء الوفد عن ثقتهم بانتصار سورية التي تقود اليوم النضال الإنساني ضد المخططات الرامية لنشر التطرف والإرهاب والفكر الإقصائي المقيت وبعودة الأمن والسلام إلى ربوعها.

1

بعد مزاعم المتحدث باسم ميليشيا «فيلق الرحمن» وائل علوان، على حسابه في «تويتر»، نقلت وكالة «سبوتنيك» عن مصدر عسكري ودبلوماسي روسي من أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة يقومون بالتحضير لعمل استفزازي باستخدام غاز السارين في «موقع أحد المباني الصناعية ببلدة المغارة بمحافظة إدلب».


وبعد أن أوضح المصدر أن «مجموعة من مواطني الدول الأجنبية بما في ذلك مواطنو الولايات المتحدة وتركيا بالإضافة إلى أحد قادة «النصرة» وصلوا إلى هناك للتحضير لهذا الاستفزاز»، توقع «بأن هذا العمل الاستفزازي يمكن أن ينف

Read More
ذ في خان شيخون أو كفريا والهدف تشويه صورة الحكومة السورية وإفشال الاجتماع المقبل حول سورية في أستانا والمقرر عقده يومي 4 و5 تموز الجاري».

1

وقع الرئيس بشار الأسد أن يصبح المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي طرحه أمس في مجلس الوزراء «ناضجاً أو منتجاً بشكل كامل في نهاية العام 2018»، مطالباً الوزراء بضرورة التواصل مع المواطنين بشفافية والتواصل مع الإعلام.


وفي كلمة صريحة خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء أمس ركز الرئيس الأسد في المشروع الذي طرحه على عدة محاور أهمها القياس أي قياس الهيكليات الإدارية والوظيفية، وكذلك قياس الأنظمة الداخلية، والتوصيف الوظيفي إضافة إلى قياس مكافحة الفساد، ورضى المواطن والموظف، معتبراً أن

Read More
«كل هذه التفاصيل إن لم نستطع قياسها فلا نستطيع قياس تطور أداء المؤسسات».


وشدد الرئيس الأسد على أن مشروع الإصلاح الإداري «هو مشروع وطني» يتطلب إنشاء «مركز القياس والدعم الإداري» ليقوم بقياس ومتابعة ورصد عملية التطوير الإداري في الوزارات المختلفة، وكذلك يتطلب إنشاء بنية أخرى تسمى «مرصد الأداء الإداري» وهي بنية الكترونية تتابع ربط المعايير التي ستوضع من قبل مركز القياس مع الأداء في مرحلة الإنجاز، إضافة إلى «مركز خدمة الكوادر البشرية» ومهمته وضع خريطة الشواغر وربطها لاحقاً بخريطة الموارد البشرية من خلال التوصيف الوظيفي.


وكشف الرئيس الأسد عن تأسيس موقع على الانترنت بهدف أخذ مقترحات من المواطنين إما لتقييم مؤسسة ما أو تقديم شكوى عن حالة خلل معينة في أي مؤسسة أو تقديم مقترحات للتطوير «وبالتالي نحن نشارك المواطن والموظف في هذه العملية».


وطالب الرئيس الأسد بأن يكون هذا المشروع «ببنية رشيقة فعالة أغلبها إلكتروني»، وأضاف: «في المرحلة الأولى سأطلب من هذا المركز بعد أن أحدد بنيته القانونية بشكل نهائي أن نبدأ بدمج المديريات غير الفعالة في الوزارات».


وعن الجدول الزمني للمشروع قال الرئيس الأسد «نتوقع في المرحلة الثالثة والرابعة أن يصبح المشروع ناضجاً أو فعالاً أو منتجاً بشكل كامل في نهاية عام 2018».


وبعدما أضاء الرئيس الأسد على ظهور بعض المسؤولين «بمظاهر لا تليق بالدولة السورية ولا بالمواطن السوري ولا بالوطن السوري» شدد على أن «أي مسؤول غير قادر على أن يتصرف بعكس ذلك لا نريده أن يكون في هذه الدولة بكل مؤسساتها».


كما تطرق إلى «مظاهر الإساءة من قبل بعض الأشخاص غير العاملين في الدولة ولا هم مسؤولون ولا شيء، وربما البعض منهم يكونون من أبناء المسؤولين أيضاً»، مطالباً وزارة الداخلية «برصد هذه الحالات خاصة في الشوارع والطرق»، على أن تقوم بإبلاغ الرئيس الأسد شخصياً «إذا كانت هناك محاولات قسرية لتجاوز القانون، لكي يحاسب المسؤول عنها بشكل مباشر».

1

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نشرته على موقع وزارة الدفاع الإلكتروني «وقف العمليات القتالية اعتباراً من الساعة 12،00 ظهر السبت 17 حزيران في مدينة درعا لمدة 48 ساعة وذلك دعما لجهود المصالحة الوطنية»، بعدما تحدثت مواقع معارضة عن «هدنة» مدتها 48 ساعة «تشمل وقف التعزيزات العسكرية لكلا الطرفين ووقف القصف الجوي والمدفعي للجيش، مشيرة إلى أنه ستعقد اجتماعات لاحقة لتثبيت الهدنة واستكمال باقي البنود.


وفي دير الزور، استهدفت الضربات الجوية مواقع التنظيم في منطقة

Read More
الثردة وواديها وحويجة قاطع وحي المطار القديم ومنطقة الموارد وقرية الجفرة، وأسفرت عن «القضاء على العديد من إرهابييه بينهم متزعمون»، أما في ريف الرقة، فقد نقلت «سانا» عن مصدر عسكري: أن الطلعات الجوية استهدفت مقاتلي داعش في محيط بئر أبو كبرى وجنوب النشمي وفي قرية الكراوي ومدينة الرصافة بريف الرقة الغربي والجنوبي، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من التنظيم.


وفي مدينة الرقة توقف تقدم «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في الجبهات الثلاث، وعزت مصادر خاصة في الرقة لـ«الوطن» السبب إلى عدم مواكبة هذه العمليات بعمليات جوية مناسبة من قبل التحالف الدولي، ذلك أن العمليات التي نفذها الأخير خلال اليومين الماضيين ضد داعش في المدينة ليست مؤثرة على نقاط تواجد التنظيم وبالتالي لم تسهل فتح الطريق أمام «قسد» في التقدم وبشكل خاص في الجبهة الشرقية.


وخشي بعض قادة «قسد» أن يكون سبب توقف الدعم الأميركي للعملية بشكل جاد هو لإمكان دخول الرقة البازار السياسي بين الأتراك والأميركيين.في الغضون أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أمس أنها نفذت ضربات جوية استباقية يومي 6 و8 حزيران الجاري على مواقع لمسلحي داعش قرب مدينة دير الزور، أدت لتصفية القياديين في التنظيم، أبو عمر البلجيكي وأبو ياسين المصري، وذلك بالإضافة إلى القضاء على 180 مسلحاً.


وعلى حين تمت في مدينة القامشلي أمس تسوية أوضاع 73 شخصاً سلموا أنفسهم للجهات المختصة، بدأت لجان المصالحة في مدينة قدسيا وبلدة الهامة بريف دمشق، السعي لتسوية أوضاع عدد من أبناء المنطقة الذين خرجوا ضمن اتفاق المصالحة إلى محافظة إدلب شمال سورية تمهيدا لعودتهم.

1

تقدم الجيش العربي السوري في عمليته التي بدأها أول أمس في مدينة درعا ودخل مخيمي النازحين والفلسطينيين بموازاة إحكامه السيطرة على جميع التلال الحاكمة شمال شرق مدينة تدمر، مع أنباء حول دخوله الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، على حين دخلت قافلة مساعدات إلى عفرين شمالي حلب، في حين أطلقت «قوات سورية الديمقراطية – قسد» معركة تحرير الرقة من تنظيم داعش الإرهابي.


وواصل الجيش أمس عمليته في درعا وحقق تقدماً في مخيم الفلسطينيين ومخيم النازحين من الجولان شرقي المدينة بغطاء جوي وناري كثيف

Read More
ين.وفي حمص ذكر مصدر عسكري لـ«الوطن» أن الجيش والقوات الرديفة سيطروا أمس على جميع التلال الحاكمة شمال شرق مدينة تدمر بعد معارك عنيفة مع داعش سقط خلالها أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، كما أحبط الجيش هجوماً للتنظيم على عدد من النقاط العسكرية في منطقة الطفحة التي تبعد 70 كم شرق مدينة حمص.


بدوره أفاد مصدر ميداني في حلب لـ«الوطن» أن الجيش بمؤازرة القوات الرديفة، أحكم سيطرته على قرى خربة محسن وخربة حسان والترقاوي وبئر السبع وعنز بوكردي والسليحية المتاخمة للحدود مع الرقة، على حين أكد نشطاء معارضون على فيسبوك أن تلك القرى تقع داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.


وفي شمال المحافظة أعلن الهلال الأحمر العربي السوري عن «إيصال قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 23 شاحنة محملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية وذلك عبر فريق التدخل الميداني في الهلال الأحمر بحلب بعد التنسيق مع كافة الأطراف على الأرض»، وأوضح أن المساعدات وصلت لمناطق عفرين وتل رفعت، وأنها مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.


في غضون ذلك ذكرت صفحة «القناة المركزية لقاعدة حميميم» على فيسبوك أمس أن «القوات الروسية تضع ضمن خياراتها العسكرية المقبلة كلاً من مناطق الريف الشرقي للعاصمة دمشق، مدينة إدلب، ريف حماة الشمالي، والمناطق التي تحتوي على مقاتلين متشددين ينتمون لتنظيم جبهة النصرة الإرهابية أو لتنظيم داعش» مشيرة إلى أن «بنود اتفاق مناطق خفض التوتر تتضمن استثناء التنظيمات الإرهابية من أي تهدئة أو حل سياسي»، على حين ذكرت مواقع معارضة أن مناشير غطت سماء مدينة إدلب ومدينة جسر الشغور، تضمنت إحداها عبارة «الدولة ترعاكم وترحب بعودتكم»، وجاء في منشور آخر أن «قرار إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن لا رجعة فيه ولا تهاون».


وبعد إعلان «قسد» صباح أمس البدء بمعركة تحرير مدينة الرقة، قال المتحدث الرسمي باسم «قوات النخبة»، المنضوية في عملية «غضب الفرات» محمد الشاكر إن قواته حققت تقدماً في حي المشلب، بدعم من التحالف الدولي عبر إسناد جوي ودعم لوجستي على الأرض، وفقاً لوكالة «رويترز».من جانبه أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في مؤتمر صحفي أمس أنه «لن يسمح لأي أحد بتجاوز الحدود العراقية السورية، والعراق لا يريد الدخول في نزاع داخل الأراضي السورية»، وذلك بعد أيام من ملاحقة قوات «الحشد الشعبي» العراقي الدواعش من قضاء «بعاج» إلى «تل صفوك» داخل الأراضي السورية.

1

أفادت مصادر أهلية وأخرى معارضة محسوبة على الميليشيات في إدلب لـ«الوطن»، بأن الإجازات للمسلحين أوقفت وتم دعوة الجميع للالتحاق بمواقع «رباطهم» و«سد الثغور» التي تفصل المناطق والتي من الممكن أن تشهد اشتباكات ومعارك بين الفريقين المتصارعين وهما «جبهة النصرة» أبرز مكونات «هيئة تحرير الشام» من جهة وميليشيات «حركة أحرار الشام الإسلامية» التي تحالفت معها 7 ميليشيات مطلع العام الجاري بعد معارك طاحنة بين الجانبين من جهة أخرى.


وقالت المصادر: إن مدن إدلب وسلقين وحارم وكفرتخاريم وسرمي

Read More
ن وبنش وأريحا وجسر الشغور ومعرة النعمان وبلدتي الدانا وسرمدا وقريتي أطمة وخربة الجوز الحدوديتين شهدت استقدام تعزيزات للميليشيات خشية تجدد إطلاق النار بينها بضوء أو من دون ضوء من الدول الدول الداعمة لها والمتناحرة راهناً وبغفلة عن تركيا التي ستضطر إلى النزول في مستنقع الحرب المقبلة المتوقعة.

1

واصل الجيش العربي السوري تقدمه على حساب تنظيم داعش الإرهابي في ريف حلب الشرقي واستهدف مواقع التنظيم في ريفي حمص وحماة الشرقيين أيضاً على حين كشفت قوات «الحشد الشعب» العراقية أنها بدأت بتطهير الحدود مع سورية من التنظيم، في ظل تواصل الأنباء عن حشود تتجه لدعم عمليات الجيش في درعا البلد.


واستعاد الجيش العربي السوري السيطرة على بلدة وضحة الحايط بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي بريف حلب الشرقي أدت لمقتل عدد من أفراد التنظيم، وفق نشطاء على فيسبوك أشاروا إلى مقتل القيادي في

Read More
التنظيم المدعو غازي العبد الغني بن محمد الملقب بـ«أبوحمزة» إضافة لـ15 آخرين إثر ضربة جوية وجهها الطيران الحربي نحو موقع لهم في مسكنة – المزرعة الخامسة.


بدوره أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الطيران الروسي دك بصواريخ مدمرة مواقع لداعش في تبارة الديبة قرب عقارب شرقي سلمية، كما دكت مدفعية الجيش خط الجبهة بشكل كامل في الريف الشرقي للمحافظة، ما أدى إلى تدمير عدة مواقع بمن فيها من إرهابيين.


وفي دير الزور ذكرت وكالة «سانا»، أن وحدات من الجيش قضت على عدد من مقاتلي داعش في منطقة المقابر ومحيط البانوراما ومحيط اللواء 137 وفي الرشدية والحميدية والشيخ ياسين، بعدما واصل الدواعش استهداف منازل الأهالي في حيي الجورة والقصور إلى ساعات متأخرة من ليل (أول) أمس، فوصل عدد الشهداء إلى 15 والجرحى إلى 52 معظمهم من الأطفال والنساء.


وفي ريف حمص الشرقي أكد مصدر عسكري وفق «سانا» أن الجيش دمر قاعدة إطلاق صواريخ ومربض هاون لداعش في قريتي رسم السبعة وجنوب أم صهريج.


من جانبه أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريحات له أمس عن وضع خطة لتأمين الحدود العراقية السورية، بعد تطهير قوات «الحشد الشعبي» (العراقية) المناطق القريبة من الحدود من تنظيم داعش، فيما أوضح آمر اللواء الثاني في قوات «الحشد» كريم الخاقاني أمس أن فريق «الجهد الهندسي بدأ اليوم بحفر الخنادق وإنشاء السواتر على الحدود العراقية»، مشيراً إلى أن عمليات تطهير الحدود اتجهت جنوباً صوب الشريط الحدودي مع قضاء القائم أقصى محافظة الأنبار».


جنوباً ذكرت صفحة «القناة المركزية لقاعدة حميميم» الروسية أن «قوات برية في طريقها إلى مدينة درعا لمنع حدوث سيناريوهات مفاجئة في المنطقة الجنوبية من البلاد».


ومساء أمس ذكر نشطاء معارضون على «فيسبوك» أن «قوات سورية الديمقراطية – قسد» سيطرت على أجزاء من حي المشلب في مدينة الرقة ثم ذكروا في وقت لاحق أن قسد انسحبت من حاجز الحي وأطرافه دون عودة داعش إلى الحي.

1

أكد مصدر مطلع على ملف المصالحات أمس لـ«الوطن» أن اليوم الإثنين سيشهد خروج آخر دفعة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من حي برزة شرق العاصمة باتجاه مدينتي إدلب وجرابلس، مشيراً إلى أن الباصات ستتوقف غداً صباحاً على أبواب الحي وعبر مجموعتين الأولى ستتجه إلى إدلب والثانية إلى جرابلس.


وأشار المصدر إلى أن الخيار متاح للمسلحين في الركوب مع أي من المجموعتين، مشدداً على أن أبواب الدولة لا تزال مفتوحة أمام من يرغب بتسوية وضعه والبقاء على غرار ما حصل في الدفعات السابقة، مذكراً بما حصل

Read More
لأهالي حي الوعر في حمص الذين خرجوا إلى الشمال وعاد عدد كبير منهم بعد المعاملة السيئة التي تعرضوا لها.


في غضون ذلك، ووفق مراقبين ومطلعين على ملف قضية جنوب العاصمة، فإن تنظيم داعش «طلب الخروج من جنوب العاصمة وراغب في ذلك ولكن لا جديد، ولا تحديد لساعة الصفر»، وقالت المصادر المراقبة لـ«الوطن» إن «الاتفاق موجود ولكن الملف قراره بيد الدولة».


من جهتهم ذكر نشطاء معارضون على «فيسبوك» أمس أن اشتباكات اندلعت بين قوات المعارضة المسلحة والجيش السوري على أطراف شارع فلسطين في مخيم اليرموك جنوب دمشق.


في المقلب الآخر ورغم ما تدعيه المعارضة من أن الحكومة تمارس التهجير، إلا أن نشطاءها نقلوا صوراً أمس، لأطفال وعائلات قالوا: إن «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر جبهة النصرة أبرز مكوناتها، وحليفتها ميليشيا «فيلق الرحمن»، قاما بتهجيرهم من القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، مشيرين إلى استمرار هذا التهجير.


وفي إدلب نقلت صفحات على «فيسبوك» عن تنسيقيات الميليشيات المسلحة، أن بلدة معرة شورين في ريف المحافظة الجنوبي تشهد حالة استنفار وحشودات متبادلة بين مسلحي ميليشيا «فيلق الشام» من جهة و«تحرير الشام» من جهة أخرى على خلفية مهاجمة مسلحي «الهيئة» حاجزاً تابعاً لمسلحي «الفيلق» في معرة شورين أول أمس بحجة أن المنطقة كلها أصبحت تحت سيطرة «الهيئة».


كما نقلت التنسيقيات عن أحد مسؤولي «فيلق الشام» أن «الفيلق» صدّ هجوماً شنته «تحرير الشام» على حاجز معرة شورين التابع له، وأشار إلى أن «الفيلق» لن يسمح لأحد بأن يقترب من الحاجز.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments