الوطن السورية
الوطن السورية Search results for "الوطن السورية" | Lebanon News!
1


بالترافق مع تقدمه في ريف حلب، لم يعبأ الجيش العربي السوري بالحشود التي جهزها «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، فواصل تقدمه في منطقة البادية بريف حمص الشرقي، وسط أنباء عن عبور قوات نرويجية وأميركية من العراق إلى منطقة التنف في سورية لدعم الميليشيات المسلحة، على حين تمكنت الجهات المختصة من إحباط محاولتين إرهابيتين لتفجير سيارتين مفخختين الأولى على طريق مطار دمشق الدولي والثانية في حي الزهراء بحمص، مقللة بذلك من حجم الخسائر.


وقال مصدر عسكري في حمص لـ«الوطن»: إن وحدات

Read More
مشتركة من الجيش والقوات الرديفة أحكمت السيطرة على جبل محسة وصوانات المحسة وسد القريتين وجبل الخنزير وتلول الخضاريات وتلول الأعمدة وتلة أم طويقية وسحابات المشتل وتلة الاتصالات ومحطة القطار في ريف حمص الشرقي، وقضت على العشرات من الدواعش، بينما أشارت «شبكة الإعلام الحربي السوري» على «فيسبوك» إلى أن تقدم الجيش يأتي «على وقع تعزيز القوات التي تتقدم لتطهير الحدود العراقية».


وكان ضابط في معبر الوليد العراقي المقابل لمعبر التنف على الجانب السوري من الحدود، كشف عن عبور قوات نرويجية وأميركية، السبت، من العراق إلى منطقة التنف، بحسب مواقع الكترونية معارضة.


بموازاة ذلك استهدف الطيران الحربي مواقع داعش في ناحية عقيربات وأطراف عقارب وأبو حبيلات وقليب الثور، وفي محيط قرية عقارب بريف حماة الشمالي الشرقي بحسب مصدر إعلامي تحدث لـ«الوطن»، في حين نفذت وحدة مشتركة من الجيش والدفاع الوطني، كمينا لمجموعة من الدواعش في منطقة وادي العذيب على محور سلمية إثريا ما أدى إلى مقتل العديد من أفرادها.


شمالاً، ذكرت صفحات على «فيسبوك»، أن الجيش سيطر على مزرعة العجوزية غرب معمل السكر شمال مدينة مسكنة بعد معارك عنيفة مع داعش.
وبالعودة إلى حمص قال مصدر أمني لـ«الوطن»: إن عناصر إحدى الدوريات الأمنية اشتبهت بإحدى السيارات من نوع بيك أب تقل إرهابيين يتنكران بالزي العسكري، كانت تتجه نحو الساحة الرئيسية بحي الزهراء لم تقف على حاجز قوات حفظ الأمن فتمت ملاحقتها وإطلاق النار عليها قبل وصولها إلى محيط المشفى الأهلي وإحباط عملية تفجيرها في الساحة الرئيسية في الحي، حيث تتجمع أعداد كبيرة من المواطنين قبل أن يقوم الإرهابيان بتفجير نفسيهما بالسيارة المفخخة.


وقد وقع التفجير الإرهابي أمام المحطة الرئيسية للكهرباء بحي الزهراء وتسبب بارتقاء 4 شهداء وإصابة 31 مواطناً آخر بجروح بينهم نساء وأطفال، بينما حصلت «الوطن» على اعترافات من الإرهابية شعيلة أحمد الرسو التي ألقت السلطات الأمنية المختصة القبض عليها في 13 من شهر نيسان الماضي خلال محاولتها وضع حزام ناسف بالقرب من مدرسة عكرمة المخزومي في مدينة حمص، بتنفيذها ومشاركتها بعدة تفجيرات إرهابية.


بموازاة ذلك ذكر مصدر مطلع لـ«الوطن»، أن الجهات المختصة دمرت صباح أمس سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قبل وصولها إلى إحدى نقاط التفتيش قرب حاجز المستقبل على طريق مطار دمشق الدولي والمؤدي إلى بلدة السيدة زينب.


من جهتها واصلت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» تقدمها نحو مدينة الرقة لتتمكن أمس من قطع آخر طرق إمداد تنظيم داعش إلى المدينة، وقالت مصادر إعلامية معارضة: إن سيطرة «قسد» أول من أمس نارياً على سد «البعث» مكنتها من قطع أهم الطرق البرية وآخر طريق إمداد للتنظيم يصل المدينة بريفها الجنوبي.

1


لم يعبأ الجيش وحلفاؤه لتحذيرات القوات الأميركية من الاقتراب من منطقة البادية الشامية، وتابع تقدمه هناك وقلص المسافة التي تفصله عن معبر التنف على الحدود مع العراق، بالتزامن من اشتعال الجبهات في دير الزور مع تنظيم داعش الإرهابي، في حين دبت عدوى الاقتتال بين ميليشيات درعا. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فإن منطقة البادية السورية القريبة من الحدود السورية – العراقية، تشهد توتراً بين قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من طرف، وقوات التحالف الدولي الداعمة لميليشيات مقاتلة

Read More
على هذه الجبهة من طرف آخر، بعد يومين على استهداف طائرات التحالف الدولي لرتل تابع للجيش كان متجهاً نحو منطقة التنف الحدودية مع العراق.



ونقل المرصد عما سماه «مصادر موثوقة»: أن قوات الجيش عمدت مجدداً إلى التوجه على طريق دمشق – بغداد الدولي، من محيط منطقة حاجز ظاظا، وصولاً إلى منطقة الزركا على الطريق ذاته. وأكدت المصادر أنه بهذا التقدم لقوات الجيش فقد باتت على مسافة تقدر بعشرات الكيلومترات من البادية، وبات يفصلها نحو 55 كم عن معبر التنف الحدودي.



وفي حمص، ذكر المرصد، أن الطائرات الحربية نفذت عدة غارات على مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في محيط قصر الحلابات ومنطقة الصوامع بريف حمص الشرقي، «ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية»، في حين سمع دوي انفجار عنيف في بادية تدمر الجنوبية الغربية، ناجم عن تفجير التنظيم لعربة مفخخة في المنطقة، «وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات الجيش». إلى دير الزور، حيث يواصل الجيش عملياته ضد داعش إذ وجه سلاح الجو في الجيش ضربات مكثفة على تجمعات التنظيم في محيط المدينة من الجهة الجنوبية، وفقاً لوكالة «سانا» التي ذكرت أن الطيران الحربي السوري نفذ سلسلة من الغارات الجوية على ما تبقى من المناطق التي تسلل إليها إرهابيو تنظيم داعش مؤخراً في منطقة المقابر ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.



بدوره، ذكر المرصد، أن الغارات امتدت إلى «مناطق في حي العمال والجبل المطل، على مدينة دير الزور، ولم ترد أنباء عن إصابات»، على حين ذكرت «سانا» أن اعتداءات تنظيم داعش بالقذائف على حيي هرابش والجورة خلال الساعات الـ24 الماضية أسفرت عن ارتقاء 15 شهيدا وإصابة 63 شخصاً بجروح معظمهم من الأطفال والنساء.



من جهتها ذكرت مواقع معارضة، أن أغلبية الجبهات بمدينة دير الزور، شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر التنظيم استمرت حتى منتصف الليل أمس، حيث طالت أحياء الصناعة والحويقة الغربية والرشدية والجبيلة، واستخدم فيها الطرفان الأسلحة المتوسطة والثقيلة، في محاولة من قبل عناصر التنظيم للتقدم والسيطرة على مواقع لقوات الجيش في تلك الأحياء، وما لبثت أن امتدت تلك الاشتباكات لتشمل محيط مطار دير الزور الشرقي واللواء 137، حيث استهدف التنظيم، بسيارة مفخخة، حاجز لقوات الجيش بالقرب من اللواء 137 ما أدى لاستشهاد أربعة جنود.



وفي ريف العاصمة، أعلنت ميليشيا «جيش الإسلام» عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر» مقتل 3 مسلحين لتنظيم داعش وأسر مسلح رابع إثر هجومٍ شنّه مسلحوها» أمس على مواقع التنظيم في حي «الزين» الفاصل بين بلدة يلدا ومدينة الحجر الأسود بريف دمشق الجنوب، وفقاً لنشطاء على فيسبوك.



جاء ذلك بعد يوم من إعلان المكتب الإعلامي لميليشيا «جيش الإسلام»، أنه نفذ عملية «انغماسية» خلف خطوط تنظيم داعش في منطقة جنوب دمشق. وأوضح «جيش الإسلام»، أن مقاتليه شنوا هجوماً «انغماسياً» على مواقع التنظيم في حي الزين الواقع بين بلدة يلدا والحجر الأسود، تمكنوا خلاله من قتل عنصر وأسر ثلاثة آخرين، مشيراً إلى أن مقاتليه سيطروا على مقرات في الحي، واستولوا على عدد من الأسلحة والذخائر، وانسحبوا دون خسائر.



وفي درعا ذكرت مواقع معارضة أول أمس أن مجهولين استهدفوا قائد ما يسمى (اللواء الثامن مشاة) في ميليشيا «أحرار نوى» المدعو مازن جواد، أمام منزله في مدينة إنخل شمال المدينة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نُقل إثرها إلى المستشفى، وبعد ساعات فارق الحياة.



وذكرت المواقع، أن العملية أتت عقب تفجيرٍ انتحاريٍ بحزام ناسف استهدف مقراً لـما يسمى «كتائب الثوار» في مدينة نوى غرب درعا، وأسفر عن إصابة اثنين من قادة الـ«كتائب» في المدينة، بينهم جمال شرف القيادي في ميليشيا «جبهة ثوار سورية».



ويبدو، أن اقتتال الغوطة الشرقية امتدد إلى درعا حيث، أصدر ما يسمى «المجلس العسكري لبلدة عتمان» غرب درعا، بياناً استنكر فيه حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من أبناء البلدة من قبل نظيره»، «المجلس العسكري في مدينة طفس» غرب درعا عقب مهاجمة ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايعة لداعش مواقع «كتائب الثوار» في ريف درعا الغربي يوم الخميس الماضي.

1


مع استكمال خروج الدفعة العاشرة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين للمصالحة من حي الوعر بمدينة حمص، وإدخال مساعدات غذائية وإنسانية وطبية إلى حي القابون شرق العاصمة دمشق، حط قطار المصالحات في حي القدم في جنوب العاصمة، حيث اقترب انجاز اتفاق فيها لا يشمل مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.


وأكد مصدر ميداني على تخوم القدم مساء أمس، في اتصال أجرته «الوطن» معه أن المفاوضات جارية مع مسلحي الحي لخروجهم مع من يرغب من عائلاتهم إلى الشمال السوري، على غرار ما جرى في اتفاقات المص

Read More
الحة السابقة، مشدداً على أن الاتفاق ينص أيضاً على بقاء من يرغب بتسوية وضعه داخل الحي، لاسيما وان المنازل في الحي لم تتضرر على غرار ما حصل في مناطق أخرى مثل داريا والقابون.


ولفت المصدر إلى أن الشروط الجديدة التي قدمتها الحكومة لمسلحي الحي والتي سمحت ببقاء الراغبين داخله، مهدت على ما يبدو لتسريع التوصل إلى تفاهمات بشأنه بانتظار الإعلان النهائي عن الاتفاق وتحضير الأمور اللوجستية للخروج.



وأكد المصدر أن الاتفاق يعتمد هذه المرة على تقسيم الحي إلى قطاعات لتسهيل إنجاز بقاء الأهالي داخله، على أن لا يشمل مقاتلي داعش الذين لا تفاوض معهم بحسب قوله، لكنه تجنب تحديد الموعد المقترح لإنجاز العملية.



وبينما علمت «الوطن» أن الحكومة قامت بإدخال مساعدات غذائية وطبية إلى الأهالي في منطقة القابون شرق العاصمة، وإقامة عيادات متنقلة، بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها وإعلانها خالية من جميع المظاهر المسلحة، قام محافظ دمشق بشر الصبان بجولة تفقدية فيها للوقوف على احتياجات الأهالي والاطلاع على حجم الأضرار الناجمة عن جرائم الإرهابيين.



وأشار المحافظ بحسب وكالة «سانا»، إلى أنه سيتم التنسيق مع وزارة الصحة لإرسال حملة تلقيح لأطفال حي القابون.



يأتي ذلك بموازاة توضيح محافظ حمص طلال البرازي في رسالة لـ«الوطن»، أنه تم صباح أمس استكمال خروج الدفعة العاشرة من مسلحي الوعر وبعض أفراد عائلتهم التي بدأت أول أمس بحيث تم «إخراج 2613 شخصاً بينهم 460 مسلحاً و469 رجلاً و766 امرأة إضافة إلى 953 طفلاً على متن 58 حافلة» باتجاه محافظة إدلب بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخل، على حين قامت الجهات المعنية بتسوية أوضاع 428 شخصاً بموجب قانون العفو رقم 15 لعام 2016، ليرتفع عدد الذين أجروا عملية التسوية واستلموا بطاقات كف بحث إلى 1200 مسلح من الحي.

1


تمكن الجيش العربي السوري، أمس من إحكام سيطرته على حي القابون في شرق العاصمة دمشق بالكامل، مع إحكام سيطرة وحداته على مطار الجراح العسكري شرق حلب بنحو 71 كيلو متراً.


وقال مصدر ميداني لـ«الوطن»: إن الجيش سيطر على حي القابون وبدأ بتمشيط المنطقة بشكل كامل قبل إعلانها «آمنة» وذلك بعد إعلان المسلحين استسلامهم وقبولهم بالخروج إلى إدلب وجرابلس في الشمال السوري.


جاء ذلك بعد ساعات قليلة من سيطرة الجيش على النفق الإستراتيجي الذي يصل القابون بمدينة عربين في غوطة دمشق

Read More
الشرقية، وبعد التقاء قوات الجيش داخل الحي، ما دفع مسلحي الميليشيات إلى الفرار وقبولهم بعد ذلك بالخروج من الحي حسبما قال المصدر.


ويعتبر النفق المسيطر عليه أمس، الباب الأخير المتبقي للغوطة باتجاه غرب الأتستراد الدولي، حيث اعتمدت الميليشيات المسلحة عليه في عملياتها ضد الجيش والمدنيين في المنطقة.


ونقلت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس عن قائد عملية القابون العميد كمال صارم، أنه تمت السيطرة على 25 نفقاً وقتل أكثر من ألف إرهابي في العملية التي استغرقت ثلاثة أشهر.


أما في ريف حماة فقد أحبطت وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة محاولة تسلل لمجموعات من جبهة النصرة من محيط بلدة اللطامنة باتجاه محور الزلاقيات بريف حماة الشمالي، وخاضت معها اشتباكات ضارية، أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة.


على خط مواز، أكد مصدر ميداني في حلب لـ«الوطن»، أن الجيش بمؤازرة القوات الرديفة، شن أول من أمس هجوماً عنيفاً باتجاه مطار الجراح «كشيش» من محورين بعد تمهيد ناري مدفعي كثيف وغارات جوية عنيفة دكت مراكز وتجمعات داعش داخل المطار وفي محيطه، قبل أن تتمكن الوحدات البرية من اقتحامه وقتل أكثر من 30 مسلحاً من التنظيم وجرح العشرات.


وأضاف: إن وحدات الجيش الهندسية سارعت إلى تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم داخل المطار، في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة في محيطه لتأمينه بالكامل من وجود التنظيم الذي خسر أهم موقع له بالقرب من مسكنة التي انسحب إليها مسلحوه، والتي تفصلها مسافة أقل من 20 كيلو متراً عن الحدود الإدارية للرقة.


وبسيطرة الجيش على «الجراح» العسكري يغدو بإمكانه مواصلة تقدمه من محوري المطار وبلدة المهدوم على طريق عام حلب الرقة نحو بلدة مسكنة، المعقل المهم والرئيسي لداعش المتبقي له في الريف الشمالي والشرقي لحلب والذي مد الجيش نفوذه فيه إلى قرى جراح صغير وجراح كبير وخربة عقلة الجمعة الفائتة.


وفي محافظة حمص ذكر مصدر عسكري لـ«الوطن»، أنه وبعد معارك عنيفة خاضها الجيش العربي السوري بالتعاون مع اللجان الشعبية والقوى الصديقة، تمكن الجمعة من السيطرة على محميّة التليلة الواقعة في البادية الشرقية لمدينة تدمر بمؤازرة سلاح الجو، كما سيطرت وحداته على منطقة المقلع في ريف حمص الشرقي.


وحسبما أفاد المصدر لـ«الوطن»، فقد خرقت الميليشيات المسلحة مساء الجمعة التهدئة المعلنة في الريف الشمالي من خلال استهدافها لحواجز الجيش والقوى الرديفة المحيطة بقرى منطقة «الحولة» بعدة رمايات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة، لافتاً إلى أن الجيش رد على مصادر النيران.

1


في ظل مسعى روسي لخلق توافق مع واشنطن حول مذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» قبل تبني المذكرة في مجلس الأمن، قرنت دمشق موقفها الدبلوماسي الذي عبر عنه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم برفض التدخل الأردني في سورية، بتحريك سلاحها الجوي لدعم إنجاز المرحلة الأولى من العملية التي تهدف إلى تأمين الحدود السورية العراقية، بينما حاولت واشنطن لفت الانتباه شمالاً بإعلان موافقتها على تزويد «المقاتلين الأكراد» بالسلاح.



ورداً على الأنباء الواردة عن وصول تعز

Read More
يزات بريطانية وأميركية وأردنية، إلى منطقة الحدود مع سورية، ترافقت مع انطلاق مناورات «الأسد المتأهب» في شمال الأردن ووصول رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزيف دانفورد إلى إسرائيل، وسط انباء غير مؤكدة أن الأخيرة استنفرت «لواء جولاني»، نبه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن «أي تحرك عسكري في المنطقة من الخارج محكوم بالفشل في المستقبل كما أخفق في السابق».



بدورها أصدرت «خلية الإعلام الحربي»، بياناً حذر من أن سورية وحلفاءها لا يقبلون بأي احتلال مهما كان نوعه أو عنوانه، وهدد الأميركيين وحلفاءهم بدفع «الثمن غالياً، وتوعدهم بأن يكونوا «أهدافاً جراء استباحتهم الأرض السورية».



ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر في «الخلية»، تأكيده أن إقدام أي جندي من الحشود الواقفة على الحدود السورية على تخطي الحدود، سيكون بمثابة إعلان حرب على سورية، على حين أعلنت الحكومة العراقية عن إطلاق عملية خاصة لتحرير الصحراء الغربية في غرب محافظة الأنبار «وتأمين الحدود مع سورية»، رغم أن مراقبين اعتبروها «تغطية للحشود في الأردن».



ميدانياً ذكرت صفحات على «فيسبوك»، أن الجيش وحلفاءه «أنجزوا المرحلة الأولى من العملية التي تهدف إلى تأمين الحدود السورية العراقية، وتقدموا مسافة 45 كم وسيطروا على منطقة السبع بيار (120 كلم شمال شرق دمشق) وتلتي رجم الحمادة ورجم أبو قبر في ريف دمشق».



من جانبه ذكر موقع «روسيا اليوم»، أن «اشتباكات عنيفة» وقعت بين قوات من الجيش السوري من جهة، وميليشيات «أسود الشرقية» و«لواء شهداء القريتين» من جهة أخرى، في محوري السبع بيار وحاجز ظاظا في البادية الشامية عند الحدود الإدارية لريف حمص الجنوبي الشرقي مع القلمون الشرقي بريف دمشق.



وبحسب الموقع فقد شارك الطيران الحربي السوري في الرد على قصف وهجوم الميليشيات المتمركزة على الحدود مع الأردن، على حين قالت وكالة «رويترز»: إن الغارات هي «الأولى من نوعها»، وذلك بعد أقل من يوم على تصريحات المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، قال فيها: إن الأردن سيقوم «بكافة الإجراءات والجهود الدبلوماسية وغيرها على صعيد الدفاع في العمق السوري».



في الأثناء وقبيل وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى واشنطن وإجرائه محادثات مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، أكد بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافق على إمداد مقاتلي «وحدات حماية الشعب والمرأة» الكردية بالسلاح، فيما نقلت قناة «إن بي سي» الأميركية عن مسؤولين من «البنتاغون» بأن «الأولوية ستعطى في التسليح للعناصر العربية في التحالف الذي سيقاتل في الرقة»، وذلك وفقاً لموقع «روسيا اليوم».



وأضافوا: إن واشنطن ستعمل على طمأنة تركيا بشأن تسليح الأكراد في سورية. وذلك بموازاة مباحثات هاتفية حول «المستجدات على الساحتين السورية والعراقية» بين وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ونظيره التركي فكري إيشق لم يكشف عن فحواها.



وأمس طلبت اليابان والسويد أن يعقد مجلس الأمن جلسة للاطلاع على تفاصيل محددة في الاتفاق الروسي التركي الإيراني حول إقامة «مناطق تخفيف التصعيد» في سورية، وذلك بعدما قدمت روسيا «مشروع قرار يرحب بالاتفاق ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام ببنوده» وفقاً لموقع «روسيا اليوم».


بدوره يحاول لافروف في واشنطن إقناع الأميركيين بتمرير المشروع في مجلس الأمن ولاسيما أن «وقف التصعيد» يحظر طيران التحالف الدولي من التحليق فوق مناطق الاتفاق الأربع، وهو ما دفع ماتيس للقول أول امس: إن بلاده ستدرس الاتفاق محذراً من أن «الشيطان يكمن في التفاصيل، وهناك الكثير الذي يتعين عمله».

1


على وقع احتفالاته بذكرى عيد الشهداء، واصل الجيش العربي السوري تقدمه على حساب التنظيمات الإرهابية في شرقي دمشق وريفي حماة وحمص، في وقت تجري الاستعدادات بين الميليشيات المكونة لكل من «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«هيئة تحرير الشام»، لمنازلة جديدة منتظرة في محافظة إدلب بهدف توسيع قاعدتهما «الجهادية» وجذب ميليشيات جديدة لتنضم لهما على غرار المعارك التي دارت مطلع العام الجاري، وسط أنباء عن استعدادات يجريها تنظيما جبهة النصرة وداعش الإرهابيان لمحاولة تقويض تنفيذ مذكرة «تخفيض التوت

Read More
ر».


وبسط الجيش أمس سيطرته الكاملة على قرية الزلاقيات، شمال مدينة محردة بريف حماة الشمالي، على حساب «هيئة تحرير الشام» التي تقودها جبهة النصرة الإرهابية، فيما ذكر مصدر عسكري في ريف حمص الشرقي لـ«الوطن» أن الجيش سيطر بالكامل على مرتفع الرجم العالي شمال سلسلة جبال الشومرية الواقعة بريف بلدة جب الجراح بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي.


وفي حي القابون شرق العاصمة، نقلت صفحات على «فيسبوك» عن مصدر ميداني قوله: إن «الجيش السوري يتقدم في المحور الجنوبي الشرقي لحي القابون ويثبت نقاطه في عدة كتل أبنية جديدة»، لافتاً إلى أن «إرهابيين من جبهة النصرة وفيلق الرحمن يقدر عددهم بـ300 يطلبون مغادرة القابون باتجاه الغوطة الشرقية».


وفي وقت لاحق ليل أمس نفت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها «صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن وقوع اشتباكات بين الجيش السوري والمعارضة السورية المسلحة في محافظة حماة بعد دخول مذكرة مناطق تخفيف التصعيد حيز التنفيذ»، وأضافت: «حتى نهاية الساعات الـ24 الأولى من بدء مفعول مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التصعيد، تقيم جميع الأطراف المتصارعة الوضع (في سورية) بأنه مستقر».


إلى إدلب، فقد ظهرت أولى تجليات المعركة المقبلة، بحسب مراقبين لـ«الوطن»، بهجوم شنته «الأحرار» على مواقع في بلدة بابسقا شمال إدلب، تابعة لميليشيا «جيش الإسلام» التي انضمت إليها من دون تنفيذ شروط البيعة نهاية كانون الأول الفائت خلال المعارك التي دارت مع «النصرة» وأفضت إلى تشكيل الأخيرة «هيئة تحرير الشام».


وعلى الرغم من نفي «الأحرار» خبر الهجوم إلا أن مصادر أهلية أكدت لـ«الوطن» أن «الأحرار» سيطرت على مقرات «جيش الإسلام»، الذي اقتحم مقرات لها في الغوطة الشرقية أخيراً، وبسبب رفضه المشاركة في الهجوم على مقرات «فيلق الشام» أبرز مكونات «تحرير الشام» في البلدة، وأوضحت أن الطرفين استقدما تعزيزات إلى المنطقة وجوارها استعداداً لحسم المعركة.


وأشارت المصادر إلى أن المعركة الفاصلة ستدور رحاها في معبر باب الهوى الحدودي والذي زجت فيه «الأحرار» بأفضل ألويتها لمنع تقدم «فيلق الشام» وحليفته «النصرة» إليه بعد حشودهما قرب بلدة سرمدا والدانا المجاورتين، فيما ربط المراقبون بين ما يدور على الأرض في إدلب، وبين مواقف الدول الداعمة للميليشيات من اتفاق المناطق «منخفضة التصعيد» الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة قبل الماضية، وضمنته تركيا راعية «الأحرار»، في حين تعمل السعودية وقطر عبر حلفائهما في «تحرير الشام» على تقويضه ومنع تطبيق بنوده خشية تشكيل تحالف جديد مهمته محاربة الميليشيات «القاعدية» التي تتهم «الأحرار» بأنها وراء هزائمها في ريف حماة الشمالي، وبأنها من تزود المقاتلات الروسية وطائرات «تحالف واشنطن» بإحداثيات مواقعها في إدلب.

1


على وقع تواصل التنسيق العسكري بين سورية وحلفائها، واصل الجيش العربي السوري تقدمه في حي القابون شرقي العاصمة، على حين عاد نحو 20 ألف مهجر إلى منازلهم في مضايا والزبداني بريفها، وانتقل قتال «قوات سورية الديمقراطية -قسد» إلى مدينة الثورة المجاورة للطبقة بريف الرقة الغربي.


ووفقاً لوكالة «سانا»، بحث رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي عبد اللـه أيوب مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري في طهران أمس «تعزيز وتطوير العل

Read More
اقات العسكرية بين البلدين» حيث أكدا «الحرص على الارتقاء بالعلاقات بين الجيشين السوري والإيراني وتطويرها، وأدانا الاعتداءات الأميركية والصهيونية على سورية»، بينما ذكرت وكالة «إرنا» أن باقري «أشاد بالمقاومة الشجاعة للشعب والجيش السوريين أمام الجرائم التكفيرية والتدخل الإقليمي في سورية».


ميدانياً ذكرت صفحات على «فيسبوك» أن الجيش العربي السوري «تقدم جنوب شرق محطة الكهرباء بالقابون وسيطر على عدد من الأبنية بمساحة 500 متر مربع». ونقلت الصفحات عن مصدر ميداني أن الجيش «ثبت نقاطاً جديدة بمحيط جامع الهداية واقتحم عدداً من كتل الأبنية إثر هجوم موسع شنه على الميليشيات المسلحة»، مؤكداً أنه «قتل عدداً كبيراً من المسلحين من خلال الاستهدافات التمهيدية والاشتباكات المباشرة».
وفي الريف الشمالي الغربي، ذكر نشطاء على «فيسبوك» «عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني بريف دمشق الغربي بعد خروج المسلحين من المنطقة».


وفي حماة أغار الطيران الحربي السوري على العديد من محاور ونقاط انتشار المجموعات الإرهابية والميليشيات المسلحة في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم، كما استهدف الطيران المروحي مواقع للمسلحين في مورك ومحيطها وأردى العشرات منهم ودمر لهم عتادهم الحربي.


في الأثناء تضاربت الأنباء حول إحكام «قسد» السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة غرب الرقة، ففي حين أعلنت «قسد» سيطرتها الكاملة على المدينة، تناقلت العديد من وسائل الإعلام أنباء عن سيطرتها على 90 بالمئة منها، إلا أن تقارير إعلامية أكدت أمس انتقال المعارك مع داعش إلى حيين من أحياء مدينة الثورة «هما الوحدة والحرية المحاذيان لسد الفرات».


في الأثناء تناقل نشطاء معارضون على صفحاتهم صوراً تظهر رفع العلم السوري على «كافة خطوط الجبهة مع قوات درع الفرات» بريف مدينة عفرين شمال حلب، ومن المواقع تلك «معسكر كفر جنة التابع لـ«وحدات حماية الشعب» قبل أن يتم إنزاله مساء، على حين أكدت «القناة المركزية لقاعدة حميميم» أن «القوات البرية الروسية تجري انتشاراً على الحدود السورية التركية بالقرب من مدينة عفرين وذلك لمواجهة التهديدات التركية بشن هجمات ضد «وحدات الحماية» الكردية الموجودة في المنطقة».

1


واصل الجيش العربي السوري تقدمه في حي القابون شرق دمشق على حساب «جبهة النصرة» الإرهابية وحليفاتها من الميليشيات المسلحة، على حين شنت أنقرة عدواناً جديداً على السيادة السورية، وقصفت مواقع رئيسية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في الحسكة ما يهدد بتصعيد جديد.
وقال مصدر ميداني، بحسب صفحات على «فيسبوك»: إن الجيش «فرض سيطرته الكاملة على بناء الكويتي وشركة الكهرباء وتقدم بكتل الأبنية في محيطهما في المحور الشرقي لحي القابون بعد معارك عنيفة مع «النصرة»، مشيراً إلى اعتقال عدد من المسلحي

Read More
ن أثناء عملية الاقتحام وتفجير نفق لـ«النصرة» وقتل جميع من بداخله، وكذلك قتل عدد كبير من المسلحين باستهداف تجمع لهم بأحد الساحات في القابون، بعدة ضربات جوية، على حين أقرت مواقع إلكترونية داعمة للمسلحين بتقدم الجيش، وأن «النصرة» وتوابعها «لم تتمكن من إيقاف زحفه».



وفي حماة، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي السوري والروسي استهدفا مواقع انتشار «النصرة» وحلفائها في بلدة اللطامنة في ريف المحافظة الشمالي، ما أدى إلى مقتل العشرات من الإرهابيين، في ظل تحرير الجيش خلال عمليته العسكرية المستمرة حتى أمس 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي»، على حين ذكر نشطاء معارضون ليل أمس أن النصرة وحلفاءها «سيطروا على قرية وحاجز المصاصنة».



شمالاً أفادت «وحدات حماية الشعب» المدعومة من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا في بيان، بأن «طائرات حربية تركية قامت بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة للوحدات» بالقرب من مدينة المالكية في محافظة الحسكة، موضحة أن القصف أوقع «عشرين شهيداً و18 جريحاً من المقاتلين».



وعقب العدوان دعا الرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي – بيدا» الكردي صالح مسلم، «التحالف الغربي» إلى اتخاذ موقف واضح من العدوان، ملوحاً بإيقاف عملية الرقة التي تشارك بها «وحدات الحماية»، جناح «بيدا» العسكري، ليرد في وقت لاحق ليل أمس المتحدث باسم الخارجية الأميركي مارك تونر، ويؤكد في مؤتمر صحفي أن الغارات «نفذت من دون أي تنسيق مع الولايات المتحدة أو التحالف الدولي»، وأن بلاده «تشعر بقلق بالغ من الضربات»، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد بموازاة التصريح الأميركي: «أبلغنا أميركا وروسيا بعملياتنا العسكرية، والعمليات في سنجار العراقية وشمال سورية ستستمر حتى القضاء على آخر إرهابي»، في إشارة إلى عناصر «وحدات حماية الشعب».



وكان وفد من الضباط الأميركيين التابعين لـ«التحالف» زار موقع الضربات شمال سورية وتعهد بإعداد تقرير وإطلاع قيادته عليه وفق مواقع كردية.

1


واصل الجيش العربي السوري أمس تقدمه في أرياف حماة وحمص ودمشق، في ظل ظرف مناسب لإطلاق معركة شاملة لتأمين حلب الكبرى، على حين قتل الجيش اللبناني أمير داعش الشرعي، في حين تمكن «إنزال أميركي» في دير الزور من اعتقال «والي الفرات» في التنظيم الذي ذكرت مواقع أميركية أنه نقل عاصمته من الرقة إلى دير الزور.



وأكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن الطيران الحربي السوري والروسي المشترك استهدف المجموعات الإرهابية في حلفايا، بريف حماة الشمالي بمؤازرة المدفعية، ما أدى إلى مقتل عدد كبير

Read More
من الإرهابيين، كما سيطر الجيش على حاجز السيريتيل جنوب مورك ودمر لتنظيم جبهة النصرة عتاداً حربياً كبيراً وألقى القبض على العديد من المسلحين.



وأكد المصدر، أن السيطرة امتدت إلى حاجزي السمان والمداجن الإستراتيجيين وتلة المنطار، وعلى محور سن سحر جنوب بطيش وعلى قرية وتل الناصرية، قبل أن تفيد صفحات على «فيسبوك»، بأن قوات الجيش بدأت باقتحام مدينة حلفايا، بعدما سيطرت على قريتي زور الوبادي ووزور الناصرية جنوب غرب طيبة الإمام.



إلى العاصمة دمشق، ‏نقلت صفحات على «فيسبوك» عن مصدر ميداني: أن الجيش سيطر على عدة كتل أبنية في المحور الشرقي لحي القابون بعد معارك عنيفة خاضها مع مقاتلي «النصرة» استمرت لساعات، وأضاف: إن 6 مسلحين قتلوا بقصف صاروخي نفذه الجيش على مقراتهم بعمق الحي، على حين نقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية، أطلقت قذيفتي هاون على منطقة ركن الدين السكنية ما تسبب بإصابة شخصين بجروح، في حين ذكرت صفحات على «فيسبوك» أن شخصين استشهدا وأصيب عدة أشخاص آخرين بمنطقة عش الورور بدمشق إثر استهدافهم برصاص قنص الميليشيات المسلحة.



إلى حلب رأى خبراء عسكريون تحدثت إليهم «الوطن»، أن الظرف مناسب راهناً لبدء عملية عسكرية واسعة وشاملة للجيش في أرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية بعد أن باتت زمام المبادرة بيده وبعد أن ألحق هزيمة نكراء بالمسلحين في دمشق وحماة، أفقدتهم خيرة قياداتهم الميدانية، وثبتت القناعة في نفوسهم أن لا مجال بعدئذ للانصياع إلى توجيهات الدول الداعمة لهم بافتعال التصعيد الذي ينهكهم ويؤكد أن لا ناقة ولا جمل لهم في مواجهة الجيش العربي السوري.



وتشير المعطيات العسكرية، بحسب مصادر ميدانية تحدثت لـ«الوطن»، إلى أن المسلحين ضعفاء، بينما أكدت عمليات «جس النبض» التي نفذها الجيش في الآونة الأخيرة وشملت جميع الجبهات أن بمقدوره إطلاق عمليته الواسعة المرتقبة في أي لحظة.



خارجياً أعلن الجيش اللبناني في بيان أن «قوة عسكرية نفذت أمس عملية مداهمة سريعة وخاطفة في بلدة عرسال، أسفرت عن توقيف 10 إرهابيين خطيرين كانوا تسللوا إليها في أوقات سابقة»، وذكر موقع قناة «المنار» اللبنانية مقتل ما يسمى الأمير الشرعي لداعش السوري علاء الحلبي الملقب بـ«المليص» وهو من بلدة قارة السورية خلال العملية.



في الغضون نقلت قناة «فوكس نيوز» الأميركية عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن داعش، قام بنقل ما يصفه بـ«العاصمة» من مدينة الرقة إلى محافظة دير الزور شرق سورية، على حين نقلت وكالة «الأناضول» عن عقيد في الجيش العراقي أن «قوة من القوات الخاصة الأميركية قامت بعملية إنزال جوي في قرية الباغوز التابعة لمدينة البوكمال السورية أسفرت عن اعتقال ما يسمى بـ«والي الفرات» الذي كان قادماً من العراق مستقلاً عربة عسكرية».

1

تلقى الرئيس بشار الأسد برقيات تهنئة لمناسبة الذكرى الـ71 لعيد الجلاء خلال اليومين الماضيين من رؤساء كل من العراق محمد فؤاد معصوم ولبنان ميشال عون وكوبا راؤول كاسترو والهند براناب كومار مخرجي وجنوب إفريقيا جاكوب زوما وأندونيسيا جوكو ويدودو وتركمانستان قربانقلي بردي محمدوف، إضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعـــد يـــوم من تلقيه برقيات مماثلة من رئيسي الجزائر عبد العزيز بوتفليقة وكوريا الديمقراطية كيم جونغ أون.

وعبر الرؤساء في برقياتهم، وفق بيان «سانا»، عن أطيب التهاني لسورية حكو

Read More
مة وشعباً بهذه المناسبة آملين بعودة الأمن والاستقرار لها وتجاوز الأزمة التي تمر بها، مؤكدين أهمية علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بلادهم بسورية وحرصهم على ترسيخ وتعزيز تلك العلاقات.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments