ريتا الشامي
ريتا الشامي Search results for "ريتا الشامي" | Lebanon News!
1
'

نشرت ميليسا بابالاردو صديقة الياس ورديني أحد ضحايا اعتداء اسطنبول، صورة المجرم الذي نفذ اعتداء اسطنبول في ملهى رينا ليلة رأس السنة بعد القاء القبض عليه ليل الاثنين من قبل الشرطة التركية.


وأرفقت الصورة بالجملة التالية: "يا كلب، يا واطي ، يا مجرم ، يا شيطان، بكرهك، بكرهك".


 

1
'

أعلن والي إسطنبول أن منفذ اعتداء ليلة رأس السنة على ملهى "رينا" الليلي اسمه عبد القادر مشاريبوف وولد في أوزبكستان عام 1983، يتكلم 4 لغات وتدرب في أفغانستان، كما اعترف بتنفيذ الهجوم و ودخل من الحدود الشرقية بطريقة غير شرعية.


وأشار الى أن منفذ الهجوم كان بحوزته أسلحة وأموال ووثائق مزورة وقد تم اعتقال عراقي مع منفذ الهجوم وسيدة مصرية بالاضافة الى 50 شخصا خلال ملاحقته.

1
'

ألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص تواجدوا في الشقة ذاتها برفقة مشاريبوف الارهابي منفذ هجوم ليلة رأس السنة في ملهى رينا في اسطنبول، عُرف منهم رجل من قرغيزستان و3 فتيات من مصر والسنغال والصومال، جلبهن القاتل ليساعدنه في تدبير أمور المنزل وشراء الطعام.


وعند وصول الشرطة إلى الشقة التي تواجد فيها مشاريبوف سارع الأخير للاختباء أسفل سرير نومه، في محاولة منه لخداع رجال الأمن، لكن محاولته باءت بالفشل، حيث تمكنت الشرطة من اكتشاف أمره والقبض عليه.


 (huffpost)

1
'

"الله ياخدني إذا ما هاد هو".. هي الجمل التي ترافق فيديو تم تداوله على تويتر لشخص يقف بجانب الطريق في اسطنبول، والفتاة التي صورت الفيديو كانت تقصد منفذ هجوم رأس السنة باسطنبول، ويُعتقد أن هذا الفيديو هو واحد من الخيوط التي تبعها رجال الأمن التركي بالوصول إلى منفذ الهجوم، ويبدو واضحاً أن الفتاة التقطت هاتفها بسرعة وقامت بتصوير الشخص الذي كانت متأكدة أنه هو منفذ الهجوم.


واستطاعت قوى الأمن التركي إيجاد منفذ الهجوم أمس ليلاً، وأكد رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم، اليوم الثلاثاء، اعتقال

Read More
منفذ الهجوم.


ولا يزال هاشتاغ "رينا" يتصدر التويتر التركي، مع كل معلومة أو صورة جديدة تخص هذا الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة 39 شخصاً.


من جانبه، أعلن والي اسطنبول، فاسين شاهين، القبض على منفذ هجوم مطعم رينا، وهو أوزبكي واسمه عبدالقادر ماشاريبوف، وقال إنه تلقى علومه في أفغانستان، وكان بحوزته أسلحة وأموال ووثائق مزورة.


وأكد أن منفذ الهجوم اعترف بذنبه وتنفيذه الاعتداء الإرهابي، فيما تم اعتقال عراقي وسيدة مصرية مع منفذ الهجوم.




1
'

انها عروس السماء ريتا الشامي.. إنه الوداع الأخير لآخر الشهداء الذين قضوا في إعتداء إسطنبول الإرهابي. شاهد التقرير 




1
'

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"'
حمل اليوم الخامس من السنة الجديدة مؤشرات على أن هذا العام سيكون على غير ما كانت عليه السنوات السابقة لجهة العمل لانتاجية افضل على صعيد الحكم. فرئيس الجمهورية ترأس المجلس الاعلى للدفاع واهتم بقضية العسكريين المخطوفين ورئيس الحكومة ترأس جلسات في السرايا للجان درست قضايا النفط والميكانيك.'ووزير الداخلية لاحق قرار توسيع وتطوير الدفاع المدني كما اصدر قرارا بالسماح بدفع رسوم ميكانيك السيارات دون معاينة حتى السابع والعشرين من شباط.'ووزير الاعلام عقد اجتماعا موسع

Read More
ا لاطلاق ورشة حول الشؤون الاعلامية للوسائل المقروءة والمرئية والسمعية.'وهناك ايضا العديد من التحركات للوزراء والتي تشير الى أن الوقت الفاصل عن موعد الانتخابات النيابية مخصص للعمل والانتاج فيما يرتقب أن تنطلق عجلة الاجتماعات الخاصة بقانون الانتخاب بالتوازي مع تزخيم العمل التشريعي الذي يعد له رئيس البرلمان.'وإلى كل هذا تستمر عملية تحضيرات الملفات الى الرياض والدوحة اللتين سيزورهما رئيس الجمهورية بداية الاسبوع المقبل. ولقد قال سفير الامارات العربية المتحدة لتلفزيون لبنان إن الخليجيين عائدون الى لبنان.'وعلى صعيد آخر شيع جثمان الشهيدة ريتا الشامي في حين تحسنت حال الجريحة بشرى الدويهي.'والى بيروت وصل جثمان الشهيد امين بكري المغدور الذي قتل في انغولا.'وفي تركيا ضرب الارهاب مجددا بسيارة مفخخة في أزمير وباخرى في اللاذقية.'وبالعودة الى المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة نشير الى ان بيانا صدر عن الاجتماع فيه تأكيد على مواجهة الارهاب.'
===============================''* مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي"'وكأن قدر اللبناني ان يحترق او ان يحترق قلبه او ان تحترق اعصابه، اليوم احترقت قلوب اللبنانيين على مشهد الاجازة الجامعية للطالبة ريتا الشامي، تعطى لوالدها، وكأن قدرها ان تمنح الشهادة وهي في النعش، وكأن هذه الشهادة تعلق على نعشها بدل الوسام.'اما احتراق الاعصاب ففي المعاينة الميكانيكية، تحترق اعصاب اللبناني اذا ما تم اقفال المعاينة لانه يصاحبها اقفال طرقات، وتحترق اعصاب اللبناني حين يعاود العمل بالمعاينة فيكون التعبير عن البهدلة بالصفوف الطويلة التي لا تنتهي، وكأن قدر اللبناني ان يدفع ثمن الخلاف بين شركة ما زالت في الخدمة وشركة فازت بالمناقصة ولكنها لم تباشر وهو في انتظار ما ستقرره اللجنة الوزارية، مع الخشية من ان تكون اللجان مقبرة المناقصات، لكن وزير الداخلية استدرك الامر فاتخذ قرارا بالاكتفاء بدفع الميكانيك عن العام 2016 من دون معاينة، لكن شرط ان يكون المستفيد قد اجرى المعاينة عن العام 2015 وهذا الاعفاء ينتهي مفعوله في 27 شباط 2017.'حكوميا وبعد السابقة التي حصلت في مجلس الوزراء امس من خلال اجراء تعيين من خارج الالية ومن خارج جدول الاعمال، فانه يخشى ان يشكل ما حصل سابقة يجري التذرع بها من اجل تمرير تعيينات بذريعة ضغط الوقت، خصوصا ان عمر الحكومة مرتبط باجراء الانتخابات النيابية في حزيران المقبل.'في سياق تفعيل الملفات الحكومية وتنقية الاجواء السياسية، علمت الـ LBCI ان اجتماعين عقدا بعد ظهر اليوم في الخارجية، الاول ضم الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل واللواء عباس ابراهيم وبحث في العلاقة بين الافرقاء السياسيين ولا سيما بين التيار وحركة امل، وفي قانون الانتخابات النيابية، والثاني بين الوزير باسيل ومستشار رئيس الحكومة نادر الحريري، ومن جملة ما تم البحث فيه قانون الانتخابات، وفي معلومات للـ LBCI ان هناك عملا جادا للغاية لتقريب وجهات النظر بين كل الافرقاء بغية التوصل الى وضع قانون جديد للانتخابات.'
===============================''* مقدمة نشرة اخبار ال "ام تي في"'الاجواء الميلادية المفعمة بالمحبة والتسامح ترتقي الحكومة ببركة الدايم دايم الى المزيد من التعاون لحلحلة كل ما علق من ملفات نارية مستعصية، فبعد النفخ في اشرعة مرسومي النفط وتحويلهما الى اللجان المختصة للانتهاء من وضعهما الاجرائي، وبعد خلع عبد المنعم يوسف من مهامه الامبراطورية في قطاع الاتصالات، بعد ازاحة هاتين الصخرتين عن صدر الدولة التأم المجلس الاعلى للدفاع مكتمل النصاب بمشاركة اللواء جورج قرعة ورئاسة رئيس الجمهورية. الرئيس عون شدد في الاجتماع على الاهمية القصوى لتعاون الاجهزة فيما بينها لسد كل الثغرات التي يمكن ان يتسلل الارهاب منها الى لبنان.'في سياق الامن الاقليمي، المشادات الديبلوماسية العنيفة بين ايران وتركيا يتردد صداها عسكريا على الارض السورية ما يهدد جديا بسقوط وقف النار غير المحترم اصلا وتطيير محادثات السلام في استانة.'تزامنا، ارتفعت وتيرة التفجيرات الارهابية في تركيا من نصف شهرية الى اسبوعية فيومية، واليوم كان دور ازمير.'
===============================''* مقدمة نشرة اخبار "الجديد"'بين ريتا وعودة جثمان أمين بكري .. صفحات لن يطويها التشييع .. فالمغترب المغدور ترك لغز استهدافه لتبحث عنه السلطات اللبنانية في أوراق الموساد .. أما ضحايا إسطنبول فهم شهداء على حقيقة لا تريد تركيا اكتشافها وتستقبل يوميا انفجارات من صنع أبنائها في الإرهاب وآخرهم انتحاري إزمير اليوم وعلى الأمن والإرهاب بفرعيه المغترب والمقيم انعقد المجلس الأعلى للدفاع للمرة الأولى برئاسة الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا الذي استقبل أيضا أهالي العسكريين المخطوفين لدى داعش وملف الأسرى أحيط بعناية خاصة مع الإعلان عن وسيط يحمل الرقْم ثلاثة عشر وقد زار المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ذوي العسكريين في خيمتهم بوصفه حاملا وكالة عن ملفهم غير قابلة للعزل . والعزل بالعزل يذكر إذ فتحت تنحية المدير العام لأوجيرو السابق عبد المنعم يوسف باب الإنترنت من أوسع أبوابه وقدمت خدمة للجيل السياسي والقضائي لمتابعة هذا الملف المتجمد منذ عشرة أشهر وإذا كانت محطة المر قد أعلنت صمتها والتزامها القضاء فذلك سيدفعها إلى التزام إحكامه القائلة بأن عليها متوجبات للدولة بلغت تسعين مليار ليرة هي حصيلة سرقات التخابر غير الشرعي والقضاء يقول أيضا إن هناك شبكة إنترنت غير شرعية في الزعرور بموجب ما صدر عن قاضي التحقيق رياض أبو غيدا .. والقضاء عينه وجب عليه أن يأخذ بما نشرتْه صحيفة الأخبار اليوم عن شركاء خارجيين وقعوا عقودا مع الدولة ثم " استرخصوا" شركة المر فلجأوا إليها فــــ" للحلو " نقول إذا أردت عدم الرد من اليوم فصاعدا فاتبع قاعدة " أعيدي الأموال واصمتي ". وفي الصمت الانتخابي بدا أن البلاد تتهيأ لتخريجة التأجيل التقْني المؤدي في آخر النفق إلى التمديد الثالث، وعوارض هذه الحالة تتبدى في مواقف الرئيس نبيه بري الآخذ بالنواب من النقاش إلى اللجان إلى السبعة عشر قانونا مرورا بإشهار سيف منع التمديد وضرب الستين وغيرها من التعابير المعطلة للانتخابات لكنْ إذا كانت عملية انتخاب الرئيس التي انقسم عليها سياسيو البلد قد جرت أخيرا تحت سقف المجلس .. فلماذا نصل إلى قانون الانتخاب ونعلن العجز عن إقرار صيغته؟ ضعوا الدستور حكما بينكم .. وهاتوا بالقوانينن السبعة عشر واختاروا منها ما يتوافق والنسبية مع المحافظات الواردة في الدستور ثم أزيحوا عنكم بقية المشاريع الهالكة غير القابلة للتطبيق .. أما جميع ما نسمعه من أعذار فهو لزوم التمهيد للتمديد.'
==============================''* مقدمة نشرة اخبار ال "ان بي ان"'تمضي الخطوات اللبنانية على طريق الانجازات من دون مطبات سياسية تعيق بت الملفات العالقة، المجلس الاعلى للدفاع ابقى جهوزية القوى العسكرية والامنية على درجاتها العالية في التصدي الاستباقي والردعي للارهاب حتى القضاء عليه.'استنفار العمل الحكومي يحط في السراي الكبيرة بعمل لجان وزارية للمعاينة الميكانيكية وملف النفط الذي قطع الشوط الاكبر في مسيرة تترقب بت الاحكام الضريبية والقانون السيادي.'كل الخطوات الداخلية تنال اعجاب اللبنانيين المدهوشين بوفاق سياسي شامل حلت بركاته دفعة واحدة فتزاحمت الانجازات في المقررات والاجتماعات والنشاطات ليبقى الامتحان الاساسي في قانون الانتخابات، فهل تنال الكتل علامات الإمتياز في اعتماد النسبية صيغة يريدها الشعب.'استقرار لبنان يخالف مسار المنطقة المشتعلة رغم هدوء سوري فرضه وقف اطلاق النار لكن المسلحين المتضررين يفجرون كما في جبلى اليوم للتخريب على مشروع التسوية.'الروس والأتراك يتجهون للإعلانم عن آلية مراقبة لوقف النار وفرض عقوبات على المخالفين لكن الهم التركي داخلي بعد تعدد التفجيرات واخرها ما حصل اليوم في ازمير.'
============================''* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"'صحيح أن المعارضة شرط ضروري ومشروع ومؤسس لقيام الديمقراطية ... لكن الصحيح أيضا، أن الكيدية والعبثية مرض قاتل وعادم ومدمر لأي معارضة ولكل معارض ... مناسبة الكلام أنه يوم أمس، وضع لبنان خطوته الإجرائية الأولى، على درب تحوله بلدا منتجا للغاز ... هو الحلم الذي سكن أذهان اللبنانيين منذ عقود ... والذي تحول خلال الأعوام الماضية، إلى مأساة مزدوجة... بين من يجهد لاستخراج الثروة من الأعماق ... ومن يجهد لدفنها أعمق أمس بدأت رحلة الأشهر الستة لمزايدة، تشارك فيها نحو 40 شركة عالمية، من كبريات أسماء المليارات ... وهي وفق القانون، ملزمة بأن تكون مقراتها في لبنان ... أي سلسلة استثمارات وتوظيفات وفرص عمل ... فضلا عن عامل الثقة الدولية ... وترفيع تصنيف لبنان الائتماني ... كل ذلك، سقط لدى بعض المعارضين ... النائب وليد جنبلاط اكتفى بالرفض، على طريقة تغريداته السوريالية ... حزب الكتائب اعتبر الأمر مجرد طبخة ... وقد يحضر لاعتصام في عرض البحر ... على طريقة موقعة برج حمود ... أما سيادة اللواء أشرف ريفي، فاكتشف أن اكتشاف الغاز اللبناني، سيؤكد هيمنة إيران على بلد الأرز وثورته وثروته ... المعارضة ضرورية ... لكن الحقيقة شرطها، تماما كما هي شرط كل نشاط إنساني خاص أو عام ... قد يكون بعض المعارضين بحاجة لمن يقول لهم: صح النوم ... ولو في زمن رحيل أحد أبطال المسلسل الشهير ... أبو صياح، ترك اليوم خيزرانته في حارته الشامية ... ورحل ... في تقرير خاص ضمن نشرة الـ OTV.'
=============================''* مقدمة نشرة اخبار "المنار"'ترتيب لبناني للملفات بالحاح الاولويات.. بعد النفط ومراسيمه، الامن ومفاعيله حضر على طاولة مجلس الدفاع الاعلى، باستراتيجية التنسيق بين الاجهزة الامنية لمواجهة الارهابين الصهيوني والتكفيري، وتأكيد من الرئيس ميشال عون على اهمية التصدي للارهاب استباقيا وردعيا لمنع زعزعة الامن والامان في البلاد.'في البلاد تهليل لنصر الحكومة على التعطيل النفطي بالمراسيم، والترنح الاداري بجديد التعيين، دون ان تعفى الحكومة من متابعة قضية الميكانيك وان اعفت اللبنانيين من ذل المعاينة والزحمة امام مراكزها التي تسبب بها الارباك وعدم قدرة تسييل الصفقات..'اما سيل التحديات امام الحكومة وكامل السلطة السياسية فهي القوانين الانتخابية. فلن تجر البلاد الى اصلاح نوعي ومأمول الا بقانون انتخاب يحقق المناصفة ويعتمد النسبية مع الدائرة الواحدة او الدوائر الموسعة كما اكدت كتلة الوفاء للمقاومة.'في الاقليم يوسع الارهاب من ضرباته الغادرة التي وصلت اليوم الى جبلة السورية في محافظة اللاذقية موقعة العديد من الشهداء والجرحى، دون ان يسلم الارهاب ومتفرعاته في اليمن من ضربات الجيش واللجان الشعبية الذين اصابوا معسكرا لقوى العدوان في شعب الجن عند باب المندب، موقعين العشرات من قوات العدوان السعودي ومرتزقته بين قتيل وجريح.'
=============================''* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"'عجلة الدولة بدأت تدور بعد جلسة الحكومة المنتجة امس اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، طمأن الداخل والخارج إلى أن الأمن في لبنان ممسوك، وأن القوى الأمنية قادرة على حفظ الإستقرار.'إقتصاديا، جاءت الرسالة الثانية من اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة مناقصة المعاينة الميكانيكية، وقد ترأسها رئيس الحكومة سعد الحريري، ويليها اجتماع اللجنة الوزارية الوزارية المكلفة دراسة مشاريع استخراج النفط. رسالة واضحة بأن العمل الجدي قد بدأ لإخراج لبنان من أزماته وخلافاته إلى رحاب البحبوحة النفطية.'شعبيا، وبعد انتشار صور وفيديوات عن الإزدحام المهول للآلاف أمام مراكز المعاينة الميكانيكية، بسبب الإغلاق القسري لهذه المراكز طوال الأشهر الماضية، أصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق قرارا ، بإعفاء الآليات التي خضعت للمعاينة الميكانيكية في العام 2015، من الخضوع للمعاينة، ويسمح لأصحباها بدفع رسوم السير السنوية مباشرة.

1
'

ناتالي اقليموس - 


 


«تفضّل عريس بهالليلة شعشَع دارك، وصلوا الزوّار قوم استقبل زوّارك!». بُحَّت حنجرتُها وهي تصرخ وسط الطريق تُراقص نعش أخيها تحت المطر، تمسكُ صورته تُقبّلها مرّةً وتتوسّله لو يستيقظ مراراً، «قوم lello، قوم حبيبي». أمس انتحبت الأشرفية زهرةَ شبابها الياس وارديني (25 سنة)، ورَقصت بلدة البيرِة الشوفيّة الرقصةَ الأخيرة مع عريسها هيكل مسَلّم (36 سنة). وداعٌ مزدوج لشهداء اعتداء اسطنبول أوجَع لبنان في الصميم فبَكت سماؤه وفاضَ بحره بالدموع.كاد يُخ

Read More
رج الياس وارديني رأسَه من نعشه الأبيض ليُهدّئ من روع شقيقاته الثلاث اللواتي فَقدن الوعي مراراً لعجزهنّ عن استيعاب حقيقة رحيله المبكر. كاد يُطلّ الياس، الأخ الحنون، برأسه من التابوت، خلال مراسم جنازته أمس، ليُطمئنهنّ أنه بخير، وأنه ذاهب بفرح لملاقاة حضنِ أمّه وكتِف أبيه، موعد لطالما انتظره بفارغ الصبر، وعبّر عنه صدفةً قبل الحادثة، فكتبَ لوالدته: «أشتاق إليكِ في الميلاد... أتمنّى لو أستطيع أن أكلّمك، لديّ الكثير لأقوله، الحياة تغيّرَت كثيراً منذ رحلتِ... أنتِ في قلبي وعقلي. سأشعر بقربك لي دائماً، وعلى الرغم من أنّكِ بعيدة عن نظري، سأبحث عنكِ بين النجوم التي تشرق ليلةَ الميلاد».


 


«قوم يا عريس»


شكّلت مستشفى القدّيس جاورجيوس في الأشرفية المحطة الأولى في وداع الياس، حيث غادر جثمانه قرابةَ العاشرة صباحاً محمولاً على أكتاف محبّيه، فيما حبيبتُه ميليسا بابالاردو التي لم تَعلم بعد بالفاجعة، كانت لا تزال تتلقّى العلاجَ في إحدى الغرَف نتيجة كسرٍ في الورك.


على وقعِ المفرقعات النارية التي أشعَلت سماء الأشرفية وهزّت جدرانَ منازلها، انطلقت مسيرة الجنازة في اتجاه كنيسة سيّدة الدخول للروم الأرثوذكس، حيث كان في ملاقاة «العريس» زفّة استقبلته بـ»الطبل والزَمر»، فاختار صديقُ طفولته مراقصةَ صورته، فيما ابنُ الحيّ حضَن غطاءَ نعش إلياس، كمن يَروي ظمأ حنينِه للمرّة الأخيرة.


نحو ربعِ ساعة والعريسُ يُنقَل «من كتف لكتف» قبل أن يدخل الكنيسة التي تزيّنت بالورد الأبيض لاستقباله، فعلى كلّ مقعد رُبطت 3 ورود بيضاء بشريط أبيض، كذلك فُرش المذبح بالورد الأبيض. أكثر من مرّة أُدخِل وأخرِج العريس إلى الكنيسة ورفاقُه يهتفون له: «قوم يا عريس نرقص»، وكان الموعد الجديد مع فرقة المتين التي عزَفت له أغانيَ وطنية، والأهالي يُردّدون: «طَلّوا حبابنا طَلّوا... نَسّم يا هوا بلادي».


 


المطران عودة


ومع اقتراب موعد جنازة الياس عانقَت أجراس الكنيسة السماء اشتياقاً، وغصّت المقاعد بالمؤمنين وضاقت الساحة بالمحبّين الذين توافَدوا للوداع الأخير. وعلى مسامع الحاضرين صَرخت شقيقة الياس: «please بَدنا نزقّف كِلنا لـ lello»، فما كان من الجميع إلّا أن لبّوا النداء.


بحرارةٍ علا التصفيق وانهمرَت الدموع. بَعدها ترَأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، يعاونه لفيفٌ من الكهنة، صلاةَ الجنّاز.


وألقى عظةً، أبرزُ ما جاء فيها: «الياس كان يُحبّ كما نُحبّ، وكان أميناً في محبّته ومضَحياً لمَن يُحبّ، فنحن المسيحيين نؤمن بالقيامة، نحن ملتصقون بالرب الذي قام من بين الأموات، ممّا يعني أننا سنقوم، فكلّما نأخذ من دمِه وجسده نصبح واحداً معه، وهذا إيماننا، ونحن نقول عندما نتناول جسدَ المسيح إنّنا أحياء ولا يستطيع الموت أن يتغلّب علينا».


وأضاف: «الياس الذي كان يحبّ المسيح ولا يريد بأيّ شكل من الأشكال أن ينساه، كان مالئاً جدرانَ غرفته بالأيقونات، علاقتُه مع المسيح خاصة، لأنه لم يُرد بأيّ حال من الأحوال أن يدخل الكبرياء إلى قلبه، عائشاً بوحدةٍ مع يسوع والعذراء والقدّيسين.


ولذلك نقول للعائلة ولجميع من يحبّه: إيمانُنا بأنه لم يمُت». وختَم قائلاً: «نَفتقد الياس والدموع تجري، لكنّنا كلّنا نتمنّى أن نكون مع الله، خالصين من هذا العالم، ولكن خوفنا لأنّنا لا نؤمن. وهذا الذي نودّعه اليوم إنسان عرف فضيلته وعرف المحبّة والتضحية، فلا نخاف ولا نحزن».


كلّما كان عودة يُعدّد مزايا الياس، كانت شقيقاته يُردّدن: «صَح، صَح» على مسامع الحاضرين قبل أن يَستسلمن لدموعهنّ، فتُعانق أختُه الكبرى صورته، فيما الثانية تقترب من نعشه وتتربّع أمامه على الأرض تُخاطبه همساً، فيما الصغرى تمسِك المسبحة بيديها المتشابكتين وتغوص في البكاء. إنتهى الجنّاز وبحنان الأب ورفقِه اقتربَ المطران عوده ولفيفٌ من الكهنة يقدّمون واجبَ العزاء لعائلة وارديني، فكان العناق المعبّر من الشقيقات اللواتي «أخدنَ روح من سيّدنا».


 


اللحظة الأخيرة


لم يدُم هدوء الشقيقات المفجوعات أكثر من ثوانٍ، فسرعان ما عدنَ لينتحبنَ أخاهنّ وهنّ يلقين النظرة الأخيرة عليه بعد فتحِ نعشِه نزولاً عند رغبتهنّ. هبّت واحدة تُقبّل جبينَه، الأخرى تَفرك يديه، والثالثة تُحسّن له بزّته، مردّدةً: «يا تقبُرني يا خيّي». وداع «سَلخ» قلوبَ المؤمنين الذين صفّقوا له طويلاً وهو يغادر إلى مثواه الأخير ليوراى الثرى في مدافن العائلة في مار متر على وقعِ أغانٍ وزفّات عرس.


... في الشوف


كأسُ الحزن نفسُها تَجرّعتها بلدة البِيرة الشوفيّة، فمنذ الصباح الباكر توافدت النسوة إلى باحة كنيسة قلب يسوع، حيث رقصنَ كالطيور المذبوحة ألماً مع صور العريس هيكل حنا مسَلم معلّم التربية البدنية. قرابة الحادية عشرة وصَل جثمان «العريس» إلى الضيعة على وقعِ رشّ الورد والأرزّ، وزغاريد الأهالي المفجوعين، دخلَ هيكل للمرة الأخيرة الكنيسة محمولاً على الأكتاف.


وعند الثالثة بعد الظهر، ترَأس رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر ممثّلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الصلاةَ، عاوَنه فيها النائب العام لأبرشية بيروت المونسنيور جوزف مرهج ولفيفٌ من الكهنة.


وبعد الإنجيل، ألقى مطر كلمةَ رثاءٍ تحدّث فيها عن الفقيد وحبّه للبنان: «إسمُه هيكل وعندما رأى الرب يسوع، هيكل أورشليم، قال لسامعيه من اليهود: انقُضوا هذا الهيكل وأنا أبنيه بثلاثة أيام. ويقول الإنجيلي، كان يتكلّم عن هيكل جسده، أنّه بعد ثلاثة أيام سيقوم منتصراً على الموت والعداوة والبغضاء بصليبه.


واليوم هيكل ينتصر بالمسيح على الموت». وأضاف: «المأساة هنا وَقعت وحصَدت هذا الشاب مع رفاق له أعزّاء، من لبنان والعالم. نصلّي لأجلهم جميعاً، كما نصلي لشفاء الجرحى».


إلى ذلك، تستعدّ بلدة جون الشوفية لوداع ابنتها ريتا الشامي غداً الخميس في كنيسة سيّدة الانتقال، بعد الصلاة لراحة نفسها في مطرانية بيروت للروم الكاثوليك - طريق الشام.


شعبٌ «مندور»، شعب بكلّ «عرس إلو قرص»، يَحار المرء في توصيف حال اللبناني، وكأنّه والفرح نقيضان... ولكن أيّاً تكن الظروف، يبقى حبّه للحياة أقوى، ويَكفي أنّه لا يحزن «كالناس الذين لا رجاءَ لهم».


 

1
'

تدمي القلوب صورة المجزرة الرهيبة في ملهى رينا في اسطنبول، شباب وصبايا سقطوا فوق بعضهم بأجساد ممزقة ودامية. كيف يقدر الضمير البشريّ الصمت على برابرة ووحوش يلتحفون ثوب الدين، طورًا يرتكبون مجزرة في الكنيسة المرقسية في القاهرة، وتارة يقتلون سفير روسيا في تركيا، وليلة رأس السنة يقتحمون ملهى ليليًّا يضم شبابًا وصبايا وأزواجًا ذهبوا لقضاء ليلة رأس السنة للفرح، فحملوا إلى هؤلاء الموت، ليرحلوا شهداء مع أول يوم من السنة.


 


من حقّ أي إنسان أن يثور

Read More
على الوحشية والبربريّة، ولكن هل من دولة تحيا في الحقّ وتبيت في قلبه تثور؟ هل نسي الناس إرهاب باريس وبروكسيل وألمانيا مؤخّرًا؟ إنّه الإرهاب المعولم، المقتحم لدنيا الكون بلا كون، والمدّعي الدين بلا دين،والممزّق لله وهو بلا إله، هؤلاء ليس لهم قلب ولا عقل، هؤلاء يحيون في الكهوف المظلمة، لهم شعائرهم الخالية من الرحمة، سكروا بالقوّة والعنف، نظامهم لا يعيش إلاّ في قبور مكلّسة، يحملون السكين والسيف والقنابل والمسدسات، ويتلذذون بلحوم البشر، وبدلا من احتساء الخمر لأنه منكر يحتسون الدماء لأنها بعرفهم مباحة، ويقتلون باسم الله، يحزّون الرؤوس ويصرخون "الله أكبر"، كما حصل تمامًا في مشهد اغتيال السفير الروسيّ أندره كارلوف، وعاينه من نجا من المجزرة الرهيبة، فيما الله في القرآن الكريم رحمان رحيم ومنه تمّ اشتقاق مفردة الرحمانيّة.


 


يحتمّ هذا المشهد على كلّ متابع أن يطرح السؤال التالي: كيف لعقل رصين أن يستكين أمام مشهد الموت المتنقل بين بلد وآخر ولا يثور ويصرخ ويتفاعل متأوّهًا مع مشهد دام كهذا؟ واللافت في اندماجنا بهذا المشهد الموجع للغاية، أنّ بعضهم سخروا من شهداء اسطنبول غير مبالين بالمشاعر المتأججة والمضطرمة حتى الاحتراق عند أهاليهم وأصدقائهم في مثل هكذا اوقات، أو عند اللبنانيين المتألمين والمتعاطفين مع أهالي الشهداء وهم شهداء، والأشدّ إيلامًا في هذه اللحظة أن تقرأ كلامًا فيه الكثير من الخفّة والسخافة والصفاقة، حاول صاحبه دكّ إسفين بين المسيحيين والشيعة كقوله بأنّ لا أحد تعاطف مع شهداء الضاحية الجنوبية، وقد دلّت الوقائع بأنّ المسيحيين كانوا الأكثر تعاطفًا، سواء مع شهداء الضاحية وقد اعتبروهم شهداءهم أو مع أحداث المنار، وقد وحدتهم حرب تموز من سنة 2006، ويأتي آخرون هنا وثمّة ليذكروا باستشهاد رجل الأعمال علي بكري، فياتي التذكير مدرجًا بأقمطة طائفيّة ومذهبيّة ردًّا على الاحتضان الإعلاميّ لشهداء تركيّا علمًا بأنّ تلك الجريمة بدورها مستنكرة، وقد باتت إفريقيا مقبرة لكثير من الشهداء وهم متحررون من أي قيد طائفيّ، فيتناسى هؤلاء بأنّ حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله هو أوّل من فتح الحرب الاستباقيّة على تلك التنظيمات الإرهابيّة والتكفيريّة في سوريا، وتلك التنظيمات هي التي قتلت من سهروا في هذا الملهى، وهم من جميع الجنسيات ومنهم أحباؤنا اللبنانيون الثلاثة الياس وارديني، ريتا شامي، وهيكل مسلّم.


 


وفي معرض الكلام في هذا الأمر، بكلّ أنواع اصطفافاته، وقفت الدولة وقفة موحدة وأخذت موقفًا مشرّفًا برئاسة فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وبمعيّة دولة رئيس الحكومة سعد الحريري، ووزيري الداخليّة نهاد المشنوق والخارجية جبران باسيل. لم يكن الموقف محصورًا بالاستقبال والرعاية من تركيا إلى لبنان فقط، بل بجوهر المشاعر المنسكبة بصدق وشفافية في التوجّه وقد كانت بدورها جوهر الرعاية. إنّ هيكل والياس وريتا شهداء لبنان، وشهداء الحياة، وقد سقطوا على يد قوى عبثية تقتات من الدين وتستعمله وشاحًا لتغطية إجرامها، تجعل من الدين حرفة ولا تتعامل وتتعاطى معه على أنّه رسالة الله إلى أهل الأرض، فيستحيل الدين وحشًا ينشب أظافره لينهش لحوم البشر، أو شرطيًّا يفرض عليهم عنوة نظام الحياة في المأكل والملبس والمشرب، الخطورة أن يتماهى الدين بالإرهاب، وقد بدأت محاولة التنقية، لكنها لم تبلغ بعد كمال الثورة على الحالة العبثية المزروعة في العالم كلّه.


 


أمام مشهد الإرهاب المتعولم والمستخدم لغايات أمنية وسياسيّة من قبل دول كان لها أن توجده أي تخترعه، يبدو أنّ عناصر المشهد بدأت تتجه نحو الاكتمال.


1-العنصر الأوّل: مفهوم الحرب على الإرهاب، وقد دلّت تطورات الوضع على الأرض بأنّ مفهوم الحرب على الإرهاب التكفيريّ، وبحسب القراءة الروسيّة يجب أن يكون جذوريًّا بالمطلق. وتقول بعض المعطيات بأنّ القضاء عليه جذوريًّا في سوريا، من شأنه أن يضعفه في العالم كلّه، هذا عنوان استراتيجيّ لا يمكن الحياد عنه. وتعتقد بعض الأوساط في هذا المجال، بأنّ دعوة الجزائريّ لأتباعه لتكثيف العمليات الانتحاريّة والإرهابيّة في العالم، ليس دليل قوّة، بل هو دليل خوف سيّما وأن القراءة الاستراتيجيّة في سوريا، وما حدث في تركيا تؤكّد دنوّ ساعة الحقيقة وهي تدحرج القوى التكفيرية إلى الخلف وبداية النهاية.


 


2-العنصر الثاني: مفهوم الوعي في الإسلام، وفي هذا السياق يتطلّع كثيرون، إلى تحرّر العقل الإسلاميّ من أزمته الحادة، وتحرّر التراث الإسلاميّ بمعناه أو كليّة المعنى فيه من أزمة التجزيء الذي انتابته، فبمقدار تكثيف الوعي المطلق نكون أمام ثورة المعنى المنطلقة من الأعماق لتعانق الإنسانية بشموليتها وتكون جزءًا منها. هذا عينًا إذا مورس من قبل فقهاء الدين ومعلمي الشريعة في الإسلام يكمّل بفحواه ومحتوياته مفهوم الحرب على الإرهاب، فالمفهوم لديه شقّان:


 


أ-شقّ عسكريّ، وهو أساسيّ في عمليّة إلغاء كاملة لمنظمات لا شأن لها سوى قتل الناس في سوريا وتركيا والعراق وفرنسا وبلجيكا وألمانيا ومصر، وتطبيق شريعتها الخاصّة بها، والتي تحجب الدين بالتجزئة الممارَسة فيه عن طاقة النور بآفاقه المشعّة. القضاء على هؤلاء ليس واجبًا عسكريًّا فقط بل هو واجب أخلاقيّ لكلّ الأديان بكلّ ما تعنيه كلمة أخلاق من معنى.


 


ب-شقّ فقهيّ ولاهوتيّ، فلا يظنّن أحد بأنّ الشقّ العسكريّ ينهي تلك الشراذم، جوهر النهاية يتمحور بتحرير الإسلام من تلك الشرانق المغلقة ليكون كالمسيحيّة جزءًا من الحياة، فلا يتصرّف الدين مع المؤمنين وكأنه شرطيّ على طريقة غبرييال لوروا يقبض على حياة، بل على العكس فإنّ الدين يحيي الناس بالصميم، ويروّضهم على المحبة والسلام وفلسفة قبول كلّ آخر نظير لنا في الإنسانية وليس تكفيره وقتله ومن ثمّ نفيه. تلك هي الأزمة الخطيرة التي يعيشها الدين وهي توسّعت كثيرًا على مستوى الناشئة بفعل سطوة تلك القوى وهيمنتها على الناس واختصار الفكر الدينيّ بطرائقها.


 


3-العنصر الثالث: الواقع التركيّ، فمنذ محاولة الانقلاب على رجب طيب أردوغان وتركيا بتركيبتها الداخليّة نحو تدحرج مقيت. لقد بات سهلاً على الإرهابيين أن يصطادوا البشر بدءًا من السفير أندره كارلوف وصولاً إلى مجزرة رينا في اسطنبول ليلة رأس السنة، وهذا ناتج من حماقة أردوغان وكبريائه ودعمه السابق واللامحدود للإرهاب وإنهاء عمل القوات العسكرية وبخاصّة الجيش وقد كان صمّام أمان بكلّ ما للكلمة من معنى. إنّ ممارسات أردوغان أدخلت تركيا في أتّون متأجج عنوانه حرب مذهبيّة وإتنيّة. لكن ثمّة من يعوّل دورًا على عدد من القوى العلمانيّة في تركيا في إنتاج وإنضاج لحظة ما بعد أردوغان، فهو وبحسب المعطيات سينتهي تلقائيًّا مع زوال داعش في سوريا والعراق وربما قبل، وتقول أوساط في الداخل التركي بأنّه وعلى الرغم من مخاوف كثيرين بأفول تركيا ودخولها مرحلة الحرب الداخليّة، إلاّ أن روسيا سيكون لها دور في وقف هذا التدحرج كما في سوريا لمصلحة لحظة ما بعد أردوغان. فليس التاريخ من سيلفظه بل الناس وبعد رؤيتهم لتلك المجازر هي من سيلفظونه. داعش لم يعد ولن يعود لها مكان في تركيا.


 


4-العنصر الرايع: الواقع الأميركيّ وهو عنصر بات مساعدًا بسبب التبدّلات في جوهر الإدارة الأميركية ونظرتها تجاه سوريا ومفهوم الحرب على الإرهاب. لقد أظهر الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب حرصًا شديدً،ا ما كان قائمًا في السياسة الأميركية قبلاً، في الحرب على الإرهاب وإعادة التوازن المفقود إلى المنطقة، والتسليم بالدور الروسيّ في رعاية الحوار السياسيّ ضمن الدائرة السوريّة بالتوازن مع الحرب على داعش وشقيقاتها.


 


مجزرة ملهى رينا في اسطنبول تضاف إلى مجموعة مجازر ارتكبها تنظيم داعش، لكن مجزرة اسطنبول هي الأشد قساوة بمعاني الاستهداف لمجموعة شباب وصبايا يمضون ليلة رأس السنة، ودّعوا سنة واستقبلوا أخرى، وتوًّا اقتحم هذا الوحش البشريّ المكان وببرودة أعصاب راح يقتل بلا هوادة ولا رحمة. في لبنان خسرنا الياس وارديني وريتا شامي وهيكل مسلّم، والخسارة موجعة، وثمّة مصابون سيحتاجون وقتًا طويلاً ليتماثلوا للشفاء، في مسيرة آلام مبرحة، هل سيؤثّر المشهد على العالم، عدد كثير من المراجع يعتقدون بأنّ الحسم آت، المعركة طويلة بعض الشيء، ليس على مستوى المنطقة، بل على مستوى العالم. دماء من سقط نتيجة تلك المجازر الرهيبة ستكون الرحم الأساس لانبلاج هذا الوعي وسطوعه على كلّ المستويات بدءًا من النواحي السياسيّة والعسكريّة والدينيّة وصولاً إلى النواحي الأخلاقيّة والروحيّة والقيميّة. وفي ظن كثيرين لن يستوي العنف والسلام في عالم جديد، أو نظام عالميّ جديد.


 


رحم الله الياس وهيكل وريتا. المسيحيون المؤمنون ليس لهم سوى أن يقولوا وهم شاهدون لقيامة المسيح، المسيح قام حقًّا قام. وإذا ساغ كلام شخصيّ، فأنا لم أعرف ريتا ولا هيكل على المستوى الشخصيّ، عرفت الياس وارديني في كنيسة دخول السيدة الأشرفيّة حيث صلي عليه، وعرفته في اللقاء الأرثوذكسيّ حيث عاون المسؤولين في المعلوماتيّة. وفي سياق المعرفة فإنّ الياس وارديني امتاز ببهاء الحضور وطيبة آسرة تجبرك على أن تحبّه، الياس في رحلته مع رفقائه إلى وجه المسيح يصرخ مع شفيعه الياس النبيّ حيّ هو الله الذي أنا واقف أمامه. الياس خليل وارديني عاش مؤمنًا ومات مؤمنًا، وأعرف أيضًا من خلال أصدقاء مشتركين، بأن هيكل وريتا عاشا في قلب الإيمان المحيي. دماؤكم صورة عن دماء المسيح، كل من سقط بريئًا وغدرًا هو حبيب الله وكليمه وأنتم أحباؤه وكلماته.


 


فانطلقوا إلى حريتكم واحملوا سعف النصر إلى العرش لتصرخوا المجد لك أيها القائم من بين الأموات والمستوي على عرش الملكوت، المجد لقيامتك يا رب ونحن على الأرض ليس لنا سوى أن نبقى أمناء على محبتكم ونصرخ مع أهاليكم المفجوعين على غيابكم، وهذا هو مبعث الرجاء، أيها القائم من بين الأموات إجعلهم مغمورين بضياء القيامة، كفكف الدموع ولا تجعلنا فاقدي الرجاء، فبعد قيامتك ليس من موت يسبينا، فأنت وطئته بموتك ووهبت الحياة للذين في القبور. المسيح قام حقًّا قام.  

1
'

يحتفل بالصلاة لراحة نفس شهيدة اعتداء اسطنبول ريتا الشامي الاولى من بعد ظهر بعد غد الخميس في مطرانية بيروت للروم الكاثوليك - طريق الشام، على ان ينقل الجثمان بعدها الى مسقط رأسها في بلدة جون الشوفية.

1
'

الساعة الثالثة  بعد ظهر اليوم، وقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دقيقة صمت حدادا على شهداء الاعتداء الارهابي في اسطنبول وذلك خلال استقباله لوفد من الانتشار في "التيار الوطني الحر" زاره في قصر بعبدا.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments