Aleteia
Aleteia Search results for "Aleteia" | Lebanon News!
1
أحد مقاتلي داعش والذي كان يستمتع بقتل المسيحيين يريد اتباع يسوع المسيح بعد حلم ظهر له فيه رجل بلباس أبيض قائلا له: “أنت تقتل شعبي.”
لقد أصبحت ظاهرة متكررة الحدوث في السنوات الأخيرة بأن العديد من المسلمين في منطقة الشرق الأوسط والذي أعلنوا اعتناقهم المسيحية بسبب رؤيتهم لشخص في حلم يؤمنون أنه السيد يسوع المسيح، وقد نشر موقع لينغا عدة اخبار حول هذا الموضوع ، كان احدها “داعشي يتحول الى المسيحية بعد رفض الله ان يدخله الجنة”.
أما هذه المرة فإنه أحد أعضاء الدولة الإسلامية والذي قام بمذابح
Read More
وسط المسيحيين اعتنق ديانة ضحاياه بعد أن ظهر له رجل بلباس أبيض في حلم برسالة مفاجئة وفق ما قاله أحد المرسلين.
إذ صرّحت إحدى مراسلات “شباب ذوي رسالة YWAM” في الشرق الأوسط أنها تلّقت اتصال عبر صديق لها في مطلع هذا العام، والذي قابلها وقدّم لها أحد مقاتلي تنظيم داعش والذي قام بقتل العديد من المسيحيين. وقد نقل أيضاً عن هذا الشخص العابر أنه لم يقتل المسيحيين فحسب بل كان يستمتع بذلك، ولقد أخبر المراسلة أنه ابتدأ في رؤية أحلام لشخص بلباس أبيض أتى إليه قائلا: “أنت تقتل شعبي”.
وأكمل حديثه قائلاً إنه في إحدى المرات قبل أن يقتل أحد المسيحيين إنّ الضحية قالت له: “أنا أعلم أنك ستقتلني ولكني أعطيك كتابي المقدّس.” ثم قام بقتل هذا الشخص وأخذ كتابه المقدّس وبدأ يقرأ فيه.
في حلم آخر، طلب منه يسوع أن يتبعه، وهو ما دفعه الآن لأن يصبح تابعاً للمسيح ولأن يطلب أن يتتلمذ.
لعلّ هذا الشخص يصبح مثل شاول في الكتاب المقدس الذي كان يضطهد المسيحيين في عصور الكنيسة الأولى ثمّ تحوّل إلى تابع وتلميذ ليسوع بعد أن ظهر له هو أيضاً يسوع المسيح في رؤية.
ويذكر أن العديد من الأشخاص في الوقت الحالي يتبعون المسيح لكنّهم لم يعلنون إيمانهم في المجتمع وأنّ بعضهم لديه اجتماعات كنسية في بيوتهم.
وقد باتت ظاهرة واسعة الانتشار في العالم الإسلامي ظهور شخص المسيح في رؤى وأحلام حتى يقبلوه ربّاً ومخلّصاً على حياتهم ويصبحوا من أتباعه. مجدا لله!
 
1

 تترقّب بلدة رأس بعلبك تطوّرات الأيام المقبلة، وتعيش تعبئةً من نوعٍ آخر، فيما الأهالي يُبدون إرتياحاً لا مثيل له بسبب التجارب الماضية، واتّكالهم على الجيش.تبدأ بوادرُ المعركة المرتقبة ضدّ تنظيم «داعش» بالظهور من بعلبك، مدينة الشمس، في هذه المدينة القلعة التاريخية والأعمدة الضخمة، وعلى جانب الطريق الرئيسة في اتجاه جديدة الفاكهة ورأس بعلبك قلاعٌ من نوع آخر حيث تشاهد بأمّ العين جنوداً متّجهين الى ساحة المعركة يقفون جانب الطريق، يلقون نظرةً تفقّدية على آلياتهم قبل إكمال المشوار، يمرّ مواطنون يلق

Read More
ون عليهم التحية منادين: «الله يحميكم يا وطن».

من بعلبك الى رأس بعلبك طريق سهلة واسعة، تضربها نسماتُ الهواء الساخنة فتلوي رؤوس الأشجار المزروعة حديثاً والتي تتوق الى «شربة» ماء. وفي موازاة هذه الطريق، طريق من نوع آخر في الجرود لكنها مليئة بالألغام والأفخاخ، فأهالي رأس بعلبك يزرعون الشجر والخَضار فيما هؤلاء الإرهابيّون يزرعون السوادَ والظلامَ وينشرون لغة القتل والإجرام التي لا تُخيف أهلَ البلدة.

الأجراسُ والتراتيل

تستفيق رأسُ بعلبك على صوت أجراس الكنائس وترتيلة «يا أمّ الله» التي تصدح من المنازل، وبين مراكز الجيش في البلدة وعلى التلال، تمرّ بزواريبَ ضيّقة لا تتّسع لأكثر من سيارة، وعلى حدّ قول أحد المواطنين فإنّ هذه الطرقات لها فعل خير، «فإذا هجمت «داعش» لا سمح الله على البلدة فإنها تضيع فيها، ونستطيع الإنقضاض عليها، مع أنّ هذا الأمر مستحيل، فأرضنا لا يدوسُها أحد”.

“صبحيّة الضيعة”

تبدو الحياةُ أكثر من طبيعية في الرأس، فالدكاكين الصغيرة تفتح أبوابها منذ الصباح الباكر، والمواطنون يتسوّقون قبل الذهاب الى أشغالهم أو الى السهل، وبالطبع يحتلّ الدخان الرقم الأول في المبيعات، فيما أصوات النسوة ترتفع في الأحياء: «طلَعو تنعمل صبحيّة، الدنيا بألف خير»، في حين تمرّ آليات الجيش في البلدة زارعةً الطمأنينة في النفوس. وتعمل ورش صيانة الكهرباء على تبديل الخطوط وإصلاح الأعطال «لأنّ الصيفَ حارّ ولا يمكن العيش بلا مكيفات وتحمّل إنقطاع الكهرباء».

الواقع العسكري

ينام أهالي رأس بعلبك ويصحون على أصوات القصف المتواصل، ويتردّد صدى الصواريخ والقذائف بين المنازل التي تتحصّن بالإيمان بالأرض والبقاء فيها، ويُعتبر جرد الرأس من أكبر جرود لبنان، تبلغ مساحة الأرض التي ستدور فيها المعركة نحو 80 كلم، ويتوزّع المسلّحون على مراكز عدّة، بعضها يقع تحت مرمى نيران الجيش، والبعض الآخر في مرتفعات يضربها الجيش بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران.

ويؤكّد الأهالي أنّهم مطمئنّون الى قيادة الجيش التي أبلغتهم أنّ إمكانية خرق «داعش» لخطوط الدفاع الأمامية باتت شبه مستحيلة لأنّ الجيش اتّخذ تدابير عدّة وسيعتمد تغطيةً ناريةً كثيفةً وهائلة.

ويشدّد الجيش على أنّه سيختار نوعيّة الأسلحة التي تناسب طبيعة المعركة وتطوّرها، إذ لا يُستبعد أن يتمّ رمي قذائف كبيرة الحجم من الطائرات مثلما فعل في حرب البارد، علماً أنه يملك سلاحاً متطوّراً قادراً على إصابة الهدف بدقّة.

البناء

لا يزال الجيش يستعدّ للمعركة، وقد حشَد أكثرَ من 10 آلاف عسكري من كل الألوية للمعركة، في وقتٍ، التقاريرُ الإستخبارية تتحدّث عن نحو 800 مقاتل داعشي يتوزّعون بين جرود الفاكهة ورأس بعلبك والقاع، لكنّ كلّ هذا الضجيج لا يؤثّر في معنويات الأهالي، والمشهد الأكثر طمأنينة هو مشهد مطران بعلبك للكاثوليك وإبن الرأس الياس رحّال، ونحن إلتقيناه في منزله القريب من التلال صباحاً، فالورشة ما زالت قائمة ويشرف عليها شخصياً، الرمل وأكياس الباطون موجودة، وعندما مازحناه بأنك تبني بينما «داعش» قادمة، ردّ بنبرة حازِمة: «لا تستطيع أيُّ قوّة في العالم إقتلاعنا من أرضنا، مرّ علينا دواعش كثر وهزمناهم، فرأس بعلبك والقاع هما سياج الوطن عموماً وسياج المناطق المسيحية خصوصاً، وإذا سقطتا، فإنّ جبل لبنان ومسيحيّي الشمال يسقطون، نحن نقاتل عن الجميع، ونقف خلف الجيش وإذا احتاجنا فأنا ساكون أوّل واحد أسانده، لأنّ رهاننا الوحيد على الدولة، والمسيحيون معه».

لا “سرايا مقاومة”

موقفُ المطران من الجيش يكرّره جميع أبناء البلدة، فهم لا يريدون أيَّ قوّة أخرى، ويهزأون من مقولة وجود «سرايا مقاومة»، مستغربين: «عن أيّ سرايا مقاومة تتحدّثون، فنحن مسيحيّون ووُلِدنا وتعلّمنا المقاومة، وصمدنا في أرضنا، هناك بعض الأشخاص الذين لا يقومون بأيّ دور وينتمون الى السرايا، بينما يسهر شباب البلدة من كل الإتجاهات السياسية ليلاً منعاً لتسلّل الغرباء، وهذا لا دخل له بالسرايا أو بـ»حزب الله»، فوجود الجيش بهذه الكثافة غير المسبوقة لا يترك مجالأ لأحد بأن يقوم بدورٍ مسلّح».

… ونساءٌ مقاوِمات

في كلّ الحروب يقود الرجال المعركة، بينما في رأس بعلبك للنساء أدوار متعدّدة. فهنّ مشغولات بالمؤن والكشك، يتجمّعن كورش تساند بعضها، السطوح ممتلئة بالمونة البيضاء، منهنّ مَن أنهين عملهن وبعضهن ما زلن يحضّرن العدّة، لكنّ الأكيد أنّ الخوف لا يتسلّل الى نفوسهن، وتقول إحدى النسوة: «لا مشكلة عندنا بقدوم «داعش»، عندها، وبدل أن نفرك الكشك، نفرك رقابَ الداعشيين الذين سيدوسون في بلدتنا التي هي أرض المسيحية وأرض الربّ”.

تُجمع النساء على انّهن حاضرات لحمل السلاح «متى نادانا الجيش، وعندما تقع الحاجة، لا فرق بين رجل وإمرأة، نضع الصليب في رقابنا ونقاوم»، و«ألم تروا نساءَ القاع كيف حملن البواريد، ونحن كذلك، ننام على السطوح ولا نخاف، نتابع موسمَ الكشك والمونة وفي الوقت نفسه عيوننا على الجرود، وعند حصول أيّ خلل، نسحب الرشاش من تحت الفراش ونبدأ بالقتال”.

لا نازحين

ومن النقاط التي تريح البلدة أكثر هي عدم تواجد نازحين سوريين، فقبل إندلاع الحرب السورية كان هناك عمال، وبعد الحرب زاد العددُ قليلاً، لكنه بقي محدوداً جدّاً. وبعكس جارتيها عرسال والقاع، فإنّ خطر تسلّل الجماعات الإرهابية الى داخل المخيمات غيرُ وارد لأنه بالأساس لا وجود للمخيمات، وهذا الأمر قد يكون ظاهرة لأنّ النزوح غزا معظم بلدات لبنان.

حبّ الحياة والعمل

وبين واقع الجرود والهمّ المعيشي، يصمد أبناءُ البلدة، وهم الذين عانوا تاريخياً من الجغرافيا، ففي هذه البلدة بقي المسيحيون في أرضهم، وهم في معظمهم موظفون إما في التعليم حيث يوجد أكثر من 120 أستاذاً ومعلمةً في مدارس المنطقة إضافة الى إدارات الدولة، والتطوّع في الجيش. وتشدّد فاعليات المنطقة على أنه كما أنّ القبيات وعندقت تُعتبران العصبَ الماروني في الجيش، كذلك فإنّ القاع ورأس بعلبك هما العصب الكاثوليكي، وهذا يؤدّي الى التمسّك بمؤسسات الدولة.

يبلغ عدد القاطنين الدائمين في الرأس نحو 4000 مواطن شتاءً ويزداد صيفاً، لكنّ هناك مشكلةً يعاني منها قسم من المزارعين، فهناك السهل الشرقي الذي يقع في الجرود وكان يُزرع بالقمح ويملك أبناء البلدة صكوكاً فيه، سيطر عليه بعض أهالي عرسال قبل أن يصبح منطقةً عسكرية بعد دخول التنظيمات الإرهابية، في حين أنّ السهل الغربي بات تحت سيطرة قوى الأمر الواقع وبعض أهالي الهرمل، ويطالب أهالي رأس بعلبك باسترداده.

المهرجانات

يرغب قسمٌ من الأهالي بالتسوية ورحيل «داعش» وإلّا المعركة مقبلة، وفي الوقت نفسه يؤكدون تمسّكَهم بمسيحيّتهم وبوجودهم. ويصرّ المطران رحال على بناء أكبر كنيسة في المنطقة لمار الياس، في حين أنه يتمّ التحضيرُ لاحتفالية عيد السيدة في كنيسة سيدة رأس بعلبك العجائبية، وستشهد البلدةُ نزوحاً معاكِساً بدءاً من اليوم، حيث سيحيون العيد غيرَ آبهين لـ«داعش» والإرهاب.

وتتريّث البلدة في إطلاق المهرجانات الفنية بعدما تحدّثت مع فنانين من الصف الأول، لجلاء الصورة العسكرية، في حين أنهم أقاموا قداساً تكريماً لشهداء الجيش الذين سقطوا في معركة استرجاع التلال من «داعش»، ويحضّرون لاحتفال تكريمي أكبر العامَ المقبل لجميع شهداء البلدة منذ العام 1975 الذين استشهدوا في كل الأسلاك العسكرية والأمنية اضافة الى الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن.

البُنى المفقودة

وأمام هذا الواقع والكلام عن الحرب، تعاني الرأس من نواقص عدّة في البُنى التحتية، ومن خلال جولتنا، إكتشفنا أنّ مركز الدفاع المدني فيه عنصر واحد هو رئيس المركز، وقد فرزت البلدية عنصراً من عندها ليسانده في مهماته، فعندما يقع حريق أو أيّ أمر طارئ يساندهم شباب البلدة، وهذا الأمر يجب أن تتنبّه له الدولة خصوصاً أنّ البلاد مقبلةٌ على معركة وأيّ قذيفة أو صاروخ ممكن أن يُحدث حريقاً ما يستدعي تعزيزاً لعناصر الدفاع المدني. ومن جهة أخرى فقد بنى الأميركيون مستشفى في البلدة وإنتهى العمل فيها عام 2014، لكنه حتى وقتنا هذا ما زال فارغاً ولم يباشَر العملُ فيه.

وفي السياق، يكشف رئيس بلدية الرأس دريد رحال لـ«الجمهورية» أنّ المستشفى باتت في عهدة الجيش منذ الـ2014 وحتى الآن لا سرير فيها، نحن نعرف أنّ ميزانية الجيش غير كافية، من هنا نحمّل الدولة مسؤولية تشغيلها، وهذا الأمر يجعلنا نغضب عليها، فكلفة تشغيل المستشفى والبنى التحتية المطلوبة لا توازي نسبةً ضئيلة من مشروع معيّن، وهذا يدفعنا الى مطالبة الدولة بالقيام بواجباتها».

ويشدّد رحال على أنّ «رأس بعلبك تحت حماية الجيش ولا نريد أيّ سلاح آخر، ونحن خزان القوى المسلّحة، والوجود الكثيف للجيش يجعلنا نطمئن»، مؤكداً «أنّ الحياة تسير طبيعية، والبلدية تُكمل عملها، ولا خوف من أيّ شيء، ونحن نؤمن بالدولة»، لافتاً الى «عدم وجود ملاجئ». ويشير الى أنّ «رأس بعلبك على علاقة وطيدة مع الجوار وكانت تلعب دور المصلح، لكن مَن يحاول الإقتراب منها سيواجه بشراسة مهما يكن».

من اليسار الى اليمين

تدلّ النبرة العالية للأهالي على ثقة عالية بالنفس، وإيمان بأهمية الحفاظ على الوجود وإلّا تصبح المنطقة من لون واحد. وفي سياق تعليقه على مجريات الأمور يؤكد المطران رحال أنّ «الطابعَ الغالب على البلدة قديماً كان اليسار وتحديداً الشيوعي، وأنا شخصياً كنت داعماً للقضية الفلسطينية وقد واجهت الإحتلال عندما كنت في القدس، لكن الآن لا شيء سوى الجيش اللبناني يحمينا»، ويقول: «نحن المسيحيون، وُلدنا وسنبقى هنا، في الحرب لم نغادر، والآن لا الدواعش ولا الفلتان سيجعلانا نهرب، وعلى جميع المسيحيين أن يتمثّلوا بنا، في السابق كان لدينا زعماء مسيحيون كبار، وأنا شخصياً معجب بالرئيس كميل شمعون الذي لم يأتِ زعيم من بعده، فهو رمزٌ لا يتكرّر».

مع التطوّر السياسي، تحتفظ رأس بعلبك بالتنوّع الحزبي، لكنها اتّجهت من أحزاب اليسار الى اليمين، حيث أصبح الغالب أحزاب «القوات» و«التيار الوطني الحرّ» والكتائب. وهذا التنوّع يصبح لوناً واحداً عندما يهدّد الخطر البلدة.

1

بعد أربعة أيام على وفاته وهو في طريقه الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل حيث أصيب بجروح خطيرة جراء حادث سير بين سيارته فولسفاكن 114067/ز يقودها وجيب شيروكي 568329/ج وقد نقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة، أقيمت عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلثاء صلاة الجنازة على روحه في دير مار مارون عنايا حيث كان يخدم إضافة الى خدمته في مستشفى سيدة المعونات كمرشد.
مراسم الدفن، التي ترأسها الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم، شارك فيها الى عائلة الاب تنوري، السفير ال

Read More
بابوي غبريال كاتشيا والمطارنة ميشال عون ومنير خيرالله
وبولس روحانا وقد تحلّق الاخوة الرهبان حول الأب تنوري في الوداع الاخير قبل اللقاء الابدي.

كما شارك في الدفن الاحباء وما أكثرهم اجتمعوا متذكّرين الاب الحبيب وشاكرين كل عطاءاته قبل أن يوارى في مدافن دير مار مارون عنايا الموجودة تحت الكنيسة.

جميلة هي تلك الحكاية التي حاك الله فصولها مع أحد خدامه على الأرض قبل ان تكتمل روعتها بهذا اللقاء المباشر في السماء وجميل اللقاء من خلال “إخوة يسوع الصغار” هنا على الارض ولكن الأكثر جمالا هو اللقاء وجها لوجه في الحياة التي لا تنتهي حيث لا وجع ولا حزن ولا دمع ولا يقطعها لا حادث ولا مرض!
تلك هي حكاية الله مع الراهب الأب ميلاد تنّوري الذي عاد الى أحضان الآب بسبب حادث سير على طريق حبوب – عنايا، هو الذي ما انفكّ عن خدمته بحياة رعوية بامتياز.
“أبونا ميلاد” من مواليد قاع الريم زحلة في الثامن والعشرين من أيلول 1975، انتسب الى طالبية الرهبانية اللبنانية المارونية في سيدة ميفوق في الاول من كانون الثاني 1990 ثم ما لبث ان دخل الابتداء في دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان في السابع من آب 1997 حيث أبرز نذره الموقت في الثاني عشر من آب من العام 1999.
الراهب تنّوري التزم نهائيا في الرهبانية عبر النذر المؤبّد الذي أبرزه في الثاني عشر من آب من العام 2004 ثم ارتسم كاهنا في جامعة الروح القدس في الكسليك في الثاني عشر من آب 2006 ثم عيّن في دير مار انطونيوس السوديكو حيث خدم للعام 2008. رسالته تجاوزت حدود الوطن اذ انتقل في العام 2008 الى دير مار انطونيوس في كندا واستمر في خدمة الرعايا هناك حتى العام 2014 .
في العام 2014، طاعته للرهبانية أعادته الى الوطن حيث عيّن في دير مار انطونيوس زحلة وخدم سنتين قبل أن يُعيّن في الرابع من تشرين الثاني 2016 في دير مار مارون عنايا حيث كان قريبا من قديس لبنان شربل وعلى مثاله عاش الفقر والعفّة والطاعة الى النهاية كما عُرف بتأثره بروحانيّة القديس فأصبح المرافق الروحي لـ”عائلة مار شربل”.
الأب تنّوري أبى ان ينتقل الى الحياة الأخرى الا من باب المكان الذي أحبّه كثيرا أي مستشفى سيّدة المعونات الجامعي حيث كان مرشدا وأبا محبّا للجميع اذ وبعد أن شارك صباحا مع جمهور دير مار مارون عنايا في الذبيحة الالهية وهو في طريقه الى المستشفى أصيب بجروح خطيرة جراء حادث سير بين سيارته فولسفاكن 114067/ز وجيب شيروكي 568329/ج يقوده جورج نصيف ايوب. وقد نقل الأب تنوري إلى مستشفى سيدة المعونات حيث فارق الحياة.
خسر لبنان الأب المحبّ الذي كان بسمةً حيث وجِد وعطاء حيث زرِع، ذاك الأب الذي أحبّه كلّ من عرفه فما بخل يوما بمساعدة وقدّم كل ما استطاع ليكون الآخر فرِحا لاسيما في الجامعات حيث واكب الطلاب وفي المستشفى حيث نشر رجاء ونورا في وجه من اسودّت في وجهه الحياة.
لم يكن للأب تنّوري وقت خاص اذ كانت رعاياه الشغل الشاغل فهو السند الدائم للطلاب والمشجّع الاول للبنانيّي الاغتراب والمرافق الاول للشبيبة والمرشد الأحبّ لدى المرضى.
الى قديسي لبنان والرهبانية شربل ورفقا والحرديني والأخ الطوباوي إسطفان، انضمّ الأب تنّوري رافعا لبنان وكل من خدم معه الى السماء، وسط صلاة دائمة “اعطنا يا ربّ خدّاما قدّيسين”!

1

طوني فارس

يوم أمس، توجهت ورفاقي إلى إحدى المنتجعات في يوم مشمس، اجتمع فيه المئات يرقصون ويتمايلون على أنغام الموسيقى ويشربون.

ليست هذه المشكلة، يحق لكل انسان أن يعيش الحياة كما يريد ومن أنا لأدين؟

المشكلة ليست هنا، إنما خلال النهار شاهدنا فريق الصليب الأحمر يركض نحو البحر يساعد أحد الأشخاص ويعطيه الاسعافات الأولية ولكن الرجل لم يستجب فنقلوه فوراً الى المستشفى.

وبينما كان مئات الشباب والشابات يرقصون على اصوات الموسيقى العالية، مرّ فريق الاسعاف بينهم وا

Read More
لرجل شبه ميت، فبدأ هؤلاء الشباب بالتصفيق والرقص في اللحظة التي كان فريق الاسعاف يمرّ فيها.

الرجل شبه ميت، لا أعرف ماذا حلّ به، لكن لم يبادر أي من الراقصين الى مساعدة فريق الاسعاف في حمل الرجل على درج طويل، ولم يفسحوا الطريق، بل أعجبهم المشهد وبدأوا برفع ايديهم الى فوق والتصفيق وبدأوا بالقفز والتصوير.

أخافني جداً هذا المشهد، تخايلت نفسي مكان هذا الرجل، أمرّ بين هؤلاء، بينهم أشخاص مألوفين، ماذا ساقول في داخلي؟ فهم يرقصون على جثتي قبل أن أموت، وكأنّ شيئاً لم يكن.

سقطت الأخلاق واصبحت اللامبالاة سيّدة المواقف في هذا العصر.

1

 

م) يصر المتشددون بقرية “كوم اللوفي” بالمنيا مصر، على موقفهم المتطرف برفض إقامة كنيسة بالقرية، وسبق أن اعتدوا على الأقباط في يونيو الماضي وكرروا الاعتداء مرة أخرى في قداس خميس العهد، في شهر أبريل الجارى، واعتدوا وأصابوا الأقباط، وتجاوزوا كل الخطوط بأن وزعوا وثيقة ادعوا أنها بعلم المحافظ وضعوا فيها شروطًا مجحفة قالوا إنهم اتفقوا عليها مع أقباط القرية للسماح بإقامة الكنيسة.

شروط المتطرفين تمثلت فى تحديد 3 أراضٍ فقط، كمكان لإقامة الكنيسة، بشرط ألا يرفع عليها صليبًا ولا يدق ف

Read More
يها جرسًا، وأرجع أهالي القرية تفاقم الأزمة إلى انتشار السلفيين وسيطرتهم على “كوم اللوفي”، وهو الأمر الذي رفضه وكيل أوقاف المنيا، مؤكدًا أن الموقف أزمة عابرة وستمر.

تستمر أزمة قرية “كوم اللوفي”، التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، منذ أن شهدت أحداث توتر بدأت في يونيو 2016، بين عدد من المسلمين والمسيحيين بالقرية، بسبب اعتراض المتشددين على بناء الكنيسة، وأسفرت الاشتباكات عن حرق منازل للأقباط، وتلفيات بسيارتي شرطة، على خلفية اتهام الجانب المسلم لمواطن قبطي، بتحويل منزله لكنيسة دون الحصول على ترخيص.

وطالب عدد من أقباط القرية، بتدخل الأنبا بفنتيوس، مطران سمالوط، بالتدخل لحل مشكلة عدم وجود كنيسة بالقرية، ومخاطبة الأجهزة المختصة لإنهاء إجراءات بناء كنيسة جديدة لإقامة الصلوات بها.

وتجددت الأزمة مرة أخرى عند ما حاول أقباط القرية أداء الصلاة في خميس العهد، بمنزل أحدهم بعد موافقة الأمن، نظرًا لعدم وجود أماكن أخرى لاستيعاب أعداد القرية، وعقب خروج الأقباط بعد انتهاء القداس، اعتدى المتشددون عليهم في أماكن متفرقة بشوارع القرية، واعتدت النساء على نساء الأقباط، وأسفرت عن إصابة 4 أقباط بإصابات طفيفة جراء قذفهم بالحجارة وأصيبت سيدة منهم بشرخ فى الساق.

فجأة بعد ذلك ظهرت دعوة على صفحات “الفيس بوك” تتحدث عن وثيقة واتفاق بين أهالي القرية، تضع شروطًا متطرفة لإقامة الكنيسة، منها تحديد ثلاثة أراضٍ للمسيحيين، وهي أرض جرجس لبيب، الواقعة بأرض سعيد قبلى الحجز، جنوب القرية، على مصرف المحبط، وثانيها: أرض ملك المواطن “إيفيت إسحاق روفائيل”، وثالثها: أرض ملك دهشان سليمان، لافتين أنه في حالة عدم اختيار أرض من الثلاثة، أو عدم الالتزام بأي شرط وضعوه، تعتبر الوثيقة لاغية يختارون منها واحدة لبناء الكنيسة، واشترطوا أن تختص بالعبادة فقط، ولا يوضع عليها اسم القرية، ولا منارة، ولا جرسًا، ولا يرفع عليها صلبانًا، وتكون من طابق واحد فقط، وأن ذلك هو السبيل الوحيد للسماح لهم بإقامة شعائرهم الدينية، والأغرب أن الوثيقة جاء بها عبارة “اللجنة تعمل بعلم السيد المحافظ” فيما نفى اللواء عصام البديوي محافظ المنيا، معرفته بها.

ونفى اللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، علاقته بالوثيقة التي يتم تداولها كحل لأزمة “قرية كوم اللوفي”، بالمنيا، بين الأقباط والمسلمين، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة لا تحمل أي توقيعات، وكل ما جاء بها عارٍ تمامًا من الصحة.

1

إنّهُ اليوم الرابع من أسبوع الآلام، يوم “خميس الأسرار”. فيه احتفل يسوع بالعشاء السرّيّ وأسّس سرّ الإفخارستيّا أو القربان، وسرّ الكهنوت بقوله: “اصنَعوا هذا لذكري…” (لو 22/19). يُسمّى أيضاً “خميس الغسل” إذ أنَّ الكاهن يقوم، أثناء القدّاس برتبة “غَسْل الأرجل” مقتدياً بالمسيح الذي غَسَلَ أرجُل تلاميذه. في ختام هذا القدّاس، يُنقَل القربان من بيته في المذبح الكبير إلى مكان مُعَدٍّ ليكون سجناً للمسيح حيثُ يبقى فيه حتّى وقت المحاكمة يوم الجمعة العظيمة.
بعدها، يزور المؤمنون سبع كنائس، متأمّ
Read More
لين بمراحل محاكمة يسوع وآلامه بحسب الترتيب التالي:
عليّة العشاء السريّ، جتسمانيّة(بستان الزيتون)، في المجلس عند قيافا، في قلعة أنطونيا عند بيلاطُس، عند هيرودُس، عند بيلاطُس مجدّداً، الجلجلة.
نشأت هذه العبادة القديمة في أورشليم – فلسطين، مع أولى إطلالات المسيحيّة، حيث كان يجتمع المؤمنون كلّ سنةٍ في ليلة خميس الأسرار “عند الساعة الأولى مِن الليل (أي السابعة مساءً) في كنيسة الإيليونا وهي الكنيسة الواقعة في جبل الزيتون، يُصلّون ويُرنّمون، إلى أن ينطلقوا في الساعة السادسة (أي الواحدة فجراً) بمسيرة مصلّية نحو قمّة جبل الإمبومون حيث “خرّ يسوع على ركبتيه وجعل يُصلّي…” (لو 22/41) ويبقَون هناك في الكنيسة مستمعين إلى الإنجيل حتّى صِياح الديك. مِنْ ثَمَّ ينحدرون إلى جتسمانيّة حيث أُلقيَ القبض على يسوع، ويُصلّون ويسمعون الإنجيل ثمّ يتوجّهون إلى باب المدينة، فالمدينة حتّى الصليب…” (كتاب إيجيريا، يوميّات رحلة، من أقدم النصوص المسيحيّة، سنة 383).
في مطلع القرن السادس عشر نُظّمت هذه العبادة بسَعْيِ القدّيس Filippo Neri في مدينة روما الإيطاليّة. فروما، المبنيّة على تلال سبعة، والتي تحدّث عنها يوحنّا الرسول في سِفر الرؤيا بأنّها أورشليم الجديدة، غدت مع المسيحيّين وطن المقابر السّبْع الأهمّ حيثُ شُيّدت أعظم الكنائس وقد أضحت مراكز حجٍّ منذُ حوالي ألفي سنة.
شجّع البابَوات هذه العبادة التي كانت تستغرق أربعاً وعشرين ساعة، إذ كان على المؤمنين السَيْر ما لا يقُلّ عن عشرين ميلاً، وقد أصدر البابا كِسيستوس براءةً ذكر فيها المعنى الرمزيّ للكنائس السبعة في سفر الرؤيا. وعام 1935 أعطى البابا بيّوس الحادي عشر دَفْعاً جديداً لهذه العبادة ومنح الحجّاج غفراناً كاملاً، كما طلب مِنَ المسيحيّين القاطِنين خارج مدينة روما أن يُقيموها بدورهم. وفي ﭐفتتاحِهِ سينودسَ عام 1960، شدّد البابا الطوباويّ يوحنّا الثالث والعشرون على أهمّية ممارستها.
لم تَطُل السنين حتّى عرفتها كنيسة الشرق من خلال الرهبان والكهنة الذين درسوا في روما ثُمَّ عادوا إلى وطنهم مُزوَّدين بعبادات مختلفة.

1

من مقر إقامته في روما، كان لأليتيا شرف لقاء رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، عون الذي توجه الى روما في زيارة خاصة مع قداسة البابا فرنسيس رافقته خلالها عائلته. وشارك العماد عون مساء الخميس بقداس الهي في رعية مار مارون – المعهد الحبري البطريركي في روما احتفل به المعتمد البطريركيّ المارونيّ لدى الكرسي الرسوليّ والوكيل البطريركيّ العام في روما المطران فرنسوا عيد عاونه الخورأسقف طوني جبران ولفيف من الكرادلة والأساقفة والكهنة، والقائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكرسي الرسولي البير سماحه وا
Read More
لقائم بأعمال سفارة لبنان لدى إيطاليا كريم خليل واكثر من ٢٥ سفيراً معتمدين لدى الكرسي الرسولي وحشد كبير من اللبنانيين المقيمين في إيطاليا.
وقد خدمت جوقة الرعية القداس الإلهي وقدمت لجنة الرعية للرئيس عون تمثالاً لمار مارون فيه ذخيرة القديس، وبدوره أهدى عون الرعية ايقونة للقديس عينه.
كما اقيم على شرف الرئيس والحضور حفل استقبال مباشرة بعد القداس.
حوار مع رئيس الجمهورية تطرقنا فيه معه إلى مواضيع دينية واجتماعية وسياسية ننقلها لكم في ما يلي:
أليتيا: فخامة الرئيس، يأتي اللقاء بينكم وبين قداسة البابا في لحظة بات العالم فيها بحاجة إلى رسالة محبة وحوار، وبما أن لبنان هو وطن الرسالة كما قال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، هل سيلعب هذا البلد في عهدكم دور رسالة شرق اوسطية وعالمية فيكون مثالاً لفلسفة جديدة للحوار في العالم؟ هل من دور طلبه البابا فرنسيس منكم في هذا المجال؟
الرئيس عون: بالتأكيد لبنان هو نقطة تلاقي لكل الطوائف والحضارات، تركيبته البشرية تمثّل كل الطوائف الإسلامية والمسيحية التي تعيش باستقرار وتفاهم تام ضمن احترام حرية المعتقد وحق الاختلاف مع الآخر بتوازن بممارسة السلطة في لبنان، وهذا دليل على انه نموذج متطور بدأ مع الفتح الاسلامي الى اليوم.
طبعاً مر لبنان بمراحل تاريخية سيئة ولكن لم تكن بعهود عربية بل بعهد المماليك والعهد العثماني فيما بعد، أما في ما تبقى، مارس مسيحيو لبنان ومسيحيو المشرق التطور الحضاري مع المسلمين، هكذا كانوا في العهدين الأموي والعباسي، لكن في عهد المماليك كانت المشكلة الكبرى.
أليتيا: لقاؤكم قداسة البابا رسالة أمل لمسيحيي الشرق، ماذا تقولون لهؤلاء المسيحيين الذين عانوا وما زالوا يعانون الخوف من الحاضر والمستقبل؟
الرئيس عون: هذه كارثة والحرب مع التكفيريين هي ردة فعل رجعية خطيرة جداً وكنت قد كتبت عنها مسبقاً في عام ١٩٩٤  في جريدة الحياة، وها هي اليوم تحدث. حدوثها هو رد فعل رجعي للتاريخ، وردة الفعل هذه لا علاقة لها بالإسلام وهي تخرج عن الأصول الدينية المعتمدة ضمن الدين الاسلامي، لذلك بدأت تفشل وتنتهي، ولكن ستترك آثارا وخرابا كما جرى في الشرق الاوسط.
بدأت اعادة النظر داخل الإسلام، و الشهر الفائت اشتركنا في  لقاء الأزهر وكانت من الواضح أن هناك صرخة ضد هذا التخلف.
أعتقد أن الخطر على المسيحيين قد زال بعد انتهاء هذه الأزمة في الشرق الاوسط، لكن الخطر سيبقى ممثلاً بخلايا تستهدف الجميع.
مسيحيون ومسلمون!  الجميع تضرر، وهذا الدمار لحق بالمساجد والكنائس في سوريا. المسيحيون لم يكونوا ضد السلطة الأساسية التي توجهت ضدها الحركة التكفيرية، لذلك لحق بهم الخطر الذي لحق بالجميع. المسيحيون معنيون بحركة المقاومة في سوريا، قاوموا هم والمسملون، وهؤلاء لا بد لهم من العودة الى ديارهم، بالإضافة الى مليون ونصف المليون من السوريين ونصف مليون فلسطيني وهؤلاء ايضاً عليهم أن يعودوا متى صار الوضع آمنا في بلادهم، والمسيحيون جزء منهم ايضاً.
أليتيا: المنصافة، الشراكة الفعلية للمسيحيين في لبنان، كانت هاجس التيار الوطني الحر قبل انتخابكم رئيسا للبنان، وما زالت هاجس التيار الأكبر، والبند الأبرز في اتفاق فريقكم السياسي مع حزب القوات اللبنانية. اليوم من موقع الرئاسة كيف تعملون على تحقيق هذه الشراكة؟
الرئيس عون: المنصافة ظهرت فوراً عبر الحكومة، وكما سمى غير المسيحيين وزيرين مسيحيين، كذلك سمى المسيحيون وزيرين غير مسيحيين.
إذاً المناصفة قد تمت، ويبقى أن نجد حلّا لقانون الانتخاب فهو معقد بشكل اكبر وهذا ما نقوم ببحثه. المناصفة بالمطلق ستبقى عددياً، لكن المهم اليوم كيف سنجعل أرجحية النواب المسيحيين ينتخبهم مسيحيون، هذه المشكلة مطروحة للبحث، ونتمنى ان نصل الى حل في هذا الموضوع، وكان هناك الكثير من المشاكل المعقدة التي قمنا بحلحلتها.
أليتيا: ان انتخابكم أعاد الأمل للشباب اللبناني بعمل المؤسسات في وقت كان الفراغ الرئاسي الراعي الأكبر لخوف هذا الشباب من المستقبل. ما هي رسالتكم الى شباب لبنان المقيم والمغترب وخطة خروج هذا الشباب من الخوف؟
الرئيس عون: أصبح الخوف وراءنا، وقد اجتزنا أخطر مراحل تاريخنا. يجب ألا ننسى أننا صمدنا في هذه المرحلة ضد زنار من حديد ونار من شمال لبنان الى شمال افريقيا ، والحمد لله الاحداث الأمنية الكبيرة التي حصلت تعتبر اليوم قليلة جداً كالسيارات المفخخة مثلاً.
قاومنا، ووحدتنا الوطنية لم تمس، والخطر الداخلي على لبنان قد زال. الوضع الحالي افضل بكثير، يبقى الوضع العالمي الاقتصادي السيء، وعلى العالم أن يعيد النظر بالأنظمة التي لديه،  والتفكير أين أخطأ النظام العالمي الجديد اقتصاديا وهكذا تحل أمور كثيرة.
أليتيا: ميشال عون العسكري، ميشال عون رئيس الحكومة، ميشال عون المناضل في المنفى، ميشال عون النائب ورئيس كتلة نيابية، ميشال عون الرئيس…ماذا عن ميشال عون المسيحي؟ وماذا يعني يسوع لفخامتكم؟
الرئيس عون: بالنسبة إلي السيد المسيح هو الثائر الأول في التاريخ ويمكن أن يكون الوحيد، لأنه غيّر مجرى العالم.
المسيحية جاءت على العالم كفكر كوني وقت كانت اليهودية اول ديانة سماوية واعتبر اليهود ان الله لهم وحدهم.
وصايا الشريعة جاءت بالنهي: “لا تحلف باسم الله بالباطل” مثلاً، أما المسيح فقد جاء ليعمم الله، لم يجعل المسيح الله إلهاً خاصاً إنما جعله إلهاً للجميع.
لا ينتبه الناس أن شريعة موسى ليست هي وصايا السيد المسيح، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.
قالت الشريعة: “لا تحلف باسم الله بالباطل”، أما المسيح فلم يقل هذا، بل قال “ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا”.
لم يقل المسيح “لا تقتل”، بل قال: “أحبوا بعضكم بعضاً”. القتل هو سلوك سلبي، أما المحبة فهي العلاقة الاساسية بين البشر.
لم يقل “لا تزن”، با قال: “من نظر الى امرأة واشتهاها فقد زنى بها في قلبه”. تعاليم المسيحية ايجابية للانسان، أعطته الدليل لما عليه القيام به، وليس ما ليس عليه القيام به.
لم يقل يسوع “لا تسرق”، بل قال: ” اذهب وبع كل ما لك”.
لم يقل يسوع “لا تشهد بالزور”، لم يقف متفرجاً بل قال: “جئت إلى العالم لأشهد للحق”.
هذه هي المسيحية بالنسبة إلي، و اذا كانت شريعة موسى تكمن فقط في “عدم اعتداء”، فان الرسالة  المسيحية هي رسالة سلام للعالم كله، هناك فرق بين الإثنتين، والمسيحية أوجدت السلام بين العالم.
(حاوره: طوني عساف، هيثم شلومو الشاعر، ماري يعقوب)
 
1
'

بحزن شديد ورجاء عظيم، ودّعت أخويات لبنان عروس المسيح جيهان ادمون الخوند ابنة اخوية شبيبة العذراء سيدة النجاة- صيدون- اقليم جزين المنتقلة هذا الى فرح سيدها…


“ما في شي بعد ينقال أكتر من يلي قالته جيهان على فايسبوك”، هكذا كتب روي منصور تعليقاً على وفاتها.


وأضاف “نيالها بالإيمان”…


جيهان على ما يبدو عاشت خبرة رائعة مع الله، وصارت شاهد على الرجاء المسيحي والقيامة”.


جيهان التي صارعت المرض بمحبة، لم تتخلّى عن رجائها بيسوع، وهي ملاك جديد انتقل الى يسوع وت

Read More
ركت لنا أجمل تعبير عن الإيمان في وجه مصاعب الحياة.



كتبت على صفحتها الخاصة على فايسبوك:


 


نيالي الرب اختارني لإحمل صليب آلامي


نيالي بعرف بعد الوجع ناطرني قيامة


نيالي يسوع هوي إلهي


 


 


 

1
'

لبنان، أرض مقدسة، فيه آلاف الكنائس التي تحكي قصة المسيحية من نشأتها حتى اليوم.


 


جونيه، هذه المنطقة التي تحرسها العذراء من جبلها حتى ساحلها، فسيدة حريصا تبارك المدينة ولبنان من فوق، وسيدة الزروع وهي كنيسة جميلة جداً تحرس خليج جونيه وساحلها.


 


الحرب اللبنانية وظاهرة اللجوء الأخيرة بدّلت صورة المجتمع اللبناني، وانتشرت ظاهرة غريبة عنه وللأسف أصبحت منطقة المعاملتين في جونيه واحدة من وجهات السياحة الجنسية.


 


الكنيسة غير راضية عن ه

Read More
ذا الأمر، والدولة تلاحق ليل نهار تجار البشر والمخدرات.


 


منذ مدة، أخذت بلدية جونيه قراراً باقفال جميع الملاهي الليلية المشبوهة بالقرب من الكنائس والمدارس، وفي الأمس، وحسبما أعلنت جرس سكوب، عمدت بلدية غزير وقوى الأمن بطرد فتيات البغاء مع عدد من القوادين والمروجين للمخدرات من مكان تجمعهم في محيط كنيسة “سيدة الزروع” تحت طائلة توقيفهم في حال عودتهم إلى المنطقة.


 


وحسب شهود عيان، فإن عشرات الفتيات العاملات في لبنان، يقفن يومياً بالقرب من الكنيسة لاجتذاب المارة الذي بدأوا يقصدون المكان دون حسيب أو رقيب.


 


هذه الظاهرة الغريبة عن أهل المنطقة ومؤمنيها، اتخذت بلديات المنطقة قراراً حاسماً بايقافها وهذا يعود بالخير على المؤمنين والمواطنين وشباب لبنان.


 


 


 

1
'

ترأس البطريرك يوحنا العاشر أوّل قدّاس له في البلمند بعد الأعياد، وعاونه لفيف الآباء الكهنة والشمامسة. حضر القدّاس عدد من الوزراء ومنهم وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف الملقّب بالشمّاس و المعروف عنه أنه مواظب على خدمة الكنيسة.


'وشدد البطريرك في عظته على روح الخدمة والعمل والتفاني التي يدعو الإنجيل إليها، وعلى أخلاقية الحيّاة التي تستوّجب نبذ كلّ فكر مظلم يقف حائلاً دون تجدّد الإنسان بالروح، مشدّداً في الوقت نفسه أن الحضور المسيحي في لبنان هو دعامة وقوّة وامتداد للوجود المسيحي في

Read More
المشرق.


'كما ذكّر بقضيّة مطراني حلب بولس يازجي ويوحنّا ابراهيم مصليّاً من أجل إطلاقهما وعودة كلّ المخطوفين… وقد فاجأ وزير الدفاع المشاركين في القداس حيث قام بنفسه ولم الصينية خلال الاحتفال.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments