Aleteia
Aleteia Search results for "Aleteia" | Lebanon News!
1


 


م) يصر المتشددون بقرية “كوم اللوفي” بالمنيا مصر، على موقفهم المتطرف برفض إقامة كنيسة بالقرية، وسبق أن اعتدوا على الأقباط في يونيو الماضي وكرروا الاعتداء مرة أخرى في قداس خميس العهد، في شهر أبريل الجارى، واعتدوا وأصابوا الأقباط، وتجاوزوا كل الخطوط بأن وزعوا وثيقة ادعوا أنها بعلم المحافظ وضعوا فيها شروطًا مجحفة قالوا إنهم اتفقوا عليها مع أقباط القرية للسماح بإقامة الكنيسة.


 


شروط المتطرفين تمثلت فى تحديد 3 أراضٍ فقط، كمكان لإقامة الكنيسة

Read More
، بشرط ألا يرفع عليها صليبًا ولا يدق فيها جرسًا، وأرجع أهالي القرية تفاقم الأزمة إلى انتشار السلفيين وسيطرتهم على “كوم اللوفي”، وهو الأمر الذي رفضه وكيل أوقاف المنيا، مؤكدًا أن الموقف أزمة عابرة وستمر.


تستمر أزمة قرية “كوم اللوفي”، التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، منذ أن شهدت أحداث توتر بدأت في يونيو 2016، بين عدد من المسلمين والمسيحيين بالقرية، بسبب اعتراض المتشددين على بناء الكنيسة، وأسفرت الاشتباكات عن حرق منازل للأقباط، وتلفيات بسيارتي شرطة، على خلفية اتهام الجانب المسلم لمواطن قبطي، بتحويل منزله لكنيسة دون الحصول على ترخيص.


وطالب عدد من أقباط القرية، بتدخل الأنبا بفنتيوس، مطران سمالوط، بالتدخل لحل مشكلة عدم وجود كنيسة بالقرية، ومخاطبة الأجهزة المختصة لإنهاء إجراءات بناء كنيسة جديدة لإقامة الصلوات بها.


وتجددت الأزمة مرة أخرى عند ما حاول أقباط القرية أداء الصلاة في خميس العهد، بمنزل أحدهم بعد موافقة الأمن، نظرًا لعدم وجود أماكن أخرى لاستيعاب أعداد القرية، وعقب خروج الأقباط بعد انتهاء القداس، اعتدى المتشددون عليهم في أماكن متفرقة بشوارع القرية، واعتدت النساء على نساء الأقباط، وأسفرت عن إصابة 4 أقباط بإصابات طفيفة جراء قذفهم بالحجارة وأصيبت سيدة منهم بشرخ فى الساق.


فجأة بعد ذلك ظهرت دعوة على صفحات “الفيس بوك” تتحدث عن وثيقة واتفاق بين أهالي القرية، تضع شروطًا متطرفة لإقامة الكنيسة، منها تحديد ثلاثة أراضٍ للمسيحيين، وهي أرض جرجس لبيب، الواقعة بأرض سعيد قبلى الحجز، جنوب القرية، على مصرف المحبط، وثانيها: أرض ملك المواطن “إيفيت إسحاق روفائيل”، وثالثها: أرض ملك دهشان سليمان، لافتين أنه في حالة عدم اختيار أرض من الثلاثة، أو عدم الالتزام بأي شرط وضعوه، تعتبر الوثيقة لاغية يختارون منها واحدة لبناء الكنيسة، واشترطوا أن تختص بالعبادة فقط، ولا يوضع عليها اسم القرية، ولا منارة، ولا جرسًا، ولا يرفع عليها صلبانًا، وتكون من طابق واحد فقط، وأن ذلك هو السبيل الوحيد للسماح لهم بإقامة شعائرهم الدينية، والأغرب أن الوثيقة جاء بها عبارة “اللجنة تعمل بعلم السيد المحافظ” فيما نفى اللواء عصام البديوي محافظ المنيا، معرفته بها.


ونفى اللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، علاقته بالوثيقة التي يتم تداولها كحل لأزمة “قرية كوم اللوفي”، بالمنيا، بين الأقباط والمسلمين، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة لا تحمل أي توقيعات، وكل ما جاء بها عارٍ تمامًا من الصحة.

1

إنّهُ اليوم الرابع من أسبوع الآلام، يوم “خميس الأسرار”. فيه احتفل يسوع بالعشاء السرّيّ وأسّس سرّ الإفخارستيّا أو القربان، وسرّ الكهنوت بقوله: “اصنَعوا هذا لذكري…” (لو 22/19). يُسمّى أيضاً “خميس الغسل” إذ أنَّ الكاهن يقوم، أثناء القدّاس برتبة “غَسْل الأرجل” مقتدياً بالمسيح الذي غَسَلَ أرجُل تلاميذه. في ختام هذا القدّاس، يُنقَل القربان من بيته في المذبح الكبير إلى مكان مُعَدٍّ ليكون سجناً للمسيح حيثُ يبقى فيه حتّى وقت المحاكمة يوم الجمعة العظيمة.
بعدها، يزور المؤمنون سبع كنائس، متأمّ
Read More
لين بمراحل محاكمة يسوع وآلامه بحسب الترتيب التالي:
عليّة العشاء السريّ، جتسمانيّة(بستان الزيتون)، في المجلس عند قيافا، في قلعة أنطونيا عند بيلاطُس، عند هيرودُس، عند بيلاطُس مجدّداً، الجلجلة.
نشأت هذه العبادة القديمة في أورشليم – فلسطين، مع أولى إطلالات المسيحيّة، حيث كان يجتمع المؤمنون كلّ سنةٍ في ليلة خميس الأسرار “عند الساعة الأولى مِن الليل (أي السابعة مساءً) في كنيسة الإيليونا وهي الكنيسة الواقعة في جبل الزيتون، يُصلّون ويُرنّمون، إلى أن ينطلقوا في الساعة السادسة (أي الواحدة فجراً) بمسيرة مصلّية نحو قمّة جبل الإمبومون حيث “خرّ يسوع على ركبتيه وجعل يُصلّي…” (لو 22/41) ويبقَون هناك في الكنيسة مستمعين إلى الإنجيل حتّى صِياح الديك. مِنْ ثَمَّ ينحدرون إلى جتسمانيّة حيث أُلقيَ القبض على يسوع، ويُصلّون ويسمعون الإنجيل ثمّ يتوجّهون إلى باب المدينة، فالمدينة حتّى الصليب…” (كتاب إيجيريا، يوميّات رحلة، من أقدم النصوص المسيحيّة، سنة 383).
في مطلع القرن السادس عشر نُظّمت هذه العبادة بسَعْيِ القدّيس Filippo Neri في مدينة روما الإيطاليّة. فروما، المبنيّة على تلال سبعة، والتي تحدّث عنها يوحنّا الرسول في سِفر الرؤيا بأنّها أورشليم الجديدة، غدت مع المسيحيّين وطن المقابر السّبْع الأهمّ حيثُ شُيّدت أعظم الكنائس وقد أضحت مراكز حجٍّ منذُ حوالي ألفي سنة.
شجّع البابَوات هذه العبادة التي كانت تستغرق أربعاً وعشرين ساعة، إذ كان على المؤمنين السَيْر ما لا يقُلّ عن عشرين ميلاً، وقد أصدر البابا كِسيستوس براءةً ذكر فيها المعنى الرمزيّ للكنائس السبعة في سفر الرؤيا. وعام 1935 أعطى البابا بيّوس الحادي عشر دَفْعاً جديداً لهذه العبادة ومنح الحجّاج غفراناً كاملاً، كما طلب مِنَ المسيحيّين القاطِنين خارج مدينة روما أن يُقيموها بدورهم. وفي ﭐفتتاحِهِ سينودسَ عام 1960، شدّد البابا الطوباويّ يوحنّا الثالث والعشرون على أهمّية ممارستها.
لم تَطُل السنين حتّى عرفتها كنيسة الشرق من خلال الرهبان والكهنة الذين درسوا في روما ثُمَّ عادوا إلى وطنهم مُزوَّدين بعبادات مختلفة.

1

من مقر إقامته في روما، كان لأليتيا شرف لقاء رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، عون الذي توجه الى روما في زيارة خاصة مع قداسة البابا فرنسيس رافقته خلالها عائلته. وشارك العماد عون مساء الخميس بقداس الهي في رعية مار مارون – المعهد الحبري البطريركي في روما احتفل به المعتمد البطريركيّ المارونيّ لدى الكرسي الرسوليّ والوكيل البطريركيّ العام في روما المطران فرنسوا عيد عاونه الخورأسقف طوني جبران ولفيف من الكرادلة والأساقفة والكهنة، والقائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكرسي الرسولي البير سماحه وا
Read More
لقائم بأعمال سفارة لبنان لدى إيطاليا كريم خليل واكثر من ٢٥ سفيراً معتمدين لدى الكرسي الرسولي وحشد كبير من اللبنانيين المقيمين في إيطاليا.
وقد خدمت جوقة الرعية القداس الإلهي وقدمت لجنة الرعية للرئيس عون تمثالاً لمار مارون فيه ذخيرة القديس، وبدوره أهدى عون الرعية ايقونة للقديس عينه.
كما اقيم على شرف الرئيس والحضور حفل استقبال مباشرة بعد القداس.
حوار مع رئيس الجمهورية تطرقنا فيه معه إلى مواضيع دينية واجتماعية وسياسية ننقلها لكم في ما يلي:
أليتيا: فخامة الرئيس، يأتي اللقاء بينكم وبين قداسة البابا في لحظة بات العالم فيها بحاجة إلى رسالة محبة وحوار، وبما أن لبنان هو وطن الرسالة كما قال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، هل سيلعب هذا البلد في عهدكم دور رسالة شرق اوسطية وعالمية فيكون مثالاً لفلسفة جديدة للحوار في العالم؟ هل من دور طلبه البابا فرنسيس منكم في هذا المجال؟
الرئيس عون: بالتأكيد لبنان هو نقطة تلاقي لكل الطوائف والحضارات، تركيبته البشرية تمثّل كل الطوائف الإسلامية والمسيحية التي تعيش باستقرار وتفاهم تام ضمن احترام حرية المعتقد وحق الاختلاف مع الآخر بتوازن بممارسة السلطة في لبنان، وهذا دليل على انه نموذج متطور بدأ مع الفتح الاسلامي الى اليوم.
طبعاً مر لبنان بمراحل تاريخية سيئة ولكن لم تكن بعهود عربية بل بعهد المماليك والعهد العثماني فيما بعد، أما في ما تبقى، مارس مسيحيو لبنان ومسيحيو المشرق التطور الحضاري مع المسلمين، هكذا كانوا في العهدين الأموي والعباسي، لكن في عهد المماليك كانت المشكلة الكبرى.
 
أليتيا: لقاؤكم قداسة البابا رسالة أمل لمسيحيي الشرق، ماذا تقولون لهؤلاء المسيحيين الذين عانوا وما زالوا يعانون الخوف من الحاضر والمستقبل؟
الرئيس عون: هذه كارثة والحرب مع التكفيريين هي ردة فعل رجعية خطيرة جداً وكنت قد كتبت عنها مسبقاً في عام ١٩٩٤  في جريدة الحياة، وها هي اليوم تحدث. حدوثها هو رد فعل رجعي للتاريخ، وردة الفعل هذه لا علاقة لها بالإسلام وهي تخرج عن الأصول الدينية المعتمدة ضمن الدين الاسلامي، لذلك بدأت تفشل وتنتهي، ولكن ستترك آثارا وخرابا كما جرى في الشرق الاوسط.
بدأت اعادة النظر داخل الإسلام، و الشهر الفائت اشتركنا في  لقاء الأزهر وكانت من الواضح أن هناك صرخة ضد هذا التخلف.
أعتقد أن الخطر على المسيحيين قد زال بعد انتهاء هذه الأزمة في الشرق الاوسط، لكن الخطر سيبقى ممثلاً بخلايا تستهدف الجميع.
مسيحيون ومسلمون!  الجميع تضرر، وهذا الدمار لحق بالمساجد والكنائس في سوريا. المسيحيون لم يكونوا ضد السلطة الأساسية التي توجهت ضدها الحركة التكفيرية، لذلك لحق بهم الخطر الذي لحق بالجميع. المسيحيون معنيون بحركة المقاومة في سوريا، قاوموا هم والمسملون، وهؤلاء لا بد لهم من العودة الى ديارهم، بالإضافة الى مليون ونصف المليون من السوريين ونصف مليون فلسطيني وهؤلاء ايضاً عليهم أن يعودوا متى صار الوضع آمنا في بلادهم، والمسيحيون جزء منهم ايضاً.
 
أليتيا: المنصافة، الشراكة الفعلية للمسيحيين في لبنان، كانت هاجس التيار الوطني الحر قبل انتخابكم رئيسا للبنان، وما زالت هاجس التيار الأكبر، والبند الأبرز في اتفاق فريقكم السياسي مع حزب القوات اللبنانية. اليوم من موقع الرئاسة كيف تعملون على تحقيق هذه الشراكة؟
الرئيس عون: المنصافة ظهرت فوراً عبر الحكومة، وكما سمى غير المسيحيين وزيرين مسيحيين، كذلك سمى المسيحيون وزيرين غير مسيحيين.
إذاً المناصفة قد تمت، ويبقى أن نجد حلّا لقانون الانتخاب فهو معقد بشكل اكبر وهذا ما نقوم ببحثه. المناصفة بالمطلق ستبقى عددياً، لكن المهم اليوم كيف سنجعل أرجحية النواب المسيحيين ينتخبهم مسيحيون، هذه المشكلة مطروحة للبحث، ونتمنى ان نصل الى حل في هذا الموضوع، وكان هناك الكثير من المشاكل المعقدة التي قمنا بحلحلتها.
أليتيا: ان انتخابكم أعاد الأمل للشباب اللبناني بعمل المؤسسات في وقت كان الفراغ الرئاسي الراعي الأكبر لخوف هذا الشباب من المستقبل. ما هي رسالتكم الى شباب لبنان المقيم والمغترب وخطة خروج هذا الشباب من الخوف؟
الرئيس عون: أصبح الخوف وراءنا، وقد اجتزنا أخطر مراحل تاريخنا. يجب ألا ننسى أننا صمدنا في هذه المرحلة ضد زنار من حديد ونار من شمال لبنان الى شمال افريقيا ، والحمد لله الاحداث الأمنية الكبيرة التي حصلت تعتبر اليوم قليلة جداً كالسيارات المفخخة مثلاً.
قاومنا، ووحدتنا الوطنية لم تمس، والخطر الداخلي على لبنان قد زال. الوضع الحالي افضل بكثير، يبقى الوضع العالمي الاقتصادي السيء، وعلى العالم أن يعيد النظر بالأنظمة التي لديه،  والتفكير أين أخطأ النظام العالمي الجديد اقتصاديا وهكذا تحل أمور كثيرة.
 
أليتيا: ميشال عون العسكري، ميشال عون رئيس الحكومة، ميشال عون المناضل في المنفى، ميشال عون النائب ورئيس كتلة نيابية، ميشال عون الرئيس…ماذا عن ميشال عون المسيحي؟ وماذا يعني يسوع لفخامتكم؟
 
الرئيس عون: بالنسبة إلي السيد المسيح هو الثائر الأول في التاريخ ويمكن أن يكون الوحيد، لأنه غيّر مجرى العالم.
المسيحية جاءت على العالم كفكر كوني وقت كانت اليهودية اول ديانة سماوية واعتبر اليهود ان الله لهم وحدهم.
وصايا الشريعة جاءت بالنهي: “لا تحلف باسم الله بالباطل” مثلاً، أما المسيح فقد جاء ليعمم الله، لم يجعل المسيح الله إلهاً خاصاً إنما جعله إلهاً للجميع.
لا ينتبه الناس أن شريعة موسى ليست هي وصايا السيد المسيح، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.
قالت الشريعة: “لا تحلف باسم الله بالباطل”، أما المسيح فلم يقل هذا، بل قال “ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا”.
لم يقل المسيح “لا تقتل”، بل قال: “أحبوا بعضكم بعضاً”. القتل هو سلوك سلبي، أما المحبة فهي العلاقة الاساسية بين البشر.
لم يقل “لا تزن”، با قال: “من نظر الى امرأة واشتهاها فقد زنى بها في قلبه”. تعاليم المسيحية ايجابية للانسان، أعطته الدليل لما عليه القيام به، وليس ما ليس عليه القيام به.
لم يقل يسوع “لا تسرق”، بل قال: ” اذهب وبع كل ما لك”.
لم يقل يسوع “لا تشهد بالزور”، لم يقف متفرجاً بل قال: “جئت إلى العالم لأشهد للحق”.
هذه هي المسيحية بالنسبة إلي، و اذا كانت شريعة موسى تكمن فقط في “عدم اعتداء”، فان الرسالة  المسيحية هي رسالة سلام للعالم كله، هناك فرق بين الإثنتين، والمسيحية أوجدت السلام بين العالم.
 
(حاوره: طوني عساف، هيثم شلومو الشاعر، ماري يعقوب)
 
 
1
'

بحزن شديد ورجاء عظيم، ودّعت أخويات لبنان عروس المسيح جيهان ادمون الخوند ابنة اخوية شبيبة العذراء سيدة النجاة- صيدون- اقليم جزين المنتقلة هذا الى فرح سيدها…


“ما في شي بعد ينقال أكتر من يلي قالته جيهان على فايسبوك”، هكذا كتب روي منصور تعليقاً على وفاتها.


وأضاف “نيالها بالإيمان”…


جيهان على ما يبدو عاشت خبرة رائعة مع الله، وصارت شاهد على الرجاء المسيحي والقيامة”.


جيهان التي صارعت المرض بمحبة، لم تتخلّى عن رجائها بيسوع، وهي ملاك جديد انتقل الى يسوع وت

Read More
ركت لنا أجمل تعبير عن الإيمان في وجه مصاعب الحياة.



كتبت على صفحتها الخاصة على فايسبوك:


 


نيالي الرب اختارني لإحمل صليب آلامي


نيالي بعرف بعد الوجع ناطرني قيامة


نيالي يسوع هوي إلهي


 


 


 

1
'

لبنان، أرض مقدسة، فيه آلاف الكنائس التي تحكي قصة المسيحية من نشأتها حتى اليوم.


 


جونيه، هذه المنطقة التي تحرسها العذراء من جبلها حتى ساحلها، فسيدة حريصا تبارك المدينة ولبنان من فوق، وسيدة الزروع وهي كنيسة جميلة جداً تحرس خليج جونيه وساحلها.


 


الحرب اللبنانية وظاهرة اللجوء الأخيرة بدّلت صورة المجتمع اللبناني، وانتشرت ظاهرة غريبة عنه وللأسف أصبحت منطقة المعاملتين في جونيه واحدة من وجهات السياحة الجنسية.


 


الكنيسة غير راضية عن ه

Read More
ذا الأمر، والدولة تلاحق ليل نهار تجار البشر والمخدرات.


 


منذ مدة، أخذت بلدية جونيه قراراً باقفال جميع الملاهي الليلية المشبوهة بالقرب من الكنائس والمدارس، وفي الأمس، وحسبما أعلنت جرس سكوب، عمدت بلدية غزير وقوى الأمن بطرد فتيات البغاء مع عدد من القوادين والمروجين للمخدرات من مكان تجمعهم في محيط كنيسة “سيدة الزروع” تحت طائلة توقيفهم في حال عودتهم إلى المنطقة.


 


وحسب شهود عيان، فإن عشرات الفتيات العاملات في لبنان، يقفن يومياً بالقرب من الكنيسة لاجتذاب المارة الذي بدأوا يقصدون المكان دون حسيب أو رقيب.


 


هذه الظاهرة الغريبة عن أهل المنطقة ومؤمنيها، اتخذت بلديات المنطقة قراراً حاسماً بايقافها وهذا يعود بالخير على المؤمنين والمواطنين وشباب لبنان.


 


 


 

1
'

ترأس البطريرك يوحنا العاشر أوّل قدّاس له في البلمند بعد الأعياد، وعاونه لفيف الآباء الكهنة والشمامسة. حضر القدّاس عدد من الوزراء ومنهم وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف الملقّب بالشمّاس و المعروف عنه أنه مواظب على خدمة الكنيسة.


'وشدد البطريرك في عظته على روح الخدمة والعمل والتفاني التي يدعو الإنجيل إليها، وعلى أخلاقية الحيّاة التي تستوّجب نبذ كلّ فكر مظلم يقف حائلاً دون تجدّد الإنسان بالروح، مشدّداً في الوقت نفسه أن الحضور المسيحي في لبنان هو دعامة وقوّة وامتداد للوجود المسيحي في

Read More
المشرق.


'كما ذكّر بقضيّة مطراني حلب بولس يازجي ويوحنّا ابراهيم مصليّاً من أجل إطلاقهما وعودة كلّ المخطوفين… وقد فاجأ وزير الدفاع المشاركين في القداس حيث قام بنفسه ولم الصينية خلال الاحتفال.

1
'

كتبت ريتا على موقعها الفيسبوك :
“جينا اليوم عدير مار مارون عنايا تنثبت يللي عملوا مار شربل معنا.
مار شربل خلصني من وجع صرلو سنين رفيقي ، خلصني من ألم صرلو سنين بيسهر معي ومانعني نام.
من 5 سنين بلش وجع قوي بأصابع إيدي اليمنى وهوي ع شكل تكهرب أو حريق بأصابع إيدي وبيمتد لكوعي وكنت كهرب كل 10 ثواني لدرجة إنو آخر فترة بطلت أعرف شو يعني نوم وصار ال morphine صديقي وحتى معو ما كنت نام أكتر من 4 ساعات كل ليلة.
عملت كل الفحوصات اللازمة من IRM و XRay وتخ

Read More
طيط لأعصاب اليد وكلن انعادو اكتر من مرة وعجزوا الاطباء. ولا حدا كان يعرف شو السبب وجربو فيي كل أنواع الأدوية وما نفع شي.
الاربعاء 6 كانون الثاني 2016 خضعت لأخر تخطيط وكمان ما بين شي. رجعت عالبيت وما كنت قادرة نام من وجعي قعدت وصرت صلي لمار شربل وقلتلو:
“يا مار شربل ساعدني ما إلي غيرك. انت الطبيب اللي شفيت ألوف المرضى ساعدني. وجعي صار اقوى مني وواقف بوجي لدرجة ما عم فيني نام. كل الاطباء اكدوا انو ما في شي بس انا موجوعة ومش قادرة بقى وانا اكيدة في شي ما عم يكتشفو. انت الطبيب الوحيد اللي قادر تشفيني. عملي عملية وريحني. انا ما رح آخد دوا بقى وما بق زور ولا حكيم.”
تاني يوم نهار الخميس طلعنا ععنايا انا وشخص مقرب مني وكل الطريق حاسة شعور اول مرة بحسو. كل الطريق وانا حاسة انو خلص رح يروح الوجع ومار شربل رح يعملي عملية. وصلنا عالدير وصلينا قدام الضريح و قلتلو :
“يا مار شربل انا بحبك ما تزعلني منك يا ريحني من الوجع او خلينا نعرف شو بني. انت أملي الوحيد. ما عم فيني نام ولا ادرس. نسيت شو يعني الضحكة. انا تعبت.”
رحنا جبنا زيت وبخور و رسمت عإيدي مطرح الوجع اشارة الصليب بالزيت وأكلت بخور. وبثواني بلشت حس بحريق كتير قوي بإيدي وحسا عم ترعاني من جوا. فجأة حسيت بنبض قوي بكف إيدي وتحديدا فوق إصبعي. حطيت ايدي عالنبض واكتشفت انو ما في عضم بإيدي كأنو العضم مكسر و صرنا نحس انو في ganglion عم يمشوا بكف إيدي.
صار الوجع يطلع من كف الإيد ووصل عكوعي وهون حسيت بإيد كامشتني وعم تشد عكوعي وضل يعلى الوجع توصل لكتفي ورقبتي وكفى على دينتي وراسي ميلة اليمين.
راح الوجع وبلشت حس بثقل قوي بإيدي وضليت حاسة كأنو حدا شادد عكوعي. حسيت بتعب قوي وما عدت قادرة فتح عيوني.
بالليل قبل ما نام صليت وقلتلو لمار شربل اذا انت اللي حطيت ايدك عليي عطيني اشارة. كنت بليلتا كل ما جرب نام عإيدي اليمين حس بوجع قوي كأن حدا ضاربني عليا.
نمت وحلمت بمار شربل واقف حد تختي عم يراقبني انا ونايمة ورسم اشارة الصليب فوق راسي وباركني.
كانت الليلة الاولى اللي بنام فيا من 5 سنين وعيت وتأكدت انو مار شربل عملي العملية.
بعد مرور عدة ايام وليالي بلا وجع توجهنا اليوم ع مار شربل تنخبر الاب لويس مطر ب اللي صار.
اكدلنا الاب مطر انو ايدين مار شربل الطبيب اللي اشتغلو بإيدي وإنو هيدي الأعجوبة الستين بعد عيد ميلاده.
شكرا مار شربل عكل شي رح اوفي ندري وخبر الكل كيف حنيت عليي.
انت الطبيب الوحيد اللي قادر عكل شي.”

1
'

بعدما أودع القضاء أولاد المدعو موسى سويدان لدى الأب مجدي علاوي الذي بدأ الاهتمام بهم في جمعيات سعادة السماء، نشر المدعو موسى سويدان والد القاصرات هذا الفيديو مهدداً الأب مجدي علاوي علناً وأرسل الرسالة التالية الى الأب علاوي، وقد أوقف موسى سويدان من أحد عناصر مخابرات الجيش بحجة أنه يهدد الأب مجدي علاوي على الهاتف ورغم امضائه تعهد بعدم التعرض للأب علاوي، ها هو قبل الميلاد يعاود تهديده من جديد ويتهم الأب علاوي بالمرتد الكافر وبأنه جر أولاده الى الشرك والكفر وترك الصلاة والحجاب وحمل صليب الشرك

Read More
وبأنه تمت حمايته تحت نظر قضاة لبنان الفاسدين وإعلامه الفاسد أيضاً.


 


 


أليتيا تستوضح الأمر حيث يؤكد الأب علاوي أنّ القضاء حوّل له ست قاصرات وشاب، وعمل الأب علاوي جاهداً على إخراج الوالدة من السجن التي رفضت فكرة إبقاء أولادها لدى الأب علاوي وبأنه يقوم بتحويلهم الى المسيحية، غير إنها وبعد فترة، لاحظت الرعاية التي يقدمها الأب علاوي للأولاد وحنانه لهم، فاصبحت بدورها تدخل الكنيسة قبلهم.


 


 


وبعد فترة شلحت البنات الحجاب عن رؤوسهن رغم أن الأب علاوي لم يجبرهن بذلك إطلاقاً وكان قد اشترى لكل ولد سجادة للصلاة، وقالت الفتيات أنّ الحجاب فرض عليهن.


 


 


إذاً وبطلب من القضاء، أخذ الأب علاوي يهتم بالأولاد، إلى أن دخل موسى سويدان مركز الجمعية في عشقوت وهدد، فقامت القوى الأمنية بفصل الأولاد عن الجمعية ووضعت حراسة مشددة لمدة شهر حول الدير.


 


 


غير أنّه وقبل الميلاد بأسبوع، شوهد سويدان قرب مطعم البوسطة في عين الرمانة التابع للأب علاوي، يقوم بتصوير المكان وأثار الشبهات، فأوقفته القوى الأمنية، واعترف أنه يبحث عن الأب علاوي، ولم يرغب الأب علاوي في حبسه طالباً بتعهد من سويدان بعدم الاقتراب من أي من مراكز سعادة السماء، غير إن سويدان ارسل فيديو تهديد وهو يفتعل فتنة اسلامية – مسيحية في لبنان اللبنانيون بالغنى عنها.


 


 


والأب علاوي يرفض تجييش الغراز الطائفية، وهو يؤكد أنّه لا يقبل بوصف الاسلام ولا المسلمين بالارهابيين، ويرفض أن يصار الى وصف أعماله أنها تصب في خانة الفتنة في البلاد ويطلب من القضاء والقوى الأمنية اتخاذ اللازم لحمايته وحماية الأشخاص في جمعياته.


 

1
'

وصلنا هذا الخبر مباشرة من لبنان وبالتحديد من مستشفى تل شيحا في زحلة. هذا الخبر عبارة عن التعايش الحقيقي الذي يحصل في لبنان. إليكم الخبر:


“هذا هو ديني الذي افتخر به…اليوم بعد ان اجرت اختي عملية جراحية في مستشفى تل شيحا أتى كاهن المستشفى ليباركها ويصلي لشفائها وعندما إنتهى إلتفت الى السرير الآخر لنرى جميعا الفتاة “جنى” وعمرها حوالي العشر سنوات تغص بالبكاء ووالدتها وهي مريضة ومستلقية بجانب أختي خجلة منه ان تطلب الصلاة وهي مسلمة فإستأذن الكاهن والدتها واجابته بالموافقة وصلى لها و

Read More
باركها بشفاعة العذراء والسيد المسيح وعم جو من الخشوع الحقيقي في الغرفة…هذا هو الاسلام الذي يقبل المسيح بقلب رحب..وهذه هي المسيحية التي لا تعرف الا المحبة لكل من تقبلها. ١٨/١١/٢٠١٦ مستشفى تل شيحا – زحلة.

1
'

قامت إحدى المذيعات بانتقاد القديس شربل بطريقة لاذعة قائلة أنه عفريت. القديس شربل كما جميع القديسين، ليسوا بحاجة الى الدفاع عنهم، فهم عاشوا حياتهم بحسب إرادة الله وما المعجزات التي اجترحوها إلا دليل على علاقتهم الوطيدة والحميمة بالرب يسوع. ولكن كان لا بد من أن يكون هناك رد بسيط أو بالحري رسالة مباشرة للسيدة منال موريس التي نعتت القديس شربل بالعفريت. هذا الرد جاء على لسان الخوري طوني الخوري:


 


أُختي العزيزة


 


طِرتُ البارحة مساءً على أجنِحَةِ النس

Read More
ور إلى عُشّها، لأستغفر القديس شربل عنك وأسأله لكِ نور الحقّ الإلهي، هو الذي يُقيمُ في الحقّ، فتعرفين الحقّ، ولي موهبة الكلام فأُخاطِبَك بِما يليق بالقديسين المُقَدّسين بالحقّ.


 


أنا لا أعرف مَن أنتِ ولا مَن وراءكِ ولا انتماءَكِ ولا خلفيّتَك الدينيّة، مع أنّني سمعتك تتكلّمين عن يسوع المسيح الذي أَعبُد، والذي عبده القديس شربل وكرّس له حياتَه في البرّ وقداسة الحقّ(أف4\24).


ولكنَّ عُذراً، فالأمور اختلطت عليَّ بعضَ الشيء، عندما سمِعتُ من فمِك الشيء ونقيضه، فتساءلتُ إن كان يَسوعِيَ هو حقّاً يَسوعُكِ، وإنجيلي هو حقّاً إنجيلك! لماذا؟


لأنني أعلَم عِلمَ اليقين أنَّ مَن كان من الله يتكلَّم كلامَ الله، ولا يسمَح للسانِه بأن يَنطِقَ بِما لا يليق، وبما ليسَ مُصلَحاً بالملح(كول4\6)، وبِما يُشعِرُ السّامعين بالغثيان ولا يزيدهم نعمة(أف4\29)؛ فلَعمري، أن الحقيقةَ التي أتى بِها سيّدي يسوع، والتي حَملها تلاميذه وبمَن فيهم القديس شربل، تترك في النفسِ هدوءًا وسلاماً حقيقيين، لا سوءًا ورغبَةً في التقيؤ، وهو ما أصابني بالفعل لدى سَماعي تِلك الكلِمات الغريبة عن ثقافة المؤمنين بيسوع المسيح وعن إنجيليه.


 


أُختي العزيزة،


 


لست في وارد الدخول معكِ في مُجادلاتِ ومُهاتراتٍ ومُمَاحَكَات(1طيم5\4-5)، لستُ على إلفَةٍ معها. ولكنني أُصارِحكِ بأنني حاولت مراراً وتكراراً أن أُقارِب بين قولِك والحقيقة، فَلَم أفلح، لا لأنّني لستُ على إدراك وفكرٍ متوقِّد، بل لأن إيماني بيسوع المسيح جعلني على حساسيّةٍ عالية أعرف من خلالها التمييز بين ما هو للمسيح وما ليس له، ومَن هو للمسيح ومَن ليس له، ومَن هو مَع المسيح ومَن ليسَ معه، ومَن يَجمَعُ مع المسيح ومَن لا يفعل.


 


وفي الحقيقة، إنَّ ما وصفك للقديس شربل ب”الشيطان” و”العفريت”و”الكائن الفضائي”، وغيرها من العبارات الساقطة التي تردّدت من على لسانك أكثر من مرَّة، واللغة التهكميّة التي لجأتِ إليها لاستمالة الضعفاء ولملء الهواء بسبقٍ إعلامي أقلّ ما يُقالُ فيه أنّه رخيص، ولِتَصفي من خلالها بِما لا يليق، ولا يُسمَحُ لِكِ، جسد القديس شربل المقدّس بنعمة المسيح، والمُطيّب، أيّ طيب، بِدَمِ الحَمَل، لا تَمَتُّ إلى الأدب الإنجيلي بِصِلَة، ولا تليق بالقداسة ولا بالقديسين، ولا بالإيمان والمؤمنين، وطبعاً هي ليست من قاموس المحبّة، لأنّ “المحبّة لا تظنٌّ السوء ولا تأتي قباحة”(1كور13\5).


 


وعلى الرغم من أنني أعرف جيّداً من أين أتيتِ بها ومَن وراءها، فإنني لا أسمح لنفسي بأن أقول، لكي لا أجرح شعورك الإنسانيّ كوني أؤمن بالله وبالإنسان خليقته الجميلة، وبيسوع المسيح ابنه الوحيد الذي افتداني بدَمٍ ذكيٍّ، وبالروح القدس الذي يُثمِرُ فينا ثمار المحبّة واللطف، وأَمقت أعمال الإنسان الخارجة عن أصول اللياقة الإنجيلية والمحبّة.


 


ويا سيّدتي، إنّ القديس شربل صاحب الجسد الذي لَم تَريَ فيه جمالاً وحدّقتِ بِه من الوراء، من أكتافه ورقبته، وأسأتِ إلى صورته البهيّة، وقدّمتِ للمُشاهدين صورة الأب الحبيس أنطونيوس شَينا المعروض في الكَفَن يوم وفاته أمام المُصلين، على أنّه هو، ليس بحاجةٍ إليَّ لكي أُدافع عنه؛ فكراسي وعصيّ المُخلَّعين والمشلولين والذين لا يستطيعون حراكاً، المعروضة في دير عنّايا، وعشرات آلاف الأعاجيب الجسدية والروحيّة التي حدثت ولا زالت، هي الإجابَة الصارِخة على الأضاليل التي تفضّلتِ بِها، والتي تدعوكِ إلى الإيمان على الأقل “من أجل الأعمال”(يو10\38).


 


وأنا على يقينٍ من أنّ أعجوبَةً واحدةً إضافيّةٌ من هذه الأعاجيب ستطالك في قلبِك فتحوّله إلى المحبّة الحقيقية، بشفاعة القديس شربل، فتأتين عندها على وجه أجنحة النسور إلى دير مار مارون عنّايا، حيث نسرُ النسور، وعيناك مغرورقتان بدموع التوبة، وتجثين على رُكبتيك أمام عظائم الله في شربل، وهذا اليوم ليس ببعيد.  فإلى اللقاء حول ضريح القديس شربل.