1
تتشابه أعراض سرطان المبيض، الذي يعد أحد أخطر السرطانات القاتلة للنساء حول العالم مع متلازمة القولون العصبي أو الإجهاد أو الارتجاع أو عدوى المسالك البولية، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإخفاق في التشخيص السليم معرضاً الكثير من السيدات للوفاة سنوياً.
 
وهناك مؤشرات تحذيرية على الإصابة بهذا النوع من السرطان الأكثر شيوعا بين النساء، يجب الانتباه لها مبكراً حتى يتسنى علاجه والقضاء عليه نهائياً.
 
وإليكم فيما يلي 8 مؤشرات تتطلب استشارة الطبيب للاطمئنان حيث إنها لا تعن
Read More
ي بالضرورة الإصابة بسرطان المبيض، حسب ما جاء في موقع "ديلي هيلث" المعني بالصحة:
 
1- الوهن
الشعور بالتعب والوهن المستمر وانخفاض معدل الطاقة بالجسم، ليس بالأمر الطبيعي وإنما هو أمر يتوجب معه زيارة الطبيب، حيث إنه يعد أحد مؤشرات الإصابة بسرطان المبيض.
 
2- آلام الحوض
آلام المعدة ومنطقة الحوض غير المبررة قد تكون أحد مؤشرات سرطان المبيض، لذا ينصح باستشارة الطبيب فورا حال الشعور المستمر بها.
 
3- الإمساك
يتعين على السيدات اللاتي يعانين من مشاكل مستمرة في الجهاز الهضمي كالإسهال، الإمساك أو الانتفاخ، استشارة الطبيب فوراً، للتمكن من الكشف المبكر عن سرطان المبيض إن وجد.
 
4- آلام أسفل الظهر
عادة ما يرتبط ألم أسفل الظهر لدى النساء بأمراض العظام، المفاصل أو الهشاشة، لكنه يرتبط أحيانا بسرطان المبيض، لذا ينصح في هذه الحالات باستشارة الطبيب.
 
5- فقدان الشهية
يمكن أن يكون فقدان الشهية وخسارة الوزن غير المبررة مؤشراً على الإصابة بسرطان المبيض.
 
6- صعوبة الاحتفاظ بالبول
عندما يكون لدى المرأة رغبة متكررة وقوية في التبول ولديها صعوبة في الاحتفاظ بالبول لفترات قصيرة من الزمن، قد يكون ذلك بسبب ضعف في عضلات أسفل الحوض أو التهاب المسالك البولية، لذا ينصح بلفت نظر الطبيب إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة مع العلاج.
 
7- الألم أثناء العلاقة الحميمية
تشعر السيدات المصابات بسرطان المبيض بألم شديد في أحد جانبي الحوض أو كليهما أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، وينصح في هذه بسرعة استشارة الطبيب.
 
8- انتفاخ البطن
يعد انتفاخ البطن الملحوظ عرضاً قوياً للإصابة بسرطان المبيض ،الأمر الذي يتطلب فحصاً طبياً عاجلاً.
1
هناك روابط مثيرة بين الأطعمة التي نتناولها والكلمات التي نستخدمها لتسميتها بها، حيث يمكن القول إنّ هناك ما يسمى بلغة الطعام، لغة خاصة يمكنها أن تكشف لنا تاريخاً طويلاً من تفاعل الحضارات وتبادل الثقافات وأسرار اللغة، وكثير من الخدع التسويقية التي تحاكي تفاعلاتنا النفسية العميقة.
 
 
تتضمَّن الكلمات التي نستخدمها لتسمية أكلاتنا اليومية مفاتيح عن أصولها، وتلميحات عن رحلة مكوِّناتها حول العالم وهي تنصهر وتتغيَّر وتتنكه، وأحياناً، تتبدّل أشكالها تماماً. لنأخذ على سبيل المثال
Read More
المعكرونة الإيطالية الشهيرة التي لها حكاية قديمة مع الفتح العربي لجزيرة صقلية الإيطالية في القرن الثامن. فقد أدخل العرب إلى هذه الجزيرة، من ضمن زراعات أخرى، زراعة القمح القاسي الذي كانوا قد اكتشفوه في شرق إفريقيا. وكانت زراعة هذا القمح القاسي سهلة وطحنه صعباً، فشكَّل أساس وجود المعكرونة الإيطالية. وهناك استخدمه العرب لتطوير صناعة «الروشتة»، وهي نوع من المعكرونة الرفيعة التي أخذها العرب من بلاد فارس. ويذكر أنّ «الروشتة» مذكورة في كتب الطهي في العصر الإسلامي الوسيط. وكان عالم الجغرافيا، الإدريسي، أوّل من ذكر هذا النوع من المعكرونة وإنتاجها على نطاق تجاري واسع، وذلك في مسح أجراه لصقلية بطلب من الملك روجر الثاني. كما عُرفت في الجزيرة أيضاً مربعات اللازانيا الصغيرة التي تُعرف الآن باسم «منديلي دي سي» التي تعني بالعربية «المنديل الحر». وكانت المؤرِّخة، ف. وود، قد كتبت لدعم الأصول العربية للمعكرونة في كتابها: «هل ذهب ماركو بولو إلى الصين؟» لتقول إنّ «احتلال الجيوش العربية لجزيرة صقلية عام 827 ميلادية أدخل القمح القاسي إلى الجزيرة ومن ثم انتشرت معكرونة القمح القاسي شمالاً إلى جميع أنحاء إيطاليا».
 
أما صلصة الكتشاب المعروفة اليوم في مختلف أرجاء العالم فلها قصة أخرى. فمَنْ منا لا يعرف الكتشاب؟ فهو حلو ومالح في آن، مكوَّن في أساسه من عصير الطماطم المكثَّف، ولكنّه لم يكن دوماً يتضمن الطماطم كما أنّه لم يكن دوماً يُنسب إلى الحضارة الأمريكية. فطالما كان سكان مناطق جنوبي الصين، وعلى مدى قرون، يحفظون المأكولات البحرية بوضعهم الأسماك التي يصطادونها في أوعية تحتوي على الأرز المطبوخ والملح ويغطُّونها بأوراق الخيزران ويتركونها لتتخمر. ومن ثم تعمل الأنزيمات الموجودة في الأسماك على تحويل النشاء الموجود في الأرز إلى حامض اللبنيك، لنحصل على السمك المخلل الذي يمكن تناوله بعد إزالة الأرز الملتصق به. وقد تم تدوين هذه الوصفة في القرن الخامس ولا تزال تستخدم في مناطق عديدة في جنوب آسيا.
 
 
وفي القرن السابع عشر، سافر البحارة والتجار الإنجليز والهولنديون إلى آسيا وتعرفوا إلى هذا النوع من الأسماك وجلبوا معهم كميات كبيرة منها إلى بلادهم. وهناك عُرفت صلصة هذه الأسماك المخللة بـ «الكتشاب». و«تشاب» أو «Tchup» تعني صلصة في اللغة المحكية الصينية و«ك» أو «Ke» تعني السمك المحفوظ في لغة الهوكين، اللغة السائدة في غربي تايوان.
 
رأى التجَّار فرصة جيدة لهم في هذه الصلصة الغريبة باهظة الثمن، وراح البحارة ينقلونها بكميات كبيرة من آسيا إلى أوروبا. وفي القرن التاسع عشر بدأ البريطانيون بصناعة «الكتشاب» بأنفسهم، وقاموا بإضافة الطماطم مع الإبقاء على سمك الأنشوجة كمصدر أساسي للنكهة. ومن ثم تطورت الأذواق وتم استبدال أسماك الأنشوجة بالفطر والمحار ومن بعدها أصبحت كلمة كتشاب تستخدم لأي صلصة متبلة. وهكذا، في إنجلترا استبدلت الأسماك بالبندورة ومن ثم أضاف الأمريكيون السكر، وحصلنا على «الكتشاب» المعروف اليوم الذي يُستخدم في كثير من الوجبات في مختلف أنحاء العالم.
 
أثار موضوع تتبع مصادر «الكتشاب» تساؤلات حول روايات مختلفة عديدة، حيث إن وجهة النظر التقليدية للتاريخ الاقتصادي تقول إنه أثناء حكم سلالة مينغ، انعزلت الصين عن العالم ولم تنفتح على التبادل التجاري العالمي إلا في وقت لاحق. ولكن قصة «الكتشاب» تؤكد لنا غير ذلك، وتثبت أن الصين كانت مهمة جداً بالنسبة للتجارة العالمية حتى في ظل حكم سلالة مينغ.
 
 
وهناك أطعمة مختلفة اتخذت مسارات عدة، وتغيّرت لتلبية احتياجات المطابخ الجديدة التي تبنتها. فخسرت المربيَّات في الغرب نكهاتها المتوسطية من ماء الورد والمسك، وتحوّلت عصائر الفاكهة إلى بوظة. ولكن على الرغم من تغيّرها، حافظ البعض منها على تسميته الأصلية ليبقى شاهداً على تاريخ وثقافات متبادلة تدين لبعضها الآخر بالكثير.
 
لوائح الطعام وأسرارها
ولكن لغة الطعام ليست محصورة بدروس التاريخ ولا بتبادل الثقافات، إذ يمكن لتسميات الأطعمة وحدها أن تساعدنا على تحديد تكلفتها. فقد أجرى الأستاذ دان جورافسكي، أستاذ علم اللغة في جامعة ستانفورد الأمريكية، دراسة على لوائح الطعام في مطاعم عديدة ومتنوعة. ووجد فيها أنّ المطاعم الفخمة تستخدم كلمات طويلة وغريبة ومعقَّدة، وأنه مقابل كل حرف يضاف إلى الكلمات الموجودة على هذه اللوائح يزداد معدل السعر بحوالي 18 سنتاً أمريكياً.
 
كما أن لوائح الطعام في المطاعم الفاخرة غالباً ما تذكر مصادر مكوِّنات وجباتها، مثل أنّ هذه اللحوم تأتي من مواشٍ تمت تغذيتها بأفضل أنواع العلف، أو أن هذه الخضار عضوية تم جلبها مباشرة من هذه المزرعة أو تلك، إلى آخره. وكأن التسميات في هذه المطاعم الفاخرة تأتي لتبرر فاتورتها الباهظة. وغالباً ما يكون هناك في المطاعم الفاخرة إشارة إلى أن الطعام يقدَّم على طريقة الشيف على عكس المطاعم الشعبية التي تحرص على القول إن الوجبات ستقدَّم «على طريقتك الخاصة». أما المطاعم المتوسطة فتستخدم كلمات مثل «غنية» و«مخففة» و«معتدلة» و«مقرمشة»، وهي تختلف عن المطاعم الشعبية الرخيصة التي تستخدم كلمات إيجابية وغامضة مثل طازجة ولذيذة وشهية.. وكلها كلمات تشير إلى أنه عليك الاقتناع بتناول هذه الوجبات على الرغم من ثمنها الزهيد.
 
 
يقول الفيلسوف بول غريس إنه عندما ننطق بأي كلمة يكون هناك تفاهم ضمني بأننا ننطق بها لإيصال معلومات أو رسالة معيَّنة للمتلقي، ولا نقول أكثر مما نحن بحاجة لأن نقوله. وإذا ما ذكرت بعض المطاعم، كما في المطاعم الرخيصة، بأنّ الطعام طازج، مثلاً، نتساءل عن السبب الذي يدفعهم لذكر ذلك، فهل هناك سبب لنعتقد بأنه غير ذلك؟
 
في الطعام تركيبة لغوية ونفسية أيضاً
لا شك أن هناك جوانب أخرى في لغة الطعام تكشف كثيراً عن البُنى العميقة للغة وعلم النفس أيضاً. فهل يمكن لأسماء بعض الأطعمة أن تدلنا على مكوناتها أو إذا ما كانت خفيفة أو دسمة أو خلاف ذلك؟
 
قد يبدو ذلك مستبعداً. وكما يقول وليم شكسبير في «روميو وجولييت» على لسان جولييت: «إنّ الاسم ليس إلَّا اصطلاحاً عرفياً، تماماً كما اسم الوردة الذي يعبِّر عن شيء. فالتعبير كله والجمال والعطر في الوردة نفسها». تعبّر جولييت هنا عما نسميه بنظرية التقليد التي تقول إن الاسم الذي نعطيه لأي شيء هو ما هو متفق عليه تقليدياً. والتقليد هو السائد في علم اللسانيات الحديثة. ولكن هناك وجهة نظر أخرى تعود إلى أكثر من 2500 سنة إلى الوراء، تُسمى بالمذهب الطبيعي، الذي يقول إن الاسم يجب أن يلائم الشيء الذي يُطلق عليه بطريقة طبيعية، وإن هناك أسماء تبدو، طبيعياً، أكثر حلاوة من غيرها.
 
وكان أفلاطون هو الذي أشار إلى أن ألفاظ الأسماء نفسها هي التي تحمل معها معانيها. ففي مختلف اللغات تدل الأحرف التي تُلفظ واللسان مرتفع نحو الجهة الأمامية للفم أو الأحرف الأمامية، على ما هو صغير ونحيف رقيق، وتدل الأحرف التي تُلفظ واللسان منخفض باتجاه الحلق أو الأحرف الخلفية، على ما هو ثقيل وكبير وكثيف.
 
وفي دراسة في مجال التسويق أجراها الأستاذ ريتشارد كلينك في جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، قام خلالها بتأليف أسماء مختلفة لمنتجات عديدة، وعرضها على عينات مختلفة من الناس. وقد وجد أن الاعتقاد السائد لدى معظم الذين شملهم البحث هو أن أسماء المنتجات الغذائية التي كانت تحتوي على أحرف خلفية أكثر هي الأكثر دسامة وحلاوة وتحتوي على كمية أكبر من السعرات الحرارية. واللافت في هذا الموضوع أنّ الشركات بدأت تتنبه لهذه النقطة وأخذت تسعى لاستخدامها لأهداف تسويقية.
 
كما أن هناك علاقة بين لغة الطعام وعلم النفس. ففي بعض الأوقات، نصف الطعام بطريقة تعكس كثيراً من مشاعرنا النفسية. عندما يتناول بعض الأشخاص الأطعمة والحلويات الدسمة، يشعرون بالذنب ويميلون إلى التحدث عن هذه الأطعمة على أنها تسبب الإدمان، ويلقون باللوم عليها لكونها لذيذة إلى درجة الإدمان، أوعندما يقولون إنّ: «قطعة الحلوى هذه هي التي أغرتني» وكأنهم ينأون بأنفسهم عن «الذنب» الذي اقترفوه. وفي الواقع، تميل النساء أكثر من غيرهن إلى استخدام هذه الاستعارات الغريبة، لأنهن يشعرن بالضغوطات لاتباع الأنظمة الغذائية قليلة الوحدات الحرارية.
 
وفيما يتعلَّق بالجانب النفسي أيضاً، وجدت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على أكياس البطاطا (تشيبس) في المتاجر، أنه كلما كانت الأكياس أغلى ثمناً، كانت اللغة المستخدمة على أغلفتها أكثر براعة و«زخرفة». تستخدم أنواع «التشيبس» الأغلى ثمناً أسلوب النفي أكثر من غيرها مثل «لم يتم قليها»، «دون ملوّنات»، كما أنها تستخدم أسلوب المقارنة أكثر من غيرها، أيضاً، مثل «أقل دسماً» أو «الأفضل على الإطلاق» أو «ليس مثل أي نوع آخر». واستخدام هذه اللغة التي تميِّز الشيء عن غيره تدعم نظرية عالِم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو التي تقول إن مذاق الطبقات العليا في الطعام له دور في تمييز هذه الطبقات عن غيرها الأدنى منها، تماماً مثلما تميِّز أكياس البطاطا نفسها عن غيرها من الأصناف. فهذه الطبقات تحرص على تناول الأطعمة النادرة وباهظة الثمن التي تجد الطبقات الأدنى صعوبة في الوصول إليها.
 
ومما لا شك فيه أننا محاطون بلغة الطعام، وفي كل مرة نختار فيها الوجبات من أي لائحة طعام أو نفتح هذا الكيس من البطاطا، علينا التدقيق جيداً.. ربما استطعنا فك شيفرة لغة الطعام، هذه اللغة المثقلة بالخلفيات الثقافية واللغوية والتسويقية والنفسية العميقة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية
1
قال علماء بريطانيون إن بعض أنماط الحياة التي تكاد تخلو من الجراثيم والميكروبات، والتي نعيشها في العصر الحديث، قد تكون سببا رئيسيا في إصابة الأطفال بالسرطان.
 
وجمع ميل غريفز، من معهد دراسات السرطان، أدلة علمية على مدار 30 سنة تُظهر أن جهاز المناعة من الممكن أن يُصاب بالسرطان "إذا لم يتعرض لقدر كاف من الجراثيم" في مقتبل العمر، وهو ما يشير إلى أن الميكروبات قد تكون من العوامل التي تحد من الإصابة ببعض الأمراض.
 
ويعاني حوالي 2000 طفلا في بريطانيا من مرض سرطان الدم اللم
Read More
فاوي الحاد.
 
نمط الحياة الحديثة هو المسؤول
ينتشر هذا النوع من السرطان في المجتمعات المتقدمة الثرية، ما يرجح أن نمط الحياة الحديثة قد يكون مسؤولا عن الإصابة به. كما أن هناك مزاعم بوجود علاقة بين سرطان الدم الحاد والموجات الكهرومغناطيسية والكيماويات.
 
لكن هذه المزاعم ثبت بطلانها في تقرير علمي نشره مركز نايتشر ريفيوز كانسر.
 
وتعاون غريفز مع عدد من الباحثين حول العالم حتى توصل إلى أن هناك ثلاث مراحل للإصابة بهذا المرض هي :
 
المرحلة الأولى يرجح أنها تبدأ بطفرة جينية مستمرة تحدث داخل الرحم.
أما المرحلة الثانية فتتضمن عدم التعرض للميكروبات في السنة الأولى من عمر الطفل مما يضيع على جهاز المناعة فرصة تعلم كيفية مواجهة هذه التهديدات بالطريقة الصحيحة.
وتمهد المرحلتان الأولى والثانية للإصابة بالعدوى في سنوات الطفولة، وهو ما يسبب عيوبا في الجهاز المناعي علاوة على الإصابة بسرطان الدم.
ولم يكن التوصل إلى هذه "النظرية الفريدة" لمرض سرطان الدم نتيجة لدراسة واحدة، بل لمجموعة متشابكة من الأدلة العلمية التي توصلت مجتمعة إلى سبب الإصابة.
 
وقال غريفز إن "هذا البحث يرجح بقوة أن سرطان الدم الحاد له سبب بيولوجي، كما أن أنواعا من العدوى التي تصيب الأطفال من ضعفاء المناعة تقف وراء إصابتهم بالمرض."
 
وتتضمن الأدلة العلمية على ذلك ما يلي
 
انتشار انفلونزا الخنازير في ميلانو أدى إلى إصابة سبعة أطفال بسرطان الدم الحاد.
 
أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يلتحقون برياض الأطفال أو من لديهم إخوة وأخوات أكبر سنا، أو أي عوامل أخرى تزيد من تعرضهم للبكتيريا، تقل درجة إصابتهم بسرطان الدم الحاد.
 
الرضاعة الطبيعية، التي تزيد من نشاط البكتيريا النافعة في المعدة، تقي الإصابة بسرطان الدم.
 
نسبة الإصابة بالمرض أقل لدى الأطفال المولودين بطريقة طبيعية مقارنة بالمولودين عبر الجراحة القيصرية التي تعرضهم لقدر أقل من الميكروبات.
يرى المعدون للدراسة أنه ينبغي أن يتعرض الاطفال في سن مبكرة لبعض الميكروبات وألا ينزعح الآباء من أنواع العدوى البسيطة الشائعة
وبالطبع لا تلوم الدراسة الآباء والأمهات على الالتزام الصارم بقواعد النظافة والصحة، لكنها تُظهر أن هناك ثمنا للتقدم الذي نعيشه في حياتنا الآن والذي يشهده المجتمع والطب على حد سواء.
 
فالتعرض للبكتيريا النافعة أمر ينطوي على قدر كبير من التعقيد لأنه لا يعني فقط التسامح مع التعرض لمصادر الميكروبات.
 
وقال غريفز إن "الأدلة التي عرضناها هنا تعني أن أغلب حالات سرطان الدم كان من الممكن تفادي الإصابة بها."
 
وتتضمن رؤيته أن نعرض الأطفال لتوليفة من البكتيريا، ما قد يدرب الجهاز المناعي لديهم على مقاومة البكتيريا، لكن هذه الرؤية لا تزال تتطلب مزيدا من البحث.
 
وحتى الانتهاء من هذه الأبحاث، ينصح غريفز الآباء بألا "ينزعجوا من إصابة أطفالهم بأنواع العدوى البسيطة الشائعة وأن يشجعوا التواصل الاجتماعي لأطفالهم مع غيرهم من الأطفال الأكبر سنا."
 
وقال ألاسداير رانكين، مدير وحدة الأبحاث بمؤسسة بلادوايز لمكافحة السرطان: "ننصح الآباء بألا ينزعجوا من هذه الدراسة. فبينما يقلل تطوير الجهاز المناعي في مرحلة مبكرة من العمر من الخطر، ليس في وسعنا ما نقوم به في الوقت الحالي للقضاء على سرطان الدم نهائيا."
 
بكتيريا نافعة
تسلط هذه الدراسة الضوء على تحول كبير في عالم الطب، فنحن حتى يومنا هذا لا نزال نرى الميكروبات على أنها "عدوة"، لكننا لا نعترف بدورها الهام في الحفاظ على صحتنا، وإحداث تقدم كبير في فهم طبيعة الأمراض من الحساسية إلى الشلل الرعاش مرورا بالاكتئاب وسرطان الدم.
 
وقال تشارلز سوانتون، من كبار الباحثين في مجال السرطان في بريطانيا، إن "الإصابة بسرطان الدم في مرحلة الطفولة يعد نادرا، ولا نعلم حتى الآن ما إذا كانت هناك طريقة لدى الأطباء أو الآباء والأمهات لمنعه من إصابة الأطفال".
 
وأضاف: "لكننا نود أن نؤكد للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال يعانون من سرطان الدم أنه لا يوجد لدينا ما كان يمكن من خلاله تفادي إصابة أطفالهم بهذا المرض."
1


يرتبط شهر رمضان لدى الكثيرين بتناول حبات التمر في بداية وجبة الإفطار، وهي عادة مستحبة عملاً بالأحاديث النبوية الشريفة.
ويقدم التمر فوائد غذائية لا تحصى للجسم، وتزيد الحاجة إليه في شهر رمضان المبارك، حيث يحتاج الجسم إلى غذاء متوازن، لتعويض ما يخسره بسبب الصيام.


وفيما يلي، مجموعة من الأسباب، التي تدفعك إلى الإكثار من تناول التمر خلال شهر رمضان، حسب موقع "أبوذير" الإلكتروني:


1- التمر غني بالألياف
يحتوي التمر على نسبة عالية من الألياف، وتشير وزارة الزراعة الأميركية، إلى أن حبة واحدة من التمر، تحتوي على نحو 1.6 غرام من الألياف، أي ما يعادل 6% من النس

Read More
بة الموصى بتناولها بشكل يومي.وتلعب الألياف دوراً هاماً في الحفاظ على صحة جهاز الهضم، وفي أداء القولون لوظائفه في هضم الأطعمة على الشكل الأمثل، كما يساعد التمر على الوقاية من التهابات وسرطانات القولون والجهاز الهضمي.


2- الوقاية من مشاكل القلب
يعد التمر من أفضل الأطعمة للحفاظ على صحة القلب، فهو مصدر جيد للبوتاسيوم، الذي يعتقد أنه يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والأمراض الأخرى المرتبطة بعضلة القلب، ووفقاً لبعض الدراسات، فإن التمر يساعد في تحفيف نسبة الكوليسترول الضار في الدم.


3- مصدر غني بالفيتامينات والمعادن
وصفت دراسة أجريت عام 2003 التمر بأنه غذاء شبه مثالي، فهو يوفر مجموعة واسعة من العناصر الغذائية، وخلصت الدراسة، إلى أنه يحتوي على 15 نوعاً من المعادن على الأقل، والعديد من أنواع الحموض الأمينية، ناهيك عن عدد كبير من أنواع الفيتامينات، بما في ذلك تلك المسؤولة عن تقوية العظام والحفاظ على صحة جهاز الدوران.


4- تزويد الجسم بدفعة آمنة من الطاقة
تحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات الطبيعية، مثل الغلوكوز والفركتوز والسكروز، ما يجعلها وجبةً مثاليةً للحصول على دفعة قوية وآمنة من الطاقة، لذلك ينصح بتناولها عند الإفطار، لتعويض الطاقة التي خسرها الجسم طوال النهار.

1


يسعى الخبراء لتحديد المواد الغذائية الضرورية للجسم، وقد حددوا "خماسية ذهبية" قادرة على تحسين عمل القلب.


- الهليون


يربط العلماء احتمال الإصابة بأمراض الشريان التاجي والجلطة الدماغية بارتفاع مستوى الحمض الأميني هوموسيستين (homocysteine)، وبما أن الهليون يحتوي على نسبة جيدة من حمض الفوليك الذي يمنع تراكم الحمض الأميني المذكور، لذلك فهو ضروري لتحسين عمل القلب.


- التوتيات


يحتوي توت في تركيبه على كمية هائلة من العناصر الدقيقة التي تحسن الحالة الصحية للجسم، إضافة إلى أنه يحتوي على نسبة ضئيلة من الدهون ونسبة مرتفعة من مركبات البوليفينول ال

Read More
مضادة للأكسدة، التي تخفض خطر الالتهابات المسببة لتطور أمراض القلب.


- بذور الكتان


إن تناول بذور وزيت الكتان يساعد في تخفيض مستوى ضغط الدم ويقلل من تراكم لويحات الكوليسترول في الأوعية الدموية، لأنها غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة أوميغا-3 .


- البقوليات


تعد الفاصوليا، البازلاء، الحمص والعدس مواد غنية بالألياف الغذائية والبروتينات ومركبات البوليفينول المضادة للأكسدة.


- البروكلي


تفيد نتائج دراسات عديدة بأن تناول البروكلي (القرنبيط الأخضر) بصورة دورية يساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول المسبب لتصلب الشرايين، والذي يعد السبب الرئيس للجلطات الدماغية والنوبات القلبية.



1


طور أطباء في أسكتلندا اختبارا بسيطا للدم يعتقدون أن من شأنه السماح لبعض المصابين بمرض السكري من النوع الأول بالتخلي تماما عن جرعات الأنسولين.


وحسب البي بي سي يقول الفريق الطبي، بمستشفى "ويسترن جنرال" في إدنبرة، إن الاختبار تمكن من رصد تحورات مختلفة من هذا المرض لم تكن معروفة من قبل.


وتم إعداد برنامج فحص روتيني بعدما اكتشف مسعفون إصابة مريض بنوع وراثي من مرض السكري.


ويقول الأطباء إن الفحص أظهر نتائج "تحويلية"، تعني لبعض المرضى نهاية للحقن اليومي بالأنسولين.


ويشيع الاعتقاد بأن أجسام المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لا تنتج أي قدر

Read More
من الأنسولين.


ويعني هذا أنهم في حاجة إلى متابعة مدى الحياة وجرعات أنسولين يومية.


لكن في الآونة الأخيرة، أشارت بحوث علمية إلى أن هناك المزيد من التحورات الفرعية لهذا النوع من السكري.


ومنذ بدء العمل بالاختبار الصيف الماضي، تمكن كثير من المرضى من التخلي تماما عن جرعات الأنسولين، بينما أصبح بإمكان الأطباء في حالات أخرى وصف علاج مفصل لكل مريض.


ودعا مارك ستراكن، الخبير الاستشاري في مرض السكري والغدد بمستشفى ويسترن جنرال، لإخضاع جميع مرضى السكري لهذا الفحص.


وقال ستراكن "إذا اكتشفنا أن شخصًا ما مصابا بنوع وراثي من السكري، يمكن أن يكون لهذا أثر جذري يغير مجرى حياته".


وأضاف "كذلك، إذا تأكدنا من أن شخصا ما مصابا بنوع آخر من السكري، مثل النوع الثاني، ربما تكون ثمة أنواع علاج بديلة للأنسولين يمكننا تقديمها له".


ومضى قائلا "لذلك، أعتقد بأنه اختبار مهم للغاية ويمكن أن يؤدي إلى تحول جذري".

1


أظهرت نتائج اختبارات أجريت على الفئران أن كثرة الألياف في النظام الغذائي تخفض احتمال الإصابة بالإنفلونزا وخطر الوفاة بسبب مضاعفاتها.


ويقول بنجامين مارسليند من جامعة لوزان السويسرية في مقال نشرته مجلة Immunity: "نعلم منذ زمن بعيد أن الألياف والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة تمنع الالتهابات المزمنة، وكذلك الربو والحساسية، وفي السنوات الأخيرة بدأ الأطباء بالتحقق من هذه الاكتشافات في الاختبارات السريرية. وأردنا أن نعرف أي التغيرات في النظام الغذائي تكبح عمل النظام المناعي وتساعد في تطور العدوى الفيروسية".


وأثناء دراستهم لتأثير الألياف الغذائية في عمل النظام المن

Read More
اعي، اكتشف مارسليند وفريقه العلمي عن طريق الصدفة كيفية "تدريب" خلايا Т الرئيسية في النظام المناعي على مكافحة فيروس الإنفلونزا بنشاط أكبر.


وأوضح مارسليند قائلا: "استغربنا من (تعطيل) الألياف لجزء من النظام المناعي المسؤول عن الحساسية، وتحفيز عمل جزء آخر مسؤول عن مكافحة العدوى. وقد أكدت التجارب التي أجريناها على الفئران المخبرية هذه القاعدة. فقد اتضح أن إضافة الألياف إلى غذاء الفئران يغير من تركيب نبيت الأمعاء ويزيد عدد الميكروبات المنتجة لجزيئات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تدخل إلى خلايا نخاع العظام وتجبره على إنتاج كمية أكبر من خلايا Т المسؤولة عن مكافحة العدوى".


وقد بينت النتائج أن 40% من الفئران المصابة بالإنفلونزا تمكنت من البقاء على قيد الحياة، في حين نفقت الفئران الأخرى التي لم تضف الألياف إلى نظامها الغذائي.


وينوي العلماء اختبار هذا الأمر على متطوعين، وإذا كانت النتائج إيجابية فسوف يصبح بالإمكان استخدام الألياف وهذه الأحماض بكثرة للوقاية في موسم وباء الإنفلونزا.

1


 يوصي كبار السن في العادة بعدم شرب الماء في حالة وقوف، لكن قلما يجري الانتباه إلى نصيحتهم، إذ يعتقد الناس أن الأمر مجرد خرافة، لكن الأطباء ينبهون إلى خطورة عدم الاكتراث بهذا الأمر.


وبحسب موقع "بولد سكاي"، فإن شرب الماء في حالة وقوف ينذر بمتاعب صحية عدة، ولذلك يتوجب على الإنسان أن يجلس قبل البدء في شرب السائل الحيوي.


وينبه خبراء الصحة إلى أن شرب الماء وقوفا يؤدي إلى الإضرار بجزء من المريء، فتحصل عندئذ جروح في "العاصرة"، وهي عضلة تربط المعدة بالمريء.


فضلا عن ذلك، يسبب الشرب وقوفا عسرا في الهضم، فحين يشرب الإنسان وهو جالس تكون عضلاته وأعصابه أكثر

Read More
راحة، بخلاف ما يحدث أثناء الوقوف.


ويسبب الشرب وقوفا ضررا للكلى، فحين نشرب دون جلوس، لا يخضع السائل للتصفية على النحو المطلوب، وبالتالي تذهب الشوائب غير المرغوب فيها إلى الدم وتختلط به، وفي حال تفاقم الوضع فإنه قد يتطور إلى فشل كلوي.


وفي المنحى ذاته، قد يؤدي شرب الماء وقوفا إلى حصول التهاب في المفاصل، كما يقلل استفادة الجسم من السائل الحيوي وتقليله للأحماض.




Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments