Health
Health Search results for "Health" | Lebanon News!
1
طور الباحثون اختبارا جديدا لكشف سرطان عنق الرحم، يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل التشخيص المبكر بمقدار الضعف.
 
ووجدت تجارب تقنية "ZedScan" التي طورها طبيب بريطاني خبير، أنها أحدثت تغييرات طفيفة في خلايا الرحم قبل أن تصبح سرطانية. وهذا يعني أنه يمكن علاج النساء بشكل عاجل وأكثر فعالية، ما يؤدي إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن المرض القاتل.
 
وشملت الدراسة 1200 امرأة خضعن لمجموعة من التحاليل، المعروفة باسم التنظير المهبلي، بعد كشف وجود تشوه غير طبيعي.
 
وحدد اختبار "Z
Read More
edScan"، لدى الحالات الأقل خطورة، 50% حالة إضافية كانت فيها الخلايا "قبل السرطانية" المحتملة موجودة، بالمقارنة مع التنظير المهبلي وحده. وحصلت التجارب أيضا على نسبة إضافية قدرها 13% من الحالات التي كانت توجد فيها خلايا أكثر تقدما قبل أن تصبح سرطانية.
 
وقال جون تيدي، أستاذ علم الأورام النسائية في Sheffield Teaching Hospitals، الذي طور الجهاز، من المهم أن يصبح الاختبار أكثر حساسية وفعالية، لأن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، الذي قُدم للفتيات في عمر 12 و13 سنة خلال عام 2008، يعني أنه في حين سيكون هناك عدد أقل من حالات سرطان عنق الرحم في المستقبل، فمن المحتمل أن يكون من الصعب اكتشافها.
 
ويرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم في حوالي 99.7% من الحالات. وقال البروفيسور تيدي إن "لقاح الفيروس يحمي النساء من سلالتين من العدوى، ترتبطان بمعظم حالات سرطان عنق الرحم ومرحلة ما قبل السرطان. ولكن يمكن لسلالات أخرى ما تزال تسبب تغييرات غير طبيعية في عنق الرحم، أن تكون أقل سهولة للكشف".
 
الجدير بالذكر، أنه ابتداء من العام المقبل، ستخضع النساء لاختبار فيروس الورم الحليمي البشري المنقول جنسيا لأول مرة، وإذا كانت النتائج إيجابية سيتم فحص العينات نفسها للخلايا غير الطبيعية. ويترتب على ذلك إمكانية تحديد الحالات المعرضة للخطر.
 
المصدر: ديلي ميل
1
 
ذكر موقع "سكاي نيوز" البريطاني أن محاولة رجل "بصحة وجيدة" لاحتواء العطس أدت إلى تهتك حلقه مما جعله يقضي أسبوعا في المستشفى.
ووجد الرجل، الذي لم يذكر اسمه ويبلغ من العمر 34 عاما، نفسه غير قادر على الأكل أو الكلام، بعدما حاول منع العطس من خلال سد أنفه.
 
وقال المصدر ذاته إن هذا الأمر "تسبب في إحداث ثقب في بلعومه".
 
والبلعوم هو جزء من الحلق، ويقوم بدور مزدوج في إدخال الغذاء وتمرير الهواء.
 
وقال الأطباء في مستشفى ليستر إن حالة الرجل غير طبيعية، موضحين
Read More
أن "مرد الأمر هو أنه حاول أن منع العطس من خلال إغلاق فمه وسد أنفه في نفس الوقت".
 
وقضى المريض سبعة أيام في المستشفى، كما جرى إطعامه، خلال تلك المدة، بالاعتماد على أنبوب التغذية.
1
تشير مراجعة جديدة للأبحاث والدراسات إلى أن الحوامل اللواتي يتناولن مضادات للحموضة قد تزداد احتمالات إصابة أطفالهن بالربو مقارنةً بأطفال أمهات لم يتناولن تلك #الأدوية أثناء الحمل.
 
وأشار باحثون في دراسة نُشرت بدورية "بيدياتريكس" إلى أن ما يصل إلى أربع من كل خمس حوامل يعانين من الحموضة بسبب الارتجاع المعدي المريئي. وحتى الآن لم تقدم الأبحاث صورة واضحة ومحددة لمدى سلامة استخدام الأدوية التي تعالج تلك الحالة بالنسبة للحوامل.
 
وفحص الباحثون بيانات ثماني دراسات ن
Read More
ُشرت من قبل كان إجمالي المشاركين فيها يفوق 1.6 مليون شخص. وأظهرت الدراسة أنه بشكل عام ارتفعت احتمالات إصابة الأطفال بالربو مع تناول الأمهات أدوية للحموضة خلال الحمل، وذلك بنسبة 45%.
 
وقال الدكتور هوا هاو شن، من جامعة تشجيانغ في الصين وهو كبير باحثي الدراسة: "على كل النساء توخي الحذر عند تناول #مضادات_الحموضة أثناء الحمل".
 
وعلى الرغم من أن مثل تلك الدراسة الصغيرة قد تثبت إن كان هناك علاقة مباشرة بين الربو عند الأطفال وتناول الأمهات مضادات الحموضة وقت الحمل، فإنه من غير المرجح، لأسباب "أخلاقية"، أن يتم عقاقير على حوامل قد تضر بأجنتهن.
 
وبدلا من ذلك، اعتمدت الدراسة على معلومات من سجلات صحية حكومية وقاعدة بيانات الوصفات الطبية. وشمل التحليل دراسات أجريت على نساء من عدة دول.
 
ولم يتوصل الباحثون إلى خطر مطلق يتمثل في أن إصابة الأطفال بالربو مرتبط بتناول الأمهات لتلك الأدوية أثناء الحمل، كما لم يتضح عدد الأطفال الذين قد يصابون بالربو كنتيجة لتناول أمهاتهم لمضادات الحموضة أثناء الحمل مقابل إصابتهم نتيجة أسباب أخرى.
 
ويقول الباحثون في مقال نشر الدراسة إن التحليل لم يعرف على وجه الدقة إن كان الاحتمال المرتفع للإصابة بالربو لدى الأطفال يأتي بشكل مباشر من مضادات الحموضة نفسها أم من العرض المرضي الذي يدفع الحوامل لتناول تلك العقاقير.
 
ومن بين العيوب التي شابت نتائج المراجعة أن الكثير من الدراسات المشمولة في التحليل تابعت الأطفال خلال سنوات ما قبل المدرسة أو الطفولة المبكرة فيما لا تُشخص بعض حالات الربو إلا في فترة المراهقة والبلوغ.
1
عُسرُ البلعِ هي حالة تتداخل فيها صعوبة عمليّة البلع مع قدرة المريض على تناول الطعام. وقد تتمثل العلامات والأعراض في السّعال أو الاختناق، والتصاق الطعام في الحلق، وخسارة الوزن غير المبرّرة، وتغيّر الصوت (صوت رطب)، والشعور بالحَرقَة والتجشؤ.
 
وقد تنطوي الأسباب على مرض ألزهايمر، أو الورم في المخ، أو السكتة الدماغية، أو عدوى الجهاز العصبي المركزي، أو مرض باركنسون أو التصلّب المتعدّد multiple sclerosis، بالإضافة إلى اضطرابات الغدد الصمّاء والاضطرابات العضليّة والهيكليّة والعصبيّة. (
Read More
ونشير إلى أنّ بعض الأدوية مثل الـ "كورتيكوستيرويد" corticosteroids يمكن أن تُسبّبه).
 
أما التشخيص فيُمكن إجراؤه عن طريق تنظير المريء esophagoscopy وبعض دراسات التصوير التشخيصي. وقد يكمُن العلاج الطبّي في البوتولين توكسين نوع أ botulin toxin type 2، أو في النترات أو حاصرات قنوات الكالسيوم. وقد يكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية. وعلى المريض أن يكون مدركًا لبعض المضاعفات مثل نقص التغذية، وخسارة الوزن، والالتهاب الرّئويّ المتكرّر والتَجفاف. 
1
 
تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي سلبا على النوم. ونكشف في السطور التالية عن الوقت الذي يحذر الباحثون من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي فيه لتجنب الآثار السلبية لذلك.
 
يمضي المراهقون والأطفال وقتا طويلا أمام شاشات الأجهزة بأنواعها يوميا، وتشير تقارير إلى أن الأطفال من سن 11 إلى 15 سنة يقضون من ست إلى ثماني ساعات يوميا أمام الشاشات، بالإضافة إلى الوقت الذي يقضونه أمام الكمبيوتر لتأدية الفروض المدرسية.
 
وفي الواقع، أشارت إحدى التحليلات إلى أن الوقت الذي يقضيه الب
Read More
الغون في المملكة المتحدة أمام الشاشات أطول من الوقت الذي يقضونه في النوم.
 
ويبدأ الأطفال الآن استخدام الأجهزة التكنولوجية في سن مبكرة، إذ تشير أبحاث إلى أن ثلث الأطفال في المملكة المتحدة يستخدمون الكمبيوتر اللوحي قبل سن الرابعة.
 
ولهذا ليس من المستغرب أن ينضم الجيل الجديد إلى مواقع التواصل الاجتماعي أسوة بالجيل الذي يسبقه. إذ يحظى تطبيق الرسائل المصورة "سناب شات"، على سبيل المثال، بشعبية كبيرة بين المراهقين.
 
وخلص استطلاع للرأي أجري في عام 2017 إلى أن 70 في المئة من المراهقين في الولايات المتحدة، من سن 13 إلى 18 سنة، يستخدمون تطبيق سناب شات، وأكثرهم يستخدم أيضا موقع "انستغرام"، ولم تختلف النسب في المملكة المتحدة.
 
ويتجاوز الآن عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ثلاثة مليارات مستخدم. ويتراوح متوسط عدد الساعات التي يقضيها البالغون في الولايات المتحدة على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين ساعتين وثلاث ساعات.
 
وتكشف هذه الظاهرة عن بعض النتائج المثيرة للقلق. وأثار انتشار وسائل التواصل الاجتماعي اهتمام الباحثين ودفعهم إلى دراسة آثار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على صحتنا، بما في ذلك تأثيرها على النوم، الذي يحظى في الوقت الحالي باهتمام غير مسبوق.
 
وحتى الأن، اتضح بما لا يدع مجالا للشك أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر تأثيرا سلبيا على نومنا، وبالتالي، على صحتنا النفسية.
 
ومنذ أن وصل الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مستويات غير مسبوقة، اتجه بريان برايماك، مدير مركز أبحاث وسائل الإعلام والتكنولوجيا والصحة بجامعة بيتسبرغ، إلى دراسة العلاقة بين الوسائل التكنولوجية والصحة النفسية، بمساعدة جيسيكا ليفينسون، ليبحثا معا في مزايا وعيوب هذا الأمر.
 
وقد ظنا في البداية أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر سلبيا وإيجابيا على الاكتئاب، أي أنها قد تخفف من الاكتئاب حينا، وقد تزيد من حدته حينا آخر. ولكن استطلاعا للرأي شارك فيه نحو 2000 شخص، كشف لهم عن نتائج لم تكن في الحسبان.
 
إذ اتضح أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تؤثر إلا سلبا على الاكتئاب. وبعبارة أخرى، كلما زاد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، زادت احتمالات الإصابة بالاكتئاب والشعور بالقلق والعزلة الاجتماعية.
 
يقول برايماك: "إذا نظرت للأمر بموضوعية، فعندما ترى شخصا يتفاعل مع أصدقائه ويبتسم ويضع رموز "الإيموجي" التي تعبر عن مشاعره، قد تقول إن هذا الشخص له الكثير من الأصدقاء والمعارف، وأنهم متفاهمون وتربطهم علاقة وطيدة. ولكننا وجدنا أن هؤلاء الأشخاص ينتابهم شعور بالعزلة الاجتماعية".
 
إلا أن طبيعة العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي والاكتئاب لم تتضح بعد، فهل يؤدي الاكتئاب إلى زيادة متابعة مواقع التواصل الاجتماعي؟ أم أن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من الاكتئاب؟
 
ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟
ويرى برايماك أنه ربما يكون كلا الاحتمالين صحيح، وقد يعني أن الشخص قد يدخل في "حلقة مفرغة"، فكلما زاد الاكتئاب، زاد إقباله على مواقع التواصل، ومن ثم ساءت حالته النفسية.
 
إلا أن ثمة أثرا آخر مثير للقلق، فقد توصل برايماك وزملاؤه في إحدى الدارسات التي أجريت في سبتمبر/ أيلول عام 2017 على 1.700 شخص بالغ، إلى أن وقت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط ارتباطا وثيقا بمشاكل الصحة النفسية.
 
فقد توصلوا إلى أن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي قبل الإيواء إلى الفراش بثلاثين دقيقة يزيد من احتمالات الأرق. ويقول برايماك: "وهذا لا علاقة له بالوقت الذي أمضيته في متابعة مواقع التواصل طوال اليوم".
 
إذ يبدو أنه من الضروري أن نتجنب استخدام الأجهزة التكنولوجية قبل نصف ساعة من النوم، لكي ننعم بنوم هادئ.
 
ويرجع هذا لعوامل عديدة، منها التحذيرات الأخيرة من أن الضوء الأزرق المبنعث من الشاشات يقلل مستويات الميلاتونين، وهو الهرمون الذي ينبهنا إلى أنه قد حان وقت النوم.
 
ومن المحتمل أيضا أن يضاعف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من القلق مع مُضي ساعات اليوم، بحيث يصبح من الصعب التوقف عن التفكير عند الإيواء إلى الفراش. ويقول برايماك: "ثم تراودنا الأفكار والمشاعر وتلح علينا عندما نتهيأ للنوم".
 
ولكن ثمة سببا آخر، وهو أن مواقع التواصل الاجتماعي تجذب المستخدم لمتابعتها وتقلصّ الوقت المخصص للنوم.
 
وأكدت الأبحاث أن الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات قد يطغى على وقت ممارسة النشاط البدني، الذي يساعد الناس على النوم.
 
ويقول أريك سيغمان، محاضر مستقل في مجال صحة الطفل: "إن قضاء وقت طويل أمام الشاشات يحملنا على الجلوس وقلة الحركة أثناء اليوم. فإذا كنت ممسكا بهاتف ذكي في يدك، لن تؤرجح ذراعيك بالسرعة المعتادة، ولن تحرك ساقيك. ولو تضاعف معدل الجلوس أمام الشاشات على مدار ستة أشهر، سيصبح لدينا جيل جديد قليل الحركة".
 
وإذا كان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يفاقم القلق والاكتئاب، فهذا يعني أنه يؤثر أيضا على النوم.
 
فعندما تظل مستيقظا في فراشك تقارن حالك بحال غيرك من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يعبرون عن مدى سعادتهم وحظهم الوافر في الحياة، أو يتباهون بصور رحلاتهم الرائعة، ستشعر حينها أن حياتك كئيبة مقارنة بهم، وستسيطر عليك الأفكار السلبية وتمنعك من النوم.
 
إذن، يبدو أننا ندور في حلقة من المشكلات المتشابكة، إذ يزيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من الاكتئاب والقلق والأرق.
 
وقد تأتي قلة النوم من وجود مشكلات في الصحة النفسية، ولكن مثل هذه المشكلات في الوقت نفسه قد تؤدي إلى قلة النوم.
 
وربط الباحثون أيضا قلة النوم بأضرار أخرى، مثل زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب، ومرض السكري، والسمنة، وضعف التحصيل الدراسي، وبطء الاستجابة عند القيادة، والسلوكيات التي تعرض الآخرين للخطر، وزيادة تعاطي الكحوليات ومواد الإدمان، وغير ذلك من الأضرار الأخرى.
 
والأسوأ من ذلك، أن الشباب هم الأكثر تأثرا بالحرمان من النوم، إذ تحدث في مرحلة المراهقة تغيرات اجتماعية وبيولوجية لها تأثير بالغ على النمو والتطور.
 
تقول جيسيكا ليفنسون، بكلية الطب جامعة بيتسبرغ، إن المراهقين لا يشعرون بما يسمى "الحاجة للنوم" أي الإيقاع الداخلي للنوم الذي يجعلك تشعر بالنعاس كلما طالت الفترة التي تظل فيها مستقيظا، إلا في وقت متأخر من الليل بالمقارنة مع مرحلة الطفولة، ولهذا يجد المراهقون صعوبة في النوم ليلا.
 
لكن ليفينسون تقول إن الزيادة والتغيرات التي تطرأ على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الأبحاث والمقالات التي تتناولها، قد تفوق قدرة الباحثين على مواكبتها.
 
وتضيف: "نحن نقوم بدورنا في الكشف عن أثار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، سواء السلبية منها أو الإيجابية، وعلى المدرسين والآباء وأطباء الأطفال أن يسألوا المراهقين كم مرة يستخدمون فيها وسائل التواصل الاجتماعي؟ ومتى؟ وبماذا يشعرون عند استخدامها؟".
 
ومن الواضح أن الاعتدال في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي هو الحل للتصدي لأضرارها. وينصح سيغمان بتخصيص أوقات محددة من اليوم نبتعد فيها عن الشاشات، وهذا ينطبق أيضا على الأطفال.
 
ويرى أنه يجب على الآباء تحديد أماكن في المنزل لاستخدام الأجهزة التكنولوجية أو الامتناع تماما عن استخدامها فيها. ويقول: "حتى لا نسمح لوسائل التواصل الاجتماعي بأن تتسرب إلى كل جزء من حياتنا بلا رقابة ولا ضوابط".
 
ويضيف أن هذه الرقابة مهمة لأن الأطفال ليس لديهم القدرة الكافية للسيطرة على دوافعهم وقد لا يدركون متى يجب عليهم التوقف.
 
ولا يطالب برايماك الناس بالامتناع تماما عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، إنما ينصحهم بتنظيم عدد مرات استخدامها، والأهم من ذلك تحديد الوقت الذي يتسخدمونها فيه.
 
وينبه برايماك إلى أن "هذه المواقع تبذل كل ما في وسعها لتجذبك إليها حتى تظل معلقا بها، وسيكون من الصعب مواجهتها". ويأمل أن يقف البحث المستفيض والاستشارات الإدارية في صف المستخدمين لتحقيق شيء من التوازن.
 
فإذا صحوت اليوم متعبا ومضطربا في الصباح لأنك كنت تحدق في هاتفك قبل النوم ليلة أمس، فربما تستطيع أن تعالج هذا الأمر بنفسك. وقد تنعم بنوم هانئ إذا وضعت هاتفك جانبا في فترة الليل.
1
حدد العلماء البريطانيون أنواعا بكتيرية جديدة "سوبر بكتيريا" لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، وحددوا أيضا مصادر هذه الأنواع الخطيرة.
 
أصبحت "البكتيريا الفائقة"، أي الميكروبات المقاومة لعمل واحد أو أكثر من المضادات الحيوية، المشكلة الأكثر تعقيدا للأطباء. ومن بين هذه البكتيريا مسببات لأمراض نادرة من الالتهابات الخطيرة، مثل المكورات العنقودية الذهبية "Staphilococcus aureus" أو المكورات الرئوية "Klebsiella pneumoniae". إذ يشكل هذا النوع من البكتيريا المقاوم للمضادات الحيوية خطرا
Read More
حقيقيا يهدد حياة الناس، ويرجع بالطب إلى "العصور المظلمة" حسب قول العلماء.
 
ويقول الباحث ويليام غيز من جامعة إكزتر البريطانية إن "هذه البكتيريا الفائقة موجودة في أمعاء راكبي الأمواج بنسبة تزيد عن الناس الآخرين بثلاث مرات، لذلك يتوجب على الرياضيين الذين يمارسون هذا النوع من الرياضة الانتباه أكثر إلى صحتهم. كما نناشد السلطات المحلية في تلك الأماكن التي يكثر فيها هذا النوع من الرياضة أخذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة من خطر هذه الأنواع البكتيرية".
 
ويؤكد الباحثون على أن الحاضنات الرئيسة لهذه الميكروبات هي المستشفيات ومزارع الماشية التي تستخدم المضادات الحيوية لتسريع نمو سلالات البقر والحيوانات الأخرى. كما يوجد خطر كبير في المستشفيات للتركيز العالي للناقلات المحتملة للعدوى والجراثيم نفسها بسبب تأقلمها مع المضادات الحيوية، التي تؤثر على بنية البكتيريا وتجعلها أكثر مقاومة.
 
فقد كشف غيز وزملاؤه مصدرا آخرا لهذه البكتيريا، من خلال دراسة المحيط البكتيري للمعدة والأمعاء لدى مرتادي المسابح والشواطئ وغيرها من الأماكن التي توجد فيها كميات كبيرة من المياه، التي تعد ناقلات محتملة للسلالات الخطيرة من الميكروبات.
 
حيث جمع العلماء 300 عينة من الميكروبات لدى مجموعتين من عشاق الرياضات المائية المختلفة، فتبين أن أصحاب رياضة ركوب الأمواج يحملون هذه البكتيريا الخطرة بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف من بقية الأشخاص في التجربة الذين يمارسون رياضات مائية أخرى. فراكبوا الأمواج يبتلعون كمية من مياه البحر الساحلية بنسبة أكبر من غيرهم من الغواصين العاديين والسباحين بـ 10 مرات، وهذه المياه تكون مخلوطة بمياه الصرف الصحي التي تحتوي على بكتيريا ومضادات حيوية نمت في المستشفيات ومزارع المواشي.
 
ويوصي الأطباء وفقا لهذه البيانات العلمية أن تأخذ منظمة الصحة العالمية والمنظمات الطبية الأخرى، هذا الموضوع على محمل الجد لوضع استراتيجيات لاستخدام المضادات الحيوية ولرسم خطط في مكافحة هذه البكتيريا الفائقة.
 
المصدر: نوفوستي
1
لها - كارين اليان ضاهر - 
حتى اليوم، يبدو للبعض أن البدانة تميل إلى كونها مشكلة تطاول الشكل، من دون الأخذ في الاعتبار المضاعفات الصحية والنفسية والاجتماعية التي تنتج منها، والتي لا بد من التركيز عليها. 
ثمة أمراض كثيرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالبدانة بحيث يمكن الوصول إلى مرحلة تصبح فيها العلاجات التقليدية بلا فائدة. تؤكد الأرقام اليوم تفاقم المشكلة وانتشار معدلات البدانة بشكل مخيف في العالم وخصوصاً في العالم العربي، مع ما ينجم عن ذلك من انتشار لأمراض خطيرة ومن تراجع لمتوسط معدل
Read More
العيش. 
لذا، لا بد من تسليط الضوء على النمط الصحي، سواء للحفاظ على وزن صحي أو لخفض الوزن لاعتباره علاجاً أولياً معتمداً، فلا يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي على الرغم من فاعليته، وإلى الجراحة إلا في الحالات التي يحدّدها الطبيب عند الحاجة.
 
 
 
 
الطبيب الاختصاصي في أمراض الغدد الصماء والسكري والدهنيات أكرم إشتي: البدانة لا ترتبط بالشكل فحسب بل خلفها مضاعفات خطيرة تهدد الحياة
 
 
- كيف يمكن تحديد البدانة وهل تُعتبر مرضاً؟
تُعرف البدانة بأنها حالة طبية تتراكم فيها الدهون الزائدة بشكل غير طبيعي ومفرط بما يشكل خطراً على صحة الفرد.
ولا تعتبر البدانة مشكلة مرتبطة بالشكل فحسب، بل هي عبارة عن مرض يرتبط بمجموعة من الأمراض الأخرى التي تترافق معها.
من هنا تركَّز الجهود على محاربة هذا المرض على الصعيد العالمي ووقف تداعياته ومحاولة الحد من نسبة الإصابة به. مع الإشارة إلى أن معدلات الإصابة بالبدانة حول العالم ارتفعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ويبلغ معدل زيادة الوزن اليوم في العالم حوالى 40 في المئة، أي ما يوازي بليوني شخص، فيما يصل معدل السُمنة إلى نصف بليون شخص.
وتكمن الخطورة الكبرى في الزيادة السريعة في معدلات السُمنة على الرغم من كل الجهود للحدّ منها. إضافة إلى الخطر الأكبر في النسبة العالية للبدانة المفرطة، والتي تشكل النسبة الكبرى بين معدلات البدانة الموجودة.
أما في لبنان فتصل نسبة البالغين الذين يعانون زيادة الوزن إلى 67 في المئة، فيما تصل نسبة الذين يعانون البدانة إلى 31 في المئة. والأرقام هذه في ازدياد واضح وسريع.
 
- كيف يتم تشخيص حالة البدانة؟
ثمة طرق عدة لتشخيص البدانة، وتقضي الأولى بقياس سماكة الجلد لكنها قد تكون غير دقيقة. وفي الطريقة الأخرى الأكثر تعقيداً يتم الاستعانة بالـ CT Scan لتحديد الطبقة الدهنية وكيفية توزيعها. أما الطريقة الأكثر شيوعاً ودقة للتشخيص فتكون على أساس مؤشر كتلة الجسم BMI.
 
- ما مؤشر كتلة الجسم الذي يشير إلى البدانة؟
إذا كان مؤشر كتلة الجسم دون 18،5، يُعتبر الشخص نحيلاً. أما إذا كان يراوح بين 25 و30 فهناك زيادة وزن. وعند تخطي معدل الـ 30 فهذا يشير إلى البدانة.
 
- ما المضاعفات الصحية التي يمكن أن تنتج من البدانة؟
ثمة أمراض كثيرة يمكن أن تنتج من البدانة كالسكري وأمراض القلب والشرايين والسرطان وارتفاع معدلات الدهون وأمراض الرئة والجهاز التنفسي وآلام المفاصل والعظام والأمراض النسائية كوقف الدورة الشهرية والعقم وخطر الإجهاض في حال الحمل وغيرها... وتجدر الإشارة إلى أن معدل الحياة يتراجع مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
فإذا كان المؤشر عادياً، يكون متوسط معدل الحياة 70 سنة لدى نسبة 77 في المئة بين الرجال و 88 في المئة بين النساء. أما إذا كان مؤشر كتلة الجسم بين 35 و 40 فتكون فرص بلوغ 70 سنة لدى نسبة 60 في المئة بين الرجال و80 في المئة بين النساء.
وتنخفض النسبة أكثر بعد إلى 49 في المئة لدى الرجال و72 في المئة لدى النساء إذا كان مؤشر كتلة الجسم يراوح بين 40 و50 .
 
- هل من مسبّبات واضحة لهذا الارتفاع السريع في معدلات السُمنة في العالم؟
هناك عوامل عدة تساهم في البدانة، منها العوامل الوراثية التي تلعب دوراً مهماً، والعوامل الهورمونية والبيئية والنفسية والعصبية والاجتماعية والتربوية.
 
- بأي سرعة يمكن أن تحصل زيادة الوزن؟
تكفي زيادة نسبة 5 في المئة فقط على معدل الوحدات الحرارية لزيادة 5 كيلوغرامات من الأنسجة الدهنية خلال عام.
 
- هل تظهر الفوائد الصحية لخفض الوزن لدى من يعانون البدانة بشكل سريع؟
يمكن الحد من مخاطر البدانة والبدء بالاستفادة من خفض الوزن مع خسارة 5 إلى 10 في المئة من الوزن، وتزيد الفوائد تدريجاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن والبدانة. من هنا أهمية الحرص على خفض الوزن بشتى الطرق المتاحة.
 
- في حال الإصابة بالبدانة، يتم اللجوء عادة إلى الجراحة، هل هي الحل الوحيد أم ثمة حلول أخرى متاحة؟
في حال الإصابة بالبدانة، العلاج الأول يقضي بتغيير نمط الحياة من خلال اتباع حمية غذائية وممارسة التمارين الرياضية. لكن تكمن المشكلة في أن معظم الأشخاص الذي يعانون البدانة لا ينجحون في المواظبة على هذا النوع من الحلول فلا يتمكنون من الحفاظ على الوزن بعد إنقاصه في حال القدرة على خفضه.
وتزيد المشكلة سوءاً لأن الذين يخفّضون أوزانهم يواجهون مشكلة الزيادة في الشعور بالجوع وعدم الإحساس بالامتلاء، مما يزيد الرغبة في تناول الطعام فتحصل تقلّبات خلال عام على الأقل على المستوى الهورموني كوسيلة للجسم لمكافحة فقدان الوزن.
من هنا ضرورة اللجوء أحياناً إلى اختيارات علاجية أخرى كالعلاج الدوائي بناءً على استشارة الطبيب. أما الجراحة فوحده الطبيب المختص يقرر ما إذا كان هناك من داعٍ لإجرائها استناداً إلى مؤشر كتلة الجسم ودرجة خطورة الأمراض المرافقة للبدانة.
 
- كيف يمكن أن تحدث التغييرات في نمط الحياة عملاً على خفض الوزن؟
لا بد من التأكيد أولاً أن التغييرات لا تحصل بين ليلة وضحاها. كما أن خفض الوزن لا يتم بهذه السرعة. فلا بد من تغييرات عدة في نمط الحياة تعمل على تنشيط عملية الأيض، سواء من خلال الأعمال اليومية التي تتطلب نشاطاً جسدياً وتزيد من معدل حرق الوحدات الحرارية، أو من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وطبعاً من خلال اتباع نظام غذائي صحي يرتكز على عادات غذائية صحية. ويبقى هنا التحدي الأكبر في الحفاظ على الوزن الصحي بعد خفضه من خلال اتباع نمط حياة صحي.
 
- متى يتم اللجوء إلى الجراحة؟
لا يتم اللجوء إلى الجراحة إلا في حالات معينة، كأن يتخطّى مؤشر كتلة الجسم الـ40 أو الـ30، وثمة مخاطر صحية تستدعي ذلك.
 
               
اختصاصية التغذية مونيك باسيلا زعرور: أخطاء غذائية بسيطة يمكن أن تسبب البدانة
 
ثمة أخطاء كثيرة يتم الوقوع فيها في نمط الحياة وتؤدي مع الوقت إلى زيادة الوزن وصولاً إلى البدانة فتزيد عندها صعوبة خفض الوزن، خصوصاً مع اكتساب العادات الغذائية السيئة إلى جانب الكيلوغرامات الزائدة. وكثر لا يدركون أهمية هذه الأخطاء وأبرزها:
 
إهمال تناول الفطور الذي يبدو أحد أهم الأخطاء الشائعة بحيث يظن كثر أن تناول الفطور يساهم في زيادة أوزانهم أو في فتح الشهية. في الواقع، دور الفطور هو العكس تماماً، خصوصاً عندما نتحدث عن الفطور اللبناني الذي يتميز باحتوائه على المكونات الغذائية الصحية التي تلبي حاجات الجسم. علماً أن الفطور يؤمّن نسبة 25 في المئة من الحاجات الغذائية اليومية. في المقابل، يمكن أن يزيد الوزن بمعدل 4 كيلوغرامات في حال إهمال تناول الفطور.
معلومة لك: يمكن أن يكون الفطور عبارة عن وجبة صغيرة كسندويتش لبنة أو كوب من الحليب مع الكورن فليكس فيحتوي على 200 إلى 500 وحدة حرارية.
استثنائياً: أما المناقيش بأنواعها فيمكن تناولها بشكل استثنائي إذ تحتوي المنقوشة الواحدة على 400 أو 500 وحدة حرارية. فيما يمكن تناول الكنافة نادراً بما أنها تحتوي على 100 إلى 1200 وحدة حرارية.
 
• أيضاً من الأخطاء التي يمكن الوقوع فيها وتؤدي إلى زيادة الوزن، اللقمشة غير الصحية. فعند الرغبة بتناول وجبات صغيرة، غالباً ما يتم اللجوء إلى الوجبات غير الصحية.
 
وجبات صغيرة غير صحية تحتوي على 500 وحدة حرارية ويتم اللجوء إليها عند الرغبة في اللقمشة:
 
• المكسرات المحمّصة (مقدار كوب)
 
• كوبان من المشروبات الغازية (تحتوي على 16 ملعقة من السكر)
 
• لوح من الشوكولاتة
 
• كوب من التشيبس
 
• تناول العصير: أيضاً من الأخطاء التي يقع فيها كثر، العصير، لاعتباره مشروباً صحياً، لكنه في الواقع يحتوي على 8 ملاعق من السكر. وحتى إذا كان العصير طازجاً، يُفضّل تناول الفاكهة الكاملة لكون كوب العصير الواحد يحتوي على حبّات عدة من الفاكهة، وبالتالي على مزيد من الوحدات الحرارية.
 
• تناول السلطة: تعتبر السلطة وجبة صحية، لكن من الخطأ الاعتقاد بصحّتها الدائمة للجسم. إذ إن ثمة إضافات تجعلها مصدراً غنياً للدهون بشكل لا يمكن توقعه، سواء بسبب الصلصات الدسمة التي تضاف إليها أو بسبب الجبنة والخبز المقلي، فقد يصل معدل الوحدات الحرارية في طبق من «سلطة القيصر بالدجاج» إلى 660 وحدة حرارية بسبب مكوناته الدسمة، ومنها 46 غراماً من الدهون و11 غراماً من الدهون المشبعة. كذلك يمكن أن يصل معدل الوحدات الحرارية في «سلطة الشيف» إلى 930 وحدة حرارية، منها 71 غراماً من الدهون و 18 غراماً من الدهون المشبعة.
 
بدائل صحية ومغذية
في مقابل الأطعمة العديدة غير الصحية التي تحتوي على 500 وحدة حرارية، ثمة بدائل صحية مغذية تؤمّن حاجات الجسم يمكن تناولها والإحساس بالشبع لمدة أطول كطبق البازلاء مع الرز واللحم مثلاً، أو غيره من الأطباق الصحية التي يتميز بها المطبخ المتوسطي.
 
الرياضة ثم الرياضة
مما لا شك فيه أن الرياضة يجب أن تحتل موقعاً مهماً في حياتنا حفاظاً على وزن صحي وتجنباً للبدانة، إضافة إلى فوائدها العديدة الصحية والنفسية. لكن ليس ضرورياً الاكتفاء بممارسة الرياضة بانتظام، بل يجب أن يغلب النشاط الجسدي على نمط حياتنا وتجنب الركود.
إذ يمكن الحرص على الذهاب مشياً إلى مكان العمل وصعود السلالم وغيرها من الوسائل التي تساعد في الحفاظ على النشاط. 
1
كلنا يعي تماما ضرورة وفوائد شرب الماء لجسم الإنسان، وأنه يتعين على الشخص تناول ما يتراوح بين 7 إلى 8 أكواب من الماء يوميا للحفاظ على الصحة بشكل عام، لكن ما قد لا يعرفه كثير منا هو أن تناول #الماء_الدافئ وخاصة في الصباح يعد علاجاً صحياً شاملاً للعديد من الأمراض.
 
وإليكم فيما يلي 10 فوائد مذهلة لتناول الماء الدافئ المائل للسخونة ستجعلكم تحرصون على تناوله طوال اليوم، حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة:
 
1- تهدئة الجيوب الأنفية
يخفف البخار المنبع
Read More
ث من الماء الساخن انسداد الجيوب الأنفية والصداع المصاحب لالتهابها، كما أن شرب الماء الساخن يمنع تراكم المخاط.
 
2- تحسين أداء الجهاز الهضمي
يعزز شرب الماء الساخن يوميا من أداء الجهاز الهضمي، حيث إن مرور الماء الدافئ من خلال المعدة والأمعاء يجعل الجهاز الهضمي رطبا وأكثر قدرة على التخلص من الفضلات.
 
3- تهدئة الجهاز العصبي
يعمل شرب الماء الساخن على تهدئة الجهاز العصبي الأمر الذي يجعل الشعور بالألم أقل، خاصة لدى من يعانون من التهاب المفاصل.
 
4- علاج الإمساك
رغم أن الإمساك يعد مشكلة شائعة يعاني منها الكثير من الناس، إلا أن شرب كوب من الماء الساخن يساعد الأمعاء في الانقباض والتخلص من الفضلات.
 
5- إنقاص الوزن
يساعد تناول كوب من الماء الدافئ مع بضع قطرات من الليمون صباحاً في تحسين عملية التمثيل الغذائي للجسم، مما يعطي الجسم القدرة على حرق المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم وبالتالي إنقاص الوزن بفاعلية.
 
6- تنقية الجسم من السموم
ينشط تناول الماء الدافئ بشكل يومي الغدد الصماء في الجسم وبالتالي يفرز الجسم بشكل سليم العرق الذي يخلصه من السموم.
 
7- مسكن طبيعي للألم
يزيد شرب الماء الدافئ من تدفق الدم إلى الأنسجة، مما يسمح للعضلات بالاسترخاء، وهذا يخفف جميع أنواع الألم من آلام المفاصل لتقلصات الطمث، وغيرها.
 
8- النوم بشكل جيد
إذا كان لديك صعوبة في النوم، فعليك بتناول كوب من الماء الدافئ قبل الذهاب إلى الفراش، فسوف تساعدك على النوم بشكل أسرع.
 
9- تخفيف الإجهاد
إذا كنت تعاني من ضغوط العمل والحياه، فعليك بتناول الماء الدافئ لتخفيف مستويات الإجهاد بالجسم.
 
10- ترطيب الجسم
يحافظ شرب الماء الدافئ طوال اليوم على رطوب الجسم، مما يقيك من مشاكل جفاف الجسم والتي تتمثل في زيادة معدل ضربات القلب، الغثيان، التعب والصداع.
1
توصّلت دراسة حديثة في سنغافورة الى الكشف عن تأثير البروكلي والزبادي (اللبن) على مرض السرطان.
 
وكشفت الدراسة أنّ الزبادي المصنوع من البروكولي قادرٌ على التخلّص من حوالي 95% من خلايا سرطان الأمعاء، فضلاً عن حماية الجسم من سرطان القولون.
 
وأوضحت الدراسة أنّ اللبن يحتوي على "بروبيوتيك"، القادرة على تحقيق التوازن في المعدة والأمعاء، فيما أنّ البروكلي يحتوي على مادة "سولفوران" الكيميائية والقادرة على الوقاية ومكافحة السرطان.
 
من جهته، صرّح الدكتور ماثيو تشان
Read More
ج، المشارك في البحث أنّ "هدفنا الأساسي تحويل نظامنا الغذائي الى نظام علاجي، بكلفة منخفضة".
1
حذر العلماء من أن المركبات الموجودة في الخبز ومجموعة من الأطعمة الشائعة الأخرى يمكن أن تحبط علاج سرطان الثدي.
 
واكتشف علماء من معهد سكريبس للأبحاث بالولايات المتحدة، أن الأطعمة الغنية بالمركبات التي تحتوي على هرمون الإستروجين مثل القمح والذرة والشعير والعدس وفول الصويا وغيرها من المواد الغذائية الأساسية، تعكس آثار العلاج الثوري لسرطان الثدي "بلبوسيكليب".
 
وقال العلماء إن على النساء اللائي يتناولن الدواء تغيير نظامهن الغذائي لتجنب الأطعمة الغنية بمركبات زينيستروجين
Read More
"xenoestrogens".
 
وفضلا عن إعاقة فوائد دواء "بلبوسيكليب"، فإن هذه المركبات يمكنها أن تسرع نمو السرطانات التي تعتمد على الإستروجين كـ "وقود" لها.
 
وقد تمت الموافقة على استخدام النساء المصابات بسرطان الثدي، الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين، دواء "بلبوسيكليب" الذي يعتبر "خرقا" طبيا، من قبل المعاهد الصحية الوطنية الأمريكية، في نوفمبر الماضي، حيث يمثل هذا السرطان نحو 70% من الحالات التي تقدم المرض فيها ومن غير المرجح علاجه.
 
وقد أعطت المعاهد الصحية الوطنية الضوء الأخضر لاستخدام الدواء بعد أن أظهر نتائج التجارب قدرته على مضاعفة فترة البقاء على قيد الحياة من دون أن يشهد المرض تطورا لدى بعض المصابين به.
 
وعلى الرغم من أن العلماء اعتبروا الدواء قادرا على تحسين المرض ويشكل بديلا للعلاج الكيميائي للنساء في مرحلة مبكرة من سرطان الثدي، إلا أن البحوث المخبرية الجديدة أظهرت أن التعرض لمركبات "زينيستروجين" عكس بشكل كبير آثار تركيبة مكافحة السرطان في بالبوسيكليب وليتروزول.
 
ويقول الدكتور بينيديكت وارث، المؤلف الرئيس للدراسة التي نشرت في مجلة "Cell Chemical Biology": "من المثير للاهتمام أنه حتى التعرض لكمية قليلة من مركبات زينيستروجين، كان كافيا للتأثير على فوائد الدواء".
 
وقال الدكتور غاري سيوزداك، مدير مركز سكريبس للعمليات الأيضية: "يجب على مرضى سرطان الثدي الذين يتناولون بالبوسيكليب وليتروزول أن يحدوا من استهلاك الأطعمة التي تحتوي على زينيستروجين".
 
المصدر: ذي تلغراف

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments