Lebanon
Lebanon Search results for "Lebanon" | Lebanon News!
1


موني ولايا سليمان ما عادتا في خطر اليوم فوالدهما جورج سليمان الذي مارس عليهما أبشع أنواع التعنيف بات في قبضة القوى الامنية.
1


اعتبر اهل المرحوم ضومط الارناؤوط ان البيان الصادر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي - شعبة العلاقات العامة، "خطير جدا ومشبوه"، واشاروا في بيان الى "اننا نحترم هذه المديرية وتاريخها وتضحيات ضباطها وافرادها الا ان هذا البيان يشكل انتهاكا صارخا لقانون أصول المحاكمات الجزائية لجهة افشاء سرية التحقيق واستباق التحقيقات، بخاصة وأن تقرير الطب الشرعي لجهة فحوصه المخبرية لم يصدر بعد".



وتابع البيان: "ان استباق نتائج التحقيق واعتبار أن الاشكال محض عائلي واعتبار أن التقارير

Read More
الطبية قد حددت أن اسباب الوفاة مرضية هو من اختصاص القضاء والقضاء وحده وليس من اختصاص المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التي حولت نفسها الى قضاء مبرم".



واعتبروا "ان توقيت اصدار هذا البيان يشكل ضغطا على النيابة العامة ويضلل الرأي العام ويمهد للافراج عن الموقوفين".


 


وناشدوا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزراء الداخلية والعدل "وضع حد لهذا الانتهاك الصارخ ومعاقبة المسؤولين عن هذا البيان الفاضح مهما علا شأنهم تفاديا لوقوع تداعيات سوف تتحمل مسؤوليتها مباشرة مديرية قوى الأمن الداخلي".


 


وختم اهل ضومط بيانهم: "ان فقيدنا ضومط الأرناؤوط لم يعاني يوما من أي أمراض ومن لديه أي ملف طبي يثبت عكس ذلك فليبرزه. وهنا نتوجه الى الرأي العام لنسأل كيف صودفت وفاة ابننا ضومط بتوقيتها بعد الاشتباك الذي حصل بساعة ونصف علما انه عاش بيننا خمسين عاما وبضعة أشهر بصحة جيدة".

1


استشهد 6 عمّال من الصليب الأحمر في هجوم يعتقد وقوف تنظيم "داعش" الإرهابي وراءه في أفغانستان.

1



أمين أبوراشد

قرأنا في تاريخك يا ناسِك "جبال قورش"، فلم نجِد أنك صاحبَ دعوةٍ لأن يكون لك أتباع، وأنك راهبٌ زاهدٌ كانت صخور "براد" دُنياك التي تُحاكي منها السماء، وأنك لم تطلب من هذه الفانية شيئاً سوى تلك المغارة التي كانت مملكة صلاة...
وقرأنا أن مئاتٍ من الرهبان شاؤوا تقليد مسيرتك الى الله، وأنهم اختاروا المغاوِر تشبُّهاً بطفل المزود الحقير وبك أيها المتواضع العظيم في تاريخ المسيحية المشرقية..

تمدَّدت بإسمِك ثقافة الزُهد، من جبال قورش الى جبال لبنا

Read More
ن، وولِدت مذ ذاك ثقافة الإنتماء إليك لدى أجدادنا، سواء كانوا من الجراجمة في سوريا أو المردة في لبنان، وبُنيَ الدير الأول الذي يحمِل إسمَ مارون، وتوالى بناء الأديار والكنائس لخدمة المؤمنين السائرين على خُطى بولس وعلى دروب السيد المسيح في هذا الشرق، وبدأت مسيرتنا على الجلجلة الطويلة التي دامت حتى اليوم وقد تدوم لأجيالٍ آتية.

نحن لسنا نشكو لك آلامنا، لأنك لست من طلبتنا إليك، بل نحن ارتضيناك قُدوتنا، ولن نستعرض الآن همجية حُكمِ المماليك علينا ولا عنجهية العثمانيين، ولا موجِب لنذكر بين الحقبتين عذاباتنا وقهرنا طالما أن القهر ارتضيناه فداءً عند أقدام المصلوب الذي افتدانا.

ونحن لم نحمل في ذواتنا سوى تقواك، والصليب الخشبي الذي رفعتهُ ساجداً في قورش..
لا أبهرَتنا صُلبان ذهب، ولا عروش ذهب، ولن نقتدي بمَن يجنُون الذهب على أجسادنا وجراحِنا ورغدِ عيشنا، ولم نُطالب ولن نُطالب بشيء، لأننا لن ننحني أمام أي يهوذا يُحاول شراءنا وإذلالنا بثلاثين من الذهب أو من الفضَّة، سواء من أولائك الذين يدَّعون أنهم خُلفاء بطرس، أو سواهم ممَّن يُطلِقون علينا اليوم لَقَب "الكُفّار"..

مارون...،
 لا نستطيع نحن أبناء المسيح، سواء كنا على مذهبك أو على أي مذهبٍ آخر، سوى أن نكون ذواتنا المسيحية ورسالتنا الحضارية، وكائناً ما كانت الصفعات التي نتلقاها على "الأيسر" فإن "الأيمن" أبى سوى الصمود والمواجهة، وصراع بقاءٍ يُصارع المخاطر والصِعاب ويواجه الموت، ونموت على إسم المسيح وتُولدُ أجيالٌ وأجيال من بعدنا على إسمه..
كل الرسالات الإنسانية والثقافية والعلمية والإجتماعية حملناها بالتوارث مع تبدُّل المجتمعات، وكانت صدُورنا وما زالت وستبقى، أحضان احتضانٍ للآخر، أي آخر، ونُعطي حتى الرمق، ونبني كل ما هو حضاري لنا وللآخرين، ونُحيي النهضة في كل بيئة نحن إليها ننتمي، ...وعند كل طعنةٍ غادرة نتلقاها نقول: من أجل مجد يسوع المسيح...

مارون...،
ليس أمامنا في عيدك، سوى تجديد العهد والوعد، أن نبقى أقوياء بالمسيح وبكَ وبذواتنا، وننقل إليك إصراراً على صمود من بقي منا في هذا الشرق بعد هجمة مماليك وعثمانيي القرن الواحد والعشرين، في أشرس حربٍ شيطانيةٍ تكفيرية علينا وعلى كل الطوائف والمذاهب، وأن مسيحيي المشرق كانوا أكبر دافعي الأثمان فيها الى حدود الإنقراض...وأن الأعجوبة التي حصلت، أن المنطقة الممتدة من جبال قورش في براد السورية الى جبال لبنان التي هي بلاد مارون باتت وحدها بفضل إيمان أخوةٍ لنا في الله بوجودنا، الملاذ للموارنة والمسيحيين، وأننا في أرض مارون الرسالة، سنبقى الرُسُل على دروب الجلاجل وليتمجَّد إسم الله ...

1


كشفت مصادر رسمية مطلعة على العملية الاستباقية التي نفذتها المديرية العامة للأمن العام وأدت الى إحباط عملية إرهابية كان المشتبه به يعتزم تنفيذها في منطقة "سوليدير" في قلب بيروت، أن موظفاً اسمه م. ص. (لبناني) يعمل في قطاع الخدمات في شركة "سوليدير"، هو الموقوف في هذه القضية منذ ما يقارب 12 يوماً.



وأوضحت المصادر لصحيفة "الحياة" أن فرقة من الأمن العام أوقفت المشتبه به نتيجة معلومات عن تواصله مع تنظيم "داعش" في مدينة الرقة السورية، واستطلاعه المنطقة التي يتواجد فيها أ

Read More
ثناء عمله لتحديد بنك الأهداف التي يمكنه استهدافها، سواء من خلال تنفيذ عملية انتحارية أم خطف أشخاص ذوي صفة سياسية يعملون في الحقل العام أو تفجير نفسه في أحد المراكز الأمنية.

1


ارتفع سعر صفيحة البنزين 100 ليرة وكذلك ارتفع أيضاً سعر صفيحة المازوت 100 ليرة.. للمزيد من التفاصيل عن أسعار المحروقات اضغط هنا

1


عندما اختار تنظيم "داعش" شابًا واعدًا لديه الرغبة في تنفيذ هجوم داخل أحد المراكز التكنولوجية الكبرى بالهند، حرص التنظيم على ترتيب كل شيء لتنفيذ المهمة، ولم يفته مده بطلقات الرصاص اللازم لقتل الضحايا.



وعلى مدار 17 شهرًا، استمر بعض العناصر التنفيذية بالتنظيم الإرهابي في إرشاد العضو الجديد، المهندس الشاب محمد إبراهيم يزدني، لتنفيذ أول ضربة لتنظيم "داعش" في الأراضي الهندية. وكان من مهام تلك العناصر التأكد من كل من قام يزدي بتجنيده وطلب مساعدته، وعلموه كيف يتعهد بالولاء

Read More
للتنظيم الإرهابي وكيف يرسل رسائله لهم بطريقة آمنة. ويعتقد المحققون أن المخططين الحقيقيين رتبوا من سوريا إرسال الأسلحة والمواد الكيميائية المطلوبة لتصنيع المتفجرات، ووجهوا منتسبيهم من الهنود لأماكن سرية لتنفيذ ذلك.


وحتى قبل لحظات قليلة من إلقاء القبض على الخلية الهندية هنا في حزيران الماضي، استمر المخططون في الاتصال عبر الإنترنت مع الأعضاء الجدد، وفق سجلات التحقيقات التي أجريت مع 3 من 8 مشتبه بهم.


ومع ازدياد تعقيد هجمات تنظيم "داعش" التي يتعين على المسؤولين حول العالم مواجهتها، تعد حالة يزدني من النماذج المقلقة التي يطلق عليها خبراء الأمن "الهجمات التي تدار بواسطة الـ(ريموت كونترول)"؛ وهي التي يجري توجيهها بواسطة عناصر تنفيذية في مناطق خاضعة لسيطرة "داعش" من خلال الإنترنت فقط.


وفي التخطيط عبر الإنترنت، اقتصر دور عناصر "داعش" على توجيه وتدريب المنتسبين الجدد على تنفيذ أعمال العنف. وفيما يخص التخطيط لهجوم حيدر آباد تحديدا، كان من ضمن ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن أن التنظيم الإرهابي تمكن من اختراق الدولة، المعروف عنها تشددها في قوانين حيازة السلاح، لترتيب الحصول على المسدسات والذخيرة ووضعها داخل حقيبة تتدلى من فرع شجرة.


لكن الأهم هو أن تلك العناصر التنفيذية تعمل على توجيه تلك الهجمات متخفية وراء ستار من الغموض. ولذلك عندما تم إلقاء القبض على مدبري هجمات حيدر آباد الصيف الماضي، لم يستطع أي منهم تأكيد جنسيات العناصر التي تحدثت معهم من داخل التنظيم، ناهيك بوصف ملامحهم. ولأن أعضاء التنظيم طلب منهم استخدام تطبيقات للرسائل المشفرة، فقد استمر الدور الإرشادي الذي لعبه التنظيم الإرهابي محاطا بهالة من الغموض.


ونتيجة لذلك، فأي عملية جرى توجيهها عن بعد في أوروبا أو آسيا أو الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، ومنها الهجوم الذي تم على مركز لإحدى الجاليات في جيرولاند بولاية تكساس، صنفت في البداية على أنها من تنفيذ من يعرفون بـ"الذئاب المنفردة" من دون اكتشاف صلة واضحة بتنظيم "داعش"، قبل أن تكتشف الصلة بالتنظيم الإرهابي لاحقًا.


في 10 هجمات على الأقل نفذت بالفعل، اكتشف المسؤولون صلة مباشرة بين المهاجم والمخططين للهجوم في تنظيم "داعش". ورغم أن بداية خيوط التخطيط لتلك الهجمات تعود لعناصر مقيمة في سوريا، فإن أسلوب التنفيذ عن بعد يعني محدودية الاعتماد على الملاذ الآمن الذي ضمنه التنظيم لنفسه هناك في سوريا أو في العراق، وأن القيود المفروضة على منح تأشيرة الدخول والتشديد على التفتيش في مطارات الوصول، لا تعني الكثير للمهاجمين الذين باتوا يضربون حيث يعيشون، ولم يعودوا في حاجة للسفر للخارج للتدريب.


فالتحقيقات الدقيقة في الهجمات التي تمت والتي لم تتم تحت اسم تنظيم "داعش" خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أشارت إلى أن تلك الهجمات الموجهة عن بعد تشكل الحصة الكبرى من هجمات التنظيم المعروف بـ"داعش".


وفي هذا السياق، قال ناثانيل بار، محلل في شؤون الإرهاب بـ"مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية" وأول من كتب في موضوع المخططين الفعليين: "هم مدربون حقيقيون يتولون التوجيه والتشجيع خلال مراحل العملية المختلفة؛ بدءا من تلقين التطرف إلى التجنيد بغرض تنفيذ عملية محددة". وأضاف: "لو أنك نظرت إلى التواصل بين المهاجمين والمخططين الفعليين، فسوف تجد خط تواصل حقيقي يجعل هؤلاء المخططين قادرين على إقناعهم خلال دقائق، وربما ثوان، بتنفيذ الهجوم".


باتت تفاصيل عملية التوجيه عن بعد محل تركيز واهتمام المختصين بمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة وأوروبا، في محاولة لتعقب المخططين الفعليين الذين يعدون التهديد الدائم المتمثل في الشبكة الإجرامية التي يستخدمها التنظيم وسيطًا لتسهيل تنفيذ الهجمات.


تمثل حالة الهندي يزدني أحد أكثر النماذج تفصيلا ووضوحا حتى الآن، التي تبين كيف تصدّر "داعش" الإرهاب فعليا، فقد مكن هذا النوع من الهجمات التنظيم الإرهابي من التمدد والوصول إلى دول بعيدة مثل فرنسا وماليزيا وألمانيا وإندونيسيا وبنغلاديش وأستراليا. واكتشفت الخطط في كثير من المواقع في الولايات المتحدة، تحديدا في كولومبس وأوهايو، اللتين تعدان من ضواحي العاصمة واشنطن، ونيويورك. وعبر بريجيت مورينغ، محلل مختص بالإرهاب نشرت آخر أبحاثه بمجلة "فورين أفيرز"، عن مخاوفه قائلا: "أخشى أن يكون هذا هو مستقبل (داعش)".


منح تأشيرة الدخول والتشديد على التفتيش في مطارات الوصول لا يعنيان الكثير للمهاجمين الذين باتوا يضربون حيث يعيشون، ولم يعودوا في حاجة للسفر للخارج للتدريب.


حتى عام مضى، روج بقوة القائمون على تجنيد المنتسبين الجدد بـ"داعش" رسالة مفادها أن الذهاب إلى سوريا التزام معنوي، ووصفوها باعتبارها "هجرة" مثل تلك التي قام بها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ليعطي لهذا التحرك معنى دينيًا.


ويختبئ القائمون على عملية التجنيد وسط محيط يعج بنحو 2.3 مليار مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي استطاع أن يغرق الإنترنت بالمقاطع المصورة التي تدغدغ المشاعر عن الحياة داخل "دولة الخلافة"، وكذلك مقاطع الذبح البربرية، وتوظيفها لاجتذاب كل من يروق له الانضمام إليهم.


من ضمن أهم من تولوا التجنيد والتخطيط الفعلي داخل التنظيم الإرهابي شخص عرف بكنية "أبو عيسى الأميركي" الذي يدعو المنتسبين المرتقبين إلى التواصل معه عبر برنامج التواصل المشفر "تليغرام". وكان من ضمن من طلبوا مشورته للوصول إلى سوريا الهندي يزدني الذي كان مقتنعًا مسبقا بأن واجبه الديني يحتم عليه نقل عائلته للعيش في "دولة الخلافة".


ووفق سجلات التحقيق في أميركا الشمالية أوروبا وآسيا، فبحلول عام 2015، بات "أبو عيسى الأميركي" أحد قرابة 10 مخططين عبر الإنترنت بالأراضي السورية والعراق الذين نجحوا بالفعل في تجنيد متطوعين في الخارج.


في البداية لم يحتج القائمون على التجنيد كثيرًا من الجهد للتخفي، غير أنهم شكلوا تهديدات كبيرة للغرب من خلال ما نشروه على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان ينظر لهم بوصفهم مجرد مروجين للتنظيم الإرهابي، لكن بنهاية عام 2015، بات ينظر لهم بصفتهم تهديدا كافيا لأن يجعل أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية تتعقب تحركاتهم وتستهدفهم بقذائف الطائرات وتقتل كثيرين منهم منذ ذلك الحين.


 

1


كاتيا توا -




ثلاثة اطباء نفسيين شخّصوا الحالة النفسية للمتهم طارق يتيم قاتل جورج الريف، هم اجمعوا على انه «رجل مضطرب» و«سريع الانفعال»، وحده الطبيب النفسي احمد عياش»تميّز «عن زميليه الطبيبين رامي بو خليل الذي عاين المتهم قبل ايام من الحادثة وايلي كرم الذي كشف عليه بعدها،فـ«أشعل» اجواء جلسة المحاكمة التي انعقدت امس امام محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضية اسكندر.


فبعد ان اكد الطبيبان بو خليل وكرم ان يتيم«يتمتع

Read More
بكامل قواه ومدرك لأفعاله»، جاء الطبيب عياش ليناقض زميليه ويعتبر ان المتهم «شخصية غير متزنة وردات فعله محبطة بسبب طفولته المعذّبة وبالتالي فان ردات فعله تكون مفرطة ولا يقيم وزنا لافعاله ما يدفعه الى الاقدام على خطوات معينة».


وما كاد عياش ينهي كلامه حتى اعلن وكيل الادعاء المحامي زياد بيطار بانه سيدعي على الشاهد بالادلاء بافادة كاذبة واصفا اياه بأنه «شاهد مأجور».


نقاش حاد دار بين جهتي الادعاء والدفاع الممثلة بالمحامي انطوان طوبيا استخدمت خلاله عبارات خرجت عن المألوف بين المحاميين ما استدعى تدخل الرئاسة، ودفع الشاهد عياش الى القول ان «ما تعرض له المتهم من احداث اليمة في طفولته لا تؤثر على وعيه وادراكه».


وكان اعتراض من جهة الدفاع على إرجاء الجلسة للمرافعة التي رفعتها المحكمة الى الحادي عشر من نيسان المقبل، على اعتبار ان ثمة شهودا يطلب الدفاع الاستماع الى افاداتهم، لكن رئيسة المحكمة امهلته لتقديم لائحة بشهوده لعرضها على الفرقاء قبل بتها» وإرجاء الجلسة للمرافعة».


وبعد احضار المتهم يتيم وحضور الظنينة لينا حيدر وزوجة المغدور المدعية رولا بوصالح، استمعت المحكمة في البدء الى افادة الطبيب النفسي بو خليل الذي افاد ان المتهم قصده في اوائل تموز من العام 2015 اي قبل الحادثة التي وقعت في 15 منه بأيام، لمعاينته بهدف مساعدته على خلو جسمه من المخدرات إذ كان يتعاطى الحشيشة وابلغه المتهم انه قد امتنع عن التعاطي قبل اربعة ايام من معاينته وكان يريد اجراء فحص مخبري لابرازه للسلطات، كما اعلمه المتهم انه منزعج جدا.


وبسؤال الشاهد عما اذا كان المتهم يعاني مرضا نفسيا قال ان اللقاء معه دام نحو ثلاثين دقيقة فقط ولم يعاينه سوى مرة واحدة لم يتبين خلالها انه لا يتمتع بقدراته العقلية ولم يتبين له انه يعاني انفصاما في الشخصية او امراضا نفسية انما كانت لديه اضطرابات في الشخصية.


وهل يؤثر ذلك في وعيه اجاب: «اذا كان بحالة كبيرة من التعصيب ومع تناوله مواد كالكحول او المخدرات او المنشطات، فان ذلك يؤثر في الدماغ ويؤدي تاليا الى مرحلة يفقد فيها ادراكه.


واوضح الشاهد بانه وصف للمتهم نوعين من الادوية لتعديل مزاجه والتخفيف من فورة العصبية، ولم يتبين له انه عصبي اثناء معاينته له انما اخبره بانه كان يمر بلحظات يفقد فيها السيطرة على نفسه، وكان عليه ان يتابع علاجه باشراف طبيب انما هو اخبر السكرتيرة بانه سيعود ولم يفعل.


واكد الشاهد بانه طلب من المتهم ان يدخل الى المستشفى لمتابعة علاجه والتوقف عن تعاطي المخدرات لكنه لم يوافق وهذا امر طبيعي من شخص يقصد لاول مرة طبيبا نفسيا.كما اكد الشاهد بانه وصف للمتهم دواء اخر هو مضاد للاكتئاب ولتخفيف انفعالاته، موضحا ان المريض يستطيع تناول الدواءين معا «وانا طلبت منه الامتناع عن تناول الكحول».


وما هي نتيجة تناول الدواءين والكحول معا اجاب الشاهد:«ان الكحول وحدها تفقد الوعي والادراك وبيولوجيا يختلف الامر من شخص الى اخر، وفي بعض الاوقات فان الكحول تخفف من مفعول الادوية وفي الاساس لا يجب مزج الدواء مع اي مواد اخرى».


وفي رده على اسئلة جهة الادعاء قال الشاهد انه لا يمكن اعتبار ان مزج الكحول مع الادوية يزيد عداء الانسان انما من المعروف ان الكحول وحدها تفقد الانسان القدرة.


وردا على اسئلة جهة الدفاع قال الشاهد انه يصف الدواء عادة بعيارات خفيفة في البدء لمعرفة مدى تفاعل المريض معه، وان لدى الادوية ردود فعل انما لا يمكن ان تفقد متناولها الوعي والادراك. واضاف ان المتهم كان مكتئبا لانه كان قد امتنع عن تناول الحشيشة.


وعلق المتهم على افادة الشاهد فقال إنه قصد الطبيب لانه كان يشكو اضطرابا عصبيا وللتخلص من عصبيته بعدما وصل الى مرحلة الذروة.


وعاد الشاهد ليقول بان المتهم لم يخبره عن اصابته بداء الصرع في طفولته انما اخبره عن«طفولته المعذّبة» كونه ترعرع بعيدا عن والديه، كما لم يخبره انه تعرض لعملية ذبح على يد السوريين اثناء وجودهم في لبنان.


ثم استمعت المحكمة الى افادة الطبيب النفسي ايلي كرم الذي عاين المتهم اثناء توقيفه على مدى ساعتين او اكثر، موضحا بانه كان واعيا ومدركا انما لم يكن واعيا لقتل المغدور كما قال له، لانه كان يريد إسكاته وليس قتله كما فعل في حالات مماثلة مع اشخاص اخرين.


واكد الشاهد ان المتهم اخبره بان الحشيشة تؤدي الى تهدئته وان الطبيب بو خليل اعطاه دواء ليحل محل الحشيشة ولتهدئته، موضحا بان الدواء هو لتهدئة الاعصاب فيما الدواء الاخر هو للاكتئاب او الوسواس وكان من المحتمل ان يصاب المتهم بذلك انما لم يره الطبيب بهذه الحال اثناء معاينته.


واعتبر الشاهد بان تناول الدواء مع الكحول يؤثر على الانفعالات وسأل المتهم عما اذا كان الدواء قد بدّل فيه شيئا فنفى ذلك، وابلغه بانه احتسى الكحول قبل الحادثة بكمية كبيرة وهذا قد يؤدي الى اصابة الشخص بالدوران. واضاف الشاهد انه في هذه الحالة فان القوة البيولوجية تخف حدتها او يقدم الشخص على رد فعل غير متوقع منه.


وافاد الشخص انه بسؤاله للمتهم اثناء المعاينة ابلغه بانه كان لديه هلوسات آنية انما لا يؤثر ذلك في قدرته الجسدية، وقد ذكر له انه عندما كان طفلا تعذب كثيرا. وتابع الشاهد يقول بان المتهم كان يدرك بان جورج الريف لا يشكل خطرا عليه ونزل من السيارة وهو اعزل فقرر ان يُسكته وليس قتله بعد ان اصطدم المغدور بالسيارة عدة مرات الامر الذي زاد انفعاله. وقال بان المتهم هو شخص سوي ويتمتع بكامل وعيه وادراكه كما بدا له من خلال المعاينة انما كان لديه طبع بسرعة الغضب والانفعال وكشخص مثله وبعد ان توقف عن تعاطي الحشيشة فان ذلك سوف يزيد من انفعاله، ويزداد اكثر اذا كان تناول زجاجتي فودكا كما اخبره. واعتبر الشاهد ان المتهم كان مدركا لضرب انسان وكان واعيا لذلك، موضحا بانه لم يلاحظ بان المتهم كان مكتئبا، كاشفا عن ان المتهم اخبره بانه لديه وشم ذئب على يده وهو رسمه لاعتقاده انه يحميه.


وعلق المتهم على افادة الشاهد فقال كيف يمكن لشخص اوقف بجريمة قتل الا يكون مكتئبا.


واخيرا استمعت المحكمة الى الطبيب عياش الذي كان يتحدث بالعموم فطلبت ممثلة النيابة العامة القاضية رندة يقظان ان يحصر الشاهد كلامه بحالة المتهم النفسية، فقال بانه عاينه بعد الحادثة حيث ظهر له بان المتهم يعاني من شخصية غير متزنة تعود لاسباب نفسية ولطفولته القاسية حيث ترعرع في دار للايتام ما جعله ناقما على المجتمع ما يدفعه الى ان تكون ردود فعله عند اي استهداف مفرطة انما هو مدرك لوعيه، واشار الى ان ردود الفعل تختلف باختلاف الاشخاص وان المتهم هو من الاشخاص الذين يتلقون الانفعالات الخارجية بعدوانية. وقال ان المتهم اخبره انه كان يعاني الصرع، مشيرا الى ان تناول الادوية مع الكحول يرفع من مزاج الانسان وبالتالي لا يقيم وزنا لافعاله ويدفعه الى الاقدام على خطوات معينة ويصاب بانفعال شديد.


وفي تعليقه على افادة الشاهد قال المتهم ان كلام الطبيب صحيح «وانا وثقت به عندما كشف علي».


 


 

1


كشفت مصادر رسمية مطلعة على العملية الاستباقية التي نفذتها المديرية العامة للأمن العام وأدت الى إحباط عملية إرهابية كان المشتبه بعلاقته بتنظيم "داعش" يعتزم تنفيذها في منطقة "سوليدير" بوسط بيروت، أن موظفاً اسمه م. ص. (لبناني) يعمل في قطاع الخدمات في شركة "سوليدير"، هو الموقوف في هذه القضية منذ ما يقارب 12 يوماً.
 
وأوضحت المصادر لـصحيفة "الحياة" أن فرقة من الأمن العام أوقفت المشتبه به نتيجة معلومات عن تواصله مع تنظيم "داعش" في مدينة الرقة السورية، واستطلاعه المنطقة التي يتواجد
Read More
فيها أثناء عمله لتحديد بنك الأهداف التي يمكنه استهدافها، سواء من خلال تنفيذ عملية انتحارية أم خطف أشخاص ذوي صفة سياسية يعملون في الحقل العام أو تفجير نفسه في أحد المراكز الأمنية.
 
وقالت المصادر الرسمية إن الموقوف شغل مكتباً في "سوليدير" في مبنى يضم أجهزة تشغيل كاميرات المراقبة المتوقفة عن العمل منذ مدة زمنية، بعدما بوشر باستبدالها بكاميرات متطورة على أن تتولى إدارتها والإشراف عليها وتشغيلها مجموعة من الفرق الفنية في قوى الأمن الداخلي.
ولفتت المصادر إلى أن الموقوف على إلمام باستخدام الكومبيوتر. وكان بدأ عمله قبل سنتين في قسم صيانة الأبنية الواقعة في نطاق منطقة "سوليدير" والتي رُكزت فيها كاميرات للمراقبة ما أتاح له مراقبة المداخل المؤدية إلى الوسط التجاري وتحديد هوية الأشخاص لحظة دخولهم إليه أو مغادرته فضلاً عن متابعة تحرك رئيس الحكومة سعد الحريري.
 
وأكدت المصادر أن الموقوف كان لا يزال في مرحلة الاستطلاع والتحضير لعملية إرهابية وأنه على تواصل مع شقيقه ح. ص. الموجود في الرقة منذ عام 2013، وأن الأخير كان وراء تشغيله بواسطة ضابط ارتباط يحمل شهادة في الهندسة الكهربائية، وهو فلسطيني يعمل في شركة هندسة كبيرة في لبنان ومتزوج من قريبة المدعو زياد أبو النعاج المقيم في مخيم عين الحلوة والصادرة في حقه مذكرات توقيف عدة وينتمي إِلى كتائب عبدالله عزام. "يتردد أنه أحد قادتها".
 
وذكرت المصادر الرسمية أن ضابط الارتباط الذي يتولى التواصل بين الموقوف وأبو النعاج كان نصحه أكثر من مرة بالالتحاق بشقيقه المنتمي إلى "داعش" في الرقة. وقالت إنه وضع تحت مراقبة مشددة، خصوصاً في الفترة الزمنية التي سبقت توقيفه وأخضع لملاحقة دقيقة وأن توقيفه تم بناء لما توافر للأمن العام من معطيات أثبتت انتماءه إلى "داعش" وتواصله مع التنظيم الإرهابي. 
 
وذكرت المصادر أنه جرى تحضيره للقيام بعملية إرهابية، بتفجير نفسه وأن مشغله ترك له حرية تحديد الهدف مع تأمين عدة الشغل لتنفيذ العملية ضد من يقع عليه خياره كهدف، على أن يتولى شخص مجهول تسليمه هذه العدة من دون أن يكون على معرفة به.
 
وأشارت المصادر إلى أن العملية الإرهابية التي كان ينوي الموظف في "سوليدير" تنفيذها تصنف في خانة "الذئاب المنفردة" أي أنه يأخذ على عاتقه وحده استطلاع الهدف واختيار التوقيت.
 
ويخضع الموقوف اللبناني و"ضابط الارتباط" الفلسطيني الذي أوقف أيضاً إلى تحقيق من قبل فريق التحقيق في الأمن العام بإشراف القضاء المختص.
 
 
1


أفادت قناة الـOTV عن "سقوط لوحة اعلانات ضخمة في منطقة الزلقا على عدد من السيارات".

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments