OTV
OTV Search results for "OTV" | Lebanon News!
1

آخر الاخبار الفنية في فقرة fan.com مع جورج عقل 

1

بين المسعى القديم الجديد لكتالونيا بالخروج من المملكة الاسبانية، وصناديق اقتراع كردستان التي قالت نعم للانفصال عن العراق، ووسط المحاولات المستمرة بالحديد والنار لتحويل سوريا الى مجموعات اتنية وطائفية، يبدو تحدّي بناء الدولة اللبنانية، أكثر أهمية من اي وقت مضى. ففي الاقليم العربي كما في القارة العجوز اوروبا، شعوب وجدت انها غير راضية عن واقعها، غير مكتفية بما قدّمت لها الدولة المركزية، فقررت ان تلجأ الى الخيار الآخر، الى الاستقلال.

هنا يبدأ التحدّي عندنا. فبعد الرئاسة الميثاقية،

Read More
والحكومة التمثيلية، والانتخابات النيابية المرتقبة لأن تكون تصحيحية على اساس ما ستقدّمه النسبية والاصلاحات التي ترافقها، من اوسع تمثيل ممكن، تبدو استعادة ثقة المواطن بدولته التحدّي الاكبر والأهم، وهو الذي أخذه العهد على عاتقه منذ اللحظة الأولى، ورفعته الحكومة شعاراً يفترض ان تعمل على تحويله الى واقع، فلا يتأخّر التغيير المنتظر بالممارسة أولاً، فيترجم بورشة اصلاحية تطال كل وزارة وادارة ومؤسسة، ولا تتأخّر التعيينات والتشكيلات، لتبحر سفينة الدولة الى وجهة تأمين حقوق المواطنين، بعدما امّنت لهم الأشهر الأخيرة التفافة وطنية واستقراراً في محيط مضطرب. اما في الأيام المقبلة، فترتقب الموازنة، وبعد اشهر الحسابات المالية، لتنتظم مالية الدولة، وتستعاد الثقتان المحلية والدولية بلبنان وبقدرته على الايفاء بالتزاماته. ماذا عن هذه العناوين؟ الاجابة ضمن النشرة المسائية

1

تخطى مسار الحل المتكامل لسلسلة الرتب والرواتب اول مراحله الاجرائية في مجلس الوزراء. وسط استعداد نيابي يتبلور الاسبوع الطالع لانجازه بسلة تشريعات من قانون ضرائب مستقل الى قانون موازنة 2017 بعدما حصن رئيس الجمهورية توقيعه الضامن لدستورية القوانين وبعدما حُصنت النصوص من أي طعن بها امام الدستوري.وفقاً لملاحظات الدستوري وضع مشروع قانون الضرائ لتمويل الخزينة العامة. امام مشروع قانون موازنة 2017، فسيضمن مادة واسبابا موجبة تدون في محضر الجلسة التشريعية، تسمح باصدارها من دون قطع الحسابات ا

Read More
لمالية الى حين انجازها من وزارة المال في مهلة زمنية محددة.اعتمد المسار الحل اعتمد باجماع اطراف الحكومة. فماذا لو كرر الأطراف غير الممثلين فيها خطوة الطعن بأي من قانوني الضرائب او الموازنة ؟الطريق امام موازنة 2017 معبد بضمانة رئاسية. اما موازنة 2018 التي يفترض ان يبدأ نقاشها في المجلس النيابي في العقد العادي المقبل بعد أسبوعين فستناقش ضمن المهل يؤكد جريصاتي وستصدر على ان يسبقها قطع حساب، وهي ستكون بداية الاصلاح المالي للعهد.إذاً ما بعد مسار الحل المتكامل، اول خطوة ستكون انجاز وزارة المال لقطع حسابات الاعوام من 1993 وحتى 2015. في تقريرها الاخير اشارت الى مكامن الخلل والخطأ، ويبقى ان تقدم فرضاً قطع الحسابات النهائي في الفترة التي حددتها والتي سيلحظها قانون موازنة 2017.

1

مقدمة نشرة الـOTV:

 صحيح أن هناك قاعدة في السياسة، كما في الحياة الخاصة أو العامة، تقول بأن كل أزمة يمكن أن تشكل فرصة ... وكل الفارق بين أزمتها أو فرصتها، يكمن في وعي المعني بها وفي كيفية تصرفه حيالها ... أزمة السلسلة وإيراداتها مثلاً، يمكن تحويلها فرصة لإصلاح الوضع المالي العام لما يشبه دولة ربع القرن الماضي ... فرصة للعودة إلى الانتظام المالي للخزينة ... وإعادة تكوين حساباتنا المفقودة ... واستعادة ما سرق وما نهب وما أهدر ...ولو على الورق ... في حقبة ورثنا

Read More
ارتكاباتها قسراً، كما ورثنا سياسييها تطييفاً وتذهيباً... قبل أن يخرجوا اليوم يحاضرون علينا باكتشاف الكارثة التي ارتكبوها ...أزمة الحرب في سوريا، أيضاً يمكن تحويلها فرصة ... فرصة لجعل لبنان منصة تكامل اقتصادي وإعماري مع سوريا الجديدة الآتية حتماً هناك ... وفرصة لجوار سوري أكثر سماحاً وأنسنةً وعصرنةً، وخصوصاً أكثر احتراماً لسيادة لبنان، وأكثر اعترافاً بضرورة تعدديته وحيوية نموذجه للبنان ولسوريا ولكل الجوار ...كل أزمة تحمل احتمال فرصة ... إلا أزمة النازحين ... فهي لا تحمل إلا أزمات ... أزمة إنسانية مأساوية أولاً للنازح نفسه ... وأزمة وطنية ثانياً لسوريا نفسها ... لكنها تبقى أزمة وجودية كبرى للبنان ... نعم إن لبنان مهدد في وجوده، إذا قبلنا بالمنطق السائد القائل أن العودة لا يمكن أن تبدأ، ولا يجب أن تنطلق، إلا بعد تنفيذ الحل السياسي في سوريا ... فما يحصل هناك قد يكون مجرد رسم مناطق نفوذ ... مرحلة انتقالية، كالتي شهدها لبنان بعد حرب السنتين ... بعدها أمضينا 13 عاماً في الجمود ... فماذا لو استمر طبخ الحل السوري دزينة أعوام أخرى؟؟ وهذا ممكن ... ماذا يبقى من لبنان عندها؟ للذين يريدون من النازح أن يظل قنبلة موقوتة ... وللذين يريدون للنازح أن يظل ناخباً معلباً بإمرة الخارج، خارج سوريا... وللذين يريدون أن يظل النازح عامل تغيير لديمغرافيات سوريا ولبنان ...وللذين بكل بساطة لا يهتمون ولا يأبهون ولا يكترثون ...لبنان لن يقبل ... لا أن يُسحق إنسان سوري على أرضنا، لحسابات خارجية حيال سوريا ... ولا أن يُسحق لبنان تحت أزمة النازحين، لحسابات سورية أو لبنانية أو غيرها ...نعم الوضع خطير ... نعم الوضع لا يَحتمل ولا يُحتمل ... هذا ما تؤكده الأرقام الدولية والأممية ... وهذا ما كشفه الرئيس أمس ... ونكشفه نحن بالأرقام ... ضمن النشرة المسائية ...

1

كلام رئيس الجمهورية الذي ذهب كثيرون الى تحميله تفسيرات سياسية من محاولة الضغط على الحكومة لفتح قنوات تواصل مع سوريا ، وصولا الى خلق تقسيمات ومحاور بنية زج الداخل اللبناني فيها ،

لم يأت من العدم بل يأتي نتيجة للارقام التي حملها رئيس الجمهورية في زيارته الاخيرة الى العاصمة الفرنسية والتي تحمل ويلات بأرقام احصاءات المنظمات الدولية التي حذرت من كارثة مستقبلية اذا ما تم حل الموضوع قريبا .

الا ان اللافت في هذا التقرير هو مستوى الجريمة التي شهدنا تداعياتها منذ اوائل هذا العام ،

Read More
فكم من الضحايا والجرائم التي هزت الرأي العام وكان الجاني من الجنسية السورية واخرها جريمة مزيارة في زغرتا .ليبلغ عدد الموقوفين في السجون اللبنانية 16068 موقوف . هذه الارقام التي تتزايد سنويا تستدعي دق ناقوس الخطر ،بحسب المتابعين اذ ان وضع السجون اللبنانية المذري والذي لا يستوعب هكذا اعداد ، سينعكس سوءا في وضع السجناء اللبنانيين . الا ان ترحيلهم الذي يبقى الحل الامثل ، مطلب لطالما طالب فيه التيار الوطني الحر مرارا. التوافق حول هذا الموضوع حكوميا لم يعد يحتمل استعمال هذا الملف كورقة ضغط خارجية ، بحسب المعنيين ، فهل سؤخذ هذه الرقام على محمل الجد لتجنيب امننا ومجتمعنا مخلفات حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل؟

1

كل ما يحصل، من بيروت إلى صيدا، أو من العاصمة شمالاً أو من صيدا جنوباً ... مجرد تفاصيل.

السلسلة وتحركاتها المحركة ... الموازنة وتعقيداتها المزمنة ... المحاسبة المالية وفجواتها الموروثة ... كلها مهمة ... لكن الأساس اليوم، في مكان آخر...

المعركة الوطنية الكبرى اليوم، عنوانها عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، آمنين مكرمين ...

هي المعركة الأولى، والأَوْلى، الجبهة الأكبر والأخطر ... لأن خرائط المنطقة بدأت ترتسم ... من أربيل إلى عدن ... ومن أم القصر إلى قصور الأمم ... وقص

Read More
ور شعوبنا ومجتمعاتنا ... خريطة المنطقة ترسم، بالحديد والنار ... بحدود الدم وضفاف خطوط الغاز ... لكنها ترسم أيضاً بالحركات الديمغرافية الكبرى، بنقل الجماعات، وبالترانسفير المكتوم والمقنع ...

معركة لبنان الكبرى اليوم، هي بين من يريد عودة النازحين الآن وفوراً وفي ظل ضمانات أمنية وإنسانية كافية ووافية ... وبين من لا يريد أي عودة لأي نازح مهما كانت الضمانات وبأي ذريعة كانت وأياً كان الثمن على لبنان ...

المعركة هي بين من يؤمن بأن استقرار لبنان وسيادته، شرطان للحل في سوريا ... وبين من يتوهم بأن سقوط لبنان وتشليعه عاملان مساعدان لفرض التسوية في سوريا ...

وللتعمية على هذه المعركة، سمعنا ونسمع وسنسمع أكثر، مطولات عن مشاكل داخلية وسلاسل مالية وأجنبية وتحريكات نقابية وعمالاتية ... لكن المرصاد سيظل على الجبهة الأساسية: العودة الآن وفوراً ... وإلا لا لبنان غداً ولا بعده ...

وفي النهاية سينتصر لبنان ... تماماً كما انتصر على كل الإرهابيين ... آخرهم أحمد الأسير اليوم ... نسمع حكمه، ثم نسمعه للمرة الأولى بالصوت والصورة على شاشة الأوتي في ... التفاصيل ضمن نشرة الأخبار المسائية.

1

هكذا حاول أهالي موقوفي عبرا اسكات الOTV وجومانا بو صعب

1

الارهابي احمد الاسير ، وللمرة الأولى منذ اعتقاله، بالصوت والصورة عبر الـ otv.  تسجيلاتٌ حصرية حصلت عليها الـ otv تكشف تورُطَ الاسير وانصارِه بالاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث عبرا التي ادت الى استشهاد عددٍ كبير من ابطال الجيش اللبناني، الذي نجح في المحصّلة في حسم المعركة.

1

ماذا يفعل سمير جعجع وسامي الجميل في السعودية؟ هل الزيارتان مُقررتان سابقاً في إطار العلاقات المعروفة؟ أم أنهما تَصُبان في سياق تحولات مُحتمَلة، ولاسيما على الساحة الداخلية؟ وهل تتبعُهُما زيارات أخرى لأفرقاء آخرين؟ وبأي هدف؟أسئلة قد تكون مشروعة، وقد لا تكون، لكنها باتت فجأة على كل شفَّة ولسان وموقع تواصل، بعد توزيع خبري وصولِهما المنفصلَين إلى أرضِ مملكةٍ يحتفي العالم بقرارها الجريء بالسماح للمرأة بقيادة سيارة.أسئلة قد تكون مشروعة، وقد لا تكون، خصوصاً ف

Read More
ي ظلِّ قرارٍ داخليٍ واضحٍ، وإقليميٍ مستمر، ودوليٍ ثابت ، بالحفاظ على الاستقرار، جددت تأكيدَه زيارةُ الدولة التي قام بها الرئيس ميشال عون إلى باريس، عبر الحفاوة البالغة، والمواقف الصريحة المُشيدة بمسيرة العهد والحكومة على أكثر من صعيد. زيارة انتهت اليوم بلقاءات في الجمعية الوطنية، وبتبادل أوسمة، على أن تُستهل العودةُ الرئاسية إلى بيروت غداً بترؤس جلسة لمجلس الوزراء يُفترض مبدئياً أن تحسم الجدلَ حول مصير سلسلة الرتب والرواتب، في ضوء قرار المجلس الدستوري الذي أكد التراتبية الرئاسية في ضبط المالية العامة: قطع الحسابِ أولاً، والموازنة ثانياً، والسلسلة ومواردُها ثالثاً. وإلى مجلس الوزراء، تتجه الأنظار غداً نحو المحكمة العسكرية، التي يُتوقع أن تختُم ملف الإرهابي أحمد الأسير بالمرافعة وإصدار الحكم، الذي سيسَجِل بلا أدنى شك علامةً مضيئةً إضافية في سماء عهدِ محاربةِ الإرهاب، وتكريم دماء الشهداء وتضحيات الجرحى، بالعدالة وسيادة القانون ومواصلة المسيرة نحو دولة الحق.


Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments