World
World Search results for "World" | Lebanon News!
1

هيلين كوبر، اريك شميت، توماس غيبونز، جون ايسماي - نيويورك تايمز-


ففي ثكنة «فورت براغ» في كارولينا الشمالية، إنطلقت الشهر الماضي مجموعةٌ من 48 مروحيّة «أباتشي» و«شينوك» في عملية للتدريب على نقل الجنود والمعدات تحت نيران المدفعية الحيّة لمهاجمة أهداف. وبعد ذلك بيومين، وتحديداً في سماء نيفادا، قفز 119 جندياً من اللواء 82 مظليين تحت جنح الظلام في عملية تدريبية تحاكي غزواً أجنبياً.


الشهر المقبل، وفي مواقع الجيش في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، سيتدرّب اكثر من 1

Read More
000 جندي احتياطي على كيفية إقامة مراكز تعبئة لنقل القوات العسكرية إلى الخارج بشكل مفاجئ.


وبدءاً من الشهر المقبل، مع إنطلاق دورة الألعاب الاولمبية الشتوية في مدينة «بيونغشانغ» الكورية الجنوبية، تعتزم وزارة الدفاع الأميركية إرسال المزيد من قوات العمليات الخاصة الى شبه الجزيرة الكورية، وهي، حسب ما يقول الخبراء، خطوة أوّلية نحو تشكيل قوة عسكرية مقرّها كوريا، على غرار تلك التي تقاتل في العراق وسوريا، فيما يشير آخرون أنها مجرّد خطوة لتشكيل وحدة لمكافحة الإرهاب.


ففي عالم الجيش الأميركي، حيث التخطيط للطوارئ هو شعار مغروس في عقلية كل ضابط، فإنّ التحرّكات هي ظاهرياً جزءٌ من تدريب وزارة الدفاع وتناوب القوات. لكنّ نطاقَ التدريبات الأخيرة وتوقيتها يشيران إلى تجديد التركيز على جعل الجيش مستعدّاً لما يمكن أن يكون في الأفق مع كوريا الشمالية.


ويطالب بقوة كلّ من وزير الدفاع جيم ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشترَكة الجنرال جوزيف دونفورد جونيور باستخدام الدبلوماسية لمعالجة طموحات بيونغ يانغ النووية.


وقال ماتيس في آب الماضي إنّ الحرب مع كوريا الشمالية ستكون «كارثية». ومع ذلك، قال عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين في البنتاغون وكبار القادة العسكريين في مقابلات إنّ المناورات تعكس الى حدّ كبير ردّ الجيش على أوامر ماتيس والقادة العسكريين ليكونوا على أهبة الاستعداد لأيِّ عمل عسكري محتمَل في شبه الجزيرة الكورية.


ووعد ترامب في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة في أيلول الماضي «بتدمير كوريا الشمالية بشكل كامل» إذا ما هدّدت الولايات المتحدة، ووصف زعيم الأمّة المارقة كيم جونغ اون بأنه «رجل الصواريخ».


وردّاً على ذلك، قال كيم إنه سينشر «أعلى مستوى من الإجراءات المضادة المتشدّدة في التاريخ» ضد الولايات المتحدة، ووصف ترامب بأنه «مضطربٌ عقليّاً».


وأدّى إنذارٌ كاذب في هاواي يوم السبت والذي استمرّ لمدة 40 دقيقة تقريباً، إلى إثارة حال من الذعر بعد أن بعث موظف عن طريق الخطأ رسالة تحذير من هجوم بالصواريخ الباليستية، الأمر الذي أكّد حال القلق التي يعيشها الأميركيون من التهديدات الكورية الشمالية.


مهمّة تقليدية


بعد 16 عاماً من القتال في العراق وأفغانستان وسوريا، يشعر الجنرالات الأميركيون بالقلق من أنّ الجيش الأميركي مستعدّ لمحاربة مجموعات مسلّحة لا تنتمي إلى دولة، أكثر ممّا هو مستعدّ لخوض المهمات التقليدية في مواجهة القوى البرّية المحصّنة بشدة والتي تتمتع بقدرات عسكرية هائلة ودفاعات جوّية.


ومن المتوقع أن يجري احتياطي الجيش الأميركي عمليةً الشهر المقبل، الهدف منها بثّ الحياة في مراكز التعبئة التي كانت نائمةً إلى حدٍّ كبير بعد انتهاء الحروب فى العراق وأفغانستان.


وبينما قام الجيش بنشر قوات خاصة في بعض الأحداث العالمية الكبيرة مثل كأس العالم في البرازيل عام 2014، فإنّ هذه الوحدات تكون عادة مكوّنة من حوالى 100 عنصر، وهو عدد أقل بكثير من الرقم الذي يجب إرساله إلى الألعاب الأولمبية في كوريا الجنوبية.


وفي اجتماع موسّع، حذّر رئيس قيادة العمليات الخاصة في تامبا بولاية فلوريدا، الجنرال طوني توماس، المجتمعين بأنّ المزيد من أفراد القوات الخاصة قد يضطرون للإنتقال من الشرق الأوسط إلى المسرح الكوري في أيار، إذا تصاعدت التوترات في شبه الجزيرة. وأكّد المتحدث باسمه الكابتن جيسون سالاتا هذا الموضوع، ولكنه قال إنّ الجنرال توماس أوضح انه لم يتم اتّخاذ أيّ قرار.


وخلال الاجتماع السنوي لرابطة الجيش الأميركي، وصف رئيس اركان الجيش الجنرال مارك ميللي بيونغ يانغ بأنها اكبر تهديد للأمن الوطني الأميركي، وقال إنّ ضبّاط الجيش الذين يقودون الوحدات التنفيذية يجب أن يستعدّوا لمواجهة هذا التهديد.


مضيفاً: «لا تنتظروا الأوامر واللوائح الجديدة المطبوعة، لأنني ببساطة أريد منكم أن تكونوا مستعدّين لما قد يأتي، ولا تقوموا بأيّ أمر لا يساهم مباشرة في زيادة الاستعداد القتالي في وحداتكم».


وقد وصلت مخاوفه إلى كافة رتب الجيش، وبدأت القوات المنتشرة في ثكنات ومراكز حول العالم تتساءل ما إذا سيتمّ نقلها قريباً إلى منطقة الكوريّتين.ولكن على عكس الفترة التي سبقت حرب العراق، عندما بدأ البنتاغون التحريك الضخم للوحدات عام 2002 استعداداً للغزو الذي بدأ عام 2003، يصرّ المسؤولون العسكريون على أنّ هذه المرّة ليس موضوع قطار حرب ترك المحطة.


لكنّ مسؤولين عسكريين أميركيين قالوا إنه من المستبعد أن يقوم البنتاغون بعمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية دون أن يحذّر الأميركيين الموجودين هناك، إلّا إذا كانت غدارة الرئيس ترامب تعتقد أنّ بإمكانها شنّ ضربة جوّية واحدة على كوريا الشمالية لن تسبّب أيَّ انتقام من بيونغيانغ ضدّ سيول. ويقول بعض المسؤولين في البيت الأبيض إنه يمكن توجيه ضربة جوّية محدّدة ومحدودة مع الحدّ الأدنى من الردّ المعاكس ضدّ كوريا الجنوبية.


والعملية التدريبية هذا العام، وهي واحدة من عمليات عدّة تركّز على العديد من التهديدات حول العالم، ستركّز بشكل مكثّف على العمليات تحت الأرض، وتتضمّن العمل في بيئات ملوّثة كيميائياً التي قد تكون موجودة في كوريا الشمالية. كما أنها ستستضيف مهمّة قيادة العمليات الخاصة بمكافحة أسلحة الدمار الشامل.


قال مسؤولون عسكريون إنّ عمليات الوحدات الخاصة في الولايات المتحدة، بما فيها تلك التي لديها سيناريوهات للاستيلاء على أسلحة نووية او إسقاط مظليّين، تعكس منذ عدة اشهر احتمال وقوع عملية طارئة في كوريا الشمالية، دون تقديم تفاصيل بسبب حساسية العمليات.


وقد تمّت مشاهدة قاذفات من طراز B-1 تحلّق من جزيرة «غوام» فوق شبه الجزيرة الكورية، وسط تصاعد التوترات مع بيونغيانغ، وتقوم برحلات تدريبية منتظمة مع الطائرات المقاتلة اليابانية والكورية الجنوبية التي كثيراً ما تثير غضب كوريا الشمالية.


ومن المتوقع أن تنضمّ قاذفات القنابل من طراز B-52 الى طائرات B-1 المتمركزة فى «غوام» هذا الشهر، لمضاعفة قوة النيران الجوّية بعيدة المدى. وصرّح مسؤولون في البنتاغون الأسبوع الماضي أنّ ثلاث قاذفات من طراز B-2 وصلت مع طواقمها إلى جزيرة «غوام».


ولكن على عكس التحضيرات العلنية للقوات الأميركية التي سبقت حرب الخليج عام 1991 وحرب العراق عام 2003، والتي سعت إلى الضغط على الرئيس العراقي صدام حسين في تسوية دبلوماسية، يسعى البنتاغون إلى تجنّب الإعلان عن جميع استعداداته خوفاً من استفزاز زعيم كوريا الشمالية.الاسبوع الماضي اجتمع دبلوماسيون من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية للمرة الآولى منذ عامين في إشارة الى ذوبان التوترات.


ويوم الثلثاء ستستضيف كندا والولايات المتحدة اجتماعاً في فانكوفر لوزراء خارجية الدول التى تدعم الجهود التى تدعمها الأمم المتحدة لصدّ القوات الكورية الشمالية بعد غزو كوريا الجنوبية عام 1950.


ويسعى الوزراء الى تقديم المبادرة الدبلوماسية التى خلقها وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون.


وهناك مساعٍ ديبلوماسية كثيرة يتمّ اتّباعُها على أكثر من مستوى، ويحاول الجنرال ماتيس وبعض القادة العسكريين إنجاز توازن لإظهار أنّ الجيش الأميركي مستعدّ لمواجهة أيِّ تحدٍّ من قبل كوريا الشمالية، حتى وإن كانوا يدعمون المساعي الديبلوماسية.

1

أعلنت الشرطة الأميركية اليوم الثلاثاء أنها عثرت في منزل بمدينة صغيرة في كاليفورنيا على 12 شقيقا وشقيقة تتراوح أعمارهم بين عامين و29 عاما محتجزين داخل منزلهم ويتضورون جوعا ومتسخين وبعضهم كان مقيدا بسلاسل، مشيرة الى أنها اعتقلت الوالدين ووجهت إليهما تهمتي التعذيب وتعريض حياة أطفال للخطر.


وقال مكتب شريف مدينة بيريس الواقعة على بعد ساعتين جنوب شرق لوس أنجلوس في بيان إن شقيقة ثالثة عشرة تبلغ من العمر 17 عاما هي التي اتصلت بالشرطة للإبلاغ عن هذه المعاناة بعدما تمكنت من الفرار من المن

Read More
زل، مشيرا الى أنها أجرت الاتصال بواسطة هاتف نقال عثرت عليه في المنزل.

1
قالت الشرطة البلجيكية إن انفجارا تسبب في إصابة عدة أشخاص وانهيار مبنى سكني في مدينة أنتويرب مساء الاثنين وأكدت أن الحادث لا علاقة له بالإرهاب.
 
وبلجيكا في حالة تأهب قصوى منذ تفجيرات انتحارية مميتة في العام 2016 وموجة هجمات شنها متشددون في أوروبا.
1
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين ان صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر تلقى قبل عام تحذيرا من مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" بشأن صداقته بالزوجة السابقة لروبرت مردوك الاميركية-الصينية ويندي دينغ مردوك بسبب احتمال وجود صلات تربطها بالنظام الصيني.
 
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر "مطلعة على الملف" لم تسمّها ان الأف بي آي حذّر في مطلع العام الماضي صهر الرئيس من خطر ان تستغل هذه المرأة علاقة الصداقة التي تربطها به وبزوجته ايفانكا ترامب بقصد خدمة المصالح الصي
Read More
نية في الولايات المتحدة.
1
يحلم كل زوجين بيوم زفاف "أسطوري" يخلده التاريخ، إلا أن رجل وامرأة من استراليا كانت لديهما فكرة مختلفة وغير مسبوقة.
 
وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن ثنائيا من ولاية كوينزلاند الأسترالية قاما برحلة شاقة ومتعبة دامت 9 أيام من أجل ربط عقدة على جبل إيفرست والاحتفال بعرسهما.
 
وتحمّل توم رين (31 عاما) وهايدي تورونين (32 عاما) درجات الحرارة المتجمدة والمرتفعات الوعرة خلال طريقهم إلى إيفرست، أعلى قمة جبلية في العالم.
 
والتقط الزوجان صورا تاريخية في إيفرست كما تبادلا الأماني ق
Read More
بل أن يضيفا لمسة خاصة على رحلتهما، حين قررا ربط عقدة في قمة الجبل.
 
وقالت الزوجة هايدي تورونين لـ"ديلي ميل" إنهما كانا يرغبان في رحلة "مستقلة" دون أن يرافقهما أي شخص.
 
وأضافت "بعد وصولنا شعرنا بفرحة خاصة وبفخر كبير.. هي رحلة لن ننساها أبدا."
 
وأوضحت أن "الطقس كان جميلا، باستثناء آخر يوم.. كان غائما جدا، وكان الثلج يتساقط".
1
توافد عدد غير مسبوق من الخبراء وعناصر مخابرات اجنبية، خلال السنوات الثلاث الماضية، على سوريا والعراق، للبحث عن رجل واحد فقط، هو أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش المتطرف.
 
وجرى تحديد مكان البغدادي 3 مرات على الأقل في الأشهر الـ18 الماضية، إلا أن الحماية "الشرسة" التي يفرضها عليه مقاتلو داعش، حالت دون الوصول إليه، وفق ما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
 
وخطأ واحد، مدته 45 ثانية، في الثالث من نوفمر 2016، كاد يقضي على البغدادي، حين تفاجأت جهات استخباراتي بصوته خلال عملي
Read More
ة رصد المكالمات في إحدى القرى القريبة من مدينة تلعفر العراقية.
 
وقال عضو كبير في مجلس أمن إقليم كوردستان، الذي رصد المكالمة "تحدث لمدة 45 ثانية ثم قاطعه حراسه"، مضيفا "أدركوا بسرعة الخطأ الذي ارتكبه".
 
وفي أواخر العام الماضي، تم رصده في قرية جنوب البعاج بالعراق، من خلال استخدام جهاز الاتصالات لفترة وجيزة.
 
وقال هشام الهاشمي، خبير عراقي وباحث في تاريخ الجماعات المتطرفة ، إن البغدادي هو آخر رجل تبقى من الأعضاء المؤسسين لتظيم داعش.
 
وأوضح "من بين 43 من القادة الرئيسيين، البغدادي هو الوحيد الباقي على قيد الحياة".
 
وبعد اعتقالها عام 2015، روت العراقية نسرين أسد إبراهيم بحر تفاصيل اللقاء القصير الذي جمعها بأبي بكر البغدادي، حين جاء لزيارة زوجها المعروف بلقب "أبو سياف".
 
وذكرت لـ"غارديان" أن "كل ما فعلته هو وضع الشاي وراء الباب.. كنت أعرف أنه موجود.. لكن زوجي لم يسمح لي آنذاك برؤية البغدادي".
 
وتعتقد وكالات الاستخبارات في العراق وأوروبا أنه منذ أكثر من 18 شهرا، كان البغدادي مقيما في قرية جنوب باجة، وسافر في نطاق صغير بين مدينة أبو كمال، على الحدود العراقية السورية، وشِركات، جنوب الموصل.
 
وأكدت ثلاث وكالات استخباراتية أن البغدادي أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية قرب مدينة كركوك في أوائل عام 2015. وأكدت مصادر منفصلة للـ"غارديان" أنه أمضى عدة أشهر في التعافي في بعاج. وحتى الآن، ما تزال تحركاته محدودة بسبب إصاباته.
 
وبحسب الشهود الذين رأوه في مدينة البوكمال السورية بعد نهاية شهر رمضان، فقد كان زعيم داعش متعبا وغير مرتاح نفسيا.
 
وذكر مسؤول إقليمي في العراق "البغدادي على شفا حفرة من الموت، مضيفا "سنصل إليه هذا العام".
 
 
 
 
1
نقلت صحيفة "فيدوموستي" الروسية أمس، توقعات مسؤولين محليين بأن يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولايته الرئاسية الجديدة بـ"مناورة في الميزانية" في حال فوزه بالانتخابات.
 
وبحسب مصادر الصحيفة، فإن الرئيس خلال 2018 يعتزم زيادة نفقات الميزانية لتطوير برامج التعليم، والرعاية الصحية، والبنى التحتية.
 
وأكدت المصادر أن لجنة رسمية بهذا الشأن لم تشكل بعد، ولكن بوتين اقترح الفكرة التي لاقت استحساناً من قبل أندريه بيلوسوف، مساعد الرئيس الروسي، وألفيرا نابيؤلينا رئيسة البنك المركزي
Read More
الروسي.
 
ويعدّ ألكسي كودرين، رئيس مجلس مركز البحوث الاستراتيجية الروسية، برنامجاً جديداً للإصلاح نيابة عن بوتين، يقترح خلاله "بحلول عام 2024، زيادة الإنفاق الحكومي على التعليم تدريجياً (بنسبة 0.8% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بعام 2017، وعلى برنامج الرعاية الصحية (بنسبة 0.7%) والبنية التحتية (بنسبة 0.8 %) من دون المساس بميزانية الإنفاق الدفاعي" حسب ما نقلت الصحيفة عن مشاركين اثنين في اجتماع طرح خلاله الموضوع.
 
وعلّق مسؤول في وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، على هذه المقترحات، بأن الاقتصاد بحاجة لإصلاحات هيكلية من شأنها تسريع نمو الناتج المحلي الإجمالي وإيجاد إيرادات إضافية، بهدف زيادة الدعم الاجتماعي للمواطنين، والإنفاق على التعليم والصحة.
 
 
 
 
 
 
 
1
في أحدث أفلام المخرج الشهير ريدلي سكوت، الذي يتناول قصة اختطاف حقيقية، يجسد كريستوفر بلامر دورا كان قد أداه في البداية الممثل كيفن سبيسي ثم تركه بعد تهم بالتورط في ممارسات تحرش جنسي.
 
كان الممثل سبيسي قد أنهى بالفعل تصوير مشاهده في الفيلم مُجسداً شخصية بول غيتي، قطب صناعة النفط الأمريكي الثري والبخيل. لكن قبل ستة أسابيع فقط من الموعد المقرر لبدء العرض، أعلن سكوت أنه لن يرجئ إطلاق العمل، بل سيلجأ ببساطة إلى إعادة تصوير مشاهد سبيسي، مُسنداً دوره إلى الممثل كريستوفر بلامر.
Read More

المدهش أنه لم يبدُ على الفيلم أي علامة تشير إلى أنه شهد عمليات "ترقيعٍ" تمت في اللحظات الأخيرة، برغم أن "بول غيتي" شخصيةٌ رئيسيةٌ من شخصيات العمل، وتظهر في لقطاتٍ عديدة صُوِّرت في مواقع تصوير مختلفة، ومع كثيرٍ من الشخصيات الأخرى.
 
مع ذلك، فلم يبد أن المشاهد التي أُعيد تصويرها بسبب وجود سبيسي فيها، قد أُعِدت بعجلة، أو لم يُعتنَ بمستواها الفني. فعلى العكس، كانت هي المشاهد الأفضل والأكثر اتساماً بالثقة في فيلمٍ جاء مُخيباً للآمال رغم أنه متقنٌ من الوجهة الفنية.
 
ومع أنني افترض بأنه سيتسنى لنا في يومٍ ما، أن نشاهد اللقطات التي صورها سبيسي، فإنه من الصعوبة بمكان أن يحسب المرء أنها ستكون أفضل من تلك التي جسد فيها بلامر الدور نفسه.
 
من بين أسباب ذلك، أن بلامر البالغ من العمر 88 عاماً ملائمٌ بشكلٍ أكبر لتجسيد شخصية غيتي، الذي يمثل عمره المتقدم أحد المحددات الرئيسية لشخصيته. أما سبيسي فقد جعله الماكياج الذي خضع له، وظهر به في المقطع الدعائي الأصلي للفيلم، أشبه بدُمية شريرة.
 
فضلاً عن ذلك، فقد تخصص سبيسي في تجسيد أدوار الأشرار التي تُضمر بداخلها نوايا شيطانية أيضاً. في المقابل جعل بلامر شخصية "غيتي" تكتسي بمسحة عطفٍ على من أقل منه سناً، كما أظهر وجود جوانب ضعف فيها بشكلٍ ما.
 
الخلاصة أن "أشرار سبيسي" عادةً ما يميلون إلى أن يبدوا وكأنهم يدركون أنهم يمثلون وحوشاً آدميةً، بينما بدا "غيتي" - كما أداه بلامر - وكأنه سيستاء كثيراً من مجرد طرح فكرة أنه على هذه الشاكلة.
 
المشكلة أن باقي عناصر الفيلم ليست مقنعةً أو مثيرة للاهتمام، على نحوٍ مماثلٍ لما بدت عليه شخصية "غيتي" كما جسدها بلامر.
 
على أي حال، إذا تناولنا أحداث العمل، فسنجد أنه يأخذنا إلى روما في عام 1973 لنشهد واقعة اختطاف بول حفيد غيتي، وهو صبيٌ طويل الشعر في 16 من عمره؛ يجسد دوره تشارلي بلامر الذي لا يمت لـ"كريستوفر بلامر" بصلة قرابة بالمناسبة.
 
وتحدث واقعة الاختطاف خلال استمتاع الصبي بوقته في إيطاليا، وينفذه غرباء مقنعون يلقون برهينتهم في الجزء الخلفي من شاحنةٍ مزودة بمكانٍ للنوم، ليُساق في نهاية المطاف إلى كوخٍ يقع في منطقة ريفية بجنوب هذا البلد الأوروبي.
 
ويطلب الخاطفون، الذين يقودهم شخصٌ يُدعى "شينكوانتا" ويجسد شخصيته الممثل رومان دوريس، الحصول على فدية قدرها 17 مليون دولار أمريكي.
 
هنا يبدو والد المُخْتَطَف، جون بول غيتي الابن، (الذي يؤدي دوره الممثل أندرو بوكان) غير ذي نفعٍ تقريباً، إذ نراه في مدينة مراكش المغربية، في حالة انتشاءٍ وذهول ناجمةً عن تعاطيه جرعةً كبيرةً من المخدرات.
 
بينما تبدو والدة الصبي، التي تُدعى آبيغيَل وتجسد شخصيتها الممثلة ميشال ويليامز، عكس ذلك تماما. فهي تبذل محاولاتٍ مستميتةً لتأمين مبلغ الفدية، لكنها تفتقر إلى أي تواصل مع عائلة غيتي، منذ أن طُلِقتْ من والد الصبي، وهو ما يحرمها من أي فرصة للاستفادة من ثروة الأسرة.
 
وبهذا لا يتبقى سوى عميد الأسرة غيتي الكبير نفسه، الذي يرفض أن يدفع ولو فلسٍ واحد من قيمة الفدية. فبرغم جميع الاعتبارات، نجده يقول مُقهقهاً لحشدٍ من الصحفيين إنه إذا كافأ الابتزاز الذي يتعرض له ممن خطفوا أحد أحفاده الأربعة عشر، فإن ذلك ربما يمثل تشجيعاً لهم على خطف الأحفاد الآخرين.
 
لكن هل يكترث غيتي إلى هذا الحد حقاً بمصالح أقاربه، أم أنه ليس سوى شخصٍ وضيعٍ على نحوٍ مجنون؟ للإجابة على هذا السؤال، يجدر بنا أن نتذكر أن بلامر جسد مؤخراً شخصية إبينيزر سكرودج، في فيلم "ذا مان هو إنفينتد كريسماس".
 
وبحكم معرفتنا بطبيعة شخصية سكرودج، يمكننا استنتاج أنه كان سيوافق على قرار غيتي وضع كشكٍ للهاتف في منزله الفخم بمقاطعة سرّي الإنجليزية، لئلا يُضطر لتحمل فواتير الاتصالات التي يجريها زواره، ويشعر هو بأن سداده لها أمرٌ مجحف.
 
لكن على الرغم من شح غيتي الشديد، فهو يُكلف واحداً من أكثر الأشخاص الذين يثق فيهم وفي قدرتهم على التفاوض، بإعادة بول إلى المنزل.
 
يوُدعى الرجل فليتشر تشَيس، ويجسد شخصيته الممثل مارك والبيرغ، ويبدو ظهوره على هذه الشاكلة - كما قد يحسب المرء - إشارةً إلى أن تتضمن الأحداث بعض مشاهد الحركة العنيفة، فـ"فيلتشر" هو في المقام الأول، عميلٌ سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي آيه).
 
كما أن دوره أُسْنِدَ إلى نجمٍ سينمائي يجسد ضرباً من الشجاعة والجراءة يُعلي القوة فوق العقل، ويتسم به عادةً أبناء الطبقة العاملة، بل إن اسم الشخصية يتضمن كلمة "تشيَس" التي تعني مُطاردةً باللغة الإنجليزية.
 
وعلى الرغم من أن بطلنا هذا ربما يرتدي عويناتٍ وصديريةً مماثلة لصديرية كلارك كِنت؛ تلك الشخصية الخيالية التي تمثل النسخة الآدمية من البطل الخارق "سوبرمان"، فليس من قبيل المجازفة أن يفترض المرء فور رؤيته أنه سيُذيق زعيم عصابة الخاطفين ويلاتٍ، لا تقل البتة عن تلك التي لاقاها الممثل ليام نيسون، عندما أدى دور "رأس الغول" عدو "باتمان"، في أحد الأفلام السينمائية.
 
لكن ذلك كان من قبيل التمني. فبعد سلسلة مشاهد أجاد صناع العمل اختيار مواقعها، وتنقل الفيلم خلالها بثقة بين قاراتٍ وعقودٍ زمنية مختلفة، يتباطأ إيقاع "كل أموال العالم"، ليصبح وكأنه يسير الهوينى. فالشهور تمضي، وبينما يتنقل سكوت بمشاهده ما بين أفراد عائلة غيتي المنتمين إلى أجيالٍ متنوعة، لا نجد شيئا فعلياً يحدث.
 
ففي قلب الريف الإيطالي، يصيب الملل الخاطفين من البقاء منتظرين حول رهينتهم، أما آل غيتي - سواءٌ في روما أو في انجلترا - لا يبدون في عجلةٍ من أمرهم على الإطلاق لاستعادة الصبي.
 
ففي أحد المشاهد نرى فليتشر يقضي وقته مُسترخياً ومُتكاسلاً في منزل الأم آبيغيَل، بل ويلهو مع أطفالها الصغار، بل ونراه يمارس تمارين الضغط بسرعة بالغة، وكأنه يؤكد تحليه بمؤهلات الذكورة والفحولة.
 
على الجانب الآخر، تنجح ويليامز - وبشكلٍ رائع - في تجسيد مدى الإصرار والعزيمة الشديدين اللذين تتحلى بهما شخصية الأم، مع احتفاظها في الوقت نفسه بسمات التحفظ والاحتشام التي تميز الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها شخصيتها.
 
رغم ذلك، فلا يبدو واضحاً لنا تماماً كمشاهدين، ما الذي تقوم به هذه السيدة تحديداً لمساعدة ابنها في محنته. فالأمر يستغرق منها عدة أسابيع، قبل أن تواتيها فجأة تلك الفكرة العبقرية الخاصة ببيع أحد أملاكها الموروثة، كي توفر هي بنفسها جانباً من الأموال المطلوبة للفدية.
 
ويؤدي هذا البطء في الحركة وهذا السمت المتراخي، إلى إفقاد الفيلم ذاك الطابع المشدود المتوتر، الذي تحتاجه أي قصة تتناول واقعة اختطاف واحتجاز.
 
فالأم التي قد لا تمتلك بطبيعة الحال "كل أموال العالم" - إذا ما استعرنا اسم العمل - تتصرف كما لو كان لديها كل الوقت الكافي لإنقاذ ابنها.
 
ويحاول صناع الفيلم من خلال سلسلة مشاهد لملاحقة ومطاردة محمومة حتى الذروة، تدور في بلدة تقع على إحدى التلال في إيطاليا، إضفاء بعض الإثارة على الأحداث، ولكن ربما كان ذلك سيحقق النجاح، إذا لم يكن قد قُدِمَ على نحوٍ بدا غير واقعي بشكلٍ صارخ.
 
ولم ينجح "كل أموال العالم" في إبقاء مشاهديه منتبهين ومهتمين بما يدور ضمن أحداثه، سوى عندما يعود إلى قصر غيتي الشبيه بالكهف.
 
فهناك نلمس بعض الخصال الغريبة لعميد آل غيتي، هذا الرجل العبوس المُصاب بجنون العظمة الذي ينفر من الاختلاط بالبشر، والذي تُذَكِرنا شخصيته بشخصية "تشارلز فوستر كين" - التي يدور حولها فيلم "المواطن كين" - وإن كانت ممزوجة ببعض صفات "مستر بيرنز"؛ أحد شخصيات مسلسل الرسوم المتحركة "عائلة سيمبسون".
 
فـ"غيتي" - بحسب الأحداث - هو شخصٌ لا يتردد في دفع مبلغٍ مؤلفٍ من سبعة أرقام لشراء لوحة صغيرة من لوحات عصر النهضة، حتى وإن كانت هناك شكوكٌ حول أصلها، لكنه يُؤْثِرُ في الوقت نفسه أن يغسل ملابسه الداخلية في مرحاضٍ بأحد الفنادق، لكي يوفر على نفسه تكاليف غسلها على يد العاملين في المكان.
 
وتثير شخصية هذا الرجل أسئلةً مثيرةً للاهتمام بشأن عقلية وتفكير الأشخاص شديدي الثراء، ولذا يبدو أن إنتاج عملٍ يتمحور حوله وتُسند بطولته إلى بلامر، ربما كان سيؤدي إلى تقديم فيلمٍ أفضل من "كل أموال في العالم".
 
ولعل الأفضل من كل ذلك، هو التفكير في تقديم عملٍ دراميٍ يتناول تفاصيل ما حدث في الكواليس بشأن واقعة استبعاد كيفن سبيسي، وذلك لتوضيح أسباب حدوث ذلك، وكشف النقاب عن الكيفية التي تمكن بها ريدلي سكوت، من إعادة تصوير مشاهد سبيسي بممثلٍ أخر في زمنٍ قياسي، إذ أن فيلماً مثل هذا كان سيصبح عملاً يستحق أن يتكبد المرء تكاليف شراء بطاقة دخول السينما لمشاهدته.
1
شوهدت طائرة "أن-22" في السماء فوق قاعدة "حميميم" العسكرية في سوريا قبل أيام.
 
وحملت هذه الطائرة التي تعتبر أكبر طائرة مروحية تربينية في العالم شيئا مجهولا إلى سوريا بحسب وكالة أنباء موردوفيا الروسية.
 
وتستطيع طائرة "أن-22" أن تحمل أشياء ثقيلة جدا كدبابة "تي-90" أو آليات منظومة الدفاع الجوي "إس-400".
 
وبصفة الإجمال تستطيع طائرة "أن-22" التي يقودها طاقم متكون من 7 أشخاص أن تحمل ما يزن 60 طنّا إلى مسافة تزيد على 5000 كيلومتر بسرعة 560 كيلومترا في الساعة.
 
Read More
r />وتعتبر طائرة "أن-22" طائرة "مخضرمة". فقد صُنعت أحدث طائرات "أن-22" التي تظل في الخدمة في روسيا قبل 40 عاما تقريبا. ومع ذلك تواصل هذه الطائرات عملها إلى جانب الطائرات الأكثر حداثة. 
 
(sputnik)
1

البيت الأبيض: قطر من الدول القليلة التي وقعت مذكرة تفاهم ثنائية معنا

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments