World
World Search results for "World" | Lebanon News!
1
قالت السلطات الإسبانية، الأحد، إن 33 شخصا، بينهم ستة أطفال تحت سن العاشرة، أصيبوا في حادث تصادم بين قطاري ملاهي في مدريد.
 
وقالت خدمات الطوارئ إن 27 شخصا احتاجوا إلى علاج في مستشفى من إصابات طفيفة، عندما اصطدم قطار ملاهي بآخر في متنزه بارك دي أتراتشيونيس في مدريد.
 
وأضافت المتحدثة باسم خدمات الطوارئ كارمن كاماشو أنه لا توجد إصابات خطيرة على ما يبدو.
 
وأضافت أن الركاب عولجوا من شكاوى في الرقبة والظهر والبطن.
 
وقال مسؤولو المتنزه لوكالة أوروبا بر
Read More
س الإسبانية إن قطار الملاهي الدوار نجح في اختبارات السلامة اليومية صباح الأحد.
 
ويمكن لركاب قطار "ترين دي لا مينا" ارتداء نظارات "الواقع الافتراضي"، التي تستعيد مشاهد من حقبة الحياة البرية في الغرب الأميركي في القرن التاسع عشر، بحسب موقع المتنزه على الإنترنت.
1
أكدت شرطة المواصلات البريطانية أنها تحقق في حادثة عنصرية، بعدما حاول رجل خلع الحجاب عن فتاة بمترو الأنفاق في لندن السبت.
 
وقالت صحيفة "غارديان" إن الشخص المشتبه بمحاولة قيامة بخلع الحجاب عن فتاة، ثم البصق على صديقتها، في محطة مترو الأنفاق في لندن.
 
ونشرت الفتاة صورة للرجل الذي قالت إنه قام بالهجوم، وكتبت في تغريدة على موقع تويتر، "هذا الرجل في محطة بيكر ستريت حاول نزع حجابي بالقوة، وعندما قاومت وحاولت التشبث بحجابي، قام بضربي".
 
وقال متحدث باسم شرط
Read More
ة المواصلات البريطانية، "تصرفات مثل هذه غير مقبولة أبدا ولن يتم التسامح فيها".
 
وفي تصاعد للأحداث، أنكر المتهم، أيضا على موقع تويتر، اتهامات الفتاة، وقال إنه كان يدافع عن صديقته التي تعرضت لـ"هجوم عنصري" من قبل الفتيات.
 
ولاتزال الشرطة تبحث عن شهود في تحقيقها الجاري بشأن الحادثة.
1
أقدم الشاب التركي، عيسى كسكين (29 عاما) على طلب يد صديقته إسراء إكيز (24 عاماً)، بتعليق لافتة على رافعة وعرضها أمام شرفة منزلها في الطابق الرابع.
 
وكتب كسكين المقيم في ولاية زونغولداق شمالي تركيا، على اللافتة بعد أن وضع صورته إلى جانب صورة الفتاة "هل تقبلين بي هكذا طوال العمر"، ثم اتصل بها وطلب منها الخروج إلى الشرفة. وبعد ذلك دعا إكيز إلى النزول وطلب يدها، لترد عليه الفتاة بـ "نعم".
 
وقال كسكين: "اردت مفاجأة حبيبتي، وأعددت لهذه الخطة مع أصدقائي. كانت خطة جيدة، ونالت
Read More
إعجابها".
 
أما إكيز فأبدت استغرابها من الطريقة التي لجأ إليها كسكين، وقالت إنها لم تكن تنتظر مثل هذا الأمر الجميل.
1
أكد مسؤول كردي في مكافحة الإرهاب لوكالة أنباء «رويترز» أنه من المؤكد بنسبة 99% أن أبو بكر البغدادي على قيد الحياة في جنوبي الرقة.
 
وأضاف المسؤول أن التنظيم سيلجأ بعد الهزيمة لحرب العصابات على غرار تنظيم القاعدة ولكن بصورة أشد عنفا.
 
 
 
1
أعادت "الفتاة الموصلية"، إحدى انتحاريات "داعش"، التي فجرت نفسها أخيراً مع طفل رضيع تحمله على يدها، بعد تظاهرها بأنها من بين الفارين من منطقة يسيطر عليها الدواعش في المنطقة القديمة بالموصل، الحديث من جديد عن توظيف النساء وامتدادهن كفرق خاصة في داخل تيارات الإسلام السياسي والحركي السني والشيعي على حدٍ سواء، وما قد يتفرع عنها من تنظيمات راديكالية.
 
دروب المرأة في متاهات الإسلام السياسي بزغ فجره مع إنشاء "حسن البنا"، مؤسس جماعة #الإخوان المسلمين ومرشدها، أول فرقة نسائية عام 1932، أطلق
Read More
عليها اسم "فرقة الأخوات المسلمات"، وتولى هو بنفسه قيادتها وتوجيهها قبل أن تقبل زينب الغزالي الملهمة الروحية لنساء الجماعة رئاستها، مخصصاً يوماً من كل أسبوع درساً دعوياً لنسوة الجماعة.
 
وفي عام 1993م، أصدر علي خامنئي مرشد إيران، قراراً بإنشاء فرقة تقوم بأداء مهام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انبثق عنها ما عرف باسم "أخوات زينب" التي تعد قوة خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
وفي عام 2014، ومن مدينة الرقة السورية، شكل تنظيم "داعش" ما يعرف بكتيبة "الخنساء" أو "الحسبة" النسائية، والتي تعد كقوة أمنية "تجسسية"، و"حِسبوية" فرضها التنظيم لإحكام سيطرته على مواقع نفوذه.
 
فكيف التقى كل من المرشد "البنا"، والمرشد "الخميني" والخليفة "البغدادي" جميعهم، في مشروع تأسيس فرق الأخوات والتي تحمل كل منها برنامجها الخاص المنسجم مع أيدلوجية المرجعية؟
 
 
نقطة الالتقاء
بينما تمارس أخوات زينب وظيفة الحسبة، وهو الأمر الذي لا يختلف عند نسوة داعش، إذ يقمن بالأمر ذاته الذي تقوم به نساء #الخميني، كما وكان التشابه أيضاً باللباس. إلا أن الفارق هو أن الإيرانيات ينتمين للحكومة الرسمية.
انطلقت "كتيبة الخنساء" النسائية التابعة لتنظيم داعش من مدينة الرقة السورية مطلع العام 2014، متكونة من عناصر مختلطة عناصر من الجنسيات الأجنبية التونسية والأوروبية والشيشانية وغيرها، لاعبة دوراً رئيساً في مراقبة واعتقال النساء ممن يخالفن أوامر التنظيم، كما ويتم إخضاع المنتسبة لمعسكر تدريبي يشمل دروساً دينية وتدريبات لياقة بدنية ومهارات قتالية إلى جانب التمرن على استخدام السلاح.
 
بدأت الكتيبة كمجموعة احتسابية تدور في الشوارع والأسواق وتدخل البيوت للاحتساب على النساء - أي مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - حتى تطورت إلى إقامة الحدود والعقاب كالجلد والسجن وكذلك التعذيب ثم أصبحت جزءاً من الكتائب المشاركة في القتال والعمليات العسكرية بالإضافة إلى عملهم الأساس، كما للكتيبة مشاركات فاعلة ضمن منصات الإنترنت.
 
فقد تولّت الكتيبة فور تشكيلها مهمة ملاحقة النساء اللواتي يخالفن تعليمات وقوانين "داعش" في المنطقة، قبل أن تتسّع مهامها إلى تدريب مجموعات نسائية على حمل السلاح ضمن معسكرات خاصة، محاطة بالكثير من السريّة والغموض ويظهر تأثير العنصر الأوروبي في صفوف الكتيبة خاصة البريطانيات والفرنسيات.
 
المسؤولة عن هذه الكتيبة تدعى أم "مهاجر"، أو أم ريان، وهي تونسية وتتولى "أم مهاجر"، مهمة الإشراف على جلد النساء المخالفات في المدينة، أم حارثة وأم وقاص وأم عبيدة، وهم زوجات قياديين بارزين في التنظيم.
 
 
"أخوات زينب"
في عام 1993، أصدر المرشد الأعلى للثورة الخمينية علي خامنئي قراره بإنشاء فرقة تعرف بـ"منظمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، تفرع عنها ما يسمى بفرقة "أخوات زينب" التي تعد قوة خاصة من #الباسيج التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث يتم منح المنتسبات رتباً عسكرية.
وفي لقاء أجرته "العربية.نت" مع أحد المحامين الإيرانيين في عاصمة إقليم كردستان "أربيل"، طلب عدم ذكر اسمه، أفادنا بمعلومات خاصة عن المنظمة التي أفاد باستقلاليتها الإدارية، حيث تعد جهازاً خاصاً قائماً بذاته، وبميزانية مستقلة يتم تمويلها من خلال الباسيج، ولا يعرف رواتب المنتسبين كما ولا تظهر لها قوائم مالية محددة.
 
تتبع التشكيلات النسوية الزينبية لأئمة الجوامع المكلفين بمهام الترشيح والتدريب للقوة الخاصة من الرجال والنساء الراغبون في الانتساب إلى المنظمة التي ينقسم تكوينها إلى فرعين (نظامي، وتطوعي)، ومن ثم تعيين مشرف خاص عن كل مجموعة غالباً ما يكون إمام الجامع.
توزع "أخوات زينب" - اللاتي عادة ما يكن زوجات لقيادات ومرجعيات دينية - تبعاً لمكتب مرجع الديني التابع لخامنئي، كما ويعد أئمة الجوامع أنفسهم الممثلين عن خامنئي في المدن.
 
 
دوريات خاصة
وفي دوريات خاصة، تتجول فرق "الأخوات الزينبيات" في المدن الإيرانية برفقة عناصر من الرجال لتوجيه النصح للعامة والتدقيق بحجاب الفتيات، مع منحهن صلاحية القبض والتحقيق وكتابة التعهدات على المخالفات قبيل إبلاغ ذويهن، وفي حال كونهن من أصحاب السوابق تتم إحالتهن إلى الجهاز القضائي.
 
وعادة ما تقوم الزينبيات بجولاتهن التفتيشية، مزودات بأسلحة مكافحة الشغب المتنوعة من عصي حديدية وخشبية والصاعق الكهربائي، كوسيلة للدفاع عن أنفسهن في حال مواجهة أي عصيان من قبل أي مخالف أو مخالفة.
 
ولا تقتصر مهام "الأخوات الزينبيات" على البعد الاحتسابي وصلاحية تغيير ما يرونه اختراقاً للقوانين والتعليمات الفضفاضة بـ"اليد" فقائمة المحظورات والمخالفات غير محددة، بل إلى مهام أخرى تجسسية أيضاً، منخلال صلاحية دخول التجمعات النسائية في المناسبات الخاصة وكتابة التقارير عن بعض النساء، تمهيداً لتقديمها إلى مرجعيتها في الباسيج.
 
 
بنات "المرشد"
تجسد النشاط الدعوي السياسي للأخوات المسلمات، منذ إنشاء حسن البنا فرقة الأخوات المسلمات عام 1932، كما وتولى البنا بنفسه رئاسة الفرقة، ووكيلتها لبيبة أحمد، والتي كانت حلقة الوصل ما بين المرشد والأخوات.
 
ومن مهام لجنة "نشر الدعوة" - وفقاً للائحة - فهي تعنى "بإرشاد المجتمع النسائي بنشر الدعوة فيه وتشجيع الفضائل ومحاربة الرذائل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصبغ المجتمع بالصبغة الإسلامية، وكسب الأنصار".
 
وفي عام 1944، أطلق البنا أول لجنة تنفيذية لـ "الأخوات المسلمات" وضمت 12 عضوة، تجسد الدور الدعوي والاجتماعي لنساء الإخوان منذ بدء التأسيس وحتى نهاية أزمة الجماعة 1965 في الاهتمام بالأسر الفقيرة، من خلال دار الأخوات المسلمات، والتركيز على دعوة النساء إلى الجماعة في الأماكن العامة والمؤسسات والهيئات الحكومية.
 
أثمر نشاط قسم الأخوات عن شبكة عميقة وقوية للأخوات استفادت منها الجماعة وقت صدامها مع الأنظمة الحاكمة، حيث استطاعت نساء الجماعة التحرك بحرية أكبر في جمع الأموال والتبرعات والإنفاق على أسر المعتقلين أو الهاربين.
 
 
عمل عسكري
في بداية مرحلة التسعينيات أشرف على القسم محمد عبدالله الخطيب، بمساعدة مجموعة من زوجات قيادات الإخوان وبناتهن، مثل وفاء مشهور، ابنة المرشد الأسبق الحاج مصطفى مشهور، ومكارم الديري، زوجة القيادي الإخواني الراحل إبراهيم شرف.
 
سعت الجماعة إلى توظيف الأخوات المسلمات في العمل الميداني والعسكري والتخلي عن الثوب الدعوي، متجلياً ذلك بمشاركة الأخوات بكتيبة في حرب 1948، إلى جانب الدور الذي لعبنه خلال ما يسمى بـ "محنة" الجماعة في 1954 و1965، وصدامها مع نظام الرئيس المصري حينها جمال عبدالناصر، من خلال مشاركة زينب الغزالي في إنشاء التنظيم الخاص 1965، كذلك ما يسمى "تنظيم الفنية العسكرية" عام 1972م، الذي أنشئ لاغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
 
وفي أغسطس 2011 وافقت الجماعة على إقامة أول معسكر مفتوح للأخوات على مستوى القاهرة والجيزة والبحيرة والإسكندرية، وفقاً لما نشره موقع "إخوان أون لاين"، وذلك استجابة لمطالب نساء الإخوان بإعطائهن الحق في إقامة معسكرات تربوية مفتوحة ومغلقة على مستوى المناطق والقطاعات، وأحقيتهن في تنظيمها وإدارتها، ليبرز دورهن في التحريض وممارسة العنف خلال ما يعرف باعتصامي رابعة والنهضة 2013، وما ترتب عليهما من تبعات.
 
 
 
1
الماكينات الألمانية، عبارة استخدمت لوصف لاعبي المنتخب الوطني الألماني لكرة القدم، بفضل ما اشتهرت به البلاد من تقدم صناعي كبير، فضلا عن انضباط وقوة المنتخب، إلا أن وراء هذا التقدم الصناعي جوانب أخرى قد تخفى عن الكثيريين، وفيما يلي نعرض بعضها.
 
1. عواصم متعددة
كانت مدن آخن وريغنسبورغ وفرانكفورت آم- مين ونورمبرغ وفايمر وبون وبرلين، جميعها عواصم لألمانيا في وقت من الأوقات بحسب موقع factslides
 
2. تجريم إنكار المحرقة
 
يجرم القانون الألماني إنكار المحرقة الألم
Read More
انية التي نفذها الزعيم الألماني هتلر بحق اليهود، وتصل عقوبة هذه الجريمة إلى السجن لمدة 17 شهرًا، وبحث موقع smartergerman في أسباب تجريم هذا الفعل.
 
3. أول مجلة في العالم
 
أول مجلة عرفها العالم هي المجلة الألمانية Erbauliche Monaths Unterredungen والتي صدرت لأول مرة عام 1663 واهتمت بالأمور الفلسفية والأدبية.
 
4. عدم وجود رجال
 
عانت الولايات المتحدة الأمريكي من عدم وجود رجال في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى إذ ترملت أكثر من 2 مليون سيدة، وحملت النساء على عاتقهن مسؤولية الإنفاق على الأسر.
 
5. أصل كلمة هامبورغر
على الرغم من أنها أكلة أمريكية في الأساس، إلا أن تسميتها تعود في الأساس إلى مدينة هامبورغ الألمانية حيث كانت قطع اللحم المستديرة تقدم داخل رغيف صغير في هذه المدينة منذ مئات السنين.
 
6. معبد وكنيسة ومسجد في مبنى واحد
 
سطرت مدينة برلين الألمانية اسمها في تاريخ التسامح بعد أن أنشأت معبدًا يهوديًا وكنيسة مسيحية ومسجدًا للمسلمين في مبنى واحد، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
 
7. التحية النازية
 
القانون الألماني الحالي يعاقب على أداء التحية النازية بعقوبة تصل إلى السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بحسب موقع thelocal.
 
8. مديونيات الحرب العالمية
 
تبلغ مديونيات ألمانيا من الحرب العالمية نحو 96 ألف طن ذهب، أي ما يعادل نصف كمية الذهب في مختلف أنحاء العالم حسبما ذكرت مجلة بيزنس إنسايدر الأمريكية.
 
9. النظام الصيفي
 
تعتبر ألمانيا أول من استخدم نظام التوقيت الصيفي وذلك لتوفير الطاقة وقت الحرب العالمية الأولى، وتبعتها بريطانيا بعد ذلك بفترة قصيرة.
 
10. انتحار هتلر وكلبته
 
 جرب هتلر مادة السيانيد القاتلة على كلبته ليتأكد من مفعولها وعندما ماتت الكلبة تبعها هتلر بتناول المادة ذاتها، حسبما أورد موقع quora. 
 
(sputnik)
 
 
 
1

 تنظيم «داعش» آخذٌ بالانكماش. «جبهة النصرة» وتنظيمها الأم (القاعدة) خسرا ويخسران الكثير من كوادرهما، سواء في اقتتالات داخليّة، أو عبر سلسلة استهدافات دقيقة. لكنّ ثمة تنظيماً مهماً وقوياً لم يطاوله «النزف الجهادي»، بل هو آخذ في تنمية قدراته وتوسيعها، استعداداً لمهمة قادمة خارج سوريا ربّما. ما جديد «الحزب الإسلامي التركستاني»؟ ولماذا حضر على طاولة البحث الأميركي ــ التركي؟


صهيب عنجريني -


في كتابه «دعوة المقاومة الإسلامية العالمية»، يتحدث المنظّر الجها

Read More
دي الشهير أبو مصعب السوري (مصطفى ست مريم) عن ولادة «الحزب الإسلامي التركستاني» الذي كان شاهداً على نشأته وصديقاً لمؤسسه (حسن مخدوم الشهير بأبو محمد التركستاني). يشير أبو مصعب إلى نقطة غاية في الأهميّة، مفادها أنّ «أبو محمد التركستاني كان يعوّل على دعمٍ من الولايات المتحدة تقدمه لحركته في إطار برنامج سري أقرّه الكونغرس عام 1995 لتفكيك الصين باستخدام النزعات العرقيّة والدينيّة فيها».


ورغم أن الولايات المتحدة صنّفت لاحقاً «التركستاني» من بين التنظيمات الإرهابيّة (عام 2009)، غيرَ أنّ هذا التصنيف لا يبدو حاجزاً حقيقيّاً يحول بينها وبين دعمه، سواء عبر إحياء البرنامج المذكور، أو من خلال قنوات أخرى «وسيطة». وتؤكّد مصادر تركيّة معارضة لـ«الأخبار» تحصيلها معلومات تفيد بأنّ «ملف الأويغور جرت مناقشته بين أنقرة وواشنطن عبر القنوات الأمنيّة، من بين ملفات أخرى متشعبة». وخلافاً لما توحي به المجريات السياسيّة المُعلنة، فإنّ التنسيق الأمني بين أنقرة وواشنطن لم يتأثّر على الإطلاق في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب. وعلى العكس من ذلك، فقد قرّرت واشنطن في أيار الماضي «توسيع التعاون الاستخباري مع تركيا» وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية (راجع «الأخبار»، العدد 3202).


مسار تصاعدي


يُعد «الحزب الإسلامي التركستاني» اليوم أقوى واجهة «جهاديّة» تتبنّى قضيّة «إقليم تركستان» بعدما تصدرت الواجهة سابقاً «حركة تركستان الشرقيّة». والإقليم المذكور هو إقليم «شينغ يانغ» الصيني، وسكّانه من أقليّة الأويغور التي تدين بالإسلام. وينادي «الحزب التركستاني» باستقلال الإقليم عن الصين ويعتبره قضيّته المركزيّة. منذ ظهوره في سوريا، لفت «التركستاني» الأنظار بسبب تمتّعه بمزايا كثيرة تمنحه اختلافاً عن سواه من الحركات «الجهاديّة» المنخرطة في الحرب، ويأتي التنظيم العالي على رأس تلك المزايا واحداةً من أبرز المجموعات التي نُظّمت بطريقة تضمن لها استدامةً ليست الحرب السوريّة غايةً لها، بل وسيلة. وإذا كانت أفغانستان قد شهدت ولادة «الحركة الجهاديّة التركستانيّة» قبل عقود، فإنّ سوريا كانت مكاناً لهيكلة هذه الحركة، وتأطيرها، ومنح منتسبيها مسرحاً ملائماً للتدريب في معسكرات متنوّعة الاختصاصات، علاوةً على توفير بيئة قتاليّة حقيقيّة يخوض فيها المسلّحون حروباً تكسبهم خبراتٍ عاليّة في التعامل مع أحدث صنوف الأسلحة والتكتيكات الهجوميّة المختلفة («الأخبار»، العدد 2593). وقد رُصد في خلال سنوات الحرب تصاعدٌ في نوعيّة الأسلحة التي وصلت إلى أيدي مقاتلي الأويغور، وبينما كان السلاح الأقوى في يد «الحزب الإسلامي» خلال معارك مطار أبو الضهور مثلاً (2015) هو التفجيرات الانتحارية، فقد ظهرت في حوزته لاحقاً أسلحة نوعيّة مثل صواريخ ميلان الفرنسيّة وتاو الأميركية.


«كتيبة أشبال تركستان»


في خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، لاحظت مصادر «جهاديّة» زيادة في استحداث معسكرات تدريب الأطفال «الجهاديين» الأويغور تحت اسم «معسكرات أشبال تركستان الإسلاميّة». عرّاب المعسكرات هو الشيخ السلفي السعودي عبدالله المحيسني الذي يتنقّل بحرية بين المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية وتركيا. ويأتي هذا النشاط بوصفه جزءاً من سلسلة معسكرات مماثلة سبق للمحيسني أن أنشأها، لكن الجديد هو تخصيصها لتدريب أطفال عرق بعينه. تتوزّع معسكرات «أشبال تركستان» بين جسر الشغور، والزنبقي، وإحسم، وتستقطب أطفال العائلات الأويغورية المنتشرة هناك من عمر 8 سنوات وما فوق. وينقسم الإعداد الذي يخضع له هؤلاء إلى قسمين: شرعي، وعسكري. ويقوم الإعداد الشرعي على غرس فكرة «الجهاد» في نفوس الأطفال، وتنمية الحس العقائدي لديهم يشرف عليها المحيسني شخصياً بمساعدة «دعاة» أويغور يتقنون اللغة العربية.


كما يهتم «الإعداد الشرعي» بإحياء الشعور العرقي لدى الأطفال عبر إفراد محاضرات خاصة لقضية «تركستان الإسلاميّة» وخطط تحريرها من الصين. ولا تستنثي هذه الدورات الفتيات، بل تخصص لهنّ حلقات منفصلة عن الذكور، وتوفر لهنّ علاوة على الإعداد الشرعي دورات تعليم للسلاح الفردي الخفيف. أما الذكور، فيخضعون لدوراتٍ قتاليّة بمستويات متقدمة تبعاً لأعمارهم على مختلف فنون القتال وصنوف الأسلحة. وخلال شهر آذار الماضي، تمّ «تخريج» دفعة من الفتيان، واستحدثت لهم كتيبة حملت اسم «كتيبة أشبال تركستان الإسلاميّة» بإشراف عسكري مباشر من «الحزب الإسلامي التركستاني». وحتى الآن، لم يُسجّل أي نشاط قتالي لهذه الكتيبة التي يُقدّر عدد أفرادها بـ 400 طفل تراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً.


من «داعش» إلى «الحزب»


عكس معظم المجموعات المسلّحة، سارع «داعش» إلى استقطاب المقاتلين الأويغور. وتجاوز عقبة اللغة بالاستفادة من وجود عدد كبير من القياديين التركمان في صفوفه. كانت الدعاية التي أتقن «داعش» ترويجها بخصوص «عولمة الجهاد» عاملاً مؤثّراً في نجاحه باستقطاب المقاتلين غير العرب، ومن بينهم الأويغور. وتقوم هذه الدعاية على فكرة أنّ «الجهاد واجب على كل مسلم، من دون أي اعتبار للقوميّة». وعزّز وجود بعض القياديين من غير العرب في صفوف التنظيم من فعالية هذه الفكرة. كذلك، لعبت سيطرة التنظيم على مناطق واسعة من الحدود السورية التركيّة دوراً فاعلاً في استقطابه للمقاتلين الأويغور الذين وفد معظمهم عبر الأراضي التركيّة، وتحوّلت مدينة تل أبيض (ريف الرقة الشمالي) خلال عام 2014 إلى نقطة تجمّع أولى لـ«أويغور داعش». أقام التنظيم في المدينة معسكرات خاصّة بالأويغور كرّر فيها تجربة أفغانستان، حيث ركّز على «الجهاديين الفتيان»، قبل أن يوزّع الدفعات التي تُنهي تدريبها على «الولايات» التابعة له في كل من سوريا والعراق. لكنّ العام الأخير شهد حالات تسرّب متتالية للأويغور من صفوف «داعش» والتحاقهم بـ«التركستاني»، بالتناسب مع ازدياد وتيرة الحرب على «داعش». وعلى وقع الانكسارات المتتالية للتنظيم في كل من العراق وسوريا، قرّر كثير من الجهاديين الأجانب أنفسهم مضطرّين إلى البحث عن آفاق أخرى لـ«جهادهم». وفيما اختارت نسبةٌ قليلةٌ من هؤلاء الانسحاب من المشهد الجهادي مؤقّتاً، مال معظمهم إلى التوجّه نحو تنظيمات بديلة لا تعاني ما يعانيه «داعش». بدأت هذه الحركة عشوائيّاً أوّل الأمر، لكنّ أجهزة الاستخبارات الداعمة لأنشطة الجهاديين سرعان ما تنبّهت إليها، وبدأت في توجيهها واستغلالها. وتأتي على رأس تلك الأجهزة الاستخبارات التركيّة التي أنشأت «مراكز استقطاب وإعادة تأهيل» داخل الأراضي السوريّة وفي بعض المدن الحدوديّة التركيّة. كانت الاستخبارات الأميركيّة بدورها قد أنشأت برنامجاً سرّياً متفرّعاً عن برامج «دعم المعارضة المعتدلة» مهمّته الأساسيّة العمل على تشجيع «الجهاديين» المنضوين في صفوف «داعش» على الانشقاق عن التنظيم بصورة منظّمة تضمن استقطاب المنشقّين، لا عشوائيّة تؤدّي إلى تسربهم في اتجاهات شتّى. وُضع البرنامج قيد التنفيذ في مطلع عام 2016 بتنسيق كامل بين الاستخبارات الأميركيّة ونظيرتها التركيّة، واختيرت مجموعات عدّة من «المعارضة المفحوصة» للقيام بمحاولات الاستقطاب مثل: «فرقة الحمزة»، «فيلق الشام» و«جبهة الشام» («الأخبار»، العدد 3075). عملت الاستخبارات التركيّة على تجيير هذا البرنامج لخدمة مشروعها في دعم «الحزب الإسلامي التركستاني» الذي تتبناه بشكل كامل. حظي الأويغور المنشقون عن «داعش» بأولوية لدى أنقرة، بحيث يتم فرز هؤلاء عن سواهم من المنشقيّن، وإخضاعهم لجلسات طويلة تعمل على تنمية الشعور القومي لديهم، وتركّز على ضرورة «تجيير جهادهم لخدمة قضيّة تركستان المسلمة، بدلاً من خدمة أجندة تنظيم مثل داعش يتعامل معهم كأدوات فحسب، ولا يوليهم حتى مناصب قياديّة». ووفقاً لتقديرات مصادر سوريّة من داخل المجموعات المسلّحة التي كُلفت بمهمات الاستقطاب، فإن عدد الأويغور الذين انشقّوا عن «داعش» بلغ منذ منتصف العام الماضي حتى شباط قرابة 400 منشق، وجدوا طريقهم إلى صفوف «الحزب الإسلامي». كان انسحاب تنظيم «داعش» من مدينة الباب السوريّة (شباط 2017) محطّة مهمّة ولافتة في سجل «الحزب الإسلامي التركستاني»، فقد أفلح الأخير في تسهيل عقد صفقة بين «درع الفرات» (ومن خلفه أنقرة) وبين «داعش» نصّت بنودها على انسحاب مقاتلي «داعش» الأجانب من الباب، ومنح مقاتليه من أبناء المنطقة أماناً لأنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم، كما نصّت على بند خاص بمقاتلي «داعش» من الأويغور الموجودين في منطقة الباب، يتيح لهم الاختيار بين الانسحاب مع أقرانهم، أو الانتقال إلى المراكز المؤقتة تمهيداً لانضوائهم في صفوف «الحزب الإسلامي». ووفقاً لمصادر سوريّة من فصائل «درع الفرات»، فإن 72 مقاتلاً أويغوريّاً كانوا في صفوف «داعش» في الباب اختاروا الانتقال إلى المراكز المؤقتة، في مقابل 11 مقاتلاً فضلوا البقاء في صفوف «داعش» والانسحاب معه نحو ريف حلب الجنوبي الشرقي، ومنه نحو الطبقة ثم الرقّة. أما الأويغور الذين لم ينشقوا عن «داعش» فقد انقسموا إلى قسمين: قسم لا يزال حاضراً في صفوف التنظيم ومعاركه بين سوريا والعراق، ويتمركز جزء كبير من هؤلاء في محافظة دير الزور، وتحديداً في مدينة البوكمال الحدوديّة. بينما وجد القسم الآخر طرقاً للعودة إلى جبال أفغانستان بحثاً عن ملاذٍ آمنٍ في كنف «حركة طالبان» التي وُلدت الحركة «الجهادية» التركستانيّة بفضلها.


أويغور «القاعدة»


ثمّة مئات من المقاتلين الأويغور ينضوون في صفوف «القاعدة». بعضهم يقاتل تحت راية «جبهة النصرة» بشكل مباشر، وبعضهم يرتبط بها من خلال «لواء المهاجرين». وهو مجموعة يدين مقاتلوها بالبيعة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وتعمل تحت إشراف «النصرة»، ويضم إضافة إلى التركستان مقاتلين طاجيك وعدداً قليلاً من القوقازيين. يتمركز هذا «اللواء» في جبل الزاوية في محافظة إدلب وتسكن عائلات مقاتليه في بعض قرى المنطقة، بينما يرابط المقاتلون في النقاط القتالية، ويحصلون على إجازات لزيارة عائلاتهم دوريّاً، بواقع زيارة واحدة شهريّاً. ومن الملاحظ أنّ القرى التي تسكنها عائلات أويغور «النصرة» هي ذاتها التي تسكنها عائلات «الحزب الإسلامي التركستاني». وبشكل عام، فإنّ العلاقة بين أويغور القاعدة وأويغور الحزب هي علاقة ممتازة. ولا يعدو انقسام الأويغور بين الطرفين كونه مظهراً «تنظيمياً» بحتاً، وسببه أن أويغور القاعدة كانوا قد وفدوا إلى سوريا منذ بدايات الظهور «الجهادي» فيها وفي وقت سابق لظهور «الحزب الإسلامي التركستاني». وثمة ملاحظة جديرة بالانتباه، مفادها أنّ جزءاً كبيراً من أويغور القاعدة ليسوا متزوجين، أو تزوجوا بفتيات من غير جلدتهم (سوريات، أفغانيات). وتجدر الإشارة إلى أن المقاتلين الأويغور، سواء المنضوين في صفوف «لواء المهاجرين/ النصرة» أو صفوف «الحزب الإسلامي» يحظون بثقة وتقدير كبيرين لدى عدد من أبرز مرجعيّات القاعدة مثل الأردني – الفلسطيني أبو محمد المقدسي (عصام طاهر البرقاوي)، والقيادي أبو الخير المصري (عبدالله رجب عبد الرحمن) الذي كان حتى مقتله نهاية شباط الماضي الرجل الثاني لتنظيم «القاعدة» في سوريا، وقد خصّه «الحزب الإسلامي» ببيان ينعاه فيه ويعزي باستشهاده. خلافاً لما يظنّه البعض، لا يرتبط «التركستاني» ببيعة لتنظيم «القاعدة»، لكنّ العلاقة بين الطرفين قويّة ووطيدة وهي علاقة قائمة على مبدأ «أخوّة الجهاد»، وعلى نحو مماثل توطدت العلاقة بين «التركستاني» و«جبهة النصرة». من جهة أخرى، يدين «التركستاني» ببيعة لحركة «طالبان» تعود إلى زمن وفود مؤسس «التركستاني» على الملا محمد عمر في أفغانستان (أواخر تسعينيات القرن الماضي).


«تمدّد» في إدلب


بدأ «الحزب الإسلامي التركستاني» حصاد ثمار التوتر الذي ساد مناطق عدة من ريف إدلب في خلال الأيام الأخيرة. وعلى الرغم من أن «التركستاني» لم يكن طرفاً في اندلاع شرارة التوتر التي اقتصرت أول الأمر على مناوشات بين «حركة أحرار الشام» و«هيئة تحرير الشام/ النصرة»، غير أنّ تطورات الأمور تبدو ذاهبة نحو مزيد من «التمدد» لمناطق سيطرة «التركستاني». وأفادت مصادر محليّة عن دخول الأخير إلى مدينة جسر الشغور (ريف إدلب الغربي)، علاوة على أنباء عن تسييره أرتالاً نحو مدينة أريحا. وكانت مدينة جسر الشغور قد شهدت توتراً بين كل من «التركستاني» و«حركة أحرار الشام» بعد اعتقال الأخيرة عناصر من «الحزب». ووصفت مصادر «جهادية» التطورات الجارية بأنها عملية تبادل مواقع بين «التركستاني» و«النصرة» تهدف إلى منح الأخيرة فرصة للتفرغ لجولة جديدة من فصول سباق النفوذ المستمر بينها وبين «أحرار الشام».

1

باكستان: الجيش يطارد مقاتلين تابعين لتنظيم داعش في مقاطعة خيبر

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

نتنياهو: "إسرائيل" تعارض الهدنة جنوب سوريا لأن إيران ستستغلها لإقامة قاعدة هناك

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

واشنطن: على طهران أن "تفرج فورا" عن جميع السجناء الأمريكيين

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments