1

مشتشفى الشرق الأوسط بحاجة إلى دم O+. الإتصال: 03760769

redwine موقع التيار Health All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1


أعلن باحثون أميركيون أن تقنية جديدة تعتمد على تقديم جرعات عالية من العلاج الإشعاعي للأورام، يعد خياراً علاجياً فعالاً بالنسبة للمرضى المصابين بـ #سرطان_الكبد في المراحل المبكرة.

 

وأجرى الدراسة باحثون بقسم الأشعة، في جامعة نورث وسترن الأميركية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (American Journal of Epidemiology) العلمية.

 

وأوضحوا أن الخيارات العلاجية متاحة أمام مرضى سرطان الكبد في المراحل المبكرة، أبرزها
Read More
جراحة استئصال الأورام، وزرع الكبد، وهي خيارات لا تلائم جميع المرضى بسبب تكاليفها المرتفعة، ومضاعفاتها المحتملة.

 

ويعتمد العلاج الإشعاعي على استخدام طاقة عالية من الأشعة السينية، تعمل على قتل الخلايا السرطانية التي تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من أغلب الخلايا الطبيعية الأخرى حولها، وفق الباحثين.

 

كما يتم العلاج الإشعاعي الباطني عبر إدخال مادة مشعة إلى الورم مباشرة أو قربه، عن طريق حقن مصادر الإشعاع من خلال إبر أو أنابيب صغيرة ورفيعة.

 

وفي بعض الأحيان تترك المادة في الجسم، حيث تعرف هذه العملية بالعلاج الباطني الدائم. وفي هذه الحالة يتم إدخال حبات خرز صغيرة تحتوي المادة المشعة إلى الورم، وتطلق الحبات الأشعة في مكان الورم لعدة أيام أو أسابيع، حتى تتوقف قدرتها على بث الإشعاع، دون أن تؤثر على الخلايا السليمة.

 

وأخضع فريق البحث 70 مريضاً في مرحلة مبكرة من سرطان الخلايا الكبدية، إلى تقنية جديدة أكثر دقة للعلاج الإشعاعي بجرعات عالية، بين عامي 2003 و2016، وقاموا بتحليل استجابات المرضى للعلاج على أساس مجموعتين من المعايير شائعة الاستخدام.

 

واستناداً إلى المعيار الأول، أظهر 90% من المرضى استجابة إيجابية للعلاج، فيما أظهر 59% منهم استجابة كاملة للعلاج.

 

واستناداً إلى المعيار الثاني، حقق 71% من المرضى استجابة إيجابية، بينما حقق 16% منهم استجابة كاملة.

 

ووجد الباحثون أن الجرعات العالية من العلاج الإشعاعي سيطرت على الورم المستهدف، وأبطأت في الوقت نفسه من تقدم المرض، وحسنت معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة، بمعدلات تماثل جراحة استئصال الأورام، وزرع الكبد.

 

من جهته، قال قائد فريق البحث، الدكتور رياض سالم، رئيس قسم الأشعة في جامعة نورث وسترن: "لقد استطعنا إجراء عملية حقن للمادة المشعة والوصول بها إلى أورام صغيرة للغاية في الكبد، ما جنب معظم الأنسجة الطبيعية الضرر الذي قد يلحق بها نتيجة العلاج الإشعاعي".

 

وأوضح سالم أن "فريق البحث يعمل على ضبط الجرعة، والوصول إلى المستويات المثالية، التي تقتل الورم دون المساس بالخلايا السليمة".

 

يشار إلى أن سرطان الكبد هو مرض فتاك يتسبب بوفاة حوالي 600 ألف شخص سنوياً حول العالم، ما يجعله ثاني أكثر الأمراض فتكاً بعد سرطان الرئة، وفقاً لأحدث الإحصائيات.

 

وبحسب اللجنة الوطنية الأميركية لمكافحة السرطان، فإن أكثر من 40 ألف حالة جديدة من سرطان الكبد سيتم تشخيصها في الولايات المتحدة خلال عام 2018.

 

وتشمل عوامل الخطر المسببة لسرطان الكبد، عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي"، وإدمان المشروبات الكحولية، والإصابة بأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية المرتبطة بمرض السكري والبدانة.
1


كشفت دراسة سويدية حديثة، أن تناول المزيد من الأسماك، مرتبط بتحسين صحة الأعصاب، والوقاية من مرض #باركنسون أو الشلل الرعاش.

 

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة شالمر للتكنولوجيا في السويد، ونشروا نتائجها، الاثنين، في دورية (Scientific Reports) العلمية.

 

وأوضح الباحثون أنه لطالما اعتُبرت الأسماك غذاءً صحيًا مرتبطًا بتحسين الصحة الإدراكية على المدى الطويل، لكن أسباب ذلك لم تكن واضحة.

 

Read More
وعادة ما يُفترض أن تكون الأحماض الدهنية "أوميجا 3" وأوميجا 6"، وهي الأحماض الدهنية الموجودة في الأسماك، هي المسؤولة عن تحسين الصحة العقلية.

 

لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن هذا التحسن ربما يقف وراءه سبب مختلف وهو بروتين يدعى (parvalbumin)، الموجود في العديد من أنواع الأسماك، وقد يكون مساهمًا في هذا التأثير، بحسب الأناضول.

 

واكتشف الباحثون أن هذا البروتين يساعد في منع تكون بعض تراكيب البروتينات المرتبطة بشكل وثيق بخطر الإصابة بمرض باركنسون، وعلى رأسها بروتينات "ألفا-سينوكليين".

 

ويتوافر بروتين (parvalbumin) بكثرة في أسماك الرنجة، والقد والمبروك، وأسماك البحر الأحمر، مثل السلمون وسمك النهاش الأحمر.

 

وقال الدكتور توني فيرنر، قائد فريق البحث، إن "تناول أنواع الأسماك الغنية ببروتين (parvalbumin) بكثرة ضمن نظامنا الغذائي طريقة بسيطة لمحاربة مرض باركنسون".

 

وأضاف أن "الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية غنية بالأسماك لديهم معدلات إصابة أقل من مرض باركنسون والزهايمر، ولوحظ هذا أيضًا في اليابان، حيث تشكل المأكولات البحرية جزءًا مركزيًا من النظام الغذائي".

 

وكانت دراسة سابقة كشفت أن تناول الأسماك الدهنية، الغنية بالأحماض الدهنية "أوميجا 3" يلعب دوراً في نمو وتطور الأنسجة العصبية، ما قد يجعلها تعزز الذكاء.

 

كما تلعب تلك الأحماض الدهنية دوراً في إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي ينظم النوم واليقظة.

 

وأشارت الأبحاث إلى أن تناول الحوامل للأسماك الدهنية، الغنية بالأحماض الدهنية "أوميجا 3"، يمكن أن يحمي أطفالهن من الإصابة بالربو في مرحلة الطفولة.

 

وباركنسون أو الشلل الرعاش هو أحد الأمراض العصبية، التي تصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء في الحركة، إضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط.

 

ووفقًا لمؤسسة باركينسون الخيرية في بريطانيا، فإن حوالي 145 ألف شخص في المملكة المتحدة وحدها مصابون بالمرض.
1


يبحث معظم سكان الكرة الأرضية عن طرق تمنحهم صحة جيدة وتزيد من معدل بقائهم على قيد الحياة.

 

وتختلف العادات الصحية العالمية بين دولة وأخرى، وفيما يلي أهم الأساسيات التي تتميز بها وتقدمها بعض دول العالم، للحصول على صحة جيدة:

 

- فنلندا: تقدير السعادة والتفكير بالأولويات

 

تصدرت فنلندا مؤشر السعادة العالمي لعام 2018، والذي ضم 156 دولة، وذلك لأن شعبها يقدر الطبيعة والسلام والهد
Read More
وء والمثابرة. ويقول ميك ويكينغ، رئيس معهد أبحاث السعادة إن "الكثير من انتكاساتنا اليومية ليس لها أي تأثير على جودة حياتنا طويلة الأمد".

 

وينصح ويكينغ بضرورة إعداد قوائم "المهام" والتفكير بالأولويات قبل كل شيء.

 

- هولندا: ركوب الدراجات

 

تحتوي هولندا على دراجات هوائية أكثر من تعداد الناس، حيث يركب الهولنديون الدراجات بمعدل 74 دقيقة في الأسبوع، وفي مدن مثل أمستردام، يتم إجراء ما يصل إلى 70% من جميع التنقلات بالدراجة.

 

ومن المعروف أن ركوب الدراجات بشكل منتظم، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

 

- إيسلندا: السمك

 

تتصدر إيسلندا قائمة البلدان الأكثر صحة في العالم، ويقول الخبراء إن هذا الأمر ليس من قبيل المصادفة، لأن الأسماك تلعب دورا رئيسيا في أسلوب الحياة الإيسلندية.

 

وتحتوي الأسماك الزيتية (سمك السلمون والسردين وغيرها) على أحماض دهنية أساسية مثل أوميغا 3، تحافظ على صحة القلب والدماغ. كما تشكل منتجات الألبان عالية الجودة جزءا من النظام الغذائي الإيسلندي.

 

- إيطاليا: العائلة

 

تعد إيطاليا موطنا لبعض أطول الناس عمرا، ويميل سكانها إلى الاسترخاء مع العائلة والأصدقاء والاستمتاع بالنكهات البسيطة من الطعام المحلي الطازج.

 

ويمكن لشبكة الأسرة الداعمة والمجتمعات المتقاربة تعزيز الصحة أكثر من ممارسة الرياضة وفقدان الوزن والإقلاع عن الشرب، كما يقول علماء النفس في مجلة PLOS Medicine.

 

- فرنسا: تناول الطعام على المائدة

 

يقول كريستيان وولف، مدرب المشاهير ومؤلف كتاب "خطة إنقاذ الجسم": "إن الفرنسيين لا يتناولون طعام العشاء أمام التلفاز أبدا، وهذا يعني أنهم يدركون مقدار ما يستهلكونه. كما أنهم يحتفلون بالطعام، ويرونه على أنه تجربة حسية مقترنة بحب الحياة الاجتماعية، وعادة ما يقضون ساعتين في تناول وجبة غداء كبيرة، ما يتيح الوقت الكافي لهضم الطعام".

 

- الصين: العلاقة مع الطعام

 

تشير خبيرة الطعام الصيني، لورين كليسولد، مؤلفة كتاب "لماذا لا يحسب الصينيون السعرات الحرارية"، إلى أن الصينيين لا يمتلكون كلمة للسعرات الحرارية. وينظر الصينيون إلى الطعام كغذاء، حيث يأكلون 3 وجبات في اليوم ويتوقفون عن الأكل عندما يشعرون بالرضا.
1


تشير دراسة نرويجية جديدة إلى أن النساء الحوامل اللواتي يحتسين الكثير من القهوة وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين ربما يكن أكثر عرضة لإنجاب أطفال زائدي الوزن.

              

وبحسب "رويترز" فحص الباحثون بيانات عن تناول الكافيين من نحو 51 ألف أم ومدى زيادة وزن أطفالهن خلال فترة الطفولة.

              

وكشفت الدراسة أنه بالمقارنة مع النساء اللواتي تناولن أقل من 50 مليغراما من الكافيين (أقل من ن
Read More
صف كوب من القهوة) يوميا خلال الحمل فإن اللواتي كان متوسط تناولهن للكافيين ما بين 50 و199 مليغراما (من نحو نصف كوب إلى كوبين كبيرين من القهوة) يوميا كن أكثر عرضة بنسبة 15% لأن ينجبن أطفالا وزنهم زائد بشكل مفرط بحلول العام الأول.

              

وارتفع معدل زيادة وزن الأطفال مع زيادة معدل استهلاك النساء للكافيين.

 

وبين النساء اللواتي يتناولن ما بين 200 و 299 مليغراما من الكافيين يوميا خلال الحمل كان الأطفال أكثر عرضة لزيادة الوزن بشكل مفرط بواقع 22%.

              

وبين النساء اللواتي يصل معدل استهلاكهن للكافيين يوميا إلى 300 مليغرام على الأقل كان الأطفال أكثر عرضة لزيادة كبيرة في الوزن بنسبة 45%.

              

وقالت كبيرة الباحثين إليني بابادوبلو من المعهد النرويجي للصحة العامة "زيادة تناول الأمهات للكافيين خلال الحمل مرتبط بزيادة مفرطة في النمو خلال الطفولة وتصل إلى البدانة في مرحلة لاحقة".

              

وأضافت "تدعم النتائج التوصيات الحالية بتقليص تناول الكافيين خلال الحمل إلى أقل من 200 مليغرام يوميا".

              

وقالت بابادوبلو "من المهم أن تدرك الحوامل أن الكافيين لا يأتي من القهوة فقط، لكن مشروبات الصودا (مثل مشروبات الكولا ومشروبات الطاقة) يمكن أن تساهم بكميات كبيرة من الكافيين".

              

وأظهرت دراسات سابقة أن الكافيين يمر بسرعة عبر المشيمة وقد ارتبط بزيادة مخاطر الإجهاض والحد من نمو الجنين.

            

وذكرت بابادوبلو أن بعض الدراسات على الحيوانات تشير أيضا إلى أن استهلاك الكافيين قد يسهم في زيادة الوزن المفرطة عن طريق تغيير التحكم في الشهية لدى الطفل أو التأثير في مناطق الدماغ التي تلعب دورا في تنظيم النمو والتمثيل الغذائي.


1

إلتهاب الزّائدة الدوديّة هو التهاب منطقة الزّائدة الدوديّة (التي يبلغ متوسّط طولها 8 إلى 10 سم) وعادةً ما يُعاني المصاب بها من فقدان الشّهيّة ، ومن ألم مُحيط بالسّرّة (أو شرسوفيّ)، ومن الغثيان . وينتقل الألم، مع مرور الوقت، إلى الرّبع السّفلي الأيمن وعادةً ما يبدأ القيء إثر ذلك. وعادةً ما تُظهِر الفحوصات الجسديّة التي يخضع لها الشباب إيلامًا ارتداديًا. كما أنّ الفحوصات المخبريّة مثل اختبار البروتين المُتفاعل-C (CRP)، والعدّ الدمويّ الشامل (CBC) (لخلايا الدم البيضاء WBC)، و

Read More
تحليل البول، كلّها مفيدة. ومن المهمّ أيضًا استبعاد المسبّبات الأخرى لألم البطن مثل الكبد أو البنكرياس. ويُمكن للموجات فوق الصوتيّة أيضًا أن تؤكّد التشخيص ولكن إذا كانت النتيجة سلبيّة وغير حاسمة، يجب إجراء التصوير المقطعيّ المُحَوسَب مع التباين عن طريق الفم .


 


ويُمكن أن يحدث هذا الالتهاب في أيّ عمرٍ كان، ولكنّه يحدث بين الـ 6 والـ 10 سنوات تحديدًا . ولا تزال أسبابه غير واضحة إلاّ أنّها قد تُعزى إلى الحَصاة الغائطيّة ، وركود الدّم ، والالتهاب ، وتضخّم النّسيج اللّمفاويّ ، بالإضافة إلى أجسام غريبة. كما أنّ المريض المُصاب بمرض التهاب الأمعاء هو أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب الزّائدة الدوديّة. وهنا تكمن الأهمّيّة الكبرى للتشخيص المبكّر، ما يؤدّي بالتالي إلى تجنّب احتمال حدوث ثقب وتعفّن الدّم . وعادةً ما يتمّ إعطاء المضادّات الحيويّة كوسيلةٍ وقائيّة قبل إجراء العمليّة الجراحيّة لحماية الجسم ضدّ الجراثيم السلبيّة الغرام وضد الكائنات اللاهوائيّة.


 


ويتمّ استئصال الزّائدة الدوديّة، في غالبيّة الحالات، في سنّ الـ 22 وقد تبلغ نسبة الوفيّات حوالى 0.2 % . ومن أصل الذين يتمّ تشخيصهم، فإنّ حوالى 80 % من هؤلاء يتبيّن خلال العمليّة الجراحيّة أنّهم مصابون بالتهاب الزّائدة الدوديّة، ولكن يُصار إلى استئصال الزّائدة على أيّ حال . وتختلف الجراحة بالمِنظار عن الجراحة المفتوحة إذ إنّها أفضل في ما يخصّ التهاب الجرح ومن الناحية الجماليّة بيد أنّها تستغرق وقتًا أطول وتكون بتكلفة أعلى .

1

مريضة بحاجة الى دم من فئة AB+ بالاضافة الى بلكات دم، الحالة طارئة جداً في مستشفى بهمن، للتبرع الاتصال على الرقم 03039267

redwine موقع التيار Health All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

مطلوب بلاكيت دم من كل الفئات لمستشفى المشرق سن الفيل للتواصل: 03758914

redwine موقع التيار Health All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1


كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الرياضات الشاقة، مثل المشاركة في ماراثون للمشي أو الجري، لا تؤدي إلى إضعاف #جهاز_المناعة كما كان يُعتقد من قبل، بل على العكس فإنها تعمل على تقويته.

 

الدراسة أجراها باحثون في جامعة "باث" البريطانية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دوري (Frontiers in Immunology)  العلمية.

 

وأوضح الباحثون أن عدة أبحاث أجريت منذ ثمانينيات القرن الماضي، أكدت أن الرياضات الشاقة قد تؤدي إلى إض
Read More
عاف جهاز المناعة لدى الإنسان، ما يجعل الجسم معرضاً للإصابة بالأمراض الفيروسية المختلفة التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي وخاصة الرشح والزكام والإنفلونزا.

 

لكن الدراسة الجديدة التي أجريت على الفئران، أثبتت أن التمارين الرياضية الشاقة والمشاركة في المسابقات الماراثونية، لا تثبط الجهاز المناعي، بل تقويه.

 

وشرح الفريق نتائج دراستهم، بالقول إنه بالنسبة إلى المنافسين المشاركين في الرياضات الشاقة، فإن هذه التمارين تؤدي إلى تغير الخلايا المناعية على مرحلتين.

 

الأولى أثناء التمرين، حيث يمكن أن يزيد عدد بعض الخلايا المناعية في مجرى الدم بشكل كبير حتى 10 مرات أكثر، خاصةً الخلايا الطبيعية التي تكافح العدوى.

 

أما المرحلة الثانية فتكون بعد التمرين، حيث تنخفض بعض الخلايا في مجرى الدم بشكل كبير، وفي بعض الأحيان تنخفض إلى مستويات أقل من النسب التي كانت قبل بدء التمرين، وهذا يمكن أن يستمر لعدة ساعات فقط.

 

ولذلك فسّرت الكثير من الدراسات السابقة هذا الانخفاض في الخلايا المناعية بعد التمرين بأن هذه الرياضات الشاقة تقمع الجهاز المناعي.

 

لكن الدراسة الجديدة رصدت بأن هذا الانخفاض لا يعني أن الخلايا قد "فُقدت" أو "دُمرت"، بل إنها تنتقل إلى مواقع أخرى في الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مثل الرئتين، كما أنها تعود إلى مستوياتها الطبيعية في غضون عدة ساعات من انتهاء التمرينات.

 

وقال جون كامبل، قائد فريق البحث، إنه "من الواضح أن التغييرات التي تحدث في جهازك المناعي بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة والمكثفة لا تترك جسمك عرضة للأمراض".

 

وأضاف كامبل أن "الدلائل التي رصدتها الدراسة تشير إلى أن جهاز المناعة يتم تعزيزه بعد التمرين، حيث يمكن أن تحسن تلك التمارين الشاقة الاستجابة المناعية ضد الإنفلونزا".

 

وأشار إلى أنه بالنظر إلى أهمية دور التمارين الرياضية في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري فإن نتائج الدراسة تؤكد أنه لا ينبغي إبعاد الناس عن ممارسة #الرياضة خشية أن تثبط الجهاز المناعي، بل على العكس، يمكن أن تفيدهم تلك الرياضات في تقوية الجهاز المناعي".
1

مريضة في مستشفى الشرق الأوسط بحاجة ماسة لدم من فئة Ab+ للتبرع الاتصال على 03600020

redwine موقع التيار Health All https://www.tayyar.org   Discuss    Share



Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments