1
- أنتم في حضرة قضيتكم وقضيتنا و24 نيسان 1915 ليس تاريخاً عادياً حيث طعنت الإنسانية بوحشية ومنذ ذلك التاريخ والجرح ينزف
- قوة القوات ليست بوزراءها بل برؤيتها وهي بفكرتها تحاكي الوجدان لأنها إبنة البشير و14 آذار
- في صفوف القوات رفاق أرمن وكيف لنا الا ندافع عن المظلوم وتكون القوات نصيراً لهم
- وجودنا في الحكومة لا نريده وجوداً من الحيث الكمية بل النوعية ليعطي قيمة مضافة لا مجرد أعداد إضافية لأن السياسة قيم أخلاقية



Comments

    Submit a Comment
     Name :