1


المرأة التي يتوقع محللون بأن تصبح "الفرنسية الأولى" من باب توقعهم فوز زوجها إيمانويل ماكرون بالرئاسة في الدورة الثانية بعد أسبوعين، تكبر من اقترنت به قبل 10 أعوام، بأكثر من 25 سنة، فعمره 39 وعمرها 64 عاماً، وهي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سناً بعامين من ماكرون الذي كان تلميذها في صف بمدرسة اشتغلت فيها معلمة.
 
في انتخابات أمس الأحد، حصل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، على أكبر نسبة من أصوات المقترعين، وبموجب القانون تأهل الاثنان
Read More
الأكثر حصولاً على الأصوات، إلى جولة انتخابية ثانية وأخيرة، موعودة في 7 مايو المقبل، وسط توقعات من محللين طالعت "العربية.نت" ما أوردته وسائل إعلام فرنسية اليوم الاثنين عما أجمعوا عليه، وهو أن يخرج ماكرون من الجولة الثانية فائزاً بالمنصب الأول في بلاد، لم تعرف بتاريخها الحديث رئيساً له قصة حب وعشق غريبة مثله.
 
عشقها المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة
المقبلة على السكن في قصر Élysée الرئاسي بباريس، إذا ما فاز ماكرون، المرشح عن حركة "إلى الأمام" على مارين لوبان، ولدت باسم Brigitte Trogneux كأصغر 7 أبناء أنجبتهم والدتها لأبيها الذي توفي في 1994 وتلته الأم بالوفاة بعد 4 سنوات، ثم عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة ثانوية بمدينة ولد ماكرون فيها، وهي أيضاً أبصرت فيها النور، وهي Amiens البعيدة في منطقة بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومتراً عن باريس، وفي "أميان" بالمدرسة، عشق المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة، معلمته من أول نظرة، ووقع بحبها ولهاناً، هكذا بلا مقدمات، وبمعرفة من ابنتها الثانية، وكانت زميلته في الصف.
 
ومع أن عمرها كان 40 تقريباً ذلك الوقت، ومتزوجة وأم لأولاد، أحدهم أكبر منه بعامين، إلا أن #بريجيت_ترونيو انجذبت أيضاً إلى تلميذها المراهق وبادلته الولع بمثله وأكثر، طبقاً لما قرأت "العربية.نت" من الوارد بمواقع إعلامية فرنسية عدة راجعتها، ومنها تحقيق في مجلة Paris Match الشهيرة، أتت فيه بابريل 2016 على العشق الذي احتدم لهيبه بينهما، إلى درجة أصبحا مرتبطين رسمياً بعد 3 أعوام: هو بعمر 18 وهي 43 سنة.
 
وأصبح جداً لمن ليسوا أحفاده
ولم ترق الأمور لعائلته، فحاول والداه في البداية إبعاده عن معلمة الأدب الفرنسي، لشعورهما "أن هذه العلاقة غير طبيعية وملائمة" بحسب الوارد في كتاب Emmanuel Macron: A Perfect Young Man الخاص بسيرة المحتمل فوزه بالرئاسة الفرنسية، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين "وأرسلاه إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته" وفقاً للكتاب أيضاً.
 
إلا أن ماكرون وبريجيت "المعتادة على ارتداء الأحدث في عالم الموضة" بقيا معاً بعد تخرجه، ثم فاجأت هي الجميع وطلقت زوجها André Auzière الأب منها لأبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40) إضافة لمن عمرها 33 عاماً، وهي المحامية Tiphaine الأم لابنين، والمشرفة على الحملة الانتخابية لماكرون الذي اتفق ووالدتها حين الزواج بها بعد 20 شهراً من طلاقها، أن لا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جداً لمن ليسوا أحفاده.
 
من المعلومات عن بريجيت أيضاً، ما ورد في أبريل العام الماضي بمجلة l'express الفرنسية، من أن عائلتها من أثرياء الشمال الفرنسي، ومعروفة بحقل صناعة الشوكولا والحلويات، ومنها ما هو على اسم زوجها إلى حد لفظي ما، أي Macaron المتنوعة الألوان، حيث يتولى ابن عم لها حالياً أعمال الأسرة بعد وفاة الأبوين.
 
1


كشف استطلاع رأي حديث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الحاكم الأقل شعبية في العصر الحديث.
 
الاستطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "إيه بي سي" الأمريكيتين، وأكد على أن ترامب احتفظ بقاعدته الشعبية بعد اقترابه من إتمام أول 100 يوم منذ توليه السلطة في 20 يناير الماضي، إلا أن قاعدة تأييده لم تتسع منذ توليه السلطة.
 
وقالت صحفية "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، الأحد، أن الأشهر الثلاثة الأولى من حكم ترامب شهدت "نجاحات ملموسة".
 
Read More
r />وأشارت الصحيفة إلى أن "أغلبية صغيرة من الأمريكيين، من غير مؤيديه الأكثر ولاء، يرونه كقائد قوي، بالإضافة إلى تأييد "أغلبية أكبر" من المواطنين لجهوده في الضغط على الشركات الأمريكية لخلق وظائف داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي تفوق نسبة من يرى أن الاقتصاد الأمريكي يتحسن في ظل حكمه، تلك التي ترى أنه ينحدر، بفارق هو الأكبر خلال 15 عاما.
 
وأكد التقرير على أن الميزان العام لتأييد الرئيس الأمريكي "يميل نحو السلبية" لأن معظم الامريكين يرون أن ترامب لم ينجز كثيرا خلال الأشهر الأولى من حكمه، وإن كان قد أبدى "تحسنا طفيفا في طبائعه وأمانته"، كما أن أكثر من 60% من الأمريكيين لايزالوا يرون أنه لا يفهم مشكلاتهم، رغم اكتسابه أرضية أكبر من التعاطف.
 
(sputnik)
1


الأظهر تقرير أدلة جديدة تفيد بأن الطائرة الماليزية MH370 التي سقطت في البحر في 2014 وعلى متنها 239 راكبا، من المرجح أنها سقطت شمال المنطقة التي جرى فيها البحث عن حطام الطائرة.
 
وكانت أستراليا واليابان والصين وماليزيا أعلنت انتهاء أعمال البحث عن حطام الطائرة في شهر يناير/ كانون الأول الماضي.
وبعد فحص بقايا جناح طائرة بوينغ 777 حقيقي لأول مرة، دعم الخبراء فرضية سقوط الطائرة في المكان المشار إليه وردت في تقرير صدر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وقال ديفيس
Read More
غريفين من منظمة الكومنولث للأبحاث الصناعية والعلمية في أستراليا، إن تلك الفحوصات زادت من يقين الخبراء بشأن نتائج توصلوا إليها في السابق.
 
وورد في التقرير ان الخبراء استخدموا في السابق ألواحا معدنية مستنسخة، لتلك الأجزاء الحقيقية من جناح الطائرة المنكوبة، والتي استرجعت سابقا من جزيرة رويونيون.
 
لكن غريفين يقول إن فريقه توصل إلى أن تلك الألواح المعدنية الحقيقية تتجه بنحو عشرين درجة باتجاه اليسار، وبشكل أسرع من تلك المستنسخة.
وكان وزير النقل الأسترالي دارن تساشتر قال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إن تقرير الخبراء لن يدفع باجاه أي بحث جديد لحطام الطائرة الماليزية، لأن لم يحدد على وجه الدقة المكان الذي سقطت فيه الطائرة.
 
وارسل التقرير إلى الحكومة الماليزية، التي تقود التحقيقات بشأن ملابسات سقوط الطائرة MH370K , وفي حال قررت الشروع في أي بحث جديد عن مكان سقوطها وحطامها، ستقوم أستراليا بالنظر في ذلك الطلب.
1


نبيل هيثم-


لم تنتهِ الجولة الإعلامية التي نظّمها «حزب الله» على الحدود الجنوبية، فصولاً.



ديبلوماسيون غربيّون تنادوا إلى لقاء على عجل في أحد فنادق العاصمة، للبحث في ما اعتبروها «الخطوة المستفزة» التي أقدم عليها «حزب الله». مع تقدير واضح وصريح من قبلهم للمواقف الاعتراضية على هذه الجولة، التي صدرت من بعض الأطراف اللبنانية، وكذلك لمّا سمّوه «الموقف المسؤول»، الذي عبَّر عنه الرئيس سعد الحريري من على الحدود الدولية الجنوبية.


Read More
br />سفير دولة كبرى بادر إلى التواصل مباشرةً مع أحد المراجع الرسمية ناقلاً «شكوى احتجاجيّة» على ما قام به «حزب الله»، واصفاً الجولة الإعلامية بـ«الخطوة الخطيرة». وقال ما حرفيّته: «فاجأتنا تظاهرة «حزب الله» في منطقة عمل القوات الدولية على الحدود في جنوب لبنان. لم نفهم مغزاها والهدف منها في هذا التوقيت بالذات، وإلى هذه المنطقة بالذات. وهذا يجعلنا نخشى من أن يكون الحزبُ مبيِّتاً أمراً يخلّ بالاستقرار».


أضاف السفير المذكور: «لقد واكبنا خطوة «حزب الله» بكلّ قلق. وكانت لدينا معلومات بأنّ الوضع في تلك المنطقة دخل مع وصول الحزب ومَن معه إلى الحدود، في حال شديدة التوتر، وكان قابلاً للانفجار في أيّ لحظة، خصوصاً أننا تبلّغنا بأنّ الجانب الاسرائيلي قد أعلن حال الاستنفار القصوى في الجانب الآخر من الحدود، وقدّم إشارات بهذا المعنى إلى القوات الدولية.


ولدينا معلومات أكيدة بأنّ إسرائيل كانت مستفزّة من الوصول العلني لـ»حزب الله» إلى الحدود، وكانت ستردّ بقسوة على أيّ «اعتداء من الجانب اللبناني». وتابع السفير: «ما وددْت أن أنقله لكم، هو أنّ المجتمع الدولي حريص على استقرار لبنان وأمنه، وهو من هذا المنطلق، يشدّد على تجنيبه كل ما يمسّ به، أو يهدّده.



ويطالب في الوقت ذاته بالضغط على «حزب الله»، ومنعه من القيام بأيّ مجازفة. ولا يسعني في هذا المجال إلّا أن أنقل تقديرنا لموقف رئيس حكومة لبنان وخصوصاً لناحية تأكيده الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، خصوصاً القرار 1701.



فقد نظرنا إلى هذا الموقف بارتياح عميق، كونه يُعبّر عن إدراك كبير بأنّ هذا القرار هو لمصلحة لبنان في الدرجة الأولى».


أجابه المرجع: مع كل تقديري لما تقوله، إلّا أنّني حتى الآن لم أفهم سرّ قلقكم؟ ثم دعني أفهم بصراحة، هل تنقل لي حرص دولكم على لبنان، أم أنك تنقل تهديداً إسرائيلياً؟
– السفير: أحاول أن أقول إنّ خطوة «حزب الله» كادت تشعل الوضع، خصوصاً أنّ عدداً من المسلحين التابعين له، كانوا في عداد الجولة التي أعطاها الحزب عنواناً إعلامياً.
– المرجع: أهذا هو السبب؟! كل الناس شاهدوا بأمّ العين أنّ الجولة التي نظّمها الحزب، كانت لإعلاميين، ولا أحد غيرهم.
– السفير: كان معهم مسلحون.
– المرجع: اسمح لي، أعتقد أنك لست متأكداً من ذلك.
– السفير: معلوماتنا تؤكد ذلك.
– المرجع: أنت تعرف، ربما أكثر من غيرك، بأنّ هناك جهتين تملكان الجواب اليقيني على هذا الأمر، الأولى هي «اليونيفيل»، التي لم يصدر عنها ما يؤكد وجود مسلحين، ثم أنّ بيانها الذي أصدرته حيال جولة «حزب الله» أشار إلى «تقارير إعلامية» عن وجود مسلحين، ولم تتبنّها، بل قالت إنّه إن صحّت هذه التقارير فوجود السلاح والمسلحين يُعدّ خرقاً للقرار 1701. يعني أنها ليست متأكدة.
أما الجهة الثانية، فهي الجيش اللبناني. وأنت تعرف أنّ الجيش هو الأكثر حرصاً في لبنان، على استقرار هذا البلد وأمنه، وكذلك على القرار 1701 ومنع خرقه. الجيش كان، وكذلك «اليونيفيل» في جوِّ هذه الجولة.
ثم لو كان في هذه الجولة ما يشكّل خطورة على الوضع الأمني، أو ما يمسّ القرار 1701، فهل تعتقد أنّ الجيش يسمح بذلك، علماً أنّ الجيش كان مواكباً لتلك الجولة، ومعلوماتي تؤكّد أنّ فريقاً من مديرية التوجيه كان يرافقها، وكذلك عناصر من المخابرات التابعة للجيش. ولم يلاحظ أيٌّ منهم، وكذلك مَن كان من الاعلاميين في هذه الجولة وجود مسلحين. ولو وجدوا هل تعتقد أنّ الجيش يسمح بذلك»؟.
– السفير: لقد نقلت إليكم ما لدينا من معلومات.
– المرجع: في أيّ حال، اتمنى عليك أن تُدقّق في معلوماتك. ثم إنّ هذا الأمر، ليس جوهر الموضوع، الجوهر هو في ما قلته عن الاسرائيليين.
– السفير: نقلت إليكم ردّ الفعل الاسرائيلي على هذا الاستفزاز.
– المرجع: اسمح لي بسؤال، هل تمّت هذه الجولة داخل الأراضي اللبنانية، أم خارجها، ثم أنت يا سعادة السفير، إن أردت أن تتنقل في دولتك من مكان إلى آخر، أو أن تزور أيّ منطقة عندكم، فهل تحتاج إلى «فيزا» او إذن من أحد؟ هؤلاء لبنانيون تحرّكوا في أرضهم، وضمن حدود بلدهم ولا قيود عليهم. وأنت تعلم أننا كلنا، وهؤلاء اللبنانيون، في مقدّمتنا، نكاد نكون الأحرص على الالتزام بالقرار 1701، وكذلك على استقرار بلدنا.
وأنا أنصَح أن تتوجهوا بأنظاركم نحو الاسرائيليين فقط، وليس إلى أيّ مكان أو أيّ طرف آخر. فالخطر على لبنان الذي تقولون إنكم حريصون عليه، هو من هذا الجانب، وليس من أيّ جهة أخرى.



حيال هذا الأمر وما رافق جولته الإعلامية في الجنوب، من تحفظات واعتراضات، وحراك ديبلوماسي غربي، ماذا يقول «حزب الله»؟



– أولاً، قرَّر الحزب أن يتعاطى بلا مبالاة مع الأصوات الداخلية التي عبّرت عن اعتراضها وانزعاجها من جولته الإعلامية، مع أنه كان يتمنى لو أنّ هذه الاصوات ترتفع عندما يخرق الاسرائيلي القرار 1701، وعندما تُخرق السيادة اللبنانية وبالأمس، قال الأميركيون صراحة إنهم انتهكوا هذه السيادة حينما اعترفوا بأنهم أطلقوا الصواريخ على مطار الشعيرات في سوريا مروراً بالأجواء اللبنانية.



– ثانياً، هذه الجولة لم تتم إلّا بالتنسيق مع الجيش اللبناني، ومواكبته، وهي جولة طبيعية للبنانيين يتحرّكون داخل أراضيهم. وكان يمكن لأيّ طرف داخلي أن ينظّم مثلها في أيّ مكان في لبنان وليس إلى الحدود الجنوبية فقط.



– ثالثاً، على الرغم من أنّ زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الجنوب، بدت رداً على الجولة الإعلامية، فإنّ الحزب قرَّر أن يعتبر هذه الزيارة غير موجهة ضده أو تستفزه، خصوصاً أنّها موجّهة إلى المجتمع الدولي ليقول إنّ لبنان متمسّك بالقرار 1701ـ علماً أنّ الحزب يرى أنّ من حق رئيس الحكومة، لا بل من واجبه أن يزور الجنوب ويطّلع على حاجاته السياسية والدفاعية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، وبالتالي لا اعتراض عند أحد على زيارة رئيس حكومة لبنان لمنطقة لبنانية.



– رابعاً، يعتبر الحزب، أنّ الكلام عن وجود سلاح ومسلحين ضمن الجولة، هو نوع من الخفّة، وجزء من فبركة بعض المطابخ الداخلية السياسية والإعلامية، التي لا همّ لها سوى التجييش والتحريض على «حزب الله».



– خامساً، يعتبر «حزب الله»، أنّ جولته الإعلامية، أوصلت رسالة شديدة الوضوح إلى الإسرائيلي مفادها «نحن نراكم ماذا تفعلون وماذا تقيمون من إجراءات دفاعية»، ورسالة إلى جمهور الحزب، بأنّ «المقاومة يقظة»، ورسالة ثالثة إلى البعض في الداخل، مفادها أنّ «حزب الله» يعرف أنّ هناك من دُغدِغت آماله بالكلام الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب حينما توعّد باستهداف مباشر للحزب، وبالتالي راهن أنّ القصف الأميركي لمطار الشعيرات السوري، ستليه ضربة مماثلة أميركية أو إسرائيلية لمواقع الحزب في لبنان، وتحديداً في الجنوب. والجولة الإعلامية تقول في جانبها الأساسي: لقد خسرتم الرهان».

1


كشفت مصادر أمنية تفاصيل العملية النوعية التي نفّذها الجيش اللبناني في جرود عرسال أول من أمس، وقال المصادر ان استخبارات الجيش كانت قد أوقفت مشتبهاً فيهما بالانتماء إلى تنظيم "داعش" قبل أيام في إحدى بلدات الشمال. 
 
وقد قدّم الموقوفان خلال التحقيقات معلومات ثمينة عن تحركات قياديين في التنظيم المتشدد والمنازل التي يترددون إليها في بلدة عرسال، إضافة إلى اعترافهم بأسماء لبنانيين متورطين في نقل أسلحة ومساعدات لعناصر التنظيم المنتشر في الجرود.
 
وكان الموقوفان المذكوران
Read More
رأس الخيط الذي تتبعته استخبارات الجيش، لتبدأ عملية رصد ومتابعة أوصلت إلى تحديد مكان أحد مفتي "الدولة" في الجرود العرسالية. كان ذلك السوري حسن صبحي المليص الملقب بـ"أبو محمد الشرعي"، والذي يشتهر بين أهالي عرسال باسم "حسن الشرعي".
 
القيادي المذكور لم يتجاوز سن الثلاثين بعد، لكنّ اسمه كان كفيلاً ببثّ الرعب في صفوف سكان عرسال، لا سيما أن اسمه ارتبط بأحكام إعدام نفذها عناصر داعش داخل البلدة اللبنانية، وتحديداً عملية اغتيال المؤهل زاهر عز الدين في مكمن في وادي الحصن قرب عرسال مطلع 2016، بعد اتهامه من قبل التنظيم بمساهمته في القبض على قائد لواء فجر الإسلام أبو محمد جمعة، الذي بايع الدولة الإسلامية، وتسبّب في احتلال عناصر التنظيم لعرسال.
 
وعند تحديد الساعة الصفر، تابعت الصحيفة انقضّ عناصر فوج المكافحة على مكان اختباء "حسن الشرعي"، إلا أنّ الأخير بادر إلى إطلاق النار، ليندلع اشتباك أدى إلى إصابته إصابة قاتلة. وقد تمكنت القوة المهاجمة من توقيف عشرة أشخاص (ستة سوريين وأربعة لبنانيين) يتبعون للشرعي المذكور.
 
وعقب العملية، دهمت قوة من الجيش اللبناني منزل وائل ديب الفليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، واعتقلته مع شقيقه حسين، والمطلوب أمين محمد حميد. وذكر بيان الجيش أن الموقوفين متورطان في تهريب أسلحة ودعم للجماعات الإرهابية.
1


ربى منذر - 
 
خططٌ محكمة، تكتم شديد، إنتشار مدروس وتنفيذ دقيق. كلمات قليلة تختصر عملية نوعية نفذها الجيش ليل الجمعة الفائت في جرود عرسال، هذه المعلومة ليست بجديدة، لكن ما لم يتنّبه له كثر أنّ توقيت العملية لم يأت صدفة، فلم اختير هذا التاريخ بالذات، وما الجديد في تفاصيلها؟ مصدر معني يخصّ «الجمهورية» بالرواية والتحليلات.لم يكن كلام قائد الجيش العماد جوزيف عون، خلال زيارته للوحدات العسكرية في رومية عن أنه لن يكون للإرهاب مكان على الأرض اللبن
Read More
انية، عبثاً، فهذا التصريح جاء بالتزامن مع العملية النوعية التي نفذها الجيش في عرسال كاختبار أمني أول في عهد العماد ميشال عون، بعدما مرّ الاختبار العسكري الأول بإحباط الجيش هجوماً كان يُحضّر له من الجرود في اتجاه عرسال على محورين، ليثبت مرة أخرى أنّ لديه كل الإستعدادات للقيام بهذه المهمات على أكمل وجه.
 
وكما نجح في العملية العسكرية وفي تمرير فترة الأعياد من دون خضات أمنية بفضل الخطة المحكمة التي وضعها مع الأجهزة الأمنية الأخرى، في وقت تمر بلدان مختلفة بخروقات أمنية، استطاع الجيش تحقيق ضربات جديدة موجعة للإرهاب.
 
نزاع للسيطرة
 
ويعتبر مهماً، الحديث الذي يتردد في الفترة الأخيرة، والذي تعزّزه التحليلات الغربية والمحلية عن أنّ أبو بكر البغدادي أعطى تعليمات لمناصريه في ظل وضعهم العسكري في العراق وسوريا، بأن يقطعوا من خلال البادية الى لبنان، وتشكّل في هذه الحال الجرود المنفذ الوحيد للوصول إليه، فضلاً عن اعتبار كل من «النصرة» و«داعش» جرود بلدة عرسال منذ بداية الإشكالات عام 2014، قاعدة لوجستية خلفية للأكل والدواء، من هنا الصراع للسيطرة عليها وإمساك الوضع فيها، وهو ما يؤدي الى حركة التصفيات الدورية بين الطرفين في داخل البلدة وخارجها، فضلاً عن أنّ وضعهم بات أسوأ في ظل انتفاضة الأهالي والرفض المطلق لهما داخل البلدة، إلّا أنّ المشكلة الأساسية تبقى في مخيمات النازحين التي تشكل بؤرة أو مصدراً للخطر في هذا المجال.
 
لم يفتِ لقتل العسكريين؟
 
من هنا كانت العملية التي نفذت أخيراً وقتل فيها والي القلمون في «داعش» علاء الحلبي الملقّب بـ»المليص» وأوقف عشرة إرهابيين أساسيين خطيرين ومتهمين في تنفيذ عمليات في الداخل اللبناني وضلوعهم في «احتلال» عرسال في آب الـ2014 وخطف العسكريين، وتجدر الإشارة الى أنّ أمير «داعش» الذي قتل وهو سوري من بلدة قارة، لم يفتِ بقتل العسكريين الأسرى كما سُرّب، بل أفتى بتنفيذ عمليات ضد عسكريين وضد مواقع عسكرية لبنانية، لكنه لم يصدر فتوى بقتل العسكريين المخطوفين في آب الـ2014 بحسب المعلومات المتوافرة لدى المحققين حتى الساعة.
 
علامات استفهام
 
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كان أمير القلمون موجوداً في عرسال؟ التحليلات كثيرة في هذا الإطار، لكنّ المنطق على ما يبدو أنه كان هناك لسببين، أولها الخلافات الموجودة بين «داعش» و»النصرة»، وثانيها الحديث عن محاولة «داعش» وضع خطط لتأمين سيطرته على شريط في المنطقة الجردية يسمح لها بتأمين ممر في حال قرر فتح الجبهة اللبنانية.
 
لكنّ الأكيد أنّ العملية الأمنية التي جاءت نتيجتها نظيفة من دون أيّ إصابات في صفوف العسكريين، ونتجت عن عمليات رصد ومتابعة دقيقة للمنطقة وبعض من الأشخاص العشرة لفترة طويلة، حيث رصدت الأماكن التي يرتادونها والمخيم الذي دخلوه وحركتهم في هذه المنطقة، كما ساعدت في الوصول إليهم التحقيقات التي حصلت مع موقوفين في قضايا سابقة، أبرزها شبكة أوقف عناصرها منذ فترة قصيرة.
 
بدوره، يروي مصدر أمني لـ»الجمهورية» أنّ قوة خاصة من مديرية المخابرات قسّمت المنطقة بالتعاون مع وحدات الجيش المنتشرة فيها الى مربعات أمنية لضبط كل الإحتمالات، ونفّذت إجراءات عزلت بموجبها المناطق التي تتم مداهمتها، فيما نفذت القوة الخاصة المداهمة الساعة صفر من ليل الجمعة، بمؤازرة مجموعة إحتياط من القوة المنتشرة لتأمين الدعم في حال حصول أيّ طارئ، ونفذت عمليات دهم بالتوازي في المخيم، ودهمت بالتحديد منزل من يعتبر اليد اليمنى لتنظيم «داعش» في بلدة عرسال وائل ديب الفليطي (1992) وشقيقيه حسين (1975) ومحمود (1982) بعدما كانت متأكدة من وجودهم فيه، مع العلم أنهم متهمون بالإعتداء على مراكز عسكريين ومهاجمتها، وأخذ أسرى عسكريين، إضافة الى تنفيذ عمليات ضد أبرياء في الداخل اللبناني.
 
ولدى وصول القوة تعرضت لإطلاق نار ردّت عليه بالمثل، ما أدى الى مقتل أمير «داعش» وتوقيف الباقين واقتيادهم الى وزارة الدفاع للتحقيق معهم.
 
مفاجأة للجميع
 
لفت توقيت العملية كثراً أوّلهم الإرهابيون، خصوصاً أنّ البعض اعتبر أنه سيُستفاد من فترة التغييرات في الأجهزة الأمنية وفي القيادة العسكرية لتحقيق خروقات معينة حتى تعتاد القيادة الجديدة على أسلوب العمل، من هنا كانت المفاجأة... الى ذلك أتت العملية لتثبت للبنانيين أنها لو خفّت أحياناً وتيرة العمليات الإستباقية عند جهاز أمني ما وزادت عند آخر، إلّا أنّ جميع الأجهزة تعمل وتخطط لتنفيذ عملياتها في أوقات تراها مناسبة حسب الهدف والمنطقة ومجموعة عوامل أخرى.
 
عملية تطهير
 
ويُعتبر التوقيت مهماً كونه جاء بالتوازي مع الوقت الذي عاد فيه فتح موضوع الوجود المسلح في جرود عرسال أو على المنطقة الحدودية الشمالية الفاصلة بين لبنان وسوريا، والحديث عن أنّ «حزب الله» يحضّر وحداته لتنفيذ عملية تطهير للجرود مع بداية فصل الصيف، وعن إمكانية إقامة منطقة آمنة، بالتوازي مع الحديث عن مفاوضات قطرية - إيرانية لإخلاء القرى الأربع في المرحلة الاولى، وإخلاء منطقة الجرود من المسلحين في اتجاه إدلب في المرحلة الثانية، وهنا نتحدث عن «النصرة».
 
الى ذلك، ما يعتبر بارزاً، هو تنفيذ العملية بعد فترة وجيزة على إفشال أبو مالك التلي لاتفاق كان يُعقد في غرب القلمون لعودة اللاجئين إليه بين «حزب الله» والسكان وبعض المجموعات المسلحة فيها مع النظام السوري ضمن ترتيبات معينة.
 
إذاً، سيشكّل الموقوفون مفتاحاً جديداً لرصد رؤوس الإرهابيين على اختلافهم، وسواء كانوا فعلاً صيداً ثميناً كما يُرجّح أو لا، فإنهم بالتأكيد عبرة لكل متطاول على أمن المواطنين والجيش.
 
 
 
 
 
1


أكد وزير الأمن القومي الأمريكي جون كيلي أن بلاده لا تملك منظومات دفاعية قادرة على حمايتها كليا من ضربة نووية مكثفة محتملة من قبل روسيا.


وقال كيلي خلال مقابلة مع قناة "CNN" في معرض إجابته على سؤال حول مدى قدرة الولايات المتحدة على حماية برها الرئيسي من ضربات نووية محتملة من قبل كوريا الشمالية أو دولة أخرى، قال: "من الواضح أن في العالم توجد دول لديها كميات كبيرة من الأسلحة النووية، وهي قادرة على التغلب على أية دفاعات نستطيع نشرها. على سبيل المثال، واحدة من تلك الدول ه

Read More
ي روسيا".


وعند تطرقه إلى مدى خطورة صواريخ كوريا الشمالية على أمن الولايات المتحدة، قال كيلي: "توجد لدي معلومات بهذا الخصوص، لكنها سرية".


وأضاف: "في اللحظة التي سيكون فيها لدى كوريا الشمالية صاروخ قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة ويحمل رأسا حربيا نوويا، ستصبح هذه البلاد (أمريكا) عرضة للخطر الجدي".


وفي رده على سؤال متى ستحدث مثل هذه المعادلة، كشف كيلي أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعمل على حل هذه القضية بصورة جدية قبل ولايته الرئاسية الثانية"، دون أن يوضح كيفية ذلك.

1


جهاد نافع-


تعرب فاعليات في وادي خالد عن ارتياحها للاجراءات التي تنفذها الاجهزة الامنية على طول المنطقة الحدودية الشمالية المتاخمة للاراضي السورية والتي تحمي الحدود من الاختراقات الامنية وتحد من عمليات تهريب المسلحين والاسلحة التي نشطت في مرحلة سابقة ثم جرى ضبطها لاحقا بالرغم من المرحلة الراهنة التي لوحظ فيها غض نظر عن تهريب بعض السلع بين لبنان وسوريا طالما هي تحصل تحت العين وغير مؤذية للجانبين بل تستعيد شيئا من حيوية العلاقات بين جانبي الحدود.

Read More
/>


اجراءات الاجهزة الامنية تأتي في سياق الاجراءات الوقائية والضربات الاستباقية في المرحلة المفصلية التي تشهد فيها الساحة السورية تقدما ملحوظا وانتصارات في مناطق عديدة تفضي الى تحجيم ودحر المنظمات الارهابية التكفيرية وفرار العديد من االارهابيين باتجاه مناطق اخرى، واخر هذه الضربات المداهمة التي نفذتها وحدات الجيش اللبناني في بلدة الهيشة - وادي خالد لمخرطة يملكها المدعو (مصطفى س.) وتوقيفه مع مصادرة كميات من ذخائر الهاون واسلحة، واوقف معه شخص سوري الجنسية، وسبق هذا التوقيف، القاء القبض على ثلاثة آخرين يعملون ايضا في تصنيع الهاون.



وحسب مصادر مطلعة ان الموقوف مصطفى كان ناشطا ومتخصصا في صناعة الهاون وبيعه لمنظمات ارهابية بتهريبه الى الداخل السوري وانه بقي على نشاطه يعمل في مخرطته حتى لحظة توقيفه، وان هذه المداهمة تؤكد ان العين الامنية ساهرة وتواصل ضبطه للساحة اللبنانية كيلا تتحول الى ساحة فلتان وفوضى امنية، وقد لقيت هذه الخطوة ارتياحا في كافة اوساط وادي خالد وعشائرها التي لطالما شددت على التزامها بالقوانين اللبنانية ومنعت بعض المغرر بهم من جر المنطقة الى التورط في الاحداث السورية ما عدا الذين تمكنوا من الفرار والتسلل الى الداخل السوري والالتحاق بمنظمات تكفيرية ارهابية رغما عن ارادة عائلاتهم.



يقول احد فاعليات وادي خالد ان كافة الاجهزة الامنية اللبنانية من مخابرات الجيش والامن العام اللبناني والمعلومات وامن الدولة يتعاونون فيما بينهم للسهر على امن الحدود وقد نجحوا في نقل الوادي الى حالة الاستقرار بعد ان مر الوادي بفترة فوضى وبلبلة سرعان ما وضعت الاجهزة حدا لها، ولا يعني هذا ان الامور ذهبت الى حد تنظيف الوادي من كل الخارجين على ارادة العشائر وهم قلة بل يمكن القول انها تجاوزت مراحل كبيرة لا سيما في اوساط النازحين السوريين الذين حاولوا زج شباب الوادي في ازمتهم وتوريطهم وتم مؤخرا السيطرة على المجمعات السورية ووضع حد لمن تسول له نفسه اللعب بامن الحدود.



ويرى مرجع في وادي خالد ان المطلوب حاليا وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة تشديد الرقابة على المعابر غير الشرعية خشية استغلالها لتهريب مسلحين واسلحة وانه من الاهمية بمكان رفع درجة التنسيق بين الجانبين الامنيين اللبناني والسوري لمنع اي اختراق محتملة للساحة اللبنانية او تهريب اسلحة الى الداخل السوري.



اضافة الى ذلك فان منطقة وادي خالد تضم عددا من النازحين السوريين بات يفوق عدد سكان الوادي ومن شأن ذلك أن زاد من الضغط المعيشي ذلك ان البنى التحتية لا تتلاءم مع عدد السكان، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فان المؤسسات الدولية المانحة قد خفضت تقديماتها الامر الذي اثر في الواقع المعيشي في الوادي عدا اغفال هذه المؤسسات تقديم مساعدات للمجتمع المضيف.



وان هذا الواقع يوقع النازحين وحتى بعض المواطنين فريسة جهات متطرفة تكفيرية تجندهم لاهدافها الامنية وتستغلهم في اعمال على الساحة اللبنانية ولذلك يرى المرجع ان مسؤولية الدولة اللبنانية وعبر وزارة النازحين التي استحدثت ايلاء هذا الجانب الكثير من الاهمية كيلا يتحول التجمع السوري في الوادي بل وفي عكار كلها الى بؤر امنية قابلة الانفجار في اي لحظة.

1


الملف الأمني اللبناني يبدو متسارعاً مع تطوّرات الميدان السوري، حيث تتساقط مواقع جبهة النصرة وداعش أمام الجيش السوري وحلفائه في ريفي حماة وإدلب، وتبدو معركة القلمون قريبة جداً ما يستعدّ الجيش اللبناني لملاقاته باستعدادات لحسم موازٍ والحؤول دون نزوح المسلحين نحو الأراضي اللبنانية، بانتظار قرار سياسي كبير يمنح الجيش الغطاء اللازم للتنسيق مع الجيش السوري بمستوى أعلى من مجرد تبادل المعلومات.


عملية استباقية للجيش تمهّد لقرار أكبر


نفذ الجيش اللب

Read More
ناني عملية نوعية استباقية في عرسال، تمهّد لقرار أكبر اتخذ على مستوى قيادة الجيش، بحسب ما علمت «البناء» بالحسم على الجبهة العرسالية وتطهير الجرود من المسلحين، وقد نفذت مجموعة من الضباط الميدانيين في الجيش منذ أيام جولة استطلاعية في منطقة عرسال وجرودها لدراسة الخريطة الميدانية للمنطقة ووضع خطة لعملية عسكرية للإطباق على مسلحي داعش بالتنسيق مع الجيش السوري.


 


وقد أنهت الخطة بانتظار القرار بالتنفيذ لإنهاء البؤرة الأمنية الوحيدة على الأراضي اللبنانية، وقد تكون الساعة الصفر هي تحرّك قوات الجيش السوري باتجاه تنظيف الأراضي السورية في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، وقالت مصادر عرسالية لـ«لبناء» إن «مدينة عرسال باتت بيئة حاضنة للجيش والقوى الأمنية اللبنانية بعد أن تبين أنها المتضررة الأولى من الوجود الداعشي في جرودها ومخيماتها وقدمت في الآونة الأخيرة شتى أنواع التعاون والمساعدة للجيش ساهمت في نجاح عمليات الجيش الأخيرة في المنطقة من دون وقوع إصابات في صفوفه». وأسفرت عملية السبت الماضي في منطقة وادي الحصن، بحسب بيان قيادة الجيش عن مقتل ما يُسمّى الأمير الشرعي لداعش السوري علاء الحلبي الملقب بـ «المليص»، وهو من بلدة قارة السورية، وأحد الإرهابيين الذين أفتوا بإعدام العسكريين اللبنانيين، كما أمر بذبح الرقيب في المعلومات في عرسال خالد زهرمان، بحسب معلومات «البناء»، فضلاً عن توقيف العديد من المطلوبين الإرهابيين من بينهم سوريون احمد ميمان، مجد السحلي، فوزي السحلي وعبد الله حسيان .


 


وإذ ستفرض التطورات الميدانية الأخيرة في سورية نفسها على الواقع العسكري في جبهة عرسال لا سيما بعد إنهاء الوجود المسلح في منطقتي الزبداني ومضايا، تشير مصادر عسكرية مطلعة لـ«البناء» أن «داعش بات محاصراً في منطقة بين لبنان وسورية والساعة قد دنت لاستكمال الجيش السوري تقدّمه باتجاه ما تبقى من تواجد لداعش على أراضيه، لأن ذلك بات ضرورياً لأسباب عدة أهمها، القرار الدولي لمكافحة داعش في العراق وسورية وثانياً إنهاء وظيفة داعش في تلك المنطقة التي تمثلت بإمداد المسلحين في القلمون وضواحي دمشق بالسلاح والمقاتلين والعتاد، وثالثاً دنو معركة الجنوب المحاذية للحدود العراقية الأردنية والممتدة من درعا الى القنيطرة والسويداء ولا يمكن فتحها قبل تأمين ظهر القوات السورية من ناحية القلمون، لذلك أنهى الجيش السوري معركة الزبداني ومضايا بتسوية بعد حصار طويل أدى الى انسحاب المسلحين وأكملها الجيش اللبناني بعملية عرسال الدقيقة والتي نفذتها قوات خاصة اعتقلت من خلالها عشرة من مقاتلي التنظيم لهم دور كبير في العمل الأمني في الداخل».


 


وتعتبر المصادر أن «المسلحين في جرود عرسال محصّنين وسيتدفّق المزيد منهم من سورية مع فتح الجيش السوري معركة القلمون وبالتالي المعركة لن تكون سهلة في ظلّ تضاريس المنطقة الوعرة والصعبة، لكن التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله في الجانب الغربي مع الجيش السوري الممسك بزمام الميدان في الجانب الشرقي، يسمح بحسم المعركة بفترة قصيرة لا سيما أن عملية الجيش أمس الأول قصمت ظهر التنظيم وقضت على الرؤوس الأساسية فيه». لكن هل ستمنح الحكومة اللبنانية هذه المرّة الغطاء السياسي للجيش لحسم الأمر؟ وهل تتنصّل من المسؤولية كما فعلت حكومتا الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام في ظل خطاب القَسَم والبيان الوزاري للحكومة الحالية اللذين ينصان بشكل واضح على مواجهة الإرهاب استباقياً وردعياً؟ وهل يستطيع تيار المستقبل وضع حاجز طائفي بوجه تقدّم الجيش مع وجود رئيسه سعد الحريري في رئاسة الحكومة؟ وكانت وحدة من الجيش اللبناني وقوة من المخابرات دهمت منزل الإرهابي المدعو وائل ديب الفليطي في وادي الحصن واعتقلته مع شقيقه حسين والمطلوب أمين محمد حميد والمعتقلون مطلوبون للدولة لقيامهم بأعمال تهريب أسلحة ودعم للجماعات الإرهابية.


 


وأكد مصدر رفيع لـ«البناء» أن «الفليطي أصيب ولم يُقتل، وهو في قبضة الجيش اللبناني وهو يشكل كنزاً من المعلومات». وكان قائد الجيش العماد جوزف عون نوّه بـ«العملية النوعية»، معتبراً أنها «تثبت مرّة أخرى، أنّ لا ملاذ آمناً للإرهابيين في أيّ منطقة لبنانية، وأن عيون الجيش قادرة على رصد أيّ وجود أو نشاط إرهابي والتصدّي له بصورة فورية». وأكد خلال تفقّده ثكنة فوج المغاوير في روميه، أنّ الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة الكاملة للجيش، وأنّ أي إخلالٍ بمسيرة الأمن والاستقرار سيواجه بقوّة وحزم.

1


قال رئيس «التيار الحر» الوزير جبران باسيل لـ«الديار» ان افضلية المرور (لقانون إنتخاب) تبقى لمشروع التاهيل الذي لا يزال يحظى باعلى نسبة من التوافق قياسا الى المشاريع الاخرى المتداولة، مشيرا الى ان الردود التي بلغته على هذا الطرح في الاجتماعات المغلقة هي ايجابية ومشجعة، الامر الذي يعطيه الافضلية والارجحية كونه يشكل مساحة التقاطع الاوسع حتى الآن، «علما انه حصيلة التشاور مع الجميع وليس مشروعي الشخصي».
وبينما يلاحظ باسيل ان مبادرة البعض الى اقتراح صيغ انتخابية هي من حيث المبدأ

Read More
اشارة ايجابية تعكس استعداد للتفاعل مع الآخرين، يبدي خشيته في الوقت ذاته من ان يؤدي تدفق المشاريع في هذا التوقيت الدقيق الى إضاعة الوقت الثمين، على مقربة من المهل الحاسمة.

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments