1

الأمم المتحدة تنفي الأنباء عن عقد الجولة التاسعة من محادثات جنيف حول سوريا في مونترو السويسرية الأسبوع المقبل

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1
ظهرت نتائج أول تقرير رسمي عن تشريح جثة الطفلة الباكستانية، زينب الأنصاري، 7 سنوات، التي اختطفت واغتصبت وقتلت في مدينة قصور بولاية البنحاب.
 
التقرير الذي تسلمته المحكمة العليا في لاهور، الاثنين، ونشرت وسائل الإعلام الباكستانية صورة منه، كشف عن مأساة تعرضت لها الطفلة البريئة.
 
وأكد الطبيب الشرعي الذي أشرف على عملية تشريح الطفلة التي عثر على جثتها الثلاثاء الماضي في صندوق قمامة، أنها لقيت مصرعها قبل حوالي يومين، وهو ما يرجح أنها ظلت محتجزة لفترة تتراوح من يوم
Read More
ين إلى 4 أيام، منذ خطفها يوم 4 يناير /كانون الثاني في الفترة من 7-9 مساء حين كانت في طريقها إلى درس قرآن، فيما كانت أسرتها تؤدي العمرة بالأراضي السعودية.
 
وقال إن ثمة أدلة ومؤشرات على تعرض الطفلة للاغتصاب واللواط قبل خنقها بقوة ما أدى إلى تهشيم عظام أسفل الفك. كما وجدت جروح غائرة على اللسان من جراء ضغط الأسنان عليه.
 
 
وأضاف الطبيب أن علامات على الأنف والرقبة تدل على تعرض الطفلة للتعذيب أيضا.
 
وأخذت عينات مختلفة من جثة زينب، ستخضع لفحص أكثر دقة يستغرق حوالي 3 أشهر.
 
ومن ناحية أخرى، اعتقلت الشرطة رجلاً يشبه ملامح المشتبه به الذي ظهر في مقطعي فيديو مع الضحية زينب قبل خطفها.
 
ورغم أن فحوصات الحمض النووي للمعتقل لم تتطابق مع عينات الحمض النووي للقاتل، التي ظهرت على 8 ضحايا من الفتيات الصغيرات، آخرهن زينب، إلا أن السطات الأمنية قررت إخضاعه لجهاز كشف الكذب للتثبت من صحة أقواله.
 
وإلى ذلك، تواصل الشرطة بحثا مكثفا في المناطق المحيطة بمنزل زينب، وتضم حوالي 1200 منزل.
 
وعلى صعيد آخر، لم يمثل القائد العام لشرطة البنجاب أمام رئيس المحكمة العليا في لاهور، والذي استدعاه بعد نهاية المهلة التي حددتها الشرطة بضبط القاتل خلال 36 ساعة. وقال رئيس المحكمة، الاثنين، إن الشرطة غير جادة في التعامل مع الأزمة.
 
كما اجتمعت اللجنة التي شكلها رئيس وزراء البنحاب، شهباز شريف، الأحد، وقررت التوصية بتعديل قوانين حماية الأطفال، وتشكيل قاعدة بيانات من عينات الحمض النووي للسكان، وتوعية الأطفال بحماية أنفسهم من خلال مناهج دراسية، وسترفع تقريرها النهائي إلى رئاسة حكومة إقليم البنحاب يوم 16 يناير/كانون الثاني.
 
وشهدت مدينة قصور في ولاية البنجاب 12 جريمة قتل واغتصاب لفتيات صغيرات منذ 2015. ورجح مسؤولون تورط شخص واحد في ارتكاب 8 منها.
1
تشير مراجعة جديدة للأبحاث والدراسات إلى أن الحوامل اللواتي يتناولن مضادات للحموضة قد تزداد احتمالات إصابة أطفالهن بالربو مقارنةً بأطفال أمهات لم يتناولن تلك #الأدوية أثناء الحمل.
 
وأشار باحثون في دراسة نُشرت بدورية "بيدياتريكس" إلى أن ما يصل إلى أربع من كل خمس حوامل يعانين من الحموضة بسبب الارتجاع المعدي المريئي. وحتى الآن لم تقدم الأبحاث صورة واضحة ومحددة لمدى سلامة استخدام الأدوية التي تعالج تلك الحالة بالنسبة للحوامل.
 
وفحص الباحثون بيانات ثماني دراسات ن
Read More
ُشرت من قبل كان إجمالي المشاركين فيها يفوق 1.6 مليون شخص. وأظهرت الدراسة أنه بشكل عام ارتفعت احتمالات إصابة الأطفال بالربو مع تناول الأمهات أدوية للحموضة خلال الحمل، وذلك بنسبة 45%.
 
وقال الدكتور هوا هاو شن، من جامعة تشجيانغ في الصين وهو كبير باحثي الدراسة: "على كل النساء توخي الحذر عند تناول #مضادات_الحموضة أثناء الحمل".
 
وعلى الرغم من أن مثل تلك الدراسة الصغيرة قد تثبت إن كان هناك علاقة مباشرة بين الربو عند الأطفال وتناول الأمهات مضادات الحموضة وقت الحمل، فإنه من غير المرجح، لأسباب "أخلاقية"، أن يتم عقاقير على حوامل قد تضر بأجنتهن.
 
وبدلا من ذلك، اعتمدت الدراسة على معلومات من سجلات صحية حكومية وقاعدة بيانات الوصفات الطبية. وشمل التحليل دراسات أجريت على نساء من عدة دول.
 
ولم يتوصل الباحثون إلى خطر مطلق يتمثل في أن إصابة الأطفال بالربو مرتبط بتناول الأمهات لتلك الأدوية أثناء الحمل، كما لم يتضح عدد الأطفال الذين قد يصابون بالربو كنتيجة لتناول أمهاتهم لمضادات الحموضة أثناء الحمل مقابل إصابتهم نتيجة أسباب أخرى.
 
ويقول الباحثون في مقال نشر الدراسة إن التحليل لم يعرف على وجه الدقة إن كان الاحتمال المرتفع للإصابة بالربو لدى الأطفال يأتي بشكل مباشر من مضادات الحموضة نفسها أم من العرض المرضي الذي يدفع الحوامل لتناول تلك العقاقير.
 
ومن بين العيوب التي شابت نتائج المراجعة أن الكثير من الدراسات المشمولة في التحليل تابعت الأطفال خلال سنوات ما قبل المدرسة أو الطفولة المبكرة فيما لا تُشخص بعض حالات الربو إلا في فترة المراهقة والبلوغ.
1

حريق في مبنى أثري يعود للقرن السابع عشر في إندونيسيا (رويترز)

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1
عربي21 - نشرت صحيفة "أ بي ثي" الإسبانية تقريرا، تطرقت من خلاله إلى عملية اعتقال 11 أميرا سعوديا في 7 من كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك على خلفية إقدامهم على الاحتجاج في أحد قصور الرياض الملكية.
 
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن هؤلاء الأمراء قد تجمهروا في أحد القصور الملكية بالرياض مطالبين بإلغاء المرسوم الملكي الذي يقضي بإيقاف سداد فاتورة الكهرباء والماء الخاصة بالأمراء، ووضع نهاية للامتيازات القديمة التي كانوا يتمتعون بها.
 
وقد صدر هذا القرار بعد
Read More
مرور أقل من شهرين على الأمر الذي أقره ولي العهد محمد بن سلمان، فيما يتعلق بإلقاء القبض على 11 أميرا آخر والعشرات من رجال الأعمال والوزراء السابقين، بسبب جرائم فساد مالي.
 
تعد ميزانية الدولة السعودية، في الحقيقة، بمثابة ميزانية العائلة المالكة، ما يفسر الحسابات الليبرالية التي تفتقر للشفافية، والتي لا تتماشى مع المعايير التي وضعها القصر.
 
وأضافت الصحيفة أن الأمراء المعتقلين يعتبرون أن القرار الجديد يرمي إلى تأكيد سلطة ولي العهد، ابن سلمان وتعزيز نفوذه في المملكة، وقد أضحى ابن سلمان المسؤول عن اتخاذ جل القرارات نظرا لحالة الملك الصحية. 
 
وفي الوقت ذاته، تعد ميزانية الدولة السعودية، في الحقيقة، بمثابة ميزانية العائلة المالكة، ما يفسر الحسابات الليبرالية التي تفتقر للشفافية، والتي لا تتماشى مع المعايير التي وضعها القصر.
 
وأوضحت الصحيفة، وفقا لما أكده دبلوماسي أمريكي، في إحدى مذكراته في سنة 2009، أنه نظرا لعددهم المهول، يمكن لأفراد العائلة المالكة السعودية أن يكتسحوا ملعب كرة قدم بأكمله.
 
بعد انخفاض أسعار النفط ودخول البلاد في أزمة اقتصادية، قررت السلطات السعودية اللجوء إلى الحد من الميزانية المخصصة للخدمات الاجتماعية، وتقديم تسهيلات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في حين لم يقع المساس بثروات الأمراء على الإطلاق.
 
وقد رجح مجموعة من الخبراء أن عدد أفراد العائلة الحاكمة يتراوح بين خمسة آلاف و15 ألف أمير، مع العلم أن الشعب السعودي يفضل الإشارة إلى بيت آل سعود على اعتباره "بيت السبعة آلاف أمير".
 
والجدير بالذكر أن هذا الرقم قابل للارتفاع، خاصة في ظل تعدد زوجات عبد العزيز بن سعود وورثته. ولعل السبب وراء ذلك يرتبط ببعض الحقائق العملية، حيث تتزامن بداية المزايا الاقتصادية التي يتمتع بها كل أمير مع ولادة الطفل الأول، وتزداد تدريجيا.
 
وبينت الصحيفة أن أرباح النفط كانت تُستغل للحفاظ على آلية عمل جهاز الدولة، وتأمين رفاه رعاياها، فضلا عن تعزيز ثروة الأمراء.
 
وبعد انخفاض أسعار النفط ودخول البلاد في أزمة اقتصادية، قررت السلطات السعودية اللجوء إلى الحد من الميزانية المخصصة للخدمات الاجتماعية، وتقديم تسهيلات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في حين لم يقع المساس بثروات الأمراء على الإطلاق.
 
وأبرزت الصحيفة أنه في سنة 1996، سلطت جملة من الرسائل الدبلوماسية الأمريكية التي سربها موقع ويكليكس، الضوء على بعض الامتيازات التي يتمتع بها كل فرد جديد ينضم إلى شجرة العائلة السعودية.
 
وقد كانت المرتبات الشهرية التي يتلقاها الأحفاد غير المقربين من مؤسس المملكة، تبلغ نحو 800 دولار شهريا لكل فرد، بينما يتلقى أبناء عائلة آل سعود 270 ألف دولار شهريا.
 
وفي الأثناء، يخصص للأحفاد مبلغ يقدر بنحو 27 ألف دولار شهريا، في حين يتلقى أبناء الأحفاد حوالي 13 ألف دولار، أما أحفاد الأحفاد فيحظون بنحو 8 آلاف دولار.
 
ووفقا لوثيقة دبلوماسية صادرة في تشرين الثاني/نوفمبر سنة 1996، كانت الإدارة العامة للمقررات والقواعد بوزارة المالية مكلفة بمنح الأموال والامتيازات الاقتصادية لفائدة الأمراء والأميرات السعوديات. وغالبا ما يحظى الأمراء بأموال إضافية حسب عدد زوجاتهم والقصور التي يملكونها.
 
وأقرت الصحيفة بأنه وضمن التقرير السري المسرب عن ويكيلكس، قدرت النفقات التابعة لعائلة آل سعود في ذلك الوقت بحوالي ملياري دولار سنويا. وخلال هذه السنة، بلغت هذه الميزانية حوالي 40 مليار دولار.
 
وذكرت الصحيفة أن الجزء الأكبر من مداخيل النفط التي وضعت على ذمة عائلة آل سعود يعد بمثابة نفقات سنوية "خاصة" لا تندرج ضمن الميزانية المخصصة لهم. وفي منتصف التسعينات، كانت هذه المداخيل في حدود 10 مليارات دولار، ولا تشمل سوى مجموعة ضيقة للغاية من الأمراء.
 
وأفادت الصحيفة أن بعض الامتيازات الأخرى لعائلة آل سعود ترتبط بالمجال المصرفي، حيث يتمتع الأمراء السعوديون بإمكانية الحصول على قروض دون الحاجة إلى إعادتها، مع العلم أن طبقة الأمراء تنقسم إلى ثلاث فئات.
 
في المقام الأول، طبقة عليا ثرية للغاية ليست في حاجة إلى اللجوء إلى طلب قروض، وطبقة متوسطة تمتلك ثروة محدودة، تدفعهم إلى الحصول على جملة من الحسابات البنكية بهدف التمتع بالقروض.
 
أما الطبقة الثالثة من الأمراء، فتشمل ما يسمى "بالقائمة السوداء المصرفية"، التي لا تحظى بحق اللجوء إلى قرض بنكي. ويعزى ذلك إلى أنهم ينتمون إلى الفروع الثانوية للعائلة المالكة.
 
وشددت الصحيفة على أن من بين أكثر الامتيازات التي تحظى بها عائلة آل سعود إثارة للدهشة، نظام كفالة العمال الأجانب، الذين يعد معظمهم من اليد العاملة الآسيوية. وقد سمح هذا الامتياز للعديد من الأمراء بكفالة نحو 10 ملايين عامل، أي حوالي ثلث سكان المملكة العربية السعودية.
 
وفي الختام، أوردت الصحيفة أن كل عامل ملزم بدفع مبلغ يتراوح بين 30 و150 دولارا شهريا إلى كفيله. ووفقا للتقرير الأمريكي المسرب عبر موقع ويكيلكس، من الشائع أن يكفل أحد الأمراء 100 أجنبي أو أكثر، الأمر الذي يوفر له دخلا شهريا كبيرا وثابتا.
1

التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد المدينة الرياضية باتجاه المطار

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

إصابة 3 رجال شرطة في حادثة إطلاق نار بولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأميركية (سبوتنيك)

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1
عُسرُ البلعِ هي حالة تتداخل فيها صعوبة عمليّة البلع مع قدرة المريض على تناول الطعام. وقد تتمثل العلامات والأعراض في السّعال أو الاختناق، والتصاق الطعام في الحلق، وخسارة الوزن غير المبرّرة، وتغيّر الصوت (صوت رطب)، والشعور بالحَرقَة والتجشؤ.
 
وقد تنطوي الأسباب على مرض ألزهايمر، أو الورم في المخ، أو السكتة الدماغية، أو عدوى الجهاز العصبي المركزي، أو مرض باركنسون أو التصلّب المتعدّد multiple sclerosis، بالإضافة إلى اضطرابات الغدد الصمّاء والاضطرابات العضليّة والهيكليّة والعصبيّة. (
Read More
ونشير إلى أنّ بعض الأدوية مثل الـ "كورتيكوستيرويد" corticosteroids يمكن أن تُسبّبه).
 
أما التشخيص فيُمكن إجراؤه عن طريق تنظير المريء esophagoscopy وبعض دراسات التصوير التشخيصي. وقد يكمُن العلاج الطبّي في البوتولين توكسين نوع أ botulin toxin type 2، أو في النترات أو حاصرات قنوات الكالسيوم. وقد يكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية. وعلى المريض أن يكون مدركًا لبعض المضاعفات مثل نقص التغذية، وخسارة الوزن، والالتهاب الرّئويّ المتكرّر والتَجفاف. 
1
الرئيس عون: النموذج اللبناني هو نقيض العنصرية والأحادية والمحافظة عليه وحمايته ضرورة للعالم وحاجة
 
رئيس الجمهورية: قانون الانتخاب سيسمح بعدالة أكثر في التمثيل وحريص على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها
 
الرئيس عون: قرار الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس يعمق الفجوة ويبعد السلام ويزيد النار استعاراً في الشرق.
 
رئيس الجمهورية: هناك حاجة لاستراتيجية دولية جد
Read More
يدة تقوم على الحوار أولاً وعلى مقاربة جديدة تحترم حقوق الشعوب والدول
 
القائم باعمال السفارة البابوية: نأمل ان تدوم روح التفاهم  التي ادت الى انتخابكم في زمن الانتخابات النيابية المقبلة
 
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الحكومة التي ضمت كل الاطراف، "ساهمت في ارساء الاستقرار السياسي، وحتى لو علت داخلها الأصوات المختلفة أحياناً، إلا أنها تبقى تحت سقف الاختلاف السياسي الذي يُغني الحياة الديمقراطية. ولا شك في أن إنجاز قانون انتخابات، وبعد جهود مضنية، يقوم على النسبية لأول مرة في تاريخ لبنان، سيؤمّن مزيداً من الاستقرار السياسي، لأنه سيسمح بعدالة أكثر في التمثيل. وهنا، أؤكد حرصي على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها."
وشدد الرئيس عون على أن "حفظ الاستقرار الأمني وسط منطقة ملتهبة، وفي بلد كلبنان، ينفعل ويتفاعل مع محيطه الى حد كبير، هو أمر بالغ الصعوبة. ولكننا تمكّنا من تحقيقه ومنع انتقال نار الفتنة الى الداخل اللبناني، وذلك بفضل تضافر كل الإرادات، والتنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة الامنية بعد التعيينات الجديدة في قياداتها".
واعتبر الرئيس عون ان اختيار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل مقر سفارة بلاده اليها، يعمّق الفجوة ويبعد السلام ويزيد النار استعاراً في الشرق، وان السلام "لن يكون ما لم تبحث جدياً مشاكل هذه المنطقة، من منطلق العدالة لا القوة، وعبر الاعتراف بالحقوق لا الاعتداء عليها."
وجدد رئيس الجمهورية دعوة المجتمع الدولي والامم المتحدة الى العمل على العودة الآمنة للنازحين السوريين الى بلدهم، لافتاً الى ان الاستراتيجية التي اعتمدت "الفوضى الخلاقة" لإحداث التغيير "قد أثبتت ليس فقط فشلها الذريع بل كارثية نتائجها، وصار هناك حاجة لاستراتيجية دولية جديدة تقوم على الحوار أولاً وعلى مقاربة جديدة تحترم حقوق الشعوب والدول، كبيرة كانت أو صغيرة، غنية أو فقيرة، قوية أو ضعيفة- ولا ضرورة للتذكير بأن هذه هي الأسس التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة- فتضع حداً للدمار وللدماء، وتلتفت الى معالجة التداعيات، وأولاها مشكلة الملايين الذين اضطروا الى ترك أوطانهم وأرضهم وشدوا رحالهم نحو المجهول."
بدوره، اكد القائم باعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس إنّ اللبنانيين يشهدون لقيم العدالة، والتعايش، والاعتدال، والأخوّة أينما حلّوا في العالم، "وقد اثبتموها أنتم، فخامة الرئيس، خلال أزمة الخريف الماضي، بتغليب مصلحة الوطن وكرامة ابنائه على الاختلافات، وذلك عبر الإصغاء والاهتمام الحقيقيّ بالوحدة". 
وامل أن تدوم روح التفاهم التي ادت الى انتخاب الرئيس عون في زمن الإنتخابات النيابيّة المقبلة التي وصفها بإنّها فرصة لتقوية الديموقراطيّة السياسيّة.
مواقف رئيس الجمهورية والقائم باعمال السفارة البابوية في لبنان جاءت خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الرئيس عون عند الحادية عشرة  قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا لاعضاء السلك الديبلوماسي وممثلي البعثات الديبلوماسية المعتمدين في لبنان الذين قدموا الى الرئيس عون التهاني بالسنة الجديدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي.
وكان الحفل بدأ بتوافد السفراء يتقدمهم المونسنيور سانتوس الى قاعة 22 تشرين الثاني في القصر الجمهوري على وقع موسيقى الجيش التي عزفت الحانا خاصة بالمناسبة. وبعد اكتمال الحضور صافح الرئيس عون السفراء الذين قدموا التهاني باسم رؤساء دولهم.
كلمة المونسنيور سانتوس
والقى المونسنيور سانتوس كلمة قال فيها:
"فخامة الرئيس،
يسرّ السلك الدبلوماسيّ المعتمد في لبنان، أن يجتمع اليوم، ليتقدم من فخامتكم، ومن خلالكم،  إلى جميع اللبنانيّين، بامنياته الحارّة للسنة الجديدة، لكي تكون سنة سلام، غنيّة بكلّ خير.
في الوقت عينه، يعزّ عليّ أن أوجّه، باسم السلك الدبلوماسي، تعازيّ إلى سعادة السفير البريطانيّ، في ذكرى العزيزة ربيكا دايكس، التي توفيت في ظروف مأساوية الشهر الفائت.
اننا إذ ننتظر تعيين سفير بابوي جديد لدى لبنان العزيز، أُعطي لي الشرف أن أوجّه اليكم هذه الأمنيات، فخامة الرئيس، في وقت بالغ الأهميّة في الحياة السياسيّة في لبنان. إنّ تاريخ هذا الوطن الذي يربو على آلاف السنين من الحريّة والتعايش، لا يزال يشكّل مصدر إلهام وتفكير للجميع. وهذا ما أعرب عنه السفير اللبنانيّ شارل مالك سنة 1946، يوم كان يعمل على صياغة الشرعة العالميّة لحقوق الإنسان، التي نحتفل هذه السنة بذكراها السبعين: "إذا كان من مساهمة نقدّمها (لبنان)، فهي تندرج في إطار الحريّات الأساسيّة، أي حريّة التفكير، حريّة الضمير، وحريّة الوجود".
يصادف هذه السنة أيضًا العيد الخامس والسبعون لإستقلال لبنان، هذا الوطن الثابت والغالي، العزيز على قلوب اللبنانيين الّذين لا يألون جهداً للمحافظة عليه ولصونه. ويشكّل هذا العيد فرصة جوهريّة للعودة إلى ركائز بلد الأرز. كما ويمكن لهذا العيد أن يساهم في إحياء المبادئ والقيم التي توحد المجتمعين السياسيّ والمدنيّ. وبامكانه أيضًا المساهمة في التفكير، بشكل أعمق، حول ما يسمح لهما بالتقدّم والنموّ.
إنّ ما يربط المجتمع، والسياسة، والعالم، إنّما هي العدالة، والتعايش، والاعتدال، والأخوّة. إنّها قيم يشهد لها اللبنانيّون أينما حلّوا في العالم، وقد اثبتموها أنتم، فخامة الرئيس، خلال أزمة الخريف الماضي، بتغليب مصلحة الوطن وكرامة ابنائه على الاختلافات، وذلك عبر الإصغاء والاهتمام الحقيقيّ بالوحدة.
هذه الرغبة في الوحدة تجلّت أيضًا، العام الفائت، في  الجهود والصلابة التي اظهرها الجيشُ اللبناني والقوى الأمنيّة عبر إعلاء الحسّ بالواجب، ممّا سمح بصون سلامة اراضي لبنان. وقد ظهر ذلك خصوصًا عندما تحرّر لبنان من الوجود الإرهابيّ على أراضيه. إنّ الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة، عبر أعمالهم وتضحياتهم، عادوا فأعطوا الشعب اللبناني نفحة أمل وفرصة لحياة جديدة. 
ولكن بكلّ أسف، نتيقن أنّه حتى اليوم، يتمّ استعمال العامل الدينيّ كمسوّغ للإنغلاق والإقصاء والعنف، عوض أن يوفّر هذا العامل بالذات مسيرة انفتاح على الآخرين. أشير هنا، بشكل خاص، إلى الإرهاب ذي الطابع الأصوليّ، الذي حصد حتّى السنة الفائتة ضحايا كثيرة، في لبنان وخارجه، والذي أودى بحياة جنود كانوا يحاولون صون البلد.
في هذا الإطار الدوليّ المعقد والمأزوم، منح هذا البلد على الدوام المساعدة والملجأ لاولئك الهاربين من الحروب. أود هنا الاستشهاد بكلام قداسة البابا فرنسيس أمام السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، الأسبوع الفائت: "هذه البلدان التي تختبر أوضاعًا صعبة، تستحق التقدير والمساعدة من قبل المجتمع الدولي المدعوّ، في الوقت عينه، إلى العمل على خلق الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى بلدهم. إنّه التزام يجب أن يقوم به المجتمع الدولي بشكل محسوس، بدءًا من لبنان، حتّى يظلّ هذا البلد العزيز "رسالة" للاحترام وللتعايش، ومثلاً يُحتذى به، في المنطقة وفي العالم كلّه". 
نحن جميعًا، الحاضرين هنا، وقد كنّا شهودًا على الإجماع الواسع الذي سمح للبنان بالوصول إلى تفاهم بين جميع مكوّناته وقواه السياسية من أجل انتخاب فخامتكم رئيسًا للجمهوريّة، نأمل أن تدوم روح التفاهم ذاته في زمن الإنتخابات النيابيّة التي سوف تجري في السادس من أيّار المقبل. إنّها فرصة لتقوية الديموقراطيّة السياسيّة التي تتمحور حول التوازن بين الحقوق والواجبات، حول مبدأ المسؤوليّة وقيم التضامن الاقتصاديّ والاجتماعيّ، وفق ما نصّت عليه المادة السابعة من الدستور اللبنانيّ.
فخامة الرئيس،
منذ قرن، كان العالم لا يزال غائصًا في الحرب العالمية الأولى، تلك المجزرة العبثيّة. تشكّل سنة 2018 ذكرى نهاية تلك الحرب. إنّ السنة الجديدة التي تبدأ، تمنحنا، إذًا، الفرصة للإحتفال بالسلام، كما وصف ذلك، بشكل مميّز، الكاتب المشهور جبران خليل جبران: "أنتم حاضرون في أعمال الأناس الآخرين الّذين، بدورهم، ولو بدون معرفتهم، هم موجودون معكم في كلّ يوم من أيّامكم. لن يقعوا إذا لم تسقطوا أنتم معهم، ولن ينهضوا إذا لم تقدروا على الوقوف".
فخامة الرئيس،
نتمنّى لكم شخصيّا، لعائلتكم، لمؤسّسات الجمهوريّة، لأعضاء الحكومة، وعبر شخصكم، للشعب اللبنانيّ بكامله، عامًا سعيدًا.
عاش لبنان".
كلمة الرئيس عون
ورد الرئيس عون  بكلمة جاء فيها:
"أصحاب السعادة،
حضرة ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان، ارحّب بكم، في القصر الجمهوري، وإذ اشكركم على تهنئتكم لمناسبة حلول العام الجديد، وعلى الكلمة التي وجهها باسمكم، سعادة المونسنيور إيفان سانتوس، أتقدّم منكم، ومن شعوبكم ودولكم وممَن تمثّلون، وأيضاً من عائلاتكم ومساعديكم، بأصدق التمنيّات بأن يحمل هذا العام، الخير والأمن والازدهار، رغم كل التحديات. 
وأغتنم هذه المناسبة لأشكر كل الدول الصديقة التي ساندت لبنان ودعمته في خطواته نحو الاستقرار. وقد شهدنا بيروت تستعيد فرحها وتغالب أزماتها وتأبى إلا أن تنشر البهجة والأمل؛ والفرح هو سمة الشعوب الحية التي تتخطى دوماً مصاعبها وتكمل طريقها بعزم وإقدام وثقة بالمستقبل.
وأتوجّه أيضاً بالشكر الى قداسة البابا، الذي أبدى في خطابه أمام السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، تفهماً كاملاً لوضع لبنان وتقديره للجهود التي بذلها في موضوع النازحين، مع تشديده على ضرورة عودتهم، ودعوته المجتمع الدولي إلى العمل على خلق الظروف اللازمة لهذه العودة. 
 
أصحاب السعادة،
عام ونيف، عمر هذا العهد، وأول أولوياتي حدّدتها في خطاب القسم وأعدت تأكيدها في كلمتي من هذا المنبر العام الماضي، وتتلخّص  بتأمين الاستقرار، وكانت البداية للاستقرار السياسي، إذ من دونه لا يمكن إنجاز أي تقدّم في أي مضمار. والحكومة التي ضمّت كل الأطراف السياسية الرئيسية، ساهمت في إرسائه وحتى لو علت داخلها الأصوات المختلفة أحياناً، إلا أنها تبقى تحت سقف الاختلاف السياسي الذي يُغني الحياة الديمقراطية. ولا شك في أن إنجاز قانون انتخابات، وبعد جهود مضنية، يقوم على النسبية لأول مرة في تاريخ لبنان، سيؤمّن مزيداً من الاستقرار السياسي، لأنه سيسمح بعدالة أكثر في التمثيل. وهنا، أؤكد حرصي على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها. 
الشأن الاجتماعي والاقتصادي هو الطريق الأصعب، لأن لبنان غارق منذ عقود بهدر المال العام وغياب المحاسبة، كما بالديون، وإن تعدّدت الأسباب والدوافع، فإن النتيجة على الاقتصاد اللبناني واحدة. لكننا اليوم، وضعنا القطار على السكة، فأُقرت الموازنة بعد غياب أعوام وأعوام، وكذلك قانون الإصلاح الضريبي. وجهدنا سيتركز خلال هذا العام على الشأن الاقتصادي تخطيطاً وتطبيقاً.
إن التعيينات التي حصلت في مختلف مؤسسات الدولة، منحتها حيوية ووضعت نهج عمل مختلفاً ومتقدّماً، سواء في القضاء بحيث أمّنت استقلاليته، وجعلته أكثر حصانة، أو في الإدارة حيث وضعتها على الطريق الصحيح لمكافحة الفساد وللمضي قدماً في الإصلاح كما في الانتاجية، أو في الأمن حيث ظهرت النتائج جلية ولمسها اللبنانيون كما كل العالم. 
لا شك أن حفظ الاستقرار الأمني وسط منطقة ملتهبة، وفي بلد كلبنان، ينفعل ويتفاعل مع محيطه الى حد كبير، هو أمر بالغ الصعوبة. ولكننا تمكّنا من تحقيقه ومنع انتقال نار الفتنة الى الداخل اللبناني، وذلك بفضل تضافر كل الإرادات، والتنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة الامنية بعد التعيينات الجديدة في قياداتها. فانتصر لبنان على أشد المنظمات الإرهابية إجراماً ووحشية، وتمكّن جيشنا الباسل من طردها من الأراضي اللبنانية، بعدما استطاع هو وسائر القوى الأمنية الأخرى إبعاد خطرها عن الداخل ومنعها من تنفيذ مخططاتها الدموية. ولا شك في أن الاستقرار السياسي والالتفاف الشعبي حول قوانا المسلحة أمّنا لها الدعم المطلوب كي تتمكن من إنجاز مهمتها.
 
أصحاب السعادة،
إن الارتدادات لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس، والتي تشبه القول المأثور "يهب ما لا يملك لمن لا يستحق"،  بما يعنيه ذلك من اعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ودعمها في مشروعها العنصري بتهويد دولتها، لا تزال تتفاعل.
لا شك في أن من حق كل دولة أن تقرر مقار سفاراتها في العالم وفقاً للقانون الدولي وبعد اتفاق الدولتين المعنيتين، ولكن اختيار القدس تحديداً، بكل ما تحمل من إرث ديني لكل الأديان السماوية، وبكل ما لها من خصوصية حتى في القرارات الدولية ذات الصلة، وما تشكل من إشكالية منذ احتلال فلسطين، يعمّق الفجوة ويبعد السلام ويزيد لهيب النار في الشرق.
إن السلام، قبل أن يكون اتفاقات على الورق أو خطوطاً على الأرض، هو شعور داخلي، هو حالة يعيشها المجتمع ويمارسها، والتاريخ يشهد على أن كل اتفاقيات السلام التي فرضتها الحكومات فرضاً على شعوبها من غير قناعة ومن غير قبول داخلي، لم توصل أبداً الى السلام الحقيقي، سلام الشعوب. وقطعاً الشعور بالظلم والاضطهاد لا يمكن أن يمهّد لأي سلام، والتعنت والإمعان في الاعتداء على الحقوق لن يحلا مشكلة، بل على العكس ستزداد الكراهية وسيتفاقم العنف، فهل هذا هو المطلوب؟ هل المطلوب شحن النفوس وإشعالها بنار الظلم والحقد لتصبح فريسة سهلة للأفكار المتطرفة وصيداً للتنظيمات الإرهابية؟ إن السلام لن يكون ما لم تبحث جدياً مشاكل هذه المنطقة، من منطلق العدالة لا القوة، وعبر الاعتراف بالحقوق لا الاعتداء عليها. 
إن الاستراتيجية التي اعتمدت "الفوضى الخلاقة" لإحداث التغيير قد أثبتت ليس فقط فشلها الذريع بل كارثية نتائجها، وصار هناك حاجة لاستراتيجية دولية جديدة تقوم على الحوار أولاً وعلى مقاربة جديدة تحترم حقوق الشعوب والدول، كبيرة كانت أو صغيرة، غنية أو فقيرة، قوية أو ضعيفة- ولا ضرورة للتذكير بأن هذه هي الأسس التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة- فتضع حداً للدمار وللدماء، وتلتفت الى معالجة التداعيات، وأولاها مشكلة الملايين الذين اضطروا الى ترك أوطانهم وأرضهم وشدوا رحالهم نحو المجهول.
لقد كرّس قداسة الحبر الأعظم رسالته في اليوم العالمي للسلام، لموضوع المهجّرين واللاجئين، الذين يبحثون عن مكان آمن يمكنهم من العيش بسلام. وفي رسالته نرى بوضوح الحجم الذي بلغته هذه المشكلة ومدى الضغط الذي صارت تشكله على مستوى العالم، والحاجة الملحّة لمعالجتها.
وإن كانت الحاجة الى المعالجة قد باتت ملحّة على مستوى العالم، فأنها أكثر من ملحّة في لبنان لأن مشكلة النازحين تضغط بكل ثقلها ومن النواحي كافة، الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، فحتى قداسته دعا حكام الدول التي تستقبل اللاجئين الى احترام الحدود التي يرسمها الصالح العام، لأن لهم "مسؤوليات محدّدة تجاه مجتمعاتهم الخاصة، التي ينبغي عليهم ضمان حقوقها وتنميتها المتناغمة". 
ولا يخفى على أحد الوضع الاجتماعي والاقتصادي الضاغط الذي يعيشه لبنان، بضيق مساحته وضعف موارده،  أضف الى ذلك ان معظم النازحين يعيشون في بيئة صحية واجتماعية غير سليمة، بالرغم من كل تقديمات المؤسسات الدولية واللبنانية، ونحن عاجزون عن تحسين أوضاعهم، فإمكاناتنا محدودة وليس في الأفق أي حلول، لذلك أغتنم هذه المناسبة لأجدد مطالبتنا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمساعدتهم على العودة الآمنة الى بلادهم.
 
أصحاب السعادة،
إن النموذج اللبناني هو نقيض العنصرية والأحادية، هو نموذج عيش الوحدة ضمن التعددية والتنوع، والمحافظة عليه وحمايته هما ضرورة للعالم وحاالاجهزةجة، لذلك سبق وطرحت في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ترشيح لبنان ليكون مركزاً دائماً للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق، وأجدد الطرح أمامكم اليوم. 
ولذلك أيضاً رفع قداسة البابا بالأمس الصوت عالياً، داعياً المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليّته فعليًّا انطلاقًا من لبنان، كي يبقى "هذا البلد الحبيب"، كما يقول قداسته "رسالة الاحترام والتعايش، ونموذجًا ينبغي التمثّل به، للمنطقة وللعالم بأسره."
كلّ عام وأنتم بخير، عاش لبنان"
 
وفي ختام الاستقبال، اقيم حفل كوكتيل، وتم توزيع قطع من الشوكولا على السفراء صنعت خصيصاً للمناسبة من مكونات مستخرجة من شجرة الارز الخالدة، وشجرة اللزّاب التي تنمو على ارتفاع اكثر من 2100 متر. وتشكل الشجرتان الغطاء الاخضر الوحيد لقمم جبال لبنان، وبدونهما تتحول المرتفعات الجبلية اللبنانية الى مساحات جرداء.
الوزير غطاس خوري
وكان الرئيس عون استقبل صباحاً وزير الثقافة غطاس خوري، وبحث معه اوضاع وزارته والمشاريع المستقبلية التي تنوي تنفيذها لتعزيز الحضور الثقافي اللبناني في العالم.
1

أقامت الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللّبنانيّة والمجلس البلديّ في زوق مكايل، ندوةً بعنوان : " مشاركة المرأة وبناء السلام في لبنان: الحوار وتبادل الخبرات في مجال الحكم المحلّي"، في قاعة المؤتمرات في بلديّة زوق مكايل، ضمن مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في التنمية المحليّة "الذي تنفّذه الجهتان بالشراكة مع الوكالة الألمانيّة للتعاون الدوليّ GIZ.


 


Read More
2274gmail-msonormal" dir="RTL">حضر الجلسة الحواريّة رئيسة الهيئة السيّدة كلودين عون روكز، الوزير السابق الأستاذ زياد بارود، رئيس بلديّة زوق مكايل الأستاذ الياس البعينو، مدراء عامين، عدد من أعضاء الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة، ممثّلي الجمعيات، وعدد من فعاليّات المنطقة.


 


السيّدة كلودين عون روكز


بعد النشيد الوطنيّ والكلمات الترحيبيّة بالحضور، استهلّت السيّدة عون روكز كلمتها بالإضاءة على هدف اللقاء وهو مناقشة أهمية دور المرأة في صناعةِ السياسات وضمانِ سلامِنا وأمنِنا في حياتنا اليومية. ويأتي هذا اللقاء ضمن سياق سلسلة من الاجتماعات والندوات التي تقيمها الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، منذ شهر تشرين الثاني الماضي، وفي جميعِ المناطقِ اللبنانية، بهدف الإضاءة والتأكيد على ضرورة مشاركة المرأة في صناعةِ القرار وبناءِ الأمنِ والسلام، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على التنمية المحلية والاستقرار. وأكّدت أنّ قضية المساواة بين الرجل والمرأة هي قضيةٌ حيويةٌ لا تنفصل عن تطورِ وتنميةِ المجتمع. فتمكينُ المرأة ومشاركتُها الفاعلة في جميع ميادين الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، بحد ذاته هدفٌ تنمويٌ في عالمنا المعاصر، حيث أصبح احترام حقوق المرأة وتحقيق المساواة أحدَ مؤشرات تطوّرِ المجتمعات وتنميتِها.


وأضافت: " لقد اعترفت الدول من حول العالم، منذ حوالي عقدَين من الزمن، بحاجاتِ النساء والفتيات الخاصة أثناء النزاعات وبعدها، وبالدور الأساسي للمرأة كبانية للسلام. وهكذا أقرَّ مجلسُ الأمن في منظمة الأمم المتحدة القرار 1325، الذي تعهّد بإعلاءِ صوت المرأة وتفعيل حضورها في الحياة العامة وصنعِ القرار كمدخلٍ أساسي لمشاركتها في التخفيف من آثار الحروب وفي تحقيق السلام والازدهار. لكن إنصافُ المرأة وتفعيل مساهمتها في الميادين كافة يتطلّبُ منا جميعاً، رجالاً ونساءً، العمل الدؤوب والمستمرّ ضمنَ شراكةٍ عادلة بين النساء والرجال في جميع القطاعات وعلى النطاق المحلّي كما الوطني".


وتابعت: "وعليه، فإنَّ الحاجة ماسّة إلى إعطاءِ زخمٍ جديدٍ لتنفيذ القرار 1325 عن طريق تضافرِ الجهود على المستوياتِ الوطنية والإقليمية والدولية كافةً. وإدراكاً لهذه الحاجة، تم تشكيلُ فريقِ عملٍ وطني من ممثلي الوزارات والإدارات المعنية بقيادة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، لرسم خطة عملٍ وطنيةٍ لوضعِ القرار 1325 حيّذ التنفيذ في لبنان، وذلك بالتنسيق مع منظماتِ الأممِ المتحدة  ومؤسسات المجتمعِ المدني ذات العلاقة".


وختمت:" نحن بذلك نعوّل على وعي وإدراكِ رؤساءِ وأعضاءِ المجالسِ البلدية لأهميةِ دورهِم في هذا الصدد، وعلى التزامهم بالسعي لتأمين بيئةٍ مؤاتيةٍ لمشاركةِ المرأة في صناعةِ القرار وبناءِ الأمن والسلام".



الأستاذ الياس البعينو


من جهته أكّد رئيس بلديّة زوق مكايل الأستاذ الياس البعينو "أنّ نِظامَنا الدّيمقراطي في لبنان، يضمنُ حصول المرأة على كاملِ حقوقِها ويفسحُ لها المجالَ بالمشاركةِ في العملِ السياسي والإجتماعي والإنمائي وبالأخصّ في المجالس البلديّة الّتي تضمّ نُخبةً من النساءِ اللّواتي تطوّعْنَ لخدمة المجتمع المحلّي بفعاليّة وإنتاجيّة.


ونحن بدورِنا في مجلس بلدية زوق مكايل، نضمُّ في صفوفِنا آنستين فاعلَتَين هما المحامية ميراي أبي عساف والدكتورة ناتالي فرح، كثيرةٌ المهمّات الملقاة على عاتقَيْهِما ممّا يتناسب مع مؤهّلاتِهما العَمَليّة والعلميّة والثقافيّة. إنّ مشاركتَهما من أنجحِ التّجارب الّتي يجب إلقاء الضّوء عليها إفساحاً في المجال لمزيد من النساء بالإنخراط في العملِ البلدي الإنمائيّ".


وختم "لا بدّ من الإشارة إلى أنّ مشاركةَ المرأة في صناعة القرار واجب ... فالمرأة نصف المجتمع."


 


السيّدة برناديت ضوّ


بعدها كانت كلمة مديرة المشروع السيّدة برناديت ضوّ التي تطرّقت خلالها إلى لمحة عن النشاطات التي تمّ تنفيذها في  مناطق لبنانيّة مختلفة وأبرز الخطوات اللاحقة التي ستواكب تنفيذ الخطّة الوطنيّة 1325.


 


مدخل إلى قرار مجلس الأمن 1325 / الأستاذ محمد الدهيبي


واختتم اللّقاء بمحاضرة للخبير الأستاذ محمد الدهيبي تناول فيها بنود قرار مجلس الأمن 1325، الشراكة مع البلديّات، أهميّة السلام والأمن بالنسبة للنساء، الإغاثة والأنعاش، تطوّر الخطّة الوطنيّة وغيرها، تلاها نقاش وحوار بين الحضور.

Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments