Avatar
Redwine

0 Following 0 Followers
1

غسان سعود www.elections18.com

الانجاز الرئاسي الأول يتمثل بالتهدئة السياسية التي أراحت المواطنين والبلد من الشحن المذهبي - السياسي اليومي.الإنجاز الأهم الثاني تمثل بقانون الانتخاب النسبيّ الذي يمكن كتابة المجلدات عنه.الإنجاز الثالث تمثل بتحرير الجرود.إضافة طبعاً إلى إنهاء مهزلة التمديد في المؤسسات الأمنية وغيرها وتنفيذ التشكيلات القضائية وبعض التعيينات وإنهاء عهود "التسيب" الماليّ عبر إقرار الموازنة. وأضيف إلى هذه جميعها تأمين الغطاء المعنوي للمجلس العدلي لإصدار القرار القضائيّ بحق الشرتوني الذي عجز عن إصداره سواء حين كان أ
Read More
مين الجميل رئيساً للجمهورية أو حين كانت وزارة العدل من حصة القوات اللبنانية.مع إطفائه الشمعة الأولى في القصر يمكن القول إن ما من رئيس في تاريخ الجمهورية اللبنانية حقق في عامه الأول ما حققه العماد ميشال عون. قبله كانت الرئاسة الأولى متخصصة في السياحة والسفر وتصنيع المفروشات الخشبية، أما اليوم فالرئيس رئيس حاضر ومتابع ومؤثر.لكن الضغط المعيشي وتردي الأوضاع الاقتصادية لا يسمحون لكثيرين برؤية هذه الإنجازات بشكل واضح. وهناك من كانوا يتخيلون طبعاً أن العجائب ستبدأ بالظهور في أقساط المدارس والحركة السياحية وأقساط الجامعات وزحمة السير وتساقط الأمطار وأداء الموظفين في القطاع العام والتزام السنكريّ والنجار وسائر المعلمين بمواعيدهم بمجرد أن ينتخب عون رئيساً. وهو بالمناسبة ما يعرفه عون جيداً ويتحسب له ويعد العدة لإحداث خروقات نوعية فيه، قبل الانتخابات النيابية.فبعيداً عما يقرره أو لا يقرره مجلس الوزراء وكل الأفخاخ التي حفرت وتحفر لقانون الإنتخاب هناك من يجزم أن البواخر ستصل قبل نهاية العام وستتضاعف ساعات التغطية للوصول إلى 24 على 24 قبل نهاية شهر آذار المقبل. وما على المشككين سوى أخذ العبر من إيعاز الرئيس للمتعهد جهاد العرب بتجاوز الروتين الاداري لتأمين المطالب الملحة هنا وهناك، حيث سيأخذ الرئيس على عاتقه هذا الموضوع ويتحمل تبعاته.في ظل تأكيد مصادر عونية قيادية إن سلسلة الرتب والرواتب ستضخ في الاقتصاد اللبناني كمية مهمة من الأموال لن يشغر بها الموظفين فحسب إنما صاحب الدكانة أيضاً والمطعم ومتعهد البناء والأسواق التجارية. فالموظف يحرك براتبه كل الدورة الاقتصادية، وهذا مبدأ عالمي لا يحتاج إلى مناقشة.الإنجاز المقبل الثاني، بعد الكهرباء، يتعلق بحل جزء كبير من أزمة اللاجئين السورين حيث تؤكد معلومات elections18.com أن الرئيس أوصل أكثر من رسالة للسفراء المعتمدين بأن عليهم تحمل مسؤولياتهم وإلا فالحل جاهز ومتفق عليه مع الحكومة السورية وسيبدأ العمل به قريباً جداً. ولا شك أن الرئيس سيقف قبيل الانتخابات المقبلة للقول مفاخراً إنه أنقذ مستقبل لبنان وحقق بالسلم والكلمة الحلوة ما عجزت كل الحرب اللبنانية عن تحقيقه.العهد يعمل بصمت والوزير جبران باسيل يتشدد في منع النواب والمسؤولين العونيين من الرد على الكثير من الهجومات السياسية، لا لشيء سوى اقتناع الرئيس أن المواطن بات يلحظ أخيراً الأفعال أكثر من الأقوال، ويفترض به تجميع الأوراق الرابحة للقول في اللحظة المناسبة أنا ميشال عون، وعدتكم بدولة المؤسسات وحكم القانون والمياه والكهرباء وما تسمح به التركيبة اللبنانية من إصلاح وتغيير وهذا ما حققته في الثلث الأول من ولايتي؛ تعالوا نتحاسب.
1



في 31 تشرين الاول 2017 يحتفل لبنان بمرور عام على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً. محطات انسانية طالما افتقدها قصر بعبدا، أثرت باللبنانيين وأثرتهم، نسترجعها في هذا التقرير لغريس مخايل، من ضمن سلسلة تقارير مواكبة للذكرى.
1

غسان سعود www.elections18.com

حين كان يقول إن التسوية السياسية في هذه المرحلة هي الإنجاز الأهم كان كثيرون – وكنّا من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

حين كان يقول إن الإمساك العصا من وسطها في هذه المرحلة إنجاز إستثنائي كان كثيرون – وكنا من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ. كان كثيرون وكنا نريده أن يمسكها من طرفها مع فريق ليضرب بها الفريق الآخر.

حين كان يقول إن الاستقرار السياسي والأمني أهم من كل البطولات والعراضات والاستعراضات كان كثيرون – وكنا دائما من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

وحين

Read More
كان يقول إن تأمين الكهرباء ومكافحة الفساد والإصلاح والتغيير وحل أزمة السير ووضع حد للغلاء المعيشي مهمين لكن هناك ما هو أهم، كان كثيرون – وكنا دائماً وأبداً من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

لكن فجأة تقع الواقعة فنهرع إلى حسابات الناشطين في المجتمع المدني المفترض لنرى خارطة الطريق لخلاصنا وخلاصهم وخلاص البلد فلا نجد غير النكت والهاشتاغات المسلية. نلجأ إلى رجل المواقف السيادية الأول والمقصود النائب سامي الجميل طبعاً فلا نسمع له حساً. رئيس حكومة لبنان يلزم بتقديم استقالته من السعودية ولا نسمع حس للجميل. يصول السبهان ويجول فوق سيادتنا، موزعاً التهديدات يميناً ويساراً ونزولاً وصعوداً ولا نسمع حس الجميل. أين هو فتى الكتائب؟ كيف يتركنا في هذه الحشرة؟ قام باللازم وينتظر بالوراثة أيضاً سقوط الليرة اللبنانية أم ماذا؟ أين هو سعادته من هذه الأزمة؟ أين مجتمعه المدنيّ؟ لماذا يتركنا لمصيرنا في هذه اللحظة الحرجة تماماً كما تركنا والده حين أنهى عهده الرئاسي الكارثيّ ثم ذهب يمتع نفسه وأسرته بإجازة استمرت طوال الأيام الصعبة؟

لكن في خضم هذا كله تراه كالجبل – لا كمجرد حائط دفاع – في مواجهة الرياح العاتية. يجمع العمر كله والتجربة والخبرة واللوعة من ألاعيب الأمم وخشية كل أم وأب على استقرار هذا البلد وأمنه ويقف منتصب القامة، قائلاً: هذا عهد ميشال عون، ممنوع المزح. يتكرر التاريخ؛ يخرج إلى شرفة القصر ويقول حريتنا وسيادتنا واستقلالنا ووحدتنا الداخلية خطوط حمراء. ولا يبقى هناك على الرادار اللبنانيّ سواه. يحمل هم الاستقرار ويشغل كل المحركات ليدير الأزمة على نحو لا يصدق. الأمن وسلامة الليرة أولاً، تيار المستقبل وعائلة الحريري ثانياً، تهدئة خصوم الحريرية ثالثا، إيصال رسائل واضحة أن التهديدات الاقتصادية لا تخيف لبنان رابعاً، وضع أصدقاء لبنان حول العالم أمام الامتحان الصعب خامساً، إشراك جميع الأفرقاء السياسيين مهما بلغت سذاجتهم التمثيلية في الحل سادساً، ضبط بوصلة الإعلام سابعاً، واستقبال السفراء الأجانب أخيراً. الإستراتيجيّ الذي علمته التجارب أن لا يخطئ التقدير أبداً. "بيّ الكل". نعم، لو كان الرئيس ميشال سليمان في القصر لقال للسعودين أمراً وطاعة، ولو كان الرئيس إميل لحود في القصر لقبل الاستقالة قبل أن ينهي الحريري تلاوة بيانه وكلف شاكر البرجاوي تشكيل حكومة، لكن في القصر من يعرف معنى الاستقرار وكيفة تعطيل القنابل والألغام.

وبعد هذا الأسبوع الحافل بالقلق بدا واضحاً للجميع أن لا شيء أهم من الاستقرار السياسي؛ ولا أحد يعرف قيمة هذا الاستقرار وكيفية الحفاظ عليه أكثر منه؛ بَي الجمهورية، بَي استقرارها أيضاً وهو حجر الزاوية في هذا البناء الذي لولاه لما كان هناك بلد ولا مجلس نيابي ولا منابر ولا مشايخ يتوارثون المقاعد النيابية ويسنون أسنانهم كلما لوح محتل براية أو اخترقت الطائرات الاسرائيلية الأجواء اللبنانية أو هُددت الليرة.

1



شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان الاستقلال ليس مشهداً احتفالياً سنوياً فحسب، "بل هو انتساب الى شعب يتشارك الحياة مع بعضه البعض، على ارض اعطتنا هوية يجب ان نحافظ عليها، لا ان نتعامل معها كسلعة تجارية نعرضها للبيع في الاسواق الخارجية، فإن بعناها فقدنا الهوية."



وتوجه الرئيس عون الى اللبنانيين بالقول: "ان آمالكم المعقودة على هذا العهد كبيرة بحجم تضحياتكم ومعاناتكم وانتظاركم، وكما بدأنا هذه الطريق معاً سنكملها معاً، فجهزوا سواعدكم لان اوان بناء الوطن قد حان، وورشة البناء تحتاج الى الجميع، وخيرها سيعمّ الجميع."


واضاف: "اصبح

Read More
لزاماً علينا ان نحصّن الاستقلال وان نعيد له قوّته، ما يعني الامتناع عن اللجوء الى الخارج لاستجداء القرارات الضاغطة على الوطن، بغية الحصول على منفعة خاصة على حساب المصلحة العامة، اياً تكن هذه المنفعة."


واذ اعتبر الرئيس عون "ان تعزيز الوحدة الوطنية هو ضرورة قصوى واولوية لانه يحصّن لبنان ويؤمّن استقراره"، شدد على وجوب ايلاء المواطنين في المناطق الحدودية من الشمال الى الجنوب، اهتماماً خاصاً لتنمية بلدانهم وقراهم. "فالمجتمع العائش في العوز والحاجة معرّض للتجارب القاسية وما ينتج عنها من خلل امني واضطراب اجتماعي، فالوطن لا يحيا فقط بمدنه وضواحيه المكتظة، بل بانتشار سكاني متوازن على مختلف اراضيه."



ولفت رئيس الجمهورية الى ان المؤسسات الوطنية عانت ولا تزال من وهنٍ تضاعف بسبب الخلل في الممارسة السياسية والدستورية، "ولا يمكن ان تنهض من جديد ما لم يتم تحديثها وتغيير اساليب العمل وقواعده." وقال "ان الامور لن تستقيم ما لم نحرر العنصر البشري من ثقافة الفساد، وان مكافحة هذا الفساد تكون بالتربية من خلال تنمية سلّم القيم، وبالقانون من خلال التشريع الملائم."


واشاد رئيس الجمهورية بالجيش اللبناني، الذي ورغم كل ما جرى ويجري حول لبنان، بقي مؤمناً برسولية وشمولية قسمه، فحاز على ثقة المواطنين وكان لهم مصدر امن وطمأنينة وضمانة توحيد وسيادة، "وهو يستطيع ان يقوم على الحدود بما يقوم به في الداخل اذا ما تعززت قدراته التقنية وتدرب على اساليب ملائمة لانواع القتال المحتملة التي سيواجهها في المستقبل."
مواقف الرئيس عون حددها في كلمة الاستقلال التي توجه بها الى اللبنانيين عند الثامنة من مساء اليوم، لمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال لبنان، وفي ما يلي نصها:



" ايتها اللبنانيات،
ايها اللبنانيون،


نحتفل غدا بعيد استقلالنا الثالث والسبعين، وللعيد نكهة خاصة هذا العام بعد أن أثمر نضالنا، وأزهرت دماء شهدائنا، والعهد الذي قطعناه لهم صار على طريق الإنجاز. فالاستقلال إن لم يكن عيد الشعب المطمئن الى أمنه وغده، ومهرجاناً للسيادة الوطنية لا يعود عيداً، بل يصبح ذكرى مؤلمة وغصة موجعة. فلتكن إرادتنا وعزيمتنا جميعاً أن نحافظ على هذا العيد عيداً، وأن نمنع تحولّه مجدداً الى ذكرى، ويقيني أننا قادرون.



منذ أعوام، يعيش لبنان وسط منطقة ضربتها زلازل حروب مدمرة، كانت في بداياتها حركات مطلبية تحمل شعارات مغرية وواعدة بتطوير الأنظمة لجعلها اكثر ديمقراطية وعدالة، ولكنها سرعان ما تحولّت الى أعمال عنفية واندلعت الاشتباكات المسلّحة بين القوى المتناحرة، فوفّرت للقوى الخارجية ذرائع التدخل والإمساك بمصير الشعوب المتصارعة.



إن التقدير المتناقض من قبل اللبنانيين للأخطار المهددة للوطن وحجمها ونوعها وتأثيرها على المجتمع والنتائج المترتبة عليها، خلق ردود فعل مختلفة، وأنتج مواقف حادة متضاربة تركت آثاراً سلبية على العلاقات بين الأطراف اللبنانية. ولما كان لبنان يتفاعل أحياناً وينفعل أحياناً أخرى مع قضايا الشرق العربي، كاد احتدام الأجواء في المنطقة يصدّع الوحدة الوطنية، وصار اللبنانيون يشعرون أن استقرارهم مهدد خصوصا مع محدودية قدرات القوات المسلحة في مواجهة تلك الأخطار الداهمة. لذلك، وفي هذا الوضع، يصبح تعزيز الوحدة الوطنية ضرورة قصوى وأولوية، لأنه يحصّن لبنان ويؤمّن استقراره ويقيه من تداعيات ما يحصل حوله، وهذه مسؤولية الجميع، مسؤولين ومواطنين.



أيها اللبنانيون،

1



خلال مقابلة الإعلامي مارسيل غانم مع ريما نجيم عبر اذاعة "صوت الغد" وخلال حديثه عن مقدمّة برنامج "كلام الناس" ورأي بيار الضاهر فيها، اعاد غانم القيام بالحركة النابية بعد ان فعها أول مرّة خلال الحديث عن مقابلة الرئيس الحريري مع بولا يعقوبيان.
Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments