1

رويترز: لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي تؤيد تعيين بومبيو وزيرا للخارجية

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

ابي رميا من جبيل:

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

خبير الأمم المتحدة يدعو السودان لوقف مضايقة النساء بسبب الملبس

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1


ابتكر مهندسون من سويسرا جهازا صغيرا لمساعدة فرق الإنقاذ في البحث عن ضحايا الكوارث الطبيعية والانفجارات.


وتمكن فريق من مهندسي المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ برئاسة البروفيسور، سبورتيريس براتسينيس، من ابتكار جهاز مبني على كشف الأشخاص تحت الأنقاض بواسطة المواد الكيميائية التي تنبعث من جسم الإنسان.
ويتميز الجهاز بحجمه الصغير وخفة وزنه وحساسيته العالية، ويمكن تثبيته حتى على الدرونات، علاوة على رخص ثمنه. كما يحتوي الجهاز على خمسة أجهزة استشع

Read More
ار، 3 منها تكشف مواد كيميائية محددة تنبعث من الجسم. و2 يقيسان الرطوبة وتركيز غاز ثاني أكسيد الكربون.


وتستخدم حاليا الكلاب المدربة أو أجهزة سبر الأصوات، وفي الحالتين لا تكون النتائج صحيحة 100% لأنه إذا كان المصاب فاقدا للوعي فلن يصدر أصواتا، والكلاب قد تفقد رائحة الشخص.



1

جريح نتيجة حادث صدم على طريق داخلية انطلياس

redwine موقع التيار Lebanon All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1

قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان اليمنية: استهداف الرئيس الصماد جريمة لم تمر دون رد قاس ومزلزل

redwine موقع التيار World All https://www.tayyar.org   Discuss    Share
1




علي داود-


أفادت مصادر جنوبية عليمة بأوضاع النازحين السوريين لـ«الجمهورية» أنّ دفعات جديدة من هؤلاء النازحين الى الجنوب تحديداً، ستغادر باتّجاه بلادها وبشكل طوعي وإرادي وأنّ هناك عمليات تسجيل لأسماء هؤلاء لاتّخاذ الإجراءات القانونية والمواكبة الأمنية لهم خلال عودتهم الى ديارهم في سوريا، على غرار الدفعة التي غادرت بلدة شبعا الاسبوع الماضي الى بلدتها بيت جن السورية ومزرعة بيت جن ايضاً وقوامها 500 شخص من النساء والأطفال وكبار السن.

Read More
>

ونفت المصادر أن تكون المجموعات السورية التي تتحضّر للعودة ستُجبَر على ذلك، بل إنه بملء ارادتها بعد عودة الاستقرار الى بلداتها في سوريا وانتهاء العام الدراسي لأبنائها على الاراضي الجنوبية وعلى ابعد تقدير اواخر شهر أيار، مؤكّدةً أنّ «العدد قد يصل الى 1500 شخص آخرين يرغبون بالعودة الطوعية الى سوريا وعلى 3 دفعات، وأنّ الامر يجري بالتنسيق مع الحكومة السورية التي سترسل عادة حافلات لنقلهم من منطقتي العرقوب ومرجعيون حيث يصل عددهم هناك الى نحو 30 الف نازح موزعين على بلدات وقرى هاتين المنطقتين، وأنّ مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين أُحيطت علماً بذلك وهي من خلال جمعياتها المعنية تتأكّد ما إذا كانت العودة إرادية أو عكس ذلك، وأنّ الراغبين بالعودة أكّدوا أنّ عودتهم كغيرهم ممَّن سبقوهم ستكون اختيارية وطوعيّة بعدما عاد الاستقرار الى بلداتهم في الغوطة الغربية لدمشق».


ولهذه الغاية وصل إلى بروكسل الوفد الوزاري اللبناني، للمشاركة في المؤتمر الوزاري المخصّص للبحث في شؤون النازحين على الصعد كافة والمقرّر غداً، وضمّ الوفد وزراء التربية والتعليم العالي مروان حماده، الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي والدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، ومن المقرّر أن يشارك الوفد في الجلسات الوزارية التي تُعقد اليوم للبحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الخاصة بالنازحين وفي أوضاع دول الجوار التي تستضيف النازحين، وسوف يسعى لبنان إلى زيادة المساهمات الدولية نظراً لتضخّم الاحتياجات وزيادة الضغط على المنشآت التربوية والصحية والاجتماعية، وذلك بمشاركةِ عددٍ من هيئات المجتمع المدني والجمعيات غير الحكومية ووزراء من الأردن وتركيا إلى جانب لبنان.


وذكرت المصادر المواكبة للوفد لـ«الجمهورية» أنّ نحو 6 ملايين سوري نزحوا خلال السنوات السبع للحرب السورية الى مختلف دول العالم، ومنهم نزوح مليون ونصف المليون سوري الى الداخل اللبناني حيث استقبلتهم كافة المناطق اللبنانية استقبالاً إنسانياً وقامت بالواجب تجاههم، وأنّ الدولة اللبنانية والجمعيات الدولية والإنسانية قدّمت لهم كل احتياجاتهم في بدء نزوحهم إلّا أنّ معظم الجمعيات ونتيجة الشحّ في التمويل الدولي توقف مساعدتهم.


وبقيت الدولة اللبنانية من خلال مختلف الإدارات والوزارات ترعى شؤونهم الإنسانية وهم بحاجة الى كل شي من المتطلّبات الحياتية من طبابة ومياه وكهرباء وتعليم وسكن، لذلك شكّلوا عنصرَ ضغط قوي على الاقتصاد اللبناني ونافسوا اليد العاملة اللبنانية، خصوصاً وأنّ لبنان لم ينل ممّا أقرّته لهم المؤتمرات والدول المانحة سوى 50 بالمئة من القيمة المطلوبة.


وأشارت الى أنه مع عودة الاستقرار الأمني الى معظم المناطق السورية فإنّ لبنان يبحث مع مفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تفاصيل عملية عودة النازحين وتقديم مستلزماتهم، بانتظار العودة الكلية لهم عند وقف الحرب في سوريا خصوصاً وأنّ إعادة إعمارها يحتاج الى أيدٍ عاملة خبيرة في البناء وهم يملكون هذه المقدرة، مؤكدةً أنّ مؤتمر بروكسل الذي سيحضره الوفد الوزاري اللبناني سوف يقدّم مساعدات للنازحين السوريين الى لبنان طالما أنّ عدمَ الاستقرار النهائي في سوريا لم يتأمّن حتى الآن، الأمر الذي يضطرهم للبقاء في لبنان ولكنّ هذا الأمر ما زال وعداً ليس أكثر ومرهوناً بالتنفيذ الذي يحتاج الى آليات عملانية «لينطبق حسابُ الحقل على حساب البيدر» كما يقول المثل الشعبي اللبناني.


وأوضح مصدر بلدي جنوبي لـ«الجمهورية» أنه «بعد أن أصبح عدد النازحين السوريين يفوق التوقعات والإمكانيات وتحوّل الى هاجسٍ وعبء على لبنان وخصوصاً على البلديات»، معتبراً أنّ «ما قامت به البلديات حتى الآن يشكّل سابقة إنسانية نادرة ومميّزة في تأمين العيش الكريم لعدد كبير من النازحين ما فاق قدرتها، وهي تحتاج لدعم وتمويل آخر لتلبية متطلّبات النازحين الحياتية».


ولفت الى أنّ السماح لهم بإنشاء مؤسسات ومحال تجارية من دون تراخيص قانونية، كان خطأً غيرَ مبرَّر، مؤكّداً عدمَ ملاحقة السيارات والآليات المخالفة للقانون التي يملكها النازحون وخصوصاً الدراجات النارية وعدم مراقبة العاملين في المؤسسات الخاصة مثل المطاعم والمقاهي»، داعياً الى «التشدّد بمنع عمالة الأطفال السوريين».


وطالب بـ«إجراء دورات توعية تشجّع النازح على العودة الى دياره وتأمين المساعدات التي تشجّعه على العودة الى بلاده خصوصاً تلك التي عاد الاستقرارُ والهدوءُ اليها، داعياً الى التنسيق الكامل مع البلديات قبل توزيع المساعدات حالياً حيث يستفيد النازح من أكثر من مؤسسة محلية ودولية، رغم أنّ برنامج الأغذية العالمي أوقف مساعداته من خلال البطاقة الممغنطة لنحو 30 الف سوري في لبنان مطلع العام الحالي.

1





باتت الساحة الداخلية منخرطة بالكامل في مدار الانتخابات النيابية قبل أيام معدودة على موعد الاستحقاق، اذ أصبحت الفترة الفاصلة عن 6 أيار المقبل محكومة بالسير على ايقاع الاستنفار الطائفي والمذهبي تحت عنوان «شد العصب» وتحفيز المواطنين على الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع، ولكن هذا الواقع يسجل من خلال مشهد تنافسي صاخب في الشارع تغيب عنه البرامج الانتخابية الفعلية على الرغم من ازدحام الوعود من قبل غالبية اللوائح المتنافسة. ووسط الحديث عن استغلال للنفوذ وللم

Read More
واقع فقد حذرت أوساط نيابية مخضرمة من خطورة التمادي في الخطاب التحريضي واستغلال الملفات الوطنية والمصيرية مثل عودة المهجرين والتمثيل المسيحي في الجنوب كونها مادة دسمة في الحملات الانتخابية، لافتة الى أن استخدام المفردات الطائفية والمذهبية يدق جرس الانذار لدى المرجعيات السياسية والدستورية كما الدينية للتحذير من نتائج النفخ في أبواق الانقسام بين اللبنانيين على خلفيات طائفية ومذهبية.



واعتبرت الاوساط أن الحوادث الامنية المتنقلة في كل الدوائر الانتخابية تشكل مؤشراً واضحاً على طبيعة المرحلة التي ستكون في الايام القليلة الفاصلة عن موعد الانتخابات، حافلة بالاشكالات في الشارع، وذلك ان لم يتم العمل بشكل سريع وفاعل من قبل السلطة لوضع ضوابط حازمة تحول دون أية حوادث اعتداء واطلاق نار واستفزاز في الشارع او حتى مضايقات من اجل التأثير على خيارات الناخبين المترددين وغير المحسوبين على فريق سياسي معين وصولاً الى عرقلة أعمال الماكينات الانتخابية للوائح المتنافسة، مع العلم أن بعض الممارسات قد أدت الى نتائج عكسية حيث انها أساءت الى الفريق الذي ينتمي اليه مثيرو الاشكالات، خصوصاً وان المواطن قد أصبح اليوم على تماس مع كل الاشكالات والتجاوزات المسجلة والمنقولة بتفاصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



وكشفت الاوساط النيابية أن أخطار المناخ المتشنج لا تقتصر على تعكير أجواء العملية الانتخابية والاساءة الى صورة لبنان في الخارج بل باتت تطال معادلة السلم الاهلي والاستقرار العام، حيث أنه من الصعب تبديل هذا المناخ بشكل سريع في اليوم التالي للانتخابات النيابية وكأن شيئاً لم يكن، لافتة الى انه من المتوقع أن يجتمع المتخاصمون في الانتخابات، على طاولة واحدة ليعيدوا التواصل بينهم، وذلك في ضوء التوافق غير المعلن على الانخراط في السلطة لاحقاً في المجلس النيابي كما داخل الحكومة الجديدة.



ولذلك، فان عودة العديد من العناوين السياسية التي كانت سحبت من التداول في العامين الماضيين الى خطاب بعض الاطراف السياسية ولضرورات انتخابية فقط في المهرجانات والاحتفالات الجماهيرية، قد باتت عنصراً مهدداً للتوازن السياسي والطائفي في البلاد كما أضافت الاوساط النيابية نفسها، اذ لاحظت أن تهديد ديموقراطية الانتخابات من خلال تحريض الشارع على ارتكابات تقترب من العنف في بعض الاحيان، ينذر بانزلاق الوضع بين المناصرين وتوتير الاجواء في الوقت الذي تكون فيه التفاهمات قائمة في الكواليس على أن التصعيد لن يستمر الى ما بعد الاستحقاق الانتخابي النيابي. وبالتالي فان ما بعد الانتخابات سيختلف عمّا قبلها لان أصوات المعارك ستغيب لمصلحة الجهود لاعادة ترتيب العلاقات بين كل الاطراف السياسية الذين باتوا مقيدين بالمعادلة السياسية القائمة في سياق التسوية حيث لا عودة الى الوراء باجماع كل الافرقاء وعلى كل المستويات.


وخلصت الاوساط الى الاشارة الى أن الحوادث المتزايدة في سياق السباق الانتخابي لن تنعكس على التوازنات السياسية ولكن تأثيرها في الشارع المتحمس، خطير وكبير نظراً لاجواء الاحتقان الشديد.

1





في جولته في منطقة إقليم الخروب، حرص رئيس الحكومة سعد الحريري على تأكيد أهمية منح أكبر عدد من الأصوات التفضيلية لمرشح تيار المستقبل عن المقعد الماروني في دائرة الشوف ـــ عاليه الوزير غطاس خوري. وقال مستقبليون بحسب ما نقلت صحيفة "الأخبار" إن تركيز الحريري على معركة خوري يهدف إلى إقصاء مرشّح القوات اللبنانية في الدائرة ذاتها جورج عدوان، إذ يريد رئيس الحكومة تقليص حجم كتلة القوات النيابية في مجلس النواب المقبل.



Google Ads

ما هو موقع أخبار لبنان؟

أخبار لبنان، هو موقع نقل أخبار من أربعة صحف ومواقع إخبارية رئيسية، في مكان واحد لتسهيل قراءة الأخبار من مصادر متعددة في مكان واحد وتجنيب القاريء تصفّح العديد من المواقع!

Latest Comments