1



في 31 تشرين الاول 2017 يحتفل لبنان بمرور عام على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً. محطات انسانية طالما افتقدها قصر بعبدا، أثرت باللبنانيين وأثرتهم، نسترجعها في هذا التقرير لغريس مخايل، من ضمن سلسلة تقارير مواكبة للذكرى.
1


في كل 15 دقيقة لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هناك موعد إما في مكتبه إذا كان فرديا، وإما في الصالون الرئاسي إذا كان اللقاء مع وفد ما. وبين المكتب والصالون يطّلع الرئيس عون على آخر التطورات السياسية المتعلقة بقانون الانتخابات النيابية، ويجري اتصالات بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للإطلاع منه على آخر التطورات ويتواصل مع المعنيين في القصر الجمهوري المكلفين بالتواصل مع بقية الفرقاء.


يدخل مستشار من هنا وآخر من هناك لإطلاع الرئيس على خبر ما أو لوضع ورقة فيها معلومة على مكتبه، وبسرعة البرق يطلعهم الرئيس على الحل وعلى الرد المناسب وهو يشدد أمام كل من يلتقيهم ان زمن "التسويف"

Read More
1

منذ انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهو يستعمل صلاحياته الرئاسية المناطة به في الدستور اللبناني واتفاق الطائف، هذه الصلاحيات لم نر رئيسا يستعملها قبل عون. فهو غير معنى الرئاسة الأولى من "إستقبل وودع" إلى "قرر وحسم بحسب الدستور".



شكك الجميع في بداية الامر بقول الرئيس عون ان لا عودة الى الستين وان الانتخابات ستجرى على اساس قانون جديد يجري الاتفاق عليه بين جميع الفرقاء اللبنانيين، ولكن هذا التشكيك سقط بعد إعلان عون معادلة إما قانون جديد وإما الفراغ.


الرئيس عون يحمل في جيبه مفاتيح تعطيل الانتخابات كما منع التمديد للمجلس النيابي، وهو بحث عن هذه المفاتيح مطولا في أدراج قصر

Read More

Ads By Google
What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments