1


ارتفع العلم الوطني فوق معبر «نصيب»، معلناً عودة الدولة والجيش السوري للسيطرة على الحدود جنوباً، ومعلناً الاقتراب من إقفال أحد أخطر ملفات الحرب السورية، وإنهاء حقبة التدخل الإسرائيلي المباشر عبر الأدوات الإرهابية، وكذلك عودة شريان اقتصادي آخر إلى الحياة من جديد.



الجيش العربي السوري وبعد أن دخل معبر نصيب الحدودي ورفع علم الجمهورية العربية السورية فوقه، يكون قد أمن أيضاً طريق دمشق عمان الدولي، حيث أكدت مصادر إعلامية أن الجيش السوري أقام نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي، الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم المياذن في عملية المصالحة.



وكالة «س

Read More
بوتنيك» الروسية، نقلت عن قائد عسكري في الجيش تأكيده، أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على طريق دمشق عمان الدولي بشكل كامل، بعد دخول عدد من البلدات في عملية المصالحة.



وقال القائد العسكري: إن «الجيش يقيم نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم المياذن لعملية المصالحة»، ولفت إلى أن هناك «جرافات تابعة للجيش تقوم حالياً بإزالة جميع السواتر الترابية التي أقامها إرهابيو «جبهة النصرة» والتنظيمات المتحالفة معها.



وأضاف: إن «الجيش استعاد معبر نصيب، بعد تنفيذ عملية التفاف لتدخل بعد ذلك البلدات المجاورة في عملية المصالحة».



وكالة «سانا» الرسمية أشارت إلى أن وحدات الجيش عثرت خلال عملية التمشيط على عتاد وسلاح حربي ثقيل من مخلفات الإرهابيين يضم عربات «بي إم بي» و«بي آر دي إم» إضافة إلى مستودعات ذخيرة متنوعة مع مشفى ميداني في أحد أقبية المباني، يضم مستودع أدوية مصدرها خارجي إضافة إلى ورشة لتصنيع العبوات الناسفة وسجن كان الإرهابيون يستخدمونه لاحتجاز المختطفين.



ولفت مصدر ميداني إلى الأهمية الإستراتيجية العسكرية والاقتصادية لاستعادة المعبر، وذلك بعد استعادة المخافر الحدودية من ريف السويداء الجنوبي الغربي وصولاً إلى نصيب، ونشر نقاط الحراسة على طول الحدود وبالتالي إغلاق جميع المنافذ غير الشرعية وسبل وخطوط التهريب والإمداد للمجموعات الإرهابية.



وبعد السيطرة على المعبر، قالت مصادر إعلامية، إن الجيش بذلك يكون قد حرر بشكل شبه كامل الريف الشرقي لدرعا باستثناء بعض القرى التي باتت ساقطة عسكرياً.



ونقل موقع «الميادين» عن قائد ميداني في الجيش قوله: إن الجيش تمكن من تحرير 90 بالمئة من مناطق درعا وتبقى 5 قرى.


 


في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسمياً التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وإعادة النازحين لديارهم، مع قيادات الميليشيات المسلحة في درعا.



وقالت الوزارة في نشرة رسمية، أمس، بحسب «سبوتنيك»: بموجب المفاوضات التي توسط فيها مركز المصالحة الروسي، مع المعارضة في درعا، جرى التوصل لاتفاقات حول وقف إطلاق النار، والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في المناطق السكنية كافة التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة».



ووفقاً للنشرة «اتفق الطرفان كذلك على تنظيم أوضاع المسلحين، وإجلاء كل المسلحين الذين لا يريدون تنظيم أوضاعهم، وأفراد عائلاتهم نحو إدلب، واستئناف مؤسسات وهيئات الحكومة السورية في المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة المسلحين، وعودة النازحين عند الحدود الأردنية إلى ديارهم».



على خط مواز، أفادت مواقع إعلامية معارضة، بأن التنظيمات الإرهابية والفعاليات المدنية شكلت وفداً مشتركاً يشمل مدن «إنخل ونوى وجاسم ونمر والحارة» في ريف درعا الشمالي الغربي، للتفاوض، وسط أنباء عن استعداد إرهابيي بلدة طفس المجاورة لداعل في ريف درعا الشمالي لقبول تسوية أوضاعهم والاستسلام.

1


ارتفع العلم الوطني فوق معبر «نصيب»، معلناً عودة الدولة والجيش السوري للسيطرة على الحدود جنوباً، ومعلناً الاقتراب من إقفال أحد أخطر ملفات الحرب السورية، وإنهاء حقبة التدخل الإسرائيلي المباشر عبر الأدوات الإرهابية، وكذلك عودة شريان اقتصادي آخر إلى الحياة من جديد.



الجيش العربي السوري وبعد أن دخل معبر نصيب الحدودي ورفع علم الجمهورية العربية السورية فوقه، يكون قد أمن أيضاً طريق دمشق عمان الدولي، حيث أكدت مصادر إعلامية أن الجيش السوري أقام نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي، الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم المياذن في عملية المصالحة.



وكالة «س

Read More
بوتنيك» الروسية، نقلت عن قائد عسكري في الجيش تأكيده، أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على طريق دمشق عمان الدولي بشكل كامل، بعد دخول عدد من البلدات في عملية المصالحة.



وقال القائد العسكري: إن «الجيش يقيم نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم المياذن لعملية المصالحة»، ولفت إلى أن هناك «جرافات تابعة للجيش تقوم حالياً بإزالة جميع السواتر الترابية التي أقامها إرهابيو «جبهة النصرة» والتنظيمات المتحالفة معها.



وأضاف: إن «الجيش استعاد معبر نصيب، بعد تنفيذ عملية التفاف لتدخل بعد ذلك البلدات المجاورة في عملية المصالحة».



وكالة «سانا» الرسمية أشارت إلى أن وحدات الجيش عثرت خلال عملية التمشيط على عتاد وسلاح حربي ثقيل من مخلفات الإرهابيين يضم عربات «بي إم بي» و«بي آر دي إم» إضافة إلى مستودعات ذخيرة متنوعة مع مشفى ميداني في أحد أقبية المباني، يضم مستودع أدوية مصدرها خارجي إضافة إلى ورشة لتصنيع العبوات الناسفة وسجن كان الإرهابيون يستخدمونه لاحتجاز المختطفين.



ولفت مصدر ميداني إلى الأهمية الإستراتيجية العسكرية والاقتصادية لاستعادة المعبر، وذلك بعد استعادة المخافر الحدودية من ريف السويداء الجنوبي الغربي وصولاً إلى نصيب، ونشر نقاط الحراسة على طول الحدود وبالتالي إغلاق جميع المنافذ غير الشرعية وسبل وخطوط التهريب والإمداد للمجموعات الإرهابية.



وبعد السيطرة على المعبر، قالت مصادر إعلامية، إن الجيش بذلك يكون قد حرر بشكل شبه كامل الريف الشرقي لدرعا باستثناء بعض القرى التي باتت ساقطة عسكرياً.



ونقل موقع «الميادين» عن قائد ميداني في الجيش قوله: إن الجيش تمكن من تحرير 90 بالمئة من مناطق درعا وتبقى 5 قرى.


 


في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسمياً التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وإعادة النازحين لديارهم، مع قيادات الميليشيات المسلحة في درعا.



وقالت الوزارة في نشرة رسمية، أمس، بحسب «سبوتنيك»: بموجب المفاوضات التي توسط فيها مركز المصالحة الروسي، مع المعارضة في درعا، جرى التوصل لاتفاقات حول وقف إطلاق النار، والبدء بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في المناطق السكنية كافة التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة».



ووفقاً للنشرة «اتفق الطرفان كذلك على تنظيم أوضاع المسلحين، وإجلاء كل المسلحين الذين لا يريدون تنظيم أوضاعهم، وأفراد عائلاتهم نحو إدلب، واستئناف مؤسسات وهيئات الحكومة السورية في المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة المسلحين، وعودة النازحين عند الحدود الأردنية إلى ديارهم».



على خط مواز، أفادت مواقع إعلامية معارضة، بأن التنظيمات الإرهابية والفعاليات المدنية شكلت وفداً مشتركاً يشمل مدن «إنخل ونوى وجاسم ونمر والحارة» في ريف درعا الشمالي الغربي، للتفاوض، وسط أنباء عن استعداد إرهابيي بلدة طفس المجاورة لداعل في ريف درعا الشمالي لقبول تسوية أوضاعهم والاستسلام.

1


سرع الجيش السوري من وتيرة عملياته العسكرية جنوبا، واقترب من الإعلان الرسمي عن أول انجازاته العسكرية هناك عقب تأكيد مصادر لـ«الوطن» استعادة السيطرة على كامل منطقة «اللجاة» الإستراتيجية، وبدء خنق الإرهابيين في بقعة جغرافية محددة تمهيدا لاجتثاثهم واستعادة المنطقة مجدداً لكنف الدولة.



مصادر ميدانية أكدت لـ«الوطن»، أن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على كامل منطقة «اللجاة» بريف درعا الشرقي، عقب اشتباكات عنيفة خاضها ضد الإرهابيين في المنطقة، بالترافق مع بدء وحدات منه باقتحام بلدتي ناحتة ومليحة شرقية وسط انهيار تام في صفوف الإرهابيين، على حين قال «الإعلام الحربي المركزي»

Read More
إن الجيش السوري أحكم سيطرته على أغلب قرى وبلدات منطقة «اللجاة»، ولفت إلى حالة من الفوضى والانهيار في صفوف المسلحين الذين يفرون أمام التقدم السريع للجيش في المنطقة بعد تدميره تحصيناتهم وتكبديهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.



وفي وقت لاحق أمس أفادت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي أن أحد قادة الإرهابيين، وجه نداءات استغاثة لكافة إرهابيي درعا وحذر من فصل اللجاة عن درعا بعد تمكن الجيش من دخول بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي.



في الأثناء، أوضحت مصادر إعلامية أن عدد القرى التي تمكن الجيش من تحريرها منذ بداية عملياته العسكرية في درعا وصل إلى 15 قرية، وأفادت مصادر أهلية لـ«الوطن»، بأن أعدادا كبيرة من المسلحين ترغب بالانضمام إلى صفوف الجيش بعد تخلي أميركا عنهم والهزائم التي منوا بها، في حين أفادت معلومات «الوطن» بأن الجيش يرحب بذلك لكنه يتوخى الحذر كون هؤلاء وقبل الإعلان عن الموقف الأميركي كانوا يهددون بأنهم سيقاتلون حتى الرمق الأخير، وبالتالي فان مواقفهم تتبدل بين الحين والآخر.



في سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الطائرات المروحية ألقت أمس مناشير على منطقة جاسم في ريف درعا الشمالي، دعت الأهالي إلى مساعدة الجيش في تخليصهم من الإرهابيين وعدم السماح لهم باستخدامهم دروعاً بشرية.



من جانب آخر، نفت شبكة الإعلام الحربي المركزي ما تداولته مواقع معارضة عن إسقاط الإرهابيين أمس طائرة للجيش في ريف درعا الشرقي من طراز ميغ 23 واعتبرت ذلك يندرج في إطار حملة كاذبة عند بداية أي معركة يخوضها الجيش.



على خط مواز، أكد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء أمس، التزام الجيش العربي السوري بحماية المواطنين من جرائم «النصرة» والتصدي له بكل حزم وذلك بالتعاون مع المواطنين في المنطقة الجنوبية.



ولفت إلى أن مصير التنظيم المنتشر في الجنوب السوري «لن يكون إلا كغيره في المناطق التي سبق أن تم تطهيرها بالكامل من رجس الإرهاب التكفيري وداعميه وعادت إلى حضن الوطن سورية الوجه واليد واللسان».



في غضون هذه التطورات، أعلنت موسكو أنها ستبحث مع عمان موضوع الجنوب السوري خلال زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي المرتقبة إلى روسيا، وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الإفريقية ميخائيل بوغدانوف، أمس حول ما يشاع عن مباحثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأردن حول الوضع في جنوب سورية: «سيتم بحث جنوب سورية على المستوى الثنائي في الوقت الراهن، ووزير الخارجية الأردني سيزور موسكو لهذا الغرض، والتنسيق مستمر بين الجانبين الآن لتحديد موعد الزيارة».

1

نفذ الجيش العربي السوري بإسناد من سلاح الجو عمليات مكثفة ضد تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور حقق خلالها تقدماً على محاور عملياته على الضفتين الشرقية والغربية لنهر الفرات، باتجاه مدينة البوكمال، وعلى محاور أحياء المدينة التي مازال التنظيم يسيطر عليها، بعد تكبيده داعش خسائر بالأفراد والعتاد. وذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن وحدات الجيش تواصل عملياتها لاجتثاث التنظيم على عدة محاور سيطرت خلالها على عدد من النقاط داخل بلدة محكان جنوب شرق مدينة الميادين على اتجاه مدينة البوكمال آخر أكبر معاقل داعش

Read More
في دير الزور.

وعلى الضفة الشرقية للنهر كثفت وحدات الجيش عملياتها في محيط بلدة خشام التي استعادت السيطرة عليها الإثنين باتجاه قرية الطابية وحققت إصابات مباشرة في صفوف المجموعات الإرهابية في المنطقة.

وفي مدينة دير الزور تابعت وحدات الجيش عملية التمهيد الناري تحضيرا لتنفيذ عملية برية وذلك عبر ضربات مدفعية مكثفة وغارات جوية على مواقع ومقرات وتحصينات إرهابيي داعش في أحياء العرضي وكنامات وخسارات والعمال والجبيلة والحميدية والشيخ ياسين.

وبينت «سانا» أن الضربات أسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد وتدمير مستودعات أسلحة وآليات للتنظيم الإرهابي.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر أهلية فرار 18 شخصاً من أحد سجون داعش في قرية «الجرذي الشرقي» جنوب شرق مدينة الميادين كان التنظيم اختطفهم منذ قرابة الشهرين ما يدلل على الضعف والوهن والتخبط الذي أصاب التنظيم بعد التقدم الكبير لوحدات الجيش والتقهقر المطرد للتنظيم التكفيري في مختلف مناطق انتشاره. في غضون ذلك، أعلن قائد عملية تحرير مدينة الميادين، العثور على نماذج من أسلحة حلف شمال الأطلسي «الناتو» أميركية وبلجيكية وبريطانية الصنع في أكبر المخازن العسكرية التابعة لتنظيم داعش بالمدينة، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، الذي أوضح أن ذلك تم بدعم من القوات الجوية الروسية.

وقال قائد العملية للصحفيين: «نحتاج لـ6 أيام على الأقل لنقل كل هذه الغنائم التي تركها مقاتلو داعش هنا بعد هروبهم. يوجد هنا أسلحة كثيرة جداً وآليات اتصال أجنبية الصنع».

وعرض العسكريون السوريون للصحفيين أنظمة للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية ومعدات رادار وأجهزة طبية تمت مصادرتها في الميادين، بالإضافة إلى ورشة لصنع طائرات بلا طيار كانت توجد فيها عشرات من الطائرات الجاهزة التي استخدمها المقاتلون للاستطلاع وإطلاق النار الدقيق.

على خط مواز، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن «قتالاً عنيفاً» يدور بين الجيش العربي السوري والقوى الرديفة من جهة وتنظيم داعش من جهة ثانية، على محاور في ناحية العشارة الواقعة إلى الشرق من بلدة القورية، حيث تمكن الجيش من التقدم والدخول إلى أحياء في العشارة، وسط «استمرار القتال العنيف»، للسيطرة عليها.

وفي الضفاف الشرقية لنهر الفرات، تمكنت قوات الجيش من «فرض سيطرتها الكاملة على قرية طابية جزيرة»، لتؤمن بشكل أكبر قواتها المتواجدة على مشارف حقل ومعمل غاز كونيكو الذي يعد أكبر حقل غاز في سورية، بحسب المصادر الإعلامية المعارضة.

في سياق آخر، بثت شبكة «سي. إن. إن» بالعربية، تقريراً مصوراً يتحدث عن المعركة المقبلة في دير الزور ضد داعش والمكان الذي يختبئ فيه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وقال التقرير: إن «زعيم التنظيم قد يكون مختبئاً داخل مدينة دير الزور التي تشهد قصفاً عنيفاً» من الطيران السوري والروسي ومن طيران «التحالف الدولي»، علماً أن الأخير يقصف الأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري في المدينة.

وفي ذات السياق، لفت التقرير إلى أن قيادات روسية تجري لقاءات منتظمة مع ميليشيات «قسد» خوفاً من اصطدامها على الأرض مع الجيش السوري وحلفائه.

وكان زعيم التنظيم ظهر مؤخراً في تسجيل صوتي يتحدث فيه عن ضرورة مواصلة القتال على أرض سورية، من دون أن يلتفت للخسائر التي مني بها التنظيم مؤخراً والتي تمثلت في خسارة أكبر معاقله.

إلى ذلك، أفشل مقاتلو «قسد» هجوماً لتنظيم داعش على قرية الحرية واستولوا على مدرعة وعربة عسكرية للتنظيم.

وبحسب بيان لـ«قسد» نقله «المركز الإعلامي» التابع لها، جاء فيه، «تستمر حملة عاصفة الجزيرة بكل قوتها لتحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة والضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتقدم إلى الأمام».

وأضاف البيان: «لإيقاف تقدم المقاتلين شن مرتزقة داعش مساء الإثنين هجوماً على نقاط قوات سورية الديمقراطية في قرية الحرية الواقعة 52 كم شمال شرق مدينة دير الزور». واستطرد البيان «تصدى مقاتلو قسد للهجوم واندلعت اشتباكات في المنطقة، أفشل فيها المقاتلون والمقاتلات الهجوم وقتلوا مرتزقين اثنين»، وختم «كما استولى المقاتلون على عربة مدرعة وعربة عسكرية لمرتزقة داعش».

 

1

على وقع حالة الغضب السوري التي عبر عنها أمس بيان وزارة الخارجية والمغتربين، وأعاد رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ تأكيده من روسيا، وبعد أنباء أشارت إلى ضغوط بدأت موسكو بممارستها على أنقرة، التي خالفت بتدخلها وتوغلها في الأراضي السورية كل مقررات «أستانا»، يبدو أن القيادة التركية قررت تعديل سيناريو التدخل العسكري المعد مسبقاً في إدلب بعد سلسلة اجتماعات مع قيادات من جبهة النصرة أفضت إلى تفاهمات بحاجة إلى أخرى تليها، لإتمام عملية انتشار المراقبين العسكريين الأتراك بمراحلها العشر بعد أن انتهت الأ

Read More
ولى منها بعزل عفرين، التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، عبر جدار أمني عن إدلب والساحل.

وبحسب مصادر معارضة مقربة من ميليشيات «الجيش الحر» في إدلب لـ«الوطن»، فإنه وبموجب التفاهمات الجديدة بين تركيا و«النصرة»، فإن أنقرة لم تعد مهتمة بالتوغل في إدلب عسكرياً عبر ميليشيا «درع الفرات» كرأس حربة ما دام فرع تنظيم «القاعدة» مستعد لتوفير دعم لوجستي عسكري وقواعد عسكرية بدل نقاط المراقبة التي جرى الاتفاق بشأنها في الجولة السادسة من مفاوضات «أستانا» منتصف الشهر الماضي.

وأكدت المصادر أن أهم مرحلة في الاتفاق بين الفريقين تحققت، وهي نشر نقاط مراقبة وقوة عسكرية في المنطقة التي تصل معبر أطمة بجبل سمعان مروراً بجبل الشيخ بركات في دارة عزة بريف حلب الغربي، ما يقطع الطريق بين عفرين وإدلب عسكرياً، أما المرحلة الثانية من الانتشار الأمني للجيش التركي فستنفذ في غضون 48 ساعة وتقضي بالتوغل غرب المنطقة السابقة في عمق إدلب.

وقالت المصادر: وفق التفاهمات الجديدة، فلن تحل «النصرة» نفسها في وقت مبكر من عملية التدخل التركي في المحافظة الحدودية، بل ستؤجل الأمر لحين قبول ومشاركة بقية الفصائل في الجسم المدني والعسكري الذي اشتغلت عليه «النصرة» في إدلب وترغب في قيادة الشق المدني منه عبر مجالس محلية على حين سيوكل إليها مناصب مهمة في الجانب العسكري.

ولفتت إلى أن «درع الفرات»، التي استقدمتها أنقرة من شمال حلب إلى المناطق الحدودية من إدلب، ستبقى على الحدود كقوة تهديد في وجه «النصرة» عدا عن أنها «مرفوضة» من ميليشيات «الحر» في إدلب ومن الحاضنة الشعبية لـ«النصرة».

إلى ذلك، علمت «الوطن» أنه وجراء ضغوط مستمرة من موسكو على خلفية غضب دمشق عبر البيان الذي أصدرته أمس ضد الاعتداءات التركية، فإن الأخيرة عمدت إلى فتح الطريق الواصل بين عفرين وريف حلب الغربي فأرياف إدلب، على الرغم من رصده نارياً، وسمحت بعبور المدنيين في الاتجاهين، حيث وصل مسافرون من إدلب إلى حلب، التقتهم «الوطن» مساء أمس وتحدثوا عن عرقلة وصولهم في مناطق انتشار نقاط المراقبة الثلاث التي أقامها الجيش التركي في محيط قلعة سمعان.

بالتزامن مع هذه التطورات سجل البنتاغون أول المواقف الأميركية تجاه التحركات التركية، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أدريان غالاواي، إن القوات الأميركية والتحالف الدولي يدعم جهود تركيا من أجل ما سماه «حماية حدودها مع سورية» ومحاربة المجموعات الإرهابية، لكنه أوضح أن أميركا ليست طرفا في خطط أنقرة في إدلب.

وعلى حين رفض المسؤول العسكري في تصريح لقناة «الحرة» الدخول في تفاصيل النشاطات التركية، أوضح أن القوات الأميركية لم تتدخل وليست طرفاً في خطط أنقرة مع «جبهة تحرير الشام»، المدرجة على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية.



1

أمن الجيش العربي السوري ريف دمشق الجنوبي الشرقي من الإرهاب وسيطر على كامل الحدود السورية الأردنية ضمن ريف العاصمة مستعيدا آلاف الكيلومترات من الميليشيات المسلحة، على حين تمكنت وحدات أخرى من مواصلة تقدمها في الميادين وحاصرت حويجة الصكر والأحياء المتبقية تحت سيطرة داعش في مدينة دير الزور، تزامناً مع انسحابات سجلها داعش على الجبهات مع «قوات سورية الديمقراطية – قسد» في محاولة للتركيز على تأخير تقدم الجيش في ريف دير الزور الشرقي، وسط تشكيك روسي بالهدف الحقيقي من وراء تخفيف واشنطن لغاراتها على د

Read More
اعش بالعراق.

وأنهى الجيش العربي السوري أمس، عمليته العسكرية في ريف دمشق الجنوبي الشرقي وأمن كامل الحدود السورية الأردنية بعد قضائه على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش، وأفادت وكالة «سانا» للأنباء، أن وحدات من الجيش استعادت السيطرة على جميع التلال والنقاط في المنطقة المتاخمة للحدود المشتركة مع الأردن بريف دمشق الجنوبي الشرقي، وسيطرت على مساحة تزيد على 8 آلاف كم مربع.

ورحبت الأردن بعَودة الجيش السوري للحدود معها، وأكد قائد حرس الحدود الأردني في تصريح لمحطّة «سي إن إن» الأميركية، أن كل التّرتيبات الأمنية جاهزة لإعادة تشغيل معبر «جابر- نصيب» على الحدود الأردنية السورية، وأن الوَضع الأمني أكثر استقراراً، وسط ورود أنباء نقلتها وكالة «آكي» للأنباء الإيطالية، عن مصادر في الميليشيات المسلحة في جنوب البلاد قوله: «إن الأردن أجل فتح معبر نصيب الرسمي بين البلدين، بعد ضغوط روسية تشترط إفراغ أحياء مدينة درعا، والتي تعرف بـ«درعا البلد» من المقاتلين وتسليمها للدولة السورية».

التقدم الحاصل على الجبهة الجنوبية تزامن مع تقدم مماثل على جبهة دير الزور، وذكرت قناة «الميادين» أمس أن الجيش السوري وحلفاءه وصلوا إلى جسر السياسية بعد السيطرة الكاملة على قرية حطلة، وبدؤوا بمحاصرة حويجة الصكر ومدينة دير الزور بالكامل، فيما كشفت مصادر إعلامية معارضة عن انسحابات متتالية من قبل التنظيم على الجبهات مع «قسد»، بهدف التركيز على محاولات تأخير عمليات الجيش السوري عند الضفاف الغربية لنهر الفرات.

عمليات الجيش المستمرة ضد داعش، تزامنت مع تواصل الحراك التركي على تخوم إدلب، حراك ترافق مع تصريحات تركية تشي بنوايا مبيتة لاحتلال أراض سورية ومخالفة بنود اتفاق أستانا، كان آخرها ما أعلنه وزير الدفاع التركي بخصوص الحاجة لوجود قواته في المدينة إلى حين زوال الخطر الذي يهدد تركيا، في وقت شهدت فيه إدلب مظاهرات للمطالبة بإسقاط تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، واحتجاجا على الفلتان الأمني في المدينة التي شهدت إضراباً لمحالات الصرافة والصاغة، فيما ذكرت مواقع معارضة أن الحكومة السورية المؤقتة باتت تدير معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا شمالي حلب بشكل كامل، بعد أن كانت تتولى إدارته في الأيام الماضية «الجبهة الشامية».

1

حسم الجيش العربي السوري آخر معاركه في مدينة الميادين لمصلحته، وحقق تقدماً واسعاً مكنه من عزل المدينة نارياً عن محيطها، وانطلق نحو استعادتها بالكامل، وسط انهيارات في صفوف إرهابيي داعش وفرار قادتهم نحو البوكمال، هذا التقدم الواسع ترافق مع استعادة كامل الطریق الواصل بین مدينة السخنة ودیر الزور، وسط إعلان موسكو مقتل 180 داعشياً من بينهم أخطر القادة الشيشانيين.

وبحسب وكالة «سانا» الرسمية فإن اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات من الجيش العربي السوري مع إرهابيي داعش في مدينة الميادين بالريف ا

Read More
لجنوبي الشرقي، سيطرت خلالها على قلعة الرحبة الأثرية وكتيبة المدفعية ومزارع الشبلي وسوق الهال وصوامع الحبوب جنوب غرب المدينة، ولفتت «سانا» إلى أن وحدات أخرى واصلت عملياتها العسكرية على محور قرية حطلة على الضفة الشرقية لنهر الفرات وسيطرت على نقاط جديدة في القرية.

في غضون ذلك، ذكر «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش العربي السوري وحلفاءه في محور المقاومة، استعادوا السیطرة علی كامل الطریق الواصل بین مدينة السخنة ودیر الزور، بعد اشتباكاتٍ مع تنظيم داعش.

وزارة الدفاع الروسية بدورها، أكدت أمس القضاء على نحو 180 إرهابياً من التنظيم بغارات جوية روسية على مواقعهم في ريف دير الزور خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم قادة في تنظيم داعش منحدرون من شمال القوقاز وهم أبو عمر الشيشاني وعلاء الدين الشيشاني وصلاح الدين الشيشاني.

على خط مواز، أعلنت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في بيان على صفحتها الرسمية أمس، أن مقاتليها سيطروا على قرية وسيحة الواقعة جنوب بلدة الصور، على حين نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر مدنية تأكيدها، وجود عشرات الكيلومترات على امتداد الضفة الشرقية لنهر الفرات شمال غربي دير الزور، لم تقم «قسد» حتى الآن بتمشيطها رغم محاصرتها، وهي مناطق لا تزال تعتبر تحت سيطرة داعش نظرياً رغم فرار مقاتليه منها.

وعلى خط ميداني آخر أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش استعاد معظم النقاط التي أخلاها في ريف حماة الشرقي نتيجة ضغط جبهة النصرة عليها خلال اليومين الماضيين، وانتزع عدة قرى من قبضتها وهي أبو دالي وأم خزيم وضهرة الرجم وأم تريكية.

من جهة أخرى أكد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش بدأ استعداداته لاستخدام تكتيكات جديدة لمواجهة حرب الأنفاق التي تمارسها «النصرة» وحلفاؤها ضد الجيش في جبهة شرقي العاصمة على محاور جوبر وعين ترما، ملمحاً إلى أن استخدام هذه التكتيكات سيبدأ خلال الفترة القادمة.

بموازاة ذلك أكد «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش وحلفاءه سيطروا على مرتفع لسان الصخر وتل الضبع في ريف دمشق الجنوبي الغربي ليقطعوا بذلك طريق إمداد «النصرة» بين بيت تيما وكفر حور باتجاه مزرعة بيت جن.

هذه التطورات تأتي على وقع ارتكاب قوات التحالف الدولي المزيد من المجازر بحق المدنيين السوريين، وذكرت صفحات معارضة، أن أكثر من 15 مدنياً لقوا حتفهم نتيجة الغارات على حي التوسعية بمدينة الرقة، بينما أشار مراسل «الوطن» في مدينة الحسكة إلى اصطدام مروحيتين أميركيتين أثناء إقلاعهما من مهبطهما في منتجع «اللايف ستون» قرب سد الباسل الشمالي شمالي غرب المدينة ما أدى إلى هبوط المروحيتين وسط انتشار دخان كثيف من الموقع المذكور.

1

بخطا ثابتة واصل الجيش العربي السوري تقدمه صوب مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، واستطاع إنهاء وجود داعش في جب الجراح شرقي حمص، في وقت استأنفت فيه روسيا غاراتها على جبهة النصرة في إدلب، وسط أنباء عن تراجع «قوات سورية الديمقرطية – قسد» إلى مواقعها في بلدة الصور بفعل الهجمات المعاكسة لتنظيم داعش الإرهابي.

وفي تصريح هاتفي لـ«الوطن»، قال الشيخ محمد أملح الدهام من قبيلة العكيدات، وهي من أكبر القبائل السورية: «إن الجيش يتقدم بقوة باتجاه الميادين والموحسن وشرق نهر الفرات رغم الإع

Read More
اقات التي يختلقها الأميركيون»، وأشار الدهام الذي يقود أكثر من ألفي مقاتل إلى جانب الجيش إلى أن «مدينة الميادين ستكون قريبا جداً تحت سيطرة قوات الجيش العربي السوري».

من جانبها ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن وحدات الجيش سيطرت على نقاط جديدة على طريق دير الزور الميادين بعد عمليات مكثفة على أوكار وتجمعات تنظيم داعش الإرهابي وذلك في تقدم جديد من شأنه التمهيد لانتصارات أخرى والتقدم أكثر للسيطرة على مدينة الميادين.

وعلى الضفة المقابلة للعمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه، واصلت «قسد» عملية «عاصفة الجزيرة» التي تقودها في ريف دير الزور الشمالي الشرقي بدعم من «التحالف الدولي» بقيادة أميركا، وأكد الشيخ الدهام لـ«الوطن» أن «قسد» حاولت التقدم من بلدة الصور شرق دير الزور إلا أن محاولاتها فشلت، كاشفا عن أن «قسد» لديها خط اتصالات ومفاوضات مع تنظيم داعش ومفاوضاتها حالياً معه ترمي إلى الانسحاب من البصيرة لتدخلها دون قتال، وعرضت على الدواعش الانضمام إلى قواتها في جنوب الحسكة، لافتا إلى أن الكثير من الدواعش في البصيرة وافقوا على عرض «قسد» وانضموا إليها إلا أن قسماً آخر لم يوافق، وما زال يقاتل في البصيرة، مؤكداً أن نحو 500 من مسلحي داعش انضموا إلى «قسد» في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، لكن «المركز الإعلامي لـ«قسد»، تحدث عن استمرار العملية وسط اشتباكات عنيفة بين قواته وداعش.

وعلى بعد كيلومترات عديدة جنوب غرب العمليات القائمة في دير الزور، أنهى الجيش السوري عملياته العسكرية بمحيط ناحية جب الجراح في ريف حمص الشرقي بعد سيطرته الكاملة على آخر معاقل داعش وتقدم في مدينة القريتين، وذكر مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استكملت ظهر أمس عملياتها العسكرية وسيطرت على جميع التلال والمعاقل التي كانت تحت سيطرة داعش لتنهي وجود هذا التنظيم بالكامل على ذلك المحور، في وقت أحرزت فيه وحدات أخرى تقدماً داخل مدينة القريتين وتمكنت من السيطرة على عدد من النقاط والكتل، على حين واصل داعش عمليات القتل والتصفية لعدد من المدينين من أهالي المدينة وقام مسلحوه بعمليات نهب وسرقة واسعة لمنازل المواطنين والدوائر الحكومية داخل المدينة.

هذه التطورات الميدانية جاءت بينما أعلنت ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال البلاد أن وفداً مصرياً يضم إعلاميين وباحثاً التقى مكتب العلاقات العامة لـ«حركة المجتمع الديمقراطية» في ما سمته «إقليم الجزيرة»، بهدف الاطلاع على تجربة «الإدارة الذاتية» وبعض القضايا الأخرى.

1

قال الرئيس بشار الأسد خلال لقائه وفداً برلمانياً موريتانياً إن «العروبة انتماء وليست أفكاراً في الكتب والمؤلفات، والتنوّع في المنطقة العربية هو تنوّع طبيعي لذلك يجب أن يكون هناك رؤية شاملة لفكرة الانتماء حتى نستطيع الخروج من صراع الهوية الذي نعيشه حالياً».

وبحسب وكالة «سانا»، فقد أشار الرئيس الأسد للوفد الذي يضم عدداً من أعضاء الأحزاب الموريتانية، إلى أن «زيارة الوفود الشعبية العربية إلى سورية لها معنى خاص وكبير بالنسبة للشعب السوري لأنها تبين أن الأغلبية الساحقة من الشعوب الع

Read More
ربية تقف مع السوريين في وجه ما يتعرضون له من إرهاب وسفك للدماء وتدمير للمرافق العامة والخاصة في حين العربان الذين دعموا ومولوا الإرهاب الذي يضرب سورية لا يشكلون شيئاً يذكر أمام هذه الأغلبية».

1

أكد «الإعلام الحربي المركزي»، أن الجيش العربي السوري وحلفاءه تابعوا، عملياتهم في ريف دير الزور وتمكنوا في خطوة نوعية من العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات من جهة المريعية وسيطروا على قرية مراط وأجزاء من بلدة خشام بريف دير الزور الشرقي، على حين ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن الجيش فرض سيطرته على نقاط في قرية مظلوم أيضاً.

وعلى المحور الغربي للمدينة لفتت الوكالة، إلى أن وحدات من الجيش سيطرت على كامل مساحة بلدة الشميطية وأطراف البلدة، على حين نقلت عن مصادر أهلية: أن مجموعة من أهالي مدي

Read More
نة البوكمال اشتبكت مع إرهابيين مما يسمى «الشرطة الإسلامية» التابعة للتنظيم أثناء محاولتهم اعتقال مجموعة من شباب المدينة لزجهم في المعارك وتعويض النقص الحاصل في صفوف التنظيم جراء الخسائر التي يتكبدها أثناء عمليات الجيش، بموازاة تأمين الجيش وصول 21 مدنياً بينهم أطفال ونساء إلى المدينة، بعد أن تم تحريرهم من أحد أوكار داعش في الريف الغربي لها.

في الأثناء، دعا المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أميركا وحلفاءها من الميليشيات المسلحة إلى عدم عرقلة عمليات قوات الجيش في حربها ضد الإرهاب «إذا كان التحالف الدولي وبقيادة واشنطن لا يرغب في قتال الإرهابيين في سورية».

ووفق موقع «روسيا اليوم» أكد كوناشينكوف في بيان له أن قيام قوات «المعارضة السورية» المدعومة من قبل الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن قيام «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، بفتح المياه من السدود على نهر الفرات، سيؤدي إلى إعاقة تقدم قوات الجيش في عملياتها ضد الإرهاب في محيط محافظة دير الزور، لافتاً إلى أنه «عندما بدأت قوات الجيش العربي السوري بمحاولة عبور النهر، ارتفع منسوب المياه وبشكل مفاجئ، كما زادت سرعة التيار إلى الضعف».

في المقابل، وفي إقرار بأن «قسد» في دير الزور تراوح مكانها، أفاد «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد»، بحسب مواقع معارضة، أن ستة كيلو مترات تفصلهم عن الوصول إلى نهر الفرات، في خبر أكدته مصادر إعلامية معارضة منذ أيام.




Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments