80 Views
1

أكّد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن «صلاحيات رئيس الجمهورية لا تقف عند إمضاء وزير المال علي حسن خليل»، متسائلاً: «هل يحرز إيقاف البلد من أجل إمضاء؟»، وأن «إشكال المرسوم لا يحرز كي يتم تعطيل البلد من أجله».

59 Views
1

إذا صدقت التوقعات المناخية، تنحسر العاصفة اليوم وتستر عورات أهل السلطة، وإذا صدقت التنبؤات السياسية، فإن بيان رئاسة الجمهورية، أمس، لم يكن كافياً لفتح أبواب القصر الجمهوري أمام زعيم «تيار المردة» سليمان فرنجية، خصوصاً أنه من بنات أفكار بعض من اعتقدوا أنه بالتذاكي أو بالتحايلات اللفظية يمكن حل أزمة تأليف حكومة وانطلاقة عهد

99 Views
2

فرنجية بين البطة والبجعة
ينتابني شعور ، منذ باشر الرئيس سعد الحريري مشاوراته لتأليف الحكومة ، بالتعاطف مع النائب سليمان فرنجية المرشح السابق لمنصب رئيس الجمهورية .
ويزداد هذا الشعور مع التجاذبات ، وخصوصا بين الأطراف الذين دفعوا فرنجية الى الترشح ، وخصوصا حركة "أمل " و " حزب الله" ، الذين ادخلوا نائب زغرتا في لعبة جهنمية انتهت بالحؤول عمدا دون وصوله الى بعبدا . وكل ما ناله منهم وعد ب "تعويضه " خسارته الكرسي الكبيرة بواحدة اصغر بحجم وزارة " أساسية ".
وأحاول تصوّر ما حصل مع فرنجية كالآتي :
مجموعة من الصيادين توجهوا الى احدى الغابات

Read More
التي تعشش فيها طيور البط . وفجأة طارت أمامهم بطة فصلى عليها صيادان متقدمان ، وفيما أسرع احدهما في إطلاق الرصاص وأسقاط الطريدة ، تدخّل صياد ثالث فهزّ بندقية الصياد الثاني فانحرفت رصاصته عن الهدف ، وراح يصرخ ويولول فطيّب رفيقه خاطره واعدا إياه بإلزام صائدالبطة بتعويضه من جعبة صيده طريدة " حرزانة " الامر الذي رفضه صاحب الطريدة لمخالفته تقاليد الصيد وأعرافه وقوانينه وابسطها ان الطريدة هي حق لمن اصطادها . وبعد جدل لم يخلُ من الحدة عرض صائد الطريدة منح رفيقه ،" حتى لا يزعل " بجعة سبق له اصطيادها، فرفضها لانها لا تؤكل ، وانه يريد طريدة سمينة تؤكل و ب " تشبع " مثل خنزير بري ؟؟؟!!!!
والسؤال الذي يطرح هنا هو بكل بساطة : من قرر اصطحاب هذين الصيادين الى " مقوص" البط ؟ ومن أمسك بيد احدهما وحرمه " حقه الشرعي " في إطلاق النار على البطة ؟ ولماذا لا يعوّضه رفيقه من جعبته الملأى بالغزلان والأرانب والخنازير البرية ؟
علما ان ثمة من يحاول ارساء عرف في الانتخابات الرئاسية تقضي بتعويض ليس المرشح الخاسر فحسب بل ذلك الذي كان له حظ بالفوز ، على أساس ان " اللقمة قد وصلت الى التم ثم جاء من سحبها منه" ، على ما اوحى تصريح اخير للنائب نوار الساحلي ، وكانت سبقته تصريحات مماثلة لنواب من " حزب الله " وحركة "أمل " ب "وجوب " تعويض النائب فرنجية حقيبة أساسية وطرح وجوده في الحكومة شرطا لمشاركة حركة " أمل " بها .
وفي نظر اي مراقب منصف فان المعوّض ينبغي ان يكون صاحب اليد التي امتدت الى الفم وسحبت منها اللقمة ، فيكون التعويض من " حصته " ما دامت الحقوق تحولت اسلابا ومغانم وتعويضات ل " ضحايا " لعبة جهنمية كان فرنجية كبش فدائها بين ا كثر من طرف وفي مقدمهم الثنائي الشيعي.
واننا نرى ان شرف النائب فرنجية يملي عليه الانسحاب من لعبة الحصص بعدما تعرّض للغدر في لعبة الترئيس .


Ads By Google
What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments
Most Viewed Stories