1



شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان الاستقلال ليس مشهداً احتفالياً سنوياً فحسب، "بل هو انتساب الى شعب يتشارك الحياة مع بعضه البعض، على ارض اعطتنا هوية يجب ان نحافظ عليها، لا ان نتعامل معها كسلعة تجارية نعرضها للبيع في الاسواق الخارجية، فإن بعناها فقدنا الهوية."



وتوجه الرئيس عون الى اللبنانيين بالقول: "ان آمالكم المعقودة على هذا العهد كبيرة بحجم تضحياتكم ومعاناتكم وانتظاركم، وكما بدأنا هذه الطريق معاً سنكملها معاً، فجهزوا سواعدكم لان اوان بناء الوطن قد حان، وورشة البناء تحتاج الى الجميع، وخيرها سيعمّ الجميع."


واضاف: "اصبح

Read More
لزاماً علينا ان نحصّن الاستقلال وان نعيد له قوّته، ما يعني الامتناع عن اللجوء الى الخارج لاستجداء القرارات الضاغطة على الوطن، بغية الحصول على منفعة خاصة على حساب المصلحة العامة، اياً تكن هذه المنفعة."


واذ اعتبر الرئيس عون "ان تعزيز الوحدة الوطنية هو ضرورة قصوى واولوية لانه يحصّن لبنان ويؤمّن استقراره"، شدد على وجوب ايلاء المواطنين في المناطق الحدودية من الشمال الى الجنوب، اهتماماً خاصاً لتنمية بلدانهم وقراهم. "فالمجتمع العائش في العوز والحاجة معرّض للتجارب القاسية وما ينتج عنها من خلل امني واضطراب اجتماعي، فالوطن لا يحيا فقط بمدنه وضواحيه المكتظة، بل بانتشار سكاني متوازن على مختلف اراضيه."



ولفت رئيس الجمهورية الى ان المؤسسات الوطنية عانت ولا تزال من وهنٍ تضاعف بسبب الخلل في الممارسة السياسية والدستورية، "ولا يمكن ان تنهض من جديد ما لم يتم تحديثها وتغيير اساليب العمل وقواعده." وقال "ان الامور لن تستقيم ما لم نحرر العنصر البشري من ثقافة الفساد، وان مكافحة هذا الفساد تكون بالتربية من خلال تنمية سلّم القيم، وبالقانون من خلال التشريع الملائم."


واشاد رئيس الجمهورية بالجيش اللبناني، الذي ورغم كل ما جرى ويجري حول لبنان، بقي مؤمناً برسولية وشمولية قسمه، فحاز على ثقة المواطنين وكان لهم مصدر امن وطمأنينة وضمانة توحيد وسيادة، "وهو يستطيع ان يقوم على الحدود بما يقوم به في الداخل اذا ما تعززت قدراته التقنية وتدرب على اساليب ملائمة لانواع القتال المحتملة التي سيواجهها في المستقبل."
مواقف الرئيس عون حددها في كلمة الاستقلال التي توجه بها الى اللبنانيين عند الثامنة من مساء اليوم، لمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال لبنان، وفي ما يلي نصها:



" ايتها اللبنانيات،
ايها اللبنانيون،


نحتفل غدا بعيد استقلالنا الثالث والسبعين، وللعيد نكهة خاصة هذا العام بعد أن أثمر نضالنا، وأزهرت دماء شهدائنا، والعهد الذي قطعناه لهم صار على طريق الإنجاز. فالاستقلال إن لم يكن عيد الشعب المطمئن الى أمنه وغده، ومهرجاناً للسيادة الوطنية لا يعود عيداً، بل يصبح ذكرى مؤلمة وغصة موجعة. فلتكن إرادتنا وعزيمتنا جميعاً أن نحافظ على هذا العيد عيداً، وأن نمنع تحولّه مجدداً الى ذكرى، ويقيني أننا قادرون.



منذ أعوام، يعيش لبنان وسط منطقة ضربتها زلازل حروب مدمرة، كانت في بداياتها حركات مطلبية تحمل شعارات مغرية وواعدة بتطوير الأنظمة لجعلها اكثر ديمقراطية وعدالة، ولكنها سرعان ما تحولّت الى أعمال عنفية واندلعت الاشتباكات المسلّحة بين القوى المتناحرة، فوفّرت للقوى الخارجية ذرائع التدخل والإمساك بمصير الشعوب المتصارعة.



إن التقدير المتناقض من قبل اللبنانيين للأخطار المهددة للوطن وحجمها ونوعها وتأثيرها على المجتمع والنتائج المترتبة عليها، خلق ردود فعل مختلفة، وأنتج مواقف حادة متضاربة تركت آثاراً سلبية على العلاقات بين الأطراف اللبنانية. ولما كان لبنان يتفاعل أحياناً وينفعل أحياناً أخرى مع قضايا الشرق العربي، كاد احتدام الأجواء في المنطقة يصدّع الوحدة الوطنية، وصار اللبنانيون يشعرون أن استقرارهم مهدد خصوصا مع محدودية قدرات القوات المسلحة في مواجهة تلك الأخطار الداهمة. لذلك، وفي هذا الوضع، يصبح تعزيز الوحدة الوطنية ضرورة قصوى وأولوية، لأنه يحصّن لبنان ويؤمّن استقراره ويقيه من تداعيات ما يحصل حوله، وهذه مسؤولية الجميع، مسؤولين ومواطنين.



أيها اللبنانيون،

1

غسان سعود www.elections18.com

حين كان يقول إن التسوية السياسية في هذه المرحلة هي الإنجاز الأهم كان كثيرون – وكنّا من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

حين كان يقول إن الإمساك العصا من وسطها في هذه المرحلة إنجاز إستثنائي كان كثيرون – وكنا من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ. كان كثيرون وكنا نريده أن يمسكها من طرفها مع فريق ليضرب بها الفريق الآخر.

حين كان يقول إن الاستقرار السياسي والأمني أهم من كل البطولات والعراضات والاستعراضات كان كثيرون – وكنا دائما من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

وحين

Read More
كان يقول إن تأمين الكهرباء ومكافحة الفساد والإصلاح والتغيير وحل أزمة السير ووضع حد للغلاء المعيشي مهمين لكن هناك ما هو أهم، كان كثيرون – وكنا دائماً وأبداً من بينهم – نشكك ونستنكر وأيضاً نستهزئ.

لكن فجأة تقع الواقعة فنهرع إلى حسابات الناشطين في المجتمع المدني المفترض لنرى خارطة الطريق لخلاصنا وخلاصهم وخلاص البلد فلا نجد غير النكت والهاشتاغات المسلية. نلجأ إلى رجل المواقف السيادية الأول والمقصود النائب سامي الجميل طبعاً فلا نسمع له حساً. رئيس حكومة لبنان يلزم بتقديم استقالته من السعودية ولا نسمع حس للجميل. يصول السبهان ويجول فوق سيادتنا، موزعاً التهديدات يميناً ويساراً ونزولاً وصعوداً ولا نسمع حس الجميل. أين هو فتى الكتائب؟ كيف يتركنا في هذه الحشرة؟ قام باللازم وينتظر بالوراثة أيضاً سقوط الليرة اللبنانية أم ماذا؟ أين هو سعادته من هذه الأزمة؟ أين مجتمعه المدنيّ؟ لماذا يتركنا لمصيرنا في هذه اللحظة الحرجة تماماً كما تركنا والده حين أنهى عهده الرئاسي الكارثيّ ثم ذهب يمتع نفسه وأسرته بإجازة استمرت طوال الأيام الصعبة؟

لكن في خضم هذا كله تراه كالجبل – لا كمجرد حائط دفاع – في مواجهة الرياح العاتية. يجمع العمر كله والتجربة والخبرة واللوعة من ألاعيب الأمم وخشية كل أم وأب على استقرار هذا البلد وأمنه ويقف منتصب القامة، قائلاً: هذا عهد ميشال عون، ممنوع المزح. يتكرر التاريخ؛ يخرج إلى شرفة القصر ويقول حريتنا وسيادتنا واستقلالنا ووحدتنا الداخلية خطوط حمراء. ولا يبقى هناك على الرادار اللبنانيّ سواه. يحمل هم الاستقرار ويشغل كل المحركات ليدير الأزمة على نحو لا يصدق. الأمن وسلامة الليرة أولاً، تيار المستقبل وعائلة الحريري ثانياً، تهدئة خصوم الحريرية ثالثا، إيصال رسائل واضحة أن التهديدات الاقتصادية لا تخيف لبنان رابعاً، وضع أصدقاء لبنان حول العالم أمام الامتحان الصعب خامساً، إشراك جميع الأفرقاء السياسيين مهما بلغت سذاجتهم التمثيلية في الحل سادساً، ضبط بوصلة الإعلام سابعاً، واستقبال السفراء الأجانب أخيراً. الإستراتيجيّ الذي علمته التجارب أن لا يخطئ التقدير أبداً. "بيّ الكل". نعم، لو كان الرئيس ميشال سليمان في القصر لقال للسعودين أمراً وطاعة، ولو كان الرئيس إميل لحود في القصر لقبل الاستقالة قبل أن ينهي الحريري تلاوة بيانه وكلف شاكر البرجاوي تشكيل حكومة، لكن في القصر من يعرف معنى الاستقرار وكيفة تعطيل القنابل والألغام.

وبعد هذا الأسبوع الحافل بالقلق بدا واضحاً للجميع أن لا شيء أهم من الاستقرار السياسي؛ ولا أحد يعرف قيمة هذا الاستقرار وكيفية الحفاظ عليه أكثر منه؛ بَي الجمهورية، بَي استقرارها أيضاً وهو حجر الزاوية في هذا البناء الذي لولاه لما كان هناك بلد ولا مجلس نيابي ولا منابر ولا مشايخ يتوارثون المقاعد النيابية ويسنون أسنانهم كلما لوح محتل براية أو اخترقت الطائرات الاسرائيلية الأجواء اللبنانية أو هُددت الليرة.

1

غسان سعود www.elections18.com

الانجاز الرئاسي الأول يتمثل بالتهدئة السياسية التي أراحت المواطنين والبلد من الشحن المذهبي - السياسي اليومي.الإنجاز الأهم الثاني تمثل بقانون الانتخاب النسبيّ الذي يمكن كتابة المجلدات عنه.الإنجاز الثالث تمثل بتحرير الجرود.إضافة طبعاً إلى إنهاء مهزلة التمديد في المؤسسات الأمنية وغيرها وتنفيذ التشكيلات القضائية وبعض التعيينات وإنهاء عهود "التسيب" الماليّ عبر إقرار الموازنة. وأضيف إلى هذه جميعها تأمين الغطاء المعنوي للمجلس العدلي لإصدار القرار القضائيّ بحق الشرتوني الذي عجز عن إصداره سواء حين كان أ
Read More
مين الجميل رئيساً للجمهورية أو حين كانت وزارة العدل من حصة القوات اللبنانية.مع إطفائه الشمعة الأولى في القصر يمكن القول إن ما من رئيس في تاريخ الجمهورية اللبنانية حقق في عامه الأول ما حققه العماد ميشال عون. قبله كانت الرئاسة الأولى متخصصة في السياحة والسفر وتصنيع المفروشات الخشبية، أما اليوم فالرئيس رئيس حاضر ومتابع ومؤثر.لكن الضغط المعيشي وتردي الأوضاع الاقتصادية لا يسمحون لكثيرين برؤية هذه الإنجازات بشكل واضح. وهناك من كانوا يتخيلون طبعاً أن العجائب ستبدأ بالظهور في أقساط المدارس والحركة السياحية وأقساط الجامعات وزحمة السير وتساقط الأمطار وأداء الموظفين في القطاع العام والتزام السنكريّ والنجار وسائر المعلمين بمواعيدهم بمجرد أن ينتخب عون رئيساً. وهو بالمناسبة ما يعرفه عون جيداً ويتحسب له ويعد العدة لإحداث خروقات نوعية فيه، قبل الانتخابات النيابية.فبعيداً عما يقرره أو لا يقرره مجلس الوزراء وكل الأفخاخ التي حفرت وتحفر لقانون الإنتخاب هناك من يجزم أن البواخر ستصل قبل نهاية العام وستتضاعف ساعات التغطية للوصول إلى 24 على 24 قبل نهاية شهر آذار المقبل. وما على المشككين سوى أخذ العبر من إيعاز الرئيس للمتعهد جهاد العرب بتجاوز الروتين الاداري لتأمين المطالب الملحة هنا وهناك، حيث سيأخذ الرئيس على عاتقه هذا الموضوع ويتحمل تبعاته.في ظل تأكيد مصادر عونية قيادية إن سلسلة الرتب والرواتب ستضخ في الاقتصاد اللبناني كمية مهمة من الأموال لن يشغر بها الموظفين فحسب إنما صاحب الدكانة أيضاً والمطعم ومتعهد البناء والأسواق التجارية. فالموظف يحرك براتبه كل الدورة الاقتصادية، وهذا مبدأ عالمي لا يحتاج إلى مناقشة.الإنجاز المقبل الثاني، بعد الكهرباء، يتعلق بحل جزء كبير من أزمة اللاجئين السورين حيث تؤكد معلومات elections18.com أن الرئيس أوصل أكثر من رسالة للسفراء المعتمدين بأن عليهم تحمل مسؤولياتهم وإلا فالحل جاهز ومتفق عليه مع الحكومة السورية وسيبدأ العمل به قريباً جداً. ولا شك أن الرئيس سيقف قبيل الانتخابات المقبلة للقول مفاخراً إنه أنقذ مستقبل لبنان وحقق بالسلم والكلمة الحلوة ما عجزت كل الحرب اللبنانية عن تحقيقه.العهد يعمل بصمت والوزير جبران باسيل يتشدد في منع النواب والمسؤولين العونيين من الرد على الكثير من الهجومات السياسية، لا لشيء سوى اقتناع الرئيس أن المواطن بات يلحظ أخيراً الأفعال أكثر من الأقوال، ويفترض به تجميع الأوراق الرابحة للقول في اللحظة المناسبة أنا ميشال عون، وعدتكم بدولة المؤسسات وحكم القانون والمياه والكهرباء وما تسمح به التركيبة اللبنانية من إصلاح وتغيير وهذا ما حققته في الثلث الأول من ولايتي؛ تعالوا نتحاسب.
1

هتاف دهام
في مقابلةٍ مع صحيفة الحياة عام 1994 قال العماد ميشال عون إنّ الأصوليين سيحكمون بلاداً عربية وسوف يفشلون. وعام 1995 في كتابٍ شهيرٍ وجّهه إلى حكّام العالم من أجل العالم، قال الجنرال إننا على مشارف القرن الحادي والعشرين شهدنا أحداثاً إرهابية في البوسنة والجزائر وباريس. وهي أخطر من الحروب العاديّة وحتى النوويّة. وقال إنّه إرهابٌ عنفيٌ عدميٌ ظلامي وعابرٌ للحدود.

في 17 أيلول من العام 2001، أي بعد أقلّ من أسبوع على أحداث أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قال إنّ المفهوم الأميركي للإرهاب يتعارض والمقاومة، واستشرف حرباً عالميةً ثالثة هي إرهابيةٌ بامتياز.
في 3 آب من العام 2012، أكد

Read More
العماد عون في حديثٍ إعلامي أنه إذا اقترب النظام السوري من السقوط، فستندلع حينئذٍ الحرب الحقيقية. قيل له مَن؟! قال الروس والصّين. إنذارٌ أول من الشرق للغرب وقد تكلّم عن نظامٍ عالمي جديد.
يؤكد رئيس الجمهورية أنه أول من تنبّأ استشرافياً بخطر الإرهاب على المنطقة. يردّد دائماً بافتخار واعتزاز أمام زواره أنه كانت لديه منذ نحو عشرين عاماً قراءة استراتيجية رؤيوية شخّص فيها معالم هذا الخطرعلى المشرق وحذّر منه باكراً.
رفع الرئيس عون شعار المشرقية. فهو أدرك أنّ إرادة اجتثاث المسيحيين من هذا الشرق عبر مؤامرة يمثّل الإرهاب أداتها الأساسية، تحتاج إلى مواجهة بالموقف والانخراط والرؤية. لذلك شكّل شعار الحرب الاستباقية على الإرهاب أحد العناوين المفصلية في خطاب القسم.
عمل الرئيس عون منذ اللحظة الأولى لدخوله قصر بعبدا على تجذير شعار الحرب الاستباقية ، وربطه عملانياً بالواقع. كان اختياره لقائد الجيش جوزف عون قائد اللواء التاسع في الجيش، الذي تمّ وصفه بقائد جبهة عرسال، جزءاً من هذه الرؤية المفاهيمية، كحال إيمانه بقائد فوج المغاوير العميد المتقاعد شامل روكز الذي قاتل في عرسال وفي عبرا.
منذ دخوله إلى بعبدا حقق الرئيس عون مع العميد كميل ضاهر بالذات كمدير مخابرات إنجازات تتصل بتوقيف رؤوس داعشية في عرسال، كذلك الحال مع المدير السابق للمخابرات العميد ادمون فاضل لا سيّما أنّ تلك المرحلة كانت بداية الفعل الميداني لنظرية الحرب الاستباقية على الإرهاب.
تأتي معركة الجرود في رأس بعلبك والقاع في صلب الرؤية العونية العقيدية الانتمائية المشرقية التي تتكامل مع رؤية المقاومة وانخراطها في الحرب السورية. فالمقاومة انخرطت على القاعدة الاستباقية نفسها التي يؤمن بها الرئيس العماد، رغم أنّ السياسة فرضت بعض المراعاة بالشكل نتيجة موقع الرئيس الذي لم يُغيّر في أصل قناعاته. فهو أثبت أنه متكامل مع المقاومة. لم يغيّر خطابه من حزب الله. فمواقفه الداعمة للمقاومة أبعدته عن واشنطن. ولم يغيّر قيد أنملة.
سبق للرئيس العماد أن حذّر من تحوّل مخيمات النزوح معسكرات. وأعلن أنّ داعش في طريقه إلى الانتهاء. وأبدى تخوّفاً من أن يكون لبنان أحد ملاذاته. فهو أعلن في خطاب الأول من آب أنّ إنجازاً تحقّق في جرود عرسال، وأنّ الجيش يستعدّ لاستكمال هذا الإنجاز. هذا ما حصل. فاندفاعة الجيش الخاطفة في جرود رأس بعلبك والقاع وبروز العماد جوزف عون كقائد مؤثر يطبع الواقع بدمغته القيادية، وتفقد الرئيس غرفة العمليات مع إعلان فجر الجرود… كلّ ذلك يؤكد أنّ رئيس الجمهورية يمثل رأس الحربة مع المقاومة باجتثاث الإرهاب من الواقع اللبناني.
يزداد رئيس الجمهورية شعبية وقوة. فالدولة القوية بالنسبة له لا تتحقق من دون سيادة ومن دون تحرير الأرض من العدو.
لم يقم رئيس الجمهورية بزيارة بروتوكولية للجرحى. تفقده إياهم كان جزءاً من البعد الحسّي العميق التفاعلي بشخصيته. شخصية القائد الإنسان والرئيس. هذه السمة تلازمه بغضّ النظر عن المنصب الذي يتبوؤه. مدّ الرئيس عون الجيش بالمعنويات. فهو خبر الجيش. فعناصره وضباطه يعنون له الكثير، وهو يعني لهم الكثير. لقد أبكت زيارته الجرحى العسكريين عيوناً اعتقد البعض أنها أصبحت في خبر كان، أو باتت بعيدة عن كلّ إحساس وطني. أبكت أمهات وسيدات ظنّ البعض أنهنّ هجرن السياسة وقرفها، وأهل السياسة والحكم والفساد. لقد بكوا عندما رأوا الرئيس عون وقد بلغ به العمر 83 عاماً يمدّ من عافيته وبمعنوياته هؤلاء الجرحى.
وعليه فإنّ الرئيس الذي يواكب لحظة بلحظة معركة جرود رأس بعلبك والقاع… لم يترك مجالاً اجتماعياً رياضياً اقتصادياً إنسانياً يعتب عليه. فعلى سبيل المثال لا الحصر حضر إلى ملعب نهاد نوفل الرياضي لدعم المنتخب اللبناني بكرة السلة. قام بجولة تفقدية للسدود المائية. كلّ ذلك دفع أحد الوزراء إلى القول إننا في مجلس الوزراء مقصّرون. لا نستطيع مواكبته ونلهث وراء إنجازاته.
كلّ ذلك لا يغفل مواقفه الوطنية التي تعزّزت باستخدام المادة 59 من الدستور لتفادي الاصطدام المحتّم بين اللبنانيين. لقد أعطى هذا الرئيس وزناً للرئاسة. كرّس مفهوم الرئيس القوي. أعطى وزناً لبناء الدولة ووزناً للجيش والأجهزة الأمنية تنسيقياً واستباقياً على ما قال في خطاب القسم في التصدّي للإرهابي. أعطى وزناً لمفهوم السلطة، وللطائف بأن أخذ كلّ الصلاحيات التي منحها الدستور له بدءاً من المادة 59 وصولاً إلى دور الحكم الذي مارسه مع الهيئات الاقتصادية والعمالية وموظفي القطاع العام. رضي بحكومة كي يذهب الى استقرار سياسي في وقت لم تكن هذه الحكومة أداة حكمه المفضلة. اعتمد ويعتمد أسلوب تدوير زوايا مع رئيس السلطة الإجرائية ليعيد لمجلس الوزراء وهجه وسلطته.
يؤكد رئيس الجمهورية أمام زواره أننا أمام حقبة إنجازات حقيقية، لكن إنجاز مشروع بناء الدولة لن يستقرّ إلا بعد إجراء الانتخابات النيابية وتأليف حكومة تعبّر عن الارادة الشعبية التي هي مصدر كلّ سلطة.
إنّ حكمة الرئيس عون التوافقية المتمثلة بمخاطبة الأضداد وجمعه الآراء على طاولة مجلس الوزراء يتطلّب من الجميع، وفق مصادر وزارية، أن يلاقوه إلى منتصف الطريق. فمعركة الرئاسة انتهت. وبدأت معركة بناء الدولة. لا يجوز وضع العراقيل. لقد اعتاد رئيس الجمهورية أن يدعو مجلس الوزراء إلى جلسة الأربعاء. هذا الواقع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار فمن غير المستحبّ أن تنسحب مواعيد السلطة التشريعية على مواعيد السلطة الإجرائية المعروفة، تؤكد المصادر نفسها.
الرئيس عون يمدّ اليد للجميع. صفحة الماضي طويت. من هذا المنطلق يدعو المراقبون المعنيين إلى العودة لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن رئيس الجمهورية في الرابع من كانون الأول الماضي خلال إحياء ذكرى القيادي مصطفى شحادة «الذي يسكن قصر بعبدا الآن رجل وقائد وصادق وشجاع ووطني و»جبل» ولا يُشترى ولا يُباع وشخصية مستقلة».

1
'

ميشال عون الرئيس غير ميشال عون النائب ورئيس التكتل، وهذا أمر بديهي وطبيعي، فواجب رئيس الجمهورية أن يكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وإن فعل غير ذلك فهو يُخالف الدستور وغير أهل ليُؤتَمن على كرسي الرئاسة الأولى.


 


لكن الثابت عند ميشال عون أكان رئيساً أم لا هو تحالفه مع المقاومة. هذا التحالف تعرض بسببه عون لضغوطات وإغراءات سُلطوية كثيرة وعروض لا تُعَد ولا تُحصى ليخرج منه، لكنه بقي ثابتاً وصامداً كتجذُر شجرة الأرز في أرض لبنان، فلو قَ

Read More
بِل عام 2008 التخلي عن المقاومة، ربما كان اليوم رئيساً مُمَدداً له لا مُنتخباً.


 


هناك من يُحاول بعد وصوله لسدة الرئاسة، أن يُعيب عليه تفاهمه مع القوات اللبنانية، والقول أن لا بُد لهذا التفاهم أن يصطدم بحائط مصالح حزب الله ما يؤدي إلى إنتاج حالة تَزعْزع وإنعدام ثقة تُطيح ثقة الحزب به وبورقة التفاهم ، إن في هذا الكلام إساءة إلى صورة حزب الله الذي لطالما كان السبّاق إلى دعم كل تقارب بين الأفرقاء السياسيين لخدمة الإستقرار الداخلي، وكيف الحال إذا كان هذا الإستقرار يطال البيئة المسيحية التي يسعى الحزب الى التكامل معها لأنه يعي بأن لبنان لا يقوم من دونها.


 


وبالفعل، بدأت خطة اللعب على العلاقة الشيعية-المسيحية تنكشف من خلال مقالات وصلت حد التهجم على الرئيس عون بشخص الوزير جبران باسيل، وبواسطة اعلاميين لا يُفوتون فرصة اعلامية إلا ويُحاولون التصويب من خلالها على هذه العلاقة من باب التوافق بين التيار والقوات، فمن حمى ظهر المقاومة ووقف معها بمواجهة المجتمع الدولي في حرب تموز 2006، لا بُد لأي تفاهم يبنيه أن يكون منسجماً مع تفاهمه مع حزب الله.


 


وهذا ما إعتاد عليه اللبنانيون، فمنذ عودته عام 2005 كل تفاهمات الرئيس عون كانت متينة لأنها ليست مبنية على مصالح آنية ورؤية قصيرة المدى، بل على العكس، هو ينسج خيوط تفاهماته ليُبنى عليها في المستقبل، لا لتهُزها مقالة من هنا أو تصريح من هناك.


 


في الختام، وتبعاً لما تقدم، يُراودني هذا السؤال: هل يكون تفاهم التيار- القوات جسر عبور هذه الأخيرة إلى الضاحية الجنوبية؟ يبدو أن مع ميشال عون كل شي ممكن يصير.


 


 


 



2


متى يدرك هؤلاء، ونتحدث عنهم واليهم بصيغة المجهول، ان العماد ميشال عون ومذ وطأ قصر بعبدا لم يعد رهين الكونسورتيوم القبلي الذي يتحكم بمفاصل الجمهورية الثانية، كما لو اننا لا نستدرج الوصاية تلو الوصاية لتبقى الجمهورية - القهرمانات، ودون ان نأخذ برأي ذلك السفير الفرنسي الذي قال ان لبنان ينتج اللبنانيين...
هل عاد لبنان ينتج اللبنانيين حقا؟ وهل عاد اللبنانيون ينتجون لبنان حقا؟ وليدرك هؤلاء ان العماد عون طرح نفسه رئيساً استثنائياً، ونحن نثق به رئيساً استثنائياً، فالى متى يستمر صراع الديكة حول الحقائب، وباسلوب الحانوتي الصغير Le Petit boutiquierلا باسلوب من يحاول ان ينقذ لبنان وقد بات على قا

Read More
ب قوسين او ادانى من الهاوية...
اولئك الاميون الذين يهربون من حقيبة الثقافة كما لو انها داء الجذام، وكيف لهم ان يعرفوا ما داموا لا يقرأون ســوى تصريحاتهم، وسوى تقاطيع وجوههم، وسوى ارقام عقاراتهم وودائعهم، ان شارل ديغول عين رجلاً مثل اندريه مالرو وزيراً للثقافة، وان فرنسوا ميتران اسند الحقيبة اياها لجاك لانغ..
مالرو، الفيلسوف الفذ وصاحب «الوضع الانساني» الذي كان احد اركان المقاومة ضد النازية، والذي كان ورحل على انه احد كبار مثقفي العصر، ولطالما حاول ان يجعل من المعاناة البشرية ديناميكية تقود الى عبقرية الرؤية (والرؤيا).
دون ان ننسى ان احفاد اريسطو وافلاطون، وقبل ان تعصف بهم اللحظة الاغريقية اتوا بتلك النجمة الصارخة ضد ديكتاتورية، الكولونيلات ميلينا ماركوري وزيرة للثقافة...
كما تلاحظون نحن نلهث، وفي وضح النهار، من اجل مغارة علي بابا. ولن نستذكر نظرة فرانز كافكا الفظيعة الى «لعنة العقل»، كما اننا لن نستذكر نظرة محمد اركون الفذة الـ«العقل الجريح» في دولنا وفي مجتمعاتنا...
اجل، نثق بالجنرال، وبعيداً عن الصفقات الصغيرة التي عقدها البعض هنا وهناك، على انه الرجل الذي يزعزع امبراطورية الفساد داخل الجمهورية. واذا كانت المنطقة تعاني من اعتى التوتاليتاريات، وقد حولوها، كما قلنا، الى مهرجان للعدم، تعاني الجمهورية من اسوأ التوتاليتاريات، وقد حولوها الى «محفل مقدس» للمافيات وللمذاهب التي تذهب بعيداً في عدائها لجدلية الازمنة وحتى لجدلية النصوص...
حين يكون هناك (في القصر) لا يكون المسيحي الاقوى، بل اللبنانية الاقوى، الانسان الاقوى، الذي يرفض ثقافة الثقوب في الخزينة (السنا امام نماذج من الفئران البشرية؟)، كما يرفض ان ينتهك المال العام، بالصناديق والمجالس والهيئات الهجينة، والاهم - يا فخامة الجنرال - الكرامة ثم الكرامة...
الكرامة الضائعة، بل الكرامة القتيلة، على اللبناني ان يجثو امام اهل البلاط اذا اراد وظيفة لابنه، واذا اراد تزفيت الطريق الى منزله، واذا اراد ان يتنفس الهواء الذي وحده لم يوضع في  القناني ويعرض للبيع. غداً، قد نفاجأ بتعليب الهواء...
يا جماعة، لنأخذ بكلام كريستيان لاغارد «ليكن الوقت هو ثروتنا الالهية». عامان ونصف لانتخاب رئيس الجمهورية الذي لم يكن ليحصل لو لم يكتشف الخارج ان لبنان لامس الهاوية، وكم من الوقع يستغرق توزيع الحقائب لحكومة لن تعمر لاكثر من بضعة اشهر، الا اذا كان هناك من خطط للتمديد للمرة الثالثة؟
من فضلكم مددوا اذا كان هذا هو القانون الذي على اساسه تجري الانتخابات النيابية، لا تخافوا من «الرأي العام». هذه عبارة عائمة ولا معنى لها. الرأي العام خرّ حريصاً من عهد بعيد، والحراك المدني لا يعدو كونه فانتازيا الشوارع...
لكننا نتجرأ ونقول «اننا في زمن ميشال عون» لن يترك لصوص الهيكل يرتعون، ليس بحاجة الى النصوص الدستورية، ولا الى الحقائب السيادية، هو بحاجة فقط الى نقل صرخته الى الارض... يا شعب لبنان العظيم!!


1

هل يعي "حزب الله" ماذا اقترفت يداه في الايام الاخيرة في لبنان؟ يبدو الحزب في محطات عدة كأنه يهوى الخسائر الداخلية، او كأنه غير آبه بتجميل صورته، بل يعمل على اسقاط تلك الهالة الكبيرة التي رسمها بمقاومته اسرائيل، كلما اقتحم زواريب الداخل، او أسلم أمره الى آخرين.


في 31 تشرين الاول، اعتبر الحزب ان خياره الرئاسي انتصر بوصول العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة الاولى، ولو مجرَحاً بسنتين ونصف سنة من الشغور، وبمسار الجلسة الانتخابية غير البريء على الاطلاق. وكان مقدراً ان تطوى

Read More
هذه الصفحة، بل فتْح صفحة جديدة ينطلق بها العهد بشكل حقيقي. لكن ذلك لم يحصل لأسباب عدة يتحمل الحزب مسؤولية كبيرة فيها.


فقد اوكل الحزب الى الرئيس نبيه بري التفاوض في شأن الحكومة، وهو يدرك تماما سوء العلاقة بين عون وبري. ووضع الحزب نفسه في وضع المراقب المتفرج ليس اكثر. وهو بذلك لم يكن عاملا مسهلا لأسباب عدة كان يمكنه معالجتها برعايته المباشرة لتقريب وجهات النظر.
ثم ان عمل الحزب على "ضبضبة" الساحة الشيعية وعدم ترك اي شرخ يتسرب اليها، لم يكن بالطريقة الفضلى، لانه ولّد نقزة مذهبية كانت تلك الساحة في غنى عنها لتحمي ظهرها. فالحملة على اتفاق "التيار الوطني الحر- القوات اللبنانية" ساهمت في تنمية تضامن مسيحي اوسع، ودفعت الى ما بدأ يسمى ثنائية مسيحية في مواجهة ثنائية شيعية.


اما الدفاع المستميت عن النائب سليمان فرنجية، وإن انطلق من اهداف تحالفية نبيلة، الا انه لا يخدم الاخير بأكثر من حقيبة وزارية، لانه زاد من عزلته المسيحية، وقلص من محاولة تمدده السياسي خارج منطقته الانتخابية، وهو الامر الذي عمل عليه وفريقه سنوات عدة، فإذ بالعوامل المحيطة تسقطه في مدة قياسية. وكان يمكن "حزب الله" العمل على مصالحة حليفيه عون - فرنجية، وهي اقصر الطرق لتجنب كل هذه التداعيات.
اضف الى ذلك ان "هجوم" الرئيس بري على الرئيس المكلف سعد الحريري، حرّك الساحة السنية ايضاَ في مواجهة ما اعتُبر ارادة هيمنة على الزعيم السني بعد اتهامه بعدم التعامل بصدق، والظهور بالقابل به على مضض.


اما الرسائل التي توزعت عبر الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والابواق المختلفة، فلا يمكن عاقلاً ان يصدق ان الجميع براء منها، وان احداً من الرعاة السياسيين لم يغض الطرف لإمرارها.


قد يكون الرئيس ميشال عون لم يحسن ادارة فريقه منذ اليوم الاول، ولم ينتقل من "التيار" الى الجمهورية بالقدر الكافي، لكن لا يمكن التفاجؤ بهذا القدر، اذ ان الرجل في كل مساره السياسي والعسكري لم يكن منضبطاً بمعنى التقييد، وبالتالي وجب ايضاً التعامل معه بغير هذه الطريقة، الا اذا كان المراد افشال العهد للعودة الى "مؤتمر تأسيسي".

2

صحون كبيرة ... وصحون مازة!!!؟؟؟
في ضوء التجهّم الذي ساد وجوه الرؤساء الاربعة أمس ، ومن وحي قول الرئيس سعد الحريري اول من امس ان معرقل تأليف الحكومة معروف ، ورد الرئيس نبيه بري بان المعرقل هو الذي يخالف الدستور والاعراف مما اعتبر تصويبا من بري على الرئيس ميشال عون ، أودّ ان اطرح التصوُّر الآتي الذي سبق لي ان استقرأته بعد عودة العماد ميشال عون من المنفى واكتشافه ان القابضين على السلطة لم يحسبوا له حسابا :
دعي العماد عون الى مأدبة " عائلية " فوجد أمامه طاولة وقد تنوّعت صحونها بين كبير وصغير. وكانت هناك صحون صغيرة منفردة ، واُخرى كبيرة تحوطها صحون صغيرة .
وعندما سأل ع

Read More
ن مقعده حول الطاولة أشير اليه بمقعد وقد وضع أمامه صحن صغير. و اذ ادار نظره صوب بقية المقاعد لاحظ ان بقية الجالسين حول الطاولة امام كل منهم صحن كبير ، فبدأ بصحن الرئيس نبيه بري فسأله عن صحنه ولماذا هو كبير ،بينما صحنه هو صغير ، فأجابه بري ان صحنه هو لحركة "أمل" . ولما سأله :لمن الصحون الصغيرة ؟ اجابه انهم المازة ويقصد بهم مسيحيو الحركة وفي مقدمهم الدكتور ميشال موسى .
ثم انتقل الى ألصحن الثاني الذي كان امام الزعيم وليد جنبلاط وطرح عليه السؤال عينه فكان الجواب انه صحن الحزب التقدمي الاشتراكي ، اما الصحون الصغيرة حوله فهم المازة خليط من الحزب و"اللقاء الديموقراطي" .
وسأل عن الصحن الثالث فتبين ان ل"حزب الله" وان صحون المازة أمامه هم مسيحيو الحزب . وقد احتلت هذه الصحون حيّزا متواضعا من الطاولة ، لان المكان الأكبر قد حجز ل"تيار المستقبل" الذي ازدحم بصحون المازة العائدة الى مسيحييه الذين "قشّهم" بفعل المال السياسي والنظام الانتخابي الذي فَصّل على قياس آلِ الحريري . عندها نهض عون منتفضا وقلب الطاولة ، وُسمع يقول لدى خروجه:" لا طاولة بعد الآن اذا لم تكن كل الصحون كبيرة . ولا تنسوا حفظ مقعد ل" القوات اللبنانية " التي أعددتم قانونا للعفو عن قائدها سمير جعجع ، وهو سيشكل معي نواة القوة المسيحية العائدة الى السلطة بعدما غادرتها ام ١٩٩٢ يوم قاطع المسيحيون الانتخابات ".
هذا ابسط شرح لما يجري حاليا: اما مساواة وأخذ للإحجام بالاعتبار ، او لا أمل بالتغيير.
ان السعادة والاعتزاز والشعور بالكرامة الوطنية ، وبعودة الدولة بجيشها رافع رأس الوطن كفيلة بجرف كل العراقيل امام انطلاق العهد.

1
لدى احتدام المعركة، وبعد اتفاق في باريس على ترشيح الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، قام جيلبير شاغوري رجل الاعمال اللبناني النيجيري بالاتصال بمصرفه في سويسرا وتحضير شيك بمليار دولار. فتم تحضير الشيك، فأرسل طائرته الخاصة وجاء بالشيك بواسطة مساعده القريب جدا من العماد ميشال عون.
وصل موفد شاغوري لزيارة العماد عون، وقال له سأبدأ معك من آخرها وليس من أولها، فأجيء مرشح رئاسة الجمهورية وأيده سعد الحريري وانت ليس عندك أكثرية، نعرض عليك مليار دولار كي تنسحب للوزير فرنجية.
فطلب العماد عون من موفد شاغوري ان يخرج من الصالون فورا والا نادى على العسكريين لاخراجه بالقوة. فخاف موفد شاغوري من ان يتم اعتق
Read More
اله وركب السيارة واخبر شاغوري، فلم يصدق رجل الاعمال شاغوري من مزيارة ان هنالك انسان يتم عليه مليار دولار ولا يتراجع.
والان يسعى جيلبير شاغوري مع الوزير الياس أبو صعب لتقريب وجهات النظر مع العماد عون وإعادة المصالحة، واما العماد عون فقال لا اريد ان اراه في قصر بعبدا طالما انا هنا، لكن شاغوري يترجى ان يعتذر من العماد عون وان يصالحه، وربما قد تتم المصالحة لكن القلوب أصبحت متنافرة وغير قابلة للمصالحة الحقيقية.
وعلمت مخابرات دول العالم كلها بأن رجل الاعمال جيلبير شاغوري عرض مليار دولار على العماد ميشال عون.
ويقول سفير روسيا في بيروت ان المليار دولار التي عرضها جيلبير شاغوري على العماد ميشال عون، هي التي أوصلت العماد عون الى رئاسة الجمهورية لانه رفض المليار دولار، ذلك ان الدول الكبرى والأطراف كلها رأت ان رئيس الجمهورية الأسبق وليس السابق، طوال 18 سنة بالكاد وصل الى مليار دولار، بينما العماد عون يدفعون له مليار دولار دون ان يصل الى الرئاسة ويتعب، ومع ذلك رفض.

Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments