1


كثيرا ما تساءل البعض عن سبب استيقاظه المتكرر ليلاً، رغم ذهابه إلى الفراش في وقت مبكر وحاجته الكبيرة إلى التمتع بقسط وافر من النوم. . إليك الأسباب والأثار السلبية والطرق المناسبة لنوم هادئ.النوم هو أحد أهم الاحتياجات الإنسانية، خاصة وأن وتيرة الحياة ارتفعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وحرم الكثير منا من أخذ قسط وافر من النوم.

 

وتؤكد العديد من الدراسات أن جسم الإنسان، يحتاج إلى النوم فترة تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات، من أجل التزود بقدر كاف من الطاقة ومواصلة اشتغاله بطريقة سليمة، تُساعده على التعامل مع تحديات الحياة غير المنتهية.

 
Read More
div>
بيد أن التمتع بقسط وافر من النوم ليس في متناول الجميع، إذ يستيقظ البعض ليلاً أكثر من مرة رغم ذهابه إلى الفراش في وقت مبكر، وهو ما ينعكس سلبيا على صحة الشخص ونفسيته، ويجعله يتساءل عن سبب استيقاظه المتكرر.

 

وفي هذا الشأن، يؤكد خبير النوم نيل ستانلي أن سبب الاستيقاظ ليلا يكمن في إيقاعات النوم الطبيعية، ويضيف وفق ما أشار إليه موقع جريدة "ذا صن” البريطانية، أنه في مرحلة أولى من النوم يطلق المخ موجات بطيئة، كما تتراوح مدة هذه المرحلة بين ساعتين إلى ثلاث ساعات.

 

وتابع نفس المتحدث أنه يعقب هذه المرحلة نوم خفيف، يطلق عليها النوم ذو حركات العين السريعة (REM)، حيث تستمر حوالي 90 دقيقة وترتفع فيها احتمالية الاستيقاظ، وأضاف أن أشياء بسيطة قد توقظ النائم في هذه المرحلة على غرار اهتزاز الهاتف، إذ أن الاستيقاظ ليلا يبقي إلى حد ما خارجا عن السيطرة.

 

وفي نفس السياق، يُؤكد موقع جريدة "الإندبندت” أن هناك عدة أسباب، تجعل النائم يستيقظ في منتصف الليل، مثل ارتفاع درجة حرارة غرفة النوم أو انخفاضها، إذ ينصح الخبراء بضرورة أن يتراوح معدل حرارة غرفة النوم بين 18 و21 درجة.

 

ويتابع الموقع البريطاني أن الضغط أيضا من بين أسباب الاستيقاظ في منتصف الليل، بيد أن اتباع بعض الطرق قد يساعد على التخفيف من الضغط، والتمتع بنوم هادئ مثل الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة شيء ما قبل الخلود للنوم.

 

من جهة أخرى، يوضح موقع "ميديكل نيوز توداي” أن عدم الحصول على قسط وافر من النوم، يمكن أن يؤثر بشكل واضح على الجسم، ويتسبب بأعراض كثيرة منها التعب الدائم والنسيان وفقدان الحافز، بالإضافة إلى صعوبة التركيز، حسب نفس المصدر العلمي المتخصص.
1


اكتشف علماء من جامعة كولومبيا في نيويورك طريقة تقلل من الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات وتساعد على فقدان الوزن.

 

وأجرى الباحثون تجربة شارك فيها متطوعون يعانون من الوزن الزائد. وطلب منهم تناول أطباق من الأطعمة غنية بالزنجبيل والفلفل الحار. كما تناول المشاركون شاي الزنجبيل طوال مدة التجربة.

 

وتبين للعلماء أن المشاركين الذين تناولوا الزنجبيل بكافة أشكاله قلت لديهم الرغبة في تناول الحلويات والأطعمة المالحة والدهنية. كما لوحظ أن الذين شربوا شاي الزنجبيل شبعوا بسرعة، رغم أكلهم كميات أقل من الطعام.

Read More
div> 

وأرجع العلماء السبب لمثل هذه النتائج إلى احتواء الزنجبيل على مستوى عال من المكونات النشطة مثل الكابسيسين (مركب نشط موجود أيضا في الفلفل الحار).

 

وهذه المواد ترفع من درجة حرارة الجسم وتزيد من تدفق الدم والتعرق، وهذا ما يؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية وينشط عملية الأيض، ما يساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن.
1


يمكن تعزيز المناعة الطبيعية لجسم الإنسان بطرق طبيعية عن طريق تناول أنواع معينة من الأغذية، بحسب موقع "WebMD".

 

 

الفطر

يغذي الفطر (المشروم) جسم الإنسان بمعدن السيلينيوم وفيتامينات B2 وB3.

 

 

المحار

يحتوي على الزنك، والذي يبدو أن لديه القدرة على مكافحة الفيروسات. وربما تنبع تلك القدرة من أن الزنك يساعد في إنشاء وتنشيط خلايا الدم البيضاء المشاركة في الاستجابة المناعية. كما أنه يساعد فى الشفاء من الجروح.

 

 

Read More
div>البطيخ

تتوافر فيه الكثير من مضادات أكسدة تسمى الجلوتاثيون، والتي تقوي جهاز المناعة، وبالتالي تساعد في مقاومة العدوى. وللحصول على فائدة أكثرة من الجلوتاثيون في البطيخ، عليك تناول الجزء الأحمر قرب القشرة.

 

 

جنين القمح

إنه الجزء من بذرة القمح التي تغذي نبتة القمح الصغيرة، وهي غنية بالزنك ومضادات الأكسدة وفيتامين B والألياف والبروتين وبعض الدهون الصحية.

 

 

الزبادي منخفض الدسم

يساعد البروبيوتيك، الموجود في الزبادي والمنتجات المخمرة الأخرى، على تخفيف حدة نزلات البرد. كما أن الزبادي يمد الجسم بفيتامين D، الذي يدعم الجهاز المناعي ويعزز القدرة على مقاومة الإصابة بنزلات البرد.

 

 

السبانخ

ستجد الكثير من العناصر الغذائية في هذه "الوجبة السوبر"، ويأتي على رأسها حمض الفوليك، والذي يساعد الجسم على صنع خلايا جديدة وإصلاح الحمض النووي. كما تتميز بالألياف ومضادات الأكسدة وفيتامين C.

 

 

الشاي

يتوافر في الشاي، بكل ألوانه، الـ"بوليفينول" والـ"فلافونويدس"، التي تقاوم الأمراض. وهي مواد مضادة للأكسدة وتقضي على الشوارد الحرة التي تضر خلايا الجسم.

 

 

البطاطا الحلوة

تحتوي البطاطا الحلوة على بيتا كاروتين، الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين A، ويقضي على الشوارد الحرة الضارة، بما يساعد على تعزيز نظام المناعة، ويقلل من سرعة مرحلة الشيخوخة.

 

 

البروكلي

هو أساس تعزيز المناعة الطبيعية، لأنه يحتوي على فيتامينات A وC والـ"جلوتاثيون" المضادة للأكسدة.

 

 

الثوم

يمكن أن يساعد الثوم الخام في التغلب على الالتهابات الجلدية بفضل قدرتها على مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات. للحصول على الفوائد، يجب عليك استخدام الثوم الطازج وليس مسحوق الثوم المُصنع. كما تساعد المكملات الغذائية من الثوم على خفض الكوليسترول.

 

 

حساء الدجاج

يتوافر به مادة كيميائية تسمى كارنوزين وتحمي الجسمك من فيروس الأنفلونزا.

 

 

عصير الرمان

استخدمه المصريون القدماء لعلاج الأمراض المعدية. كما ركزت معظم الأبحاث الحديثة على أهمية مستخلصات الرمان، التي ثبت أنها تقضي على البكتيريا الضارة وعدة أنواع من الفيروسات، بما في ذلك فيروس الأنفلونزا.

 

 

الزنجبيل

ربما تحب تناول الزنجبيل للحصول على مذاق حار في وجباتك، أو تشربه ممزوجا في الشاي. يمكن للزنجبيل أن يخفف من حالات الغثيان والقيء. وهو أيضاً مصدر جيد لمضادات الأكسدة.


1


يركّز الطب الوقائي العام على تعزيز الصّحة والوقاية من الأمراض والاهتمام بصحة مجتمعات محلّية وسكان معيّنين. والوقاية خيرٌ من العلاج.

 

ينتج مرض السرطان في كلّ أنحاء العالم وفي أكثر من 50٪ من الحالات، عن عوامل إصابة يُمكن تغييرها. فعلى سبيل المثال، الشمس، والهرمونات، وتعاطي التبغ، والنظام الغذائي، وممارسة الرياضة، والبدانة، والمهنة، والعلاقة من دون وقاية، والعدوى، كلّها عوامل يُمكن إدارتها بطريقة تؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بالسرطان (الذي يحدث عشوائيًا بنسبة 85٪، ووراثيًا بنسبة 15%) وذلك بأفضل طريقة ممكنة.

 

كذل
Read More
ك، يُشكّل التبغ وحده نسبة 1/3 من كلّ أسباب الوفاة بسبب السرطان ويتضمّن69 مادة مُسرطِنة معروفة. وبالتالي، فإنّ الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلّل من الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 50٪ في غضون 10 سنوات.

كما أنّ التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء، وتناول الحبوب الكاملة، وتجنّب انخفاض مستويات الكالسيوم، يحدّ من خطر الإصابة بسرطان القولون (ويبدو أيضًا أنّ الحفاظ على مستوى طبيعي من الفيتامين د هو أمر وقائي). كما أنّ استهلاك الطماطم قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.

 

يُعتبر سرطان القولون Colon cancer النوع الأكثر شيوعًا من بين أنواع السرطان التي تصيب الجهاز الهضمي. ويُذكر أنّ هذا المرض متعدّد العوامل ، وتشتمل مسبّباته على العوامل الوراثيّة وعلى التعرّض للعوامل البيئيّة بما في ذلك العوامل المتعلّقة بالنظام الغذائيّ وحالات الالتهابات التي تصيب الجهاز الهضميّ. وتشكّل العمليّة الجراحيّة طريقةَ العلاج النهائيّة . ويُمكن أن يعاني المريض من نزيف المستقيم وألم في البطن وتغيّر في عادات الأمعاء وانسداد معويّ. ويتم استخدام العلاج الكيمياوي بدلاً من العمليّة الجراحيّة كعلاجٍ معياريّ للمرضى المصابين بسرطان القولون والمُستقيم النقيليّ.

 

سرطان البروستاتة Prostate cancer ،  من جهته ، هو السرطان غير الجلديّ الأكثر شيوعًا لدى الرجال في الولايات المتحدة. ويعاني المريض من مشاكل في البول أو من حصر البول ومن ألم في الظهر ومن بيلة دمويّة . ولا يُمكن لأيّ مستوى يسجّله المستضد البروستاتيّ النوعيّ PSA أن يضمن غياب هذا السرطان ، فيما تقوم الخزعة بتحديد التشخيص. أما علاج هذا المرض فيُمكن أن يتم عن طريق استئصال البروستاتة بشكلٍ جذريّ أو من خلال العلاج الإشعاعيّ . وبحسب الافتراضات، فإنّ العامل الوراثي والنظام الغذائيّ والهرمونات قد تكون كلّها من مسبّبات هذا المرض.

 

أما ممارسة الرياضة فهي تقلّل من خطر الاصابة بسرطان الثدي؛ الأشخاص البدناء هم أكثر عرضةً للإصابة بسرطان بطانة الرحم والقولون وبسرطان الثدي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. وفي حالات قليلة، يتوجب استئصال الثدي بعد إجراء فحص سرطان الثدي BRCA بهدف حماية المريض من سرطان الثدي عندما يكون أحد أفراد عائلته قد سَبَقَ أن أصيب بالمرض. 

يُشَكّل سرطان الثدي ثلاثين بالمائة من مُجمَل أنواع السرطانات عند النساء، وهو المُسَبِّب الأول للموت في البلدان غير النامية، ويأتي سرطان الثدي في المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة في البلدان النامية. وفي ما يُقارِب العشرين بالمئة من الحالات، يكون سرطان الثدي وراثياً. أمّا العوامل المُسَبِّبة لهذا المرض فهي التالية: العمر، عدم الإنجاب، الحملْ الأول في عمر مُتَقَدِّم، والمرحلة الأولى من البلوغ، وسن اليأس (أو إنقطاع الحَيضْ) الذي يأتي متأخّراً، والعلاج بالهرمونات، بالإضافة إلى البدانة.

من الضروري إستشارة الطبيب عند وجود ورم في الثدي غير مُنْتَظِم، صلب وجامد. إجراء صورة أشعة للثدي مَوْضِع جَدَل، إلاّ أنّه يُنْصَحُ بها بعد سن الأربعين في أوروبا لجميع النساء، وبعد سن الخمسين في الولايات المتّحدة، كُلْ سنتين، على أن يتوقَّف هذا الأمر بعد الخامسة والسبعين. وفي لبنان، خَطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد، ولا بُدَّ من إجراء صورة شعاعيّة للثدي كل سنتين وبدءاً من سن الأربعين، وخطورة سرطان الثدي تعود لحجم الورم ومدى انتشاره، وإصابة الغدد اللمفويّة. أمّا نجاح العلاج أو فشله، فهو يتعلَّق بالمرحلة التي بلغها السرطان. ومن المؤكّد أن التشخيص المُبْكِر للسرطان يُعطي أفضل الفُرَص لعلاجه والشفاء منه.

 

إضافةً إلى ذلك، يزيد الكحول من خطر الإصابة بسرطان المريء والكبد مثل سرطانة الخلية الكبدية Hepatocellular Carcinoma التي يُسبّبها أيضًا التهاب الكبد B/C. وبالتالي، يتوجب على موظفي الرّعاية الصّحية والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 59 عامًا والذين يعانون من مرض السّكّري، إجراء لقاح التهاب الكبد ب (الذي يُقلّل من خطر الإصابة بسرطانة الخلية الكبدية). 

 

وفي ما يتعلّق بسرطان المريء Esophageal cancer ، يعاني المريض من عُسر البلع وخسارة الوزن وفَقر الدَّمِ النَّاجم عن عَوَز الحديد ، وذلك بسبب النزيف والسّعال المتواصل والبحّة في الصوت. وعادةً ما تكمن طرق العلاج في استئصال الغشاء المخاطيّ بشكلٍ جزئيّ أو كامل ، واستئصال المريء (الجزئيّ أو الكامل) ، والعلاج الكيمياويّ الإشعاعيّ قبل الجراحة ، وإخضاع المريض للعلاج الكيمياوي الإشعاعي بصورةٍ نهائيّة في المراحل الممتدّة من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثالثة. أما في المرحلة الرابعة، فيخضع المريض للعلاج الكيمياويّ الجهازيّ فيما يتلقّى العناية الملطّفة والداعمة. 

 

وفي ما يخصّ سَرَطانةُ الخلايا الكَبِدِيَّة Hepatocellular carcinoma ، فهي تُصيب ، في غالبيّة الأحيان ، المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد الكامنة والمزمنة ومن تشمّع الكبد. وتُعتبر السّببَ الثالث الرئيسيّ للوفيّات المرتبطة بالسرطان في كلّ أنحاء العالم. كما أنّ خطر الإصابة بهذا المرض هو في تزايدٍ مع مرور الوقت. ويتم اكتشاف الورم من خلال الفحص الروتينيّ بصورةٍ عامة ويخضع المريض أيضًا للدراسات المختبريّة والتصوير الطبّي. وتشكّل عمليّة أخذ عيّنة من آفةٍ مشبوهة موضوعَ الجدل المستمرّ . عمومًا، لا يزال الزّرع هو الخيار الأفضل لأولئك المرضى.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ نحو 18٪ من حالات الإصابة بالسرطان تُعزى إلى العدوى. ومن هنا، يُقلّل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى الوقاية خلال العلاقات الجنسية.

 

وتزيد الملوية البوابية H. pylori من خطر الإصابة بسرطان المعدة، ومن المهمّ جدًا معالجتها. 

 

ويشكّل سرطان المعدة Gastric cancer السّببَ الرابع الأكثر شيوعًا للوفيّات المرتبطة بالسرطان في العالم. ويبلغ متوسّط العمر الذي يتمّ به تشخيص هذا المرض، 68 عامًا . أما علاماته وأعراضه فتنطوي على عُسر الهضم والغثيان والقيء وعُسر البلع وفقدان الشهية وخسارة الوزن والتغوّط الأسود. ويخضع المريض لجراحة يتم إجراؤها استنادًا إلى الموقع والحجم وخصائص الورم الغزويّة المحلّيّة . ويتم أيضًا اتّخاذ الإجراءات التالية: العلاج الكيمياوي، والعلاج بالمواد الجديدة المساعدة والعلاج الملطّف.

 

وأخيرًا، تؤدي الوقاية من الشمس إلى نسبة إصابة أقلّ بسرطان الجلد. 

سرطان ميلانوما Melanoma الجلديّ هو ورم ينتج عن تحوّل خبيث في الخلايا الميلانينيّة. ويسجّل معدّلُ البقاء النسبيّ لخمس سنوات بالنّسبة إلى المرضى الذين يكونون في مرحلة الصفر، نسبةَ 97% مقارنةً مع حوالى 10% بالنّسبة إلى أولئك الذين يكونون في المرحلة الرابعة . وتشمل خصائص الميلانوما اللاّتناظر والحواف غير المنتظمة وتغيّر اللّون ويكون القطر أكبر من 6 مم والسطح مرتفع . ويخضع الورم لعمليّة استئصال.

 

كما نرى، فإنّ تعديل نمط حياتنا قد يجعلنا نعيش حياة أطول ببساطة بمعدّل إصابة أقلّ بمرض السرطان. 

 

 

 
1


في الوقت الذي يزداد فيه الاهتمام بـ "الصحة الرقمية" بشكل يضمن ألا تسيطر الأجهزة مثل الهواتف الذكية على حياتنا، صُنف إدمان ألعاب الفيديو رسميا على أنه "مرض".


فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية، ضمن التصنيف الدولي للأمراض الصادر، اليوم الاثنين، أن إدمان ألعاب الفيديو أصبح الآن بمثابة حالة صحية نفسية جديدة.


وصنفت المنظمة "اضطراب الألعاب" على أنه مرض صحي عقلي جديد ضمن الطبعة الـ 11 من التصنيف الدولي للأمراض (ICD)، "لكي تكون البلدان مستعدة بشكل أفضل للتعامل مع هذه المشكلة".


وقال الدكتور شيخار ساكسينا، مدير قسم الصحة العقلية بمنظمة الصحة العالمية، إن ال

Read More
منظمة قبلت الاقتراح الداعي إلى إدراج "اضطراب الألعاب" كمشكلة جديدة قائمة على الأدلة العلمية، بالإضافة إلى تزايد "الحاجة والطلب على العلاج في أجزاء كثيرة من العالم".


ورحب كثيرون بالتصنيف الجديد لمنظمة الصحة العالمية، قائلين إنه من المهم تحديد مدمني ألعاب الفيديو بسرعة لأن غالبيتهم من المراهقين أو الشباب وهؤلاء عادة لا يطلبون المساعدة.


وأصدرت المنظمة تصنيفا دوليا للأمراض، يتضمن 55 ألف رمز للإصابات والأمراض ومسببات الوفاة.


يذكر أن التصنيف الدولي للأمراض هو القائمة النهائية للأمراض والاضطرابات والإصابات والحالات الصحية الأخرى التي يستخدمها الباحثون والأطباء، وشركات التأمين الصحي في عمليات السداد، فضلا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل سريع لوقف المعاناة والألم وإنقاذ الأرواح بسبب الأمراض المذكورة في التصنيف.

1


نشرت مجلة "فاميلي سيركل" الأمريكية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على البروتين الذي يعدّ من المغذيات ذات الأهمية الكبرى، حيث يوفر الطاقة، ويساعد على بناء العضلات، ويحفز عملية الأيض، فضلا عن أنه يمد الإنسان بإحساس بالشبع.

 

وقالت المجلة، إن هناك ست علامات تدل على الإفراط في تناول البروتين، وهو خطأ يقع فيه عدد كبير من الأشخاص. ويعود ذلك بالأساس إلى الوجبات التي تحتوي على كميات عالية من البروتين في وقتنا الحالي.

 

وذكرت المجلة، أولا، أن الشعور بالجفاف يعدّ من بين العلامات التي تؤكد على الإفراط في تناول البروتين. وفي هذا
Read More
السياق، قالت الدكتورة شيلبي أغاروال، الحاصلة على شهادة في طب الأسرة، ومؤلفة كتاب "التغير الكامل للجسم في 10 أيام"، إن "الشعور الدائم بالعطش وعدم انتظام التبول من الأمور الشائعة التي تنجر عن تناول كميات كبيرة من البروتين".

 

وأضافت الدكتورة أنه "عندما يمتص الجسم البروتين، يتطلب ذلك كميات من الماء، حتى تتمكن الكليتان من التخلص من هذه المادة. لكن، ستصبح الكلى آنذاك بحاجة لكميات أكبر من الماء مع ارتفاع كميات البروتين. حينها، يبدأ الجسم بسحب الماء من جميع الأماكن؛ حتى يساعد الكلى على التخلص من البروتين". كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم النتروجين ونفايات المنتجات الثانوية الأخرى التي لا يتم التخلص منها بفعالية.

 

وأفادت المجلة، ثانيا، بأن الإمساك يمثل أحد المؤشرات على الكميات الكبيرة من البروتين في الجسم. وفي هذا الصدد، أوضحت أغاروال أنه "عند استهلاك الجسم معظم كميات الماء لمعالجة مادة البروتين، لن تتبقى كميات كافية لوظيفة الأمعاء. نتيجة لذلك، سيعاني الشخص من الإمساك، وهو ما سيزيد عملية التبرز صعوبة".

 

ونقلت المجلة عن أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى ماونت سيناي، بيري هالبرين، أنه "في حال كنت تستبدل بالأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات أخرى تحتوي على بروتينات متأتية أساسا من الحيوانات، مثل الدجاج والأسماك، فستفقد عناصر غذائية هامة من قبيل الألياف. ومن دون نظام غذائي غني بالكربوهيدرات المعقدة، التي نجدها في الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضروات، ستواجه صعوبة في الحصول على كمية الألياف التي يحتاجها الجسم بصفة يومية، والتي تتراوح بين 25 إلى 35 جرام. وقد يؤدي ذلك إلى الإمساك والانتفاخ".

 

وذكرت المجلة، ثالثا، أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد ينتج عنه زيادة في الوزن. وحيال هذا الشأن، قالت هالبرين: "جميعنا نعلم أن السكريات والدهون تتسببان في زيادة الوزن، لكن ذلك لا يعني أن البروتين يخلو منها. فعلى غرار الأطعمة الأخرى، تحتوي تلك التي تتضمن نسبة عالية من البروتين على السعرات الحرارية. وفي أبسط الحالات، يؤدي الفائض في السعرات الحرارية إلى زيادة في الوزن".

 

وأضافت هالبرين أنه "إذا كانت نسبة السعرات الحرارية التي تحصل عليها من البروتين في ازدياد، فأنت بحاجة إلى تقليص السعرات الحرارية التي تتناولها في أطعمة أخرى. ويعدّ البروتين مفيدا في إنقاص الوزن، لكن اختلال التوازن في الكميات التي يتم تناولها يعني المزيد من السعرات الحرارية التي تساهم في نهاية المطاف في زيادة الوزن".

 

ونوهت المجلة، رابعا، إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين يمكن أن يتسبب في رائحة فم كريهة، كما يمكن أن ينتج عنه الشعور الدائم بالاستياء. وذكرت هالبرين أن "إيلاء أهمية للبروتين وعدم الحصول على مادة الكربوهيدرات يؤدي إلى إدخال الجسم في حالة مرضية تسمى 'فرط كيتون الجسم'، وحرق الكثير من الدهون، وبالتالي إنتاج 'الكيتونات".

 

وفي الواقع، "قد يكون ذلك مفيدا بالنسبة لفقدان الوزن على المدى القصير، لكن المستويات المرتفعة من الكيتونات واحتياج دماغك لمادة الكربوهيدرات يمكن أن يتسبب في رائحة فم كريهة ومزاج متعكر"، وفقا لما أفادت به هالبرين.

 

وأضافت المجلة، خامسا، أنه في حال لم تعد قادرا على متابعة مقدار البروتين الذي يجب تناوله، فستفرط في تناولك له، وهو ما سينتج عنه استهلاك نسبة كبيرة منه. ويتمثل المقدار اليومي الموصى به من البروتين في 0.8 غرام عن كل كيلوغرام من وزن الجسم.

 

وإذا أردت معرفة كمية البروتين التي يحتاجها جسمك، فكل ما عليك فعله هو قياس وزنك بوحدة الرطل، وقسمته على 2.2، ومن ثم ضرب النتيجة في 0.8. كما أكدت هالبرين على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العمر والطول والوزن المثالي للجسم، فضلا عن مستوى النشاط الذي تقوم به، وأهدافك الشخصية.

 

وتطرقت المجلة، سادسا، إلى الاعتماد على المكملات الغذائية وألواح البروتين التي تسبب الإفراط في تناول هذه المادة. وفي هذا الإطار، قالت أغاروال إن بروتين مصل اللبن يعدّ من أكثر مكملات البروتين المتاحة بسهولة، لكنه قد يسبب في بعض الأحيان الغازات والانتفاخ، علاوة على اضطراب المعدة.

 

واقترحت أغاروال إضافة مصادر غذائية إلى روتينك اليومي. أما في حال اختيارك لمكملات غذائية، فحاول تناول بروتينات القنب والبازلاء، التي تتميز بسهولة هضمها. من جانبها، أوردت هالبرين أن البيض والفاصوليا والعدس والمكسرات والدواجن، بالإضافة إلى الأكلات البحرية، تمثل مصادر للبروتين يمكن إدراجها كجزء من نظام غذائي متوازن.

 

وفي الختام، نقلت المجلة تحذير أغاروال بشأن ألواح البروتين التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات، واللحوم المصنعة التي تكون فيها كميات هائلة من الملح؛ لارتباطها بمخاطر الإصابة بالسرطان.



Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments