1


 يهدد أسرار الشبح اعتبر قائد سلاح الجو الأميركي في أوروبا، الجنرال تود وولترز، أن خطط تركيا لشراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي (إس-400) ربما يتيح لـ"خصوم معروفين" في إشارة إلى موسكو، الاطلاع على أسرار المقاتلة إف- 35 (الشبح).

وقال وولترز الذي يتولى أيضا قيادة القوات الجوية للحلف لوكالة "رويترز"، مساء الأحد:" أي شيء يمكّن (نظام) إس-400 من فهم أفضل لقدرات (المقاتلة) إف-35 لن يكون بالقطع في مصلحة الحلف (الناتو)".

 

وأضاف: "إن حلف شمال الأطلسي قلق من عدد مقاتلات إف-35 والمدى الزمني لتسييرها ومسافة بعدها عن نظام إس-400".
Read More
/>
 

ويريد مسؤولو الولايات المتحدة والحلف منع نظام الدفاع الروسي من اكتساب معلومات عن مقاتلات إف-35، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، في وقت بدأت فيه هذه الطائرة تنتشر في أوروبا.

 

وقال متحدث باسم سلاح الجو الأميركي إن النرويج وبريطانيا وإيطاليا ستمتلك 40 مقاتلة إف-35 في أوروبا بنهاية العام الحالي، و24 مقاتلة أخرى العام المقبل، بينما ستحصل هولندا على مقاتلتين.

 

وأثارت خطط تركيا لشراء نظام الدفاع الجوي والصاروخي الروسي التوتر مع واشنطن، كما سعى نواب أميركيون لمنع تسليم أي مقاتلات إف-35 إلى تركيا، إلا أنها تسلمت بالفعل أول مقاتلة من هذا النوع الشهر الماضي، لكن الطائرة ستبقى في الولايات المتحدة لغرض التدريب.
1


واصلت رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش دعم وتشجيع منتخب بلادها حتى بعد خسارته لقب المونديال، وهنأت لاعبي المنتخب في منشور على صفحتها بـ"فيسبوك" على أدائهم البطولي.

 

وعلّقت كوليندا على خسارة منتخب بلادها في المباراة النهائية بكأس العالم أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 4-2، حيث نشرت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة لمنتخبها الوطني وقالت: "أحسنتم، وقاتلتم كالأسود.. لقد كتبتم التاريخ.. نحن فخورون بكم".

 

وكانت الرئيسة الكرواتية قد أعربت عن شكرها لروسيا على الترحيب الحار وحسن الضيافة في المونديال،
Read More
حيث أشارت: "تحية للمشجعين الروس. بالنيابة عن المشجعين الكروات، أشكر روسيا على الترحيب الحار. أنتم مضيفون رائعون".

 

ودعت كوليندا الجماهير الروسية لتشجيع منتخب بلادها في المباراة النهائية، قبل أن تبدأ بترديد بعض الأهازيج مع المشجعين الذين كانوا برفقتها، وقبيل المباراة النهائية، أهدت الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قميصا لمنتخب بلادها مطبوع على ظهره اسم "بوتن".
1


لا يزال مصور حفلات الزفاف التركي أنور البيرق يثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اعترافه بأنه أقدم على ضرب عريس بعدما علم عمر عروسه.

 

وأشار موقع صحيفة "حرييت" التركية إلى أن المصوّر، وهو من مقاطعة مالاتيا، حاول جاهداً وقف حفل الزفاف، بعدما علِم أنّ الفتاة قاصر ولا يتعدى عمرها الخامسة عشرة.

 

ولفت الموقع إلى أن المصوّر لاحظ أن العروس تبدو صغيرة في العمر ومرتبكة وخائفة جداً، فسأل العريس أثناء جلسة التصوير عن سنها، وعندما أجابه أنها في الـ15 من عمرها، جرى تلاسن بينهما، وسرعان ما تطور إلى عراك، وأقدم المصوّر عل
Read More
ى ضربه وكسر أنفه.

 

ورغم أن هذا الأمر تسبب بمشاكل للمصوّر واتهامه بالاعتداء على الشاب، إلا أنه لم يتراجع.

 

وصرّح البيرق في حسابه الخاص عبر "فايسبوك" أنه لو سكت يكون ساهم في إساءة معاملة الأطفال.

 

وأكد أنه "ما من قوة في العالم تدفعني إلى تصوير طفلة كعروس. لن أكررها، لكنني لا أندم على فعلتي".

 

وأثارت تغريدته ضجة كبيرة بين متابعيه، وانهالت عليه التعليقات المؤيدة لتصرفه الانساني بحق الطفلة. ولكن، لأسباب لم يوضحها المصور الشاب، قام بإلغاء ما كتبه عن صفحته.

 

 

(لها)
1


على منصة تتويج بطل العالم في مونديال 2018، فاجأ المطر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والكرواتية كوليندا جرابر-كيتاروفيتش.

 

لكن ما إن بدأ المطر يهطل حتى أسرع أحد المرافقين لبوتين، مستضيف البطولة في موسكو، واستعان بمظلة حمى بها الرئيس الروسي من المطر المفاجئ.

 

أما رئيسة كرواتيا ورئيس فرنسا فأصابتهما السماء وتبللا مع من كان على المنصة، قبل أن يرفع ماكرون يديه احتجاجاً أمام بوتين، وكأنه يقول له: أين كانت مظلاتنا؟ إلا أن "مظلات" الضيوف الكبار وصلت متأخرة على ما يبدو.

 
Read More
/div>
وأحرزت فرنسا لقبها الثاني في كأس العالم لكرة القدم، الأحد، وأنهت حلم كرواتيا بتحقيق لقبها الأول عندما تغلبت عليها 4-2 في واحدة من أكثر المباريات النهائية إمتاعاً وامتلاء بالأحداث خلال عقود.
1


أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الهيئات الأمنية احبطت 25 مليون هجمة الكترونية على البنية التحتية للمعلومات خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم.

 

وقال بوتين خلال لقائه ممثلي مقر تأمين أمن المونديال: "خلال كأس العالم تم تحييد قرابة 25 مليون هجمة الكترونية وغيرها من الاجراءات الاجرامية على البنية التحتية للمعلومات في روسيا..".


1


تتجه أنظار الغرب إلى أول قمة سيجلس فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين معا اليوم الاثنين في هلسنكي بعد شهور من تبادل المجاملات.

 

وتمثل القمة حقل ألغام سياسي محتمل في الداخل بالنسبة لترامب، بينما تمثل انتصارا جيوسياسيا لنظيره الروسي.

 

ولا يتوقع أي من الطرفين أن تتمخض المحادثات في العاصمة الفنلندية عن انفراجات كبرى باستثناء الكلمات الطيبة والاتفاق على إصلاح العلاقات الأميركية الروسية المتدهورة وربما التوصل لاتفاق بشأن بدء محادثات في قضايا مثل الأسلحة النووية وسوريا.

 
Read More
/>
وقد يتفق الزعيمان، اللذان امتدحا قدرات بعضهما البعض القيادية عن بعد، أيضا على بدء زيادة عدد العاملين في سفاراتي بلديهما وعودة الممتلكات الدبلوماسية المصادرة بعد موجة من الطرد والتحركات العقابية في أعقاب تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

 

وقبل القمة، قلل الجانبان من قيمة الحدث إذ قال ترامب لشبكة "سي.بي.إس" إنه سيدخل القمة "بتوقعات منخفضة" بينما قال جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي لشبكة "إيه.بي.سي" إن الولايات المتحدة لا تتطلع لتحقيق "إنجازات" وإن الاجتماع لن يكون منظما.

 

وأبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تلفزيون (أر.تي) أن توقعاته منخفضة أيضا. وقال إنه سيعتبر القمة ناجحة لو تمخضت فقط عن اتفاق لإصلاح خطوط الاتصالات التي انقطعت بين الجانبين.

 

وبالنسبة لبوتين فإن حقيقة عقد القمة، رغم حالة شبه النبذ التي تشهدها روسيا من بعض الأميركيين وحلفاء واشنطن، هي فوز جيوسياسي لأنه يظهر، بالنسبة للروس، أن واشنطن تعترف بموسكو كقوة عظمى ينبغي وضع مصالحها في الاعتبار.

 

وبالنسبة لروسيا فإنها أيضا مؤشر قومي على أن المساعي الغربية لعزلها فشلت.

 

لكن بالنسبة لترامب، الذي أفادت لائحة اتهامات أميركية صدرت في الآونة الأخيرة، أن فوزه بالبيت الأبيض حصل على دعم فعلي من 12عميلا للمخابرات العسكرية الروسية، والذي لا يزال أفراد من دائرته المقربة تحت التحقيق لاحتمال التواطؤ مع موسكو، فإن القمة محفوفة بالكثير من المخاطر السياسية.

 

وقال أندري كورتنوف مدير مؤسسة رياك البحثية في موسكو المقربة من وزارة الخارجية "نستطيع أن نقول بثقة إن المخاطر السياسية على بوتين أقل بكثير من المخاطر على الرئيس ترامب". حسب رويترز.

 

وأضاف "بوتين ليس لديه الكثير ليخسره ولديه الكثير ليكسبه لأنه ليست له معارضة في الداخل، وليس لديه برلمان ربما يكون عدائيا، كما أنه لا يخضع للتحقيق مثل ترامب. لكن إذا نظرت إلى الإعلام الأميركي فإنهم يركزون بشكل أساسي على المخاطر المحتملة. لا أحد هناك يعتقد أن هذه القمة ستنتهي على خير".

 

وخيم على رئاسة ترامب التحقيق في مزاعم بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016. ونفى ترامب أي تواطؤ مع الروس من حملته كما نفت موسكو أنها تدخلت.

 

 
1


نشرت صحيفة "L'equipe" الفرنسية تقريراً عن "السلوك النبيل" الذي قام به أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيا أمس. 

 

وأوضحت الصحيفة أنّ أمير قطر تخلى عن مقعده في الصف الأول بالمقصورة الرئاسية في ملعب لوجنيكي، من أجل زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون، على الرغم من أنّه كان من المفترض أن يجلس بجانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

 

يُشار إلى أنّ المباراة انتهت بفوز فرنسا على كرواتيا. 
1


قضت محكمة تركية بحرمان امرأة من تعويض مادي عقب طلاقها، وذلك لمناداة زوجها بــ"الأصلع"، الأمر الذي دفع الزوج إلى طلب الانفصال عنها.

 

وذكرت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" أن محكمة الاستئناف العليا في تركيا، أصدرت مؤخرا توجيهات جديدة للفصل في قضايا الطلاق، والتي يدعي فيها أحد الزوجين تعرضه للإساءة من قبل الطرف الآخر، سواء كان ذلك لفظيا أو ماديا.

 

وتطبيقا لهذه التوجيهات، أصدرت محكمة قرارا يمنح زوجة تعويضا ماليا لتحملها إهانات والدة زوجها، بعد طلاقها.

 

ولم تكتمل فرحة المطلقة بالتعويض المالي،
Read More
حيث ألغت الدائرة القانونية الثانية للمحكمة العليا للاستئناف قرار المحكمة الابتدائية، متذرعة بأن الرجل كان يتعرض للإهانة من جانب طليقته.

 

وجاء في حكم الاستئناف النهائي: "نعتت المرأة زوجها بالأصلع على الملأ، وهو ما يعد ازدراء وإهانة".

 

ونقلت الصحيفة التركية عن القاضي المسؤول عن القضية قوله: "كلا الشخصين كانا متعادلين في الإهانات والعيوب خلال فترة الزواج، ما يعني عدم إلزام أي منهما بدفع تعويضات للطرف الآخر".

 
1


أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مساء أمس الأحد، أن أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا ليلتي الجمعة والسبت على هامش الاحتفالات بالعيد الوطني أسفرت عن إحراق 845 سيارة وتوقيف 508 مشبوهين.

 

وحسب فرانس برس، قال المتحدث باسم الوزارة، إن السيارات التي أحرقت على هامش احتفالات هذا العام عددها أقل من تلك التي أحرقت على هامش احتفالات السنة الماضية حين أضرم المشاغبون النار في 897 سيارة. بالمقابل فإن عدد الموقوفين هذا العام هو أكبر بكثير من عددهم العام الماضي إذ بلغ يومها 368 موقوفا.

 

وأعرب المتحدث عن سروره لأن أعمال الشغب هذا العا
Read More
م "لم يتخللها أي حادث كبير".

 

وبحسب حصيلة وزارة الداخلية فقد أصيب في أعمال الشغب ليلتي الجمعة والسبت 29 عنصرا من قوات الأمن مقابل 21 العام الماضي.

 

ونشرت فرنسا 110 آلاف عنصر من قوات الشرطة والدرك لتأمين سلامة المحتفلين بالعيد الوطني وبنهائي كأس العالم في كرة القدم الذي فازت فيه فرنسا مساء الأحد على حساب كرواتيا في موسكو.

 

 
1


حسن رمضان -


 فازت فرنسا في روسيا. هذا عنوان أول. فازت ولم تمحو مرارة سقوط نابليون في «واترلو». خسرِت كرواتيا «الطموحة» النهائي. وهذا عنوان ثانٍ. عنوان ثالث: روسيا فازت لأن التنظيم كان براقاً. ويمكن رصف العناوين على رفوف المونديال رصفاً. لكن فرنسا فازت في روسيا. لا مفر من العودة إلى هذا العنوان. لماذا فازت؟ ليس لأنها أقصت ليونيل ميسي، ولا لأنها واقعية، بل لأنها لعِبت وفق قاعدة منطقية: أفضل طريقة للدفاع هي الدفاع. كل شيء آخر ليس دفاعاً، حتى في الحرب. لهذه الأسباب يقتنع الناس بكرة القدم. لهذه الأسباب يشجعون. يفضّلون أن يختاروا معاركهم بأنفسهم. وقد اختار

Read More
مدرب فرنسا أن يدافع جيداً. الكروات شجعان، احتربوا سابقاً. انقسموا إلى قتلة وإلى ضحايا، لكنهم تعلموا كيف يصيرون ضحايا في النهاية. لا تفرز الحرب إلا الضحايا. وها هم يتعلمون اليوم أن يصيروا خاسرين مجدداً. في كأس العالم هناك رابح واحد وليس هناك قتلة. وفي لائحة الجوائز، هناك لاعب واحد هو الأفضل. لوكا مودريتش الذي هرب طفلاً من المجزرة وأمس وقف على المنصة، على نقيض مودريتش العائد من طفولته الطويلة. اختارت فرنسا جزءاً من لاعبيها لأسباب، واختارها هؤلاء اللاعبون لأسباب أخرى. اختارتهم كما اختارت الذهب من مناجم بلادهم. واختاروها لكي يحلموا خلالها بالذهب. بعد المونديال الذي ربحه «المهاجرون»، يبقى أن يتاح للأطفال أن يحلموا أحلاماً حقيقية، أي أن لا يتدخل العالم في صناعة أحلامهم. يبقى أن يحلم الذي سيرثون بول بوغبا ومبابي وتوليسو ونبيل فقير برفع كأس العالم، يوماً ما، مع غينيا والكاميرون وتوغو والجزائر. أن يدخلوا النادي المغلق الذي «تسيّجه» أسوار الفيفا، ويكتفي العالم بمشاهدة ما يسمح بهِ «النظام العالمي».


كما تنتهي الأشياء الجميلة بسرعة، كانت المباراة بين المنتخبين الفرنسي والكرواتي هي الأخيرة في المونديال. لم ننتبه لما نحن سنقدم عليه الآن إلا بعد النهاية: انتهى كأس العالم. البطولة التي حملت معها أكثر الأمور غرابة في تاريخ بطولات الكأس الذهبية الأغلى، جامعةً إياهم في واحدة. من خروج ألمانيا من الدور الأول، للمهزلة التي تعرّض لها ميسي ورفاقه وخروجهم من الدور الثاني، لهدف دي بروين الذي قص به ظهر البرازيليين، وصولاً إلى الروح الروسية وأهداف تشيرشيف التي لم يتوقّعها أكثر المتفائلين الروسيين. انتهت كل هذه الأحداث، لتبقى في ذاكرتنا المتواضعة صورة واحدة: هوغو لوريس يرفع كأس العالم.



لكنها لحظة سبقتها لحظات طويلة، آخر فصولها كانت في مباراة أمس. بعد حفل كبير في افتتاح المباراة النهائية والأخيرة من المونديال، وبغناء الممثل الشهير ويل سميث للـ«راب» قبل بداية المباراة، إضافة إلى مشاهدتنا للضحكة التي غابت كثيراً، ضحكة لاعب برشلونة السابق وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، «الساحر» رونالدينيو الذي كان موجوداً في حفل الختام، بدأ الشوط الأول. ونقطة التحول في المباراة النهائية لم تكن في الهدف الثالث الذي سجّله بول بوغبا لفرنسا. وكما كان متوقّعاً، حدث ضغط كرواتي مكثف في الربع ساعة الأولى، حيث أن المهاجم أنطوان غريزمان لم يلمس الكرة سوى في مناسبة واحدة. استمر الضغط الكرواتي العالي واستغل لاعبوه وجود أفضل اللاعبين في خط وسطهم (لوكا مودريتش، إيفان راكيتيتش، مارسيلو بروزوفيتش)، إلا أن ما عوّدنا عليه ديشان والمنتخب الفرنسي قد نجح. الفوز لا يأتي دائماً لمن يلعب الكرة الجميلة ولمن يسيطر ويستحوذ على الكرة.


وهكذا حدث فعلاً، فبعد مرور ١٧ دقيقة كرواتية، ارتكب بروزوفيتش خطأً أمام غريزمان. الأخير أرسل كرة عرضية لتصل إلى أحد أطول اللاعبين على أرضية الملعب. لم تصل الكرة إلى فاران، أو أومتيتي أو حتى جيرو، رست الكرة على الرأس الخطأ، ليسجّل ماندزوكيتش بالخطأ في مرماه. لم ييأس المنتخب الكرواتي، بل استمر على نفس المنوال. ضغط كرواتي أسفر عم هدف التعادل من تسديدة متقنة من أحد أفضل اللاعبين الكرواتيين في البطولة، إيفان بيريزيتش. بعد هدف كرواتيا، بتنا نتوقّع بأن «الديوك» الفرنسية ستصيح، لكن هذا الأمر أيضاً لم يحدث. بقي ديشان على رأيه الذي لم يغيّره طوال السبعة مباريات التي خاضتها فرنسا في كأس العالم. الدفاع المغلق مع استغلال «قاتل» للمرتدات. كما غيرها من البطولات، دائماً ما تكون للحظ حصّة فيها. بطريقة «مبهمة» لمست الكرة بيد إيفان بيريزيتش. الحكم لم يحتسب، لكن تلقى الكرواتيون كغيرهم من المنتخبات الأخرى في هذه البطولة المصير ذاته، مصدر الرّعب الأكبر في المونديال: تقنية الـ«Var». احتسب الحكم الأرجنتيني بيتانا ركلة الجزاء ليسجلها غريزمان بكل برودة دم معلناً عن تقدّم فرنسا في النتيجة لينتهي الشوط الأول معها. في الشوط الثاني، قام المدرب ديشان بتبديل مهم جداً، فعلى غير العادة، لم يكن لاعب الارتكاز نغولو كانتي في يومه. تلقى اللاعب ذو «الرئات الثلاث» إنذاراً في الشوط الأول. ولم يكن كانتي الذي عرفناه في البطولة. ولكن البديل جاهز: العملاق نزونزي كان البديل المناسب في المكان المناسب بالنسبة لديشان. لم يكن أحد منها ليتوقع بأن كرواتيا النارية ستنهار. وكأن بشبح مباراة الأرجنتين قد لاح فوق سماء ملعب لوجنيكي. هدفان متتاليان، الأول من الغيني الأصل ولاعب مانشستر يونايتد بول بوغبا، ليليه هدف لأفضل لاعب شاب وأفضل لاعب في البطولة برأي الكثيرين، كيليان مبابي. هنا أصبحت الأمور جداً صعبة على كرواتيا. شاهدنا الملامح الكرواتية كما لم نشاهدها من قبل في البطولة الروسية، ملامح الانهزام، ملامح الانكسار. هدف ماندزوكيتش الذي استغل من خلاله الخطأ الفادح لحارس مرمى المنتخب الفرنسي هوغو لوريس، الذي أشعل أرض الملعب من جديد لم يساعد في شيء. في الواقع، نقطة التحول في مباراة موسكو النهائية، كانت في ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم الأرجنتيني نستور بيتانا وسجّل منها أنطوان غريزمان. عندما أصبحت النتيجة 2-1، بعدما كانت متعادلة، وأحبطت من عزيمة الكروات.


عاد الحكم إلى تقنية الفيديو، وشاهد بعينيه، وبالإعادة البطيئة، كيف أن اللاعب الكرواتي لم يتعمد لمس الكرة بيده، لكنه احتسب الركلة التي لم يتوقف الكثيرون عندها، إلا أنها الكرة التي شكّلت منعطفاً حاسماً. كانت لقطة «مبهمة» لكنها حاسمة. لم ينقذ هذا الجيل الذهبي كرواتيا في النهائي. قدّم نجم ريال مدريد في المباراة النهائية كل ما يستطيع مجدداً. نالت منه 63 كيلومتراً قطعها في البطولة. ولكن الحق ظهر بفوزه بجائزة أفضل لاعب في البطولة. إذاً، انتهى المونديال، فاز بوغبا وغريزمان ومبابي وكانتي وماتويدي وفاز أيضاً مهاجم المنتخب الفرنسي، جيرو، الذي لم يسجّل أي هدف، وحتى بعد انتهاء كأس العالم، لم يفهم أحد، ما الذي كان يفعله هناك. كأس العالم الثانية لفرنسا بعد زيدان، كأس عالم أحرزها المنتخب الفرنسي بعد أن شاهد الأطفال المونديال الألماني في 2006، يوم نجح الطليان بالظفر باللقب الأغلى في تاريخ كرة القدم. واليوم، فرنسا الدفاعية، أو «فرنسا الإيطالية» فازت بالمونديال، بينما فازت كرواتيا بقلوب الكثير من مشجعي كرة القدم.


1- يدييه ديشان، القائد السابق في الميدان لجيل زين الدين زيدان، والمدرب الحالي لجيل كيليان مبابي. بين الحقبتين تبدل عالم كرة القدم مع صفقات الانتقال الخيالية وتزايد أهمية مواقع التواصل. إلا أن ديشان (49 عاماً) يبقى «أب الكرة الفرنسية» التي قادها أيضاً الى نهائي كأس أوروبا 2016.
2- ضمت التشكيلة الفرنسية في 1998 لاعبين واعدين لم يتجاوزا العشرين من العمر: تييري هنري ودافيد تريزيغيه. أما فرنسا 2018 فلديها الموهبة الصاعدة كيليان مبابي ابن الـ 19 عاماً. لا مفر من المقارنة بين هنري ومبابي، لا سيما أن كليهما دافع عن ألوان نادي موناكو، ويتميزان بالسرعة الكبيرة في اختراق دفاعات الخصم.
3- في 1998 كان ستيفان غيفارش هو رأس الحربة في التشكيلة الفرنسية، وفي 2018 هو أوليفييه جيرو. قال الأخير خلال المونديال: «ستيفان غيفارش لم يسجل في مونديال 1998، أما (كريستوف) دوغاري فسجل هدفاً واحداً». وبإمكان المهاجم الحالي لتشلسي الإنكليزي الذي يتقن الكرات الهوائية واللعب وظهره إلى المرمى، أن يستند إلى أرقامه مع الديوك: 80 مباراة دولية، 31 هدفاً، رابع أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي.
4- نقل ديشان معه من إيطاليا الفلسفة الكروية المعتمدة على الدفاع الصلب، والتي طبقها المدرب ايميه جاكيه في التشكيلة الفرنسية عام 1998. حينها، اعتمدت التشكيلة على ثلاثي خط الوسط الدفاعي كريستيان كارومبو وديدييه ديشان وإيمانويل بوتي، أمام قلبي الدفاع مارسيل دوسايي ولوران بلان وخلفهما الحارس فابيان بارتيز. في 2018 اعتمد المنتخب على نغولو كانتي، لاعب الوسط الدفاعي الذي لا يتعب، والى جانبه بول بوغبا، ويتولى بليز ماتويدي الربط بين الخطوط والعودة الى الدفاع.
5- سمح مونديال 2018 للظهيرين بالبروز: بنجامان بافار ولوكاس هرنانديز. قبل مونديال 1998، وخلال كأس أوروبا 1996، فرض ليليان تورام وبيكسنتي ليزارازو نفسيهما في التشكيلة حينذاك. وجه الشبه بين بافار وتورام، أنهما قلبا دفاع في الأساس، تحولا للعب في مركز الظهير الأيمن. في روسيا، سجل بافار هدفاً رائعاً في مرمى الارجنتين. تورام سجل هدفين في مرمى كرواتيا (2-1) في الدور نصف النهائي لمونديال 1998. علّق تورام على هدف مواطنه قائلاً: «لم أكن لأحلم يوماً بتسجيل هدف مماثل لهدف بافار!». وكما في مونديال 1998 مع تورام، ليزارازو وبلان، سجل ثلاثة مدافعين فرنسيين في مونديال 2018: بافار، فاران، وأومتيتي.


 




Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments