1
أطلق جوزيف صليبا النار إبتهاجاً في حفل الزفاف في بتغرين مرتكباً الجرم الأول،لم تسعفه يده فسقط رشاش الكلاشينكوف وأصابت الرصاصات المصور ريمون مجاعص إصابات خطيرة فكان الجرم الثاني وهو أكبر بكثير من الجرم الأول.
1



خطاب رئيس الحكومة سعد الحريري من البيال في ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري:

١٣سنة وأنت معي "عالحلوة وعالمرة". رفيق الأيام الصعبة، وما أكثرها علينا وعلى البلد والمنطقة. ١٣سنة، وكل ما أحتاجك، تقل:"كفي يا سعد قضيتنا أكبر من الحكي وما في شي بالدني لازم يخليك تتراجع نحنا ندرنا نفسنا لخدمة بلدنا. هيدا هوي قدرنا، واستقرار لبنان وسلامته أهم رصيد بحياتنا"

عملنا بوصيتك، مشينا على طريقك، ليبقى في لبنان دولة ومؤسسات وشرعية، وليعلم كل الناس، إنّ تضحيات الشهداء لا نقبل أن تضيع بانهيار البلد والذي يقول عكس ذلك يختلق حرباً على الورق

لبنان بمنطقة الأمان لأن روح رفيق الحري
Read More
ري معنا ولأن الشاب الذي وضع دمه على كفه لوقف إطلاق نار ببيروت لا يمكن أن يقبل بتسليمها لحرب أهلية جديدة، فمن عمل على اتفاق الطائف لا يقبل بكسر العيش المشترك ومن خرِّج ٤٠ الف طالب مستحيل أن يرضى بتخريج ميليشيات مسلحة

١٣سنة ومازلنا مصممون على العدالة، لن نيأس، لن ننسى، ولن نساوم. عدالة المحكمة الدولية آتية لأنها مفتاح الحقيقة، والمفتاح أمانة شهداء ١٤آذار، لنا جميعاً، وخصوصاً عند تيار المستقبل. ١٣سنة ومازلت كل يوم أحلم بيوم أرى فيه حلمك، حلم رفيق الحريري، حقيقة بكل لبنان

تحية الى القدس من روح الرئيس الشهيد ومن تيار المستقبل، وكل الذين يجتمعون على تكريم شهداء الحرية والاستقلال. من أجل القدس عاصمة فلسطين الأبدية، أدعوكم جميعاً الى الوقوف دقيقة تضامن، تصفيقاً لها ولصمود شعب فلسطين

إن جمهور رفيق الحريري ما زال يجتمع في بيروت من كل المناطق، ليؤكد أن تيار المستقبل يتصدر الصفوف لحماية لبنان. صمودكم، اعتدالكم، عروبتكم، صبركم على الأذى، رفضكم للفتنة، وإيمانكم بالعيش المشترك، كان وسيبقى السلاح الأمضى في أيدينا لمواجهة التحديات.

سيكتب التاريخ، أنكم جيش الاعتدال الذي حمى لبنان من السقوط في مستنقع الفتن والتطرف، وأن حماية الوطن عندكم، أنبل من أي مشاركة في حروب الآخرين، هذا هو نهجنا، وهذا هو قرارنا

هناك من يعزف يومياً لحن المزايدة على تيار المستقبل. ولذلك فليعلم الجميع، إنني أنا سعد رفيق الحريري، أرفض رفضاً قاطعاً، قيادة هذا الجمهور الوفي النبيل الى الهاوية، أو الى أي صراع أهلي

لن أبيع الأشقاء العرب بضاعة سياسية لبنانية مغشوشة ومواقف للاستهلاك في السوق الإعلامي والطائفي.نحن لسنا تجار مواقف وشعارات نحن أمناء على دورنا تجاه أهلنا وتجاه اشقائنا.سأخوض معكم التحدي في كل الاتجاهات ولن أسلّم بخروج لبنان عن محيطه العربي ولا بدخوله بمحرقة الحروب العربية

قرار النأي بالنفس، هو عنوان أساس من عناوين التحدي، وتثبيت لبنان في موقعه الطبيعي، دولةً تقيم أفضل العلاقات مع الدول العربية وترفض أي إساءة لها. والقرار لم يُتخذ ليكون حبراً على ورق، من يوّقع على قرارٍ تتخذه الدولة، عليه احترام هذا القرار

نحن على يقين بأن تيار المستقبل ومعه جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، غير قابل للكسر.

تيار المستقبل، غير قابل للكسر! وهو ركنٌ أساس من أركان الصيغة اللبنانية والتوازن الوطني، ويستحيل ان يشكل جسراً تعبر فوقه أوهام الإطاحة بالصيغة واتفاق الطائف وعروبة لبنان

أسابيع قليلة تفصلنا عن الانتخابات النيابية، التي نراهن على أن تكون نقطة تحول في حياتنا البرلمانية، وخلال ايّام سنعلن عن أسماء المرشحين، وندخل حلبة الانتخابات تحت مظلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبرنامجنا في تيار المستقبل للانتخابات، هو إعادة الاعتبار لزمن رفيق الحريري

مصممون على مواصلة مكافحة الفساد وملتزمون تحسين الشفافية لكننا لا نقبل الافتراء اليومي والممنهج بالصاق تهم الفساد وغياب الشفافية على أي خطوة بناءة أو انتاجية نحاولها. يعني نحنا نعمل. للبلد، لمستقبل البلد، وكل شغلنا مركز على الشباب والصبايا، الذين هم مستقبل البلد

كنّا حجر الأساس بمشروع نهوض البلد بالتسعينات، وبعدنا حجر الأساس، لإطلاق أكبر مخطط استثماري يشمل كل لبنان. ونحن طاهبون الى الانتخابات بِنَفَسْ رفيق الحريري. و"بدنا البلد يرجع ورشة شغل، وفريقنا النيابي مسؤول عن تحقيق هالبرنامج"

أنا وإنتم، وكل الشباب والصبايا، أنا وكل واحد واحدة فيكم، قبلنا التحدي! نعم، نحنا لا نملك المال للانتخابات! "منيح؟" ونحنا تيار يرفض أي تحالف مع حزب الله. "منيح؟"

نحنا تيار لا يقبل أحد أن يضعه بعلبة طائفية أو مذهبية ويسكر عليه القفل ويرمي المفتاح! نحنا تيار عابر للطوائف والمذاهب والمناطق لأن نحنا تيار اعتدال كل اللبنانيين، وأمل كل اللبنانيين، وقدرة كل اللبنانيين على العمل والجهد والصبر والإبداع من أجل كل لبنان!

نحن سنخوض الانتخابات على لوائح للمستقبل وبمرشحين من كل الطوايف! جمهور المستقبل، جمهور رفيق الحريري بكل لبنان، سيريكم، أن أصواتهم لا تباع ولا تشترى، لا بالمال، ولا بـ"الهوبرة" ولا بـ"المزايدات"

موعدنا في ٦ أيار مع الانتخابات، وموعدنا بـ ٧ أيار، معكم جميعاً، مع كل اللبنانيين، ومع الرئيس الشهيد رفيق الحريري! عشتم، عاش لبنان
1
ثمة مقولة لندنية شهيرة تقول إن مشكلة النكتة السياسية أنها تُنتخب في النهاية. اليوم هنا، لا تعد النكت السياسية أو تحصى. كان هناك دوماً مرشح أو إثنين أو ثلاثة يثيرون الضحك؛ مهضومون يلونون الانتخابات. واحد أو اثنين أو ثلاثة "مكسيموم". أما اليوم ففي كل دائرة، في كل قضاء دزينة مرشحين يقفزون على المسرح لإمتاع من يتابعهم ببهلوانياتهم، يقفزون من حبل إلى آخر، ولا أكاد للأمانة أتعرف على أحد منهم حتى يتحول توتري إلى ضحك. نعم، لا شيء يستدعي التعصيب أو الكتابة عنهم بانفعال وغضب. لا أبداً، لا بدّ من إضافة تبويب جديد إلى الموقع لتعريف الرأي العام يومياً على أحد هؤلاء.. المهرجين.
نتحدث هنا عن أشخاص لا علاقة
Read More
لهم من قريب أو بعيد بالسياسة والإنماء والتشريع وحتى الخدمات لكنهم يريدون أن يصبحوا نواباً. هناك من "شرشح" مفهوم النيابة، لعلها "مشرشحة" منذ القدم لكنها اليوم "مشرشحة" بوضوح أكبر. وهكذا يحمل غالبية هؤلاء أموالهم و... كروشهم ويسيرون متفاخرين بأنفسهم ككائنات من عالم آخر.
أحدهم عكاريّ رزقه الله بسيدة ثرية تتطلع إلى تتويج حياتها بزوج ذو مكانة، ولا شيء يزاحم النيابة في المكانة، لذلك حشد أستاذنا المرافقين وملأ البيت بالمصفقين وأنشأ حسابين افتراضيين بدل الحساب الواحد وأعلن ترشيحه. ترشح المرشح وبات اسمه المرشح إلى الانتخابات النيابية. الآن ستترك له كرسيّ قرب أهل الفقيد حين يدخل صالة العزاء وسيحسب حسابه وحساب زوجته المستقبلية في كل غداء وعشاء. إنه سحر يحول من لا شأن له إلى صاحب شأن. ولعل إحدى الصحف ستبحث عما تسد به فراغاتها قبيل تحويل الصحيفة إلى المطبعة فتقع بالصدفة على بيان مرشح عكاريّ عظيم آخر، وتنشره. فيصبح مرشح ذات شأن تنشر الصحافة بياناته. "طالما زبطت مع غيره، قد تظبط معه". أحد "المهابيل" لا يكف عن إرسال الرسائل النصية لنشارك في التصويت الافتراضي على هذا الموقع أو ذاك ونمنحه صوتنا التفضيليّ. وعذراً لكني لا أستطيع منع نفسي من تخيله يتخبط وسط عشرين "أيفون" يصوت لنفسه من خلالها. وفي عكار أكثر من كركوز واحد طبعاً؛ أحدهم سمسار يملأ جيوبه بالعمولة من تنقله بين البلديات والنوادي الرياضية في المنطقة والجمعيات الرياضية، ثم يترشح بوصفه الداعم الأول للنوادي والبلديات في عكار. فيلم. لا، مجموعة أفلام. تجار سيارات ودواليب وبطاريات قرروا أن يصبحوا نواباً. كروش تزاحم كروش. لعل المنية هي أجمل منطقة في العالم؛ هناك مرشحين "مرتبين" وأبناء عائلات و"تعبانين" على حالهم، وهناك في المقابل قرود يقفزون من حبل إلى آخر: مع الرئيس سعد الحريري قبل الظهر ومع الرئيس نجيب ميقاتي ظهراً ومع الوزير السابق أشرف ريفي بعد الظهر. أنا مرشح إذاً أنا موجود. هل من شيء أهم وأجمل وأقوى من أن ترى صورك في الشوارع، أن تقرأ اسمك جنباً إلى جنب سعادتهم في اللوائح المتداولة هنا وهناك. في طرابلس ربطة العنق بثلاثة آلاف، وهناك متجر ثياب صغير قرب المنشية يبيع ربطتي العنق بخمسة آلاف. هيا نرتدي كرافاتات ونتصور ونترشح. إنه لشعور جميل أن "تقبض حالك جد"، أن... "تتفاءل بنفسك". أن تضع جانباً اللامبالاة والضجر وتشتري لنفسك فرشاة أسنان وبضعة قمصان وحذاء جديد وتحل الابتسامة المتفائلة محل الكشة المقيتة.
في طرابلس كان هناك بائع بالة مهضوم جذب الأضواء في الدورة الماضية فيما هناك اليوم بائع عصير وبائع عمليات جراحية وأكثر من بائع زفت وبائع شهادات جامعية وغيره وغيره. مرشحون "شي تكتك شي تيعا" يشمرون عن سيقانهم علّ أحد الفانات يتوقف ويصعدهم. أما دائرة البترون – الكورة – بشري – زغرتا فتواجه نقصاً خطيراً في المرشحين؛ نقص يسجل لأهالي هذه المنطقة: نقص في المرشحين = فائض في العقل = فائض في الفهم. أما جبيل – كسروان ففيها أكثر من نموذج يؤكد أن ما نحتاجه فعلاً هو دار حضانة للمسنين والأثرياء أكثر بكثير من حاجتنا للمجلس النيابي. ويكفي، يكفي لتقعوا على ظهوركم من الضحك أن تسألوا عن يوسف سلامة. أما في المتن فتحول أنانيتي دون مصارحتكم أين أذهب كل سبت وأحد من الفجر إلى النجر، لأني أصدقكم القول لم أستمتع في حياتي كما أستمتع هذه الأيام. تفهم توق البعض للوجاهة النيابية لكن لا يمكن استيعاب كيف يمكن لمن بوسعه شراء دولة في أوروبا وتنصيب نفسه امبراطوراً عليها أن يلهث خلف نيابة. صديقي الجديد بوسعه شراء دولة في أوروبا لا جزيرة في المحيط الهندي لكنه يلهث هنا خلف النيابة، معرضاً نفسه لشتى أساليب الابتزاز.
وتطول القائمة. الخشية من لجوء هؤلاء إلى النيابات العامة إنقاذاً لجنون عظمتهم يحول دون تسميتهم بالاسم، لكن في بعبدا أكثر من "فرجة" هذه الأيام والشوف وجزين وبيروت بدائرتيها وطبعاً زحلة وبعلبك والهرمل. لا تتعاملوا مع الانتخابات بجدية، يجب استبدال مرسيل غانم بهشام حداد؛ وتوسعة الاستديو قليلاً لاستضافة عشرين أو ثلاثين بهلوان كل مساء وإمتاع الجمهور قليلاً بهؤلاء النكات الانتخابية.
2018 - شباط - 14
1

يزيّن لكثيرين من ناخبين ومتابعين للانتخابات النيابيّة بتفاصيلها ومجرياتها، بأنّها تتوثّب نحو اكتمالها بترتيباتها وتراصف عناصرها، خلوًّا من برامج إنمائيّة وإحيائيّة، ومضامين سياسيّة واقتصاديّة، لدرجة أنّها تبدو صورة عن شراكة عمليّة وغير واقعيّة عنوانها ما درج على توصيفه بالBusiness.


 


وفي واقع الأمور، فإنّ التحالفات المنتظرة والافتراقات المنتظرة لا نتتمي إلى رؤى واضحة المعالم بل إلى مجموعة مصالح تتلاقى في أن يكون هذا الفريق أو ذاك را

Read More
فعة لنفسه ولغيره، في لحظة تتجلّى فيها معالم التغييرات الجذريّة في لعبة الأمم وتفاعلاتها في المشرق العربيّ ما بين العراق وسوريا والأردن وفلسطين، المسرح الطبيعيّ لتجسيد التفاعلات وتأكيد محتوياتها وتثبيت جوهرها. يكاد لبنان البلد الوحيد في اللعبة الانتخابيّة أن يكون غائبًا عن المضمون الاستراتيجيّ المكنون في ما يحضر من تغييرات أو ما تمّ التحضير له، وفي لحظة يريد لبنان أن يكون شريكًا فاعلاً محطتين أساسيتين:


1-محطّة إعمار سوريا والعراق، وهي حتمًا ستدرّ عليه بالخير، مع انكباب شركات لبنانيّة على ترسيم خريطة الاتسثمارات سواء في سوريا والعراق.


2-محطة شراكة لبنان النفطية مع الدول المصدّرة للنفط، والتي تحاول إسرائيل أن تمزقها بإصرارها وتعمدّها على منع لبنان من التنقيب على البئر رقم 9 وقد ربح لبنان الجولة الأخيرة بأن أفهم الإسرائيليين بأنّ هذا البئر النفطيّ ملك لبنان.


 


ما يحدث وبحسب متابعين، بأن معركة الانتخابات غير منغمسة في هذه الآفاق الممدودة، ثمّة سباق على تأكيد الموجوديّة هنا وثمّة من دون صفاء، من دون انكباب على تقييم ما يحدث في الداخل وارتباط أحداث الداخل بالخارج. ما هو ثابت كما يظهر، بأنّ السعوديّة التي دعت رئيس الحكومة سعد الحريري لزيارتها قدرت على استجماع قواها، وأمّنت بسلاسة واضحة وملحوظة لقاءًا بين تيار المستقبل والقوات اللبنانيّة، وتجلى ذلك بتصريح الحريري بأنّ الحلف بين المستقبل والقوات استراتيجيّ غير قابل للتبدّل، ومع انفراط إمكانية التحالف بين الحزب التقدميّ الاشتراكيّ والتيار الوطنيّ الحرّ في دائرة عاليه-الشوف، قال الحريري بأنّ التحالف بينه وبين وليد جنبلاط ثابت في كلّ الدوائر الانتخابية كما أنّ التحالف بين حزب الله وحركة أمل بدوره ثابت في كلّ الدوائر.


 


غير أنّ السؤال المطروح للنقاش، كيف يمكن استظهار المضامين السياسيّة، ومواكبة الرؤى الاستراتيجيّة، بإرهاصاتها التغييريّة، وتداعياتها الجذريّة، حين تتحالف جهات سياسيّة في مكان وتتخاصم وتتنافس في مكان آخر، ما هي المقاربات السياسيّة والاجتماعية الممكن تقديمها للناخبين مع تراكم ميكانيزم التناقض الفعليّ بين الأفرقاء المتحالفين في أمكنة والمتنافسين في أمكنة أخرى؟ كيف يمكن للناس أن يمضغوا ويمتصّوا معنى هذا التناقض، لماذا لا يتجلّى التنافس بشفافيته وأطره الديمقراطية في كلّ الأمكنة ضمن ما يقنع الناخب ويدفعه لممارسة حقّه الانتخابيّ بناء على قراءة وليس بناء على مصالح؟


 


ماذا يعني مثلاً أن يكون التحالف ثابتًا بين الثنائيّ الشيعيّ، والحزب التقدميّ الاشتراكيّ وتيار المستقبل، ولا يكون ثابتًا بين تيار المستقبل والقوات اللبنانيّة، حيث يتحالفان في دائرة ويتخاصمان في أخرى؟ هذا التسآل ينساب بدوره على العلاقة بين حزب الله والتيار الوطنيّ الحرّ، وعلى العلاقة بين التيار الوطنيّ الحرّ والقوات اللبنانيّة؟ فيما الواضح بأنّ التيار الوطنيّ الحرّ الأقوى من حيث تمثيله للوجدان المسيحيّ، لم يقل شيئًا من هذا القبيل، فهو يتفاوض مع كلّ الأفرقاء بناء على حجم تمثيله، كما حصل مع الحزب التقدميّ الاشتراكيّ ولم يتوصّل لاتفاق ليحلّ التنافس مكانه، أو مع سواه. والتيار الوطنيّ الحرّ في واقعه الحاليّ يخوض معركة تثبيت العهد وتجذيره وجذب التجذير نحو التثمير سواء في المجلس النيابيّ المنتظر أو مع تأليف الحكومة المقبلة، وفي الاتجاه نحو إرساء قيم الإصلاح السياسيّ وتعميمها على ضمن المؤسسات، ليتحوّل الإصلاح السياسيّ إلى تغيير إداريّ ضمن منهج مكافحة الفساد في الدولة وتكوينها نقيّة بهيّة لا غضن فيها ولا فساد، ولا يرأس مؤسساتها الفاسدون ويتمتّع بخيراتها السارقون.


 


ليس القانون الحاليّ المتّبع سببًا لظهور هذا التناقض، فالنسبيّة تتطلّب تأسيس المجتمع اللبنانيّ على نمط حزبيّ ديمقراطيّ جديد، خال من الأنماط والمصنفات الطائفيّة. وقد جاء الصوت التفضيليّ في هذا الإطار مراعيًا للتكوين الطائفيّ، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن المراعاة حولّت الصراع ما بين الطوائف إلى الصراع داخل الطائفة الواحدة بسياقه الانتخابيّ، فوصف الصوت التفضيليّ بمثابة ميني لقاء أرثوذكسيّ، فجاء القانون تسوويًّا بحيث معظم الأفرقاء السياسيين يتسلقون حجارته ليتموضعوا في الحياة البرلمانية بالأحجام التمثيليّة القائمة على الحاصل الانتخابيّ ومن الصوت التفضيليّ أيضًا.


 


ظهر في سياق هذه المعمعة كلام لرئيس الجمهورية السابق إميل لحود، أبدى فيه خشيته من أن تستفيد قوى الشر من هذا التضعضع وتلك المعمعة، وتعمد على تفخيخ البلد بتناقضاته وأخذه إلى صراع طائفيّ جديد تحرمه من استثمار نفطه وثرواته. لقد أبدى ثقته برئيس البلاد العماد عون، واتبره شريفًا ونزيهًا ورجلاً قديرًا وقادرًا. لكنّ إسرائيل وبحسب رأيه تتربّص بنا شرًّا، وهي تسعى للاستفادة من التناقضات الكامنة في قانون الانتخابات وفي النتائج المنتظرة، فتنساب إلى الداخل بوساطة أشباحها. وقد رأى الرئيس لحود بأن الحلف القائم بين المملكة العربيّة السعوديّة وإسرائيل وأميركا والمتوّج بصفقة القرن، أهدى بنيامين نتنياهو القدس مع نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والسعوديون يستفيدون من ذلك للتموضع في الداخل اللبنانيّ من خلال الانتخابات النيابيّة كتعويض عن خسارتها في سوريا والعراق واليمن، وهي تحتاج للبنان كمطلّ لها في المشرق العربيّ تؤمّن فيه ومن خلاله مصالحها مقابل ما تسميه هي بالتمدّد الإيرانيّ، وأسف أن لا يكون بعضهم قد انتبه إلى تلك المسألة. وتابع مشيرًا بأن القانون الوحيد الذي بإمكانه أن يحمي لبنان ويؤمّن ديمومته وديمومته مؤسساته ووحدته الوطنيّة لبنان دائرة واحدة مع النسبيّة. ويخشى لحود من أن تقود التحالفات المصطنعة في لبنان إلى نتائج مضرّة بحقّ لبنان واللبنانيين في ظلّ انغماس هذا البلد بفساد الأخلاق وروائح النفايات النتنة واستمرار وضع المعوقات أمام إنارة لبنان كل لبنان 24/24 ساعة، فضلاً عن استمرار الصفقات المشبوهة، مع ارتفاع منسوب وجود النازحين السوريين على أرضنا وعدم تسجيل الولادات الجديدة فيتمّ اندماجهم في المجتمع اللبنانيّ، فيتحولون إلى قنابل ديمغرافية موقوتة قابلة للانفجار، تفيد منها إسرائيل ودول أخرى تجعل من النازحين ورقة ضغط إمّا تقود إلى احتراب أو مجموعة تنازلات.


 


وفي المحصّلة، وحده العهد مع رئيسه يملك العناوين الصافية، وعلى الرغم من ذلك، فإنّ القوى السياسيّة تخوض معاركها الانتخابية بلا عناوين ولا برامج مستقبليّة واضحة بل بمجموعة مصالح آنية ولحظويّة تحاول من خلالها التغلغل في الندوة البرلمانيّة بلا احتساب لمجموع الانعكاسات السلبيّة على واقع لبنان في وظيفته ودوره ومعنى حضوره.


 


إنها الانتخابات الأكثر فوضويّة في لحظة تكوينيّة يعيشها المشرق. فلننتبه قبل أن تتحول النتائج إلى محطات تستثمرها القوى لتعود إلى الصراع بنا والاقتراع علينا.


 

1


 إنّه لبنان القوي الذي بدأ يبزغ بربط أجنحة الوطن ومصادر قوّته في الخارج بآلية مؤسساتية تصون لهم حقوقهم وهويتهم ودورهم. ولا شكّ، هو مصدر فخر كبير لكل اللبنانيين إذ لأوّل مرة في تاريخ الجمهورية تحصل عملية الإقتراع التي حرموا منها، والأهم أنها بداية لنسج علاقة صحية بينهم ودولتهم قائمة على أساس الحقوق والواجبات.

 

في السابق، كانت العلاقة مبنية من قبل السلطة على منفعة باتجاه واحد بالطّلب الى المنتشرين بضخّ الأموال التي تشكّل سنوياً 8 مليارات
Read More
دولار ما يؤمن للبنان القدرة على الصّمود في ظلّ واقع اقتصادي يفتقر الى الإنتاج والإستثمارات ... إلا أن أتى الوزير جبران باسيل على رأس وزارة الخارجية والمنتشرين منفّذاً خطة مبنية أوّلاً على استعادة الحقوق ومعيداً للبنانية حضورها العالمي وقيمتها الفعلية ثانياً مثبتاً بذلك أن عهد الرئيس عون هو نهج جديد لبناء الدولة القوية وهو عهد الإنجازات والإصلاح والتغيير! فأيّ رسالة يوجّهها المنتشرون اليوم الى المجتمع الدولي والمقيمين!

 

على وقع الإنتخابات النيابية وعودة الديمقراطية، صدر بيان مشترك من الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ينسف ما يؤكد  عليه المجتمع الدولي ليل نهار بدعم استقرار لبنان وأمنه مع تشجيع النازحين السوريين على البقاء والإنخراط في سوق العمل بشكل مخالف للدستور والقانون ولسياسة لبنان الرسمية برفض التوطين بتشجيع العودة الآمنة الى المناطق التي أصبحت مستقرة في سوريا. ويعتبر اقتراع المنتشرين رسالة الى المجتمع الدولي بأنّهم قوة لبنان في الخارج التي ستقف صداً منيعاً بوجه محاولات تهديد الكيان ونسف وجوده تماماً كدورهم في استعادة السيادة في العام 2005.

 

والى المقيمين المشكّكين بعهد الإصلاح والتغيير، والى المقيمين الذين أخضعوا أصواتهم للمزاد العلني وباعوا ضميرهم أن يعوا أن التيار الوطني الحر أتى من رحم معاناة الناس بعد فشل الأحزاب التقليدية في ممارسة الحكم بعدما تحوّلت الى ميليشيا مقتطعة الأرض مناطق نفوذ والدولة الى حصص ومغانم! 

إن انتخابات المنتشرين صحوة ضمير لكلّ من يُشكّك بالعهد وإنجازاته! وهي فرصة لتجديد الثقة بالمستحقين ومساءلة المرتكبين والفاسدين والكلمة الفيصل للناس في 6 أيار!  


1


‏٢٩نيسان*. هو ليس بيومٍ عادي، إذ أنّها المرّة الأولى في تاريخ لبنان، وبجهود وتصميم معالي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الّتي سيتمكّن فيها اكثر من ٨٢٠٠٠ منتشر لبناني في حوالي ٤٠ دولة في العالم، من الاقتراع والمشاركة في تكوين المجلس النيابي الجديد. لأوّل مرّة، سيتمكّن المغتربون اللبنانيّون—ومن خارج لبنان—من ممارسة حقّهم بإلانتخاب والإحساس بإنتمائهم الوطني، وستكون لهم الفرصة والفخروالدورالفعّال لتسييرالدفّة

Read More
السياسية في لبنان بديمقراطيّة وعدل. 


انّه بإنجاز غير عاديّ، لوزير غير عاديّ، في عهدٍ غير عاديّ.


يوم الانتخاب هذا هو يوم الاستحقاق الذي طالما انتظره اللبنانيون الاوفياء—أينما كانوا... وهذه الانتخابات بالذات تمثّل حقبةً جديدة في تاريخ لبنان القويّ وديمقراطيّته، لأنّها تطّبق قانونَ انتخابٍ جديد يؤمّن العدل والمساواة بين كل الافرقاء. 


في هذا اليوم، تتجسّد رحلةُ نضالنا، نحصد سنين الكفاح الطويل، نكرّمُ دماءَ شهدائنا الابرار، ونعطي أصواتنا من جديد الى الّذين أعادوا إلينا الامل في استقلال لبنان، وحرّروا ارضه من طغيان الاحتلال والارهاب. في هذا اليوم، نجدّد ولاءنا للوطن الغالي ونمنح ثقتنا الى اوفياء لبنان وأبطاله. 


فيا اخواتي وإخوتي في كل بلاد الانتشار، في ٢٩ نيسان*، هلمّوا معاً نخدم الوطن الحبيب وننتخب الحريّة والاستقلال. هلمّوا معاً نختار الديمقراطيّة والسيادة وَنسلّم الأمانة الى اسياد النضال والتحرير والقيادة.


في ٢٩ نيسان*، انهضوا وأعطوا أصواتكم لمن ضحّى وعاهد ووفى...


في ٢٩ نيسان*، "لا تسبحوا بعكس التيّار" وانتخبوا. أبقوا على العهد وانتخبوا.


فلبنان القوي—بإذنه تعالى وبأصواتكم— راجع!


*٢٧ نيسان في البلاد العربية.


مارلين السبع –


هيئة الاعلام—LACD

1


ليلة طويلة قضيتها تفكير وتشغيل ضمير وقررت بناء على كل شي عم شوفو من برامج انتخابية ومواقف تدعوني للتغيير قررت قررت قررت وبتمنى الكل يسمعني ويسمع مني .انا اقتنعت انو التيار الوطني الحر كذاب ورح انتخب ضدهم لان غير هيك ما رح يسطلح البلد وكلكن لازم تعملو متلي واذا مش مصدقين رح خبركن بناء على شو اخدت قراري :


انا حطيت حالي مطرح ابن عكار وفكرت كيف الشيخ هادي حبيش وكريم بيك الراسي ورفقاته النواب حولوا عكار لجنة بيكفي بس توصل على ساحة حلبا وتصير تتأمل البشاعة بالمبان

Read More
ي وديق الطريق هونيك دغري بتاخد قرار وانا وعم اعمل جولة بقرى عكار انشرح قلبي من خيم النازحين ومن الفقر يلي شفتو على وجوه الناس وحسيت حالي ببلاد ما قبل التاريخ طرقات البحص الحلوة الجسورة يلي عند اول شتوة قوية بتروح مع المي على البحر ساعتها عنجد قررت غير وانتخب هادي ابن حبيش وكريم ابن عبدالله الراسي والبعريني ابن البعريني والمرعبي ابن طلال وسامي ابن فتفت يلي اقتنعت ببرنامجهم يلي رح يحافظ على عكار كمتحف لبلاد العصر الحجري .



تخايل حالك من الكورة مثلا ! في اطيب منها بوظة سالم يلي بس تفكر بالكورة بتخطر على بالك .. في اجمل منها كل سنة مزارعي الزيتون يتظاهروا قدام بيت سليم بيك سعادة وفايز بيك غصن ويصيرو يترجوهن يدبرولهن تصريف لمحصول الزيت والزيتون .. يا الله ما اجملها الكورة الخضراء لما تصير رمادية بس اوصل على اولها مطرح ما بتلتقى مع مقالع الموت تبع الترابة بشكا ... بشرفكن في اجمل من هيدا الجسر الباطون تبع معمل الترابة يلي بيقطع فوق الطريق وبيكفي صوب البحر ومن هونيك رفعت نظري طلوع وساعتها صرت اتخايل حالي بزغرتا فوق فوق عند البيك سليمان حارس الشمال وركعت صليت ابنو طوني البيك الزغتور ينجح ! ليش حدا منكن بيتخايل يطلع على بحيرة بنشعي مثلا وما يكون طيف طوني بيك ابن سليمان بيك ابن طوني بيك ابن سليمان بيك عم يحوم حواليي وصور فيرا بنت يمين والوزير الكتوم سعادة وملك الزفت ابن فنيانوس يا الله يا بيك يطول عمرك يا بيك حبيبنا يا بيك...
تخايل حالك واقف فوق وعم تتفرج تحتك على تنورين وما تشوف الشيخ بطرس يلي قضى ٥٠ سنة من عمروا وهوي يغير لون شعره ويشد جفون عيونو حتى يضل محافظ على شباب تنورين .. في حدا منكن ينكر انوا الشيخ بطرس ما تعذب عند اطباء التجميل حتى يضل محافظ على الصورة الاجمل لتمثيل قضاء البترون ؟ فيكن تنكروا انو الشيخ بطرس كان بطل من ابطال الاستقلال ؟ فكركن تنكروا على الشيخ بطرس قديش اضطر ينحني قدام غازي كنعان كرمالكم ورجع انحنى قدام رستم كرمالكم وحفاظا على كرامة اهل القضاء قرر ينحني قدام فيلتمان ويضحي وياكل سندويش مع غونداليزا !! هيدا كله وغيره قنعني بالتغيير والعن التيار الوطني الحر وغير وانتخب الشيخ بطرس . ورفيقه ابن شبطين الأغر الشب الحلاوة سامر جورج سعادة يلي كرامتكن صرلوا كذا سنة بيتنقل المعتر بين نيابة طرابلس ونيابة البترون

1
غسان سعود
www.elections18.com

كان في بيتنا القديم في القرية خزنة حديدية ضخمة، اعتقد جد والدي حين بنى البيت أن أولاده وأحفاده من بعدهم سيكدسون سبائك الذهب فيها، لكن الخزنة تحولت مع الوقت إلى أكثر الأمكنة المناسبة لتخمير الشنكليش. لكن فوق هذه الخزنة كان ثمة ملحق أعدته صحيفة الديار في مطلع التسعينات لم أكن أفوت مناسبة إلا وأتسلق أحد الكراسي لأتناوله وأفتحه وأغرق فيه. الملحق كان عن شخصية عظيمة اسمها ميشال عون. الملحق الذي يتحدث عن جوانب شخصية في حياة رئيس الحكومة الانتقالية كان أشبه بكتاب ألف ليلة وليلة إذ يوجد فيه ألف قصة وقصة. ومن تلك القصص كونت انطباعي الأول والثاني والثالث عن ميشال عون. عا
Read More
م 1990 كان عمري سبع سنوات. وحين كنت أقرأ تلك المقالات وأكون انطباعاتي كان عمري 14 عام. لاحقاً عاد العماد عون وتبين أن الكثير الكثير مما كنت أتخيله غير صحيح، وهو في الواقع غير هو في الأحلام. ومع الوقت، تحديداً منذ عام 2008 كنت قد أصبحت واثقاً أني لست عونياً. وحين كان كثيرين يحتفلون بانتخابه رئيساً كنت أتنقل بين الاحتفالات باحثاً عبثاً عن بهجة ما. وطوال العام الرئاسي الأول كنت ألاحظ طبعاً أن من بات يعيش في قصر بعبدا لا يشبه من قريب أو بعيد من مروا بهذا القصر. وكاد أن لا يمر أسبوعاً دون أن يقدم القصر على نشاط صغير رمزيّ ما يدفعني إلى القول بيني وبين نفسي إنه هو ذلك الشخص الذي كنت أعتقد أنه هو. كان أصدقائي يستهزئون من وضع الرئيس قفير نحل في حدائق القصر في ظل أزمة النفايات لكني كنت أقول لنفسي إنني حلمت دائماً برئيس يقول للشباب اللبناني إن بوسعهم بواسطة بضعة نحلات تأمين مدخول إضافي جانبي لذيذ. كنت أقرأ كلماته مكرماً المطران جورج خضر فأقول لنفسي هذا هو. وكنت أخيراً أراه يطلق يد الجيش للقيام بما يلزم من أجل إنهاء كابوس التكفيريين الذين يرسلون السيارة المفخخة تلو الآخرى، ثم أراه يحمل هم البلد على كتفيه ويسير بجرأته الاستثنائية صوب الحل، مذكراً السعودية وغيرها أننا بلد حر سيد مستقل. ومع ذلك كنت أعود دائماً لأضبط حماستي وأتابع حياتي دون فائض مبالاة. لكن ها هي الانتخابات تقترب وميشال عون في السلطة. ميشال عون الذي لم يكن على مستوى تطلعاتي مئة بالمئة، في السلطة، وهو أمام مفترق طرق؛ إما يتابع عهده مزهواً كعادته بشعبيته أو ينكسر معنوياً في بداية عهده. للوهلة الأولى، الجواب صعب لمن يحبون ميشال عون لكنه خيب بعض آمالهم. لكن فليتوضح السؤال أكثر:
قبل ميشال عون، كان ثمة طبقة من الفاسدين والانتهازيين و"الزحفطانيين" عند المحتلين الذين بنوا مزارع بدل الدولة وفعلوا كل ما يلزم طوال سنوات وسنوات ليحولوا دون قيامة الدولة. والآن أنا مخير بين إعطاء زمن ميشال عون فرصة أو إعادة عقارب الساعة إلى زمن هؤلاء. لا أحد مخير اليوم بين ميشال عون وطبقة سياسية جديدة، إنما الخيار هو بين ميشال عون والطبقة السياسية القديمة. أنتخب ميشال عون الذي ثمة شكوك بشأن خطته لإصلاح قطاع الكهرباء أو أنتخب من سرقوا أم وأب وأولاد وأحفاد الكهرباء ولعنوا ساعتها وارتكبوا الفظائع فيها ومآثرهم موثقة مسجلة ندفع يومياً ثمنها. أنتخب ميشال عون أو أنتخب أمين الجميل؛ "بشرفكم شو؟". أنتخب ميشال عون الذي لم ولن يعجبني يوماً اصطفائه صهريه من كل بني البشر أم أنتخب حفيد فلان الذي يريدني أن أساهم بتوريثه كرسيه لابنه وحفيده من بعده. مشروع ميشال عون بكل ثغره أو مشروع إبن فرنجية وابن الخازن وبطرس حرب وميشال المر وميشال فرعون وأبن جنبلاط ونبيه بري ونقولا فتوش وغيرهم وغيرهم. أنا لا يعجبني ميشال عون قليلاً لكن لا يعجبني نبيه بري أبداً. أنا لا يعجبني ميشال عون قليلاً لكن لا يعجبني سليمان فرنجية أبداً. أنا لا يعجبني ميشال عون قليلاً لكن لا يعجبني وليد جنبلاط أبداً. ولا شك أن هناك تقصير لكن أي تقصير يقارن بتقصير سامي أمين بيار الجميل مثلاً أو تيمور وليد كمال (...) جنبلاط أو طوني سليمان طوني سليمان (...) فرنجية أو فريد هيكل (...) (...) (...) الخازن أو هنري الحلو وبطرس حرب ونعمة طعمة وإبراهيم عازار وميشال فرعون وكل هؤلاء.
بالغنا في الأحلام، نعم. وهو ليس كما كنا نعتقد مئة بالمئة، نعم. ولدينا ألف مأخذ ومأخذ، نعم. والضغط المعيشي لا يطاق، ألف نعم ونعم. وتأخرت بعض المشاريع الحيوية، أيضاً نعم. وكان يفترض زج المئات في السجون بمجرد دخوله قصر بعبدا، نعم نعم نعم. لكن هذا كله لا يفترض أن يدفع إلى ترجيح كفة أياً ممن سبق تعدادهم على كفة ميشال عون. الآمال مع ميشال عون لم تعد كبيرة لكن ثمة آمال، أما مع أولئك فلا أمل البتة. مع ميشال عون ثمة أمل صغير بأن نعبر إلى الدولة أما مع أولئك فلا شيء غير المزرعة. ننتخب هذا الأمل الصغير طبعاً خير من أن ننتخب ذلك الإحباط. ولا يقول لكم أحد إن على العهد البقاء على الحياد فهم لا يخوضون الانتخابات ضد جيمي جبور في عكار وجورج عطالله في الكورة وبيار رفول في زغرتا وجبران باسيل في البترون وسيمون أبي رميا في جبيل وشامل روكز في كسروان وإبراهيم كنعان في المتن وآلان عون في بعبدا وزياد أسود في جزين وسليم عون في زحلة إنما ضد العهد؛ هم لا يريدون إسقاط هؤلاء إنما يريدون إسقاط العهد.
لو كان هناك خيار جديّ ثالث لتطلب الأمر التفكير مرتين، وربما أكثر. لكن لا خيار: مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أو ضده. هذا هو عنوان الانتخابات بحسب حركة أمل وسليمان فرنجية. مع الأمل الصغير المتبقي بالتغيير والإصلاح أو ضده. مع إعطاء عهد ميشال فرصة حقيقية أو لا. الضد هنا والـ"لا" لا يملكان مشروعاً بديلاً غير العودة إلى المشروع السابق. واحد يقول للناخب هذا جدول زمني لتوليد الكهرباء والآخر يقول "سنعفيك من اشتراك المولد هذا الشهر". واحد يقول رفعنا جميع ميزانيات الوزارات في مناطق جبل لبنان عشرات الأضعاف، والآخر يقول "الزفت إنماء". واحد يقول باشرنا بناء عشرة سدود ضخمة، والآخر يقول سنسمح لك بالتلاعب بعداد المياه. واحد يقول سنصبح دولة نفطية والآخر يقول سأتوسط عند المحافظ لإعطائك رخصة إنشاء محطة وقود.

2018 - نيسان - 13
1
المحامي د. وسام صعب - لا يختلف إثنان على أن ميشال عون الرئيس هو رجل دولة ومؤسسات من الطراز الأول وهو لم يأت إلى السلطة إلا بهدف بناء الدولة الحقة بكل مؤسساتها وعناصرها ومقوماتها ...
 
وليس سراً أن لبنان البلد المتعدد الطوائف لا يحكم من شخص بمفرده أو من فريق بالذات أو من طائفة معينة، ذلك أن نظام الحكم فيه هو نظام توافقي يرتبط إرتباطاً مباشراً ووثيقاً بزعماء الطوائف السياسيين ومصالحهم السياسية ... ومن هذا المنطلق علينا دراسة وفهم هذا الواقع حتى نعي حقاً سلطات رئاسة الج
Read More
مهورية الفعلية ومدى إمكانياتها على هذا الصعيد سيما وأن نظام الحكم في لبنان ليس رئاسياً ...
 
وإن أردنا تقييم الفترة المنصرمة من حكم فخامة الرئيس، فلا بد من تقييمها من هذا المنطلق وبشكل موضوعي ومن هذه الزاوية تحديداً بعيداً عن النكايات والمغالات أو تصفية الحسابات مع الرئاسة الأولى وجعلها بالتالي شماعة لتعليق أخطاء الآخرين أو أي تقصير من الدولة في بعض المجالات ...
 
فالرئيس عون ليس ساحراً يُخرج الأرانب من قبعته ساعة يشاء كما ليس صانع معجزات كما ليس الوحيد الذي يتحكم بمقاليد الدولة والحكم ... فكلنا يعلم أن الرئيس عون يحكم من منطلق المشاركة في الحكم وهو جاء إلى سدة الحكم ليستلم سلطات في بلد ممزق مهترئ يتربع الفساد على عرشه هذا فضلاً عن إقتصاده المعدوم... دولة لا يوجد من عناصرها ومقوماتها إلا إسمها فقط ... وبالمقابل نطلب من الرئيس عون أن يجترح المعجزات ويقلب الموازين ويغير المعادلات ويصنع من العدم دولةً هي بالأصل غير متحققة بمقوماتها وعناصرها ...
 
فالرئيس عون كان يعلم تمام العلم أنه آتٍ إلى سدة الرئاسة ليمارس صلاحياته الدستورية في دولة شارفت على الإنهيار السياسي والإقتصادي ... دولة يتحكم فيها نظام سياسي بائد ونظام طائفي عقيم ... دولة منتهية الصلاحية.
 
أنتم تحاسبون العهد إذن على ماذا؟ على رغبة صادقة في التأسيس لبناء دولة قانونية ودستورية؟ أم تحاسبونه فقط لتسجيل نقاط شعبوية إنتخابية في مرمى الرئيس وتياره السياسي ... أم لمجرد اللغو الكلامي وابتداع النظريات الأفلاطونية من على منابر الوسائل الإعلامية ... 
 
نعم الرئيس عون ليس ساحراً ولا يملك عصاً سحرية، وهو لن يكون قادراً بمفرده على تحقيق المعجزات في دولة تتقاسمها الطوائف وتستنزفها المصالح، دولة أصابها مرض خبيث وتآكلت بنيانها على مدى سنين ... 
 
نعم الرئيس عون لا يصنع المعجزات لكنه يصنع الإرادات الصادقة ... فبناء الدولة ومرتكزاتها الدستورية لا يقاس بالأيام أو الأشهر أو الأسابيع، إنما هو فعل إرادة صادقة وعمل جماعي متكامل ومسيرة طويلة في تعزيز بناء الدولة والوطن.
 
فلنكف عن المزايدات وعن المكابرة ونتقي الله ولنثمن ما أنجزه الرئيس عون لتاريخه وبفترة وجيزة من حكمه على الصعد الأمنية والسياسية والمالية والإقتصادية، ولنتطلع إلى الأمام لتحقيق المزيد من الإنجازات في وطن غاب عنه الأمل والرجاء على مدى سنين ... فالحصاد كثير لكن الفعلة هم قليلون ... 
1
لا شك سيكون عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون في خطر إن لم تنجح اللوائح المدعومة من قبل تكتّل التغيير والإصلاح في الإنتخابات النيابية المرتقبة. وهو خطر يمسّ الديمقراطية والسيادة والإصلاحات الإقتصادية المرتبطة بالتنمية ما يحول دون ولادة الدولة القوية التي يعوّل عليها اللبنانيين ولسان حالهم بالقول "إذا ما ظبط البلد على إيام الرئيس عون بزمانو ما رح يصير عنا بلد"! وتعود أحلاف التكتلات الإنتخابية الحالية في العمق بوجه التيار الوطني الحرّ وحلفائه الى معطيات عملية خطيرة على:- الديمقراطية: لجأ مجلس النواب المنتخب في العام 2009 لمدة 4 سنوات الى التمديد لنفسه في أيار من العام 2013 لمدة سنة تنتهي في 20 ت
Read More
شرين الثاني عام 2014 بحضور 98 من أصل 128 نائباً بحجة الظروف الأمنية الاستثنائية، ثم ما لبث أن اجتمع المجلس مرة ثانية قبل انقضاء المدة المحدّدة مجيزاً التمديد لنفسه حتى 20 حزيران 2017. وهذا يعني أنه قرر التمديد لنفسه دورة كاملة لمدة أربعة سنوات منذ التاريخ المفترض لانتهاء ولايته في 20 حزيران 2013. وقد حصل التمديد الثاني بأغلبية 95 نائباً في حين عارضه الرئيس العماد ميشال عون الذي كان يرأس يومها تكتّل التغيير والإصلاح بتغيّب نائبي حزب الطاشناق ونواب التيار الوطني الحر الذين قاطعوا الجلسة. وقد اعتبر العماد ميشال عون أن هذا المجلس فقد شرعيته الشعبية والدستورية وهذا ما أغضب رئيس السلطة التشريعية في البلاد دولة الرئيس نبيه بري المؤتمن على احترام الدستور أصلاً!وعندما تبوأ العماد ميشال عون الموقع الأوّل في الدولة، فقد عمد مجلس النواب الى محاولة التمديد لنفسه مرة جديدة ما دفع الرئيس عون الى استخدام صلاحياته الدستورية وفق المادة 59 بتجميد عمل مجلس النواب لمدّة شهر ما يعني منع انعقاد جلسة التمديد التي كان دعا اليها الرئيس نبيه بري في 13 نيسان. وهذا الحقّ الدستوري قد استخدم لأوّل مرة في تاريخ الجمهورية اللبنانية، ما أدى الى إعادة إحياء الديمقراطية ومفهوم تداول السلطة بإنتاج قانون إنتخابي جديد قائم على النسبية يؤمن عدالة التمثيل. - السيادة: إنّها فعل ممارسة جسّده العماد ميشال عون بأمرين واضحيين لا يقبلان أي التباس سواء بتحرير الأراضي المحتلة من التنظيمات التكفيرية في جرود السلسة الشرقية بإطلاق معركة "فجر الجرود" أو بإدارة أزمة احتجاز الرئيس سعد الحريري. يكفي أن تقول دوائر القرار والنّخب أن لبنان استحقّ الإحترام بفعل دور الرئيس عون وحكمته حيث وضع حداً للتدخلات الخارجية في شؤونه. فهل نتذكّر من طالب القيام باستشارات نيابية ملزمة والتخلي عن الرئيس سعد الحريري بعد أن كان تبنى ترشيحه الأخير عن ما يسمى قوى "14 آذار" الى منصب رئاسة الجمهورية!- الإصلاحات الإقتصادية المرتبطة بالتنمية: في عهد الرئيس عون أُنجزت الموازنة بعد 12 عاماً وتم تكليف شركة "ماكنزي" للدراسات الإقتصادية لتحفيز النمو وخلق فرص عمل ووقعت عقود النفط وعقدت مؤتمرات دولية هادفة الى القيام بإصلاحات مؤسساتية جذرية للقضاء على الفساد وتعزيز الشفافية. ولا يتوان الرئيس عون في كلامه عن نافذين في السلطة يحمون الفاسدين!وعليه، فمن أراد التمديد للمجلس النيابي وبقاء "داعش" و"النصرة" في الجرود وأرضه ملاذاً للإرهاب ورئيس حكومته "مغيّب" مجهول المصير فلا يُصوّت للوائح العهد ويكون خياره قاتلاً لمستقبل أبنائه. أما من أراد أن تنتصر كرامته ولقمة عيشه فما عليه إلا أن يُصوّت للوائح تكتّل التغيير والإصلاح!


Google Ads

What is Plikli?

Plikli is an open source content management system that lets you easily create your own user-powered website.

Latest Comments